انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [3]
الفصل 124: انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [3]
كان نزل بلا غبرة نزلًا رثًا في ضواحي قرية السماء. كان أرخص وأقل تكلفة من النزل الأخرى في القرية، لذلك كانت وجهة شهيرة لفناني القتال الشباب الفقراء. [**: ترجمة النزل الصحيحة هي النزل النظيف، بس حسيته غبي جدا.]
كانت ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي، تقع عند التقاء نهر اليانغتسي ونهر هان، مما يجعلها موقعًا مثاليًا لمركز تجاري رئيسي. مع شبكة العنكبوت من البحيرات والأنهار، بما في ذلك البحيرة الشرقية وبحيرة هونغ، سافر عدد لا يحصى من الناس إلى ووهان بالقوارب يوميًا. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبح مكان واحد أكثر شعبية من ووهان: مدينة هانتشوان.
هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا. لقد كان جزءًا من محاكم التفتيش، وهي واحدة من العديد من المنظمات السرية في قمة السماء والتي تم تكليفها بتحديد وفحص ومراقبة الأعداء المحتملين لقمة السماء. تم نقل المعلومات التي جمعوها بعد ذلك إلى كل منظمة استخبارات داخل قمة السماء، بما في ذلك الإدارة العامة.
تقع على بعد حوالي مائة ميل شمال غرب ووهان، كانت هانتشوان موطنًا لمقر أشهر منظمة في العالم: قمة السماء. هذه القوة العظمى التي حكمت الجانغهو كانت على جزيرة صغيرة في وسط بحيرة. كانت الجزيرة، التي يبلغ محيطها أكثر من أربعين ميلاً، مكتظة بالسكان بعشرات المباني الكبيرة والصغيرة.
ربط الرجل إسطوانةً صغيرةً بساق الصقر وأرسله يطير. فقط عندما كان بعيد عن الأنظار، التفت أخيرًا لإلقاء نظرة على فنان القتال الشاب.
كانت الطريقة الوحيدة لدخول قمة السماء هي عبور جسر يؤدي إلى بوابة رئيسية شديدة الحراسة. لم يُسمح لأي شخص بالدخول دون إذن أو هوية، ولا حتى أشهر الناس في العالم. حتى ذلك الحين، كانت قمة السماء مزدحمة دائمًا بفناني القتال المرسلين من مختلف الطوائف، بالإضافة إلى فنانين القتال الذين تمركزوا هناك بشكل دائم.
فجأة، انفتحت أبواب نزل بلا غبرة ودخل فنان قتال شاب. لم ينتبه له أحد بالداخل، حيث كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من النزل كل يوم. بدلاً من ملاحظة كل غريب، كان الناس عمومًا أكثر اهتمامًا بآخر الأخبار والشائعات حول قمة السماء.
بطبيعة الحال، تطلب الآلاف من فناني القتال الذين يعيشون في جزيرة منعزلة قدرًا هائلاً من الإمدادات، وعشرات من عربات الإمداد ومئات التجار يسافرون داخل وخارج قمة السماء كل يوم. لجعل النقل أكثر ملاءمة، ظهرت قرية كبيرة بحجم مقاطعة تقريبًا حول الجسر الوحيد المؤدي إلى قمة السماء.
نظر إلى فنان القتال الشاب وسألة: “لماذا أنت هنا؟”
كان اسم هذه القرية قرية السماء، وكان القرويون فخورون جدًا بقمة السماء لدرجة أنهم أطلقوا على أنفسهم اسم الشعب المختار.
في هذه الأثناء، أشعل الرجل الرسالة بشمعة وشاهد الرماد يتطاير بفعل الريح. ثم أخرج خريطة كبيرة ومفصلة ومصغرة للسهول الوسطى من أحد الأدراج ونشرها على الطاولة. أظهرت الخريطة بوضوح تضاريس الصين، بما في ذلك مقاطعات هوبي ويونان وقانسو. [**: كلا، الرواية كورية، لكن تاريخ الصين وكوريا متلاصق بشكل كبير.]
ومع ذلك، لم تكن قرية السماء مجرد قرية عادية. لقد كانت عبارة عن “جانغهو مصغر” حيث تجمع فنانو قتال شباب يسعون وراء ثروتهم، وجواسيس من طوائف صغيرة ومتوسطة الحجم، وأشخاص ذوي طموحات مختلفة.
قام الرجل بملامسة ذقنه وغمغم لنفسه بشكل غير متماسك لفترة طويلة، وشاهده فنان القتال الشاب في صمت.
مع تجمع الناس جاء جمع الأموال، مع تدفق الأموال جاء التجار والمحظيات، ومع ازدهار الأعمال جاء جمع ونشر المعلومات. في ظل هذه الظروف، كان هناك عدد قليل جدًا من المدنيين العاديين الذين يعيشون في قرية السماء.
“جاءت هذه الرسالة من جمعية الضباب القرمزي في مقاطعة يونان.”
كان نزل بلا غبرة نزلًا رثًا في ضواحي قرية السماء. كان أرخص وأقل تكلفة من النزل الأخرى في القرية، لذلك كانت وجهة شهيرة لفناني القتال الشباب الفقراء. [**: ترجمة النزل الصحيحة هي النزل النظيف، بس حسيته غبي جدا.]
في هذه الأثناء، أشعل الرجل الرسالة بشمعة وشاهد الرماد يتطاير بفعل الريح. ثم أخرج خريطة كبيرة ومفصلة ومصغرة للسهول الوسطى من أحد الأدراج ونشرها على الطاولة. أظهرت الخريطة بوضوح تضاريس الصين، بما في ذلك مقاطعات هوبي ويونان وقانسو. [**: كلا، الرواية كورية، لكن تاريخ الصين وكوريا متلاصق بشكل كبير.]
امتلأ المطعم الموجود في الطابق الأول من نزل بلا غبرة بالفنانين الشباب الطموحين الذين يبحثون عن فرصة لدخول قمة السماء. على الرغم من أن النزل كان عادة مزدحمًا للغاية، إلا أن عدد العملاء قد تضاعف مؤخرًا، بعد شائعات عن منظمة جديدة لفناني القتال الشباب.
“صحيح.”
فجأة، انفتحت أبواب نزل بلا غبرة ودخل فنان قتال شاب. لم ينتبه له أحد بالداخل، حيث كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من النزل كل يوم. بدلاً من ملاحظة كل غريب، كان الناس عمومًا أكثر اهتمامًا بآخر الأخبار والشائعات حول قمة السماء.
نظر فنان القتال الشاب حوله للحظة، ثم اقترب من صاحب النزل عند مكتب التسجيل وهمس له بشيء. بعد سماع كلماته، أشار صاحب النزل بتكتم إلى الدرج.
نظر فنان القتال الشاب حوله للحظة، ثم اقترب من صاحب النزل عند مكتب التسجيل وهمس له بشيء. بعد سماع كلماته، أشار صاحب النزل بتكتم إلى الدرج.
ومع ذلك، كان الرجل أكثر أهمية وقوة مما كان يعتقده الشاب. لم يكن مجرد عضو في محاكم التفتيش، بل كان قائدهم، وكان نزل بلا غبرة هو المقر الرئيسي لمحاكم التفتيش.
صعد فنان القتال الشاب الدرج إلى الطابق الثالث. في نهاية الممر في الطابق الثالث كانت هناك غرفة يحرسها اثنان من المحاربين ذوي العضلات. تبادل المحاربان مع الشاب بضع كلمات، ثم سمحا له بالدخول إلى الغرفة.
كانت الطريقة الوحيدة لدخول قمة السماء هي عبور جسر يؤدي إلى بوابة رئيسية شديدة الحراسة. لم يُسمح لأي شخص بالدخول دون إذن أو هوية، ولا حتى أشهر الناس في العالم. حتى ذلك الحين، كانت قمة السماء مزدحمة دائمًا بفناني القتال المرسلين من مختلف الطوائف، بالإضافة إلى فنانين القتال الذين تمركزوا هناك بشكل دائم.
كان الجزء الداخلي من الغرفة غير مزخرف وبسيط، مع طاولة وكرسي فقط وبعض الأثاث الريفي. جلس رجل على الطاولة، يخربش شيئًا بشراسة، وظهره لفنان القتال الشاب.
“طائفة قبضة الطاغية وجو تشيون-وو،” غمغم الرجل، وهو يمسد حاجبيه كما لو أن مجرد ذكر هذه الأسماء أثار حنقه. ثم قام بإخراج العلامات الحمراء ووضعها في عدة مواقع إستراتيجية حول يونان.
كان رجلاً متوسط الحجم ظهره متيبس مع تقدم العمر والخبرة. وكأنه لا يهتم بما إذا كان الشاب هناك أم لا، استمر في العمل دون توقف.
هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا. لقد كان جزءًا من محاكم التفتيش، وهي واحدة من العديد من المنظمات السرية في قمة السماء والتي تم تكليفها بتحديد وفحص ومراقبة الأعداء المحتملين لقمة السماء. تم نقل المعلومات التي جمعوها بعد ذلك إلى كل منظمة استخبارات داخل قمة السماء، بما في ذلك الإدارة العامة.
حدق الفنان الشاب في ظهر الرجل لفترة طويلة، محبسًا أنفاسه لتجنب إزعاجه.
“نعم سيدي،” لم يشكك فنان القتال الشاب في أوامر الرجل غير العادية؛ كان لديه ثقة مطلقة به. بإكمال مهمته، انحنى بسرعة للرجل وغادر الغرفة.
وووش سوووش.
“أخبر رجالك أن يراقبوا عن كثب جمعية الضباب القرمزي،” أمر الرجل أخيرًا.
كانت الغرفة هادئة للغاية، وكان يمكن سماع صوت تحرك الفرشاة. ومع ذلك، بالنسبة للشاب، بدت كل حركة كسيف يقطع الهواء.
أما عن هوية سيده؟ حسنًا…
بعد ما بدا وكأنه دهر، وضع الرجل فرشاته وقلب المستند. ثم لفه حتى لم يكن أكبر من إصبع طفل، وأدخله في أسطوانة صغيرة وأطلق صفيرًا بصوت عالٍ.
لم يكن الشاب بحاجة إلى معرفة ذلك، لأن هوية كبير المحققين وموقع المقر كانا من الأسرار المحمية عن كثب، والتي لا يعرفها سوى عدد قليل من كبار المسؤولين في قمة السماء.
رمش الفنان الشاب بعينه في حيرة من أمره، لكن سؤاله غير المعلن تمت الإجابة عليه على الفور تقريبًا عندما طار عصفور في النافذة.
في هذه الأثناء، أشعل الرجل الرسالة بشمعة وشاهد الرماد يتطاير بفعل الريح. ثم أخرج خريطة كبيرة ومفصلة ومصغرة للسهول الوسطى من أحد الأدراج ونشرها على الطاولة. أظهرت الخريطة بوضوح تضاريس الصين، بما في ذلك مقاطعات هوبي ويونان وقانسو. [**: كلا، الرواية كورية، لكن تاريخ الصين وكوريا متلاصق بشكل كبير.]
هل هذا طائر رسول؟
“جمعية الضباب القرمزي؟ إذا كنت أتذكر جيدًا، كان قائدهم رجلًا يُدعى دام جو-إن؟”
كان الطائر نسرًا صغيرًا معروفًا باسم الشاهين البحري. على الرغم من حجمه، إلا أنه كان رشيقًا وشرسًا ويصعب ترويضه. ومع ذلك، بمجرد ترويضه، يمكن أن يرسل الرسائل بشكل أسرع وأكثر دقة من أي طائر آخر في العالم. [**: الشاهين هو اكبر أنواع الصقور، اسمه سنقر او سنقور بالمناسبة.]
والآن، بعد سنوات عديدة من العمل تحت قمة السماء، لاحظ ظهور النصل الشمالي، جين مو-وون. على الفور، كان متأكدًا من أن هذا هو نفس جين مو-وون مثل جين مو-وون في الجيش الشمالي.
ربط الرجل إسطوانةً صغيرةً بساق الصقر وأرسله يطير. فقط عندما كان بعيد عن الأنظار، التفت أخيرًا لإلقاء نظرة على فنان القتال الشاب.
قام الرجل بلمس ذقنه وحدق في خريطة السهول الوسطى لفترة طويلة، قبل أن يضيف عدة علامات زرقاء حول قلب مدينة يونان.
كان في أواخر الثلاثينيات من عمره، بتعبير جليدي وعينان ثاقبتان تسببتا في رعشة أسفل العمود الفقري لأي شخص يواجهه. كانت هناك حقيبة جلدية صغيرة وغريبة معلقة حول رقبته مثل قلادة.
أما عن هوية سيده؟ حسنًا…
نظر إلى فنان القتال الشاب وسألة: “لماذا أنت هنا؟”
كان الطائر نسرًا صغيرًا معروفًا باسم الشاهين البحري. على الرغم من حجمه، إلا أنه كان رشيقًا وشرسًا ويصعب ترويضه. ومع ذلك، بمجرد ترويضه، يمكن أن يرسل الرسائل بشكل أسرع وأكثر دقة من أي طائر آخر في العالم. [**: الشاهين هو اكبر أنواع الصقور، اسمه سنقر او سنقور بالمناسبة.]
“لدي تقرير من يونان. أهمية الرسالة هي مستوى الأرض.”
كانت الطريقة الوحيدة لدخول قمة السماء هي عبور جسر يؤدي إلى بوابة رئيسية شديدة الحراسة. لم يُسمح لأي شخص بالدخول دون إذن أو هوية، ولا حتى أشهر الناس في العالم. حتى ذلك الحين، كانت قمة السماء مزدحمة دائمًا بفناني القتال المرسلين من مختلف الطوائف، بالإضافة إلى فنانين القتال الذين تمركزوا هناك بشكل دائم.
“يونان؟” أضاءت عيون الرجل باهتمام.
أراد جزء منه التخلص من كل ما كان يعمل من أجله والركض إلى جانب جين مو-وون على الفور، لكنه لم يستطع.
أخذ الفنان الشاب رسالة مختومة من جيب صدره وسلمها باحترام للرجل الذي فتحها على الفور وقرأها.
لقد كان صراع عمالقة يتراكم منذ عقود. لم يستطع سيو مو-سانغ أن يبدأ حتى في تخيل مدى الدمار الذي سيحدث. كل ما كان يعرفه هو أن مستقبل السهول الوسطى كان قاتمًا.
“جو تشيون-وو مفقود؟” اتسعت عينا الرجل قليلا بدهشة. “هل يمكنك تأكيد حقيقة هذا؟”
حدق الفنان الشاب في ظهر الرجل لفترة طويلة، محبسًا أنفاسه لتجنب إزعاجه.
“جاءت هذه الرسالة من جمعية الضباب القرمزي في مقاطعة يونان.”
أخرج الرجل عدة علامات ووضعها على الخريطة. شكلت العلامات البيضاء طريقًا من مقاطعة قانسو إلى يونان عبر سيتشوان، بينما كانت العلامات السوداء مبعثرة في جميع أنحاء يونان.
“جمعية الضباب القرمزي؟ إذا كنت أتذكر جيدًا، كان قائدهم رجلًا يُدعى دام جو-إن؟”
“آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي؟ ههه.”
“صحيح.”
كرئيس للمحققين، بذل سيو مو-سانغ قصارى جهده. فقط من خلال تعزيز مكانه في قمة السماء سيكون مفيدًا لجين مو-وون.
وضع الرجل الخطاب وأمسك ذقنه، بينما نظر إليه الفنان الشاب بعصبية.
امتلأ المطعم الموجود في الطابق الأول من نزل بلا غبرة بالفنانين الشباب الطموحين الذين يبحثون عن فرصة لدخول قمة السماء. على الرغم من أن النزل كان عادة مزدحمًا للغاية، إلا أن عدد العملاء قد تضاعف مؤخرًا، بعد شائعات عن منظمة جديدة لفناني القتال الشباب.
هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا. لقد كان جزءًا من محاكم التفتيش، وهي واحدة من العديد من المنظمات السرية في قمة السماء والتي تم تكليفها بتحديد وفحص ومراقبة الأعداء المحتملين لقمة السماء. تم نقل المعلومات التي جمعوها بعد ذلك إلى كل منظمة استخبارات داخل قمة السماء، بما في ذلك الإدارة العامة.
منذ اللحظة التي سمع فيها الرجل الاسم لأول مرة، كان يعلم. كان سيده هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يسبب مثل هذا الضجيج في عواطفه.
بعبارة أخرى، كان الإساءة إلى محاكم التفتيش هو الإساءة إلى قمة السماء بأكملها. فلا عجب أن لا أحد يريد أن يقف في جانبه السيئ.
“جمعية الضباب القرمزي.”
ومع ذلك، كان الرجل أكثر أهمية وقوة مما كان يعتقده الشاب. لم يكن مجرد عضو في محاكم التفتيش، بل كان قائدهم، وكان نزل بلا غبرة هو المقر الرئيسي لمحاكم التفتيش.
بعد ما بدا وكأنه دهر، وضع الرجل فرشاته وقلب المستند. ثم لفه حتى لم يكن أكبر من إصبع طفل، وأدخله في أسطوانة صغيرة وأطلق صفيرًا بصوت عالٍ.
لم يكن الشاب بحاجة إلى معرفة ذلك، لأن هوية كبير المحققين وموقع المقر كانا من الأسرار المحمية عن كثب، والتي لا يعرفها سوى عدد قليل من كبار المسؤولين في قمة السماء.
أيضًا، لقد تجنب عن عمد الاتصال بجين مو-وون، مدركًا أن كل تحركاته من المحتمل أن تتم مراقبتها، وكان على حق. استمرت المراقبة السرية لقمة السماء لمدة ثلاث سنوات أخرى.
“إذن جو تشيون-وو مفقود حقًا؟”
أراد جزء منه التخلص من كل ما كان يعمل من أجله والركض إلى جانب جين مو-وون على الفور، لكنه لم يستطع.
قام الرجل بملامسة ذقنه وغمغم لنفسه بشكل غير متماسك لفترة طويلة، وشاهده فنان القتال الشاب في صمت.
ربط الرجل إسطوانةً صغيرةً بساق الصقر وأرسله يطير. فقط عندما كان بعيد عن الأنظار، التفت أخيرًا لإلقاء نظرة على فنان القتال الشاب.
“أخبر رجالك أن يراقبوا عن كثب جمعية الضباب القرمزي،” أمر الرجل أخيرًا.
صرَّ سيو مو-سانغ على أسنانه وبدأ من جديد، وانضم مجددًا إلى قمة السماء باعتباره مبتدأً. كرس نفسه حصريًا لتحسين فنون القتال، وإتقان تعاليم جين مو-وون وجعلها خاصة به. وقد مكنه ذلك من العمل ببطء في طريقه إلى أعلى سلم التنظيم، على الرغم من عدم وجود قيود عليه.
“نعم سيدي،” لم يشكك فنان القتال الشاب في أوامر الرجل غير العادية؛ كان لديه ثقة مطلقة به. بإكمال مهمته، انحنى بسرعة للرجل وغادر الغرفة.
نظر إلى فنان القتال الشاب وسألة: “لماذا أنت هنا؟”
في هذه الأثناء، أشعل الرجل الرسالة بشمعة وشاهد الرماد يتطاير بفعل الريح. ثم أخرج خريطة كبيرة ومفصلة ومصغرة للسهول الوسطى من أحد الأدراج ونشرها على الطاولة. أظهرت الخريطة بوضوح تضاريس الصين، بما في ذلك مقاطعات هوبي ويونان وقانسو. [**: كلا، الرواية كورية، لكن تاريخ الصين وكوريا متلاصق بشكل كبير.]
سيو مو-سانغ رجل من الرجال!
لقد أمضت قمة السماء عقودًا وأكوامًا من الذهب في صنع مثل هذه الخريطة الدقيقة، لدرجة أنه حتى داخل قمة السماء، لم يُسمح إلا لعدد قليل من الناس باستخدامها.
ربط الرجل إسطوانةً صغيرةً بساق الصقر وأرسله يطير. فقط عندما كان بعيد عن الأنظار، التفت أخيرًا لإلقاء نظرة على فنان القتال الشاب.
أخرج الرجل عدة علامات ووضعها على الخريطة. شكلت العلامات البيضاء طريقًا من مقاطعة قانسو إلى يونان عبر سيتشوان، بينما كانت العلامات السوداء مبعثرة في جميع أنحاء يونان.
بطبيعة الحال، تطلب الآلاف من فناني القتال الذين يعيشون في جزيرة منعزلة قدرًا هائلاً من الإمدادات، وعشرات من عربات الإمداد ومئات التجار يسافرون داخل وخارج قمة السماء كل يوم. لجعل النقل أكثر ملاءمة، ظهرت قرية كبيرة بحجم مقاطعة تقريبًا حول الجسر الوحيد المؤدي إلى قمة السماء.
“هذا هو الطريق الذي سلكه، وهذه هي آثار الليل الصامت التي ندركها.”
كانت ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي، تقع عند التقاء نهر اليانغتسي ونهر هان، مما يجعلها موقعًا مثاليًا لمركز تجاري رئيسي. مع شبكة العنكبوت من البحيرات والأنهار، بما في ذلك البحيرة الشرقية وبحيرة هونغ، سافر عدد لا يحصى من الناس إلى ووهان بالقوارب يوميًا. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبح مكان واحد أكثر شعبية من ووهان: مدينة هانتشوان.
قام الرجل بلمس ذقنه وحدق في خريطة السهول الوسطى لفترة طويلة، قبل أن يضيف عدة علامات زرقاء حول قلب مدينة يونان.
“قد يكون سيدي من أقوى الأفراد، لكنه لم يكتسب موطئ قدم في هذا العالم بعد. أحتاج إلى إبقاء قمة السماء مشتتة حتى يتمكن من العثور على حلفاء وبناء مجموعة خاصة به.”
“طائفة قبضة الطاغية وجو تشيون-وو،” غمغم الرجل، وهو يمسد حاجبيه كما لو أن مجرد ذكر هذه الأسماء أثار حنقه. ثم قام بإخراج العلامات الحمراء ووضعها في عدة مواقع إستراتيجية حول يونان.
هل هذا طائر رسول؟
“جمعية الضباب القرمزي.”
“جمعية الضباب القرمزي؟ إذا كنت أتذكر جيدًا، كان قائدهم رجلًا يُدعى دام جو-إن؟”
الآن، الصورة التي يريدها كانت كاملة. كان الوضع الحالي في يونان واضحًا للعيان. في عقل الرجل، بدأ في تنظيم كل المعلومات التي لديه.
تقع على بعد حوالي مائة ميل شمال غرب ووهان، كانت هانتشوان موطنًا لمقر أشهر منظمة في العالم: قمة السماء. هذه القوة العظمى التي حكمت الجانغهو كانت على جزيرة صغيرة في وسط بحيرة. كانت الجزيرة، التي يبلغ محيطها أكثر من أربعين ميلاً، مكتظة بالسكان بعشرات المباني الكبيرة والصغيرة.
“آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي؟ ههه.”
ومع ذلك، كان الرجل أكثر أهمية وقوة مما كان يعتقده الشاب. لم يكن مجرد عضو في محاكم التفتيش، بل كان قائدهم، وكان نزل بلا غبرة هو المقر الرئيسي لمحاكم التفتيش.
بينما كان الرجل يتذكر اسم فنان قتال صاعد، خفق قلبه بشدة في الإثارة، وارتجفت كتفيه بترقب، وكفاه تتعرقان من الابتهاج.
“آخر ناجٍ من طائفة السيف الحديدي؟ ههه.”
“هذا كذب. يجب أن يكون هذا الشخص سيدي.”
أخذ الفنان الشاب رسالة مختومة من جيب صدره وسلمها باحترام للرجل الذي فتحها على الفور وقرأها.
منذ اللحظة التي سمع فيها الرجل الاسم لأول مرة، كان يعلم. كان سيده هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يسبب مثل هذا الضجيج في عواطفه.
منذ اللحظة التي سمع فيها الرجل الاسم لأول مرة، كان يعلم. كان سيده هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يسبب مثل هذا الضجيج في عواطفه.
أما عن هوية سيده؟ حسنًا…
أثبتت براءته أخيرًا، وسرعان ما برز سيو مو-سانغ، وحصل على موقعه في أعلى محاكم التفتيش.
كان اسم الرجل سيو مو-سانغ. على الرغم من أنه كان الآن رئيس المحققين في قمة السماء، قبل سبع سنوات، تم إرساله إلى قلعة الجيش الشمالي كنائب قائد السرية الثالثة. لسوء الحظ، بسبب حادثة معينة، تم إشعال النار في قلعة الجيش الشمالي وإحراقها.
ومع ذلك، على الرغم من أن تعذيبهم أضر به جسديًا وعقليًا، إلا أنه لم يعترف أبدًا بأن جين مو-وون لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، لقد كان مصراً للغاية على ذلك لدرجة أن قمة السماء تخلت عن تعذيبه بعد عام، فدعوه يذهب وقبلت كلماته على أنها حقيقة.
كان ذلك أيضًا عندما تم استدعاء سيو مو-سانغ مرة أخرى إلى قمة السماء. وبصفته الناجي والشاهد الوحيد على الحادث بأكمله، فقد عانى من التعذيب وجميع أنواع المصاعب التي لا توصف من أولئك الذين ادعوا أنهم “خبراء في جمع المعلومات”.
“قد يكون سيدي من أقوى الأفراد، لكنه لم يكتسب موطئ قدم في هذا العالم بعد. أحتاج إلى إبقاء قمة السماء مشتتة حتى يتمكن من العثور على حلفاء وبناء مجموعة خاصة به.”
ومع ذلك، على الرغم من أن تعذيبهم أضر به جسديًا وعقليًا، إلا أنه لم يعترف أبدًا بأن جين مو-وون لا يزال على قيد الحياة. في الواقع، لقد كان مصراً للغاية على ذلك لدرجة أن قمة السماء تخلت عن تعذيبه بعد عام، فدعوه يذهب وقبلت كلماته على أنها حقيقة.
“جمعية الضباب القرمزي.”
هذا يعني أنه لم ينجح فقط في تزوير موت جين مو-وون، بل نجا أيضًا من المحنة واستعاد حريته.
“لدي تقرير من يونان. أهمية الرسالة هي مستوى الأرض.”
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لإرضاء سيف جين مو-وون الأول.
كانت ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي، تقع عند التقاء نهر اليانغتسي ونهر هان، مما يجعلها موقعًا مثاليًا لمركز تجاري رئيسي. مع شبكة العنكبوت من البحيرات والأنهار، بما في ذلك البحيرة الشرقية وبحيرة هونغ، سافر عدد لا يحصى من الناس إلى ووهان بالقوارب يوميًا. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبح مكان واحد أكثر شعبية من ووهان: مدينة هانتشوان.
صرَّ سيو مو-سانغ على أسنانه وبدأ من جديد، وانضم مجددًا إلى قمة السماء باعتباره مبتدأً. كرس نفسه حصريًا لتحسين فنون القتال، وإتقان تعاليم جين مو-وون وجعلها خاصة به. وقد مكنه ذلك من العمل ببطء في طريقه إلى أعلى سلم التنظيم، على الرغم من عدم وجود قيود عليه.
هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا. لقد كان جزءًا من محاكم التفتيش، وهي واحدة من العديد من المنظمات السرية في قمة السماء والتي تم تكليفها بتحديد وفحص ومراقبة الأعداء المحتملين لقمة السماء. تم نقل المعلومات التي جمعوها بعد ذلك إلى كل منظمة استخبارات داخل قمة السماء، بما في ذلك الإدارة العامة.
أيضًا، لقد تجنب عن عمد الاتصال بجين مو-وون، مدركًا أن كل تحركاته من المحتمل أن تتم مراقبتها، وكان على حق. استمرت المراقبة السرية لقمة السماء لمدة ثلاث سنوات أخرى.
“أنا أخدم سيدًا واحدًا فقط. له، سأنتظر هنا بصبر حتى يحين الوقت المثالي للرد،” همس سيو مو-سانغ بإصرار.
أثبتت براءته أخيرًا، وسرعان ما برز سيو مو-سانغ، وحصل على موقعه في أعلى محاكم التفتيش.
الفصل 124: انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [3]
كرئيس للمحققين، بذل سيو مو-سانغ قصارى جهده. فقط من خلال تعزيز مكانه في قمة السماء سيكون مفيدًا لجين مو-وون.
هذا الرجل لم يكن رجلا عاديا. لقد كان جزءًا من محاكم التفتيش، وهي واحدة من العديد من المنظمات السرية في قمة السماء والتي تم تكليفها بتحديد وفحص ومراقبة الأعداء المحتملين لقمة السماء. تم نقل المعلومات التي جمعوها بعد ذلك إلى كل منظمة استخبارات داخل قمة السماء، بما في ذلك الإدارة العامة.
والآن، بعد سنوات عديدة من العمل تحت قمة السماء، لاحظ ظهور النصل الشمالي، جين مو-وون. على الفور، كان متأكدًا من أن هذا هو نفس جين مو-وون مثل جين مو-وون في الجيش الشمالي.
“لدي تقرير من يونان. أهمية الرسالة هي مستوى الأرض.”
أراد جزء منه التخلص من كل ما كان يعمل من أجله والركض إلى جانب جين مو-وون على الفور، لكنه لم يستطع.
صرَّ سيو مو-سانغ على أسنانه وبدأ من جديد، وانضم مجددًا إلى قمة السماء باعتباره مبتدأً. كرس نفسه حصريًا لتحسين فنون القتال، وإتقان تعاليم جين مو-وون وجعلها خاصة به. وقد مكنه ذلك من العمل ببطء في طريقه إلى أعلى سلم التنظيم، على الرغم من عدم وجود قيود عليه.
“قد يكون سيدي من أقوى الأفراد، لكنه لم يكتسب موطئ قدم في هذا العالم بعد. أحتاج إلى إبقاء قمة السماء مشتتة حتى يتمكن من العثور على حلفاء وبناء مجموعة خاصة به.”
“طائفة قبضة الطاغية وجو تشيون-وو،” غمغم الرجل، وهو يمسد حاجبيه كما لو أن مجرد ذكر هذه الأسماء أثار حنقه. ثم قام بإخراج العلامات الحمراء ووضعها في عدة مواقع إستراتيجية حول يونان.
ستبدأ حقبة جديدة من الفوضى قريبًا، ولم تكن مجرد تنبؤ. كقائد لمحاكم التفتيش، كان لديه ما يكفي من المعلومات لمعرفة ذلك على وجه اليقين.
“جو تشيون-وو مفقود؟” اتسعت عينا الرجل قليلا بدهشة. “هل يمكنك تأكيد حقيقة هذا؟”
“الليل الصمت وقمة السماء يجمعلن قواهما. عندما ينتهان، ستندلع حرب شاملة.”
أخرج الرجل عدة علامات ووضعها على الخريطة. شكلت العلامات البيضاء طريقًا من مقاطعة قانسو إلى يونان عبر سيتشوان، بينما كانت العلامات السوداء مبعثرة في جميع أنحاء يونان.
لقد كان صراع عمالقة يتراكم منذ عقود. لم يستطع سيو مو-سانغ أن يبدأ حتى في تخيل مدى الدمار الذي سيحدث. كل ما كان يعرفه هو أن مستقبل السهول الوسطى كان قاتمًا.
“أنا أخدم سيدًا واحدًا فقط. له، سأنتظر هنا بصبر حتى يحين الوقت المثالي للرد،” همس سيو مو-سانغ بإصرار.
“صحيح.”
سيو مو-سانغ رجل من الرجال!
أيضًا، لقد تجنب عن عمد الاتصال بجين مو-وون، مدركًا أن كل تحركاته من المحتمل أن تتم مراقبتها، وكان على حق. استمرت المراقبة السرية لقمة السماء لمدة ثلاث سنوات أخرى.
كان اسم الرجل سيو مو-سانغ. على الرغم من أنه كان الآن رئيس المحققين في قمة السماء، قبل سبع سنوات، تم إرساله إلى قلعة الجيش الشمالي كنائب قائد السرية الثالثة. لسوء الحظ، بسبب حادثة معينة، تم إشعال النار في قلعة الجيش الشمالي وإحراقها.
هل هذا طائر رسول؟
“هذا هو الطريق الذي سلكه، وهذه هي آثار الليل الصامت التي ندركها.”
