أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (1)
الفصل 2: أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أنت بحاجة أيضًا إلى قارئ بطاقات معين حتى تعمل.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
3 ديسمبر المجيد!
بصفته لاعبًا ، أراد تجربة المجد أيضًا.
لمدة شهر كامل الآن تم عرض هذا الشعار بأحرفه الجريئة والسيوف المتقاطعة والأجنحة المنتشرة كما لو أنها ستطير خارج الورق بشكل رائع في كل مكان نظرت إليه تقريبًا – شاشات التلفزيون وشاشات الكمبيوتر والملصقات المادية والمنشورات في كل أركان المدينة.
كان اسم المستخدم هذا ببساطة أحرف اسمه الحقيقي بترتيب عكسي.
“شهر واحد؟ الثالث من كانون الأول (ديسمبر) ، على بعد ستة أسابيع بالضبط ، 42 يومًا! ” تحدث سو موكيو أثناء التمرير من خلال إعلان مجد آخر ظهر على الشاشة. حيث كانت هذه اللعبة القادمة تغزو خط رؤيه الجميع في أي لحظة.
كا كا كا …
قرأ يي شيوي بصوت عالٍ: “ورقة خريف واحدة”. “إحدى الأوراق التي تبشر بقدوم الخريف” كانت عبارة صينية معروفة * ، ولكن “أليس هناك خطأ مطبعي هناك؟“
أستخدم بطاقة لتسجيل الدخول؟ كانت هذه آلية جديدة ، وحاول الناس بشكل أخرق اكتشافها.
لكن الجواب الوحيد الذي حصل عليه كان صوت لوحة المفاتيح والماوس ، الخفيف ولكن الإيقاعي.
“لم يتم الإعلان عنها لفترة طويلة ، ولكن مع هذا النوع من الزخم المتفجر ، هذا يكفي. و قال سو موكيو ، متجاهلاً عدم اهتمام يي شيوي الواضح.
نظر سو موكيو إلى الجالس بجانبه. حيث تعرض الشاشة حاليًا ومضات من الهجمات ونهر من الدم لكن اللاعب نفسه كان يرتدي تعبيرًا مملًا. و من الواضح أن فعل شيء كهذا لم ينال اهتمامه الكامل.
لمدة شهر كامل الآن تم عرض هذا الشعار بأحرفه الجريئة والسيوف المتقاطعة والأجنحة المنتشرة كما لو أنها ستطير خارج الورق بشكل رائع في كل مكان نظرت إليه تقريبًا – شاشات التلفزيون وشاشات الكمبيوتر والملصقات المادية والمنشورات في كل أركان المدينة.
“هل سمعت ما قلته للتو؟” اشتكى سو موكيو. و من الواضح أن القتال لم ينال اهتمام صديقه الكامل لذلك لم يكن هناك سبب يجعله غافلاً عن العالم الخارجي.
“اللعنة!” نظر سو موكيو في ذلك الوقت على جهاز الكمبيوتر. لم يصل حتى الساعة 12:01 بعد ، وقد تم أخذ هذا الاسم بالفعل؟ كم عدد الأشخاص الذين كانوا يلعبون هذه اللعبة في هذه اللحظة؟
“سمعت ، المجد ، أذني تنزف من سماع تلك الكلمة من فمك في كثير من الأحيان ، ألا ترى؟” قال يي شيوى. و منذ أن بدأت المجد حملتها الإعلانية ، تحدث سو موكيو عن هذه اللعبة بشكل متواصل تقريبًا. و عرفت السماء كم كان يتطلع إليها.
“لم يتم الإعلان عنها لفترة طويلة ، ولكن مع هذا النوع من الزخم المتفجر ، هذا يكفي. و قال سو موكيو ، متجاهلاً عدم اهتمام يي شيوي الواضح.
ستة أسابيع ، 42 يومًا. نجحت الحملة الإعلانية واسعة النطاق التي قامت بها المجد بالإضافة إلى إصدار تفاصيل اللعبة في الوقت المناسب في بناء دعاية لهذه اللعبة بحيث لم يهتم أحد بما إذا كانت ستصدر عند الظهيرة أو منتصف الليل.
“سمعت أن هذه اللعبة لا تستخدم اسم مستخدم وكلمة مرور لتسجيل الدخول فأنت بحاجة إلى بطاقة حساب للتمرير السريع.”
قال يي شيوي بشكل غير ملزم: “مم”. فـ لقد سمع هذا كثيرًا حقًا.
بعد أن عاشوا هنا لعدة أشهر كان يي شيوي واضحًا بالطبع بشأن الظروف المعيشية لهذين الشقيقين. حيث كانوا يتامى بدون أقارب ، وتعتمد سبل عيشهم بالكامل على الدخل الذي حققه سو موكيو من اللعب. و بعد وصول يي شيوي ، أصبح لديهم الآن شخص ثانٍ يكسب المال لذا كان وضعهم أفضل قليلاً. ومع ذلك على الرغم من أنهم لم يكافحوا من أجل الحصول على الضروريات الأساسية سيكون من السهل سحب النقود فقط لجهازين جديدين. فلم يكن سو موكيو ليتحمل هذين الجهازين الرهيبين لو كان لديه هذا الترف.
“سمعت أن هذه اللعبة لا تستخدم اسم مستخدم وكلمة مرور لتسجيل الدخول فأنت بحاجة إلى بطاقة حساب للتمرير السريع.”
“لقد بحثت بالفعل عن واحد جيد؟“
قال يي شيوي: “يبدو أنه سيتعين علينا فقط الذهاب إلى مقاهي الإنترنت في الوقت الحالي“.
“مم.”
“لكن قارئ البطاقات هذا لا يزال رخيصًا نسبيًا.”
“أنت بحاجة أيضًا إلى قارئ بطاقات معين حتى تعمل.”
“هل سمعت ما قلته للتو؟” اشتكى سو موكيو. و من الواضح أن القتال لم ينال اهتمام صديقه الكامل لذلك لم يكن هناك سبب يجعله غافلاً عن العالم الخارجي.
“مم.”
“شهر واحد؟ الثالث من كانون الأول (ديسمبر) ، على بعد ستة أسابيع بالضبط ، 42 يومًا! ” تحدث سو موكيو أثناء التمرير من خلال إعلان مجد آخر ظهر على الشاشة. حيث كانت هذه اللعبة القادمة تغزو خط رؤيه الجميع في أي لحظة.
“لكن قارئ البطاقات هذا لا يزال رخيصًا نسبيًا.”
“يا؟” وقد جذب هذا انتباه يي شيوي أخيرًا – فقد ارتفع إيقاع لوحة المفاتيح لمدة ثانية ، قبل الاستقرار مرة أخرى. التفت للنظر بتعبير جاد. “ما نوع المتطلبات؟“
“مم.”
الفصل 2: أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (1)
“ولكن يبدو أن متطلبات النظام للكمبيوتر عالية جدًا!”
نظر سو موكيو إلى الجالس بجانبه. حيث تعرض الشاشة حاليًا ومضات من الهجمات ونهر من الدم لكن اللاعب نفسه كان يرتدي تعبيرًا مملًا. و من الواضح أن فعل شيء كهذا لم ينال اهتمامه الكامل.
“يا؟” وقد جذب هذا انتباه يي شيوي أخيرًا – فقد ارتفع إيقاع لوحة المفاتيح لمدة ثانية ، قبل الاستقرار مرة أخرى. التفت للنظر بتعبير جاد. “ما نوع المتطلبات؟“
“سمعت ، المجد ، أذني تنزف من سماع تلك الكلمة من فمك في كثير من الأحيان ، ألا ترى؟” قال يي شيوى. و منذ أن بدأت المجد حملتها الإعلانية ، تحدث سو موكيو عن هذه اللعبة بشكل متواصل تقريبًا. و عرفت السماء كم كان يتطلع إليها.
سو موكيو لم يجب. حيث كان لديه حاسوبان قديمان هنا. و كان أحدهم في حالة أفضل قليلاً ، ولكن حتى هذا الجهاز بالكاد استوفى الحد الأدنى من متطلبات تشغيل المجد. حيث كان جهاز الكمبيوتر الآخر سيئًا لدرجة أنه لم يكن يستحق الحديث عنه. فلم يكن يي شيوي خبيرًا في الكمبيوتر ، ولكنه لعب على أجهزة الكمبيوتر هذه لعدة أشهر حتى الآن ، فـ وثق سو موكيو أنه لا يحتاج إلى توضيح.
قال يي شيوي مع ذلك التعبير الجاد: حان الوقت لتبديل هذه. و على الرغم من أنه لم يكن متحمسًا للمجد كما كان سو موكيو إلا أنه من الواضح أنه لا يريد أن يفقد قوة الاختيار. لتحديد ما إذا كانت اللعبة جيدة أم سيئة كان عليك لعبها بنفسك.
“نعم ، لقد حان الوقت للحصول على أخرى جديدة لكن المال كان ضيقًا قليلاً مؤخرًا …”
“اللعنة!” نظر سو موكيو في ذلك الوقت على جهاز الكمبيوتر. لم يصل حتى الساعة 12:01 بعد ، وقد تم أخذ هذا الاسم بالفعل؟ كم عدد الأشخاص الذين كانوا يلعبون هذه اللعبة في هذه اللحظة؟
بعد أن عاشوا هنا لعدة أشهر كان يي شيوي واضحًا بالطبع بشأن الظروف المعيشية لهذين الشقيقين. حيث كانوا يتامى بدون أقارب ، وتعتمد سبل عيشهم بالكامل على الدخل الذي حققه سو موكيو من اللعب. و بعد وصول يي شيوي ، أصبح لديهم الآن شخص ثانٍ يكسب المال لذا كان وضعهم أفضل قليلاً. ومع ذلك على الرغم من أنهم لم يكافحوا من أجل الحصول على الضروريات الأساسية سيكون من السهل سحب النقود فقط لجهازين جديدين. فلم يكن سو موكيو ليتحمل هذين الجهازين الرهيبين لو كان لديه هذا الترف.
قرأ يي شيوي بصوت عالٍ: “ورقة خريف واحدة”. “إحدى الأوراق التي تبشر بقدوم الخريف” كانت عبارة صينية معروفة * ، ولكن “أليس هناك خطأ مطبعي هناك؟“
قال يي شيوي: “يبدو أنه سيتعين علينا فقط الذهاب إلى مقاهي الإنترنت في الوقت الحالي“.
“لكن قارئ البطاقات هذا لا يزال رخيصًا نسبيًا.”
“شجرة الخريف؟” الآن ، سو موكيو كان عاجز عن الكلام إلى الأبد. الشيء الوحيد المختلف في اسم المستخدم هذا هو الحرف الثاني ، ولكن لا يزال ينطق “كيو مو سو”. مرة أخرى ، ضربت سو موتشينغ التأكيد ، ومع ذلك أصبح اسمها الآن شجرة الخريف.
“نعم” أومأ سو موكيو برأسه.
كتبت سو موتشينغ بسرعة ، وقفز الاسم على الشاشة
“لقد بحثت بالفعل عن واحد جيد؟“
قالت سو موتشينغ بهدوء: “بالطبع ، أنا أتحقق منذ أكثر من أسبوع الآن“.
قالت سو موتشينغ بهدوء: “بالطبع ، أنا أتحقق منذ أكثر من أسبوع الآن“.
3 ديسمبر منتصف الليل.
لم يكن وقت الإطلاق هذا لطيفًا جدًا مع اللاعبين. و بالنسبة لمعظم الناس كان هذا هو الوقت المناسب لتسجيل الخروج وإيقاف تشغيل الكمبيوتر. ولكن في حدث مثل هذا كان الكثير من اللاعبين حريصين على التضحية بجداولهم العادية.
قالت سو موتشينغ بهدوء: “بالطبع ، أنا أتحقق منذ أكثر من أسبوع الآن“.
ومع ذلك عندما ضغطت سو موتشينغ على التأكيد ، أبلغ النظام مرة أخرى: هذا الاسم قيد الاستخدام بالفعل.
ستة أسابيع ، 42 يومًا. نجحت الحملة الإعلانية واسعة النطاق التي قامت بها المجد بالإضافة إلى إصدار تفاصيل اللعبة في الوقت المناسب في بناء دعاية لهذه اللعبة بحيث لم يهتم أحد بما إذا كانت ستصدر عند الظهيرة أو منتصف الليل.
“حسنًا ، حان وقت النوم!” وذكرها سو موكيو. حيث كان الوقت متأخراً لكن منزلهم كان قريبًا وكان الأشقاء على دراية بالمنطقة المحيطة. فلم يكن سو موكيو قلقاً بشأن إرسال شقيقته إلى المنزل بنفسها.
في هذه الليلة كان عدد لا يحصى من الأشخاص يستعدون للإطلاق.
ومع ذلك عندما ضغطت سو موتشينغ على التأكيد ، أبلغ النظام مرة أخرى: هذا الاسم قيد الاستخدام بالفعل.
و في هذه الليلة ، تحولت مقاهي الإنترنت في جميع المدن الكبرى إلى “ملاهي ليلية” حية.
بالطبع كان داو شوان حريصًا على نفسه. حيث حدّق في الساعة على الحائط ، وشاهد يديها تدقان قرب منتصف الليل. و في الساعة 11:59 ، أطفأ السيجارة في يده وجلس على الكمبيوتر الذي أعده لنفسه في وقت سابق.
الفصل 2: أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (1)
قال يي شيوي بشكل غير ملزم: “مم”. فـ لقد سمع هذا كثيرًا حقًا.
و في هذه الليلة ، تحولت مقاهي الإنترنت في جميع المدن الكبرى إلى “ملاهي ليلية” حية.
مدينه إتش ، مقهى إنترنت العصر الممتاز.
قال يي شيوي: “يبدو أنه سيتعين علينا فقط الذهاب إلى مقاهي الإنترنت في الوقت الحالي“.
قام يي شيوي و سو موكيو بتأمين جهازي كمبيوتر في المقهى في وقت مبكر ، ومع اقتراب موعد الإطلاق ، أصبحوا أكثر تركيزًا وتنبيهًا. حيث اجتمع الكثير من الناس في المقهى ولكن نظرًا لعدم وجود أجهزة كمبيوتر فارغة ، أصابهم الاكتئاب والانفعال. و على عكس سو موكيو و يي شيوي ، اللذين ذهبوا إلى مقهى إنترنت لأنهم لم يكن لديهم أجهزة كمبيوتر متطورة في المنزل ، ذهب معظم الناس إلى مقاهي الإنترنت لمجرد التسكع مع أشخاص آخرين. غالبًا ما كان لعب الألعاب معًا في مكان واحد أكثر متعة من اللعب على الإنترنت بشكل منفصل.
مع اقتراب منتصف الليل كان المقهى مزدحم بشده ، وأولئك الذين فشلوا في الحصول على جهاز كمبيوتر يمكن أن يخرجوا فقط بخيبة أمل. صاحب المقهى داو شوان كان راضيًا جدًا عن هذا الإقبال. و لقد استثمر الكثير في هذه اللعبة حيث قام بترقية جميع أجهزة الكمبيوتر حسب الضرورة. لم تفعل أي من مقاهي الإنترنت القريبة الشيء نفسه. حيث كانوا ببساطة ينتظرون ويراقبون ليروا مدى نجاح اللعبة. و على الرغم من وجود الكثير من الضجيج الذي يحيط باللعبة فمن يعرف إذا كانت ستنتهي بالفشل؟ بعد سنوات عديدة ، ألم تكن هناك العديد من الألعاب التي فشلت في الارتقاء إلى مستوى التوقعات؟
في هذه الليلة كان عدد لا يحصى من الأشخاص يستعدون للإطلاق.
مع اقتراب منتصف الليل كان المقهى مزدحم بشده ، وأولئك الذين فشلوا في الحصول على جهاز كمبيوتر يمكن أن يخرجوا فقط بخيبة أمل. صاحب المقهى داو شوان كان راضيًا جدًا عن هذا الإقبال. و لقد استثمر الكثير في هذه اللعبة حيث قام بترقية جميع أجهزة الكمبيوتر حسب الضرورة. لم تفعل أي من مقاهي الإنترنت القريبة الشيء نفسه. حيث كانوا ببساطة ينتظرون ويراقبون ليروا مدى نجاح اللعبة. و على الرغم من وجود الكثير من الضجيج الذي يحيط باللعبة فمن يعرف إذا كانت ستنتهي بالفشل؟ بعد سنوات عديدة ، ألم تكن هناك العديد من الألعاب التي فشلت في الارتقاء إلى مستوى التوقعات؟
بالطبع كان داو شوان حريصًا على نفسه. حيث حدّق في الساعة على الحائط ، وشاهد يديها تدقان قرب منتصف الليل. و في الساعة 11:59 ، أطفأ السيجارة في يده وجلس على الكمبيوتر الذي أعده لنفسه في وقت سابق.
“لم يتم الإعلان عنها لفترة طويلة ، ولكن مع هذا النوع من الزخم المتفجر ، هذا يكفي. و قال سو موكيو ، متجاهلاً عدم اهتمام يي شيوي الواضح.
بصفته لاعبًا ، أراد تجربة المجد أيضًا.
“سمعت ، المجد ، أذني تنزف من سماع تلك الكلمة من فمك في كثير من الأحيان ، ألا ترى؟” قال يي شيوى. و منذ أن بدأت المجد حملتها الإعلانية ، تحدث سو موكيو عن هذه اللعبة بشكل متواصل تقريبًا. و عرفت السماء كم كان يتطلع إليها.
أجاب يي شيوي “سأجرب الأشياء أولاً وأرى كيف ستسير الأمور“.
منتصف الليل!
ستة أسابيع ، 42 يومًا. نجحت الحملة الإعلانية واسعة النطاق التي قامت بها المجد بالإضافة إلى إصدار تفاصيل اللعبة في الوقت المناسب في بناء دعاية لهذه اللعبة بحيث لم يهتم أحد بما إذا كانت ستصدر عند الظهيرة أو منتصف الليل.
هدئ مقهى الإنترنت الحيوي فجأة.
أستخدم بطاقة لتسجيل الدخول؟ كانت هذه آلية جديدة ، وحاول الناس بشكل أخرق اكتشافها.
ثم غرق الجميع في الشاشة التالية. أسم الحساب…
بالطبع كان داو شوان حريصًا على نفسه. حيث حدّق في الساعة على الحائط ، وشاهد يديها تدقان قرب منتصف الليل. و في الساعة 11:59 ، أطفأ السيجارة في يده وجلس على الكمبيوتر الذي أعده لنفسه في وقت سابق.
“دعني ، دعني!” قامت سو موتشينغ بنقل كرسي للجلوس بين سو موكيو و يي شيوي. عند رؤيتها تصل إلى هذه الشاشة ، قفزت من الإثارة.
مع اقتراب منتصف الليل كان المقهى مزدحم بشده ، وأولئك الذين فشلوا في الحصول على جهاز كمبيوتر يمكن أن يخرجوا فقط بخيبة أمل. صاحب المقهى داو شوان كان راضيًا جدًا عن هذا الإقبال. و لقد استثمر الكثير في هذه اللعبة حيث قام بترقية جميع أجهزة الكمبيوتر حسب الضرورة. لم تفعل أي من مقاهي الإنترنت القريبة الشيء نفسه. حيث كانوا ببساطة ينتظرون ويراقبون ليروا مدى نجاح اللعبة. و على الرغم من وجود الكثير من الضجيج الذي يحيط باللعبة فمن يعرف إذا كانت ستنتهي بالفشل؟ بعد سنوات عديدة ، ألم تكن هناك العديد من الألعاب التي فشلت في الارتقاء إلى مستوى التوقعات؟
“ثم اذهبي مباشرة إلى السرير هل فهمتي؟” قال سو موكيو بصرامة.
“أنا أعلم!” أخذت سو موتشينغ لوحة مفاتيح يي شيوي وبدأت في كتابة الاسم. لم تلعب حقًا ألعاب الكمبيوتر بنفسها لذلك كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشارك بها مع سو موكيو – والآن ، يي شيوي أيضًا – في هذه الألعاب.
3 ديسمبر منتصف الليل.
بسرعة ، ظهر الاسم على الشاشة. حيث يبدو أنها أستعدت مسبقا.
أستخدم بطاقة لتسجيل الدخول؟ كانت هذه آلية جديدة ، وحاول الناس بشكل أخرق اكتشافها.
قرأ يي شيوي بصوت عالٍ: “ورقة خريف واحدة”. “إحدى الأوراق التي تبشر بقدوم الخريف” كانت عبارة صينية معروفة * ، ولكن “أليس هناك خطأ مطبعي هناك؟“
لكن سو موتشينغ ضغطت بالفعل على مفتاح الإدخال.
“حسنا!” أعادت سو موتشينغ لوحة المفاتيح إلى يي شيوي ، قبل تولي سو موكيو.
“أسرعي”قال سو موكيو بفارغ الـ صبر للبدء.
“سمعت ، المجد ، أذني تنزف من سماع تلك الكلمة من فمك في كثير من الأحيان ، ألا ترى؟” قال يي شيوى. و منذ أن بدأت المجد حملتها الإعلانية ، تحدث سو موكيو عن هذه اللعبة بشكل متواصل تقريبًا. و عرفت السماء كم كان يتطلع إليها.
ردت الفتاة بلا خجل: “بعد دقيقة” ، خمنت بشكل صحيح أن شقيقها لا يريد ترك الكمبيوتر لإرغامها على العودة إلى المنزل.
كتبت سو موتشينغ بسرعة ، وقفز الاسم على الشاشة
“دقيقة فقط!” في الواقع ، تراجع سو موكيو على الفور وعاد إلى الشاشة.
“كيو مو سو؟” قرأ سو موكيو بصوت عال. “مرحبًا ، ألا يمكنك بذل المزيد من الجهد في هذا الأمر؟ أنا أخوكي! “
“دقيقة فقط!” في الواقع ، تراجع سو موكيو على الفور وعاد إلى الشاشة.
كان اسم المستخدم هذا ببساطة أحرف اسمه الحقيقي بترتيب عكسي.
“شجرة الخريف؟” الآن ، سو موكيو كان عاجز عن الكلام إلى الأبد. الشيء الوحيد المختلف في اسم المستخدم هذا هو الحرف الثاني ، ولكن لا يزال ينطق “كيو مو سو”. مرة أخرى ، ضربت سو موتشينغ التأكيد ، ومع ذلك أصبح اسمها الآن شجرة الخريف.
ومع ذلك عندما ضغطت سو موتشينغ على التأكيد ، أبلغ النظام مرة أخرى: هذا الاسم قيد الاستخدام بالفعل.
منتصف الليل!
ردت الفتاة بلا خجل: “بعد دقيقة” ، خمنت بشكل صحيح أن شقيقها لا يريد ترك الكمبيوتر لإرغامها على العودة إلى المنزل.
“اللعنة!” نظر سو موكيو في ذلك الوقت على جهاز الكمبيوتر. لم يصل حتى الساعة 12:01 بعد ، وقد تم أخذ هذا الاسم بالفعل؟ كم عدد الأشخاص الذين كانوا يلعبون هذه اللعبة في هذه اللحظة؟
“أسرعي”قال سو موكيو بفارغ الـ صبر للبدء.
كانت أيدي سو موتشينغ سريعة. حيث تم أخذ اسم واحد لذلك رقصت أصابعها لكتابة اسم آخر.
لكن الجواب الوحيد الذي حصل عليه كان صوت لوحة المفاتيح والماوس ، الخفيف ولكن الإيقاعي.
مع اقتراب منتصف الليل كان المقهى مزدحم بشده ، وأولئك الذين فشلوا في الحصول على جهاز كمبيوتر يمكن أن يخرجوا فقط بخيبة أمل. صاحب المقهى داو شوان كان راضيًا جدًا عن هذا الإقبال. و لقد استثمر الكثير في هذه اللعبة حيث قام بترقية جميع أجهزة الكمبيوتر حسب الضرورة. لم تفعل أي من مقاهي الإنترنت القريبة الشيء نفسه. حيث كانوا ببساطة ينتظرون ويراقبون ليروا مدى نجاح اللعبة. و على الرغم من وجود الكثير من الضجيج الذي يحيط باللعبة فمن يعرف إذا كانت ستنتهي بالفشل؟ بعد سنوات عديدة ، ألم تكن هناك العديد من الألعاب التي فشلت في الارتقاء إلى مستوى التوقعات؟
“شجرة الخريف؟” الآن ، سو موكيو كان عاجز عن الكلام إلى الأبد. الشيء الوحيد المختلف في اسم المستخدم هذا هو الحرف الثاني ، ولكن لا يزال ينطق “كيو مو سو”. مرة أخرى ، ضربت سو موتشينغ التأكيد ، ومع ذلك أصبح اسمها الآن شجرة الخريف.
ومع ذلك عندما ضغطت سو موتشينغ على التأكيد ، أبلغ النظام مرة أخرى: هذا الاسم قيد الاستخدام بالفعل.
أومأت الفتاة برأسها. ، وكشفت عن تعبير راضي.
قام يي شيوي و سو موكيو بتأمين جهازي كمبيوتر في المقهى في وقت مبكر ، ومع اقتراب موعد الإطلاق ، أصبحوا أكثر تركيزًا وتنبيهًا. حيث اجتمع الكثير من الناس في المقهى ولكن نظرًا لعدم وجود أجهزة كمبيوتر فارغة ، أصابهم الاكتئاب والانفعال. و على عكس سو موكيو و يي شيوي ، اللذين ذهبوا إلى مقهى إنترنت لأنهم لم يكن لديهم أجهزة كمبيوتر متطورة في المنزل ، ذهب معظم الناس إلى مقاهي الإنترنت لمجرد التسكع مع أشخاص آخرين. غالبًا ما كان لعب الألعاب معًا في مكان واحد أكثر متعة من اللعب على الإنترنت بشكل منفصل.
“حسنًا ، حان وقت النوم!” وذكرها سو موكيو. حيث كان الوقت متأخراً لكن منزلهم كان قريبًا وكان الأشقاء على دراية بالمنطقة المحيطة. فلم يكن سو موكيو قلقاً بشأن إرسال شقيقته إلى المنزل بنفسها.
نظر سو موكيو إلى الجالس بجانبه. حيث تعرض الشاشة حاليًا ومضات من الهجمات ونهر من الدم لكن اللاعب نفسه كان يرتدي تعبيرًا مملًا. و من الواضح أن فعل شيء كهذا لم ينال اهتمامه الكامل.
سو موكيو لم يجب. حيث كان لديه حاسوبان قديمان هنا. و كان أحدهم في حالة أفضل قليلاً ، ولكن حتى هذا الجهاز بالكاد استوفى الحد الأدنى من متطلبات تشغيل المجد. حيث كان جهاز الكمبيوتر الآخر سيئًا لدرجة أنه لم يكن يستحق الحديث عنه. فلم يكن يي شيوي خبيرًا في الكمبيوتر ، ولكنه لعب على أجهزة الكمبيوتر هذه لعدة أشهر حتى الآن ، فـ وثق سو موكيو أنه لا يحتاج إلى توضيح.
ردت الفتاة بلا خجل: “بعد دقيقة” ، خمنت بشكل صحيح أن شقيقها لا يريد ترك الكمبيوتر لإرغامها على العودة إلى المنزل.
“دقيقة فقط!” في الواقع ، تراجع سو موكيو على الفور وعاد إلى الشاشة.
أستخدم بطاقة لتسجيل الدخول؟ كانت هذه آلية جديدة ، وحاول الناس بشكل أخرق اكتشافها.
“مهلاً ، يي شيوي ، أي فئة ستلعب؟ فكرت في الأمر كثيرًا وقررت تجريب القناص. لماذا لا تلعب بالقناص أيضًا؟ أعتقد أن اثنين من القناصين يمكن أن يعملوا معًا بشكل جيد حقًا “.
أجاب يي شيوي “سأجرب الأشياء أولاً وأرى كيف ستسير الأمور“.
