Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسنان الحديدية: حكاية غوبلن 82

ملكة السيوف -10

ملكة السيوف -10

ملأ الضجيج الأحذية الثقيلة على الأحجار المرصوفة الهواء، حيث تقدم الجنود المرتزقة ذو الدروع الصغيرة في حركة مثلثية ضخمة. كان جنود العدو متجهون مباشرة نحو الثغرة الكبيرة التي أحدثها ساحرهم في الحاجز الذي أمرت هيراد ببنائه عبر الطريق.

ظل بلاكنايل يحدق به بتفكير. هذا يعني أنه إذا كان العدو يتعرف على مهديوم، فقد يكونوا على وشك تفجير الثلاثة إلى شظايا صغيرة في أي لحظة. لم يكن يرغب في الموت بهذه الطريقة، أو بأي طريقة أخرى حقًا…

“ماذا نفعل؟” سأل بلاكنايل سايتر بتوتر شديد.

“لا مشكلة، يمكنك أن تعوضني لاحقًا. الآن، سأذهب للوقوف هناك، وأم… أحرس هذا البرميل المهمة جدًا،” ردّ بلاكنايل بسخرية و هو يبتعد بضع خطوات عن الساحر، و هو يلقي نظرة عصبية مرة أخرى على العدو.

دفع صوت انفجار الحواجز قلب هوبغوبلن وجعله ينبض مائة نبضة في الدقيقة. ارتعش بقلق مستمر وكل غرائزه تحثّه على الفرار إلى مكان آمن أو العثور على مكان مظلم للاختباء.

لكن الكشاف القديم لم يقود هوبغوبلن في اتجاه مهديوم. بدلاً من ذلك، انضموا إلى فرقة صغيرة من الرجال على جانب الطريق.

أي مكان يقوم فيه سحرة الأعداء بتفجير الأشياء هو مكان سيء للغاية للبقاء فيه. الشيء الوحيد الذي يمنعه من الفرار هو رغبته في عدم تخليه عن قبيلته، في حالة عدم تمكنه من إيجادها مرة أخرى لاحقًا، ووجود سايتر المطمئن بجانبه.

“هل فزنا بالفعل؟” سأل بلاكنايل سايتر بأمل.

“استمر في إطلاق النار”، نبه سايتر بقسوة مع اطلاقه سهمًا في اتجاه الجندي العدو الأقرب.

“دموي مدهش،” تنهد سايتر.

لقد استهدف الكشاف القديم للأسفل، لذا اخترقت سهمه الرجل تحت الدرع وشق عبر جانب ساقه. الجندي المرتزقة لم يبدو مصابًا بشكل حرج، لكنه تعثّر وصرخ عند سقوطه.

تحطمت عمود اللهب المتصاعد في الحاجز الخشبي وأكله بشراهة. في غضون ثوانٍ، تحوّل هذا الجزء من الجدار إلى نيران مشتعلة. وصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع الأسقف القريبة واستمرت في الانتشار والتوسع. صوت تشقق وطقطقة الخشب المشتعلة ملأ الهواء.

فعل بلاكنايل وفقاً للأمر الذي أُعطي له وأطلق سهمًا آخر نحو هدف سايتر. اصطدم السهم بالرجل المنهار في وسط ظهره المكشوف الآن، ارتعش جندي المرتزقة ثم انهار بلا حراك على الأرض. بدا وكأنه مات.

أطلق مهديوم هجوما آخر من اللهب على الحاجز الآخر الموجود على الجانب الآخر من الفجوة وعلى المرتزقة الذين ملأوه. كان الساحر العدو عاجزًا عن إيقاف الانفجار الثاني أيضًا. على ما يبدو، قوة الساحر البنفسجي لامتصاص هجمات السحرية تعمل فقط على الهجمات الموجهة نحوه.

للأسف، كان هناك الكثير من المرتزقة المتبقيين، وكانوا الآن على بُعد خطوات قليلة من الحاجز المحطم. أطلق سايتر سهمًا آخر وكان بلاكنايل على وشك القيام بالشيء نفسه، عندما اندلع صوت البوق من وراء الحاجز. تجمد هوبغوبلن وإستدار ليرى ما يحدث.

بينما كانت موجة السحر تتجه نحو مهديوم، وصل تحت قميصه وسحب تميمة خاصة به. على غرار نظيره، بعد تفعيلها. لم تتوهج الكريستالة باللون الأرجواني ولم يظهر دوامة عاصفة. بدلاً من ذلك، ظهر درع دائري صغير شفاف أمامه، ثم توسع بسرعة حتى غطى ليس فقط نفسه بل جميع الرجال حوله.

“هذه إشارة الانسحاب”، صاح سايتر.

“أين هيراد؟” صاح سايتر في وجه قائد الفريق الأقرب.

“هل خسرنا؟” سأل بلاكنايل. كان يأمل أن يكون الجواب نعم حتى يتمكنوا جميعًا من العودة إلى الغابة…
“لا، لم تنتهِ المعركة بعد؛ لم تنفد هيراد من كل حيلها بعد. إنه فقط الوقت للانسحاب وإعادة التنظيم”، أجاب سايتر.

“استمر في إطلاق النار”، نبه سايتر بقسوة مع اطلاقه سهمًا في اتجاه الجندي العدو الأقرب.

بدا هذا كأنه يعني أنهم مسموح لهم بالهروب، لذا كان هذا كافيًا بالنسبة لـ بلاكنايل.

اندفعت أصوات تصادم معدن بمعدن وصوت السيوف تقدم الدروع الخشبية، وصرخات الغضب والألم البشرية ملأت الشارع. وراء كل ذلك كان صوت النار المشتعلة في حواجز الخشبية المحترقة.

“حان الوقت للرحيل”، أجاب هوبغوبلن وهو يستعجل النزول عن السلالم.

“أين هيراد؟” صاح سايتر في وجه قائد الفريق الأقرب.

اتبعه سيده، وعندما وصلوا إلى مستوى الشارع، كان آخر رجال هيراد يقفزون من الجزء الخلفي للحاجز. بقي الجزء الطويل من الخشب المتراص ببعضه مهجورًا بينما هرع بناؤه بعيدًا وتركه وراءه.

الآن بدأ المرتزقة يتراجعون حقًا. إن موت ساحرهم أثر بوضوح على معنوياتهم وتوقف تقدمهم. لكن رجال هيراد لم يتوقفوا عن هجومهم، واندلعت المعركة عندما تصادم المقاتلون الأماميين من الجانبين.

الأشخاص الوحيدين الذين كانوا لا يزالون قرب الجدار كانوا مجموعتين صغيرتين من اللصوص الذين يبدو أنهم يراقبون الفجوة في الحاجز، وشركة المرتزقة التي كانت تقترب بسرعة منها.

بيديها حرة الآن ، رفعت رئيسة اللصوص أصابعها إلى شفتيها وصفّرت بصوت حاد. فوراً، بدأ جميع الأتباع القريبين من الحاجز في التراجع والانضمام إلى الآخرين في الشارع. لم يبدوا أنهم يرغبون في البقاء هنا، ولم يلومهم باكنايل على ذلك. أشياء سيئة كانت في الطريق.

باقي اللصوص كانوا يركضون بعيدًا على طول الشارع ولكنهم لم يكونوا في حالة ذعر أو يتحركون عشوائيًا. كانت الأوامر تصدح من قبل النواب وتنظم الجميع في مجموعات.

بعد أن وجد زوجًا مناسبًا، ألقى هوبغوبلن نظرة على ساحة المعركة. كانت جثث أعداء قبيلته مذبوحين أو المحترقين مبعثرة في كل مكان، ومعظم رجال هيراد لا يزالون مشغولين بنهب الجثث للبحث عن أسلحة أو أشياء ثمينة. بدأت النيران التي تلتفت حول الحواجز في التلاشي أخيرًا، حيث أصبحت الأخشاب الأخيرة التي تغذيها سوداء ومتفتتة.

“أين هيراد؟” صاح سايتر في وجه قائد الفريق الأقرب.

ظل بلاكنايل وسايتر في الجزء الخلفي من فرقتهما. لم يكن أي منهما حريصًا جدًا على الانخراط في الفوضى. تقدم بلاكنايل فقط للحفاظ على سايتر بعيدًا عن المتاعب. كان يراقب الكشاف القديم بينما يتمايل على حافة المعركة ويتبادل ضربات عابرة مع الخصوم المتفرقين. لم يكن من واجبه القتال في الخطوط الأمامية، هذا ما يفعله المبتدئون.

أشار الرجل إلى الحاجز المهجور، لذا استدار كل من هوبغوبلن وسايتر للنظر. لم يروا رئيسة اللصوص، لكن وبينما كان ينظر بعناية أكثر، تعرف بلاكنايل بوجود ثلاثة من اللصوص الكبار. كانوا جزءًا من حراس هيراد الشخصيين.

أطلق مهديوم هجوما آخر من اللهب على الحاجز الآخر الموجود على الجانب الآخر من الفجوة وعلى المرتزقة الذين ملأوه. كان الساحر العدو عاجزًا عن إيقاف الانفجار الثاني أيضًا. على ما يبدو، قوة الساحر البنفسجي لامتصاص هجمات السحرية تعمل فقط على الهجمات الموجهة نحوه.

“تبا، ماذا الآن؟” تذمر سايتر بقلق وهو يركض في ذلك الاتجاه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

تنهد بلاكنايل بإحباط وهو يتابع سيده في اتجاه الجزء الأكثر خطورة في ساحة المعركة.

لقد استهدف الكشاف القديم للأسفل، لذا اخترقت سهمه الرجل تحت الدرع وشق عبر جانب ساقه. الجندي المرتزقة لم يبدو مصابًا بشكل حرج، لكنه تعثّر وصرخ عند سقوطه.

أمامهم، قعقعة الأصوات المعدنية المتعرجة بينما انزلق كومة من الأنقاض بجوار الفجوة في الحاجز، وظهر اثنان آخران من حراس هيراد وقاما بالإستقامة وظهرا في الأفق. كان كلاهما يحمل نهاية لوحة خشبية ضخمة وثقيلة تكاد ترتفع عن الأنقاض.
بعد ثانية، ظهر شخصان آخران بين الحراس. واحد منهم كان هيراد، وبينما هم يشاهدون، سحبت هيراد مهديوم من الأرض. عندما وقف، كان غير ثابت، ثم قامت بلف ذراعها حول كتف ساحر أعرج وبدأت تجره وراءها.

لكن الكشاف القديم لم يقود هوبغوبلن في اتجاه مهديوم. بدلاً من ذلك، انضموا إلى فرقة صغيرة من الرجال على جانب الطريق.

“دعنا نأخذه؛ أنا متأكد أن لديكِ أمورًا أفضل لتفعليها،” قدم سايتر عرضًا للمساعدة وهو يركض. افترض بلاكنايل أنه كان متطوعًا أيضًا.

بأمرها، خطى مهديوم للأمام ورفع عصاه مرة أخرى. فجأة، توهج بنفسجي نشب في وسط الصف الأمامي للعدو. ومع ذلك، لم يفعل مهديوم ما كان متوقعًا. لم يظهر هواء لامع أو قوة غير مرئية، بل اندفعت عمودًا من اللهب الهائج من عصاه واجتاح ساحة المعركة.

“بالتأكيد، عندي أشياء أفضل لأفعلها! فقط لا تتأخر، أيها رجل قديم. أحتاج إلى ساحر في حالة جيدة،” أجابت هيراد وهي تسلم مهديوم له.

“هل خسرنا؟” سأل بلاكنايل. كان يأمل أن يكون الجواب نعم حتى يتمكنوا جميعًا من العودة إلى الغابة… “لا، لم تنتهِ المعركة بعد؛ لم تنفد هيراد من كل حيلها بعد. إنه فقط الوقت للانسحاب وإعادة التنظيم”، أجاب سايتر.

بيديها حرة الآن ، رفعت رئيسة اللصوص أصابعها إلى شفتيها وصفّرت بصوت حاد. فوراً، بدأ جميع الأتباع القريبين من الحاجز في التراجع والانضمام إلى الآخرين في الشارع. لم يبدوا أنهم يرغبون في البقاء هنا، ولم يلومهم باكنايل على ذلك. أشياء سيئة كانت في الطريق.

كان المرتزقة حتى مع وجود العديد من العوامل ضدهم، استمروا في الثبات. حافظوا على دروعهم مرتفعة وسيوفهم تتأرجح. سقط لص بعد لص أمامهم وبدا أنهم سيتمكنون من المقاومة، ولكن بعد ذلك انضمت هيراد بنفسها إلى الفوضى.

انتقل هوبغوبلن للمساعدة سايتر عن طريق دعم كتف مهديوم الآخر. كلما أسرعوا في تحريك مهديوم كلما زادت المسافة بينهم وبين العدو. هز الساحر رأسه ورمش قبل أن يتجه نحو سايتر

ملأ الضجيج الأحذية الثقيلة على الأحجار المرصوفة الهواء، حيث تقدم الجنود المرتزقة ذو الدروع الصغيرة في حركة مثلثية ضخمة. كان جنود العدو متجهون مباشرة نحو الثغرة الكبيرة التي أحدثها ساحرهم في الحاجز الذي أمرت هيراد ببنائه عبر الطريق.

“شكرًا. فقط انتظروا لحظات قليلة وأعتقد أنني يمكنني المشي بمفردي. لا يبدو أن هناك شيء مكسور. فقط خرجت ريح مني للتو،” أخبرهم مهديوم.

“يجب علينا التخلص منه. يمكننا أن نقول إنه تعثر،” اقترح بلاكنايل بهدوء لـ سايتر مع وضع يديه على آذان الساحر الذي لا يزال مذهولًا قليلاً.

“وسقطت نصف جبل من الأنقاض فوقك أيضًا،” رد سايتر بجفاء.

“دعنا نأخذه؛ أنا متأكد أن لديكِ أمورًا أفضل لتفعليها،” قدم سايتر عرضًا للمساعدة وهو يركض. افترض بلاكنايل أنه كان متطوعًا أيضًا.

“ربما يجب أن نسير أسرع” تدخل هوبغوبلن بقلق وهو يلقي نظرة خلفه.

“دعنا نأخذه؛ أنا متأكد أن لديكِ أمورًا أفضل لتفعليها،” قدم سايتر عرضًا للمساعدة وهو يركض. افترض بلاكنايل أنه كان متطوعًا أيضًا.

بمجرد أن انتهى بلاكنايل من التحدث، توجهت المجموعة الأولى من المرتزقة المرتدين الدروع بحذر من خلال الفجوة في الحاجز خلفهم. كان الثلاثي قريبًا جدًا من بقية رجال هيراد. إنهم على بُعد عشرات الأقدام فقط من أقرب شيء آمن حولهم.

بدأ جنود العدو في إسقاط أسلحتهم، إما على أمل الاستسلام والسماح لهم بالنجاة، أو فقط ليموتوا بموتٍ نظيف على يد السيف بدلاً من أن يحترقوا حتى الموت.

“من الجيد أنهم ليسوا مستعجلين للهجوم. أنت أثقل مما تبدو عليه،” قال سايتر.
“نعم، لكن ماذا سيحدث إذا قرر ساحر العدو أن يقذفنا بسحر متفجر الآن؟” أجاب بلاكنايل بقلق.

زاد توهج اللون الأرجواني بينما قام الساحر العدو باستدعاء عاصفة أخرى أمامه، لكن مهديوم لم يفعل المتوقع مرة أخرى. لم يستهدف العدو بل بعدة أمتار إلى يسارهم.

يبدو أن هذا الأمر لم يخطر على بال سايتر بعد، لأنه شد عضلاته ونظر بتوتر إلى العدو خلفهم.

لذلك فعل الساحر العدو الطويل القامة الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله. أسقط تميمته، وأمسك عصاه، وأشار بها نحو مهديوم، ثم أطلق انفجارًا من القوة. فوراً، اندفعت هتافات غاضبة من المرتزقة حوله مسرعين نحو رجال هيراد، بعيداً عن النيران. كان بلاكنايل سعيدًا لرؤية أن تشكيلتهم لم تعد مرتبة جيدًا بعد الآن.

“ألا يمكنك أن توقفه إذا قرر ذلك الساحر هنا أن يحولنا إلى عجينة بشرية؟” علق سايتر بتوقع.

“وسقطت نصف جبل من الأنقاض فوقك أيضًا،” رد سايتر بجفاء.

“ربما،” تمتم مهديوم ردا على ذلك. لم يبدو واثقا جدًا.

تحطمت عمود اللهب المتصاعد في الحاجز الخشبي وأكله بشراهة. في غضون ثوانٍ، تحوّل هذا الجزء من الجدار إلى نيران مشتعلة. وصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع الأسقف القريبة واستمرت في الانتشار والتوسع. صوت تشقق وطقطقة الخشب المشتعلة ملأ الهواء.

“دموي مدهش،” تنهد سايتر.

خطوة بخطوة تم دفعهم للوراء حتى أن أحدهم تعثر وسقط في اللهب. صرخاته ملأة الهواء عندما التهمته النيران، ثم اندفع إلى الأمام في محاولة يائسة للهروب من اللهب الذي انتشر عليه الآن. بالطبع، لم يكن هناك مكان له للذهاب، لذا كل ما تمكن من فعله هو أنه ألقى نفسه فوق زملائه المذهولين وانتشرت النيران بينهم، قبل أن يندفع أحدهم في حالة ذعر ويقتله.

“نأمل أنهم لا يتعرفون عليّ كساحر من قبل، وأن كل ما يرونه هو جرحى يتحركون. ليس هناك طريقة ستضيع فيها بلورات المانا علينا” شرح الساحر.

ظلت الجانبان يتبادلان الأنظار. في جانب واحد كان هناك أكثر من عشرين فرقة من اللصوص بزي متنوع، وفي الجانب الآخر كان هناك تشكيلة صلبة من الجنود التي كانت تنمو تدريجيًا مع وصول المزيد منهم من خلال الجدار. بعد لحظة، انقطع الهدوء المتوقع بصوت هيراد.

ظل بلاكنايل يحدق به بتفكير. هذا يعني أنه إذا كان العدو يتعرف على مهديوم، فقد يكونوا على وشك تفجير الثلاثة إلى شظايا صغيرة في أي لحظة. لم يكن يرغب في الموت بهذه الطريقة، أو بأي طريقة أخرى حقًا…

باقي اللصوص كانوا يركضون بعيدًا على طول الشارع ولكنهم لم يكونوا في حالة ذعر أو يتحركون عشوائيًا. كانت الأوامر تصدح من قبل النواب وتنظم الجميع في مجموعات.

“يجب علينا التخلص منه. يمكننا أن نقول إنه تعثر،” اقترح بلاكنايل بهدوء لـ سايتر مع وضع يديه على آذان الساحر الذي لا يزال مذهولًا قليلاً.

كان المرتزقة حتى مع وجود العديد من العوامل ضدهم، استمروا في الثبات. حافظوا على دروعهم مرتفعة وسيوفهم تتأرجح. سقط لص بعد لص أمامهم وبدا أنهم سيتمكنون من المقاومة، ولكن بعد ذلك انضمت هيراد بنفسها إلى الفوضى.

“هيراد تحتاج إليه، وبالإضافة إلى ذلك، نحن هنا بالفعل،” أجاب سايتر بجفاء.

كلا الفريقين من المقاتلين يتسابقون نحو بعضهم البعض الآن، ولكنهم لم يلتقوا بعد. استغل الساحران هذا الوقت لرمي التعاويذ الهجومية بسرعة. أرسل الساحر المرتزقة كرة من الطاقة الحركية نحو فرقة من رجال هيراد الذين كانوا بعيدين عن مهديوم لحمايتهم. اصطدمت بالفرقة وفرقتهم كأوراق الشجر في الرياح. في لحظة، طُرد عشرة رجال عن أرضية وعدد منهم لم يستطعوا النهوض مرة أخرى.

توقف هوبغوبلن عن التحديق في العدو ونظر إلى الأمام. كان سايتر على حق؛ لقد وصلوا بالفعل إلى بقية رجال هيراد. إبتسم لسيده بلا خجل وأزاح يديه عن آذان مهديوم.

ضربه سايتر على ظهره.

ثم ترك كشاف وقاتل الأخضر مهديوم واستطاع الساحر الوقوف بنفسه. كانت هيراد تراقب العدو من خلف كتيبة قريبة ونادت ساحر للانضمام إليها. بدا غير مستقر في البداية ولكن بعد ثوانٍ قليلة تمكن من السير بدون مساعدتهم.

“هذه إشارة الانسحاب”، صاح سايتر.

“شكرًا لكما على مساعدتكما،” قال لهما.

“لا، نحن فقط نتجه للجزء الأصعب الآن”، أجاب سيده بصوت مُتجهم.

“لا مشكلة، يمكنك أن تعوضني لاحقًا. الآن، سأذهب للوقوف هناك، وأم… أحرس هذا البرميل المهمة جدًا،” ردّ بلاكنايل بسخرية و هو يبتعد بضع خطوات عن الساحر، و هو يلقي نظرة عصبية مرة أخرى على العدو.

بيديها حرة الآن ، رفعت رئيسة اللصوص أصابعها إلى شفتيها وصفّرت بصوت حاد. فوراً، بدأ جميع الأتباع القريبين من الحاجز في التراجع والانضمام إلى الآخرين في الشارع. لم يبدوا أنهم يرغبون في البقاء هنا، ولم يلومهم باكنايل على ذلك. أشياء سيئة كانت في الطريق.

ضربه سايتر على ظهره.

“هل خسرنا؟” سأل بلاكنايل. كان يأمل أن يكون الجواب نعم حتى يتمكنوا جميعًا من العودة إلى الغابة… “لا، لم تنتهِ المعركة بعد؛ لم تنفد هيراد من كل حيلها بعد. إنه فقط الوقت للانسحاب وإعادة التنظيم”، أجاب سايتر.

“ماذا؟ إذا بقينا بجانبه، فقد يضربنا الساحر الآخر بالنار أو يحوّلنا إلى شظايا صغيرة،” همس بلاكنايل بهدوء لسيده.

أطلق بلاكنايل ضحكة سعيدة لنفسه، حيث اجتاحته موجة من الارتياح. إذاً كانت هذه هي الخطة! لقد أحب ذلك؛ إنها فخ جميل ورائع. يجب أن تشمل المزيد من الفخاخ على النار.

“هذه ساحة معركة؛ لا مكان آمن،” أجاب سايتر و هو يقود هوبغوبلن بعيدًا.

“بالتأكيد، عندي أشياء أفضل لأفعلها! فقط لا تتأخر، أيها رجل قديم. أحتاج إلى ساحر في حالة جيدة،” أجابت هيراد وهي تسلم مهديوم له.

لكن الكشاف القديم لم يقود هوبغوبلن في اتجاه مهديوم. بدلاً من ذلك، انضموا إلى فرقة صغيرة من الرجال على جانب الطريق.

أدى هذا الإلهاء إلى إضعاف المرتزقة أكثر، وسرعان ما تم دفع رجل آخر إلى النيران، ومن ثم آخر. انتشرت رائحة لحم الإنسان المشوي فوق ساحة المعركة. لقد أتمنى بلاكنايل حقا أن يكون قد جلب المزيد من طعام ليأكله الآن؛ فالرائحة تجعل معدته تتضور جوعًا.

خلال هذا الوقت، لم يكن العدو ساكنا. لم يكونوا يهاجمون، لكن الجنود استمروا في التدفق عبر الفجوة في الحاجز، والآن تقريبًا نصف المرتزقة اتخذوا مواقعهم على نفس الجانب الذي يتواجد فيه رجال هيراد.

كان متأكدًا إلى حد ما أنهم فازوا، ولكن كان يعتقد أنه بعد هروب الأعداء الأوائل ولم يكن هذا صحيحًا.

ظلت الجانبان يتبادلان الأنظار. في جانب واحد كان هناك أكثر من عشرين فرقة من اللصوص بزي متنوع، وفي الجانب الآخر كان هناك تشكيلة صلبة من الجنود التي كانت تنمو تدريجيًا مع وصول المزيد منهم من خلال الجدار. بعد لحظة، انقطع الهدوء المتوقع بصوت هيراد.

للأسف، كان هناك الكثير من المرتزقة المتبقيين، وكانوا الآن على بُعد خطوات قليلة من الحاجز المحطم. أطلق سايتر سهمًا آخر وكان بلاكنايل على وشك القيام بالشيء نفسه، عندما اندلع صوت البوق من وراء الحاجز. تجمد هوبغوبلن وإستدار ليرى ما يحدث.

“أظهر لهؤلاء الأوغاد المساكين ما يحدث لأعدائي ، يا ساحر!” صاحت هيراد.

أدى هذا الإلهاء إلى إضعاف المرتزقة أكثر، وسرعان ما تم دفع رجل آخر إلى النيران، ومن ثم آخر. انتشرت رائحة لحم الإنسان المشوي فوق ساحة المعركة. لقد أتمنى بلاكنايل حقا أن يكون قد جلب المزيد من طعام ليأكله الآن؛ فالرائحة تجعل معدته تتضور جوعًا.

بأمرها، خطى مهديوم للأمام ورفع عصاه مرة أخرى. فجأة، توهج بنفسجي نشب في وسط الصف الأمامي للعدو. ومع ذلك، لم يفعل مهديوم ما كان متوقعًا. لم يظهر هواء لامع أو قوة غير مرئية، بل اندفعت عمودًا من اللهب الهائج من عصاه واجتاح ساحة المعركة.

“نأمل أنهم لا يتعرفون عليّ كساحر من قبل، وأن كل ما يرونه هو جرحى يتحركون. ليس هناك طريقة ستضيع فيها بلورات المانا علينا” شرح الساحر.

زاد توهج اللون الأرجواني بينما قام الساحر العدو باستدعاء عاصفة أخرى أمامه، لكن مهديوم لم يفعل المتوقع مرة أخرى. لم يستهدف العدو بل بعدة أمتار إلى يسارهم.

الأشخاص الوحيدين الذين كانوا لا يزالون قرب الجدار كانوا مجموعتين صغيرتين من اللصوص الذين يبدو أنهم يراقبون الفجوة في الحاجز، وشركة المرتزقة التي كانت تقترب بسرعة منها.

تحطمت عمود اللهب المتصاعد في الحاجز الخشبي وأكله بشراهة. في غضون ثوانٍ، تحوّل هذا الجزء من الجدار إلى نيران مشتعلة. وصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع الأسقف القريبة واستمرت في الانتشار والتوسع. صوت تشقق وطقطقة الخشب المشتعلة ملأ الهواء.

لذلك فعل الساحر العدو الطويل القامة الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله. أسقط تميمته، وأمسك عصاه، وأشار بها نحو مهديوم، ثم أطلق انفجارًا من القوة. فوراً، اندفعت هتافات غاضبة من المرتزقة حوله مسرعين نحو رجال هيراد، بعيداً عن النيران. كان بلاكنايل سعيدًا لرؤية أن تشكيلتهم لم تعد مرتبة جيدًا بعد الآن.

أطلق مهديوم هجوما آخر من اللهب على الحاجز الآخر الموجود على الجانب الآخر من الفجوة وعلى المرتزقة الذين ملأوه. كان الساحر العدو عاجزًا عن إيقاف الانفجار الثاني أيضًا. على ما يبدو، قوة الساحر البنفسجي لامتصاص هجمات السحرية تعمل فقط على الهجمات الموجهة نحوه.

لكن الكشاف القديم لم يقود هوبغوبلن في اتجاه مهديوم. بدلاً من ذلك، انضموا إلى فرقة صغيرة من الرجال على جانب الطريق.

أطلق بلاكنايل ضحكة سعيدة لنفسه، حيث اجتاحته موجة من الارتياح. إذاً كانت هذه هي الخطة! لقد أحب ذلك؛ إنها فخ جميل ورائع. يجب أن تشمل المزيد من الفخاخ على النار.

ثم ترك كشاف وقاتل الأخضر مهديوم واستطاع الساحر الوقوف بنفسه. كانت هيراد تراقب العدو من خلف كتيبة قريبة ونادت ساحر للانضمام إليها. بدا غير مستقر في البداية ولكن بعد ثوانٍ قليلة تمكن من السير بدون مساعدتهم.

كان موقف المرتزقة الآن أقل من جيد. كانوا عالقين في منتصف الحاجز والنيران تتسابق نحوهم من كلا الجانبين. لا يمكنهم أن يستديروا ويتراجعوا بسرعة كافية لتجنب النيران تمامًا.

بيديها حرة الآن ، رفعت رئيسة اللصوص أصابعها إلى شفتيها وصفّرت بصوت حاد. فوراً، بدأ جميع الأتباع القريبين من الحاجز في التراجع والانضمام إلى الآخرين في الشارع. لم يبدوا أنهم يرغبون في البقاء هنا، ولم يلومهم باكنايل على ذلك. أشياء سيئة كانت في الطريق.

لذلك فعل الساحر العدو الطويل القامة الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله. أسقط تميمته، وأمسك عصاه، وأشار بها نحو مهديوم، ثم أطلق انفجارًا من القوة. فوراً، اندفعت هتافات غاضبة من المرتزقة حوله مسرعين نحو رجال هيراد، بعيداً عن النيران. كان بلاكنايل سعيدًا لرؤية أن تشكيلتهم لم تعد مرتبة جيدًا بعد الآن.

خطوة بخطوة تم دفعهم للوراء حتى أن أحدهم تعثر وسقط في اللهب. صرخاته ملأة الهواء عندما التهمته النيران، ثم اندفع إلى الأمام في محاولة يائسة للهروب من اللهب الذي انتشر عليه الآن. بالطبع، لم يكن هناك مكان له للذهاب، لذا كل ما تمكن من فعله هو أنه ألقى نفسه فوق زملائه المذهولين وانتشرت النيران بينهم، قبل أن يندفع أحدهم في حالة ذعر ويقتله.

بينما كانت موجة السحر تتجه نحو مهديوم، وصل تحت قميصه وسحب تميمة خاصة به. على غرار نظيره، بعد تفعيلها. لم تتوهج الكريستالة باللون الأرجواني ولم يظهر دوامة عاصفة. بدلاً من ذلك، ظهر درع دائري صغير شفاف أمامه، ثم توسع بسرعة حتى غطى ليس فقط نفسه بل جميع الرجال حوله.

“بالتأكيد، عندي أشياء أفضل لأفعلها! فقط لا تتأخر، أيها رجل قديم. أحتاج إلى ساحر في حالة جيدة،” أجابت هيراد وهي تسلم مهديوم له.

اصطدم الانفجار القوي بصوت طنين مدمر شعر به بلاكنايل في أسنانه، تطايرت الرياح مغبرة من مكان الاصطدام. في منتصف منطقة الانفجار وقفت فرقة كاملة من اللصوص دون أي ضرر، وفي وسطهم كان مهديوم واقفًا بشموخ.
“هجموا، ودفعوهم إلى النيران!” صاحت هيراد فجأة.

بينما كانت موجة السحر تتجه نحو مهديوم، وصل تحت قميصه وسحب تميمة خاصة به. على غرار نظيره، بعد تفعيلها. لم تتوهج الكريستالة باللون الأرجواني ولم يظهر دوامة عاصفة. بدلاً من ذلك، ظهر درع دائري صغير شفاف أمامه، ثم توسع بسرعة حتى غطى ليس فقط نفسه بل جميع الرجال حوله.

بأمرها، هاجمت كل فرقة من اللصوص. اندفعوا معًا بينما تسابقوا نحو العدو. تراجع تقدم المرتزقة بعدما تلقوا ضربة قوية في معنوياتهم. لم يعدوا الآن متصلاً بالتعزيزات، بل قد يكون ساحرهم قد خسر، وظهورهم كانت على الحائط. بالإضافة إلى ذلك، كان الحائط مشتعلاً.

“شكرًا لكما على مساعدتكما،” قال لهما.

كلا الفريقين من المقاتلين يتسابقون نحو بعضهم البعض الآن، ولكنهم لم يلتقوا بعد. استغل الساحران هذا الوقت لرمي التعاويذ الهجومية بسرعة. أرسل الساحر المرتزقة كرة من الطاقة الحركية نحو فرقة من رجال هيراد الذين كانوا بعيدين عن مهديوم لحمايتهم. اصطدمت بالفرقة وفرقتهم كأوراق الشجر في الرياح. في لحظة، طُرد عشرة رجال عن أرضية وعدد منهم لم يستطعوا النهوض مرة أخرى.

ظلت الجانبان يتبادلان الأنظار. في جانب واحد كان هناك أكثر من عشرين فرقة من اللصوص بزي متنوع، وفي الجانب الآخر كان هناك تشكيلة صلبة من الجنود التي كانت تنمو تدريجيًا مع وصول المزيد منهم من خلال الجدار. بعد لحظة، انقطع الهدوء المتوقع بصوت هيراد.

استغل مهديوم تشتت انتباه خصمه وقام بتوجيه تفجير إلى حافة تشكيلة المرتزقة بموجة من اللهب المهتاج. ملأت صرخات الألم الهواء حيث رمي الرجال دروعهم المشتعلة أو سقطوا مدخنين على الأرض.

كان المرتزقة حتى مع وجود العديد من العوامل ضدهم، استمروا في الثبات. حافظوا على دروعهم مرتفعة وسيوفهم تتأرجح. سقط لص بعد لص أمامهم وبدا أنهم سيتمكنون من المقاومة، ولكن بعد ذلك انضمت هيراد بنفسها إلى الفوضى.

الساحر العدو لعن بصوت عالٍ ورفع عصاه للرد بالمثل، ولكنه تلقى سهمًا في عنقه وسقط قبل أن يتمكن من فعل أي شيء. لم يكن هذا إلا واحدًا من العديد من السهام التي بدأت تتساقط على جنود زيلينا المستأجرين حيث فتح الرماة الذين كانوا مختبئين على أسطح المباني من كلا الجانبين النار.

دفع صوت انفجار الحواجز قلب هوبغوبلن وجعله ينبض مائة نبضة في الدقيقة. ارتعش بقلق مستمر وكل غرائزه تحثّه على الفرار إلى مكان آمن أو العثور على مكان مظلم للاختباء.

الآن بدأ المرتزقة يتراجعون حقًا. إن موت ساحرهم أثر بوضوح على معنوياتهم وتوقف تقدمهم. لكن رجال هيراد لم يتوقفوا عن هجومهم، واندلعت المعركة عندما تصادم المقاتلون الأماميين من الجانبين.

أطلق مهديوم هجوما آخر من اللهب على الحاجز الآخر الموجود على الجانب الآخر من الفجوة وعلى المرتزقة الذين ملأوه. كان الساحر العدو عاجزًا عن إيقاف الانفجار الثاني أيضًا. على ما يبدو، قوة الساحر البنفسجي لامتصاص هجمات السحرية تعمل فقط على الهجمات الموجهة نحوه.

تعرضت الجدار المحمي بدرجة ما للهجوم من قبل الصف الأول من رجال هيراد. بدأت موجة من اللصوص الذين يحملون سيوفًا وعصيًا ورماحًا في ضرب المرتزقة وسرعان ما بدأت تلتف حول تشكيلة العدو. أصبحت هيراد الآن هي الطرف الذي يتمتع بالعدد الأكبر.

اندفعت أصوات تصادم معدن بمعدن وصوت السيوف تقدم الدروع الخشبية، وصرخات الغضب والألم البشرية ملأت الشارع. وراء كل ذلك كان صوت النار المشتعلة في حواجز الخشبية المحترقة.

لكن المرتزقة كانوا من الصعب كسرهم. لقد كانوا مجهزين بشكل أفضل وأكثر انضباطًا من خصمهم ، وكانوا قريبين جدًا الآن من استخدام الرماة أو السحر. كان القتال بأيدي هو من سينتصر الآن.

“حان الوقت للرحيل”، أجاب هوبغوبلن وهو يستعجل النزول عن السلالم.

اندفعت أصوات تصادم معدن بمعدن وصوت السيوف تقدم الدروع الخشبية، وصرخات الغضب والألم البشرية ملأت الشارع. وراء كل ذلك كان صوت النار المشتعلة في حواجز الخشبية المحترقة.

هيراد لم تأخذ أي أسرى. قامت هي ورجالها بقتل المرتزقة حتى النهاية ودفع العنيد منهم إلى نيران الحواجز. انطلق صيحة النصر من رجالها عندما سقط آخر واحدٍ منهم.

ظل بلاكنايل وسايتر في الجزء الخلفي من فرقتهما. لم يكن أي منهما حريصًا جدًا على الانخراط في الفوضى. تقدم بلاكنايل فقط للحفاظ على سايتر بعيدًا عن المتاعب. كان يراقب الكشاف القديم بينما يتمايل على حافة المعركة ويتبادل ضربات عابرة مع الخصوم المتفرقين. لم يكن من واجبه القتال في الخطوط الأمامية، هذا ما يفعله المبتدئون.

ضربه سايتر على ظهره.

كان المرتزقة حتى مع وجود العديد من العوامل ضدهم، استمروا في الثبات. حافظوا على دروعهم مرتفعة وسيوفهم تتأرجح. سقط لص بعد لص أمامهم وبدا أنهم سيتمكنون من المقاومة، ولكن بعد ذلك انضمت هيراد بنفسها إلى الفوضى.

ضربه سايتر على ظهره.

اندفعت رئيسة اللصوص من بين أتباعها مع حرسها بجانبها، واصطدمت بوسط تشكيلة العدو. تحرك سيفها الفضي في الهواء وأسقطت اثنين من المرتزقة بينما اصطدم حرسها الضخام بالجنود. كانوا يرتدون دروعًا أثقل من معظم اللصوص الآخرين ويحملون سيوفًا ثقيلة ثنائية اليد أو رماحًا طويلة.

كان متأكدًا إلى حد ما أنهم فازوا، ولكن كان يعتقد أنه بعد هروب الأعداء الأوائل ولم يكن هذا صحيحًا.

احتشد رجالها حولها وتقدموا إلى الثغرة التي أحدثتها. مع كل ضربة تضرب في تشكيلة العدو، يسقط المزيد والمزيد من المرتزقة وتبدأ تشكيلتهم في الانهيار. تردد صوت ضحك هيراد العنيف بينما تطرد السيف وتقطع وجهه حامله . بدت وكأنها تستمتع.

فجأة، تردد صرخة يائسة وانهار العدو. تفككت تشكيلتهم وبدأ رجال هيراد في دفعهم للوراء، ولكن ليس هناك مكان للهروب. كانت النيران الجارية في الحواجز المشتعلة تحجب طريق هروبهم.

قام أحد المرتزقة بطعنها في صدرها، لكنها تجنبت الضربة وحصلت فقط على جرح طفيف عبر ضلعيها. ثم قامت هيراد بطعنة منخفضة، حيث قطعت قدم مهاجمها أسفل منطقة الفخذ. انهار وسقط بينما تدفق الدم من الجرح.

“ربما يجب أن نسير أسرع” تدخل هوبغوبلن بقلق وهو يلقي نظرة خلفه.

فجأة، تردد صرخة يائسة وانهار العدو. تفككت تشكيلتهم وبدأ رجال هيراد في دفعهم للوراء، ولكن ليس هناك مكان للهروب. كانت النيران الجارية في الحواجز المشتعلة تحجب طريق هروبهم.

أشار الرجل إلى الحاجز المهجور، لذا استدار كل من هوبغوبلن وسايتر للنظر. لم يروا رئيسة اللصوص، لكن وبينما كان ينظر بعناية أكثر، تعرف بلاكنايل بوجود ثلاثة من اللصوص الكبار. كانوا جزءًا من حراس هيراد الشخصيين.

خطوة بخطوة تم دفعهم للوراء حتى أن أحدهم تعثر وسقط في اللهب. صرخاته ملأة الهواء عندما التهمته النيران، ثم اندفع إلى الأمام في محاولة يائسة للهروب من اللهب الذي انتشر عليه الآن. بالطبع، لم يكن هناك مكان له للذهاب، لذا كل ما تمكن من فعله هو أنه ألقى نفسه فوق زملائه المذهولين وانتشرت النيران بينهم، قبل أن يندفع أحدهم في حالة ذعر ويقتله.

دفع صوت انفجار الحواجز قلب هوبغوبلن وجعله ينبض مائة نبضة في الدقيقة. ارتعش بقلق مستمر وكل غرائزه تحثّه على الفرار إلى مكان آمن أو العثور على مكان مظلم للاختباء.

أدى هذا الإلهاء إلى إضعاف المرتزقة أكثر، وسرعان ما تم دفع رجل آخر إلى النيران، ومن ثم آخر. انتشرت رائحة لحم الإنسان المشوي فوق ساحة المعركة. لقد أتمنى بلاكنايل حقا أن يكون قد جلب المزيد من طعام ليأكله الآن؛ فالرائحة تجعل معدته تتضور جوعًا.

أدى هذا الإلهاء إلى إضعاف المرتزقة أكثر، وسرعان ما تم دفع رجل آخر إلى النيران، ومن ثم آخر. انتشرت رائحة لحم الإنسان المشوي فوق ساحة المعركة. لقد أتمنى بلاكنايل حقا أن يكون قد جلب المزيد من طعام ليأكله الآن؛ فالرائحة تجعل معدته تتضور جوعًا.

بدأ جنود العدو في إسقاط أسلحتهم، إما على أمل الاستسلام والسماح لهم بالنجاة، أو فقط ليموتوا بموتٍ نظيف على يد السيف بدلاً من أن يحترقوا حتى الموت.

“شكرًا. فقط انتظروا لحظات قليلة وأعتقد أنني يمكنني المشي بمفردي. لا يبدو أن هناك شيء مكسور. فقط خرجت ريح مني للتو،” أخبرهم مهديوم.

هيراد لم تأخذ أي أسرى. قامت هي ورجالها بقتل المرتزقة حتى النهاية ودفع العنيد منهم إلى نيران الحواجز. انطلق صيحة النصر من رجالها عندما سقط آخر واحدٍ منهم.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

وفي حين كانت هيراد تتجول عبر الشارع المغطى بالجثث الملطخة بالدماء، بدأ رجالها في نهب الجثث. كانوا آمنين من أي هجوم مضاد لبعض الوقت وكانوا متحمسين للحصول على بعض الثروات. استغرق بلاكنايل بضع دقائق للبحث عن بعض الأحذية والجوارب التي تناسبه. يتعين عليه تغييرها بسرعة بسبب أظافر قدميه الحادة والطويلة.

“نأمل أنهم لا يتعرفون عليّ كساحر من قبل، وأن كل ما يرونه هو جرحى يتحركون. ليس هناك طريقة ستضيع فيها بلورات المانا علينا” شرح الساحر.

بعد أن وجد زوجًا مناسبًا، ألقى هوبغوبلن نظرة على ساحة المعركة. كانت جثث أعداء قبيلته مذبوحين أو المحترقين مبعثرة في كل مكان، ومعظم رجال هيراد لا يزالون مشغولين بنهب الجثث للبحث عن أسلحة أو أشياء ثمينة. بدأت النيران التي تلتفت حول الحواجز في التلاشي أخيرًا، حيث أصبحت الأخشاب الأخيرة التي تغذيها سوداء ومتفتتة.

انتقل هوبغوبلن للمساعدة سايتر عن طريق دعم كتف مهديوم الآخر. كلما أسرعوا في تحريك مهديوم كلما زادت المسافة بينهم وبين العدو. هز الساحر رأسه ورمش قبل أن يتجه نحو سايتر

“هل فزنا بالفعل؟” سأل بلاكنايل سايتر بأمل.

اندفعت أصوات تصادم معدن بمعدن وصوت السيوف تقدم الدروع الخشبية، وصرخات الغضب والألم البشرية ملأت الشارع. وراء كل ذلك كان صوت النار المشتعلة في حواجز الخشبية المحترقة.

كان متأكدًا إلى حد ما أنهم فازوا، ولكن كان يعتقد أنه بعد هروب الأعداء الأوائل ولم يكن هذا صحيحًا.

ضربه سايتر على ظهره.

“لا، نحن فقط نتجه للجزء الأصعب الآن”، أجاب سيده بصوت مُتجهم.

بدأ جنود العدو في إسقاط أسلحتهم، إما على أمل الاستسلام والسماح لهم بالنجاة، أو فقط ليموتوا بموتٍ نظيف على يد السيف بدلاً من أن يحترقوا حتى الموت.

****************************************
هذا هو فصل ثاني لليوم، “قد يكون” هناك فصل ثالث.?

“لا مشكلة، يمكنك أن تعوضني لاحقًا. الآن، سأذهب للوقوف هناك، وأم… أحرس هذا البرميل المهمة جدًا،” ردّ بلاكنايل بسخرية و هو يبتعد بضع خطوات عن الساحر، و هو يلقي نظرة عصبية مرة أخرى على العدو.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

“ماذا؟ إذا بقينا بجانبه، فقد يضربنا الساحر الآخر بالنار أو يحوّلنا إلى شظايا صغيرة،” همس بلاكنايل بهدوء لسيده.

———————–
استمتعوا~~~
——————————
ترجمة : KYDN

“لا، نحن فقط نتجه للجزء الأصعب الآن”، أجاب سيده بصوت مُتجهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

هيراد لم تأخذ أي أسرى. قامت هي ورجالها بقتل المرتزقة حتى النهاية ودفع العنيد منهم إلى نيران الحواجز. انطلق صيحة النصر من رجالها عندما سقط آخر واحدٍ منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط