الحظ والبلاء [1]
الفصل 89: الحظ والبلاء [1]
“تنفس بعمق من بطنك.”
استيقظ جين مو-وون و كواك مون-جونغ في الساعات الأولى من الصباح، وتناولوا إفطارًا خفيفًا، ثم غادروا النزل. الشوارع مهجورة؛ في إشارة إلى أن المدينة لم تستيقظ بعد من سباتها.
نظرًا لأن كواك مون-جونغ يهاجمه مثل الثور المجنون، اتخذ جين مو-وون خطوة إلى الجانب وتجنب الهجوم بسهولة. ثم نقر على مرفق كواك مون-جونغ برفق بفرع الشجرة خاصته، قائلاً: “افرد مرفقيك أكثر عندما تأرجح سيفك، وستكون قادرًا على تعبئة المزيد من القوة فيه.”
“هيا بنا. طالما نحافظ على وتيرتنا الجيدة، سنكون في يوكسي بحلول مساء الغد.”
قام كواك مون-جونغ بتقويم مرفقيه كما اقترح جين مو-وون، لكن هذه المرة، ضربه فرع جين مو-وون برفق على كتفه بدلاً من ذلك.
“نعم!”
حتى الآن، كان جين مو-وون يقدم له النصيحة من وقت لآخر، لكنه لم يوجهه بشكل مباشر مطلقًا، ولم يجرؤ على طلب التعليمات منه أيضًا. لقد فهم أن الفجوة بينهما كبيرة جدًا، وأنه لن يكون هناك جدوى من طلبها حتى يصل إلى مستوى معين.
بفضل جمعية تجار التنين الأبيض، كانت رحلتهم إلى كونمينغ في عربة مريحة للغاية، ولكن من الآن فصاعدًا، سيتعين عليهم السفر على قدميهم. سيشتري جين مو-وون حصانًا إذا استطاع، لكن لم يكن أي من الإسطبلات مفتوحة في هذه الساعة، وربما لم يكن قادرًا على شراء حصان على أي حال.
“جاه!”
لحسن الحظ بالنسبة للوافدين الجدد من الجانغهو، فإن الطريق الرئيسي المؤدي إلى يوكسي يتم صيانته جيدًا ولم يكن هناك خطر من ضياعهما.
لحسن الحظ بالنسبة للوافدين الجدد من الجانغهو، فإن الطريق الرئيسي المؤدي إلى يوكسي يتم صيانته جيدًا ولم يكن هناك خطر من ضياعهما.
مع شروق الشمس من وراء الأفق، غمغم كواك مون-جونغ: “هذا المكان رائع. كان الطقس حارا ورطبا جدا عندما دخلنا يونان لأول مرة، ولكن هنا في كونمينغ، الجو لطيف ورائع.”
قام كواك مون-جونغ بتقويم مرفقيه كما اقترح جين مو-وون، لكن هذه المرة، ضربه فرع جين مو-وون برفق على كتفه بدلاً من ذلك.
“نعم. على ما يبدو أن درجة الحرارة منخفضة هنا لأن كونمينغ تقع على هضبة.” رد جين مو-وون بشكل منطقي، على الرغم من أنه مندهش بنفس القدر من عجائب الطبيعة. لقد سمع حتى من مالك نزل محب السلام أن العشرات من قبائل الأقليات العرقية لا تزال تعيش بالقرب من كونمينغ، وهو دليل على مدى جمال البيئة التي يعيش فيها الناس.
“جاه!”
وافق جين مو-وون مع صاحب النزل. إن كل شيء وفير هنا، على عكس الشمال القاحل الذي أتى منه. على وجه الخصوص، نظرًا للمناخ المعتدل على مدار السنة، فإن من الممكن زراعة المحاصيل المزدوجة، وأن الفاكهة البرية وفيرة في الغابة. طالما أن المرء على استعداد لبذل بعض الجهد، فسيكون لديه طعام أكثر مما يمكنه تناوله.
نظر كواك مون-جونغ إلى حيث يشير جين مو-وون، لكنه شديد السواد ولم يتمكن من رؤية أي شيء. ومع ذلك، فإنه يعلم أن جين مو-وون لن يقول شيئًا كهذا بدون سبب، لذلك ركز عينيه بعناية وحاول أن يحدق في الظلام.
إنه لأمر مؤسف أنه في حين أن الأرض هنا مباركة من الإله، فإن الشعوب الأصلية ليست كذلك.
“عمل رائع، لقد عملت بجد.” ابتسم جين مو-وون.
لا يبدو أن سكان يونان الأصليين جشعون بشكل خاص، ربما لأنهم اعتادوا على امتلاك كل شيء بوفرة. تكمن المشكلة الحقيقية في جشع وثروة الناس الذين هاجروا إلى هنا من السهول الوسطى، ناهيك عن قوة فناني القتال. لم يكن لدى السكان الأصليين أي فرصة ضدهم.
عندما وصلت المجموعة إلى المنطقة المفتوحة، ألقى الاثنان أخيرًا نظرة فاحصة على هؤلاء الأشخاص. إن للمحاربين عيون مشرقة وهالات قوية بشكل غير عادي. بالإضافة إلى ذلك، تم زخرفة رمز “الطاغية” على درع الصدر.
أتساءل أيهما أفضل، الحياة القاسية للقوم الشمالي، أم الحياة المريحة لليونان؟ بغض النظر، لدي شعور بأنني لا أنتمي إلى هنا.
إن العشاء عبارة عن حصص جافة أعدوها مسبقًا. بدأ كواك مون-جونغ، الذي أنهى وجبته قبل جين مو-وون بقليل، التدريب مع سيفه العظيم، فانغ القرمزي.
فجأة، أزعج كواك مون-جونغ سلسلة أفكاره، وسأل: “ما الذي تفكر فيه بشدة؟”
“جاه!”
“فقط هذا وذاك…”
“نعم!”
“هذا المكان جعلك تعيد النظر في الكثير من الأشياء أيضًا، هاه.”
الفصل 89: الحظ والبلاء [1]
“أنت أيضاً؟”
“كيوك!”
“نعم، هناك الكثير من الأفكار العشوائية التي ما زالت تظهر في رأسي. بصراحة، لقد كنت أشعر ببعض القلق مؤخرًا… ”
عندها فقط ألقى جين مو-وون الفرع خاصته جانبًا.
على الرغم من أن كواك مون-جونغ قد اختار بجرأة أن يتبع جين مو-وون، في نهاية اليوم، لا يزال صبيًا في الثالثة عشرة من عمره. من المستحيل عليه ألا يشعر بالقلق عندما لم يكن لديه أي فكرة عما ينتظره.
“نعم سيدي!” أكد المحاربون بصوت عالٍ. ثم ترجلوا عن خيولهم وشرعوا في الاستعداد لقضاء الليل في العراء.
يمكن أن يتعاطف جين مو-وون مع الصبي الصغير، لأنه شعر بنفس الطريقة أيضًا. منذ أن خرج إلى العالم، كان يواجه فقط عدوًا قويًا تلو الآخر، كما لو أن مصيره متشابكًا مع وعكة حظ رهيب.
عند رؤية ذلك، أضاف جين مو-وون المزيد من الحطب إلى نار المخيم، مما رفع درجة الحرارة من حولهم.
إنه يدرك أنه لم يعد قادرًا على العيش بحرية كما اعتاد، وأن الحقيقة المتعلقة بدورة الكراهية التي لا تنتهي داخل الجانغهو أكثر صدقًا في أذنيه أكثر من أي وقت مضى.
“عندما يمنح الناس أنفسهم مخرجًا، فإنهم يميلون إلى الانحناء أمام الخطر، وأعتقد بقوة أن الجبناء مثل هؤلاء لا يمكنهم أبدًا هزيمة أولئك الذين يعيشون يومًا بعد يوم في اليأس.”
“أنا قلق نوعًا ما أيضًا.”
أخيرًا… كنت أنتظر هذا!
“حقا؟ أنت؟”
عندما وصل تأمل كواك مون-جونغ إلى ذروته، تدفق العرق على جسده بالكامل مثل المطر، وبدأت بشرته تتحول إلى اللون الأحمر مثل جذر الشمندر. إن هذه علامة على أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة تشفي جروحه حاليًا.
“أنا إنسان أيضًا. كيف يمكن أن أكون خالياً من أي هموم؟ ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا التراجع الآن، صحيح؟ عندما لا يفكر المرء في التراجع كخيار، فلا يمكن إلا أن يتقدم. هذا هو شعاري.”
“أعرف، ولكن هناك وقت للتدريب ووقت للراحة. اسرع واستخدم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة.”
“ماذا يعني هذا المصطلح هيونغ؟”
بفضل جمعية تجار التنين الأبيض، كانت رحلتهم إلى كونمينغ في عربة مريحة للغاية، ولكن من الآن فصاعدًا، سيتعين عليهم السفر على قدميهم. سيشتري جين مو-وون حصانًا إذا استطاع، لكن لم يكن أي من الإسطبلات مفتوحة في هذه الساعة، وربما لم يكن قادرًا على شراء حصان على أي حال.
“عندما يمنح الناس أنفسهم مخرجًا، فإنهم يميلون إلى الانحناء أمام الخطر، وأعتقد بقوة أن الجبناء مثل هؤلاء لا يمكنهم أبدًا هزيمة أولئك الذين يعيشون يومًا بعد يوم في اليأس.”
حتى الآن، كان جين مو-وون يقدم له النصيحة من وقت لآخر، لكنه لم يوجهه بشكل مباشر مطلقًا، ولم يجرؤ على طلب التعليمات منه أيضًا. لقد فهم أن الفجوة بينهما كبيرة جدًا، وأنه لن يكون هناك جدوى من طلبها حتى يصل إلى مستوى معين.
عضّ كواك مون-جونغ شفته في مفاجأة وإعجاب. لم يتوقع أبدًا أن يكون لجين مو-وون، الذي كان يعتقد أنه قوي جدًا، شعارًا كهذا.
للحظة، رمش كواك مون-جونغ ببساطة بغباء، ولم يعالج ما قاله جين مو-وون للتو. عندما أدرك المعنى أخيرًا، عض شفته تحسباً.
إذا أصبح لدي هذا النوع من العقلية أيضًا، فربما يمكنني أن أصبح قويًا مثل هيونغ؟ سأحتاج أن أعيش بيأس، كما لو أن كل يوم هو آخر يوم لي…
كانت الرحلة إلى يوكسي هادئة. كان الطريق الرئيسي مصانًا جيدًا، لذلك لم يكن هناك خوف من الضياع، وكان الطقس باردًا ومريحًا ومثاليًا للسفر. ومع ذلك، نظرًا لأن يوكسي لم تكن بالقرب من كونمينغ تمامًا، فلم يكن لديهم خيار سوى قضاء ليلة في الهواء الطلق.
هيونغ مذهل حقًا…
بعد الحصول على إذن جين مو-وون، عاد المحارب العجوز نحو مرؤوسيه.
في البداية، أحب كواك مون-جونغ فقط جين مو-وون لأنه ابن شقيق هوانغ تشيول، ولكن كلما تعرف على الشاب أكثر، كلما أسر قلبه. إن جين مو-وون أخ يمكنه الوثوق به والاعتماد عليه.
فنانو قتال من طائفة قبضة الطاغية، الطائفة التي أنشأها جو تشيون-وو، الخائن الذي لقبته به ذات مرة بالعم.
“هيهي!”
إن التخلص من أوجه القصور في أساسيات المرء أكثر أهمية بكثير من ممارسة التقنيات. سيد فنون القتال الحقيقي لا يحتاج حتى إلى تقنيات، لأن كل ضربة له هي تقنية نهائية. ومع ذلك، هذا لا يعني أن تقنيات التعلم والممارسة ليست ضرورية، لأنه يتعين على المرء أولاً تحقيق إتقان كامل لتقنية للوصول إلى المستوى الذي لم يعد فيه المرء بحاجة إلى تقنيات.
“ما أخبارك؟”
بفضل جمعية تجار التنين الأبيض، كانت رحلتهم إلى كونمينغ في عربة مريحة للغاية، ولكن من الآن فصاعدًا، سيتعين عليهم السفر على قدميهم. سيشتري جين مو-وون حصانًا إذا استطاع، لكن لم يكن أي من الإسطبلات مفتوحة في هذه الساعة، وربما لم يكن قادرًا على شراء حصان على أي حال.
“لا شيء، ههههه! دعنا نذهب.”
سووش! وووش!
“…تمام.” أومأ جين مو-وون برأسه وطابق سرعة مشي كواك مون-جونغ.
إن العشاء عبارة عن حصص جافة أعدوها مسبقًا. بدأ كواك مون-جونغ، الذي أنهى وجبته قبل جين مو-وون بقليل، التدريب مع سيفه العظيم، فانغ القرمزي.
كانت الرحلة إلى يوكسي هادئة. كان الطريق الرئيسي مصانًا جيدًا، لذلك لم يكن هناك خوف من الضياع، وكان الطقس باردًا ومريحًا ومثاليًا للسفر. ومع ذلك، نظرًا لأن يوكسي لم تكن بالقرب من كونمينغ تمامًا، فلم يكن لديهم خيار سوى قضاء ليلة في الهواء الطلق.
“كوه! فهمت!”
قبل غروب الشمس بقليل، قرر الشابان أن يناموا في مساحة ليست بعيدة جدًا عن الطريق، ولديها أرض مستوية، وجدول صغير قريب يسهل الحصول على مياه الشرب.
مرة أخرى، حلق كواك مون-جونغ. مزقت ملابسه، وشعره أشعث، ووجهه في حالة من الفوضى لا يمكن التعرف عليه.
قطع جين مو-وون بعض الحطب بينما أحضر كواك مون-جونغ مياه الشرب. كلاهما اعتاد على التخييم في الهواء الطلق، لذلك تم الانتهاء بسرعة من الاستعدادات.
“لا شيء، ههههه! دعنا نذهب.”
إن العشاء عبارة عن حصص جافة أعدوها مسبقًا. بدأ كواك مون-جونغ، الذي أنهى وجبته قبل جين مو-وون بقليل، التدريب مع سيفه العظيم، فانغ القرمزي.
بعد فترة، سمع صوت حوافر الحصان، ولم يستطع إلا أن تعجب من بصر جين مو-وون المذهل.
سووش! وووش!
“أنا إنسان أيضًا. كيف يمكن أن أكون خالياً من أي هموم؟ ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا التراجع الآن، صحيح؟ عندما لا يفكر المرء في التراجع كخيار، فلا يمكن إلا أن يتقدم. هذا هو شعاري.”
ربما لأن عضلات المراهق أصبحت الآن أكثر تطورًا، فقد أرجح سيفه الثقيل بسهولة. إن هذا تحسنًا كبيرًا عن ذي قبل. على الرغم من أنه كان يخطو خطوة صغيرة واحدة فقط في كل مرة، فإن كواك مون-جونغ ينمو بثبات بالفعل.
كليب كلوب كليب كلوب.
حان الوقت. وقف جين مو-وون والتقط غصن شجرة.
نظر كواك مون-جونغ إلى جين مو-وون في حيرة وسأل: “هسونغ؟”
بعد الحصول على إذن جين مو-وون، عاد المحارب العجوز نحو مرؤوسيه.
“حاربني بكل ما لديك.”
في البداية، أحب كواك مون-جونغ فقط جين مو-وون لأنه ابن شقيق هوانغ تشيول، ولكن كلما تعرف على الشاب أكثر، كلما أسر قلبه. إن جين مو-وون أخ يمكنه الوثوق به والاعتماد عليه.
للحظة، رمش كواك مون-جونغ ببساطة بغباء، ولم يعالج ما قاله جين مو-وون للتو. عندما أدرك المعنى أخيرًا، عض شفته تحسباً.
بعد الحصول على إذن جين مو-وون، عاد المحارب العجوز نحو مرؤوسيه.
أخيرًا… كنت أنتظر هذا!
ومضت عيون جين مو-وون لفترة وجيزة. كانت مشاعره تجاه هؤلاء الناس معقدة للغاية بحيث لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات.
حتى الآن، كان جين مو-وون يقدم له النصيحة من وقت لآخر، لكنه لم يوجهه بشكل مباشر مطلقًا، ولم يجرؤ على طلب التعليمات منه أيضًا. لقد فهم أن الفجوة بينهما كبيرة جدًا، وأنه لن يكون هناك جدوى من طلبها حتى يصل إلى مستوى معين.
“أنا إنسان أيضًا. كيف يمكن أن أكون خالياً من أي هموم؟ ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمكننا التراجع الآن، صحيح؟ عندما لا يفكر المرء في التراجع كخيار، فلا يمكن إلا أن يتقدم. هذا هو شعاري.”
شدد كواك مون-جونغ قبضته على فانغ القرمزي. إن قلبه ينبض بشدة وضغط دمه يرتفع.
عندما وصلت المجموعة إلى المنطقة المفتوحة، ألقى الاثنان أخيرًا نظرة فاحصة على هؤلاء الأشخاص. إن للمحاربين عيون مشرقة وهالات قوية بشكل غير عادي. بالإضافة إلى ذلك، تم زخرفة رمز “الطاغية” على درع الصدر.
فجأة، قال جين مو-وون: “اهدأ. كيف ستتدرب بشكل صحيح عندما تكون مليئًا بالإثارة؟”
“ما أخبارك؟”
“تمام!”
“نعم!”
“الآن، حاربني!”
“عمل رائع، لقد عملت بجد.” ابتسم جين مو-وون.
“بلى!” صرخ كواك مون-جونغ وهو يندفع نحو جين مو-وون.
استل كواك مون-جونغ بعصبية فانغ القرمزي. في الوقت الحالي، إنه من المستحيل معرفة ما إذا كان هؤلاء الأشخاص أعداء أم حلفاء.
حفيف!
في هذه الأثناء، نظر جين مو-وون إلى المحارب العجوز خلف ظهره بعيون ترتجف.
نظرًا لأن كواك مون-جونغ يهاجمه مثل الثور المجنون، اتخذ جين مو-وون خطوة إلى الجانب وتجنب الهجوم بسهولة. ثم نقر على مرفق كواك مون-جونغ برفق بفرع الشجرة خاصته، قائلاً: “افرد مرفقيك أكثر عندما تأرجح سيفك، وستكون قادرًا على تعبئة المزيد من القوة فيه.”
تتكون المجموعة التي خرجت من الظلام من عربة يرافقها عشرات المحاربين. فور اكتشاف جين مو-وون وكواك مون-جونغ، اتخذوا خطًا مباشرًا تجاه الشابين.
“كوه! فهمت!”
بعد ساعة، انتهى أخيرًا كواك مون-جونغ من التأمل. بدا الآن وجهه الذي كان شاحبًا في السابق سليمًا وجسده مليئًا بالطاقة.
قام كواك مون-جونغ بتقويم مرفقيه كما اقترح جين مو-وون، لكن هذه المرة، ضربه فرع جين مو-وون برفق على كتفه بدلاً من ذلك.
ومع ذلك، على الرغم من أن التحرك أثناء تألمه صعب، وأن جسده مغطى بالكدمات من السقوط على الأرض، إلا أن كواك مون-جونغ لم يستسلم. مرارًا وتكرارًا، اندفع بيأس تجاه جين مو-وون، لكن مرشده لم يترك أي شيء ينزلق أبدًا لأي سبب من الأسباب.
ارتطام!
هيونغ مذهل حقًا…
“ستتباطأ ردود أفعالك إذا كان جسمك شديد الصلابة.”
الفصل 89: الحظ والبلاء [1]
“نعم!”
“أعرف، ولكن هناك وقت للتدريب ووقت للراحة. اسرع واستخدم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة.”
“لا تغمض عينيك عن خصمك.”
ومع ذلك، تم مقاطعة أفكاره فجأة بصوت مألوف يقول: “سيد جين، هل هذا أنت؟”
“نعم!”
حفيف!
“اخطو بثبات على الأرض.”
قطع جين مو-وون بعض الحطب بينما أحضر كواك مون-جونغ مياه الشرب. كلاهما اعتاد على التخييم في الهواء الطلق، لذلك تم الانتهاء بسرعة من الاستعدادات.
“جاه!”
“هذا المكان جعلك تعيد النظر في الكثير من الأشياء أيضًا، هاه.”
“تنفس بعمق من بطنك.”
“بالتأكيد.”
“كواك!”
“نعم. على ما يبدو أن درجة الحرارة منخفضة هنا لأن كونمينغ تقع على هضبة.” رد جين مو-وون بشكل منطقي، على الرغم من أنه مندهش بنفس القدر من عجائب الطبيعة. لقد سمع حتى من مالك نزل محب السلام أن العشرات من قبائل الأقليات العرقية لا تزال تعيش بالقرب من كونمينغ، وهو دليل على مدى جمال البيئة التي يعيش فيها الناس.
عندما ضرب جين مو-وون نقاط ضعفه في كل مرة قال فيها شيئًا ما، انتهى كواك مون-جونغ من الصراخ من الألم مرارًا وتكرارًا. بدت الضربات خفيفة، ولكن لسبب ما، كانت تلك القوة الطفيفة كافية لتهز أعضائه الداخلية.
ومع ذلك، على الرغم من أن التحرك أثناء تألمه صعب، وأن جسده مغطى بالكدمات من السقوط على الأرض، إلا أن كواك مون-جونغ لم يستسلم. مرارًا وتكرارًا، اندفع بيأس تجاه جين مو-وون، لكن مرشده لم يترك أي شيء ينزلق أبدًا لأي سبب من الأسباب.
ومع ذلك، على الرغم من أن التحرك أثناء تألمه صعب، وأن جسده مغطى بالكدمات من السقوط على الأرض، إلا أن كواك مون-جونغ لم يستسلم. مرارًا وتكرارًا، اندفع بيأس تجاه جين مو-وون، لكن مرشده لم يترك أي شيء ينزلق أبدًا لأي سبب من الأسباب.
أتساءل أيهما أفضل، الحياة القاسية للقوم الشمالي، أم الحياة المريحة لليونان؟ بغض النظر، لدي شعور بأنني لا أنتمي إلى هنا.
إن التخلص من أوجه القصور في أساسيات المرء أكثر أهمية بكثير من ممارسة التقنيات. سيد فنون القتال الحقيقي لا يحتاج حتى إلى تقنيات، لأن كل ضربة له هي تقنية نهائية. ومع ذلك، هذا لا يعني أن تقنيات التعلم والممارسة ليست ضرورية، لأنه يتعين على المرء أولاً تحقيق إتقان كامل لتقنية للوصول إلى المستوى الذي لم يعد فيه المرء بحاجة إلى تقنيات.
شخصيًا، لم يحب جين مو-وون حقًا استخدام طريقة التدريب المتسارعة هذه، ولكن إذا لم يجعل كواك مون-جونغ أقوى قريبًا، فإن احتمالات بقاء الصبي خلال الفوضى القادمة منخفضة للغاية. كلن من الأفضل لو قد ساعد في تدريب الصبي منذ طفولته، لكن التفكير في “ماذا لو” أصبح بلا معنى الآن.
بونك!
استيقظ جين مو-وون و كواك مون-جونغ في الساعات الأولى من الصباح، وتناولوا إفطارًا خفيفًا، ثم غادروا النزل. الشوارع مهجورة؛ في إشارة إلى أن المدينة لم تستيقظ بعد من سباتها.
“كيوك!”
لا يبدو أن سكان يونان الأصليين جشعون بشكل خاص، ربما لأنهم اعتادوا على امتلاك كل شيء بوفرة. تكمن المشكلة الحقيقية في جشع وثروة الناس الذين هاجروا إلى هنا من السهول الوسطى، ناهيك عن قوة فناني القتال. لم يكن لدى السكان الأصليين أي فرصة ضدهم.
مرة أخرى، حلق كواك مون-جونغ. مزقت ملابسه، وشعره أشعث، ووجهه في حالة من الفوضى لا يمكن التعرف عليه.
انحنى كواك مون-جونغ بعمق لجين مو-وون.
عندها فقط ألقى جين مو-وون الفرع خاصته جانبًا.
حان الوقت. وقف جين مو-وون والتقط غصن شجرة.
“ما زلت… أستطيع… الإستمرار…” شد كواك مون-جونغ أسنانه بقوة وهو يقف مرتعشًا.
“نعم!”
“أعرف، ولكن هناك وقت للتدريب ووقت للراحة. اسرع واستخدم تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة.”
بعد فترة، سمع صوت حوافر الحصان، ولم يستطع إلا أن تعجب من بصر جين مو-وون المذهل.
في النهاية، لم يكن أمام كواك مون-جونغ خيار سوى الاستسلام والبدء في التأمل.
“نعم، هناك الكثير من الأفكار العشوائية التي ما زالت تظهر في رأسي. بصراحة، لقد كنت أشعر ببعض القلق مؤخرًا… ”
أثناء ميلانه إلى نار المخيم، لاحظ جين مو-وون بعناية كواك مون-جونغ. كما كان ينوي في الأصل، أصبحت دواخل الصبي في حالة من الفوضى، وعانى من صعوبة في التنفس، وتمزقت عضلاته بشدة، وتعرضت مفاصله للضرب.
في البداية، أحب كواك مون-جونغ فقط جين مو-وون لأنه ابن شقيق هوانغ تشيول، ولكن كلما تعرف على الشاب أكثر، كلما أسر قلبه. إن جين مو-وون أخ يمكنه الوثوق به والاعتماد عليه.
بالنسبة للإنسان العادي، ستكون هذه الإصابات خطيرة للغاية، ولكن بالنسبة إلى كواك مون-جونغ، فإن الجسم الذي يحتاج إلى الشفاء هو الحالة المثلى لتدريب تقنية التأمل الثلاث الأصول وجعله أقوى.
“جاه!”
شخصيًا، لم يحب جين مو-وون حقًا استخدام طريقة التدريب المتسارعة هذه، ولكن إذا لم يجعل كواك مون-جونغ أقوى قريبًا، فإن احتمالات بقاء الصبي خلال الفوضى القادمة منخفضة للغاية. كلن من الأفضل لو قد ساعد في تدريب الصبي منذ طفولته، لكن التفكير في “ماذا لو” أصبح بلا معنى الآن.
“نعم!”
إن عليه أن يعطي الأولوية لبقاء كواك مون-جونغ على كل شيء آخر.
شخصيًا، لم يحب جين مو-وون حقًا استخدام طريقة التدريب المتسارعة هذه، ولكن إذا لم يجعل كواك مون-جونغ أقوى قريبًا، فإن احتمالات بقاء الصبي خلال الفوضى القادمة منخفضة للغاية. كلن من الأفضل لو قد ساعد في تدريب الصبي منذ طفولته، لكن التفكير في “ماذا لو” أصبح بلا معنى الآن.
عندما وصل تأمل كواك مون-جونغ إلى ذروته، تدفق العرق على جسده بالكامل مثل المطر، وبدأت بشرته تتحول إلى اللون الأحمر مثل جذر الشمندر. إن هذه علامة على أن تقنية التأمل ذات الأصول الثلاثة تشفي جروحه حاليًا.
“نعم، هناك الكثير من الأفكار العشوائية التي ما زالت تظهر في رأسي. بصراحة، لقد كنت أشعر ببعض القلق مؤخرًا… ”
عند رؤية ذلك، أضاف جين مو-وون المزيد من الحطب إلى نار المخيم، مما رفع درجة الحرارة من حولهم.
أتساءل أيهما أفضل، الحياة القاسية للقوم الشمالي، أم الحياة المريحة لليونان؟ بغض النظر، لدي شعور بأنني لا أنتمي إلى هنا.
بعد ساعة، انتهى أخيرًا كواك مون-جونغ من التأمل. بدا الآن وجهه الذي كان شاحبًا في السابق سليمًا وجسده مليئًا بالطاقة.
عند رؤية ذلك، أضاف جين مو-وون المزيد من الحطب إلى نار المخيم، مما رفع درجة الحرارة من حولهم.
“عمل رائع، لقد عملت بجد.” ابتسم جين مو-وون.
ومضت عيون جين مو-وون لفترة وجيزة. كانت مشاعره تجاه هؤلاء الناس معقدة للغاية بحيث لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات.
“لقد عملت بجد أكثر مما فعلت، هيونغ. شكرًا لك.”
لا يبدو أن سكان يونان الأصليين جشعون بشكل خاص، ربما لأنهم اعتادوا على امتلاك كل شيء بوفرة. تكمن المشكلة الحقيقية في جشع وثروة الناس الذين هاجروا إلى هنا من السهول الوسطى، ناهيك عن قوة فناني القتال. لم يكن لدى السكان الأصليين أي فرصة ضدهم.
انحنى كواك مون-جونغ بعمق لجين مو-وون.
“نعم، هناك الكثير من الأفكار العشوائية التي ما زالت تظهر في رأسي. بصراحة، لقد كنت أشعر ببعض القلق مؤخرًا… ”
ومع ذلك، اختفت ابتسامة جين مو-وون فجأة، وتصلب تعبيره. قبل أن يتمكن كواك مون-جونغ من التعبير عن صدمته، همس جين مو-وون
: “انظر في اتجاه الطريق الرئيسي.”
“عمل رائع، لقد عملت بجد.” ابتسم جين مو-وون.
نظر كواك مون-جونغ إلى حيث يشير جين مو-وون، لكنه شديد السواد ولم يتمكن من رؤية أي شيء. ومع ذلك، فإنه يعلم أن جين مو-وون لن يقول شيئًا كهذا بدون سبب، لذلك ركز عينيه بعناية وحاول أن يحدق في الظلام.
“تنفس بعمق من بطنك.”
كليب كلوب كليب كلوب.
بعد فترة، سمع صوت حوافر الحصان، ولم يستطع إلا أن تعجب من بصر جين مو-وون المذهل.
“ستتباطأ ردود أفعالك إذا كان جسمك شديد الصلابة.”
تتكون المجموعة التي خرجت من الظلام من عربة يرافقها عشرات المحاربين. فور اكتشاف جين مو-وون وكواك مون-جونغ، اتخذوا خطًا مباشرًا تجاه الشابين.
فجأة، قال جين مو-وون: “اهدأ. كيف ستتدرب بشكل صحيح عندما تكون مليئًا بالإثارة؟”
استل كواك مون-جونغ بعصبية فانغ القرمزي. في الوقت الحالي، إنه من المستحيل معرفة ما إذا كان هؤلاء الأشخاص أعداء أم حلفاء.
انحنى كواك مون-جونغ بعمق لجين مو-وون.
عندما وصلت المجموعة إلى المنطقة المفتوحة، ألقى الاثنان أخيرًا نظرة فاحصة على هؤلاء الأشخاص. إن للمحاربين عيون مشرقة وهالات قوية بشكل غير عادي. بالإضافة إلى ذلك، تم زخرفة رمز “الطاغية” على درع الصدر.
قطع جين مو-وون بعض الحطب بينما أحضر كواك مون-جونغ مياه الشرب. كلاهما اعتاد على التخييم في الهواء الطلق، لذلك تم الانتهاء بسرعة من الاستعدادات.
فنانو قتال من طائفة قبضة الطاغية، الطائفة التي أنشأها جو تشيون-وو، الخائن الذي لقبته به ذات مرة بالعم.
حتى الآن، كان جين مو-وون يقدم له النصيحة من وقت لآخر، لكنه لم يوجهه بشكل مباشر مطلقًا، ولم يجرؤ على طلب التعليمات منه أيضًا. لقد فهم أن الفجوة بينهما كبيرة جدًا، وأنه لن يكون هناك جدوى من طلبها حتى يصل إلى مستوى معين.
ومضت عيون جين مو-وون لفترة وجيزة. كانت مشاعره تجاه هؤلاء الناس معقدة للغاية بحيث لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات.
ارتطام!
نزل المحارب الأكبر، والذي ربما هو أيضًا القائد، عن حصانه واقترب من جين مو-وون. بدا وكأنه في أواخر الأربعينيات من عمره، بملامح مميزة مثل أكتاف عريضة، وفخذين كثيفتين مثل جذوع الأشجار، وعيون ضيقة، وهالة عارمة وكأنه يريد سحق أي شخص يواجهه.
عضّ كواك مون-جونغ شفته في مفاجأة وإعجاب. لم يتوقع أبدًا أن يكون لجين مو-وون، الذي كان يعتقد أنه قوي جدًا، شعارًا كهذا.
صرخ لجين مو-وون: “كما هو متوقع، جاء شخص ما هنا أولاً. لقد خططنا بالفعل للبقاء هنا طوال الليل، فهل تمانع في مشاركة المساحة؟ غالبًا ما نخيم هنا عندما نسافر في الهواء الطلق.”
“عندما يمنح الناس أنفسهم مخرجًا، فإنهم يميلون إلى الانحناء أمام الخطر، وأعتقد بقوة أن الجبناء مثل هؤلاء لا يمكنهم أبدًا هزيمة أولئك الذين يعيشون يومًا بعد يوم في اليأس.”
“بالتأكيد.”
“هيهي!”
“شكرًا لك.”
بفضل جمعية تجار التنين الأبيض، كانت رحلتهم إلى كونمينغ في عربة مريحة للغاية، ولكن من الآن فصاعدًا، سيتعين عليهم السفر على قدميهم. سيشتري جين مو-وون حصانًا إذا استطاع، لكن لم يكن أي من الإسطبلات مفتوحة في هذه الساعة، وربما لم يكن قادرًا على شراء حصان على أي حال.
بعد الحصول على إذن جين مو-وون، عاد المحارب العجوز نحو مرؤوسيه.
سووش! وووش!
“نحن نخيّم هنا. يبدأ الجميع في تفريغ الأمتعة.”
بونك!
“نعم سيدي!” أكد المحاربون بصوت عالٍ. ثم ترجلوا عن خيولهم وشرعوا في الاستعداد لقضاء الليل في العراء.
استيقظ جين مو-وون و كواك مون-جونغ في الساعات الأولى من الصباح، وتناولوا إفطارًا خفيفًا، ثم غادروا النزل. الشوارع مهجورة؛ في إشارة إلى أن المدينة لم تستيقظ بعد من سباتها.
في هذه الأثناء، نظر جين مو-وون إلى المحارب العجوز خلف ظهره بعيون ترتجف.
“شكرًا لك.”
… ألم يعرفني؟
قام كواك مون-جونغ بتقويم مرفقيه كما اقترح جين مو-وون، لكن هذه المرة، ضربه فرع جين مو-وون برفق على كتفه بدلاً من ذلك.
أنزل رأسه وابتسم بمرارة.
إن عليه أن يعطي الأولوية لبقاء كواك مون-جونغ على كل شيء آخر.
ومع ذلك، تم مقاطعة أفكاره فجأة بصوت مألوف يقول: “سيد جين، هل هذا أنت؟”
استيقظ جين مو-وون و كواك مون-جونغ في الساعات الأولى من الصباح، وتناولوا إفطارًا خفيفًا، ثم غادروا النزل. الشوارع مهجورة؛ في إشارة إلى أن المدينة لم تستيقظ بعد من سباتها.
“نعم سيدي!” أكد المحاربون بصوت عالٍ. ثم ترجلوا عن خيولهم وشرعوا في الاستعداد لقضاء الليل في العراء.
بونك!
ومع ذلك، على الرغم من أن التحرك أثناء تألمه صعب، وأن جسده مغطى بالكدمات من السقوط على الأرض، إلا أن كواك مون-جونغ لم يستسلم. مرارًا وتكرارًا، اندفع بيأس تجاه جين مو-وون، لكن مرشده لم يترك أي شيء ينزلق أبدًا لأي سبب من الأسباب.
