دعيني أتذوقك
لم يكن هذا المستوى من السحر قادرًا على إرضاء روحي على الإطلاق بل كان لطيفا جدا… في تلك الأيام… حاليا عالم الشياطين ببساطة يفيض بالشياطين الأقوياء الذين قضوا سنوات طويلة في إشباع رغباتهم… ربما عشت طويلا أو ربما أكلت الكثير من الأشياء اللذيذة… ضمن مواردنا المحدودة من أجل إرضاء ألسنتنا الناضجة واصلنا الكفاح مثل الأطفال.
كجنرال إنه يفتقر إلى الكرامة… ألا يجب أن تتمتع الشياطين الأعلى بمزيد من الأناقة؟ الذئاب من آكلات اللحوم أليس كذلك؟ هذا هو… لقد فعلت شيئًا سيئًا لكن لا يجب أن تكون صعب الإرضاء مع الطعام.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
حقا عندما كنت في منتصف تجهيز النكهة… حتى إذا كانت المواد سيئة فإنهم لا يفهمون مشاعر جعلها لذيذة قدر الإمكان، عند سحقهم بصوت عالٍ جعلتني الإبتسامة التي تظهر على وجه الذئب أشعر أنه لم يعد مهمًا هذا لأنني أستطيع أن أفهم كيف يشعر… يا لهم من أطفال عاجزين.
منذ حوالي عشرة آلاف سنة معظم الشياطين الأقوياء ماتوا في حرب واسعة النطاق مع الجيش الغازي من السماء، ما تبقى من الشياطين الآن هم لوردات الشياطين الشباب لم يعيشوا حتى عشرة آلاف سنة.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
” سيدة زيبول أنا جائع “.
” هم؟ “.
تحدث شيطان برأس ذئب، إنه من رتبة جنرال وشخص يحكم الشراهة، بالنسبة لشخص لم يصل بعد إلى رتبة اللورد الشيطاني فأنا أكثر من يفهم ألمه.
عندما نظرت تحته بشكل محموم رأيت شكل مرؤوسي يقضم رأس شخص آخر بفكه العضلي.
” بالطبع أنا مثلك… تحمل إن الوجبة التي يتم تناولها بعد تحمل الجوع الشديد هي أعظم من النعيم كما يقولون الجوع هو أفضل التوابل أليس كذلك؟ “.
” نعم! “.
” طعام… أريد… طعام “.
لم يكن هذا المستوى من السحر قادرًا على إرضاء روحي على الإطلاق بل كان لطيفا جدا… في تلك الأيام… حاليا عالم الشياطين ببساطة يفيض بالشياطين الأقوياء الذين قضوا سنوات طويلة في إشباع رغباتهم… ربما عشت طويلا أو ربما أكلت الكثير من الأشياء اللذيذة… ضمن مواردنا المحدودة من أجل إرضاء ألسنتنا الناضجة واصلنا الكفاح مثل الأطفال.
رائحة الدم واللحم والأرواح العطرة تدغدغ أنفي، بينما قد يطلق عليّ لقب مثل مفترس الجيف إلا أنني باحثة في رحلة الذوق الرفيع ولا أتناول أي شيء… لا أعرف من أين جاء هذا اللقب.
عبست لأنني ركزت العناصر الغذائية على عقلي وتمكنت أخيرًا من إخراج ذاكرة خافتة لكني بالتأكيد أتذكر، كان بالتأكيد هناك خلال المهرجان الذي تولت فيه الملك الشيطاني العظيم كانون منصبها بينما يتم سحبه من قبل مراقبه، كان لديه شعر أسود وشكل نحيف لا يمكن الإعتماد عليه.
وضعت قدمي على عرش الرخام الأبيض النقي، صرخات مكتومة تخرج من فم الطعام الموضوع على العرش.
” طعام… أريد… طعام “.
بالنسبة لشياطين الكبرياء… كسر كبريائهم قبل تناولهم يخلق أعظم مذاق لكن مهما حاولت فأنا لا أشعر بقوة كبيرة منه على أي حال… أعتقد أن الطعم سيكون معقولًا على الأقل.
قفزت من فوق العرش وأخذت الذراع اليمنى للجثة التي فقدت نضارتها ووضعتها في فمي، الروح الناضجة لا تعطي سوى طعم حلو…
فبالطبع معدتي لا تنتهي لذا لن أفعل شيئًا أحمق مثل إهدار الطعام، لم أفوت الصلاة قبل وبعد الوجبة وبعدها إنسكب الدم مثل النافورة ولطخ وجهي في الوقت نفسه بدأ العرش في التمايل.
” أنا أعلم لقد كانوا لذيذين “.
” مهلا! لا تأكليهم كما يحلو لك! “.
هذا أمر خطير إنها مهارة فردية وعالية التصنيف لكنها تعبير مرعب عن النكهة، هذا المذاق في حد ذاته مر بما يكفي لإحداث صدمة نفسية دائمة مع عضة واحدة فقط، إنه ليس بالمستوى الذي يمكن أن يشارك فيه بعض الأشخاص الذين يحبون الأطعمة المرة، إنها ليست مسألة إعجاب أو كره إنه مجرد أمر سيء حتى بالنسبة لشخص يدعى المفترس في الأكل أريد فقط أن أتناول أفضل الأطعمة وكشخص يأكل كل أنواع السموم لمحاولة ملء معدته اللامتناهية… إنه أمر سيء وفظيع بما يكفي للقتل، كان أول شيء في حياتي يسبب لي ألمًا في المعدة رغم أن هناك دائمًا خيار البلع بالكامل لكن هذا خطأ، ذوقهم يتردد في أرواحهم حتى لو أرسلته مباشرة إلى معدتك فهو بلا شك فظيع، لتغيير المذاق حتى لا يؤكل إنه يشبه سمة من سمات الفاكهة.
” غو؟ “.
كيف بحق الجحيم هذا الرجل… أتذكر لوردات الشياطين الآخرين وهم يقولون ذلك.
عندما نظرت تحته بشكل محموم رأيت شكل مرؤوسي يقضم رأس شخص آخر بفكه العضلي.
لا من أجل التذوق… لقد مضى وقت طويل حقًا منذ أن أكلت كسل من رتبة أعلى، ذاكرتي غامضة ويمكن أن يكون التأثير فقط هو الذي بقي فيها إذا حاولت تناول واحد الآن فلن يكون ذلك سيئًا في الواقع.
حقا عندما كنت في منتصف تجهيز النكهة… حتى إذا كانت المواد سيئة فإنهم لا يفهمون مشاعر جعلها لذيذة قدر الإمكان، عند سحقهم بصوت عالٍ جعلتني الإبتسامة التي تظهر على وجه الذئب أشعر أنه لم يعد مهمًا هذا لأنني أستطيع أن أفهم كيف يشعر… يا لهم من أطفال عاجزين.
رأس الذئب يبكي.
قفزت من فوق العرش وأخذت الذراع اليمنى للجثة التي فقدت نضارتها ووضعتها في فمي، الروح الناضجة لا تعطي سوى طعم حلو…
” فهمت… إذا أنت تتخيل أنه لن يخرج ميزنا… “.
للحظة مع القليل من المضغ إختفى في غمضة عين، حسنًا هذا لا يقلل من جوعي… عندما كنت أمزق الذراع اليسرى تحدث رأس الذئب.
قفز غار في لفتة مفاجأة… أنت تبالغ في ردة فعلك… بينما أنظر للمناطق المحيطة وجدت أن مرؤوسي الذين لا يفكرون أبدًا في أي شيء بخلاف الأكل ولا يظهرون أبدًا جزءًا من الذكاء يحدقون بي كما لو كانوا قد رأوا للتو شيئًا لا يصدق.
” زيبول… أنت… “.
إذا قمت بذلك فسوف تتذوق يومًا ما طعم اللورد الشيطاني، حسنًا ربما ستعيش أكثر سعادة إذا لم تتذوقه أبدًا… قمت بتنشيط مهارة الشراهة وإستخدمت سحري، إهتزت معدتي أكثر مع الجوع.
” نعم… أنا شخص يمكنه أن يأكل قليلاً “.
” لا ليس كذلك حسنًا… المستوى الأدنى من الشياطين لا بأس بهم ولكن كلما حملوا خطيئة الكسل إلى أقصى الحدود زادت الطرق التي يمكنهم من خلالها تنفيذ ذلك… بداخلهم من أجل منع تعرضهم للأكل هناك هذه المهارة التي تقلل من نكهة لحومهم وأرواحهم لذلك… “.
” ألم تأكلي لورد الشياطين… “.
” أنا أعلم لقد كانوا لذيذين “.
” نعم كان لذيذًا “.
أشرت بالفم على اليد وحلقت الأنياب على الرخام، ذوقه ليس سيئًا ولكن حتى لو كان مصنوعا من مواد عالية الجودة فهو في النهاية مجرد صفيحة، إنه جيد لخداع جوعي لكن كما إعتقدت لا يمكن أن ينافس ما يفترض أن يكون على الطبق، إنتهت الحرب منذ وقت طويل وهذه هي وليمة النصر فقد سقط جيش الكبرياء وأصبح كل جنود العدو طعامًا.
كما إعتقدت لوردات الشياطين مختلفون، عمق النكهة مختلف والملمس مختلف أستطيع أن أقول بوضوح أن جسدي يكون سعيدًا عندما آكلهم، حتى لو كانوا من الوافدين الجدد فإن السحر الذي يمتلكونه لا يضاهى تمامًا مع رتبة الجنرال، إنتهى الذئب من أكل الرأس لكن عندما بحث في غنائمه عن شيء أكثر قيمة كانت الجثة قد إختفت بالفعل.
لا من أجل التذوق… لقد مضى وقت طويل حقًا منذ أن أكلت كسل من رتبة أعلى، ذاكرتي غامضة ويمكن أن يكون التأثير فقط هو الذي بقي فيها إذا حاولت تناول واحد الآن فلن يكون ذلك سيئًا في الواقع.
وجه العيون الإتهامية إلي.
هذا أمر خطير إنها مهارة فردية وعالية التصنيف لكنها تعبير مرعب عن النكهة، هذا المذاق في حد ذاته مر بما يكفي لإحداث صدمة نفسية دائمة مع عضة واحدة فقط، إنه ليس بالمستوى الذي يمكن أن يشارك فيه بعض الأشخاص الذين يحبون الأطعمة المرة، إنها ليست مسألة إعجاب أو كره إنه مجرد أمر سيء حتى بالنسبة لشخص يدعى المفترس في الأكل أريد فقط أن أتناول أفضل الأطعمة وكشخص يأكل كل أنواع السموم لمحاولة ملء معدته اللامتناهية… إنه أمر سيء وفظيع بما يكفي للقتل، كان أول شيء في حياتي يسبب لي ألمًا في المعدة رغم أن هناك دائمًا خيار البلع بالكامل لكن هذا خطأ، ذوقهم يتردد في أرواحهم حتى لو أرسلته مباشرة إلى معدتك فهو بلا شك فظيع، لتغيير المذاق حتى لا يؤكل إنه يشبه سمة من سمات الفاكهة.
” هذا غير عادل… “.
أشرت بالفم على اليد وحلقت الأنياب على الرخام، ذوقه ليس سيئًا ولكن حتى لو كان مصنوعا من مواد عالية الجودة فهو في النهاية مجرد صفيحة، إنه جيد لخداع جوعي لكن كما إعتقدت لا يمكن أن ينافس ما يفترض أن يكون على الطبق، إنتهت الحرب منذ وقت طويل وهذه هي وليمة النصر فقد سقط جيش الكبرياء وأصبح كل جنود العدو طعامًا.
أنظر إلى الأشياء التي يقولها الأطفال هذه الأيام، جعلني الشوق اللامتناهي الذي يحمله فيما يتعلق بالطعام أتحدث بإعجاب.
مع ذلك حينما وصل الأمر إلى هذا… لمرة واحدة منذ فترة طويلة تطفو مشاعر أخرى غير الجوع… لمست الإسم على الخريطة… بصراحة أنا حقًا لا أشعر بالرضا إتجاه هذا.
” عليك أن تأخذ طعامك بنفسك… أنا من قاتل كلود أستال أليس كذلك؟ من الطبيعي أن أكون الشخص الذي آكله… هل فعلت أي شيء؟ “.
” مر…؟ “.
” الشيطان قبل قليل… أنا من… قتله… “.
كجنرال إنه يفتقر إلى الكرامة… ألا يجب أن تتمتع الشياطين الأعلى بمزيد من الأناقة؟ الذئاب من آكلات اللحوم أليس كذلك؟ هذا هو… لقد فعلت شيئًا سيئًا لكن لا يجب أن تكون صعب الإرضاء مع الطعام.
” حقا؟ هل كان الأمر كذلك؟ حسنًا إنجازات هي الأتباع هي غنائم الملك صحيح؟ إذا كنت تكره الأمر… عليك أن تحكم في هذا العالم “.
” أنا أعلم لقد كانوا لذيذين “.
إذا قمت بذلك فسوف تتذوق يومًا ما طعم اللورد الشيطاني، حسنًا ربما ستعيش أكثر سعادة إذا لم تتذوقه أبدًا… قمت بتنشيط مهارة الشراهة وإستخدمت سحري، إهتزت معدتي أكثر مع الجوع.
مع ذلك حينما وصل الأمر إلى هذا… لمرة واحدة منذ فترة طويلة تطفو مشاعر أخرى غير الجوع… لمست الإسم على الخريطة… بصراحة أنا حقًا لا أشعر بالرضا إتجاه هذا.
[مليون طبق].
قفزت من فوق العرش وأخذت الذراع اليمنى للجثة التي فقدت نضارتها ووضعتها في فمي، الروح الناضجة لا تعطي سوى طعم حلو…
تخترق المجسات التي نمت من ظهري جسد شيطان الكبرياء السابق الذي فقد رأسه وأطرافه بالفعل.
” يا إلهي… يا له من خطأ في التنقل لماذا مع وجود ما يقرب من عشرين من لوردات الشياطين يجب أن يظهر إسم هذا الرجل؟ “.
رأس الذئب يبكي.
” همم؟ … أعتقد أن ذلك بسبب وجود الكميات فقط بدون جودة… “.
” إنتظري… “.
مع ذلك حينما وصل الأمر إلى هذا… لمرة واحدة منذ فترة طويلة تطفو مشاعر أخرى غير الجوع… لمست الإسم على الخريطة… بصراحة أنا حقًا لا أشعر بالرضا إتجاه هذا.
” حسنًا سأترك القليل “.
للحظة مع القليل من المضغ إختفى في غمضة عين، حسنًا هذا لا يقلل من جوعي… عندما كنت أمزق الذراع اليسرى تحدث رأس الذئب.
تستخدم مهارات الشراهة فقط أثناء الوجبات،
كل المجسات تتحرك على حدة حتى تم إلتهام جسد شيطان الكبرياء في أقل من ثانية، حاول رأس الذئب أن يعضه على عجل لكن أسنانه كانت تنقر معًا بلا جدوى في الهواء الفارغ.
” نعم كان لذيذًا “.
تتطفل على وجبة شخص آخر… يا لها من آداب أكل سيئة يا فتى؟.
” المعنى؟ “.
” أنت قلت أنك… ستتركين القليلا… “.
بلى هذا صحيح بصرف النظر عن الماضي لا توجد طريقة يمكن أن آكل بها وأرفضها، علاوة على ذلك لا يوجد إحتمال أن يخرج الكسل وإذا فعل فسيكون جيشه على الأكثر، من المعروف بالتأكيد أن جيش ليجي قوي لكن على الأكثر فهو مليء بالجنرالات، لا يوجد تطابق معي على العكس من ذلك لا أطيق الإنتظار حتى أتذوقهم.
” شكرا لك على الوجبة… طعمها لائق “.
” مر…؟ “.
حتى لو كان رتبة جنرال أعتقد أن هذا كل ما لديه، كما إعتقدت في تلك الأيام… لا لم يكن هذا سوى لورد شياطين من الرتبة الخامسة عشرة، الشياطين التي جمعها هم فقط من ذلك المستوى.
قفزت من فوق العرش وأخذت الذراع اليمنى للجثة التي فقدت نضارتها ووضعتها في فمي، الروح الناضجة لا تعطي سوى طعم حلو…
” زيبول… “.
عبست لأنني ركزت العناصر الغذائية على عقلي وتمكنت أخيرًا من إخراج ذاكرة خافتة لكني بالتأكيد أتذكر، كان بالتأكيد هناك خلال المهرجان الذي تولت فيه الملك الشيطاني العظيم كانون منصبها بينما يتم سحبه من قبل مراقبه، كان لديه شعر أسود وشكل نحيف لا يمكن الإعتماد عليه.
” أنظر لقد تركته أليس كذلك؟ “.
” الكسل ذو المستوى الأدنى… لديه تقارب لطيف ولا يتحرك لذلك يسهل إصطياده ونكهته فريدة ولكنها ليست سيئة… ولكن جب أن يكون لوردا شيطانيًا من بين كل الأشياء “.
الذئب ذو العينين الدامعتين… إنه برتبة جنرال ينتمي إلى جيشي إسمه غار لوكسيد… أشرت إلى العرش الأبيض النقي وعرضته عليه.
كما إعتقدت لوردات الشياطين مختلفون، عمق النكهة مختلف والملمس مختلف أستطيع أن أقول بوضوح أن جسدي يكون سعيدًا عندما آكلهم، حتى لو كانوا من الوافدين الجدد فإن السحر الذي يمتلكونه لا يضاهى تمامًا مع رتبة الجنرال، إنتهى الذئب من أكل الرأس لكن عندما بحث في غنائمه عن شيء أكثر قيمة كانت الجثة قد إختفت بالفعل.
” العرش “.
” الكسل ذو المستوى الأدنى… لديه تقارب لطيف ولا يتحرك لذلك يسهل إصطياده ونكهته فريدة ولكنها ليست سيئة… ولكن جب أن يكون لوردا شيطانيًا من بين كل الأشياء “.
” أنا لا أحتاج إلى طبق “.
” حسنًا سأترك القليل “.
كجنرال إنه يفتقر إلى الكرامة… ألا يجب أن تتمتع الشياطين الأعلى بمزيد من الأناقة؟ الذئاب من آكلات اللحوم أليس كذلك؟ هذا هو… لقد فعلت شيئًا سيئًا لكن لا يجب أن تكون صعب الإرضاء مع الطعام.
عبست لأنني ركزت العناصر الغذائية على عقلي وتمكنت أخيرًا من إخراج ذاكرة خافتة لكني بالتأكيد أتذكر، كان بالتأكيد هناك خلال المهرجان الذي تولت فيه الملك الشيطاني العظيم كانون منصبها بينما يتم سحبه من قبل مراقبه، كان لديه شعر أسود وشكل نحيف لا يمكن الإعتماد عليه.
” فهمت… إذن أعتقد أنني سأكله… “.
” همم؟ هل هناك مشكلة؟ “.
” الأشياء الصالحة للأكل صالحة للأكل “.
فهمت إذا وضعتها على هذا النحو فأنا أفهم، حقًا إن المشاركة الشخصية للورد شياطين الكسل أمر مستحيل… إذا سألت لماذا؟ فعلى عكس الشراهة إن رغباتهم الشديدة لا تتطلب منهم إيذاء الآخرين، يجب أن يكون لورد شياطين الكسل هو الوجود الأكثر كسلاً في عالم الشياطين بأكمله من المستحيل أن ينضم إلى شيء مزعج مثل الحرب حتى لو أمر ملك الشياطين العظيم بذلك فهذا مستحيل، حاولت البحث في ذاكرتي عن وجه ليجي لكنني لم أستطع تذكره، بعد أن خدمت في عهد ثلاثة ملوك شياطين مختلفين يجب أن أكون أقدم محارب قديم في جيش كانون لكن بغض النظر عن مدى البحث في ذاكرتي لا يمكنني تخيل صورة ليجي سلاتردولس.
” عندما يتعلق الأمر بذلك عليك أحيانًا النزول وتناول التراب والحجارة أيضًا “.
” عليك أن تأخذ طعامك بنفسك… أنا من قاتل كلود أستال أليس كذلك؟ من الطبيعي أن أكون الشخص الذي آكله… هل فعلت أي شيء؟ “.
أشرت بالفم على اليد وحلقت الأنياب على الرخام، ذوقه ليس سيئًا ولكن حتى لو كان مصنوعا من مواد عالية الجودة فهو في النهاية مجرد صفيحة، إنه جيد لخداع جوعي لكن كما إعتقدت لا يمكن أن ينافس ما يفترض أن يكون على الطبق، إنتهت الحرب منذ وقت طويل وهذه هي وليمة النصر فقد سقط جيش الكبرياء وأصبح كل جنود العدو طعامًا.
” العرش “.
بالتأكيد لم يكونوا مطابقين لي على الإطلاق على الرغم من وجود لورد الشياطين معهم، في غضون ساعتين فقط حُسمت هزيمتهم بالفعل يحتوي جيشنا فقط على شياطين الشراهة لكن الشراهة تتفوق في قوة الهجوم، أهم مهارات الشراهة “موجة الجوع” هي واحدة ذات مساحة كبيرة من التأثير، طالما أنا هنا فإن جميع الشياطين الذين تقل قدراتهم عن مستوى معين سيتأثرون بالمهارة وينتهي بهم الأمر إلى لا شيء سوى طعام، بالطبع لقد حرصت على التراجع لكنهم كانوا مجموعة غير حاسمة منذ البداية، ليس هناك معنى لشيطان الكبرياء غير الحاسم في النهاية هو مجرد خاسر سلم نفسه لكانون إيرالود.
حقا عندما كنت في منتصف تجهيز النكهة… حتى إذا كانت المواد سيئة فإنهم لا يفهمون مشاعر جعلها لذيذة قدر الإمكان، عند سحقهم بصوت عالٍ جعلتني الإبتسامة التي تظهر على وجه الذئب أشعر أنه لم يعد مهمًا هذا لأنني أستطيع أن أفهم كيف يشعر… يا لهم من أطفال عاجزين.
الكبرياء… يصبح أقوى كلما إزدادت غطرسة المرء وهذا أيضا يزيد من النكهة، هناك أيضًا حقيقة أن الإختلاف في الرتبة بيننا كان كبيرًا جدًا لكن “هيمنة/حكم” اللورد الشيطاني الذي إستخدمه لم يكن شيئًا مميزًا أيضًا إلا أن صراخه اليائس لم يكن سيئًا كتوابل، بعد أن إنتهيت من أكل العرش لمست على معدتي… أنا نحيفة للغاية لأن كل الوجبات تقوم بتغذية مهارات الشراهة لدي.
فبالطبع معدتي لا تنتهي لذا لن أفعل شيئًا أحمق مثل إهدار الطعام، لم أفوت الصلاة قبل وبعد الوجبة وبعدها إنسكب الدم مثل النافورة ولطخ وجهي في الوقت نفسه بدأ العرش في التمايل.
” زيبول… أنا جائع “.
ذاكرتي تعود إلى الوراء أكثر نحو المهرجان الذي أقامه ملك الشياطين السابق، ذاكرتي ضبابية وكل شيء يبدو مغطى بالرذاذ لكنه كان هناك بالتأكيد، رجل ذو شعر أسود وقذر المظهر يحمل على ظهر مرؤوسيه.
” همم؟ … أعتقد أن ذلك بسبب وجود الكميات فقط بدون جودة… “.
أنظر إلى الأشياء التي يقولها الأطفال هذه الأيام، جعلني الشوق اللامتناهي الذي يحمله فيما يتعلق بالطعام أتحدث بإعجاب.
مع هذا بالكاد أصبحت أضعف رغم ما إستهلكته مهاراتي، قمت بفحص المناطق المحيطة لكن كل ما يمكنني أن أقضمه قد إختفى في معدة شخص آخر وكل ما رأيته كان عيونًا متلألئة من الجوع، حسنًا يجب أن يمنح تناول الطعام بإنتظام شعورًا أفضل بالإمتلاء ولكن… حسنًا لا يوجد ما يمكن فعله إذا لم يتمكنوا من التحمل، بعد أن أكلت لوردا شيطانيًا لا يزال بإمكاني الصمود لفترة من الوقت لكن الإستجابة لتوقعات رجاله هي أيضًا واجب الملك أليس كذلك؟.
” إنتظر لحظة؟ أعتقد أنه كان هناك من أجل الملك السابق فيريس كرون أيضًا… “.
ضربت راحتي يديّ معًا وخاطبت وجوه رجالي الذين كانوا يغلون في رغباتهم الأساسية.
بالنسبة لشياطين الكبرياء… كسر كبريائهم قبل تناولهم يخلق أعظم مذاق لكن مهما حاولت فأنا لا أشعر بقوة كبيرة منه على أي حال… أعتقد أن الطعم سيكون معقولًا على الأقل.
” الآن دعونا نذهب للبحث عن المزيد من الطعام…”.
حقا عندما كنت في منتصف تجهيز النكهة… حتى إذا كانت المواد سيئة فإنهم لا يفهمون مشاعر جعلها لذيذة قدر الإمكان، عند سحقهم بصوت عالٍ جعلتني الإبتسامة التي تظهر على وجه الذئب أشعر أنه لم يعد مهمًا هذا لأنني أستطيع أن أفهم كيف يشعر… يا لهم من أطفال عاجزين.
” نعم!! “.
” ألم تأكلي لورد الشياطين… “.
مرؤوسي يصرخون فتهتز الأرض من جوعهم وترتفع صرخات الوحوش في الهواء، لديهم دافع أكثر من كاف فغالبية أتباعى الشرهين لديهم أشكال وحوش، بالنسبة لهم الذين ليس لديهم القدرة على قضم كل شيء فهو شكل إتخذوه على الأقل ليكونوا قادرين على تناول بعض الأشياء الصعبة وهكذا فإن أعضاء جيشي… ليسوا جيدين في إستخدام رؤوسهم.
تتطفل على وجبة شخص آخر… يا لها من آداب أكل سيئة يا فتى؟.
حسنًا لا نفعل شيئًا سوى تناول الطعام لذل ليس هناك حاجة إليه حقًا، من بينهم الشخص الذي يُعرف في الواقع بالجنرال واسع الحيلة غار يسيل لعابه من فمه وهو يفتح خريطة، قلعة ملك الشياطين العظيم قصر النيران المتساقطة محاطة بمناطق أخرى من لوردات الشياطين ولا يبدو أننا سنكون قادرين على الوصول إليها بسهولة، لذا قبل تناول السيدة كانون فإن وجود لوردات الشياطين الآخرين كمقبلات بينما نتحرك إتجاه القصر هو خطة رائعة.
” نعم أنا دائما أحترم كل من أقتله من خلال أكله مهما كان ولكن… حتى بالنسبة لي لا أريد أن آكل شيطان الكسل “.
حتى أنا… مواجهة العديد من لوردات الشياطين في وقت واحد سيكون أمرًا صعبًا دعونا فقط نأكلهم بالترتيب، طالما دخل ملك الشياطين العظيم في معدتي يجب أن ترتفع قدراتي أكثر ويمكنني حتى أن أكون الملك في مكانها، ذلك لأن لوردات الشياطين يفيضون بالطموح لن يهتم أحد بملك كان ضعيفًا بدرجة كافية ليؤكل، على الطريق الذي أشار إليه غار هناك منطقة مقسومة بخط على طول الطريق مع أقصر مسافة لملك الشياطين العظيم، كان حجمها أكبر من أرض لوردات الشياطين الذين أكلتهم بالأمس واليوم… طول الطريق قد يستغرق أكثر من يوم لعبوره حتى على التنين الطائر وإذا أردنا تجنب هذه الأرض فسنضطر إلى الإلتفاف تمامًا… عند رؤية الإسم مدونًا عليها قمت بربط جبين.
وجه العيون الإتهامية إلي.
” يا إلهي… يا له من خطأ في التنقل لماذا مع وجود ما يقرب من عشرين من لوردات الشياطين يجب أن يظهر إسم هذا الرجل؟ “.
” هاه؟ إنتظر فقط منذ متى كان هناك؟… كان فيريس كرون في المنصب لفترة طويلة لم يكن… “.
” همم؟ هل هناك مشكلة؟ “.
” إنتظر لحظة؟ أعتقد أنه كان هناك من أجل الملك السابق فيريس كرون أيضًا… “.
” مشكلة كبيرة بحق الإله ما الذي يفكر فيه ميزنا والآخرون عندما إختاروا هذا الطريق… “.
” المعنى؟ “.
” زيبول… ميزنا لم يعد هنا وكذلك ساتر وغراد “.
” مهلا! لا تأكليهم كما يحلو لك! “.
” أنا أعلم لقد كانوا لذيذين “.
” نعم!! “.
أنا أفهم لكن كما تعلم أريد أن أقدم كلمة شكوى أو إثنتين، أتذكر الثلاثة الذين أرسلوا ليراقبوني لا ينفع رجالي في التخطيط لذلك تم وضع خطط الغزو الخاصة بي بمهارة من قبل هؤلاء الثلاثة، بالطبع لم أكن صريحة بما يكفي لأخبرهم أن تناول السيدة كانون أمر ضروري كل ما فكروا فيه هو الطريق، بطبيعة الحال نظرًا لأنهم كانوا تحت السيطرة المباشرة للسيدة كانون فإنهم لن يكونوا إلا عقبة لذلك بمجرد صياغة الخطة أصبحوا مقبلات العشاء الخاص بي، في النهاية فإن رتبة الجنرال الذي فوجئوا بذلك لا يضاهونني وقد إستمتعت بالطعم، يجب أن تكون حقيقة أنهم كانوا ألذ بكثير من جنرالات جيش الكبرياء تمثل فرقًا في الجودة الأساسية.
” مهلا! لا تأكليهم كما يحلو لك! “.
مع ذلك حينما وصل الأمر إلى هذا… لمرة واحدة منذ فترة طويلة تطفو مشاعر أخرى غير الجوع… لمست الإسم على الخريطة… بصراحة أنا حقًا لا أشعر بالرضا إتجاه هذا.
الرتبة الرابعة السابقة بعد بعض الإنجازات الأخيرة تمت ترقيته إلى الرتبة الثالثة لورد شياطين ذو رتبة عالية من الكسل، ليس الأمر كما لو أن قوة اللورد الشيطاني يمكن تحديدها فقط من خلال الترتيب وليس الأمر كما لو أنني خائفة من قوته، إنه ليس قادمًا جديدًا مثلي إنه لورد شيطاني قديم نجا من الحرب السماوية منذ عشرة آلاف عام لكن هذا ليس مخيفًا جدًا بالنسبة لي، بالطبع لم أقاتله أبدًا لكن حقيقة أنه تشبث بالحياة لفترة طويلة تعني أيضًا أنه يخزن هذا القدر من القوة، وبالتالي فمن الصحيح تمامًا أنه لن يكون سهلاً مثل اللوردات من الرتبة الخامسة عشرة والسادسة عشر لكن جوهر المشكلة يكمن في مكان آخر تمامًا، تركت تنهيدة عميقة إلى مرؤوسي اللطيف الذي لم يفهم شيئًا ثم قدمت الحقيقة المروعة.
” ما المشكلة؟ “.
” عليك أن تأخذ طعامك بنفسك… أنا من قاتل كلود أستال أليس كذلك؟ من الطبيعي أن أكون الشخص الذي آكله… هل فعلت أي شيء؟ “.
” هل يمكن أنك لا تعرف عن لورد شياطين الأسيديا ليجي سلاتردولس؟ “.
تم تنصيب فيريس كملك الشياطين العظيم منذ أكثر من عشرين ألف عام حتى أنني لا أتذكر ملك الشياطين العظيم قبل ذلك لكن عندما أصبحت لوردا للشياطين لأول مرة هل كان ذلك الرجل موجودًا؟ أليس كذلك؟ عمر الشيطان طويل للغاية ولكن لكي يعيش هذا العمر الطويل يجب أن يتمتع بقوة كبيرة، أعتقد أنه لم يكن موجودا منذ فترة طويلة لكن ليس لدي ثقة كبيرة في ذلك ربما لأنه سواء كان هناك أم لا لن يغير أي شيء…
الرتبة الرابعة السابقة بعد بعض الإنجازات الأخيرة تمت ترقيته إلى الرتبة الثالثة لورد شياطين ذو رتبة عالية من الكسل، ليس الأمر كما لو أن قوة اللورد الشيطاني يمكن تحديدها فقط من خلال الترتيب وليس الأمر كما لو أنني خائفة من قوته، إنه ليس قادمًا جديدًا مثلي إنه لورد شيطاني قديم نجا من الحرب السماوية منذ عشرة آلاف عام لكن هذا ليس مخيفًا جدًا بالنسبة لي، بالطبع لم أقاتله أبدًا لكن حقيقة أنه تشبث بالحياة لفترة طويلة تعني أيضًا أنه يخزن هذا القدر من القوة، وبالتالي فمن الصحيح تمامًا أنه لن يكون سهلاً مثل اللوردات من الرتبة الخامسة عشرة والسادسة عشر لكن جوهر المشكلة يكمن في مكان آخر تمامًا، تركت تنهيدة عميقة إلى مرؤوسي اللطيف الذي لم يفهم شيئًا ثم قدمت الحقيقة المروعة.
لا من أجل التذوق… لقد مضى وقت طويل حقًا منذ أن أكلت كسل من رتبة أعلى، ذاكرتي غامضة ويمكن أن يكون التأثير فقط هو الذي بقي فيها إذا حاولت تناول واحد الآن فلن يكون ذلك سيئًا في الواقع.
” شياطين الكسل… الأكثر مرارة أليسوا كذلك؟ “.
” أسوأ شيء تذوقته في هذا العالم ليس هناك شك في ذلك “.
” مر…؟ “.
لم يكن هذا المستوى من السحر قادرًا على إرضاء روحي على الإطلاق بل كان لطيفا جدا… في تلك الأيام… حاليا عالم الشياطين ببساطة يفيض بالشياطين الأقوياء الذين قضوا سنوات طويلة في إشباع رغباتهم… ربما عشت طويلا أو ربما أكلت الكثير من الأشياء اللذيذة… ضمن مواردنا المحدودة من أجل إرضاء ألسنتنا الناضجة واصلنا الكفاح مثل الأطفال.
” نعم أنا دائما أحترم كل من أقتله من خلال أكله مهما كان ولكن… حتى بالنسبة لي لا أريد أن آكل شيطان الكسل “.
” همم؟ “.
” حقا؟ “.
” حقا؟ “.
قفز غار في لفتة مفاجأة… أنت تبالغ في ردة فعلك… بينما أنظر للمناطق المحيطة وجدت أن مرؤوسي الذين لا يفكرون أبدًا في أي شيء بخلاف الأكل ولا يظهرون أبدًا جزءًا من الذكاء يحدقون بي كما لو كانوا قد رأوا للتو شيئًا لا يصدق.
بالنسبة لشياطين الكبرياء… كسر كبريائهم قبل تناولهم يخلق أعظم مذاق لكن مهما حاولت فأنا لا أشعر بقوة كبيرة منه على أي حال… أعتقد أن الطعم سيكون معقولًا على الأقل.
لا لا لا لا… حاولت أن أعطي شرحًا بسيطًا هذه هي معرفة الشراهة.
” إنتظري… “.
” لا ليس كذلك حسنًا… المستوى الأدنى من الشياطين لا بأس بهم ولكن كلما حملوا خطيئة الكسل إلى أقصى الحدود زادت الطرق التي يمكنهم من خلالها تنفيذ ذلك… بداخلهم من أجل منع تعرضهم للأكل هناك هذه المهارة التي تقلل من نكهة لحومهم وأرواحهم لذلك… “.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
هذا أمر خطير إنها مهارة فردية وعالية التصنيف لكنها تعبير مرعب عن النكهة، هذا المذاق في حد ذاته مر بما يكفي لإحداث صدمة نفسية دائمة مع عضة واحدة فقط، إنه ليس بالمستوى الذي يمكن أن يشارك فيه بعض الأشخاص الذين يحبون الأطعمة المرة، إنها ليست مسألة إعجاب أو كره إنه مجرد أمر سيء حتى بالنسبة لشخص يدعى المفترس في الأكل أريد فقط أن أتناول أفضل الأطعمة وكشخص يأكل كل أنواع السموم لمحاولة ملء معدته اللامتناهية… إنه أمر سيء وفظيع بما يكفي للقتل، كان أول شيء في حياتي يسبب لي ألمًا في المعدة رغم أن هناك دائمًا خيار البلع بالكامل لكن هذا خطأ، ذوقهم يتردد في أرواحهم حتى لو أرسلته مباشرة إلى معدتك فهو بلا شك فظيع، لتغيير المذاق حتى لا يؤكل إنه يشبه سمة من سمات الفاكهة.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
” الكسل ذو المستوى الأدنى… لديه تقارب لطيف ولا يتحرك لذلك يسهل إصطياده ونكهته فريدة ولكنها ليست سيئة… ولكن جب أن يكون لوردا شيطانيًا من بين كل الأشياء “.
” أسوأ شيء تذوقته في هذا العالم ليس هناك شك في ذلك “.
” المعنى؟ “.
” همم؟ “.
في لحظة وضعت القوة في كلماتي وأعلنت.
” لا ليس كذلك حسنًا… المستوى الأدنى من الشياطين لا بأس بهم ولكن كلما حملوا خطيئة الكسل إلى أقصى الحدود زادت الطرق التي يمكنهم من خلالها تنفيذ ذلك… بداخلهم من أجل منع تعرضهم للأكل هناك هذه المهارة التي تقلل من نكهة لحومهم وأرواحهم لذلك… “.
” أسوأ شيء تذوقته في هذا العالم ليس هناك شك في ذلك “.
كيف بحق الجحيم هذا الرجل… أتذكر لوردات الشياطين الآخرين وهم يقولون ذلك.
” أوه “.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
لست متأكدًا من سبب سوء فهمهم لكنهم بدأوا في التصفيق… أنتم يا رفاق لم تفهموا على الإطلاق أعتقد أن هذا صحيح نظرة الشراهة للطعام منفتحة بشكل مفرط… لذا فإن عدم التذوق هو شيء مختلق لكني أراهن أنهم لم يتذوقوا أبدًا المعنى الحقيقي لفظيع، لا يسعني إلا أن أبارك لهم من أجل حظهم الجيد من بين آلاف السنين التي أمضيتها في حياتي كانت صدمة مباشرة في المراكز الثلاثة الأولى، حسنًا لا تحصل غالبًا على فرصة لأكل شيطان الكسل وبمجرد تجاوزهم لرتبة للجنرال يظهرون في ساحة المعركة أقل وأقل لذا أراهن أننا لن نلتقي بأي منهم.
–+–
” همم؟ “.
” بالطبع أنا مثلك… تحمل إن الوجبة التي يتم تناولها بعد تحمل الجوع الشديد هي أعظم من النعيم كما يقولون الجوع هو أفضل التوابل أليس كذلك؟ “.
” فهمت… إذا أنت تتخيل أنه لن يخرج ميزنا… “.
” المعنى؟ “.
” هم؟ “.
” عندما يتعلق الأمر بذلك عليك أحيانًا النزول وتناول التراب والحجارة أيضًا “.
فهمت إذا وضعتها على هذا النحو فأنا أفهم، حقًا إن المشاركة الشخصية للورد شياطين الكسل أمر مستحيل… إذا سألت لماذا؟ فعلى عكس الشراهة إن رغباتهم الشديدة لا تتطلب منهم إيذاء الآخرين، يجب أن يكون لورد شياطين الكسل هو الوجود الأكثر كسلاً في عالم الشياطين بأكمله من المستحيل أن ينضم إلى شيء مزعج مثل الحرب حتى لو أمر ملك الشياطين العظيم بذلك فهذا مستحيل، حاولت البحث في ذاكرتي عن وجه ليجي لكنني لم أستطع تذكره، بعد أن خدمت في عهد ثلاثة ملوك شياطين مختلفين يجب أن أكون أقدم محارب قديم في جيش كانون لكن بغض النظر عن مدى البحث في ذاكرتي لا يمكنني تخيل صورة ليجي سلاتردولس.
” نعم كان لذيذًا “.
عبست لأنني ركزت العناصر الغذائية على عقلي وتمكنت أخيرًا من إخراج ذاكرة خافتة لكني بالتأكيد أتذكر، كان بالتأكيد هناك خلال المهرجان الذي تولت فيه الملك الشيطاني العظيم كانون منصبها بينما يتم سحبه من قبل مراقبه، كان لديه شعر أسود وشكل نحيف لا يمكن الإعتماد عليه.
الرتبة الرابعة السابقة بعد بعض الإنجازات الأخيرة تمت ترقيته إلى الرتبة الثالثة لورد شياطين ذو رتبة عالية من الكسل، ليس الأمر كما لو أن قوة اللورد الشيطاني يمكن تحديدها فقط من خلال الترتيب وليس الأمر كما لو أنني خائفة من قوته، إنه ليس قادمًا جديدًا مثلي إنه لورد شيطاني قديم نجا من الحرب السماوية منذ عشرة آلاف عام لكن هذا ليس مخيفًا جدًا بالنسبة لي، بالطبع لم أقاتله أبدًا لكن حقيقة أنه تشبث بالحياة لفترة طويلة تعني أيضًا أنه يخزن هذا القدر من القوة، وبالتالي فمن الصحيح تمامًا أنه لن يكون سهلاً مثل اللوردات من الرتبة الخامسة عشرة والسادسة عشر لكن جوهر المشكلة يكمن في مكان آخر تمامًا، تركت تنهيدة عميقة إلى مرؤوسي اللطيف الذي لم يفهم شيئًا ثم قدمت الحقيقة المروعة.
كيف بحق الجحيم هذا الرجل… أتذكر لوردات الشياطين الآخرين وهم يقولون مثل هذه الأشياء.
” إنتظري… “.
” ما الخطأ؟ زيبول… “.
لا لا لا لا… حاولت أن أعطي شرحًا بسيطًا هذه هي معرفة الشراهة.
” إنتظر لحظة؟ أعتقد أنه كان هناك من أجل الملك السابق فيريس كرون أيضًا… “.
” هذا غير عادل… “.
ذاكرتي تعود إلى الوراء أكثر نحو المهرجان الذي أقامه ملك الشياطين السابق، ذاكرتي ضبابية وكل شيء يبدو مغطى بالرذاذ لكنه كان هناك بالتأكيد، رجل ذو شعر أسود وقذر المظهر يحمل على ظهر مرؤوسيه.
” بالطبع أنا مثلك… تحمل إن الوجبة التي يتم تناولها بعد تحمل الجوع الشديد هي أعظم من النعيم كما يقولون الجوع هو أفضل التوابل أليس كذلك؟ “.
كيف بحق الجحيم هذا الرجل… أتذكر لوردات الشياطين الآخرين وهم يقولون ذلك.
لقد كان الأمر لطيفًا جدًا في تلك الأيام أليس كذلك؟… بدأت أتحدث كشخص عجوز.
” هاه؟ إنتظر فقط منذ متى كان هناك؟… كان فيريس كرون في المنصب لفترة طويلة لم يكن… “.
” هل يمكن أنك لا تعرف عن لورد شياطين الأسيديا ليجي سلاتردولس؟ “.
تم تنصيب فيريس كملك الشياطين العظيم منذ أكثر من عشرين ألف عام حتى أنني لا أتذكر ملك الشياطين العظيم قبل ذلك لكن عندما أصبحت لوردا للشياطين لأول مرة هل كان ذلك الرجل موجودًا؟ أليس كذلك؟ عمر الشيطان طويل للغاية ولكن لكي يعيش هذا العمر الطويل يجب أن يتمتع بقوة كبيرة، أعتقد أنه لم يكن موجودا منذ فترة طويلة لكن ليس لدي ثقة كبيرة في ذلك ربما لأنه سواء كان هناك أم لا لن يغير أي شيء…
الكبرياء… يصبح أقوى كلما إزدادت غطرسة المرء وهذا أيضا يزيد من النكهة، هناك أيضًا حقيقة أن الإختلاف في الرتبة بيننا كان كبيرًا جدًا لكن “هيمنة/حكم” اللورد الشيطاني الذي إستخدمه لم يكن شيئًا مميزًا أيضًا إلا أن صراخه اليائس لم يكن سيئًا كتوابل، بعد أن إنتهيت من أكل العرش لمست على معدتي… أنا نحيفة للغاية لأن كل الوجبات تقوم بتغذية مهارات الشراهة لدي.
” زيبول ماذا يجب أن نفعل؟ “.
” ما المشكلة؟ “.
” هممم… حتى لو سألتني ذلك منذ أن وصلنا إلى هنا ليس لدينا خيار سوى المضي قدما “.
فبالطبع معدتي لا تنتهي لذا لن أفعل شيئًا أحمق مثل إهدار الطعام، لم أفوت الصلاة قبل وبعد الوجبة وبعدها إنسكب الدم مثل النافورة ولطخ وجهي في الوقت نفسه بدأ العرش في التمايل.
لقد أحرقنا بالفعل جسورنا في الطريق إلى هنا لذلك كل هذا يتوقف على مدى السرعة التي يمكننا بها تدمير كانون بها… تغيير الطريق غير مناسب سيتعين علينا المضي قدمًا، لحسن الحظ يُقال إن الكسل يتفوق في المتانة ولديه تقارب جيد للغاية مع الشراهة ما دمت أستطيع تحمل الذوق.
مع ذلك حينما وصل الأمر إلى هذا… لمرة واحدة منذ فترة طويلة تطفو مشاعر أخرى غير الجوع… لمست الإسم على الخريطة… بصراحة أنا حقًا لا أشعر بالرضا إتجاه هذا.
لا من أجل التذوق… لقد مضى وقت طويل حقًا منذ أن أكلت كسل من رتبة أعلى، ذاكرتي غامضة ويمكن أن يكون التأثير فقط هو الذي بقي فيها إذا حاولت تناول واحد الآن فلن يكون ذلك سيئًا في الواقع.
الرتبة الرابعة السابقة بعد بعض الإنجازات الأخيرة تمت ترقيته إلى الرتبة الثالثة لورد شياطين ذو رتبة عالية من الكسل، ليس الأمر كما لو أن قوة اللورد الشيطاني يمكن تحديدها فقط من خلال الترتيب وليس الأمر كما لو أنني خائفة من قوته، إنه ليس قادمًا جديدًا مثلي إنه لورد شيطاني قديم نجا من الحرب السماوية منذ عشرة آلاف عام لكن هذا ليس مخيفًا جدًا بالنسبة لي، بالطبع لم أقاتله أبدًا لكن حقيقة أنه تشبث بالحياة لفترة طويلة تعني أيضًا أنه يخزن هذا القدر من القوة، وبالتالي فمن الصحيح تمامًا أنه لن يكون سهلاً مثل اللوردات من الرتبة الخامسة عشرة والسادسة عشر لكن جوهر المشكلة يكمن في مكان آخر تمامًا، تركت تنهيدة عميقة إلى مرؤوسي اللطيف الذي لم يفهم شيئًا ثم قدمت الحقيقة المروعة.
بلى هذا صحيح بصرف النظر عن الماضي لا توجد طريقة يمكن أن آكل بها وأرفضها، علاوة على ذلك لا يوجد إحتمال أن يخرج الكسل وإذا فعل فسيكون جيشه على الأكثر، من المعروف بالتأكيد أن جيش ليجي قوي لكن على الأكثر فهو مليء بالجنرالات، لا يوجد تطابق معي على العكس من ذلك لا أطيق الإنتظار حتى أتذوقهم.
” فهمت… إذن أعتقد أنني سأكله… “.
” حسنًا سنذهب في طريق مباشر نحو قصر النيران المتساقطة! “.
” الآن دعونا نذهب للبحث عن المزيد من الطعام…”.
” نعم! “.
تم تنصيب فيريس كملك الشياطين العظيم منذ أكثر من عشرين ألف عام حتى أنني لا أتذكر ملك الشياطين العظيم قبل ذلك لكن عندما أصبحت لوردا للشياطين لأول مرة هل كان ذلك الرجل موجودًا؟ أليس كذلك؟ عمر الشيطان طويل للغاية ولكن لكي يعيش هذا العمر الطويل يجب أن يتمتع بقوة كبيرة، أعتقد أنه لم يكن موجودا منذ فترة طويلة لكن ليس لدي ثقة كبيرة في ذلك ربما لأنه سواء كان هناك أم لا لن يغير أي شيء…
السيدة كانون… أرجوكي إنتظريني أنا كممثلة لجميع شياطين الشراهة سوف أتذوقك.
تم تنصيب فيريس كملك الشياطين العظيم منذ أكثر من عشرين ألف عام حتى أنني لا أتذكر ملك الشياطين العظيم قبل ذلك لكن عندما أصبحت لوردا للشياطين لأول مرة هل كان ذلك الرجل موجودًا؟ أليس كذلك؟ عمر الشيطان طويل للغاية ولكن لكي يعيش هذا العمر الطويل يجب أن يتمتع بقوة كبيرة، أعتقد أنه لم يكن موجودا منذ فترة طويلة لكن ليس لدي ثقة كبيرة في ذلك ربما لأنه سواء كان هناك أم لا لن يغير أي شيء…
–+–
” ما الخطأ؟ زيبول… “.
” حسنًا سنذهب في طريق مباشر نحو قصر النيران المتساقطة! “.
