السياف القادم من الشمال [3]
كما هو متوقع من رئيس جناح العشرة آلاف سم، فكر يونغ مو-سونغ بمرارة. لو أنه اختار إنقاذ تانغ جي-مون، لكان قد استفاد هو واللواء الحديدي بشكل كبير من السيد الذي تجاوز مرحلة تسميم الناس حتى الموت، ووصل إلى عالم حيث يمكنه تحويل السم إلى إكسير ثمين.
الهوامش:
“هاا…” تنهد يونغ مو-سونغ، وهو ينظر إلى الوضع من حوله.
إذا رأى أي شخص يعرف عن السموم ما فعله تانغ جي-مون للتو، فسيخاف ويطلق عليه “مجنون”. إن قطرة واحدة من كل نوع من هذه السموم تكفي لقتل العشرات من الرجال، ومع ذلك لم يبتلع سم واحد فقط بل كلاهما!
مر وقت قصير فقط، لكن ما يقرب من ثلاثين شخصًا لقوا حتفهم، حيث يكسو قافلة التنين الأبيض جو من الكآبة واليأس. اعتاد الجميع على العيش على حافة الهاوية، لكن التعامل مع وفاة الأشخاص الذين تحدث ومزح معهم أحدهم لم يكن سهلاً أبدًا.
“لا تقلق، هذه لعلاج إصاباتي.”
ولم يعف حتى مرتزقة اللواء الحديدي من الحزن والصدمة. علاوة على ذلك، لم يشعروا بالخزي بسبب قوة محاربو الدروع الحمراء فحسب، بل بسبب التضامن والعمل الجماعي الذي أظهروه عندما بذلوا جهدهم لاستعادة جثث رفاقهم قبل انسحابهم.
تنهد جونغ-ري مو-هوان لفترة وجيزة، ثم تبعه. كان يونغ مو-سونغ على حق. محاولة التظاهر بأنه لم يحدث شيء لن تحل مشاكلهم.
لم يكن هذا شيئًا ستفعله أي منظمة عادية، لأنه سيعيق بشكل كبير فرصهم في الهروب بنجاح. وبالنظر إلى الأمر من منظور آخر، فإن ذلك يعني أن محاربو الدروع الحمراء كانوا يائسين من عدم ترك أي جثث، والتي من شأنها أن تكشف عن تلميحات عن هوياتهم الحقيقية.
قال يونغ مو-سونغ: “لنذهب.”
حك يونغ مو-سونغ رأسه وتمتم في نفسه: “اللعنة، اللعنة! هؤلاء الأوغاد المجانين اللعينين… ”
أضاءت عيون جين مو-وون باهتمام. حتى قبل أن يغادر مباشرة لمطاردة نام غون وي، كان تانغ جي-مون في حالة قريبة من الموت، ومع ذلك، وقف الرجل الآن بشكل مستقيم كما لو أنه لم يصب بأذى.
على عكس يونغ مو-سونغ، لم يقولوها بقية القافلة بصوت عالٍ، لكنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة التي شعر بها. لم يتخيلوا قط في أحلامهم أن هذا العدد الكبير منهم سيموت في أول يوم لهم في يونان. لقد سحقت الضربة غير المتوقعة معنوياتهم المتفائلة.
أراد جونغ-ري مو-هوان أن يفقد وعيه حيث كان يقف. الآن فقط أصابته خطورة خطأه.
اقترب جونغ-ري مو-هوان من يونغ مو-سونغ وتنهد باستنكار الذات: “ها… هذا كل خطأي. كان قراري أن… ”
الهوامش:
“أنت لست الوحيد المخطئ. كقائد لكم، أنا مسؤول بنفس القدر عما حدث هنا اليوم. لقد سمحت لهؤلاء الرجال بمسح الكثير من القرف على وجهي، ومن الآن فصاعدًا، لن أتمكن من رفع رأسي أمام الآخرين أينما ذهبت.”
إن هذه الزجاجة مليئة بسم قوي آخر يسمى “تاج الكركي الأحمر”، ومثل حمض الضفدع الأبيض، فإن قطرة واحدة منه كافية لقتل عشرات الأشخاص. تم الحصول عليه من التيجان الحمراء على رؤوس طيور الكركي القديمة التي عاشت لمئات السنين، وكانت صعوبة الحصول على هذا السم عالية لدرجة أنها بدت أشبه بمحاولة انتزاع النجوم من السماء. [٤]
“أنا آسف،” اعتذر جونغ-ري مو-هوان، ثم نظر إلى العربة حيث تانغ مي-ريو تعالج عمها.
إن اسم السم الذي أخذه للتو هو ‘حمض الضفدع الأبيض’، والذي سمي بهذه الطريقة لأنه تم استخراجه من جلد ضفدع الدم الأبيض[٣]، وهو ضفدع سام موطنه الأجزاء النائية من تشينغهاي مقاطعة. على عكس الضفادع الأخرى، فإن ضفدع الدم الأبيض لا يدخل في السبات الشتوي، وبدلاً من ذلك، يصبح أكثر نشاطًا مع برودة الطقس. كان هذا السلوك غير العادي نتيجة إنتاج جسمه لسم قوي للغاية، وأن قطرة واحدة منه كافية للحط بأكثر من عشرة ثيران بصحة جيدة.
بعد فترة وجيزة من انسحاب أعدائهم، أعطت تانغ مي-ريو عمها المصاب، تانغ جي-مون، علاجًا طارئًا. نتيجة لذلك، استعاد تانغ جي-مون وعيه بسرعة. سرعان ما قامت تانغ مي-ريو بالعرض على عمها للإسراع في وضعهم الحالي، بما في ذلك حقيقة أن اللواء الحديدي وقافلة تجار التنين الأبيض أرادوا التخلي عنهم.
صرخ يونغ مو-سونغ على عجل: “الجميع، ابتعدوا عنه!”
حسنًا، إذا قُتل الاثنان، فلن يكون أحد المتعلم من خطأه، وأن حقيقة ما حدث هنا ستدفن في رمال الزمن. ومع ذلك، فقد نجوا، والآن اشتعلت مشاعر الاستياء من التخلي عنهم بقوة في قلوبهم.
صرخت على الفور بفرحة: “المخلص!”
قال يونغ مو-سونغ: “لنذهب.”
سأل جونغ-ري مو-هوان في حيرة من أمره: “هاه؟ نذهب إلى أين…؟”
“لماذا تعتذر؟ كل ما فعلته هو التصرف كمحارب جانغهو نموذجي.”
“علينا أن نعتذر لهذين الاثنين قبل فوات الأوان.” سار يونغ مو-سونغ نحو العربة.
توقف الإثنان من مرتزقة اللواء الحديدي أمام العربة، وضما أيديهما معًا محيين بقبضة اليد وأحنيا رأسيهما قليلاً. قال يونغ مو-سونغ: “تحية طيبة، المخضرم الكبير من عشيرة تانغ. أنا يونغ مو-سونغ من اللواء الحديدي، ومجرد مبتدئ متواضع في فنون القتال.”
تنهد جونغ-ري مو-هوان لفترة وجيزة، ثم تبعه. كان يونغ مو-سونغ على حق. محاولة التظاهر بأنه لم يحدث شيء لن تحل مشاكلهم.
“إذن أنت الشاب الذي أنقذ حياتي. شكرا لك، واسمح لي أن أقدم نفسي، أنا تانغ جي-مون.”
توقف الإثنان من مرتزقة اللواء الحديدي أمام العربة، وضما أيديهما معًا محيين بقبضة اليد وأحنيا رأسيهما قليلاً. قال يونغ مو-سونغ: “تحية طيبة، المخضرم الكبير من عشيرة تانغ. أنا يونغ مو-سونغ من اللواء الحديدي، ومجرد مبتدئ متواضع في فنون القتال.”
فتح تانغ جي-مون غطاء الزجاجة على اليمين، وأطلق رائحة كريهة جعلت المرء يشعر بالدوار بمجرد شمه.
“تحياتي، الشيخ تانغ جي-مون. أنا جونغ-ري مو-هوان، أيضًا من اللواء الحديدي “. [١]
“نعم، شكرًا لكِ، لقد تعافيت كثيرًا. أيضًا، أنا آسف، لم أستطع مساعدتك على الإطلاق أثناء المعركة. كنت مجرد عبء.”
ظل تانغ جي-مون يحدق في الرجلين صمتًا لفترة طويلة، مما جعلهما يتعرقان من التوتر. أخيرًا، قال بصوت بارد مثل الجليد: “تشرفت بمقابلتكم، أنا تانغ جي-مون، رئيس جناح العشرة آلاف سم في عشيرة تانغ. لقد سمعت القصة بأكملها من ابنة أخي، ولن أنسى ‘مساعدتكم’ في أي وقت قريب.”
صرخت على الفور بفرحة: “المخلص!”
انهارت وجوه المرتزقة الاثنين. حتى أحد كبار السن العاديين في عشيرة تانغ لم يكن شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه، ناهيك عن رئيس جناح العشرة آلاف سم، وهو منصب أكثر احترامًا وهو جزءًا من القيادة الأساسية لعشيرة عشيرة تانغ.
“شكرًا لك.”
أراد جونغ-ري مو-هوان أن يفقد وعيه حيث كان يقف. الآن فقط أصابته خطورة خطأه.
سأل جونغ-ري مو-هوان في حيرة من أمره: “هاه؟ نذهب إلى أين…؟”
اللعنة، لو كنت أعرف من هو، لكنت ساعدته بغض النظر عن الخطر!
”أيغو! لم أعلمك أي شيء، هل تعرف؟”
… لكن لا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب الآن. أفضل خيار لدي هو محاولة تصحيح الأمور حتى لا تسقط عشيرة تانغ مطرقة الانتقام علينا.
“نعم يا عمي.” [٢]
“أنا آسف حقًا، ولكن كما رأيت الآن، بقوتنا المتواضعة، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به لمساعدتك.”
من المثير للدهشة أن السمين تصادما بعنف لفترة من الوقت قبل أن يبدأوا في التعاون وشفاء جسد تانغ جي-مون. مع مرور الوقت، بدأ وجهه الملتوي من الألم يرتاح وعاد إليه بعض مظاهر اللون.
“لماذا تعتذر؟ كل ما فعلته هو التصرف كمحارب جانغهو نموذجي.”
الطريقة التي يعمل بها السم هي أنه في اللحظة التي يدخل فيها الجسم، فإنه سيحفز الجهاز العصبي بأكمله لإطلاق إشارات باستمرار تشير إلى “الألم” للدماغ، والألم الذي لا يوصف الذي أعقب ذلك سيرسل معظم الناس إلى وفاتهم.
تحت نظرة تانغ جي-مون الباردة، غرق قلب جونغ-ري مو-هوان. شعر كما لو أن الرجل العجوز يستطيع أن يرى من خلال نواياه.
من شأن حمض الضفدع الأبيض أن يحفز جهازه العصبي، مما يتسبب في الألم ولكنه يحفز استجابة الشفاء الطبيعية لجسمه. من ناحية أخرى، تسبب تاج الكركي الأحمر في إتلاف الأعضاء الداخلية مع حماية الجهاز العصبي. من تلقاء نفسها، طغت الآثار المدمرة لكل سم على آثاره العلاجية، ولكن معًا، تم إلغاء الآثار السلبية فقط.
عند رؤية هذا، تولى يونغ مو-سونغ المسؤولية قائلاً: “الشيخ تانغ، نحن متأسفون حقًا على هذا. إذا كنا نعرف من أنت، لكنا بالتأكيد خاطرنا بحياتنا لحمايتك. أيضًا، في ذلك الوقت، لم نكن حقًا في حالة امكنتنا فيها من إصدار أي أحكام عقلانية… ”
بتذكير يونغ مو-سونغ، تراجع كل من كان يشاهد تانغ جي-مون بفضول سريعًا، على الرغم من أن يونغ مو-سونغ استمر في مراقبة الرجل العجوز عن كثب.
“هل تزن حياة الناس من خلال مكانتهم؟”
إذا هذا هو يونغ مو-سونغ، قائد اللواء الحديدي. إنه الرجل الجريء والمغرور تمامًا. كان معظم فناني القتال ليرتعدون عند ذكر لقبي، لكن هذا الرجل لم يضغط حتى على جفن. سيتعين على عشيرة تانغ أن تكون حذرة من هذا الرجل من الآن فصاعدًا. إنه ليس طبيعيا.
“أليس هذا هو أسلوب الجانغهو؟”
حاول تانغ جي-مون الوقوف، لكنه سقط على الفور تقريبًا على مؤخرته، وهو يترنح من الألم. إن إصاباته الداخلية أشد بكثير مما كان يعتقد، وبدت جميع أعضائه وكأنها قد اقتلعت. لحسن الحظ، قد تجنب الموت بسبب علاج تانغ مي-ريو الطارئ، لكنه لا يزال بحاجة ماسة إلى رعاية طبية مناسبة.
أغلق تانغ جي-مون نظراته مع يونغ مو-سونغ، الذي ابتسم ابتسامة عريضة بوقاحة.
ومع ذلك، سكب تانغ جي-مون دون تردد قطرة من السم في فمه وابتلعها. سرعان ما شحب وجهه، وبدأ جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أسلوب الجانغهو، هاه…” لم يستطع تانغ جي-مون دحض تصريح يونغ مو-سونغ، لأنه كان الحقيقة.
من المعروف أن بعض السموم يمكن أن تستخدم كمضاد سموم أخرى. ومع ذلك، فإن ما فعله تانغ جي-مون مختلفًا. لم يكن يلغي ببساطة تأثيرات سم باستخدام آخر، بل كان يجمع بين نوعين مختلفين من السموم لإنتاج علاج.
في النهاية، لم يستطع إلا أن يستنتج بسخرية: “أنا أرى. شكرًا لك، لقد تعلمت الكثير من الأشياء اليوم، وهذا درس لن أنساه أبدًا.”
“عمي…؟” تساءلت.
”أيغو! لم أعلمك أي شيء، هل تعرف؟”
توقف الإثنان من مرتزقة اللواء الحديدي أمام العربة، وضما أيديهما معًا محيين بقبضة اليد وأحنيا رأسيهما قليلاً. قال يونغ مو-سونغ: “تحية طيبة، المخضرم الكبير من عشيرة تانغ. أنا يونغ مو-سونغ من اللواء الحديدي، ومجرد مبتدئ متواضع في فنون القتال.”
“في المقابل، لن أتابع ما فعلته اليوم.”
“شكرًا لك.”
ولم يعف حتى مرتزقة اللواء الحديدي من الحزن والصدمة. علاوة على ذلك، لم يشعروا بالخزي بسبب قوة محاربو الدروع الحمراء فحسب، بل بسبب التضامن والعمل الجماعي الذي أظهروه عندما بذلوا جهدهم لاستعادة جثث رفاقهم قبل انسحابهم.
“أنا لا أدين لك بأي شيء أيضًا. بعد كل شيء، هذا هو ‘أسلوب الجانغهو’، أليس كذلك؟”
“لماذا تعتذر؟ كل ما فعلته هو التصرف كمحارب جانغهو نموذجي.”
“ها ها ها ها! أنا راضٍ طالما أنك لا تلقي اللوم علينا،” ضحك يونغ مو-سونغ بلا خجل.
حسنًا، إذا قُتل الاثنان، فلن يكون أحد المتعلم من خطأه، وأن حقيقة ما حدث هنا ستدفن في رمال الزمن. ومع ذلك، فقد نجوا، والآن اشتعلت مشاعر الاستياء من التخلي عنهم بقوة في قلوبهم.
إذا هذا هو يونغ مو-سونغ، قائد اللواء الحديدي. إنه الرجل الجريء والمغرور تمامًا. كان معظم فناني القتال ليرتعدون عند ذكر لقبي، لكن هذا الرجل لم يضغط حتى على جفن. سيتعين على عشيرة تانغ أن تكون حذرة من هذا الرجل من الآن فصاعدًا. إنه ليس طبيعيا.
عند رؤية هذا، تولى يونغ مو-سونغ المسؤولية قائلاً: “الشيخ تانغ، نحن متأسفون حقًا على هذا. إذا كنا نعرف من أنت، لكنا بالتأكيد خاطرنا بحياتنا لحمايتك. أيضًا، في ذلك الوقت، لم نكن حقًا في حالة امكنتنا فيها من إصدار أي أحكام عقلانية… ”
حاول تانغ جي-مون الوقوف، لكنه سقط على الفور تقريبًا على مؤخرته، وهو يترنح من الألم. إن إصاباته الداخلية أشد بكثير مما كان يعتقد، وبدت جميع أعضائه وكأنها قد اقتلعت. لحسن الحظ، قد تجنب الموت بسبب علاج تانغ مي-ريو الطارئ، لكنه لا يزال بحاجة ماسة إلى رعاية طبية مناسبة.
مرة أخرى، تحت النظرات الغريبة ليونغ مو-سونغ، جونغ-ري مو-هوان وبقية أعضاء القافلة، أجبر تانغ جي-مون نفسه على قدميه، وتسلق من العربة، وعرج إلى مساحة صغيرة. ثم جلس القرفصاء وأخرج زجاجتين صغيرتين من السيراميك من جيب صدره.
استدار نحو تانغ مي-ريو وأمر: “من الآن فصاعدًا، لا تدعي أي شخص يقترب مني.”
“هاا…” تنهد يونغ مو-سونغ، وهو ينظر إلى الوضع من حوله.
“نعم يا عمي.” [٢]
إذا هذا هو يونغ مو-سونغ، قائد اللواء الحديدي. إنه الرجل الجريء والمغرور تمامًا. كان معظم فناني القتال ليرتعدون عند ذكر لقبي، لكن هذا الرجل لم يضغط حتى على جفن. سيتعين على عشيرة تانغ أن تكون حذرة من هذا الرجل من الآن فصاعدًا. إنه ليس طبيعيا.
مرة أخرى، تحت النظرات الغريبة ليونغ مو-سونغ، جونغ-ري مو-هوان وبقية أعضاء القافلة، أجبر تانغ جي-مون نفسه على قدميه، وتسلق من العربة، وعرج إلى مساحة صغيرة. ثم جلس القرفصاء وأخرج زجاجتين صغيرتين من السيراميك من جيب صدره.
“في المقابل، لن أتابع ما فعلته اليوم.”
تحول وجه تانغ مي-ريو إلى أبيض مثل ورقة.
ولم يعف حتى مرتزقة اللواء الحديدي من الحزن والصدمة. علاوة على ذلك، لم يشعروا بالخزي بسبب قوة محاربو الدروع الحمراء فحسب، بل بسبب التضامن والعمل الجماعي الذي أظهروه عندما بذلوا جهدهم لاستعادة جثث رفاقهم قبل انسحابهم.
“عمي…؟” تساءلت.
إذا رأى أي شخص يعرف عن السموم ما فعله تانغ جي-مون للتو، فسيخاف ويطلق عليه “مجنون”. إن قطرة واحدة من كل نوع من هذه السموم تكفي لقتل العشرات من الرجال، ومع ذلك لم يبتلع سم واحد فقط بل كلاهما!
“لا تقلق، هذه لعلاج إصاباتي.”
“فيو …” تنهدت تانغ مي-ريو براحة.
فتح تانغ جي-مون غطاء الزجاجة على اليمين، وأطلق رائحة كريهة جعلت المرء يشعر بالدوار بمجرد شمه.
هل هذا سم!؟ حبس يونغ مو-سونغ أنفاسه على الفور وتراجع دون وعي عدة خطوات للوراء. لا يمكن أن يكون أي سم يحمله تانغ جي-مون شيئًا خفيفًا أو غير ضار نسبيًا.
على عكس يونغ مو-سونغ، لم يقولوها بقية القافلة بصوت عالٍ، لكنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة التي شعر بها. لم يتخيلوا قط في أحلامهم أن هذا العدد الكبير منهم سيموت في أول يوم لهم في يونان. لقد سحقت الضربة غير المتوقعة معنوياتهم المتفائلة.
ومع ذلك، سكب تانغ جي-مون دون تردد قطرة من السم في فمه وابتلعها. سرعان ما شحب وجهه، وبدأ جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إن اسم السم الذي أخذه للتو هو ‘حمض الضفدع الأبيض’، والذي سمي بهذه الطريقة لأنه تم استخراجه من جلد ضفدع الدم الأبيض[٣]، وهو ضفدع سام موطنه الأجزاء النائية من تشينغهاي مقاطعة. على عكس الضفادع الأخرى، فإن ضفدع الدم الأبيض لا يدخل في السبات الشتوي، وبدلاً من ذلك، يصبح أكثر نشاطًا مع برودة الطقس. كان هذا السلوك غير العادي نتيجة إنتاج جسمه لسم قوي للغاية، وأن قطرة واحدة منه كافية للحط بأكثر من عشرة ثيران بصحة جيدة.
“ها ها ها ها! أنا راضٍ طالما أنك لا تلقي اللوم علينا،” ضحك يونغ مو-سونغ بلا خجل.
في الماضي، أمضى تانغ جي-مون شهرين كاملين في البحث في كل زاوية وركن في مقاطعة تشينغهاي لمجرد العثور على الضفدع والحصول على هذا السم.
حسنًا، هذه الطريقة البدائية لم تنجح إلا لأنه تانغ جي-مون، ويمكنه مقاومة أسوأ الآثار الجانبية لكل سم. بالنسبة لأي شخص آخر، إذا كانت كمية وتركيز كل سم أقل قليلاً، فستكون النتيجة موت مؤكد.
الطريقة التي يعمل بها السم هي أنه في اللحظة التي يدخل فيها الجسم، فإنه سيحفز الجهاز العصبي بأكمله لإطلاق إشارات باستمرار تشير إلى “الألم” للدماغ، والألم الذي لا يوصف الذي أعقب ذلك سيرسل معظم الناس إلى وفاتهم.
“أنا آسف،” اعتذر جونغ-ري مو-هوان، ثم نظر إلى العربة حيث تانغ مي-ريو تعالج عمها.
ومع ذلك، لم يكن تانغ جي-مون شخصًا عاديًا. إنه سيد السموم، ولديه مقاومة لمعظم السموم. إن حمض الضفدع الأبيض قويًا بالفعل، لكن بالنسبة له، لا زال الألم محتملاً.
أضاءت عيون جين مو-وون باهتمام. حتى قبل أن يغادر مباشرة لمطاردة نام غون وي، كان تانغ جي-مون في حالة قريبة من الموت، ومع ذلك، وقف الرجل الآن بشكل مستقيم كما لو أنه لم يصب بأذى.
بيده المرتعشة، فتح تانغ جي-مون الزجاجة بيده اليسرى، وأخذها إلى فمه، وابتلعها لأسفل.
“أنا آسف حقًا، ولكن كما رأيت الآن، بقوتنا المتواضعة، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به لمساعدتك.”
إن هذه الزجاجة مليئة بسم قوي آخر يسمى “تاج الكركي الأحمر”، ومثل حمض الضفدع الأبيض، فإن قطرة واحدة منه كافية لقتل عشرات الأشخاص. تم الحصول عليه من التيجان الحمراء على رؤوس طيور الكركي القديمة التي عاشت لمئات السنين، وكانت صعوبة الحصول على هذا السم عالية لدرجة أنها بدت أشبه بمحاولة انتزاع النجوم من السماء. [٤]
توقف الإثنان من مرتزقة اللواء الحديدي أمام العربة، وضما أيديهما معًا محيين بقبضة اليد وأحنيا رأسيهما قليلاً. قال يونغ مو-سونغ: “تحية طيبة، المخضرم الكبير من عشيرة تانغ. أنا يونغ مو-سونغ من اللواء الحديدي، ومجرد مبتدئ متواضع في فنون القتال.”
إذا رأى أي شخص يعرف عن السموم ما فعله تانغ جي-مون للتو، فسيخاف ويطلق عليه “مجنون”. إن قطرة واحدة من كل نوع من هذه السموم تكفي لقتل العشرات من الرجال، ومع ذلك لم يبتلع سم واحد فقط بل كلاهما!
لإستيائهم، هذا الوعد هو فقط بين جين مو-وون وتانغ جي-مون.
“كيوك!” في اللحظة التي دخل فيها تاج الكركي الأحمر بطنه، عض تانغ جي-مون شفته من الألم. قد تكون مقاومته للسم رائعة، لكن التأثيرات المشتركة لسمين مختلفين لا تطاق حتى بالنسبة له.
اقترب جونغ-ري مو-هوان من يونغ مو-سونغ وتنهد باستنكار الذات: “ها… هذا كل خطأي. كان قراري أن… ”
من المثير للدهشة أن السمين تصادما بعنف لفترة من الوقت قبل أن يبدأوا في التعاون وشفاء جسد تانغ جي-مون. مع مرور الوقت، بدأ وجهه الملتوي من الألم يرتاح وعاد إليه بعض مظاهر اللون.
بتذكير يونغ مو-سونغ، تراجع كل من كان يشاهد تانغ جي-مون بفضول سريعًا، على الرغم من أن يونغ مو-سونغ استمر في مراقبة الرجل العجوز عن كثب.
بششش…
ومع ذلك، لم يكن تانغ جي-مون شخصًا عاديًا. إنه سيد السموم، ولديه مقاومة لمعظم السموم. إن حمض الضفدع الأبيض قويًا بالفعل، لكن بالنسبة له، لا زال الألم محتملاً.
فجأة، تدفقت أبخرة سامة من مسام جلده.
صرخ يونغ مو-سونغ على عجل: “الجميع، ابتعدوا عنه!”
صرخ يونغ مو-سونغ على عجل: “الجميع، ابتعدوا عنه!”
“نعم، شكرًا لكِ، لقد تعافيت كثيرًا. أيضًا، أنا آسف، لم أستطع مساعدتك على الإطلاق أثناء المعركة. كنت مجرد عبء.”
بتذكير يونغ مو-سونغ، تراجع كل من كان يشاهد تانغ جي-مون بفضول سريعًا، على الرغم من أن يونغ مو-سونغ استمر في مراقبة الرجل العجوز عن كثب.
استدار نحو تانغ مي-ريو وأمر: “من الآن فصاعدًا، لا تدعي أي شخص يقترب مني.”
هل يعالج السم بالسم؟ لا، إذا كنت أتذكر جيدًا، يجب أن تكون تلك الظاهرة هي التي تسمى “انسجام السموم”…
“في المقابل، لن أتابع ما فعلته اليوم.”
من المعروف أن بعض السموم يمكن أن تستخدم كمضاد سموم أخرى. ومع ذلك، فإن ما فعله تانغ جي-مون مختلفًا. لم يكن يلغي ببساطة تأثيرات سم باستخدام آخر، بل كان يجمع بين نوعين مختلفين من السموم لإنتاج علاج.
سأل جونغ-ري مو-هوان في حيرة من أمره: “هاه؟ نذهب إلى أين…؟”
من شأن حمض الضفدع الأبيض أن يحفز جهازه العصبي، مما يتسبب في الألم ولكنه يحفز استجابة الشفاء الطبيعية لجسمه. من ناحية أخرى، تسبب تاج الكركي الأحمر في إتلاف الأعضاء الداخلية مع حماية الجهاز العصبي. من تلقاء نفسها، طغت الآثار المدمرة لكل سم على آثاره العلاجية، ولكن معًا، تم إلغاء الآثار السلبية فقط.
بعد فترة وجيزة من انسحاب أعدائهم، أعطت تانغ مي-ريو عمها المصاب، تانغ جي-مون، علاجًا طارئًا. نتيجة لذلك، استعاد تانغ جي-مون وعيه بسرعة. سرعان ما قامت تانغ مي-ريو بالعرض على عمها للإسراع في وضعهم الحالي، بما في ذلك حقيقة أن اللواء الحديدي وقافلة تجار التنين الأبيض أرادوا التخلي عنهم.
حسنًا، هذه الطريقة البدائية لم تنجح إلا لأنه تانغ جي-مون، ويمكنه مقاومة أسوأ الآثار الجانبية لكل سم. بالنسبة لأي شخص آخر، إذا كانت كمية وتركيز كل سم أقل قليلاً، فستكون النتيجة موت مؤكد.
بعد فترة وجيزة من انسحاب أعدائهم، أعطت تانغ مي-ريو عمها المصاب، تانغ جي-مون، علاجًا طارئًا. نتيجة لذلك، استعاد تانغ جي-مون وعيه بسرعة. سرعان ما قامت تانغ مي-ريو بالعرض على عمها للإسراع في وضعهم الحالي، بما في ذلك حقيقة أن اللواء الحديدي وقافلة تجار التنين الأبيض أرادوا التخلي عنهم.
بعد فترة وجيزة، عادت أعضاء تانغ جي-مون المزاحة إلى مواقعها الصحيحة، وعادت عضلاته الممزقة معًا.
“كيوك!” في اللحظة التي دخل فيها تاج الكركي الأحمر بطنه، عض تانغ جي-مون شفته من الألم. قد تكون مقاومته للسم رائعة، لكن التأثيرات المشتركة لسمين مختلفين لا تطاق حتى بالنسبة له.
كما هو متوقع من رئيس جناح العشرة آلاف سم، فكر يونغ مو-سونغ بمرارة. لو أنه اختار إنقاذ تانغ جي-مون، لكان قد استفاد هو واللواء الحديدي بشكل كبير من السيد الذي تجاوز مرحلة تسميم الناس حتى الموت، ووصل إلى عالم حيث يمكنه تحويل السم إلى إكسير ثمين.
حاول تانغ جي-مون الوقوف، لكنه سقط على الفور تقريبًا على مؤخرته، وهو يترنح من الألم. إن إصاباته الداخلية أشد بكثير مما كان يعتقد، وبدت جميع أعضائه وكأنها قد اقتلعت. لحسن الحظ، قد تجنب الموت بسبب علاج تانغ مي-ريو الطارئ، لكنه لا يزال بحاجة ماسة إلى رعاية طبية مناسبة.
مع خروج المزيد والمزيد من الأبخرة السامة من جسد تانغ جي-مون، تحول محيطه المباشر بسرعة إلى دائرة موت حيث أصبحت النباتات المورقة والخضراء قبل لحظات قليلة رمادية وقاحلة. في المقابل، بدا تانغ جي-مون نفسه أكثر حيوية ونشاط.
أخيرًا، بتنهيدة خافتة، فتح تانغ جي-مون عينيه، وقف على قدميه، ومشى نحو تانغ مي-ريو.
“في المقابل، لن أتابع ما فعلته اليوم.”
“عمي، هل تشعر بتحسن الآن؟”
“أسلوب الجانغهو، هاه…” لم يستطع تانغ جي-مون دحض تصريح يونغ مو-سونغ، لأنه كان الحقيقة.
“نعم، شكرًا لكِ، لقد تعافيت كثيرًا. أيضًا، أنا آسف، لم أستطع مساعدتك على الإطلاق أثناء المعركة. كنت مجرد عبء.”
مر وقت قصير فقط، لكن ما يقرب من ثلاثين شخصًا لقوا حتفهم، حيث يكسو قافلة التنين الأبيض جو من الكآبة واليأس. اعتاد الجميع على العيش على حافة الهاوية، لكن التعامل مع وفاة الأشخاص الذين تحدث ومزح معهم أحدهم لم يكن سهلاً أبدًا.
“فيو …” تنهدت تانغ مي-ريو براحة.
فجأة سمعت صوت حفيف العشب. عاد جين مو-وون.
هل هذا سم!؟ حبس يونغ مو-سونغ أنفاسه على الفور وتراجع دون وعي عدة خطوات للوراء. لا يمكن أن يكون أي سم يحمله تانغ جي-مون شيئًا خفيفًا أو غير ضار نسبيًا.
صرخت على الفور بفرحة: “المخلص!”
مر وقت قصير فقط، لكن ما يقرب من ثلاثين شخصًا لقوا حتفهم، حيث يكسو قافلة التنين الأبيض جو من الكآبة واليأس. اعتاد الجميع على العيش على حافة الهاوية، لكن التعامل مع وفاة الأشخاص الذين تحدث ومزح معهم أحدهم لم يكن سهلاً أبدًا.
مثل ابنة أخيه، التفت تانغ جي-مون أيضًا لمواجهة جين مو-وون، والتقت نظرات الرجلين.
الهوامش:
أضاءت عيون جين مو-وون باهتمام. حتى قبل أن يغادر مباشرة لمطاردة نام غون وي، كان تانغ جي-مون في حالة قريبة من الموت، ومع ذلك، وقف الرجل الآن بشكل مستقيم كما لو أنه لم يصب بأذى.
أضاءت عيون جين مو-وون باهتمام. حتى قبل أن يغادر مباشرة لمطاردة نام غون وي، كان تانغ جي-مون في حالة قريبة من الموت، ومع ذلك، وقف الرجل الآن بشكل مستقيم كما لو أنه لم يصب بأذى.
“إذن أنت الشاب الذي أنقذ حياتي. شكرا لك، واسمح لي أن أقدم نفسي، أنا تانغ جي-مون.”
بينما يحدث كل هذا، لم يتمكن يونغ مو-سونغ وجونغ-ري مو-هوان إلا من المشاهدة على الجانب بتعبيرات مثل تناولهما للتو عنبًا حامضًا.
“اسمي جين مو-وون. أيضا، لا تحتاج إلى شكري، لقد فعلت ما كان سيفعله أي شخص في هذه الحالة.”
سأل جونغ-ري مو-هوان في حيرة من أمره: “هاه؟ نذهب إلى أين…؟”
“ومع ذلك، أنا عضو في عشيرة تانغ. كل من العداء واللطف هما شيئان لن ننساهما أبدًا، لذا، باسم تانغ جي-مون، أقسم أنني سأرد هذه الخدمة.” أصر تانغ جي-مون بعناد.
مر وقت قصير فقط، لكن ما يقرب من ثلاثين شخصًا لقوا حتفهم، حيث يكسو قافلة التنين الأبيض جو من الكآبة واليأس. اعتاد الجميع على العيش على حافة الهاوية، لكن التعامل مع وفاة الأشخاص الذين تحدث ومزح معهم أحدهم لم يكن سهلاً أبدًا.
أولئك الذين تعاملوا مع عشيرة تانغ بلطف سيحصلون على عشرة أضعاف، وأولئك الذين أساءوا إليهم سيُكافأون مائة ضعف. كان هذا هو عقيدة عشيرة تانغ، ومن بين كل فرد في العشيرة، كان تانغ جي-مون هو الشخص الذي التزم بشدة بمبادئ عائلته. إن كلمته تساوي وزن ألف قطعة ذهبية.
“أنا آسف حقًا، ولكن كما رأيت الآن، بقوتنا المتواضعة، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به لمساعدتك.”
بينما يحدث كل هذا، لم يتمكن يونغ مو-سونغ وجونغ-ري مو-هوان إلا من المشاهدة على الجانب بتعبيرات مثل تناولهما للتو عنبًا حامضًا.
فتح تانغ جي-مون غطاء الزجاجة على اليمين، وأطلق رائحة كريهة جعلت المرء يشعر بالدوار بمجرد شمه.
لإستيائهم، هذا الوعد هو فقط بين جين مو-وون وتانغ جي-مون.
“لا تقلق، هذه لعلاج إصاباتي.”
الهوامش:
فجأة، تدفقت أبخرة سامة من مسام جلده.
- كبير / شيخ / مخضرم: يقول يونغ مو-سونغ “سونباي” (ويشير إلى نفسه على أنه هوباي متواضع) بينما جونغ-ري مو-هوان يقول “جانجلو”، لذا فأنا أميز بين هذين الشرفين.
- العم: تستخدم تانغ مي-ريو “sukbu” وهي كلمة أخرى لـ “Uncle”، على الرغم من أنها تُترجم حرفياً إلى “Uncle Father(العم الأب/ الخال والد)” وتثبت مدى قربهما. تذكر، جين مو-وون ينادي هوانغ تشيول “هوانغ سوك”، ويطلق عليه كواك مون-جونغ “هوانغ أجوسي”، وكلاهما يعني أيضًا “العم هوانغ”. تنهد* [من حقك والله]
- ضفدع الدم الأبيض: هذا نوع من أنواع الضفادع الخيالية البحتة، وربما فكرة مستعارة من رواية جين يونغ: “السيف السماوي وذبح التنين”، حيث يأكل بطل الرواية تشانغ ويوجي ضفدع الدم (الذي يحتوي على طاقة يانغ نقية) لتحييد السم البارد (يين) من تقنية عدوه، الكف الإلهي للظلام المتجمد.
- تاج الكركي الأحمر: من المؤكد أن طائر الكركي ذو التاج الأحمر موجود، ولكن على الرغم من أنه واحد من أطول أنواع الطيور عمرًا (مع عمر يصل إلى 75 عامًا)، إلا أنه بالتأكيد لا يعيش لعدة مئات سنوات وأيضًا ليس سام. [اوقات بفكر بألا اترجم هذه الأشياء، لكنها لا تأخذ وقت لذا سأتركها..]
[إذا وجدتم اخطاء لا تقولو لي في التعليقات، ستجدون حتما. اترجم حاليا بعد الفجر بقليل، لذا…]
تنهد جونغ-ري مو-هوان لفترة وجيزة، ثم تبعه. كان يونغ مو-سونغ على حق. محاولة التظاهر بأنه لم يحدث شيء لن تحل مشاكلهم.
اقترب جونغ-ري مو-هوان من يونغ مو-سونغ وتنهد باستنكار الذات: “ها… هذا كل خطأي. كان قراري أن… ”
“إذن أنت الشاب الذي أنقذ حياتي. شكرا لك، واسمح لي أن أقدم نفسي، أنا تانغ جي-مون.”
الهوامش:
