التنين الذي يعيش بين الرعاع [2]
أظهر النادل الشاب ابتسامة عريضة على الفور وتابع قائلاً: “إذا واصلت التوجه جنوبًا أسفل الشارع المركزي، ستجد حيًا فقيرًا. في وسط الحي الفقير، يوجد مبنى يسمى نزل الرياح الغربية. يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه هناك.”
في مثل هذه الحالة، لم تكن الموارد المالية لطائفة قبضة الطاغية في حالة يرثى لها فحسب، بل تأثرت سمعتها بشدة أيضًا. إن الأمور سيئة للغاية، حتى أنهم احتاجوا إلى مساعدة من فريق التحقيق من قمة السماء لمعرفة سبب المشاكل.
أحب الفضوليون في الجانغهو تصنيف فناني القتال من خلال نقاط قوتهم وإنشاء قوائم الترتيب. على الرغم من وجود خلافات في كثير من الأحيان، إلا أنهم يتفقون دائمًا على أن أقوى تسعة أشخاص في الموريم هم السماوات التسع من قمة السماء. إن أسماء وألقاب السماوات التسع على النحو التالي:
“هذا المحتال الكاذب!”
- مخالب اليشم القرمزي الشيطانية، شيم مو-واي.
- القتال قبل الكلمات، دام جوك-شيم.
- إمبراطور سيف التنين الأزرق، بي سا-وون.
- إمبراطور الروح الشيطانية، هيون هيون-سو.
- شبح تشوف ليانغ، سيو-مون هوا.
- ناسك غير مهزوم، مو-يونغ يول-تشيون.
- حكيم الورقة القرمزية من طائفة ودانغ.
- الأباتي بقايا بوذا لمعبد شاولين.
- نذير العاصفة، نيونغ غون-هوي.
معًا، تمتع هؤلاء الأسياد التسعة بالسيطرة المطلقة على الجانغهو. اشتهر بعضهم بقوتهم القتالية، بينما اشتهر البعض الآخر بكونهم قادة أقوى الطوائف في العالم.
[*] الأباتي هو رئيس الدير.]
تمت مراقبته بعناية في كل خطوة يخطوها، كما لو أن الشارع كله قد عاد إلى الحياة فقط لمراقبة تحركاته.
كل واحد منهم لديه المؤهلات لتحدي لقب الأقوى في العالم. ومع ذلك، نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص التسعة لم يقاتلوا فيما بينهم أبدًا، كان من المستحيل تحديد من هو أقوى فنان قتالي.
نظر كواك مون-جونغ حول الغرفة وصرخ بدهشة: “واو! هذا أفضل بكثير مما كنت أتوقع، بالنسبة لنزل يبدو أنه سينهار في أي وقت من الخارج.”
وهكذا، قام المصورون من الجانغهو بتجميعهم معًا ووصفهم بالسماوات التسع. بالطبع، كان هناك فنانون قتاليون آخرون يمكنهم تحدي هؤلاء التسعة، بما في ذلك الأركان الأربعة للجيش الشمالي:
أجاب جو تشون-وو بثقة: “لقد انتقل مرؤوسي إلى الخارج للتحقيق، وهي مسألة وقت فقط قبل أن تظهر الحقيقة.”
- نصل الشبح، يون تشيون-هوا.
- شيطان القبضة، جو تشيون-وو.
- إمبراطور الدم الحديدي، جاي هيوك-شيم.
- إمبراطور الرياح، كيونغ مو-سينغ.
على الرغم من أن الأعمدة الأربعة قد تشعبت من الشجرة العظيمة التي كان الجيش الشمالي، إلا أنهم قاموا في غضون عشر سنوات فقط ببناء فصائل لم تكن أقل قوة من الطوائف القديمة في السهول الوسطى.
تصرف جين مو-وون كما لو أنه لم يلاحظ نظرات سكان الأحياء الفقيرة وسار بسلاسة نحو وجهته المقصودة، نزل الرياح الغربية. ومع ذلك، عندما وصل أخيرًا إلى هناك، اعترض رجلان مفتولان العضلات طريقه. قاموا بفحصه بدقة بنظرات مخيفة، قبل أن يسأل أحدهم: “لماذا أنت هنا؟ ماذا تريد؟”
بالطبع، عرف معظم الناس أن هناك بالتأكيد أسياد كبار آخرين أقل شهرة مختبئين داخل الجماهير، أو يعيشون في عزلة، لكن لم يعتقد أحد أن كل هؤلاء الأشخاص مجتمعين سيكونون أكثر من ثلاثين.
أولئك الذين لديهم ما يكفي من القوة ليهزوا العالم لن يكتفوا أبدًا بلعب دور الكمان الثاني إلى الآخر، وكان جو تشون-وو بالتأكيد مثل هذا الشخص. [*] لم أجد ترجمة مناسبة، لكن المعني هو أنه لن يكون في يد أحد، أي لا يتحكم به أحد.]
ومع ذلك، إذا كان هؤلاء الناس قد ولدوا في أوقات مختلفة، لكان كل واحد منهم حاكماً على الجانغهو في حد ذاته. لحسن حظ الجماهير العادية، مع ذلك، أدى وجودهم في نفس العصر إلى توازن القوى والسلام الشامل للشعب.
تصرف جين مو-وون كما لو أنه لم يلاحظ نظرات سكان الأحياء الفقيرة وسار بسلاسة نحو وجهته المقصودة، نزل الرياح الغربية. ومع ذلك، عندما وصل أخيرًا إلى هناك، اعترض رجلان مفتولان العضلات طريقه. قاموا بفحصه بدقة بنظرات مخيفة، قبل أن يسأل أحدهم: “لماذا أنت هنا؟ ماذا تريد؟”
ومع ذلك، فإن هذا السلام هش للغاية، مثل التوازن على حافة السكين.
“شكرًا لك، سأحرص على توخي الحذر الشديد.”
بمشاعر معقدة، نظر تانغ جي-مون إلى الرجل في منتصف العمر أمامه جالسًا على عرش ذهبي منقوش عليه تنانين ترتفع إلى السماء. إن للرجل قامة كبيرة تذكره بالدب، وله فك زاوي، وشفاه كثيفة، وأنف مسطح، وعينان تشبهان النمر التي بدت وكأنها ترى من خلال روح الشخص. ومع ذلك، على عكس الدببة الباهتة والخرقاء، فإن هالته حادة وشديدة بما يكفي لسحق ألف رجل.
انفجر الرجال على الفور في غضب جامح.
إنه جو تشون-وو: “شيطان القبضة”، أحد الأعمدة الأربعة السابقة للجيش الشمالي، والرئيس الحالي لطائفة القبضة الطاغية.
أظهر النادل الشاب ابتسامة عريضة على الفور وتابع قائلاً: “إذا واصلت التوجه جنوبًا أسفل الشارع المركزي، ستجد حيًا فقيرًا. في وسط الحي الفقير، يوجد مبنى يسمى نزل الرياح الغربية. يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه هناك.”
والآن، أظهر ذلك الجو تشون-وو تعبيرا خطيرا جدا على وجهه. حقيقة أن عشيرة تانغ تعرضت لكمين داخل مقاطعة يونان، أراضيه، أغضبته بشدة.
وهكذا، قام المصورون من الجانغهو بتجميعهم معًا ووصفهم بالسماوات التسع. بالطبع، كان هناك فنانون قتاليون آخرون يمكنهم تحدي هؤلاء التسعة، بما في ذلك الأركان الأربعة للجيش الشمالي:
بعد وقفة طويلة، تذمر جو تشون وو: “هؤلاء الرجال تجاوزوا الخط.”
كل واحد منهم لديه المؤهلات لتحدي لقب الأقوى في العالم. ومع ذلك، نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص التسعة لم يقاتلوا فيما بينهم أبدًا، كان من المستحيل تحديد من هو أقوى فنان قتالي.
ارتجف تانغ جي-مون، كما لو أنه سمع للتو زئير نمر مخيف. هل كانت الأعمدة الشمالية الأربعة بهذه القوة دائمًا؟ من بين جميع الأشخاص الذين قابلتهم من قبل، يتمتع جو تشون-وو بأقوى حضور، كما لو أن كل شيء في هذه القاعة تحت سيطرته المطلقة.
في السنوات العشر التي انقضت منذ تأسيس طائفة القبضة الطاغية في يونان، نمت وتطورت بوتيرة سريعة للغاية. على وجه الخصوص، أعطى جو تشون-وو أهمية قصوى لتطوير قسم جمع المعلومات الخاص به، والمعروف باسم عين السماء.
على الرغم من أن تانغ جي-مون لم يكن يتقن فنون القتال، إلا أنه لا يزال عضوًا في عشيرة فنون القتال. بعد الاجتماع والتحدث مع العديد من المحاربين، شعر أنه قد طور عينًا شغوفة بالناس.
“لسوء الحظ، ما زلت لا أعرف هويته الحقيقية أو تاريخه الشخصي. ومع ذلك، سأقابله بالتأكيد مرة أخرى قريبًا. عندما يحدث ذلك، سأقدمه لك، قائد الطائفة جو.”
إذا كان بهذه القوة، يمكنني أن أرى لماذا سيكون غير راضٍ عن خدمة شخص آخر كجنرال في الجيش الشمالي.
إنه جو تشون-وو: “شيطان القبضة”، أحد الأعمدة الأربعة السابقة للجيش الشمالي، والرئيس الحالي لطائفة القبضة الطاغية.
أولئك الذين لديهم ما يكفي من القوة ليهزوا العالم لن يكتفوا أبدًا بلعب دور الكمان الثاني إلى الآخر، وكان جو تشون-وو بالتأكيد مثل هذا الشخص.
[*] لم أجد ترجمة مناسبة، لكن المعني هو أنه لن يكون في يد أحد، أي لا يتحكم به أحد.]
“على أي حال، أنا سعيد لأنك بخير، رئيس الجناح تانغ.”
“هل تمكنت من التعرف على القتلة؟”
“مفهوم!” أجاب كواك مون جونغ بحماس.
أجاب جو تشون-وو بثقة: “لقد انتقل مرؤوسي إلى الخارج للتحقيق، وهي مسألة وقت فقط قبل أن تظهر الحقيقة.”
في السنوات العشر التي انقضت منذ تأسيس طائفة القبضة الطاغية في يونان، نمت وتطورت بوتيرة سريعة للغاية. على وجه الخصوص، أعطى جو تشون-وو أهمية قصوى لتطوير قسم جمع المعلومات الخاص به، والمعروف باسم عين السماء.
بعد كل شيء، لقد رأى بأم عينيه كيف أدى نقص المعلومات إلى تدمير الجيش الشمالي.
“أنا هنا لرؤية الباحث الثلاثي، ها جين-وول.”
الآن، بعد عشر سنوات من إنشاء عين السماء، كان واثقًا من أنهم لم يكونوا أدنى من أي منظمة معلوماتية داخل السهول الوسطى. إن هذا أيضًا هو السبب وراء طمأنته إلى أن عملائه سيكتشفون بالتأكيد حقيقة الأحداث الغريبة في المنطقة.
نصل الشبح، يون تشيون-هوا. شيطان القبضة، جو تشيون-وو. إمبراطور الدم الحديدي، جاي هيوك-شيم. إمبراطور الرياح، كيونغ مو-سينغ. على الرغم من أن الأعمدة الأربعة قد تشعبت من الشجرة العظيمة التي كان الجيش الشمالي، إلا أنهم قاموا في غضون عشر سنوات فقط ببناء فصائل لم تكن أقل قوة من الطوائف القديمة في السهول الوسطى.
“نأمل أن نتمكن من معرفة من هم في أقرب وقت ممكن. مما جربته، فهم دقيقون للغاية عندما يتعلق الأمر بالتستر على مساراتهم.”
“همف! طالما أنهم في يونان، فلن يتمكنوا من تجنب جواسيسي إلى الأبد. اللحظة التي نتعرف عليها ستكون اللحظة التي يتنفسون فيها آخر مرة.”
“هيهي!”
كانت نية القتل في صوت جو تشون-وو واضحة. أيا كان من تسبب في المتاعب في يونان فقد كان موجودًا بالفعل منذ أكثر من ستة أشهر، ومع اختفاء القوافل التجارية، تضرر اقتصاد يونان بشدة.
انفجر الرجال على الفور في غضب جامح.
بطبيعة الحال، فإن طائفة القبضة الطاغية، التي وفرت الأمن للقوافل كمصدر رئيسي للدخل، سقطت معها. على الرغم من أنها تطورت بالفعل بسرعة كبيرة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن أسسها الاقتصادية لم تكن قوية بما يكفي لتحمل مثل هذا التغيير الجذري.
“مفهوم!” أجاب كواك مون جونغ بحماس.
على النقيض من ذلك، فإن جارتهم في يونان، طائفة ديانكانغ القديمة امتلكت أراضي زراعية واسعة، وتمتعت بالاكتفاء الذاتي حتى بدون أرباح التجارة.
“من المفترض أن يكون الطاهي هنا ماهرًا جدًا، وقد سمح لنا صاحب النزل أيضًا باستخدام الفناء الخلفي لمنزله.”
في مثل هذه الحالة، لم تكن الموارد المالية لطائفة قبضة الطاغية في حالة يرثى لها فحسب، بل تأثرت سمعتها بشدة أيضًا. إن الأمور سيئة للغاية، حتى أنهم احتاجوا إلى مساعدة من فريق التحقيق من قمة السماء لمعرفة سبب المشاكل.
“همف! طالما أنهم في يونان، فلن يتمكنوا من تجنب جواسيسي إلى الأبد. اللحظة التي نتعرف عليها ستكون اللحظة التي يتنفسون فيها آخر مرة.”
من الواضح أن جو تشون-وو لا يمكن أن يكون سعيدًا في مثل هذا الموقف، لكن لم يكن لديه خيار. إلى جانب التراجع الأخير لطائفة القبضة الطاغية، بدأت تظهر المزيد والمزيد من الشكوك حول قدرته القيادية، ولم يعد بإمكانه الحفاظ على السيطرة المطلقة على كل شيء داخل الطائفة.
“هل هذا يعني أنني سأتمكن من ممارسة فنون القتال هناك؟” لمعت عيون كواك مون-جونغ براقة. لم يكن أبدًا على دراية بمدى ضعفه أكثر مما كان عليه خلال المعركة مع محاربو الدروع الحمراء. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه يمارس فنون القتال كلما أصبح لديه وقت أثناء السفر، ظلت الحقيقة أنه لم يكن لديه أي وقت فراغ.
“على أي حال، أنا سعيد لأنك بخير، رئيس الجناح تانغ.”
ومع ذلك، فإن هذا السلام هش للغاية، مثل التوازن على حافة السكين.
إذا مات تانغ جي-مون، رئيس جناح العشرة آلاف سم، في يونان، فإن طائفة القبضة الطاغية ستجد نفسها بلا شك في مأزق حقيقي.
“لو لم أكن محظوظًا بما يكفي لتلقي المساعدة، لكنت بالتأكيد قد مت. كان العدو مستعدًا تمامًا لمواجهة عشيرة تانغ لدرجة أننا كنا تحت رحمتهم تمامًا.”
“من المفترض أن يكون الطاهي هنا ماهرًا جدًا، وقد سمح لنا صاحب النزل أيضًا باستخدام الفناء الخلفي لمنزله.”
“حسنًا، لدينا السماوات لنشكرها على ذلك إذا. أيضًا، أي محسن/فاعل خير إلى عشيرة تانغ هو أيضًا فعل خير لطائفة القبضة الطاغية. قل لي اسم مخلصك، وسأحرص على إرسال تحياتي إليهم.”
“على أي حال، أنا سعيد لأنك بخير، رئيس الجناح تانغ.”
“لسوء الحظ، ما زلت لا أعرف هويته الحقيقية أو تاريخه الشخصي. ومع ذلك، سأقابله بالتأكيد مرة أخرى قريبًا. عندما يحدث ذلك، سأقدمه لك، قائد الطائفة جو.”
“أحاول العثور على شخص ما، وأود أن أسألك إذا كنت قد سمعت عنه.”
“أنا أتطلع إلى الاجتماع بالفعل.”
“حول ذلك…” تباطأ صوت النادل، كما لو كان ينتظر شيئًا.
“صدقني، لن تندم على ذلك.”
الآن، بعد عشر سنوات من إنشاء عين السماء، كان واثقًا من أنهم لم يكونوا أدنى من أي منظمة معلوماتية داخل السهول الوسطى. إن هذا أيضًا هو السبب وراء طمأنته إلى أن عملائه سيكتشفون بالتأكيد حقيقة الأحداث الغريبة في المنطقة.
بتأكيد تانغ جي-مون الواثق، لمعت عيون جو تشون-وو باهتمام.
“هذا ما يسميه الجميع هنا. ترددت شائعات أنه كان عبقريًا من قبل، ولكن في يوم من الأيام، فقد عقله فجأة وأصبح مجنونًا. لهذا السبب، نشير إليه أيضًا باسم الباحث المجنون.”

في مثل هذه الحالة، لم تكن الموارد المالية لطائفة قبضة الطاغية في حالة يرثى لها فحسب، بل تأثرت سمعتها بشدة أيضًا. إن الأمور سيئة للغاية، حتى أنهم احتاجوا إلى مساعدة من فريق التحقيق من قمة السماء لمعرفة سبب المشاكل.
داخل غرفة في نزل محبي السلام، أفرغ جين مو-وون حقيبته. إن النزل رثًا للغاية، لكنه احتل مساحة في موقع رئيسي في وسط المدينة مباشرةً، وعلى الرغم من أنه في غرفة فردية، إلا أن الغرفة في الواقع كبيرة بما يكفي لثلاثة أو أربعة أشخاص.
وهكذا، قام المصورون من الجانغهو بتجميعهم معًا ووصفهم بالسماوات التسع. بالطبع، كان هناك فنانون قتاليون آخرون يمكنهم تحدي هؤلاء التسعة، بما في ذلك الأركان الأربعة للجيش الشمالي:
نظر كواك مون-جونغ حول الغرفة وصرخ بدهشة: “واو! هذا أفضل بكثير مما كنت أتوقع، بالنسبة لنزل يبدو أنه سينهار في أي وقت من الخارج.”
بالطبع، عرف معظم الناس أن هناك بالتأكيد أسياد كبار آخرين أقل شهرة مختبئين داخل الجماهير، أو يعيشون في عزلة، لكن لم يعتقد أحد أن كل هؤلاء الأشخاص مجتمعين سيكونون أكثر من ثلاثين.
“من المفترض أن يكون الطاهي هنا ماهرًا جدًا، وقد سمح لنا صاحب النزل أيضًا باستخدام الفناء الخلفي لمنزله.”
نظر كواك مون-جونغ حول الغرفة وصرخ بدهشة: “واو! هذا أفضل بكثير مما كنت أتوقع، بالنسبة لنزل يبدو أنه سينهار في أي وقت من الخارج.”
“هل هذا يعني أنني سأتمكن من ممارسة فنون القتال هناك؟” لمعت عيون كواك مون-جونغ براقة. لم يكن أبدًا على دراية بمدى ضعفه أكثر مما كان عليه خلال المعركة مع محاربو الدروع الحمراء. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه يمارس فنون القتال كلما أصبح لديه وقت أثناء السفر، ظلت الحقيقة أنه لم يكن لديه أي وقت فراغ.
“أوه، هو. الرجل المجنون! ”
“سأخرج وحدي لبضعة أيام، لذا في هذه الأثناء، يجب أن تركز على تدريبك الخاص.”
في السنوات العشر التي انقضت منذ تأسيس طائفة القبضة الطاغية في يونان، نمت وتطورت بوتيرة سريعة للغاية. على وجه الخصوص، أعطى جو تشون-وو أهمية قصوى لتطوير قسم جمع المعلومات الخاص به، والمعروف باسم عين السماء.
“مفهوم!” أجاب كواك مون جونغ بحماس.
“هل يقيم في هذا النزل؟”
ثم ترك جين مو-وون الفتى شديد الحماس وراءه ونزل إلى الطابق السفلي. رأى نادلًا شابًا يتنقل بين الطاولات ونادى عليه: “فتى.”
بطبيعة الحال، فإن طائفة القبضة الطاغية، التي وفرت الأمن للقوافل كمصدر رئيسي للدخل، سقطت معها. على الرغم من أنها تطورت بالفعل بسرعة كبيرة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن أسسها الاقتصادية لم تكن قوية بما يكفي لتحمل مثل هذا التغيير الجذري.
“هل ناديتني يا سيدي؟” على الفور جاء النادل راكضًا نحوه.
“هذا المحتال الكاذب!”
“أحاول العثور على شخص ما، وأود أن أسألك إذا كنت قد سمعت عنه.”
“لو لم أكن محظوظًا بما يكفي لتلقي المساعدة، لكنت بالتأكيد قد مت. كان العدو مستعدًا تمامًا لمواجهة عشيرة تانغ لدرجة أننا كنا تحت رحمتهم تمامًا.”
“على من تبحث؟”
“لو لم أكن محظوظًا بما يكفي لتلقي المساعدة، لكنت بالتأكيد قد مت. كان العدو مستعدًا تمامًا لمواجهة عشيرة تانغ لدرجة أننا كنا تحت رحمتهم تمامًا.”
“الباحث الثلاثي ها…”
بطبيعة الحال، فإن طائفة القبضة الطاغية، التي وفرت الأمن للقوافل كمصدر رئيسي للدخل، سقطت معها. على الرغم من أنها تطورت بالفعل بسرعة كبيرة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن أسسها الاقتصادية لم تكن قوية بما يكفي لتحمل مثل هذا التغيير الجذري.
“أوه، هو. الرجل المجنون! ”
“حسنًا، لدينا السماوات لنشكرها على ذلك إذا. أيضًا، أي محسن/فاعل خير إلى عشيرة تانغ هو أيضًا فعل خير لطائفة القبضة الطاغية. قل لي اسم مخلصك، وسأحرص على إرسال تحياتي إليهم.”
“رجل مجنون؟” سأل جين مو-وون، في حيرة.
“هذا ما يسميه الجميع هنا. ترددت شائعات أنه كان عبقريًا من قبل، ولكن في يوم من الأيام، فقد عقله فجأة وأصبح مجنونًا. لهذا السبب، نشير إليه أيضًا باسم الباحث المجنون.”
بعد كل شيء، لقد رأى بأم عينيه كيف أدى نقص المعلومات إلى تدمير الجيش الشمالي.
“لقد أصيب فجأة بالجنون في يوم من الأيام؟”
“لو لم أكن محظوظًا بما يكفي لتلقي المساعدة، لكنت بالتأكيد قد مت. كان العدو مستعدًا تمامًا لمواجهة عشيرة تانغ لدرجة أننا كنا تحت رحمتهم تمامًا.”
“نعم! لا أعرف التفاصيل، ولكن على ما يبدو، ظهر للتو في أحد الأيام وأعلن أنه مجنون.”
على الرغم من أن تانغ جي-مون لم يكن يتقن فنون القتال، إلا أنه لا يزال عضوًا في عشيرة فنون القتال. بعد الاجتماع والتحدث مع العديد من المحاربين، شعر أنه قد طور عينًا شغوفة بالناس.
“أين يمكنني أن أجده؟”
“رجل مجنون؟” سأل جين مو-وون، في حيرة.
“حول ذلك…” تباطأ صوت النادل، كما لو كان ينتظر شيئًا.
“من المفترض أن يكون الطاهي هنا ماهرًا جدًا، وقد سمح لنا صاحب النزل أيضًا باستخدام الفناء الخلفي لمنزله.”
ابتسم جين مو-وون وهو يعلم وسلم الصبي عملة معدنية.
بتأكيد تانغ جي-مون الواثق، لمعت عيون جو تشون-وو باهتمام.
أظهر النادل الشاب ابتسامة عريضة على الفور وتابع قائلاً: “إذا واصلت التوجه جنوبًا أسفل الشارع المركزي، ستجد حيًا فقيرًا. في وسط الحي الفقير، يوجد مبنى يسمى نزل الرياح الغربية. يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه هناك.”
ارتجف تانغ جي-مون، كما لو أنه سمع للتو زئير نمر مخيف. هل كانت الأعمدة الشمالية الأربعة بهذه القوة دائمًا؟ من بين جميع الأشخاص الذين قابلتهم من قبل، يتمتع جو تشون-وو بأقوى حضور، كما لو أن كل شيء في هذه القاعة تحت سيطرته المطلقة.
“هل يقيم في هذا النزل؟”
“قد يُطلق على المبنى اسم نزل، لكنه في الواقع وكر قمار. سأضطر إلى تحذيرك مسبقًا من أنه مكان خطير للغاية على الرغم من ذلك.”
من الواضح أن جو تشون-وو لا يمكن أن يكون سعيدًا في مثل هذا الموقف، لكن لم يكن لديه خيار. إلى جانب التراجع الأخير لطائفة القبضة الطاغية، بدأت تظهر المزيد والمزيد من الشكوك حول قدرته القيادية، ولم يعد بإمكانه الحفاظ على السيطرة المطلقة على كل شيء داخل الطائفة.
“شكرًا لك، سأحرص على توخي الحذر الشديد.”
“هيهي!”
من الواضح أن جو تشون-وو لا يمكن أن يكون سعيدًا في مثل هذا الموقف، لكن لم يكن لديه خيار. إلى جانب التراجع الأخير لطائفة القبضة الطاغية، بدأت تظهر المزيد والمزيد من الشكوك حول قدرته القيادية، ولم يعد بإمكانه الحفاظ على السيطرة المطلقة على كل شيء داخل الطائفة.
لوح جين مو-وون مودعاً النادل المبتهج، وخرج من النزل وكان على وشك أن يشق طريقه إلى وجهته عندما لفتت انتباهه فرقة دورية عابرة ترتدي شعار طائفة القبضة الطاغية.
بتأكيد تانغ جي-مون الواثق، لمعت عيون جو تشون-وو باهتمام.
تشدد تعبيره دون وعي. مهما حاول أن يظل هادئًا، لم يستطع فعل ذلك. إن زعيم الطائفة الحالي لطائفة قبضة الطاغية هو الرجل الذي كان يطلق عليه اسم عمه، وعلى الرغم من مرور عشر سنوات، إلا أن وجه هذا الرجل لا يزال واضحًا في ذهنه.
ومع ذلك، فإن هذا السلام هش للغاية، مثل التوازن على حافة السكين.
تنهد بهدوء وهز رأسه. لقد كان غير عقلاني وغاضب، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب لتفقد نفسه في الكراهية.
بتأكيد تانغ جي-مون الواثق، لمعت عيون جو تشون-وو باهتمام.
قال لنفسه وهو يستأنف السير نحو الأحياء الفقيرة التي أخبره عنها النادل: “أحتاج أولاً إلى إنقاذ العم هوانغ.”
“المحتال اللعين!”
أينما يتجمع الكثير من الناس، يتشكل بشكل طبيعي حي فقير. لقد كان عالمًا لأولئك الذين لا يستطيعون الاندماج في المجتمع أو تم دفعهم إلى الهامش بسبب ظروفهم.
على الرغم من أن تانغ جي-مون لم يكن يتقن فنون القتال، إلا أنه لا يزال عضوًا في عشيرة فنون القتال. بعد الاجتماع والتحدث مع العديد من المحاربين، شعر أنه قد طور عينًا شغوفة بالناس.
على هذا النحو، في اللحظة التي دخل فيها جين مو-وون الأحياء الفقيرة، تمكن من أن الشعور بتغيير في الجو. على عكس باقي مناطق كونمينغ، بدت الأحياء الفقيرة باردة بغض النظر عن الطقس.
قال لنفسه وهو يستأنف السير نحو الأحياء الفقيرة التي أخبره عنها النادل: “أحتاج أولاً إلى إنقاذ العم هوانغ.”
تجمدت بسبب قلوب الفقراء؛ بكراهيتهم ويأسهم.
إذا مات تانغ جي-مون، رئيس جناح العشرة آلاف سم، في يونان، فإن طائفة القبضة الطاغية ستجد نفسها بلا شك في مأزق حقيقي.
بينما يسير جين مو-وون في الأحياء الفقيرة، يمكن أن يشعر بقلق متزايد من الناس من حوله. رجل عجوز يجلس على عتبة بابه يحدق به بريبة، بينما يهرب الأطفال الذين يلعبون في الأزقة فور رؤيته.
تمت مراقبته بعناية في كل خطوة يخطوها، كما لو أن الشارع كله قد عاد إلى الحياة فقط لمراقبة تحركاته.
تشدد تعبيره دون وعي. مهما حاول أن يظل هادئًا، لم يستطع فعل ذلك. إن زعيم الطائفة الحالي لطائفة قبضة الطاغية هو الرجل الذي كان يطلق عليه اسم عمه، وعلى الرغم من مرور عشر سنوات، إلا أن وجه هذا الرجل لا يزال واضحًا في ذهنه.
حسنًا، هذا لم يكن غير متوقع. لقد ولد كل هؤلاء الأشخاص وترعرعوا في هذا الحي الفقير، مما عزز تضامنهم. ربما كانوا يعرفون أي شخص آخر في هذه المنطقة مثل ظهور أيديهم. الظهور المفاجئ لشخص غريب مثله كان لا بد أن يثير الدهشة.
إذا مات تانغ جي-مون، رئيس جناح العشرة آلاف سم، في يونان، فإن طائفة القبضة الطاغية ستجد نفسها بلا شك في مأزق حقيقي.
تصرف جين مو-وون كما لو أنه لم يلاحظ نظرات سكان الأحياء الفقيرة وسار بسلاسة نحو وجهته المقصودة، نزل الرياح الغربية. ومع ذلك، عندما وصل أخيرًا إلى هناك، اعترض رجلان مفتولان العضلات طريقه. قاموا بفحصه بدقة بنظرات مخيفة، قبل أن يسأل أحدهم: “لماذا أنت هنا؟ ماذا تريد؟”
“المحتال اللعين!”
“أنا هنا لرؤية الباحث الثلاثي، ها جين-وول.”
كل واحد منهم لديه المؤهلات لتحدي لقب الأقوى في العالم. ومع ذلك، نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص التسعة لم يقاتلوا فيما بينهم أبدًا، كان من المستحيل تحديد من هو أقوى فنان قتالي.
انفجر الرجال على الفور في غضب جامح.
“على أي حال، أنا سعيد لأنك بخير، رئيس الجناح تانغ.”
“هذا المحتال الكاذب!”
“على من تبحث؟”
“المحتال اللعين!”
“هذا المحتال الكاذب!”
“أنت، هل أنت متعاون مع هذا المحتال؟”
“لو لم أكن محظوظًا بما يكفي لتلقي المساعدة، لكنت بالتأكيد قد مت. كان العدو مستعدًا تمامًا لمواجهة عشيرة تانغ لدرجة أننا كنا تحت رحمتهم تمامًا.”
توترت الأجواء مع خروج عدد أكبر من الرجال من النزل فجأة.
أحب الفصول اللي تكون ترجمتها سلهة زي كدا، فقط.. احترت بين الألقاب؛ فكر يخبرني بترك الألقاب بالنطق الإنجليزي: فانتوم بليد. فكر أخر يخبرني بترجمته: شبح النصل.
انفجر الرجال على الفور في غضب جامح.
“هيهي!”
أظهر النادل الشاب ابتسامة عريضة على الفور وتابع قائلاً: “إذا واصلت التوجه جنوبًا أسفل الشارع المركزي، ستجد حيًا فقيرًا. في وسط الحي الفقير، يوجد مبنى يسمى نزل الرياح الغربية. يجب أن تكون قادرًا على العثور عليه هناك.”
“أنت، هل أنت متعاون مع هذا المحتال؟”
