Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Lazy King 39

ثوان من فضلك

ثوان من فضلك

 

ولاء… تلك الجودة التي من النادر جداً العثور عليها في الشيطان إنها أكثر ندرة في هذه الأعداد…. حسناً لقد إعتدت على ذلك من تجربة سابقة… كما لو ينظر إلى شيء بغيض فإن عيون فانيتي العميقة والمظلمة المليئة بالرغبة سيطرت علي.

قبل أن أعرف ذلك أصبح المتجر محاطاً بعدد لا يحصى من الجنود تماماً مثل فانيتي فإن وجودهم ضعيف، توتر وجه ديجي بينما يمسح المنطقة دون أي إهمال لكن لم يكن هناك أي خوف، الرجال والنساء من جميع الأعمار تباينت أجسادهم وقوتهم وأحجامهم بشكل كبير ولكن من ناحية واحدة فقط لهذا الفيلق سمة تميزه عن جيوش اللوردات الشياطين الآخرين، دون أي إنقسام بين حركاتهم كلهم ​​وضعوا أعينهم عليّ بإفتراض أن هناك تعبيراً على وجوههم المغطات بأقنعة سوداء.

شخر فانيتي قبل أن يدير ظهره بسهولة ثم يمشي كما لو كانوا موجة متراجعة على الشاطئ خرج مرؤوسوه من المتجر، الأمر كما لو كنت أرى حلماً وبعد ذلك عاد الوضع تماماً كما كان من قبل ظهر فانيتي هنا فقط لفترة وجيزة ولم يكن حضوره قريباً، بإستخدام منطقتي بالكاد كنت قادرة على إخراجه لكن الآن تلاشى في الضباب… وجه ديجي المتيبس تنفس الصعداء.

إنهم يشبهون إلى حد ما مرؤوسي فانيتي عندما إلتقيت به لأول مرة لكنهم مختلفين إلى حد ما، كان أتباع فانيتي الأناني وحدة غريبة تعرف بإسم [الشخصيات المهتاجة] لم يُعرف أصلهم أو سببهم، لم يكن الأمر يتعلق بقوتهم ولكن بسبب مظهرهم المشؤوم إنتشرت أسمائهم… جيش غير مفهوم… إذا كنا ننظر إلى القوة هنا فإن جيش ليجي الذي قاده ديجي ذات مرة سيتفوق عليهم كثيراً طالما أن فانيتي لم يكن معهم، لكن مع ذلك حتى بدون لوردهم لدى هذا الجيش شيئ لا يمكنني وضع إصبعي عليه.

” هذه صدفة أؤكد لك على الرغم من أنني توقفت هنا لمقابلتك “.

” هذه تحية طيبة… “.

إستخدم فانيتي ذقنه ليشير إلي… كما إعتقدت بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت فهو فظ… بعد أن شعر بالرضا من هذه الإجابة أومأ ديجي برأسه… أود أن أشتكي قليلاً لهذا الشخص.

” الحذر… طبيعي… لا؟ “.

لا شيء لطيف لأنه لم يكن لطيفاً أنه سقط في المقام الأول… حسناً هذا صحيح على ما أعتقد… لكن لماذا فانيتي يشغل حالياً مقعد لورد الشياطين؟ وجود مطلق بين صفوف الشياطين؟هذا هو سبب إهتمام البشر… لا أعني الشياطين.

توصل فانيتي إلى إستنتاجه الخاص وهو ينظر إلي من مستوى أعلى بكثير من قامتي، حسنا أنا الشراهة معتادة على وضع الناس على أهبة الإستعداد، مع تغطية وجوههم لم تظهر الشياطين الصامتة أي نية لإلحاق الأذى بي بينما ينظرون فقط كما لو ينتظرون أوامر من لوردهم.

” أنت بالتأكيد تطرح بعض الأشياء التي تعيد الحنين إلى الماضي “.

ولاء… تلك الجودة التي من النادر جداً العثور عليها في الشيطان إنها أكثر ندرة في هذه الأعداد…. حسناً لقد إعتدت على ذلك من تجربة سابقة… كما لو ينظر إلى شيء بغيض فإن عيون فانيتي العميقة والمظلمة المليئة بالرغبة سيطرت علي.

” الحذر… طبيعي… لا؟ “.

” زيبول… المفترسة اللعينة “.

” هذه صدفة أؤكد لك على الرغم من أنني توقفت هنا لمقابلتك “.

” أنت تخيفني… أنا أفضل إذا لم تحدق في وجهي كثيراً “.

” هل تخطط… لتناول الطعام… المزيد من الملائكة؟ “.

هذه ليست… العيون التي توجهها إلى صديق قديم كما تعلم؟ أعني لقد حاولت للتو أن أتذوقك قليلاً أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد عشرات الآلاف من السنين فهو رجل ضيق الأفق… وكالعادة عدد الكلمات التي أطلقها قليل من حيث الأرقام من الواضح أنها عادة إكتسبها في طفولته ولم يستطع التخلص منها… ماذا كان المثل مرة أخرى؟… الطفل هو والد الرجل… صحيح هذا هو… حتى دون محاولة إخفاء إشمئزازه أطلق فانيتي صوتاً فظاً.

شخر فانيتي قبل أن يدير ظهره بسهولة ثم يمشي كما لو كانوا موجة متراجعة على الشاطئ خرج مرؤوسوه من المتجر، الأمر كما لو كنت أرى حلماً وبعد ذلك عاد الوضع تماماً كما كان من قبل ظهر فانيتي هنا فقط لفترة وجيزة ولم يكن حضوره قريباً، بإستخدام منطقتي بالكاد كنت قادرة على إخراجه لكن الآن تلاشى في الضباب… وجه ديجي المتيبس تنفس الصعداء.

” لماذا… هنا؟ “.

” ملاك سابق… أليس كذلك؟ هذا بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً “.

” هذه صدفة أؤكد لك على الرغم من أنني توقفت هنا لمقابلتك “.

نية القتل المتدفقة من فانيتي موجهة إلي بالتأكيد، لمحاولة تهديد شراهة مثلي لا يمكنني إلا أن أظهر بعض الإعجاب… مثلما يعتبر لقاء ليجي هو هدفي الأسمى الحالي يجب أن يكون لدى فانيتي شيء ما، حسناً لدي فكرة عامة لكن بالطبع لن أفعل أي شيء حيال ذلك من المحتمل أن أصل إلى نتيجة مناسبة لي على أي حال، في الوقت الحالي لم يكن الأكل سوى ألم سيكون من الأفضل لو أن هناك عدد أقل من العوائق، بسبب سوء فهم شيء ما قام ديجي بتحريك وجهه وترك بصره يطفو في الفضاء.

” إذا أخذت… الطُعم “.

–+–

إن السجن القرمزي مملكة فانيتي… دخوله ليس صعباً ولكن مع وجود لورد مثلي من المستحيل ألا يلاحظ فانيتي ذلك… كما لو يحاول ملء الفراغ بين عيني فانيتي وعيني فتح ديجي فمه…. شجاعتك وحدها تستحق الثناء… ديجي.

قبل أن أعرف ذلك أصبح المتجر محاطاً بعدد لا يحصى من الجنود تماماً مثل فانيتي فإن وجودهم ضعيف، توتر وجه ديجي بينما يمسح المنطقة دون أي إهمال لكن لم يكن هناك أي خوف، الرجال والنساء من جميع الأعمار تباينت أجسادهم وقوتهم وأحجامهم بشكل كبير ولكن من ناحية واحدة فقط لهذا الفيلق سمة تميزه عن جيوش اللوردات الشياطين الآخرين، دون أي إنقسام بين حركاتهم كلهم ​​وضعوا أعينهم عليّ بإفتراض أن هناك تعبيراً على وجوههم المغطات بأقنعة سوداء.

” لماذا بحق العالم قررت الظهور في هذا الوقت أيها الرئيس فانيتي؟ “.

” من المحتمل أنه جاء ليلقي القبض عليّ… هذا لأنني أعرفه جيداً “.

” هذا هناك “.

” الحذر… طبيعي… لا؟ “.

إستخدم فانيتي ذقنه ليشير إلي… كما إعتقدت بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت فهو فظ… بعد أن شعر بالرضا من هذه الإجابة أومأ ديجي برأسه… أود أن أشتكي قليلاً لهذا الشخص.

إن السجن القرمزي مملكة فانيتي… دخوله ليس صعباً ولكن مع وجود لورد مثلي من المستحيل ألا يلاحظ فانيتي ذلك… كما لو يحاول ملء الفراغ بين عيني فانيتي وعيني فتح ديجي فمه…. شجاعتك وحدها تستحق الثناء… ديجي.

” هل تخطط… لتناول الطعام… المزيد من الملائكة؟ “.

عادت أفكاري إلي… أنا وحدي… الآن كيف يمكنني الذهاب إلى ليجي؟… كيف يجب أن أظهر؟… سيكون من الصعب تجاوز هيرد لودر هذا هو بالضبط كيف هي شياطين الكبرياء لديهم قوة مطلقة ولكن إذا كان علي أن أقول فإن هذه القوة تنخفض أكثر من غيرها إذا واجهتها مقدماً، لكن عندما كانت معركة مطاردة أظهروا قوة منقطعة النظير تلك هي الخطيئة الأصلية للكبرياء.

” أنت بالتأكيد تطرح بعض الأشياء التي تعيد الحنين إلى الماضي “.

” ملاك سابق… أليس كذلك؟ هذا بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً “.

نعم في الماضي كنت أنا الشراهة التي إلتهمت الملائكة ولم أترك شيئاً ورائي، في حين أنهم قد يكونون العدو الطبيعي للشياطين إلا أنه لا يوجد خطأ معهم كمكونات، ليس لدي أي تمييز بين الطعام بصرف النظر عن ليجي هذا هو السبب في أن الشراهة الذي أكل أكبر عدد من الملائكة قبل عشرة آلاف سنة هي على الأرجح أنا، لكن بالطبع لم يكن هدفي هذه المرة أي شيء من هذا القبيل عندما إرتفعت نظرة الشك نحوي تحدثت إلى الرجل الذي ينظر إلي بنبرة إعتذارية.

” لذا فقد سقط… “.

” لكن هدف هذه المرة لا علاقة له بذلك… فانيتي لدي بعض الأعمال مع ليجي “.

” … “.

” الإنتقام… “.

صحيح… ملاك يسقط لشيطان… [الملاك الساقط]… الملاك الساقط روح غاضبة خانها حب الإله… في المقام الأول هو أكثر ذنباً مني عندما كنت لا أزال شيطان، حتى عند سماع كلماتي كان ديجي أكثر هدوءاً مما توقعت على الرغم من كل شيء يبدو أنه مر حقاً بقدر كبير من الحياة، همس في نفسه ليؤكد معنى كلامه ربما نصفه للسماح لزيتا بمتابعة المحادثة حيث أن الفتى ينظر لديجي بوجه مستغرب.

الكبرياء يجب أن يكون له هذا النوع من أفكار العنف.

” هذا هناك “.

” ليس لدي مصلحة في الإنتقام هذا لأنني لا أستطيع حتى أكله… هذه المرة أنا فقط يجب أن أتحدث مع الملك الكسول “.

” حسناً… هذا صحيح لا يزال يشعر بالمرارة حيال ذلك “.

نعم هذه هي نواياي الحقيقية… إذا كان هذا الرجل الذي توقف عن النشاط إلى أقصى الحدود فربما يكون قادراً على تقديم تفسير لحالتي الحالية…. لا حتى لو لم يستطع… ليس هناك شك في أن الرجل قتل الشيطان بداخلي… من أجل إستعادة رغباتي مرة واحدة يجب علي تسوية هذه النتيجة حتى لو كنت سأواجه الهزيمة مرة أخرى.

” الحذر… طبيعي… لا؟ “.

هز فانيتي رأسه بسهولة وبهدوء على كلماتي.

الكبرياء يجب أن يكون له هذا النوع من أفكار العنف.

” هكذا إذا؟ إفعلي ما تريدين “.

إن السجن القرمزي مملكة فانيتي… دخوله ليس صعباً ولكن مع وجود لورد مثلي من المستحيل ألا يلاحظ فانيتي ذلك… كما لو يحاول ملء الفراغ بين عيني فانيتي وعيني فتح ديجي فمه…. شجاعتك وحدها تستحق الثناء… ديجي.

” مهلا الرئيس فانيتي هل أنت متأكد من ذلك؟ المفترس زيبول غلوكوس هي لورد شيطاني سحب سيفه على ملك الشياطين العظيم أليس كذلك؟ هل أنت متأكد أنك لست مضطراً لتنظيف الأمر؟ “.

” إذن هل يمكن لفانيتي أن ينتصر على هؤلاء الملائكة؟ “.

أنا متأكدة من أنك قلت بعض الأشياء غير الضرورية… غير ضرورية كما ينبغي… إن فانيتي بالتأكيد تابع لملك الشيطان العظيم لكنه بالتأكيد لم يكن خادمها المخلص، في المقام الأول الشياطين يخدمون أنفسهم بغض النظر عن الأوامر المباشرة من الملك لا توجد قاعدة تنص على أنه يتعين على إثنين من لوردات الشياطين اللذين يلتقيان بالصدفة الدخول معركة، بما أنني كنت على علاقة طويلة ومثيرة للقلق معه يمكنني أن أقول ذلك بالتأكيد، حتى لو تخلت عن العرش إذا قمت بتقسيم لوردات الشياطين المتحالفين مع كانون إلى فصائل فسيكون بالتأكيد في الفصيل المناهض لكانون.

” هنا حيث من المفترض أن أقدم شكري؟ إذا شكراً لك؟ “.

” لا… تموتي… بسرعة كبيرة “.

نية القتل المتدفقة من فانيتي موجهة إلي بالتأكيد، لمحاولة تهديد شراهة مثلي لا يمكنني إلا أن أظهر بعض الإعجاب… مثلما يعتبر لقاء ليجي هو هدفي الأسمى الحالي يجب أن يكون لدى فانيتي شيء ما، حسناً لدي فكرة عامة لكن بالطبع لن أفعل أي شيء حيال ذلك من المحتمل أن أصل إلى نتيجة مناسبة لي على أي حال، في الوقت الحالي لم يكن الأكل سوى ألم سيكون من الأفضل لو أن هناك عدد أقل من العوائق، بسبب سوء فهم شيء ما قام ديجي بتحريك وجهه وترك بصره يطفو في الفضاء.

” هنا حيث من المفترض أن أقدم شكري؟ إذا شكراً لك؟ “.

نعم هذه هي نواياي الحقيقية… إذا كان هذا الرجل الذي توقف عن النشاط إلى أقصى الحدود فربما يكون قادراً على تقديم تفسير لحالتي الحالية…. لا حتى لو لم يستطع… ليس هناك شك في أن الرجل قتل الشيطان بداخلي… من أجل إستعادة رغباتي مرة واحدة يجب علي تسوية هذه النتيجة حتى لو كنت سأواجه الهزيمة مرة أخرى.

” … “.

هل أقولها أم لا؟… حسناً… لقد ترددت للحظة لكن الأمر ليس كأن أي مشاكل قد تظهر بمجرد قول ذلك… كنت أرغب في التفاخر قليلاً لذلك قررت أن أعلم ديجي الصغير.

شخر فانيتي قبل أن يدير ظهره بسهولة ثم يمشي كما لو كانوا موجة متراجعة على الشاطئ خرج مرؤوسوه من المتجر، الأمر كما لو كنت أرى حلماً وبعد ذلك عاد الوضع تماماً كما كان من قبل ظهر فانيتي هنا فقط لفترة وجيزة ولم يكن حضوره قريباً، بإستخدام منطقتي بالكاد كنت قادرة على إخراجه لكن الآن تلاشى في الضباب… وجه ديجي المتيبس تنفس الصعداء.

تهربت من نظرة ديجي المريبة وحدقت في الإتجاه الذي غادر فيه فانيتي… لطيفة تلك الرغبة… تلك العاطفة… إنها جميلة جداً…. فانيتي الأناني من وجهة نظر شخص يعرفك منذ فترة طويلة لا أستطيع حتى أن أصدق أنك كنت ذات يوم ملاكاً…. إن الوقت والحظ بجانبي…. ليجي من المحتمل أن ألتقي بك في المستقبل المنظور… إستمتع بوقتك في إنتظار ذلك…

” فقط ما… كان ذلك؟ إنه بالتأكيد أمر مشؤوم فغرائزي ترسل صدمات الخوف في جميع أنحاء جسدي… العالم بالتأكيد واسع لم أكن أعتقد أنه هكذا منذ آخر مرة رأيته… “.

” الإنتقام… “.

” هذا لأن فانيتي يستعد للحرب… هذا يعني فقط أنه لم يكن هادئاً كما يشير تعبيره “.

” لا… تموتي… بسرعة كبيرة “.

في الأيام الخوالي كان ذلك الرجل جباناً لكن بسبب خطيئته الكبرياء تعرض لصدمة شديدة لهذا السبب هو خجول جداً وهذا هو السبب في أنه قوي جداً، لم أره منذ فترة لكن يبدو أن فانيتي لم يتغير على الإطلاق… لا قليلاً فقط بهامش صغير أصبح أكثر تصميماً… لابد أن هيرد لودر قد داس على العصب.

” مهلا الرئيس فانيتي هل أنت متأكد من ذلك؟ المفترس زيبول غلوكوس هي لورد شيطاني سحب سيفه على ملك الشياطين العظيم أليس كذلك؟ هل أنت متأكد أنك لست مضطراً لتنظيف الأمر؟ “.

قام زيتا بإمالة رأسه وطرح سؤالاً على ديجي الذي إستعاد هدوئه.

تمتم ديجي ولكن كما لو أنه لا يبحث عن إجابة ترك كلماته تتدلى.

” لكن لماذا أتى إلى هنا…؟ حتى يأخذ جيشه معه “.

لا شيء لطيف لأنه لم يكن لطيفاً أنه سقط في المقام الأول… حسناً هذا صحيح على ما أعتقد… لكن لماذا فانيتي يشغل حالياً مقعد لورد الشياطين؟ وجود مطلق بين صفوف الشياطين؟هذا هو سبب إهتمام البشر… لا أعني الشياطين.

” من المحتمل أنه جاء ليلقي القبض عليّ… هذا لأنني أعرفه جيداً “.

” أنت تخيفني… أنا أفضل إذا لم تحدق في وجهي كثيراً “.

ربما بإستثناء كانون هو اللورد الشيطاني الذي عرفته لأطول فترة من الوقت، بالنسبة إلى الشياطين الذين عرفتهم منذ تلك الفترة الطويلة من المحتمل أن يكون ليجي فقط القادر على منافستي… أيضاً ربما كنت أعرف عن هيرد لودر؟.

” ثوان… ربما؟ “.

” يلقي القبض؟ “.

” بلى ليس ملاك عادي بل لورد قديس علاوة على ذلك هؤلاء الرجال… إستعادوا قوتهم في منتصف المعركة إذا لم يكن هذا شيئاً يخفونه وقد ظهر بالفعل في منتصف المعركة فسيصبح الأمر مزعجاً “.

” صحيح يلقي القبض… لن أعترض طريقك لذلك لا تتدخلي في عملي أو شيء من هذا القبيل “.

الكارما…. أليس كذلك؟… فهم ديجي نصف العلامة فقط… إذا سألت عما إذا لديه البعض أم لا فمن المحتمل أن يكون نعم هناك… من بين الشياطين طويلة العمر أشك في أنك ستجد الكثير بدون أي كارما ضد هؤلاء الرجال السماويين.

نية القتل المتدفقة من فانيتي موجهة إلي بالتأكيد، لمحاولة تهديد شراهة مثلي لا يمكنني إلا أن أظهر بعض الإعجاب… مثلما يعتبر لقاء ليجي هو هدفي الأسمى الحالي يجب أن يكون لدى فانيتي شيء ما، حسناً لدي فكرة عامة لكن بالطبع لن أفعل أي شيء حيال ذلك من المحتمل أن أصل إلى نتيجة مناسبة لي على أي حال، في الوقت الحالي لم يكن الأكل سوى ألم سيكون من الأفضل لو أن هناك عدد أقل من العوائق، بسبب سوء فهم شيء ما قام ديجي بتحريك وجهه وترك بصره يطفو في الفضاء.

” أنت بالتأكيد تطرح بعض الأشياء التي تعيد الحنين إلى الماضي “.

” ومع ذلك لم يكن ذلك الهواء المهيب طبيعياً… هل هذا الفانيتي لديه نوع من الكارما مع الملائكة؟ يبدو أنه قد إتخذ بعض الحذر فيما يتعلق بهم ولكن… “.

” إذا أخذت… الطُعم “.

الكارما…. أليس كذلك؟… فهم ديجي نصف العلامة فقط… إذا سألت عما إذا لديه البعض أم لا فمن المحتمل أن يكون نعم هناك… من بين الشياطين طويلة العمر أشك في أنك ستجد الكثير بدون أي كارما ضد هؤلاء الرجال السماويين.

” لا شيء “.

” ديجي هذا الشيطان… “.

” حسناً… هذا صحيح لا يزال يشعر بالمرارة حيال ذلك “.

هل أقولها أم لا؟… حسناً… لقد ترددت للحظة لكن الأمر ليس كأن أي مشاكل قد تظهر بمجرد قول ذلك… كنت أرغب في التفاخر قليلاً لذلك قررت أن أعلم ديجي الصغير.

أنا متأكدة من أنك قلت بعض الأشياء غير الضرورية… غير ضرورية كما ينبغي… إن فانيتي بالتأكيد تابع لملك الشيطان العظيم لكنه بالتأكيد لم يكن خادمها المخلص، في المقام الأول الشياطين يخدمون أنفسهم بغض النظر عن الأوامر المباشرة من الملك لا توجد قاعدة تنص على أنه يتعين على إثنين من لوردات الشياطين اللذين يلتقيان بالصدفة الدخول معركة، بما أنني كنت على علاقة طويلة ومثيرة للقلق معه يمكنني أن أقول ذلك بالتأكيد، حتى لو تخلت عن العرش إذا قمت بتقسيم لوردات الشياطين المتحالفين مع كانون إلى فصائل فسيكون بالتأكيد في الفصيل المناهض لكانون.

” [ملاك] سابق كما تعلم؟ “.

صحيح… ملاك يسقط لشيطان… [الملاك الساقط]… الملاك الساقط روح غاضبة خانها حب الإله… في المقام الأول هو أكثر ذنباً مني عندما كنت لا أزال شيطان، حتى عند سماع كلماتي كان ديجي أكثر هدوءاً مما توقعت على الرغم من كل شيء يبدو أنه مر حقاً بقدر كبير من الحياة، همس في نفسه ليؤكد معنى كلامه ربما نصفه للسماح لزيتا بمتابعة المحادثة حيث أن الفتى ينظر لديجي بوجه مستغرب.

الملائكة والشياطين وجهان لعملة واحدة نحن جميعاً مخلوقون من الروح والإختلافات بيننا تكمن فقط فيما إذا كنا نفايات أو أرواحاً صالحة، لهذا السبب إذا سقط ملاك يمكن أن تنقلب أرواحهم ويصبحوا شياطين.

في الأيام الخوالي كان ذلك الرجل جباناً لكن بسبب خطيئته الكبرياء تعرض لصدمة شديدة لهذا السبب هو خجول جداً وهذا هو السبب في أنه قوي جداً، لم أره منذ فترة لكن يبدو أن فانيتي لم يتغير على الإطلاق… لا قليلاً فقط بهامش صغير أصبح أكثر تصميماً… لابد أن هيرد لودر قد داس على العصب.

” لذا فقد سقط… “.

” فرصة أليس كذلك؟ كم سنة مرت… منذ أن فعلت شيئاً مثل إنتظار فرصة… “.

صحيح… ملاك يسقط لشيطان… [الملاك الساقط]… الملاك الساقط روح غاضبة خانها حب الإله… في المقام الأول هو أكثر ذنباً مني عندما كنت لا أزال شيطان، حتى عند سماع كلماتي كان ديجي أكثر هدوءاً مما توقعت على الرغم من كل شيء يبدو أنه مر حقاً بقدر كبير من الحياة، همس في نفسه ليؤكد معنى كلامه ربما نصفه للسماح لزيتا بمتابعة المحادثة حيث أن الفتى ينظر لديجي بوجه مستغرب.

” [ملاك] سابق كما تعلم؟ “.

” ملاك سابق… أليس كذلك؟ هذا بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً “.

قام زيتا بإمالة رأسه وطرح سؤالاً على ديجي الذي إستعاد هدوئه.

” حسناً… هذا صحيح لا يزال يشعر بالمرارة حيال ذلك “.

” مهلا الرئيس فانيتي هل أنت متأكد من ذلك؟ المفترس زيبول غلوكوس هي لورد شيطاني سحب سيفه على ملك الشياطين العظيم أليس كذلك؟ هل أنت متأكد أنك لست مضطراً لتنظيف الأمر؟ “.

لا شيء لطيف لأنه لم يكن لطيفاً أنه سقط في المقام الأول… حسناً هذا صحيح على ما أعتقد… لكن لماذا فانيتي يشغل حالياً مقعد لورد الشياطين؟ وجود مطلق بين صفوف الشياطين؟هذا هو سبب إهتمام البشر… لا أعني الشياطين.

هذه ليست… العيون التي توجهها إلى صديق قديم كما تعلم؟ أعني لقد حاولت للتو أن أتذوقك قليلاً أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد عشرات الآلاف من السنين فهو رجل ضيق الأفق… وكالعادة عدد الكلمات التي أطلقها قليل من حيث الأرقام من الواضح أنها عادة إكتسبها في طفولته ولم يستطع التخلص منها… ماذا كان المثل مرة أخرى؟… الطفل هو والد الرجل… صحيح هذا هو… حتى دون محاولة إخفاء إشمئزازه أطلق فانيتي صوتاً فظاً.

” إذن هل يمكن لفانيتي أن ينتصر على هؤلاء الملائكة؟ “.

” لكن لماذا أتى إلى هنا…؟ حتى يأخذ جيشه معه “.

تمتم ديجي ولكن كما لو أنه لا يبحث عن إجابة ترك كلماته تتدلى.

” فقط ما… كان ذلك؟ إنه بالتأكيد أمر مشؤوم فغرائزي ترسل صدمات الخوف في جميع أنحاء جسدي… العالم بالتأكيد واسع لم أكن أعتقد أنه هكذا منذ آخر مرة رأيته… “.

” حسناً إذا كانت الملائكة فقط فمن المحتمل أن يفوز لكن عدو فانيتي هذه المرة ليس ملاكاً “.

” لا شيء “.

” بلى ليس ملاك عادي بل لورد قديس علاوة على ذلك هؤلاء الرجال… إستعادوا قوتهم في منتصف المعركة إذا لم يكن هذا شيئاً يخفونه وقد ظهر بالفعل في منتصف المعركة فسيصبح الأمر مزعجاً “.

” ملاك سابق… أليس كذلك؟ هذا بالتأكيد ليس شيئاً لطيفاً “.

ديجي هو الأكثر قلقاً تماماً… لكن هذه المخاوف لا داعي لها على الأقل إذا كان ملاكاً على مستوى الشخص الذي قاتلته فلن يكون عدواً لفانيتي ولم يكن ذلك حتى معركة بالنسبة لي… لكنني لن أقول ذلك ما يجب أن تقلق بشأنه هو نفسك وأنا بحاجة للبدء في القلق بشأن نفسي أيضاً.

” الحذر… طبيعي… لا؟ “.

عادت أفكاري إلي… أنا وحدي… الآن كيف يمكنني الذهاب إلى ليجي؟… كيف يجب أن أظهر؟… سيكون من الصعب تجاوز هيرد لودر هذا هو بالضبط كيف هي شياطين الكبرياء لديهم قوة مطلقة ولكن إذا كان علي أن أقول فإن هذه القوة تنخفض أكثر من غيرها إذا واجهتها مقدماً، لكن عندما كانت معركة مطاردة أظهروا قوة منقطعة النظير تلك هي الخطيئة الأصلية للكبرياء.

الملائكة والشياطين وجهان لعملة واحدة نحن جميعاً مخلوقون من الروح والإختلافات بيننا تكمن فقط فيما إذا كنا نفايات أو أرواحاً صالحة، لهذا السبب إذا سقط ملاك يمكن أن تنقلب أرواحهم ويصبحوا شياطين.

في المقام الأول هل سيقاتلني؟… كانت قلعة الظلال لليجي في عمق الأرض المعروفة بإسم السجن المظلم… بغض النظر عن الإتجاه الذي أذهب إليه سأضطر إلى السير على أراضي هيرد لودر… هل سيفكر بي كشيطان غير ضار؟ لا أشك في ذلك قوتي قوية للغاية وحتى إذا حاولت إستخدام الكلمات فهو مجنون نوعاً ما… في هذه الحالة سأضطر إلى صنع ثغرة إذا واجهتنا المواجهة لا أعتقد أنني سأخسر لكن ذلك لن يكون فوزاً سهلاً… إن الكبرياء عموماً سمة تتفوق في السرعة في مستوى اللورد الشيطاني يمكنهم رؤية العالم يتحرك كما لو أنه راكداً، نظراً لعدم وجود طريقة للإختراق من خلال الجري فإن أفضل رهان هو إنتظار فرصة جيدة، لا أحب حقاً أن أترك نفسي للقدر ولكن لحسن الحظ بالنسبة لي لا ينبغي أن يمر وقت طويل قبل أن تظهر فجوة كبيرة في دفاعات هيرد لودر.

ربما بإستثناء كانون هو اللورد الشيطاني الذي عرفته لأطول فترة من الوقت، بالنسبة إلى الشياطين الذين عرفتهم منذ تلك الفترة الطويلة من المحتمل أن يكون ليجي فقط القادر على منافستي… أيضاً ربما كنت أعرف عن هيرد لودر؟.

” فرصة أليس كذلك؟ كم سنة مرت… منذ أن فعلت شيئاً مثل إنتظار فرصة… “.

عادة ما أنجح بطريقة أو بأخرى إذا شققت طريقي من خلاله… بالنسبة لي هذا الشعور المبهج بإنتظار شيء ما لم يكن شيئاً شعرت به لفترة طويلة جداً… إذن ماذا يجب أن أقول في وقت مثل هذا؟…

عادة ما أنجح بطريقة أو بأخرى إذا شققت طريقي من خلاله… بالنسبة لي هذا الشعور المبهج بإنتظار شيء ما لم يكن شيئاً شعرت به لفترة طويلة جداً… إذن ماذا يجب أن أقول في وقت مثل هذا؟…

نية القتل المتدفقة من فانيتي موجهة إلي بالتأكيد، لمحاولة تهديد شراهة مثلي لا يمكنني إلا أن أظهر بعض الإعجاب… مثلما يعتبر لقاء ليجي هو هدفي الأسمى الحالي يجب أن يكون لدى فانيتي شيء ما، حسناً لدي فكرة عامة لكن بالطبع لن أفعل أي شيء حيال ذلك من المحتمل أن أصل إلى نتيجة مناسبة لي على أي حال، في الوقت الحالي لم يكن الأكل سوى ألم سيكون من الأفضل لو أن هناك عدد أقل من العوائق، بسبب سوء فهم شيء ما قام ديجي بتحريك وجهه وترك بصره يطفو في الفضاء.

” ثوان… ربما؟ “.

توصل فانيتي إلى إستنتاجه الخاص وهو ينظر إلي من مستوى أعلى بكثير من قامتي، حسنا أنا الشراهة معتادة على وضع الناس على أهبة الإستعداد، مع تغطية وجوههم لم تظهر الشياطين الصامتة أي نية لإلحاق الأذى بي بينما ينظرون فقط كما لو ينتظرون أوامر من لوردهم.

” حسناً؟ هل قلت شيئاً؟ “.

أنا متأكدة من أنك قلت بعض الأشياء غير الضرورية… غير ضرورية كما ينبغي… إن فانيتي بالتأكيد تابع لملك الشيطان العظيم لكنه بالتأكيد لم يكن خادمها المخلص، في المقام الأول الشياطين يخدمون أنفسهم بغض النظر عن الأوامر المباشرة من الملك لا توجد قاعدة تنص على أنه يتعين على إثنين من لوردات الشياطين اللذين يلتقيان بالصدفة الدخول معركة، بما أنني كنت على علاقة طويلة ومثيرة للقلق معه يمكنني أن أقول ذلك بالتأكيد، حتى لو تخلت عن العرش إذا قمت بتقسيم لوردات الشياطين المتحالفين مع كانون إلى فصائل فسيكون بالتأكيد في الفصيل المناهض لكانون.

” لا شيء “.

” هذه تحية طيبة… “.

تهربت من نظرة ديجي المريبة وحدقت في الإتجاه الذي غادر فيه فانيتي… لطيفة تلك الرغبة… تلك العاطفة… إنها جميلة جداً…. فانيتي الأناني من وجهة نظر شخص يعرفك منذ فترة طويلة لا أستطيع حتى أن أصدق أنك كنت ذات يوم ملاكاً…. إن الوقت والحظ بجانبي…. ليجي من المحتمل أن ألتقي بك في المستقبل المنظور… إستمتع بوقتك في إنتظار ذلك…

نعم في الماضي كنت أنا الشراهة التي إلتهمت الملائكة ولم أترك شيئاً ورائي، في حين أنهم قد يكونون العدو الطبيعي للشياطين إلا أنه لا يوجد خطأ معهم كمكونات، ليس لدي أي تمييز بين الطعام بصرف النظر عن ليجي هذا هو السبب في أن الشراهة الذي أكل أكبر عدد من الملائكة قبل عشرة آلاف سنة هي على الأرجح أنا، لكن بالطبع لم يكن هدفي هذه المرة أي شيء من هذا القبيل عندما إرتفعت نظرة الشك نحوي تحدثت إلى الرجل الذي ينظر إلي بنبرة إعتذارية.

–+–

نية القتل المتدفقة من فانيتي موجهة إلي بالتأكيد، لمحاولة تهديد شراهة مثلي لا يمكنني إلا أن أظهر بعض الإعجاب… مثلما يعتبر لقاء ليجي هو هدفي الأسمى الحالي يجب أن يكون لدى فانيتي شيء ما، حسناً لدي فكرة عامة لكن بالطبع لن أفعل أي شيء حيال ذلك من المحتمل أن أصل إلى نتيجة مناسبة لي على أي حال، في الوقت الحالي لم يكن الأكل سوى ألم سيكون من الأفضل لو أن هناك عدد أقل من العوائق، بسبب سوء فهم شيء ما قام ديجي بتحريك وجهه وترك بصره يطفو في الفضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط