لا توجد غرف كافية لجميع الضيوف [1]
بعد الانتهاء من رقصة السيف ، ألقى سيو مو-سانغ سيفه على الأرض.
الفصل 7: لا توجد غرف كافية لجميع الضيوف [1]
صدم جين مو-وون من الكلام ، ونظر إلى السماء. كان الفجر قد حلّ والسماء تزداد سطوعًا ، لكن ذلك لم يجعله يشعر بتحسن.
تجول جين مو-وون حول قلعة الجيش الشمالي وعيناه مغمضتان. كل من رآه اعتقد أنه كان يتجول بلا هدف. في الحقيقة ، كان يفكر في فن العشرة آلاف ظل.
أنشأ “إمبراطور الرياح” كيونغ مو-ساينج ڤيلا جبل العاصفة. على الرغم من أن فنون الدفاع عن النفس كانت متوازنة بين حركات القدم والقتال ، إلا أن فصيله انتهى في الغالب بالتركيز على القتال بسبب أتباعه.
هناك عاصفة ، ولكن الشمعة تلمع.
فجأة ، فتح جين مو-وون عينيه. أخبره إدراكه المسبق أن شخصًا يرحب به كثيرًا سيصل إلى القلعة في المستقبل القريب.
يجب أن يكون المرء مثل الشمعة ، ينير العالم حتى أثناء عاصفة رهيبة.
“السيد الشاب ، كيف حالك؟”
كانت هذه عبارة مجردة للغاية ، ولم يكن النص التوضيحي مفيدًا بشكل خاص أيضًا. لم يستطع جين مو-وون التأكد مما إذا كانت طريقة لنشر التشي أو درس في الأخلاق.
الفصل 7: لا توجد غرف كافية لجميع الضيوف [1]
أحتاج إلى تحقيق توازن بين كلا التفسيرين لأن فن العشرة آلاف ظل ليس مجرد تقنية زراعة تشي ، إنه أيضًا نص فلسفي.
اخذ جين مو-وون خطوة إلى الأمام. كان إصبعه المصاب لا يزال يخفق من الألم ، لكنه لم يُظهره على وجهه. سواء أحب ذلك أم لا ، سيضطر إلى قضاء ثلاث سنوات مع هؤلاء المرتزقة. للتأكد من أنهم سيتجاهلونه ، يجب أن يظل بعيدًا عن الأنظار في جميع الأوقات وأن يخفي دائمًا مشاعره الحقيقية.
فجأة ، فتح جين مو-وون عينيه. أخبره إدراكه المسبق أن شخصًا يرحب به كثيرًا سيصل إلى القلعة في المستقبل القريب.
اخذ جين مو-وون خطوة إلى الأمام. كان إصبعه المصاب لا يزال يخفق من الألم ، لكنه لم يُظهره على وجهه. سواء أحب ذلك أم لا ، سيضطر إلى قضاء ثلاث سنوات مع هؤلاء المرتزقة. للتأكد من أنهم سيتجاهلونه ، يجب أن يظل بعيدًا عن الأنظار في جميع الأوقات وأن يخفي دائمًا مشاعره الحقيقية.
ليس بعيدًا ، رأى جانغ باي-سان ورجاله يتسكعون. لم يعد يضايقه وعاملوه وكأنه غير موجود ، لأن القيام بذلك كان مضيعة لوقت الجميع.
“المعلم الصغير!” نادى صوت مألوف جين مو-وون.
بمجرد أن أدركت السرية الثالثة أنها لن تكسب شيئًا من العبث معه ، اختفى التوتر بينهما. أصبح الرجال مرتاحين للغاية من نقص الضغوط المجتمعية لدرجة أنهم سيناقشون جميع أنواع الأشياء الفاحشة في الأماكن العامة من أجل قضاء الوقت.
قمع هوانغ تشيول مشاعر المرارة وبدأ في إخبار جين مو-وون بالأحداث الأخيرة. كان هو الرابط الوحيد للشاب ببقية العالم ، والمصدر الوحيد للمعلومات حول الأشياء التي تحدث في السهول الوسطى. من هذه المعلومات ، يمكن لجين مو-وون أن يستنتج الاتجاهات التقريبية التي كان العالم يسلكها ، لذلك كان دائمًا يستمع بعناية شديدة إلى القصص التي رواها هوانغ تشيول.
كل ما فكروا فيه هو كيفية تجاوز كل يوم دون الشعور بالملل. أما بالنسبة لأوامر مسؤوليهم الأعلى بالبقاء على اطلاع على الليلة الصامتة؟ كان هذا كله منسيًا.
“ما هذا؟” سأل جين مو-وون ، مشيرًا إلى صخرة بحجم طفل صغير. بدت الصخرة البركانية ذات اللمعان الأسود الباهت ثقيلة للغاية.
كان تكرارًا لما فعله أسلافهم. ومثلهم تمامًا ، كان هؤلاء الرجال يقضون أيامهم في فعل أي شيء حتى يحين وقت العودة إلى السهول الوسطى.
في مواجهة ولاء هوانغ تشيول وصدقه ، استنشق جين مو-وون وشعر أن طرف أنفه يزداد برودة وأبرد بينما تجمد مخاطه. “عمي هوانغ ، ليس عليك القيام بذلك من أجلي.”
اخذ جين مو-وون خطوة إلى الأمام. كان إصبعه المصاب لا يزال يخفق من الألم ، لكنه لم يُظهره على وجهه. سواء أحب ذلك أم لا ، سيضطر إلى قضاء ثلاث سنوات مع هؤلاء المرتزقة. للتأكد من أنهم سيتجاهلونه ، يجب أن يظل بعيدًا عن الأنظار في جميع الأوقات وأن يخفي دائمًا مشاعره الحقيقية.
“قُتلت القبيلة ، فلم تصبح الصخرة ملكًا لأحد”.
مشى بجانب جانغ باي-سان وتوجه إلى الفناء الخلفي. في الماضي ، كانت هذه حديقة جميلة بها نباتات غريبة ومناظر طبيعية من صنع الإنسان وبركة كبيرة. الآن بعد أن لم يهتم بها أحد ، على الرغم من ذلك ، فقد اكتظت بالأعشاب الضارة.
يجب أن يكون المرء مثل الشمعة ، ينير العالم حتى أثناء عاصفة رهيبة.
كان جين مو-وون يأتي أحيانًا إلى هنا للراحة وتجنب الناس ، لكن اليوم ، جاء شخص ما إلى هنا قبله.
هناك عاصفة ، ولكن الشمعة تلمع.
سووش!
“السيد الشاب ، لقد نقلت كل شيء إلى المخزن. تأكد من تناول الطعام بشكل جيد “.
كان هناك رجل يلوح بسيفه بتهور. سحق العشب تحت قدميه وقطع الشجيرات عند مستوى الخصر ، مما أرسل حطام النبات يتطاير في الهواء.
كان الشتاء قادمًا. بعد فترة وجيزة ، ستبدأ درجة الحرارة في الانخفاض بمعدل مخيف ، وستجمد الرياح الشخص حتى العظام. ستتحول السهول الشمالية بسرعة إلى عالم أبيض.
“بانت بانت!” قال الرجل لاهثاً ، الذي تبين أنه سيو مو-سانغ. لا بد أنه كان يتدرب لبعض الوقت ، حيث غرق جسده كله في العرق.
انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه.
توقف جين مو-وون وراقب سيو مو-سانغ بهدوء.
هناك عاصفة ، ولكن الشمعة تلمع.
كان لدى سيو مو-سانغ تعبير مليء بالكراهية الذاتية وكان ينفس عن إحباطه على النباتات مثل رجل مجنون.
كان جين مو-وون يأتي أحيانًا إلى هنا للراحة وتجنب الناس ، لكن اليوم ، جاء شخص ما إلى هنا قبله.
أسلوب سيف الغيمة الزرقاء.[1]
هناك عاصفة ، ولكن الشمعة تلمع.
كان هذا اسم أحد فنون الدفاع عن النفس التي تم تدريسها لكل نخر في قمة السماء. لقد كان فنًا قتاليًا يمكن تعلمه في غضون وقت قصير جدًا بسبب حركاته البسيطة وطريقة زراعة التشي الفعالة. ومع ذلك ، علم جميع ممارسيه بأن هناك حدًا لمدى قوة المرء من خلال ممارسته.
“المعلم الصغير!” نادى صوت مألوف جين مو-وون.
إذا أراد المرء تجاوز هذا الحد ، فسيتعين عليه الحصول على فنون قتالية أفضل ، لكن قمة السماء لن تسلم بسهولة مثل هذه الكنوز لمجرد مرتزق تابع مثل سيو مو-سانغ.
“ثم اغرب عن وجهي.”
كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة له للحصول على فنون الدفاع عن النفس عالية المستوى هي ترقيته إلى منصب رفيع في قمة السماء ، أو تحقيق إنجاز كبير ليكافأ. لسوء الحظ ، لم يكن نائب الكابتن سيو مو-سانغ في وضع يمكنه من القيام بذلك أيضًا.
كل ما فكروا فيه هو كيفية تجاوز كل يوم دون الشعور بالملل. أما بالنسبة لأوامر مسؤوليهم الأعلى بالبقاء على اطلاع على الليلة الصامتة؟ كان هذا كله منسيًا.
بدا وكأنه كان يلوح بالسيف بشكل عشوائي ، لكن حركاته كانت حادة وموجزة ، وتتبع أثر سيفه بعينيه. ربما لم يكن موهوبًا بشكل خاص ، لكن كان لديه بالتأكيد أساس متين.
قد أقام”شفرة الشبح” يون تشيون-هوا قاعدة في الغرب وأنشأ قلعة السيف العظيم ، والمعروفة أيضًا باسم القلعة في الجنة الغربية .
بعد الانتهاء من رقصة السيف ، ألقى سيو مو-سانغ سيفه على الأرض.
كلانج!
إذا أراد المرء تجاوز هذا الحد ، فسيتعين عليه الحصول على فنون قتالية أفضل ، لكن قمة السماء لن تسلم بسهولة مثل هذه الكنوز لمجرد مرتزق تابع مثل سيو مو-سانغ.
“آآهه! لعنها الله!” صرخ سيو مو-سانغ باستياء ، وصوته أجش. فجأة ، لاحظ جين مو-وون وهو ينظر إليه ورفع رأسه.
“لا ، كانت فارغة على أي حال.”
التقت عيونهم.
لكن الوقت كان عابرًا ، وكذلك كانت الطبيعة البشرية. بمجرد أن تعافت السهول الوسطى قليلاً ، نسوا الندوب واليأس من ذلك الوقت وبدأوا في التنافس فيما بينهم على السلطة مرة أخرى. نسوا انجازات جيش الشمال ودمروه لأسباب أنانية. الآن ، نسوا أمر جين مو-وون.
“هل لديك مشكلة مع مجيئي إلى هنا؟”
كان هذا هو الشتاء الثاني الذي سيقضيه جين مو-وون وجانغ باي-سان معًا. ومع ذلك ، لم تتغير علاقتهم. طوال العام الماضي بأكمله ، كلاهما تظاهرا أن الآخر غير موجود ، تمامًا مثل النعام الذي يدفن رؤوسهم في الرمال.
“لا ، كانت فارغة على أي حال.”
وقف أمامه رجل في الثلاثينيات من عمره يجر عربة يجرها حصان. كانت بشرته سمراء وبدا أكبر بكثير مما كان عليه في الواقع.
“ثم اغرب عن وجهي.”
لم يرد هوانغ تشيول وابتسم فقط بمرارة.
كان موقف سيو مو-سانغ تجاه جين مو-وون وقحًا بوضوح. كان ذلك لأنه في كل مرة يرى الصبي ، يتم تذكيره بأسفه وطموحاته المستمرة.
على الرغم من إجابة جين مو-وون ، لم يشعر هوانغ تشيول بالارتياح. فهم جين مو-وون كيف شعر هوانغ تشيول. لو تم عكس مواقفهم ، لكان من المحتمل أن يشعر بنفس الطريقة.
خفض جين مو-وون رأسه قليلاً في موافقة ، ثم غادر. استأنف سيو مو-سانغ تأرجح سيفه بعنف.
أنشأ “إمبراطور الرياح” كيونغ مو-ساينج ڤيلا جبل العاصفة. على الرغم من أن فنون الدفاع عن النفس كانت متوازنة بين حركات القدم والقتال ، إلا أن فصيله انتهى في الغالب بالتركيز على القتال بسبب أتباعه.
يتم نسج الأوراق المقطوعة والعشب ورقص في الهواء.
صدم جين مو-وون من الكلام ، ونظر إلى السماء. كان الفجر قد حلّ والسماء تزداد سطوعًا ، لكن ذلك لم يجعله يشعر بتحسن.
أثار نسيم لطيف تموجات في مياه البركة ، مما تسبب في انعكاس سيو مو-سانغ بضبابية كما لو كان يرتجف.
صدم جين مو-وون من الكلام ، ونظر إلى السماء. كان الفجر قد حلّ والسماء تزداد سطوعًا ، لكن ذلك لم يجعله يشعر بتحسن.
-بعد سنة واحدة-
مشى بجانب جانغ باي-سان وتوجه إلى الفناء الخلفي. في الماضي ، كانت هذه حديقة جميلة بها نباتات غريبة ومناظر طبيعية من صنع الإنسان وبركة كبيرة. الآن بعد أن لم يهتم بها أحد ، على الرغم من ذلك ، فقد اكتظت بالأعشاب الضارة.
نظر جين مو-وون لأعلى.
كلانج!
لقد كان يومًا رائعًا ، ولم تكن هناك سحابة في السماء ، وكان بإمكانه حتى رؤية السهول البعيدة. في العادة ، سيجعله هذا المنظر يبتسم ، لكن ليس اليوم.
كانت هذه عبارة مجردة للغاية ، ولم يكن النص التوضيحي مفيدًا بشكل خاص أيضًا. لم يستطع جين مو-وون التأكد مما إذا كانت طريقة لنشر التشي أو درس في الأخلاق.
كان الشتاء قادمًا. بعد فترة وجيزة ، ستبدأ درجة الحرارة في الانخفاض بمعدل مخيف ، وستجمد الرياح الشخص حتى العظام. ستتحول السهول الشمالية بسرعة إلى عالم أبيض.
هناك عاصفة ، ولكن الشمعة تلمع.
“آه ، اللعنة! انه متجمد! اسرع وحرك الأشياء في الداخل. إذا كان هناك أي شيء مفقود ، فسنحتاج إلى إبلاغ الموردين على الفور “.
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
“يبدو أنهم دخلوا في صراع مع طائفة قبضة الطاغية”.
انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه.
“آه ، اللعنة! انه متجمد! اسرع وحرك الأشياء في الداخل. إذا كان هناك أي شيء مفقود ، فسنحتاج إلى إبلاغ الموردين على الفور “.
كان شتاء العام الماضي شديد البرودة. حتى جين مو-وون ، وهو مواطن محلي ، لم يستطع تحمل فصول الشتاء القاسية في الشمال. إذن ، ما مدى سوء الأمر بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين عانوا منه لأول مرة؟
تحدث هوانغ تشيول طوال الليل ، ويمكن سماع ضحك جين مو-وون من وقت لآخر من خلال الثغرات حول الباب.
لقد تعلموا ما هي قضمة الصقيع ، والشعور باستنشاق الهواء وكأنه سكاكين تقطع رئتيهم. أيضًا ، نظرًا لاستخفافهم بكمية الطعام التي سيحتاجون إلى تناولها لمقاومة البرد ، لم يكن لديهم خيار سوى الخروج والحصول على الإمدادات في وسط عاصفة ثلجية. لا يزال بإمكان جين مو-وون أن يتذكر النظرات على وجوههم.
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
من الواضح أنهم تعلموا الدرس. منذ حوالي شهر ، كتب جانغ باي-سان إلى قمة السماء بطلب عدة مرات من الطعام والضروريات أكثر من العام السابق. ليس ذلك فحسب ، فقد اشترى أيضًا الكثير من الفراء من الصيادين في أقرب قرية ، وقام بخياطة عدة معاطف بشكل أخرق استعدادًا لفصل الشتاء القادم.
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
كان هذا هو الشتاء الثاني الذي سيقضيه جين مو-وون وجانغ باي-سان معًا. ومع ذلك ، لم تتغير علاقتهم. طوال العام الماضي بأكمله ، كلاهما تظاهرا أن الآخر غير موجود ، تمامًا مثل النعام الذي يدفن رؤوسهم في الرمال.
توقف جين مو-وون وراقب سيو مو-سانغ بهدوء.
في عام واحد فقط ، نما جين مو-وون أطول كثيرًا وحتى جسده النحيل بدأ يظهر بعض العضلات. ومع ذلك ، فإن أكثر الأشياء التي تم ملاحظتها عنه كانت شفتيه الملتصقة بعناد والنظرة العميقة في عينيه التي جعلت الطفل البالغ من العمر ستة عشر عامًا يبدو وكأنه بالغ ناضج.
بعد الانتهاء من رقصة السيف ، ألقى سيو مو-سانغ سيفه على الأرض.
نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون بحذر. على الرغم من أن كراهيته للصبي قد تضاءلت قليلاً ، إلا أنه لا يزال هناك بعض نية القتل المتبقية في عينيه.
عندما وصل الصباح ، أعد هوانغ تشيول إفطارًا لطيفًا لجين مو-وون. أراد جين مو-وون مشاركة الطعام ، لكن رفض هوانغ تشيول. في النهاية ، أنهى كل الطعام بنفسه ، مما جعل هوانغ تشيول يبتسم بارتياح.
كان بإمكان جين مو-وون أن يشعر بنظرة سيو مو-سانغ ، لكنه لم يعيرها أي اهتمام. كان يعلم أن عداء سيو مو-سانغ له قد انخفض بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.
“لا تقلق كثيرًا بشأن ما حدث ، أيها السيد الشاب. سآخذ هذا بعيدًا حتى لا تضطر إلى النظر إليه “.
بينما أمسى جانغ باي-سان والمرتزقة الآخرون في الضمور(الضعف) ، عمل سيو مو-سانغ بجد على تحسين مهاراته في المبارزة. كل يوم ، بينما كان يأرجح سيفه ويمارس حركة قدميه ، كان العشب المحيط بقدميه يُقتلع من جذوره حتى أصبحت الأرض قاحلة وقاسية.
كانت هذه عبارة مجردة للغاية ، ولم يكن النص التوضيحي مفيدًا بشكل خاص أيضًا. لم يستطع جين مو-وون التأكد مما إذا كانت طريقة لنشر التشي أو درس في الأخلاق.
لقد أتقن سيو مو-سانغ تمامًا أسلوب سيف الغيمة الزرقاء حتى الآن. ومع ذلك ، فقد أصبح أكثر وأشد سرعة في الغضب مؤخرًا حيث لم يعد هناك متسع له للتحسن.
لقد تعلموا ما هي قضمة الصقيع ، والشعور باستنشاق الهواء وكأنه سكاكين تقطع رئتيهم. أيضًا ، نظرًا لاستخفافهم بكمية الطعام التي سيحتاجون إلى تناولها لمقاومة البرد ، لم يكن لديهم خيار سوى الخروج والحصول على الإمدادات في وسط عاصفة ثلجية. لا يزال بإمكان جين مو-وون أن يتذكر النظرات على وجوههم.
“المعلم الصغير!” نادى صوت مألوف جين مو-وون.
كان موقف سيو مو-سانغ تجاه جين مو-وون وقحًا بوضوح. كان ذلك لأنه في كل مرة يرى الصبي ، يتم تذكيره بأسفه وطموحاته المستمرة.
ابتسم جين مو-وون.
كان هذا هو الشتاء الثاني الذي سيقضيه جين مو-وون وجانغ باي-سان معًا. ومع ذلك ، لم تتغير علاقتهم. طوال العام الماضي بأكمله ، كلاهما تظاهرا أن الآخر غير موجود ، تمامًا مثل النعام الذي يدفن رؤوسهم في الرمال.
وقف أمامه رجل في الثلاثينيات من عمره يجر عربة يجرها حصان. كانت بشرته سمراء وبدا أكبر بكثير مما كان عليه في الواقع.
“نعم. ربما يرجع ذلك إلى عدم وجود العديد من فصائل فنون القتال هناك “.
“العم هوانغ!”
أسلوب سيف الغيمة الزرقاء (青雲 劍法): الترجمة الحرفية – أسلوب سيف الغيمة الزرقاء . ترجمة المانهوا: طريق سيف السماء الزرقاء. قائمة المصطلحات: شفرة الشبح (赤手 鬼 劍): الترجمة الحرفية – سيف الشبح غير المرئي. تر. مانهوا: نصل الشبح الملعون يون تشيون-هوا (連天 華): اسم تشيون-هوا يعني “أفضل ما في السماوات”. قلعة السيف العظيم (重劍 堡): الترجمة الحرفية – قلعة السيف الثقيل. القلعة في الجنة الغربية (西天 堡): الترجمة الحرفية – قلعة في الجنة الغربية. تر. مانهوا: حماة السماوات الغربية. إمبراطور الرياح (風 帝): الترجمة الحرفية – إمبراطور الرياح. تر. مانهوا: إعصار العاصفة(شيء كهذا) كيونغ مو-ساينج (庆 伍 胜): اسم مو-ساينج يعني “النصر لفريقي”. ڤيلا جبل العاصفة (風雲 山莊) : الترجمة الحرفية – ڤيلا جبل الريح والغيوم أو ڤيلا الجبل العاصف. له معاني مزدوجة ، إما “ريح وغيوم” أو “عاصف”. إمبراطور الدم الحديدي (鐵血 武帝): الترجمة الحرفية – إمبراطور الدم الحديدي. تر. مانهوا: حاكم الدم الحديدي جاي هيوك-شيم (载 啸 辛): اسم هيوك شيم يعني “عقاب العواء”. مدينة الدم الحديدة (鐵血 城): الترجمة الحرفية – مدينة الدم الحديدية. تر. مانهوا: قلعة الحديد. قبضة الشيطان (拳 魔): الترجمة الحرفية – القبضة شيطان. تر. مانهوا: القبضة الشيطانية. جو تشيون-وو (曹天佑): اسم تشيون-وو يعني “مباركة السماء”. طائفة القبضة الطاغية (霸 拳 會): الترجمة الحرفية – طائفة القبضة الطاغية. تر. مانهوا: طائفة القبضة المكسورة
“السيد الشاب ، كيف حالك؟”
لم يرد هوانغ تشيول وابتسم فقط بمرارة.
ابتسم هوانغ تشيول. لقد أحضر عربة كاملة مليئة بإمدادات الشتاء لـ جين مو-وون.
أخيرًا ، أنشأ “شيطان القبضة ” جو تشيون-وو طائفة القبضة الطاغية. لقد كان قاسياً وشديداً ولا يرحم لدرجة أنه كان يتقدم للأمام دون النظر إلى الوراء بمجرد أن يكون لديه هدف ، مثل الدب الهائج الذي لا يمكن إيقافه. كانت طائفة القبضة الطاغية موجودة في يونان لتجنب الصراعات الإقليمية مع الفصائل الكبيرة الأخرى ، ولكن في سياق توسعها ، أبادت واستوعبت عددًا لا يحصى من الطوائف والقبائل الصغيرة.[2]
“أنا بخير ، شكرًا لاهتمامك. كيف حالك يا عم هوانغ؟ ” رحب جين مو-وون.
فجأة ، فتح جين مو-وون عينيه. أخبره إدراكه المسبق أن شخصًا يرحب به كثيرًا سيصل إلى القلعة في المستقبل القريب.
“أنا بخير وبصحة جيدة ، كما ترى. أنا أتجمد رغم ذلك ، فهل يمكننا الدخول الآن؟ ” ، تم إغراء هوانغ تشيول بدفع جين مو-وون طوال الطريق للعودة إلى غرفته.
“هل لديك مشكلة مع مجيئي إلى هنا؟”
ابتسم جين مو-وون وهو يقود هوانغ تشيول في الداخل. نظر إلى عربة هوانغ تشول. كانت مليئة بالطعام والضروريات الأخرى. عمل العم هوانغ بجد لتوفير وشراء هذه الأشياء من أجلي.
كان هناك رجل يلوح بسيفه بتهور. سحق العشب تحت قدميه وقطع الشجيرات عند مستوى الخصر ، مما أرسل حطام النبات يتطاير في الهواء.
في مواجهة ولاء هوانغ تشيول وصدقه ، استنشق جين مو-وون وشعر أن طرف أنفه يزداد برودة وأبرد بينما تجمد مخاطه. “عمي هوانغ ، ليس عليك القيام بذلك من أجلي.”
تجول جين مو-وون حول قلعة الجيش الشمالي وعيناه مغمضتان. كل من رآه اعتقد أنه كان يتجول بلا هدف. في الحقيقة ، كان يفكر في فن العشرة آلاف ظل.
“لكني أريد أن أفعل ذلك. سعر هذه البضائع لا يعني شيئًا بالنسبة لي مقارنة بالسيد الشاب الثمين … “صرخ هوانغ تشيول ، والدموع تنهمر على وجهه.
من الواضح أنهم تعلموا الدرس. منذ حوالي شهر ، كتب جانغ باي-سان إلى قمة السماء بطلب عدة مرات من الطعام والضروريات أكثر من العام السابق. ليس ذلك فحسب ، فقد اشترى أيضًا الكثير من الفراء من الصيادين في أقرب قرية ، وقام بخياطة عدة معاطف بشكل أخرق استعدادًا لفصل الشتاء القادم.
ابتسم جين مو-وون وربت على كتفه قائلاً ، “لا تبكي ، عمي هوانغ. أنا ممتن حقًا لاهتمامك ، هذا كل شيء “.
“السيد الشاب ، كيف حالك؟”
لم يرد هوانغ تشيول وابتسم فقط بمرارة.
كلانج!
لا يجب أن ينتهي الأمر بـ جين مو-وون بهذه الطريقة أبدًا. لولا جهود الجيش الشمالي ، لما كانت السهول الوسطى قريبة من الازدهار الذي كانت عليه الآن. قبل مائة عام عندما اجتاحت الليل الصامت لأول مرة ، كانت السهول الوسطى على شفا الدمار. حتى الآن ، لم تلتئم جراح الحرب تمامًا.
لكن الوقت كان عابرًا ، وكذلك كانت الطبيعة البشرية. بمجرد أن تعافت السهول الوسطى قليلاً ، نسوا الندوب واليأس من ذلك الوقت وبدأوا في التنافس فيما بينهم على السلطة مرة أخرى. نسوا انجازات جيش الشمال ودمروه لأسباب أنانية. الآن ، نسوا أمر جين مو-وون.
فجأة ، فتح جين مو-وون عينيه. أخبره إدراكه المسبق أن شخصًا يرحب به كثيرًا سيصل إلى القلعة في المستقبل القريب.
“أي أخبار عن العالم الخارجي؟” سأل جين مو-وون عندما دخلوا غرفته.
كان لدى سيو مو-سانغ تعبير مليء بالكراهية الذاتية وكان ينفس عن إحباطه على النباتات مثل رجل مجنون.
قمع هوانغ تشيول مشاعر المرارة وبدأ في إخبار جين مو-وون بالأحداث الأخيرة. كان هو الرابط الوحيد للشاب ببقية العالم ، والمصدر الوحيد للمعلومات حول الأشياء التي تحدث في السهول الوسطى. من هذه المعلومات ، يمكن لجين مو-وون أن يستنتج الاتجاهات التقريبية التي كان العالم يسلكها ، لذلك كان دائمًا يستمع بعناية شديدة إلى القصص التي رواها هوانغ تشيول.
صدم جين مو-وون من الكلام ، ونظر إلى السماء. كان الفجر قد حلّ والسماء تزداد سطوعًا ، لكن ذلك لم يجعله يشعر بتحسن.
تحدث هوانغ تشيول طوال الليل ، ويمكن سماع ضحك جين مو-وون من وقت لآخر من خلال الثغرات حول الباب.
كان هذا هو الشتاء الثاني الذي سيقضيه جين مو-وون وجانغ باي-سان معًا. ومع ذلك ، لم تتغير علاقتهم. طوال العام الماضي بأكمله ، كلاهما تظاهرا أن الآخر غير موجود ، تمامًا مثل النعام الذي يدفن رؤوسهم في الرمال.
عندما وصل الصباح ، أعد هوانغ تشيول إفطارًا لطيفًا لجين مو-وون. أراد جين مو-وون مشاركة الطعام ، لكن رفض هوانغ تشيول. في النهاية ، أنهى كل الطعام بنفسه ، مما جعل هوانغ تشيول يبتسم بارتياح.
بينما أمسى جانغ باي-سان والمرتزقة الآخرون في الضمور(الضعف) ، عمل سيو مو-سانغ بجد على تحسين مهاراته في المبارزة. كل يوم ، بينما كان يأرجح سيفه ويمارس حركة قدميه ، كان العشب المحيط بقدميه يُقتلع من جذوره حتى أصبحت الأرض قاحلة وقاسية.
“السيد الشاب ، لقد نقلت كل شيء إلى المخزن. تأكد من تناول الطعام بشكل جيد “.
إذا أراد المرء تجاوز هذا الحد ، فسيتعين عليه الحصول على فنون قتالية أفضل ، لكن قمة السماء لن تسلم بسهولة مثل هذه الكنوز لمجرد مرتزق تابع مثل سيو مو-سانغ.
“لا تقلق. منذ ذلك الحين ، حرصت على تناول ثلاث وجبات في اليوم “.
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
على الرغم من إجابة جين مو-وون ، لم يشعر هوانغ تشيول بالارتياح. فهم جين مو-وون كيف شعر هوانغ تشيول. لو تم عكس مواقفهم ، لكان من المحتمل أن يشعر بنفس الطريقة.
“العم هوانغ!”
بعد ذلك فقط ، تحولت نظرة جين مو-وون نحو عربة هوانغ تشيول. تمت إزالة معظم البضائع ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء المتبقية.
“حصلت عليها في رحلاتي. سمعت أنه نيزك سقط من السماء ، وأن قبيلة كانت تعبده كصخرة مقدسة … ”
“ما هذا؟” سأل جين مو-وون ، مشيرًا إلى صخرة بحجم طفل صغير. بدت الصخرة البركانية ذات اللمعان الأسود الباهت ثقيلة للغاية.
كان هناك رجل يلوح بسيفه بتهور. سحق العشب تحت قدميه وقطع الشجيرات عند مستوى الخصر ، مما أرسل حطام النبات يتطاير في الهواء.
“حصلت عليها في رحلاتي. سمعت أنه نيزك سقط من السماء ، وأن قبيلة كانت تعبده كصخرة مقدسة … ”
“قُتلت القبيلة ، فلم تصبح الصخرة ملكًا لأحد”.
“كيف انتهى الأمر بشيء كهذا بين يدي العم؟”
نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون بحذر. على الرغم من أن كراهيته للصبي قد تضاءلت قليلاً ، إلا أنه لا يزال هناك بعض نية القتل المتبقية في عينيه.
“قُتلت القبيلة ، فلم تصبح الصخرة ملكًا لأحد”.
ابتسم جين مو-وون وربت على كتفه قائلاً ، “لا تبكي ، عمي هوانغ. أنا ممتن حقًا لاهتمامك ، هذا كل شيء “.
“لقد ذُبحوا؟”
“لا تقلق كثيرًا بشأن ما حدث ، أيها السيد الشاب. سآخذ هذا بعيدًا حتى لا تضطر إلى النظر إليه “.
“يبدو أنهم دخلوا في صراع مع طائفة قبضة الطاغية”.
“لقد ذُبحوا؟”
“……”
اخترقت شكوى جانغ باي-سان الصاخبة طبلة أذن جين مو-وون. استدار ورأى جانغ باي-سان يتذمر من ثلاثة أشخاص يدفعون عربة إمداد ممتلئة.
صدم جين مو-وون من الكلام ، ونظر إلى السماء. كان الفجر قد حلّ والسماء تزداد سطوعًا ، لكن ذلك لم يجعله يشعر بتحسن.
الأقوى بين الأعمدة الأربعة ، “إمبراطور الدم الحديدي” جاي هيوك-شيم أنشأ مدينة الدم الحديدي في المنطقة الشمالية من السهول الوسطى. لقد كان أستاذًا في فنون الدفاع عن النفس ، لكن شخصيته التخريبية أخافت الجميع ، بما في ذلك أتباعه.
“طائفة قبضة الطاغية في يونان ، أليس كذلك؟”
انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه.
“نعم. ربما يرجع ذلك إلى عدم وجود العديد من فصائل فنون القتال هناك “.
كان هذا اسم أحد فنون الدفاع عن النفس التي تم تدريسها لكل نخر في قمة السماء. لقد كان فنًا قتاليًا يمكن تعلمه في غضون وقت قصير جدًا بسبب حركاته البسيطة وطريقة زراعة التشي الفعالة. ومع ذلك ، علم جميع ممارسيه بأن هناك حدًا لمدى قوة المرء من خلال ممارسته.
أغلق جين مو-وون عينيه. اختار الخونة الأربعة للجيش الشمالي تشكيل فصائلهم الخاصة في السهول الوسطى.
اخذ جين مو-وون خطوة إلى الأمام. كان إصبعه المصاب لا يزال يخفق من الألم ، لكنه لم يُظهره على وجهه. سواء أحب ذلك أم لا ، سيضطر إلى قضاء ثلاث سنوات مع هؤلاء المرتزقة. للتأكد من أنهم سيتجاهلونه ، يجب أن يظل بعيدًا عن الأنظار في جميع الأوقات وأن يخفي دائمًا مشاعره الحقيقية.
قد أقام”شفرة الشبح” يون تشيون-هوا قاعدة في الغرب وأنشأ قلعة السيف العظيم ، والمعروفة أيضًا باسم القلعة في الجنة الغربية .
من الواضح أنهم تعلموا الدرس. منذ حوالي شهر ، كتب جانغ باي-سان إلى قمة السماء بطلب عدة مرات من الطعام والضروريات أكثر من العام السابق. ليس ذلك فحسب ، فقد اشترى أيضًا الكثير من الفراء من الصيادين في أقرب قرية ، وقام بخياطة عدة معاطف بشكل أخرق استعدادًا لفصل الشتاء القادم.
أنشأ “إمبراطور الرياح” كيونغ مو-ساينج ڤيلا جبل العاصفة. على الرغم من أن فنون الدفاع عن النفس كانت متوازنة بين حركات القدم والقتال ، إلا أن فصيله انتهى في الغالب بالتركيز على القتال بسبب أتباعه.
“أي أخبار عن العالم الخارجي؟” سأل جين مو-وون عندما دخلوا غرفته.
الأقوى بين الأعمدة الأربعة ، “إمبراطور الدم الحديدي” جاي هيوك-شيم أنشأ مدينة الدم الحديدي في المنطقة الشمالية من السهول الوسطى. لقد كان أستاذًا في فنون الدفاع عن النفس ، لكن شخصيته التخريبية أخافت الجميع ، بما في ذلك أتباعه.
بينما أمسى جانغ باي-سان والمرتزقة الآخرون في الضمور(الضعف) ، عمل سيو مو-سانغ بجد على تحسين مهاراته في المبارزة. كل يوم ، بينما كان يأرجح سيفه ويمارس حركة قدميه ، كان العشب المحيط بقدميه يُقتلع من جذوره حتى أصبحت الأرض قاحلة وقاسية.
أخيرًا ، أنشأ “شيطان القبضة ” جو تشيون-وو طائفة القبضة الطاغية. لقد كان قاسياً وشديداً ولا يرحم لدرجة أنه كان يتقدم للأمام دون النظر إلى الوراء بمجرد أن يكون لديه هدف ، مثل الدب الهائج الذي لا يمكن إيقافه. كانت طائفة القبضة الطاغية موجودة في يونان لتجنب الصراعات الإقليمية مع الفصائل الكبيرة الأخرى ، ولكن في سياق توسعها ، أبادت واستوعبت عددًا لا يحصى من الطوائف والقبائل الصغيرة.[2]
“أنا بخير وبصحة جيدة ، كما ترى. أنا أتجمد رغم ذلك ، فهل يمكننا الدخول الآن؟ ” ، تم إغراء هوانغ تشيول بدفع جين مو-وون طوال الطريق للعودة إلى غرفته.
“لا تقلق كثيرًا بشأن ما حدث ، أيها السيد الشاب. سآخذ هذا بعيدًا حتى لا تضطر إلى النظر إليه “.
كان بإمكان جين مو-وون أن يشعر بنظرة سيو مو-سانغ ، لكنه لم يعيرها أي اهتمام. كان يعلم أن عداء سيو مو-سانغ له قد انخفض بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.
“لا ، لا تفعل. لسبب ما ، استحوذت على قلبي “.
كان موقف سيو مو-سانغ تجاه جين مو-وون وقحًا بوضوح. كان ذلك لأنه في كل مرة يرى الصبي ، يتم تذكيره بأسفه وطموحاته المستمرة.
مد جين مو-وون بأطراف أصابعه ولمس الصخرة. اثقلت البرودة الجليدية التي شعر بها كاهل قلبه.
بعد ذلك فقط ، تحولت نظرة جين مو-وون نحو عربة هوانغ تشيول. تمت إزالة معظم البضائع ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء المتبقية.

ابتسم جين مو-وون وربت على كتفه قائلاً ، “لا تبكي ، عمي هوانغ. أنا ممتن حقًا لاهتمامك ، هذا كل شيء “.
الهوامش:
بعد ذلك فقط ، تحولت نظرة جين مو-وون نحو عربة هوانغ تشيول. تمت إزالة معظم البضائع ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء المتبقية.
- أسلوب سيف الغيمة الزرقاء (青雲 劍法): الترجمة الحرفية – أسلوب سيف الغيمة الزرقاء . ترجمة المانهوا: طريق سيف السماء الزرقاء.
- قائمة المصطلحات:
- شفرة الشبح (赤手 鬼 劍): الترجمة الحرفية – سيف الشبح غير المرئي. تر. مانهوا: نصل الشبح الملعون
- يون تشيون-هوا (連天 華): اسم تشيون-هوا يعني “أفضل ما في السماوات”.
قلعة السيف العظيم (重劍 堡): الترجمة الحرفية – قلعة السيف الثقيل. - القلعة في الجنة الغربية (西天 堡): الترجمة الحرفية – قلعة في الجنة الغربية. تر. مانهوا: حماة السماوات الغربية.
- إمبراطور الرياح (風 帝): الترجمة الحرفية – إمبراطور الرياح. تر. مانهوا: إعصار العاصفة(شيء كهذا)
- كيونغ مو-ساينج (庆 伍 胜): اسم مو-ساينج يعني “النصر لفريقي”.
- ڤيلا جبل العاصفة (風雲 山莊) : الترجمة الحرفية – ڤيلا جبل الريح والغيوم أو ڤيلا الجبل العاصف. له معاني مزدوجة ، إما “ريح وغيوم” أو “عاصف”.
- إمبراطور الدم الحديدي (鐵血 武帝): الترجمة الحرفية – إمبراطور الدم الحديدي. تر. مانهوا: حاكم الدم الحديدي
- جاي هيوك-شيم (载 啸 辛): اسم هيوك شيم يعني “عقاب العواء”.
- مدينة الدم الحديدة (鐵血 城): الترجمة الحرفية – مدينة الدم الحديدية. تر. مانهوا: قلعة الحديد.
- قبضة الشيطان (拳 魔): الترجمة الحرفية – القبضة شيطان. تر. مانهوا: القبضة الشيطانية.
- جو تشيون-وو (曹天佑): اسم تشيون-وو يعني “مباركة السماء”.
- طائفة القبضة الطاغية (霸 拳 會): الترجمة الحرفية – طائفة القبضة الطاغية. تر. مانهوا: طائفة القبضة المكسورة
ابتسم جين مو-وون.
نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون بحذر. على الرغم من أن كراهيته للصبي قد تضاءلت قليلاً ، إلا أنه لا يزال هناك بعض نية القتل المتبقية في عينيه.
الأقوى بين الأعمدة الأربعة ، “إمبراطور الدم الحديدي” جاي هيوك-شيم أنشأ مدينة الدم الحديدي في المنطقة الشمالية من السهول الوسطى. لقد كان أستاذًا في فنون الدفاع عن النفس ، لكن شخصيته التخريبية أخافت الجميع ، بما في ذلك أتباعه.
