Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسنان الحديدية: حكاية غوبلن 96

دحرجة النرد -5

دحرجة النرد -5

تأمل بلاكنايل في غوبلن الموجود في القفص أمامه. كان من الصعب رؤية المخلوق في زاوية مظلمة من المختبر. مصدر الضوء الوحيد كان شاحبًا وينبعث من الكريستالات السحرية عبر الغرفة. بجانبه، واصل مهديوم الحديث.

بالفعل، التفت غوبلن الصغير سريعًا إلى قفص الذي خرج منه للتو. حافظ على تواضع نظراته طوال الوقت اعترافًا بسيطًا لسلطة كلٍ من بلاكنايل والساحر.

“أحتفظ به محبوسًا معظم الوقت”، شرح مهديوم بطريقة عادية. “كنت خائفًا من أنني سأضطر إلى تخديره أو تدريبه، ولكن لم يكن ذلك ضروريًا. لسبب ما، يبدو أنه راضٍ في الغالب طالما أبقيته في مكان مرتفع حيث يمكنه رؤية معظم ما يحدث.”

كان حفرة النار التي صنعها سايتر كبيرة نسبيًا، حتى لو كانت مجرد حفرة ضحلة في الأرض محاطة بحلقة من الأحجار المستديرة. يمكن استخدام صخور مسطحة قريبة ككراسي، وهناك أيضًا مجموعة قريب من الأخشاب المقطوعة ليجلس عليها الناس.

كان المخلوق الصغير في القفص نحيفًا بالنسبة لـ غوبلن ذكر، ولكنه ليس بصحة سيئة. كانت صورته المبهمة معتدلة بينما ينظر إلى هوبغوبلن الذي ظهر فجأة أمامه.

“بالإضافة إلى ذلك، أنت تعدُّ حقًا الشوربة اللذيذة، وأنا جائعة”، أضافت فورشا. “لقد شممنا رائحتها من الجهة الأخرى للمخيم”.

لكن الشيء الذي لفت انتباه بلاكنايل هو عينيه. لم تكن عينيها فقط حمراء ساطعة، بل كانت تلمع بشيء أكثر من ذكاء حيواني: ذكاء صبور. لم يعجب بلاكنايل ذلك البتة.

“لقد قتلت رجلاً”، أضافت فورشا بجفاء.

بينما يحدق الاثنان في بعضهما، ظهرت ابتسامة متعجرفة فجأة على شفتي غوبلن. هسهس بلاكنايل بهدوء كاستجابةً. كيف يتجرأ هذا الأحمق الصغير على تجاهله! إنه يزن ثلاث مرات حجمه!

“لست احبه. هل يمكنني قتله؟” سأل هوبغوبلن بأدب.

بعد ثانية، تحول غوبلن بعيدًا واستلقى في الزاوية البعيدة من القفص. عبس هوبغوبلن في وجه هذا الفعل الغير متوقع. هل كانت هذه علامة على الخضوع؟ هل هو مجرد مجنون؟ لم يكن بلاكنايل متأكدًا…

“ما زلت مطلوبًا للعدالة”، أشارت فورشا.

على أي حال، لماذا جلب مهديوم هذا غوبلن الغريب هنا؟ هذه منطقة بلاكنايل. لا ينبغي للبشر أن يجلبوا غوبلن إلى المخيم دون أخذ إذن منه!

عبس سايتر على خيتا وعض شفتيه. من الواضح أنه استاء.

أراد أن يصرخ في وجه الإنسان الغبي، ولكن حاول الحفاظ على هدوئه. لقد رأى الساحر يفجر المباني من قبل ويضرم النيران في العديد من الرجال. لا يمكن التنبؤ بأنواع الكريستالات السحرية التي مخبأة عليه، وبلاكنايل لا يرغب في اكتشاف الأمر بالطريقة الصعبة. سيكون من الأفضل الحفاظ على الأمور بهدوء.

بينما يحدق الاثنان في بعضهما، ظهرت ابتسامة متعجرفة فجأة على شفتي غوبلن. هسهس بلاكنايل بهدوء كاستجابةً. كيف يتجرأ هذا الأحمق الصغير على تجاهله! إنه يزن ثلاث مرات حجمه!

“إنسان غبي! لماذا تحتاج إلى غوبلن؟ هناك ما يكفي من غوبلن هنا!” سأل بلاكنايل بلهجة غاضبة.

هاهاها يبدوا أن أحداث راح تولع? و أظن بلاكنايل راح يتطور مرة أخرى، متشوق أشوف مالذي سيحدث.

“سوف يتفق معك كلب الأحمر”، قال مهديوم بتسلية. “لا تقلق، أخرجه فقط للتجول والتجارب القصيرة. يجب أن أبقيه صحيًا إذا أردت أن أسحب الدم منه. إنه أمر مريح جدًا أن يكون لديك مصدر آخر لدماء السحرة وألا أضطر إلى جرح نفسي باستمرار. ربما يجب أن أحصل على متدرب؟ على أي حال، لم تكن أطراف أصابعي سلسة بهذا الشكل منذ سنوات!”

“لا!” همس بلاكنايل بحذر عندما أدرك هوية الشخص واستدار بسرعة.

نظر بلاكنايل إلى القفل على باب القفص. كان *قفل مزلاج مزدوج. لا يمكن للغوبلن ألا يعرف كيفية فتحه! السبب الوحيد الذي يجعله لا يخرج من القفص هو أنه هذا هو المكان الذي يرغب أن يكون فيه!

على أي حال، لقد سلم الرسالة، لذا لا يرى أي سبب للبقاء هنا. نظر بلاكنايل إلى السائل الفقاعي على الطاولة بحذر. قد ينفجر شيء ما، وليس بالطريقة الممتعة ولكن بالطريقة سيئه لتحرق العينين بالسائل.

*

“لم أقل شيئًا من هذا القبيل! توقف عن الكذب، بلاكنايل. أنت تتخيل الأشياء، أيها هوبغوبلن غبي”، رد بسرعة.

“هل هو فقط يراقبك وأنت تقوم بالسحر وأمور من هذا القبيل؟” سأل بلاكنايل بشك في حين التفت لمواجهة مهديوم.

عبس سايتر على خيتا وعض شفتيه. من الواضح أنه استاء.

“أعتقد ذلك. إنه مجرد جوبلن بري، لذا من المحتمل أنه لا يعرف حتى ما هو السحر. ربما يحب فقط النار والألوان المتلألئة”، أجاب الساحر بتجاهل.

“يبدو ذلك لطيفًا”، تأمل جيرالد.

ألقى بلاكنايل نظرة سريعة خلف كتفه، في اتجاه القفص. كان غوبلن في الداخل يحدق بشغف شديد في جرة الزجاج التي يغلي فيها مهديوم والبلورة الموجودة فيها، لكنه سرعان ما التفت بعيدًا عندما لاحظ انتباه هوبغوبلن. المكر والذكاء الكامل في تلك النظرة أثارت قلق بلاكنايل.

“أشك في ذلك”، أجاب سايتر بفظاظه.

كان هوبغوبلن مستعدًا لأن يراهن على أن غوبلن يفهم أكثر مما يعتقد مهديوم. بشر أغبياء كيف يمكنهم أن يكونوا عميانًا لهذا الحد؟

“اخرج. اتبعني,” أمره الساحر.

“إنه يستجيب لواحد أو اثنين من الأوامر البسيطة”، أضاف الساحر.

“إنه بعد ظهر جميل لا يجب على أحد قضائه وحده. كنا نشعر فقط بالرغبة في أن نتوقف ونستمتع بمتعة رفقتك”، شرح الرجل الأصغر بابتسامة.

“أنا أرى,” أجاب بلاكنايل.

———————– استمتعوا~~~ —————————— ترجمة : KYDN

هذا غوبلن مشبوه للغاية! غوبلن عادة لا يتصرفون بهذه الطريقة! ضغط هوبغوبلن قبضته بقوة وحاول تهدئة غضبه.

في السماء، بدأت الشمس تغيب خلف السحب الغربية. احتلت السحب لونًا أحمرًا غامقًا مع تسلل الظلام. حولهم، ازدادت الظلال سماكة بينما ملأت ضوء النار الخافت المخيم.

“لست احبه. هل يمكنني قتله؟” سأل هوبغوبلن بأدب.

“تخيل ما سيحدث إذا فزنا، هيراد ستحكم كامل الشمال! ستكون كل ثرواتها بين يديها وجزءٌ منها سيكون لنا!”، أشار جيرالد.

سيبسط قتل غوبلن حياة بلاكنايل بشكل كبير.

عوضًا عن ذلك، نظر بلاكنايل فقط خلفه وتجعد جبينه للقادمين الجدد. كانوا جيرالد وفورسشا. ماذا يريدون؟

“ماذا؟ ليس هناك حاجة لذلك. ها أنا سأريك,” رد الساحر بدهشة.

“إنه نبيذ الآلهة نفسه، إذا كان هذا هو ما تريده أن تسمعه”، قالت فورشا للكشاف العجوز وهي تحرك عينيها.

ثم مد يده نحو القفص وفتح الباب، لكن غوبلن لم يحاول المغادرة. بدلاً من ذلك، نظر غوبلن إلى مهديوم بفضول.

“ستنتهي مذكرة التوقيف ضدي في النهاية، خاصة إذا حصلت على ما يكفي من العملة لترشيح الأيدي المناسبة. الرشاوى هي السبب الوحيد الذي تم فيه توجيه اتهامات لي في المقام الأول. كل ما فعلته هو أنني فزت في نزال عادل!” اشتكى الشاب.

“اخرج. اتبعني,” أمره الساحر.

ابتسمت فورشا ووضع جيرالد القماش الملفوف على صخرة بجانب النار. قام الثنائي بالابتسام لبعضهما البعض بينما استقروا على الجانب الآخر من نار المخيم بعيدًا عن بلاكنايل وسيده.

على فور، خرج غوبلن الصغير من القفص وهرول نحو جانب مهديوم. نظر إليه بتعبير مطيع، الأمر الذي لم يخدع بلاكنايل لثانية واحدة. مشبوه!

هذا جعل الجميع ينظرون في اتجاه سايتر. عبس الكشاف قديم وعاد للجلوس.

لدهشة بلاكنايل، رفع غوبلن ذراعه الخضراء وقدمها للساحر. لكن مهديوم فقط رفض برأسه.

كان هوبغوبلن مستعدًا لأن يراهن على أن غوبلن يفهم أكثر مما يعتقد مهديوم. بشر أغبياء كيف يمكنهم أن يكونوا عميانًا لهذا الحد؟

“همم، لا حاجة لأخذ عينة دم اليوم. صبي جيد، عود إلى قفصك الآن”، قال الساحر وهو يشير إلى القفص.

“لذيذة…” تنهد وهو يهز رأسه. “لقد كنت أتقن هذه الوصفة قبل أن تكوني حيوان منوي في خصية والدك”.

بالفعل، التفت غوبلن الصغير سريعًا إلى قفص الذي خرج منه للتو. حافظ على تواضع نظراته طوال الوقت اعترافًا بسيطًا لسلطة كلٍ من بلاكنايل والساحر.

“هل هو فقط يراقبك وأنت تقوم بالسحر وأمور من هذا القبيل؟” سأل بلاكنايل بشك في حين التفت لمواجهة مهديوم.

“انظر، إن هذا الشيء الصغير مطيع للغاية ومفيد للغاية لأبحاثي. بما في ذلك إنتاج الإكسير الخاص بك”، أخبر مهديوم هوبغوبلن بفخر.

وضع بلاكنايل وعاءه الفارغ وأعطى سيده نظرة استفهام. بدا له أن سايتر قد قال شيئًا آخر قبل فترة من الزمن.

تنهد بلاكنايل بانزعاج. غوبلن الجديد كان أكثر طاعة وفائدة من سكامب. بالطبع، لم يتمكن بلاكنايل من التخلص من الشعور بأنه ينتظر الوقت المناسب ليقتل الجميع في نومهم. لم يكن أحد مثاليًا.

“أها، لا أرغب في مناقشة القتال الآن”، تدخلت فورشا بنفور. “إننا هنا نستمتع بوجبة لذيذة بين الأصدقاء! لماذا نتحدث عن العنف؟”

كان غوبلن سجينًا أكثر من كونه فردًا في القبيلة، بغض النظر عن مدى طاعته. لذلك، لم يشعر بلاكنايل بالحاجة لضربه بشدة ليفهم التسلسل الهرمي. كان عليه فقط أن يبقي بعينه على هذا الشيء الصغير المخيف.

الكشاف العجوز مد يده في حقيبة وسحب مجموعة من الأطباق الخشبية. واحداً تلو الآخر ملأها بالحساء من القدر ووزعها.

على أي حال، لقد سلم الرسالة، لذا لا يرى أي سبب للبقاء هنا. نظر بلاكنايل إلى السائل الفقاعي على الطاولة بحذر. قد ينفجر شيء ما، وليس بالطريقة الممتعة ولكن بالطريقة سيئه لتحرق العينين بالسائل.

“لا أعتقد أن قتل الناس هو مقياس جيد للنجاح”، تدخل جيرالد بغضب.

“حسنًا، هذه مشكلتك. أنا ذاهب”، أخبر هوبغوبلن الساحر.

“تقام نزالات في كل وقت في موطني، إلوريا. بعضها حتى حتى الموت، ولكن نادرًا ما يتم اعتقال أي شخص وحكم عليه بالسجن المؤبد”، صاح جيرالد بغضب.

ثم ألقى بلاكنايل نظرة ساخطة على غوبلن الصغير وتوجه بسرعة خارج الغرفة. كان الوقت متأخرًا الآن، لذا قرر البحث عن سايتر. يجب أن يكون سيده قد بدأ في طهي العشاء قريبًا.

ساد الهدوء أثناء تناول الجميع الطعام، إذا لم تحسب ضجيج بلاكنايل الذي كان يصدره أثناء المضغ. اعتقد بلاكنايل أن هذا كان جيدًا، ولكن جيرالد على ما يبدو وجد ذلك محرجًا. نظر الشاب بتأمل حوله إلى الجميع الآخرين الجالسين بجوار النار.

عندما وصل بلاكنايل إلى خيمته، نجح على نحو ما في جمع بعض الحلي الجديدة المثيرة، بما في ذلك حقيبة صغيرة للعملات المعدنية. كان من الغريب كيف يترك الناس هذه الأشياء ملقاة في كل مكان…

“شكرًا، عادةً ما يكون الشوربة التي تعدها لذيذة”، علقت الشابة.

{يشبه صديقك لتكون تمشي معه في شارع تلتفت ليه تلقاه ياكل تفاحة، من جاب تفاحة؟ الله أعلم.}

“تقام نزالات في كل وقت في موطني، إلوريا. بعضها حتى حتى الموت، ولكن نادرًا ما يتم اعتقال أي شخص وحكم عليه بالسجن المؤبد”، صاح جيرالد بغضب.

وجد بلاكنايل سايتر جالسًا بجوار نار المخيم. كان الكشاف العجوز يقلب محتويات وعاء حديدي كبير بملعقة خشبية. الرائحة التي ارتفعت من الوعاء أثناء طهيه فوق النيران كانت رائعة. فورًا بدأت اللعاب يجري من فم هوبغوبلن.

نظر بلاكنايل إلى القفل على باب القفص. كان *قفل مزلاج مزدوج. لا يمكن للغوبلن ألا يعرف كيفية فتحه! السبب الوحيد الذي يجعله لا يخرج من القفص هو أنه هذا هو المكان الذي يرغب أن يكون فيه!

“أنت تصنع الحساء!” صاح بلاكنايل بسعادة.

“بلاكنايل، لقد جلبنا خبز الجبن!” أعلن حبيبها.

كان هوبغوبلن يحب طعام سيده! عادةً، كان عليه إعداد طعامه بنفسه، ولم يكن أبدًا بنفس الجودة التي يطبخها سايتر.

“انظر، إن هذا الشيء الصغير مطيع للغاية ومفيد للغاية لأبحاثي. بما في ذلك إنتاج الإكسير الخاص بك”، أخبر مهديوم هوبغوبلن بفخر.

“لقد قطعنا مسافة جيدة مؤخرًا، لذا اعتقدت أنه يجب علينا استعادة بعض الوزن”، أجاب الكشاف العجوز.

“لذيذة…” تنهد وهو يهز رأسه. “لقد كنت أتقن هذه الوصفة قبل أن تكوني حيوان منوي في خصية والدك”.

نظر بلاكنايل على الوعاء الحديدي الكبير. كان ممتلئًا تقريبًا. إنه الكثير من الطعام! حان الوقت لأكل حتى الشبع.

{يشبه صديقك لتكون تمشي معه في شارع تلتفت ليه تلقاه ياكل تفاحة، من جاب تفاحة؟ الله أعلم.}

تم قطع أفكاره اللذيذة بصوت الأشخاص يقتربون. كان على بلاكنايل أن يكافح الرغبة المفاجئة في إستدارة والهمس بتهديد. إنه طعامه! عليهم أن يقاتلوه للحصول عليه!

“باه، أفترض أنني طبخت ما يكفي للمشاركة”، زمجر سايتر بينما بدأ يقلب الشوربة مرة أخرى. “إنها تتعفن بسرعة على أي حال”.

عوضًا عن ذلك، نظر بلاكنايل فقط خلفه وتجعد جبينه للقادمين الجدد. كانوا جيرالد وفورسشا. ماذا يريدون؟

“بالإضافة إلى ذلك، أنت تعدُّ حقًا الشوربة اللذيذة، وأنا جائعة”، أضافت فورشا. “لقد شممنا رائحتها من الجهة الأخرى للمخيم”.

كانت فورشا مدربته في السيف، لذا كان يعلم أن مواجهتها ستنتهي بشكل سيء بالنسبة له. كما كان عليه التعامل بحذر مع جيرالد. كان الرجل الذي يزود بلاكنايل بالوجبات الخفيفة بشكل جيد. لا يريد بلاكنايل أن يخيفه ويبتعد. نأمل أن لا يكون أحدًا منهما يريد الحصول على طعامه.

“باه، وجود أحلام مثل تلك هو طريقة جيدة للحصول على خيبة أمل. فقط الأغبياء يؤمنون بنهايات سعيدة. من الأفضل أن تقبل الأمور كما هي”، قال للآخرين.

“ماذا تفعلون هنا؟” سأل سايتر بشك في حين نظر إلى الوعاء.

نظر بلاكنايل على الوعاء الحديدي الكبير. كان ممتلئًا تقريبًا. إنه الكثير من الطعام! حان الوقت لأكل حتى الشبع.

“هل نحتاج إلى سبب لزيارة صديقٍ جيدٍ مثلك؟” رد جيرالد بأدب.

ولكن راحته اضطربت بواسطة أحلام غير سارة، وبدأ بلاكنايل بترنح وانقلاب في نومه.

“نعم”، تذمر سايتر في الرد. “لم تتم دعوتك”.

تأمل بلاكنايل في غوبلن الموجود في القفص أمامه. كان من الصعب رؤية المخلوق في زاوية مظلمة من المختبر. مصدر الضوء الوحيد كان شاحبًا وينبعث من الكريستالات السحرية عبر الغرفة. بجانبه، واصل مهديوم الحديث.

“إنه بعد ظهر جميل لا يجب على أحد قضائه وحده. كنا نشعر فقط بالرغبة في أن نتوقف ونستمتع بمتعة رفقتك”، شرح الرجل الأصغر بابتسامة.

“انظر، إن هذا الشيء الصغير مطيع للغاية ومفيد للغاية لأبحاثي. بما في ذلك إنتاج الإكسير الخاص بك”، أخبر مهديوم هوبغوبلن بفخر.

“بالإضافة إلى ذلك، أنت تعدُّ حقًا الشوربة اللذيذة، وأنا جائعة”، أضافت فورشا. “لقد شممنا رائحتها من الجهة الأخرى للمخيم”.

وجد بلاكنايل سايتر جالسًا بجوار نار المخيم. كان الكشاف العجوز يقلب محتويات وعاء حديدي كبير بملعقة خشبية. الرائحة التي ارتفعت من الوعاء أثناء طهيه فوق النيران كانت رائعة. فورًا بدأت اللعاب يجري من فم هوبغوبلن.

“سيئ للغاية”، أخبرهم سايتر. “ارحلا”.

هاهاها يبدوا أن أحداث راح تولع? و أظن بلاكنايل راح يتطور مرة أخرى، متشوق أشوف مالذي سيحدث.

“بلاكنايل يرغب في أن نبقى”، قال جيرالد للكشاف القديم.

أحاطت به متاهة خضراء من الأشجار الملتوية، كان هناك طريق واحد فقط يمر خلالها. نُثِرَتْ الجماجم والسيوف على الأرض بينما كان يسير. انزلقت القطع النقدية من بين أصابعه بغض النظر عن مدى محاولته الشديدة للإمساك بها، في النهاية كان وحيدًا تمامًا في الظلام. رفع هوبغوبلن رأسه ورأى ضوءًا أبيضًا يشع على طول مسار الغابة أمامه. ثم مد يده نحوه…

انزعج هوبغوبلن. حقًا، لم يكن يرغب في أي شيء من هذا القبيل.

كان هوبغوبلن مستعدًا لأن يراهن على أن غوبلن يفهم أكثر مما يعتقد مهديوم. بشر أغبياء كيف يمكنهم أن يكونوا عميانًا لهذا الحد؟

“أشك في ذلك”، أجاب سايتر بفظاظه.

“هل هو فقط يراقبك وأنت تقوم بالسحر وأمور من هذا القبيل؟” سأل بلاكنايل بشك في حين التفت لمواجهة مهديوم.

“هل تشك في ذلك؟” سألت فورشا بابتسامة عريضة وغمزت لـ جيرالد.

“إنها نقطة جيدة”، قالت فورشا وابتسمت. “التقاعد من حياة اللصوص بصدر ممتلئ من الذهب يبدو رائعًا بالنسبة لي. أنا حقًا بحاجة إلى قصر جميل مليء بالخدم.”

“بلاكنايل، لقد جلبنا خبز الجبن!” أعلن حبيبها.

“أحتفظ به محبوسًا معظم الوقت”، شرح مهديوم بطريقة عادية. “كنت خائفًا من أنني سأضطر إلى تخديره أو تدريبه، ولكن لم يكن ذلك ضروريًا. لسبب ما، يبدو أنه راضٍ في الغالب طالما أبقيته في مكان مرتفع حيث يمكنه رؤية معظم ما يحدث.”

ارتفعت أذني هوبغوبلن ووجهت نفسها نحو جيرالد. سرعان ما اتبعها بقية رأسه. ثم توجهت عينيه بسرعة نحو الحزمة من القماش الثي أخرجها الرجل الأصغر للتو من وراء ظهره.

ارتفعت أذني هوبغوبلن ووجهت نفسها نحو جيرالد. سرعان ما اتبعها بقية رأسه. ثم توجهت عينيه بسرعة نحو الحزمة من القماش الثي أخرجها الرجل الأصغر للتو من وراء ظهره.

“يمكنهم أن يبقوا!” أعلن بلاكنايل بسرعة.

وضع بلاكنايل وعاءه الفارغ وأعطى سيده نظرة استفهام. بدا له أن سايتر قد قال شيئًا آخر قبل فترة من الزمن.

نظر سايتر بغضب إلى الزائرين، وسلط الضوء على خطوط وجهه المتجعد. بدا وكأنه يحاول تفكير في طريقة للتخلص منهم.

“أحتفظ به محبوسًا معظم الوقت”، شرح مهديوم بطريقة عادية. “كنت خائفًا من أنني سأضطر إلى تخديره أو تدريبه، ولكن لم يكن ذلك ضروريًا. لسبب ما، يبدو أنه راضٍ في الغالب طالما أبقيته في مكان مرتفع حيث يمكنه رؤية معظم ما يحدث.”

“آه، حسنًا”، تنهد في الهزيمة بعد بضع ثوان.

لدهشة بلاكنايل، رفع غوبلن ذراعه الخضراء وقدمها للساحر. لكن مهديوم فقط رفض برأسه.

“نعم، خبز الجبن!” ضحك بلاكنايل بسعادة.

تأمل بلاكنايل في غوبلن الموجود في القفص أمامه. كان من الصعب رؤية المخلوق في زاوية مظلمة من المختبر. مصدر الضوء الوحيد كان شاحبًا وينبعث من الكريستالات السحرية عبر الغرفة. بجانبه، واصل مهديوم الحديث.

كانت هذه الوجبة ستكون رائعة جدًا، ربما الأفضل على الإطلاق! شوربة الأرنب مع خبز الجبن! لا يمكنه الانتظار.

“أنت تصنع الحساء!” صاح بلاكنايل بسعادة.

ابتسمت فورشا ووضع جيرالد القماش الملفوف على صخرة بجانب النار. قام الثنائي بالابتسام لبعضهما البعض بينما استقروا على الجانب الآخر من نار المخيم بعيدًا عن بلاكنايل وسيده.

“لا أمانع ركل واحد أو اثنين من الملوك في خصيتين”، فكرت خيتا بابتسامة عريضة. “هؤلاء الأوغاد الأنيقون لم يفعلوا شيئًا بالنسبة لي.”

كان حفرة النار التي صنعها سايتر كبيرة نسبيًا، حتى لو كانت مجرد حفرة ضحلة في الأرض محاطة بحلقة من الأحجار المستديرة. يمكن استخدام صخور مسطحة قريبة ككراسي، وهناك أيضًا مجموعة قريب من الأخشاب المقطوعة ليجلس عليها الناس.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

انتظر، لماذا يمتلك سيده العديد من المقاعد حول نار المخيم إذا كان لا يرغب في الزوار؟ لم يتمكن بلاكنايل من تفسير ذلك. هل كان الكشاف القديم يستخدمها لشيء ما؟

كان هناك الكثير من الحواجب مرفوعة والتعابير المشككة من جميع الحاضرين. حاول بلاكنايل تصوّر خيتا كزعيمة أو أي شيء من هذا قبيل وفشل في ذلك. كيف يمكن لأي شخص أن يكون غبيًا لدرجة قبولها كزعيمة له؟

“باه، أفترض أنني طبخت ما يكفي للمشاركة”، زمجر سايتر بينما بدأ يقلب الشوربة مرة أخرى. “إنها تتعفن بسرعة على أي حال”.

“يبدو ذلك لطيفًا”، تأمل جيرالد.

كلام سيده وتركيز بلاكنايل الشديد على خبز الجبن، شتت انتباه هوبغوبلن بما فيه الكفاية ليفاجئه الصوت القادم من وراءه.

“إنسان غبي! لماذا تحتاج إلى غوبلن؟ هناك ما يكفي من غوبلن هنا!” سأل بلاكنايل بلهجة غاضبة.

“ماذا يحدث هنا؟” سألت امرأة وصلت للتو.

كان هوبغوبلن يحب طعام سيده! عادةً، كان عليه إعداد طعامه بنفسه، ولم يكن أبدًا بنفس الجودة التي يطبخها سايتر.

“لا!” همس بلاكنايل بحذر عندما أدرك هوية الشخص واستدار بسرعة.

“هل تشك في ذلك؟” سألت فورشا بابتسامة عريضة وغمزت لـ جيرالد.

إنها خيتا! ربما جاءت لتسرق بعض خبز الجبن والشوربة اللذيذة. حسنًا، لن يسمح لها بذلك!

“حسنًا، هذه مشكلتك. أنا ذاهب”، أخبر هوبغوبلن الساحر.

“ها أنت ذا” أعلنت فورشا بينما اقتربت خيتا. “تعالي اجلسي.”

بالفعل، التفت غوبلن الصغير سريعًا إلى قفص الذي خرج منه للتو. حافظ على تواضع نظراته طوال الوقت اعترافًا بسيطًا لسلطة كلٍ من بلاكنايل والساحر.

“لم أقل إنها يمكنها القدوم”، قال بلاكنايل.

“سيئ للغاية”، أخبرهم سايتر. “ارحلا”.

“إنها معنا”، ردت فورشا مع نظرة عابسة إلى هوبغوبلن.

في تلك الأثناء، قام جيرالد بفك تغليف حزمة القماش التي كان يحملها ليكشف عن الكعكات بداخلها. لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ حتى قام برميها لمن حوله. ابتسم بلاكنايل عندما أمسك بقطعة منها وأخذ قضمة. كانت لذيذة جدًا، ذات طعم الجبنة الكريمية الغنية.

تجمد بلاكنايل تحت نظرتها. كانت هناك حدة قوية في نظرتها رغم لطفها. من الواضح أنها لن تقبل أي شكاوى منه. لماذا تدافع الامرأة الكبيرة دائمًا عن خيتا؟ إنها عديمة الفائدة.

كانت فورشا مدربته في السيف، لذا كان يعلم أن مواجهتها ستنتهي بشكل سيء بالنسبة له. كما كان عليه التعامل بحذر مع جيرالد. كان الرجل الذي يزود بلاكنايل بالوجبات الخفيفة بشكل جيد. لا يريد بلاكنايل أن يخيفه ويبتعد. نأمل أن لا يكون أحدًا منهما يريد الحصول على طعامه.

“ما الذي سيضيفه فم واحد إضافي؟ يمكنها أن تنضم إلينا”، قال سايتر بسخرية وهو يجلس على جذعه المفضل.

“أنا أرى,” أجاب بلاكنايل.

“شكرًا، عادةً ما يكون الشوربة التي تعدها لذيذة”، علقت الشابة.

“ستنتهي مذكرة التوقيف ضدي في النهاية، خاصة إذا حصلت على ما يكفي من العملة لترشيح الأيدي المناسبة. الرشاوى هي السبب الوحيد الذي تم فيه توجيه اتهامات لي في المقام الأول. كل ما فعلته هو أنني فزت في نزال عادل!” اشتكى الشاب.

عبس سايتر على خيتا وعض شفتيه. من الواضح أنه استاء.

الكشاف العجوز مد يده في حقيبة وسحب مجموعة من الأطباق الخشبية. واحداً تلو الآخر ملأها بالحساء من القدر ووزعها.

“لذيذة…” تنهد وهو يهز رأسه. “لقد كنت أتقن هذه الوصفة قبل أن تكوني حيوان منوي في خصية والدك”.

نظر بلاكنايل إلى القفل على باب القفص. كان *قفل مزلاج مزدوج. لا يمكن للغوبلن ألا يعرف كيفية فتحه! السبب الوحيد الذي يجعله لا يخرج من القفص هو أنه هذا هو المكان الذي يرغب أن يكون فيه!

“إنه نبيذ الآلهة نفسه، إذا كان هذا هو ما تريده أن تسمعه”، قالت فورشا للكشاف العجوز وهي تحرك عينيها.

“ها، أنتم كلكم كسالى أو جبناء. ليس لدي خطط للتقاعد أبدًا! سأعمل بجد لأصبح النائب الأكثر ثقة لهيراد وربما أصبح خلفًا لها في نهاية المطاف!” تفاخرت خيتا.

جلست خيتا بجانب بلاكنايل. تأوه هوبغوبلن وانتقل بعيدًا. يجب أن يكون خبز الجبن لذيذًا جدًا!

“يمكنهم أن يبقوا!” أعلن بلاكنايل بسرعة.

“مرحبًا، بلاكنايل! كيف كانت مهمتك الأخيرة؟” سألت خيتا بلاكنايل. “هيراد وفورشا لا يسمحون لي بالذهاب في أي مهمات هامة. إما أن أبقى هنا في المعسكر أو أن فورشا تراقب كل تحركاتي.”

“سوف يتفق معك كلب الأحمر”، قال مهديوم بتسلية. “لا تقلق، أخرجه فقط للتجول والتجارب القصيرة. يجب أن أبقيه صحيًا إذا أردت أن أسحب الدم منه. إنه أمر مريح جدًا أن يكون لديك مصدر آخر لدماء السحرة وألا أضطر إلى جرح نفسي باستمرار. ربما يجب أن أحصل على متدرب؟ على أي حال، لم تكن أطراف أصابعي سلسة بهذا الشكل منذ سنوات!”

“كانت على ما يرام. التسلل، التعرف على صديق جديد، وقتل الكثير من الناس”، علق بلاكنايل بلا اهتمام بينما ينتظر الشوربة.

“لذيذة…” تنهد وهو يهز رأسه. “لقد كنت أتقن هذه الوصفة قبل أن تكوني حيوان منوي في خصية والدك”.

لم يذكر الطعام الذي نهبه من العربة. لا يمكنه أن يضع ثقته في خيتا لمنعها من سرقته.

“إنه كذلك إذا كنت هوبغوبلن”، قال سايتر للرجل الآخر.

“رائع! هذا ما أتحدث عنه”، صاحت الشابة بسعادة. “أريد أن أشارك في مهمة مثل ذلك!”

“انظر، إن هذا الشيء الصغير مطيع للغاية ومفيد للغاية لأبحاثي. بما في ذلك إنتاج الإكسير الخاص بك”، أخبر مهديوم هوبغوبلن بفخر.

“لا أعتقد أن قتل الناس هو مقياس جيد للنجاح”، تدخل جيرالد بغضب.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

“إنه كذلك إذا كنت هوبغوبلن”، قال سايتر للرجل الآخر.

كان المخلوق الصغير في القفص نحيفًا بالنسبة لـ غوبلن ذكر، ولكنه ليس بصحة سيئة. كانت صورته المبهمة معتدلة بينما ينظر إلى هوبغوبلن الذي ظهر فجأة أمامه.

“هل الطعام جاهز؟ رائحته تجعلني جائعة،” سألت خيتا فجأة.

“هل تشك في ذلك؟” سألت فورشا بابتسامة عريضة وغمزت لـ جيرالد.

“تقريباً،” أجاب سايتر وهو ينهض.

ألقى بلاكنايل نظرة سريعة خلف كتفه، في اتجاه القفص. كان غوبلن في الداخل يحدق بشغف شديد في جرة الزجاج التي يغلي فيها مهديوم والبلورة الموجودة فيها، لكنه سرعان ما التفت بعيدًا عندما لاحظ انتباه هوبغوبلن. المكر والذكاء الكامل في تلك النظرة أثارت قلق بلاكنايل.

الكشاف العجوز مد يده في حقيبة وسحب مجموعة من الأطباق الخشبية. واحداً تلو الآخر ملأها بالحساء من القدر ووزعها.

كان هناك الكثير من الحواجب مرفوعة والتعابير المشككة من جميع الحاضرين. حاول بلاكنايل تصوّر خيتا كزعيمة أو أي شيء من هذا قبيل وفشل في ذلك. كيف يمكن لأي شخص أن يكون غبيًا لدرجة قبولها كزعيمة له؟

في تلك الأثناء، قام جيرالد بفك تغليف حزمة القماش التي كان يحملها ليكشف عن الكعكات بداخلها. لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ حتى قام برميها لمن حوله. ابتسم بلاكنايل عندما أمسك بقطعة منها وأخذ قضمة. كانت لذيذة جدًا، ذات طعم الجبنة الكريمية الغنية.

———————– استمتعوا~~~ —————————— ترجمة : KYDN

ساد الهدوء أثناء تناول الجميع الطعام، إذا لم تحسب ضجيج بلاكنايل الذي كان يصدره أثناء المضغ. اعتقد بلاكنايل أن هذا كان جيدًا، ولكن جيرالد على ما يبدو وجد ذلك محرجًا. نظر الشاب بتأمل حوله إلى الجميع الآخرين الجالسين بجوار النار.

“سأذهب حيث يذهب سيدي سايتر”، أجاب ببساطة.

في السماء، بدأت الشمس تغيب خلف السحب الغربية. احتلت السحب لونًا أحمرًا غامقًا مع تسلل الظلام. حولهم، ازدادت الظلال سماكة بينما ملأت ضوء النار الخافت المخيم.

“ما زلت مطلوبًا للعدالة”، أشارت فورشا.

“ما رأيك في الوضع الحالي يا سايتر؟ من ما سمعت، ويريك قادم وسيحضر معه أكثر من عدد قليل من الرجال”، سأل الشاب كسر الصمت.

“هل الطعام جاهز؟ رائحته تجعلني جائعة،” سألت خيتا فجأة.

“أعتقد أنه سيكون هناك قتال”، أجاب سايتر بصوت حجري.

“يبدو ذلك رائعًا. للأسف، كما تعلمين، يجب عليّ العودة إلى الجنوب في أقرب وقت ممكن. والدي وأختي بحاجتي هناك”، رد جيرالد.

“أها، لا أرغب في مناقشة القتال الآن”، تدخلت فورشا بنفور. “إننا هنا نستمتع بوجبة لذيذة بين الأصدقاء! لماذا نتحدث عن العنف؟”

“هل تشك في ذلك؟” سألت فورشا بابتسامة عريضة وغمزت لـ جيرالد.

“تخيل ما سيحدث إذا فزنا، هيراد ستحكم كامل الشمال! ستكون كل ثرواتها بين يديها وجزءٌ منها سيكون لنا!”، أشار جيرالد.

“إنها معنا”، ردت فورشا مع نظرة عابسة إلى هوبغوبلن.

“إنها نقطة جيدة”، قالت فورشا وابتسمت. “التقاعد من حياة اللصوص بصدر ممتلئ من الذهب يبدو رائعًا بالنسبة لي. أنا حقًا بحاجة إلى قصر جميل مليء بالخدم.”

“إنها نقطة جيدة”، قالت فورشا وابتسمت. “التقاعد من حياة اللصوص بصدر ممتلئ من الذهب يبدو رائعًا بالنسبة لي. أنا حقًا بحاجة إلى قصر جميل مليء بالخدم.”

“يبدو ذلك لطيفًا”، تأمل جيرالد.

عبس سايتر على خيتا وعض شفتيه. من الواضح أنه استاء.

“لكن يجب أن يكون في داجربوينت، أو في أي مكان خارج سلطة الملك، لكنه سيكون أفضل بكثير من مظهر الكوخ الحالي لي. خاصة إذا كنت هناك معي”، قالت فورشا لحبيبها.
{لا أعرف لماذا ولكني أشعر بقرف}

“باه، أفترض أنني طبخت ما يكفي للمشاركة”، زمجر سايتر بينما بدأ يقلب الشوربة مرة أخرى. “إنها تتعفن بسرعة على أي حال”.

بدا مضطربا وابتسم بحزن قبل أن يرد.

“ما الذي سيضيفه فم واحد إضافي؟ يمكنها أن تنضم إلينا”، قال سايتر بسخرية وهو يجلس على جذعه المفضل.

“يبدو ذلك رائعًا. للأسف، كما تعلمين، يجب عليّ العودة إلى الجنوب في أقرب وقت ممكن. والدي وأختي بحاجتي هناك”، رد جيرالد.

ثم ألقى بلاكنايل نظرة ساخطة على غوبلن الصغير وتوجه بسرعة خارج الغرفة. كان الوقت متأخرًا الآن، لذا قرر البحث عن سايتر. يجب أن يكون سيده قد بدأ في طهي العشاء قريبًا.

“ما زلت مطلوبًا للعدالة”، أشارت فورشا.

“همم، لا حاجة لأخذ عينة دم اليوم. صبي جيد، عود إلى قفصك الآن”، قال الساحر وهو يشير إلى القفص.

“ستنتهي مذكرة التوقيف ضدي في النهاية، خاصة إذا حصلت على ما يكفي من العملة لترشيح الأيدي المناسبة. الرشاوى هي السبب الوحيد الذي تم فيه توجيه اتهامات لي في المقام الأول. كل ما فعلته هو أنني فزت في نزال عادل!” اشتكى الشاب.

لكن الشيء الذي لفت انتباه بلاكنايل هو عينيه. لم تكن عينيها فقط حمراء ساطعة، بل كانت تلمع بشيء أكثر من ذكاء حيواني: ذكاء صبور. لم يعجب بلاكنايل ذلك البتة.

“لقد قتلت رجلاً”، أضافت فورشا بجفاء.

لم يذكر الطعام الذي نهبه من العربة. لا يمكنه أن يضع ثقته في خيتا لمنعها من سرقته.

“تقام نزالات في كل وقت في موطني، إلوريا. بعضها حتى حتى الموت، ولكن نادرًا ما يتم اعتقال أي شخص وحكم عليه بالسجن المؤبد”، صاح جيرالد بغضب.

ابتسمت فورشا ووضع جيرالد القماش الملفوف على صخرة بجانب النار. قام الثنائي بالابتسام لبعضهما البعض بينما استقروا على الجانب الآخر من نار المخيم بعيدًا عن بلاكنايل وسيده.

“ها، أنتم كلكم كسالى أو جبناء. ليس لدي خطط للتقاعد أبدًا! سأعمل بجد لأصبح النائب الأكثر ثقة لهيراد وربما أصبح خلفًا لها في نهاية المطاف!” تفاخرت خيتا.

“سوف يتفق معك كلب الأحمر”، قال مهديوم بتسلية. “لا تقلق، أخرجه فقط للتجول والتجارب القصيرة. يجب أن أبقيه صحيًا إذا أردت أن أسحب الدم منه. إنه أمر مريح جدًا أن يكون لديك مصدر آخر لدماء السحرة وألا أضطر إلى جرح نفسي باستمرار. ربما يجب أن أحصل على متدرب؟ على أي حال، لم تكن أطراف أصابعي سلسة بهذا الشكل منذ سنوات!”

كان هناك الكثير من الحواجب مرفوعة والتعابير المشككة من جميع الحاضرين. حاول بلاكنايل تصوّر خيتا كزعيمة أو أي شيء من هذا قبيل وفشل في ذلك. كيف يمكن لأي شخص أن يكون غبيًا لدرجة قبولها كزعيمة له؟

“أنا أرى,” أجاب بلاكنايل.

“لا أعتقد أن هيراد تثق بأي شخص، وخاصة نوابها”، ورد سايتر وهو يملأ وعاءه مرة أخرى.

جلست خيتا بجانب بلاكنايل. تأوه هوبغوبلن وانتقل بعيدًا. يجب أن يكون خبز الجبن لذيذًا جدًا!

“لا أعتقد أن ذلك محتملًا جدًا. الجميع يتقاعد في نهاية المطاف”، قالت فورشا لـ خيتا. “يجب أن تحاولي حقًا أن تجد طريقة للهروب من الحياة الإجرامية.”

“نعم، خبز الجبن!” ضحك بلاكنايل بسعادة.

“سيكون ذلك مغامرة!” ردت خيتا بدفاع. “علاوة على ذلك، لن أكون وحدي. بلاكنايل لن يتقاعد إلى قصر مكتظ بالناس. إنه هوبغوبلن ويعرف كيف يستمتع بالحياة!”

بدا مضطربا وابتسم بحزن قبل أن يرد.

رفع بلاكنايل رأسه من حيث كان يأكل آخر قطعة من خبزه. تساقطت بعض الفتات من ذقنه.

نظر بلاكنايل على الوعاء الحديدي الكبير. كان ممتلئًا تقريبًا. إنه الكثير من الطعام! حان الوقت لأكل حتى الشبع.

“سأذهب حيث يذهب سيدي سايتر”، أجاب ببساطة.

“ها أنت ذا” أعلنت فورشا بينما اقتربت خيتا. “تعالي اجلسي.”

هذا جعل الجميع ينظرون في اتجاه سايتر. عبس الكشاف قديم وعاد للجلوس.

على أي حال، لقد سلم الرسالة، لذا لا يرى أي سبب للبقاء هنا. نظر بلاكنايل إلى السائل الفقاعي على الطاولة بحذر. قد ينفجر شيء ما، وليس بالطريقة الممتعة ولكن بالطريقة سيئه لتحرق العينين بالسائل.

“باه، وجود أحلام مثل تلك هو طريقة جيدة للحصول على خيبة أمل. فقط الأغبياء يؤمنون بنهايات سعيدة. من الأفضل أن تقبل الأمور كما هي”، قال للآخرين.

عندما وصل بلاكنايل إلى خيمته، نجح على نحو ما في جمع بعض الحلي الجديدة المثيرة، بما في ذلك حقيبة صغيرة للعملات المعدنية. كان من الغريب كيف يترك الناس هذه الأشياء ملقاة في كل مكان…

وضع بلاكنايل وعاءه الفارغ وأعطى سيده نظرة استفهام. بدا له أن سايتر قد قال شيئًا آخر قبل فترة من الزمن.

وسط ابتسامات الجميع، وبينما سايتر ينظر بغضب، نظر بلاكنايل حوله بحيرة. لم يفهم ما هو الطريف في الأمر؟

“كنت أعتقد أنك تريد أن تجعل هيراد ملكة الشمال وتطرد ملك الجنوب وتركله في كراته. ألم تقل ذلك؟ أعتقد أنك فعلت…”، قال بلاكنايل بصوت عالٍ وهو يحاول تذكر.

“سيئ للغاية”، أخبرهم سايتر. “ارحلا”.

فجأة انفجر جيرالد ضاحكًا وظهرت ابتسامة كبيرة على وجه فورشا. لسبب ما، أصبح وجه سايتر أحمر بشكل ملحوظ. استدار الكشاف القديم ونظر جانبًا.

“ما رأيك في الوضع الحالي يا سايتر؟ من ما سمعت، ويريك قادم وسيحضر معه أكثر من عدد قليل من الرجال”، سأل الشاب كسر الصمت.

“لم أقل شيئًا من هذا القبيل! توقف عن الكذب، بلاكنايل. أنت تتخيل الأشياء، أيها هوبغوبلن غبي”، رد بسرعة.

بتكاسل سعيد، توجه بلاكنايل إلى الفراش. أصدر بومة صوتًا في الأشجار بعيدًا بينما سار بلاكنايل نحو خيمته وزحف في داخلها. شعر بالراحة وسقط في النوم.

“طَموح، ولكن أحبه”، قالت فورشا.

“هل نحتاج إلى سبب لزيارة صديقٍ جيدٍ مثلك؟” رد جيرالد بأدب.

“ها، إذًا لا تتحدث عن عدم وجود أحلام!”، ضحك جيرالد. “كان يجب أن أعلم أن لديك سببًا للبقاء هنا.”

“ستنتهي مذكرة التوقيف ضدي في النهاية، خاصة إذا حصلت على ما يكفي من العملة لترشيح الأيدي المناسبة. الرشاوى هي السبب الوحيد الذي تم فيه توجيه اتهامات لي في المقام الأول. كل ما فعلته هو أنني فزت في نزال عادل!” اشتكى الشاب.

“لا أمانع ركل واحد أو اثنين من الملوك في خصيتين”، فكرت خيتا بابتسامة عريضة. “هؤلاء الأوغاد الأنيقون لم يفعلوا شيئًا بالنسبة لي.”

“لا أعتقد أن قتل الناس هو مقياس جيد للنجاح”، تدخل جيرالد بغضب.

“كانت مجرد مزحة قلتها مرة واحدة”، احتج سايتر.

“باه، أفترض أنني طبخت ما يكفي للمشاركة”، زمجر سايتر بينما بدأ يقلب الشوربة مرة أخرى. “إنها تتعفن بسرعة على أي حال”.

“بالطبع كانت كذلك. لا تقلق، سايتر. نحن جميعًا نعلم أنك لم تقصد ذلك”، مازحت فورشا.

انزعج هوبغوبلن. حقًا، لم يكن يرغب في أي شيء من هذا القبيل.

وسط ابتسامات الجميع، وبينما سايتر ينظر بغضب، نظر بلاكنايل حوله بحيرة. لم يفهم ما هو الطريف في الأمر؟

رفع بلاكنايل رأسه من حيث كان يأكل آخر قطعة من خبزه. تساقطت بعض الفتات من ذقنه.

سرعان ما ساد الظلام وهم يتحدثون ويضحكون. قريبًا، كان الضوء الوحيد هو من نار مخيمهم أو نار المجموعات المجاورة. عندما غادر ضيوف سايتر، كان الجميع تقريبًا في المخيم قد ناموا.

في تلك الأثناء، قام جيرالد بفك تغليف حزمة القماش التي كان يحملها ليكشف عن الكعكات بداخلها. لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ حتى قام برميها لمن حوله. ابتسم بلاكنايل عندما أمسك بقطعة منها وأخذ قضمة. كانت لذيذة جدًا، ذات طعم الجبنة الكريمية الغنية.

بتكاسل سعيد، توجه بلاكنايل إلى الفراش. أصدر بومة صوتًا في الأشجار بعيدًا بينما سار بلاكنايل نحو خيمته وزحف في داخلها. شعر بالراحة وسقط في النوم.

“أشك في ذلك”، أجاب سايتر بفظاظه.

ولكن راحته اضطربت بواسطة أحلام غير سارة، وبدأ بلاكنايل بترنح وانقلاب في نومه.

“ستنتهي مذكرة التوقيف ضدي في النهاية، خاصة إذا حصلت على ما يكفي من العملة لترشيح الأيدي المناسبة. الرشاوى هي السبب الوحيد الذي تم فيه توجيه اتهامات لي في المقام الأول. كل ما فعلته هو أنني فزت في نزال عادل!” اشتكى الشاب.

أحاطت به متاهة خضراء من الأشجار الملتوية، كان هناك طريق واحد فقط يمر خلالها. نُثِرَتْ الجماجم والسيوف على الأرض بينما كان يسير. انزلقت القطع النقدية من بين أصابعه بغض النظر عن مدى محاولته الشديدة للإمساك بها، في النهاية كان وحيدًا تمامًا في الظلام. رفع هوبغوبلن رأسه ورأى ضوءًا أبيضًا يشع على طول مسار الغابة أمامه. ثم مد يده نحوه…

هاهاها يبدوا أن أحداث راح تولع? و أظن بلاكنايل راح يتطور مرة أخرى، متشوق أشوف مالذي سيحدث.

هاهاها يبدوا أن أحداث راح تولع? و أظن بلاكنايل راح يتطور مرة أخرى، متشوق أشوف مالذي سيحدث.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

*******************************************
هذا هو فصل ثاني لليوم.

“ما الذي سيضيفه فم واحد إضافي؟ يمكنها أن تنضم إلينا”، قال سايتر بسخرية وهو يجلس على جذعه المفضل.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

بعد ثانية، تحول غوبلن بعيدًا واستلقى في الزاوية البعيدة من القفص. عبس هوبغوبلن في وجه هذا الفعل الغير متوقع. هل كانت هذه علامة على الخضوع؟ هل هو مجرد مجنون؟ لم يكن بلاكنايل متأكدًا…

———————–
استمتعوا~~~
——————————
ترجمة : KYDN

“لقد قتلت رجلاً”، أضافت فورشا بجفاء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“ها، إذًا لا تتحدث عن عدم وجود أحلام!”، ضحك جيرالد. “كان يجب أن أعلم أن لديك سببًا للبقاء هنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط