Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 123

انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [2]

انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [2]

الفصل 122: انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [2]

فصل في ما قبل العاصفة. نهاية الفصول المترجمة في فترة الانقطاع، اعرف قليل، لكن هذا بسبب المترجم، قال اشياء عن مرضه وزواجه، وانتقلاه الى سنغافورة. التنزيل سيكون الساعة 4 مع عرش الحالم وسيادي الحكم، بس كل ما ينشر فصل انجليزي.

نظر الناجون إلى ساحة المعركة في فزع. كانت معركة صعبة. ورقد عدد لا يحصى من الناس متناثرين على الأرض مثل القمامة أو قتلى أو مصابين بجروح بالغة. كان فنانو القتال من طائفة قبضة الطاغية واللواء الحديدي وجمعية تجار التنين الأبيض جميعهم في حالة جنون، وخاصة مرافقي التنين الأبيض الذين فقدوا معظم رفاقهم.

عاد جين مو-وون إلى القافلة قبل الغسق مباشرة. كانت ملابسه ممزقة، وبدا على وشك الإغماء.

ثلاثة من مرافقي التنين الأبيض تجمعوا بشراسة على أحد النخب من قبضة الطاغية. أحدهم أمسك عدوهم بقبضة الموت بينما طعنه الآخران دون تردد، وقاما بتحريك شفراتهم من خلال رفيقهم من أجل قتل عدو أقوى. وبالمثل، أطلق محاربو اللواء الحديدي أنفسهم بقوة على طائفة قبضة الطاغية، غضبًا من هزيمة يونغ مو-سونغ. كان غضب الناس الذين حوصروا في الزاوية أمرًا لا يمكن تصوره.

قام جين مو-وون بتجعيد حواجبه في وقاحة ها جين-وول المطلقة، لكنه لم يدحض ادعاء الباحث وأومأ برأسه بلا كلام. كما قال ها جين-وول، لقد وثق بالرجل. لم يكن هناك سبب منطقي وراء قيامه بذلك، لقد شعر فقط أنه يمكن الوثوق بها جين-وول.

بعد نصف ساعة، انتهت المعركة الوحشية أخيرًا.

انكمش وجه تشيونغ-إن مثل ورقة.

“نعم!”

“أنا سعيد لأنك بأمان، العم هوانغ.”

“آررغغه!”

“لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن ينسى الجيش الشمالي، السيد الشاب. لاحقًا، عندما يكون هناك وقت، سأجمعهم معًا. أنا متأكد من أنهم سيكونون سعداء برؤيتك.”

ترددت صيحات المرافقين الخمسة الناجين عبر التلال على الرغم من إصابتهم جميعًا بجروح خطيرة.

أبعد عينيه بعيدًا عن الدمار وحدق في السماء بهدوء. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لإخفائها، إلا أنه كان في الواقع أكثر الأشخاص توتراً خلال المعركة. كان اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض هم من يقاتلون بالفعل، لكنه كان هو الذي وجههم. كان من الممكن أن تُفقد أرواح لا حصر لها إذا كان قد ارتكب خطأً واحدًا.

“ها… لماذا يجب أن تنتهي الأمور على هذا النحو…” تنهد غونغ جين-سونغ وهو ينظر حوله في يأس. عمل جميع المرافقين تحت قيادته مباشرة وكانوا معه لبضع سنوات على الأقل. كان يعرفهم جيدًا، وتذكر بوضوح عدد الأشقاء وعدد الأحفاد لكل منهم. ومع ذلك، فقد أصبحوا الآن مجرد جثث باردة في الحقل.

“سحقاً!” صرخ رجل غير مألوف في منتصف العمر بألفاظ نابية وتجهم عندما خرج من مخبئه وانضم إلى المجموعة.

لم يكن اللواء الحديدي في حالة جيدة أيضًا. وقد نجا جميعهم، لكنهم كانوا، دون استثناء، مغطيين بإصابات من الرأس إلى أخمص القدمين وكانوا ممددين على الأرض وهم يلهثون.

“منذ أن هزمنا طائفة قبضة الطاغية، ألا يجب أن نخرج من دائرة الخطر؟” سأل غونغسون تشانغ من اللواء الحديدي، نظر إلى جونغري مو-هوان للتوصل إلى اتفاق حيث كان الاستراتيجي هو الشخص الأكثر ذكاءً الذي عرفه.

ومع ذلك، بالمقارنة مع طائفة قبضة الطاغية، الذين تم القضاء عليهم، على الأقل كانوا على قيد الحياة.

عاد جين مو-وون إلى القافلة قبل الغسق مباشرة. كانت ملابسه ممزقة، وبدا على وشك الإغماء.

انحنت تشاي ياك-ران على صخرة ونظرت إلى هوانغ تشيول، الذي كان راكعًا فوق عدة جثث، وكتفيه يرتجفان قليلاً. كانت أمامه جثث سيو تشانغ-هيو واوه غيوم-هو وسون مو-هيونغ. بدلاً من الاستسلام، اختاروا القتال حتى وفاتهم، لكن حتى في النهاية، لم يلقوا باللوم على هوانغ تشيول أو شتموه.

الآن بعد أن اجتمع الجميع، وقف ها جين-وول أمام المجموعة وأعلن: “حسنًا جميعًا، نحن في حالة يرثى لها.”

ومن المفارقات، أن هذا هو السبب أيضًا وراء ترك ندبة ضخمة في قلب هوانغ تشيول.

أبعد عينيه بعيدًا عن الدمار وحدق في السماء بهدوء. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لإخفائها، إلا أنه كان في الواقع أكثر الأشخاص توتراً خلال المعركة. كان اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض هم من يقاتلون بالفعل، لكنه كان هو الذي وجههم. كان من الممكن أن تُفقد أرواح لا حصر لها إذا كان قد ارتكب خطأً واحدًا.

“سيد سيو، سيد أوه، سيد سون…” مع مصافحة يده، أغلق هوانغ تشيول عيونهم المحتقنة بالدم. لقد تطلع إليهم كشاب، لكن بدلاً من الشعور بالإنجاز من هزيمتهم، شعر فقط بحزن لا يمكن تصوره.

ترددت صيحات المرافقين الخمسة الناجين عبر التلال على الرغم من إصابتهم جميعًا بجروح خطيرة.

نظر ها جين-وول إليه أيضًا بتعاطف. لم يستطع فهم عمق خسارة هوانغ تشيول. الذكريات الثمينة من شباب الرجل في منتصف العمر لم يحطمها سوى نفسه. تمتم: “لقد دمر ماضيه بنفسه…”

ومع ذلك، لم يأخذ ها جين-وول بوقاحته على محمل الجد. نظر إلى جين مو-وون وأجاب بثقة: “إنه يثق بي. ألا يكفي ذلك؟”

أبعد عينيه بعيدًا عن الدمار وحدق في السماء بهدوء. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لإخفائها، إلا أنه كان في الواقع أكثر الأشخاص توتراً خلال المعركة. كان اللواء الحديدي ومرافقي التنين الأبيض هم من يقاتلون بالفعل، لكنه كان هو الذي وجههم. كان من الممكن أن تُفقد أرواح لا حصر لها إذا كان قد ارتكب خطأً واحدًا.

على الرغم من أن ها جين-وول لم يصدق الشائعات تمامًا، فقد كان كافياً بالنسبة له في البداية أن يرفض ارتباط جين مو-وون بالالجيش الشماليي. كانت هذه هي طبيعة الشائعات. جعلوا التفكير دون تحيز شبه مستحيل. ومع ذلك، بمجرد أن قام بتجميع قطع اللغز وتصفية ذهنه، لم يكن من الصعب تخمين هوية جين مو-وون.

كان يعتقد أنه كان مستعدًا لذلك عندما قرر العودة إلى الجانغهو، لكن ذلك حدث في وقت أقرب بكثير مما كان يتوقع.

“عواقب؟”

هل جرفني مصير ذلك الرجل بالفعل؟

“جاسوس القمر الأسود.”

لقد كان استراتيجيًا في صميمه، وبهذا المعنى، فإن قدرة جين مو-وون على جذب المشاكل جعلت الشاب الشخص المثالي الذي يمكن لمن مثله أن يحلم بمتابعته.

“لا يزال لديك الكثير من جهات الاتصال، أليس كذلك؟”

نبض قلبه بشكل أسرع مثتثارًا. كان الطموح الكامن فيه يتأرجح مرة أخرى إلى الحياة.

“كنت أعرف!” لمعت عيون ها جين-وول بشكل غامق. اختفى جو تشيون-وو فجأة خلال المعركة، وظهر جين مو-وون بعد انتهائها. على الرغم من أن الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك، إلا أن تأكيد جين مو-وون تركهم في حالة من الصدمة والرعب.

٭ ٭ ٭

ترددت صيحات المرافقين الخمسة الناجين عبر التلال على الرغم من إصابتهم جميعًا بجروح خطيرة.

عاد جين مو-وون إلى القافلة قبل الغسق مباشرة. كانت ملابسه ممزقة، وبدا على وشك الإغماء.

لقد ترك منطق ها جين-وول البارد القاسي هوانغ تشيول عاجزًا عن الكلام.

““السيد الشاب.””

على الرغم من أن ها جين-وول لم يصدق الشائعات تمامًا، فقد كان كافياً بالنسبة له في البداية أن يرفض ارتباط جين مو-وون بالالجيش الشماليي. كانت هذه هي طبيعة الشائعات. جعلوا التفكير دون تحيز شبه مستحيل. ومع ذلك، بمجرد أن قام بتجميع قطع اللغز وتصفية ذهنه، لم يكن من الصعب تخمين هوية جين مو-وون.

“أنا سعيد لأنك بأمان، العم هوانغ.”

نبض قلبه بشكل أسرع مثتثارًا. كان الطموح الكامن فيه يتأرجح مرة أخرى إلى الحياة.

“مات الكثير من الناس على الرغم…”

انحنت تشاي ياك-ران على صخرة ونظرت إلى هوانغ تشيول، الذي كان راكعًا فوق عدة جثث، وكتفيه يرتجفان قليلاً. كانت أمامه جثث سيو تشانغ-هيو واوه غيوم-هو وسون مو-هيونغ. بدلاً من الاستسلام، اختاروا القتال حتى وفاتهم، لكن حتى في النهاية، لم يلقوا باللوم على هوانغ تشيول أو شتموه.

قام جين مو-وون بمسح ساحة المعركة بشكل قاتم. كان لا يزال هناك العديد من الجثث المنتشرة حوله، ورائحة الدم المعدنية لسعت أنفه. أغمض عينيه في حداد، وشعر بالاستياء المستمر لأولئك الذين لا يستطيعون أن يرقدوا بسلام.

““السيد الشاب.””

انتظر ها جين-وول بصبر أن يفتح جين مو-وون عينيه، ثم قال: “من فضلك اجمع الجميع. لا يمكننا التراجع عن ما حدث بالفعل، لذلك نحتاج الآن إلى التفكير في كيفية التعامل مع العواقب.”

“عواقب؟”

انحنت تشاي ياك-ران على صخرة ونظرت إلى هوانغ تشيول، الذي كان راكعًا فوق عدة جثث، وكتفيه يرتجفان قليلاً. كانت أمامه جثث سيو تشانغ-هيو واوه غيوم-هو وسون مو-هيونغ. بدلاً من الاستسلام، اختاروا القتال حتى وفاتهم، لكن حتى في النهاية، لم يلقوا باللوم على هوانغ تشيول أو شتموه.

“لا يوجد شيء اسمه معضلة غير قابلة للحل. إذا كان هناك، فهذا يعني فقط أننا نفتقر إلى الإرادة والقدرة على حلها،” قال ها جين-وول بثقة.

انحنت تشاي ياك-ران على صخرة ونظرت إلى هوانغ تشيول، الذي كان راكعًا فوق عدة جثث، وكتفيه يرتجفان قليلاً. كانت أمامه جثث سيو تشانغ-هيو واوه غيوم-هو وسون مو-هيونغ. بدلاً من الاستسلام، اختاروا القتال حتى وفاتهم، لكن حتى في النهاية، لم يلقوا باللوم على هوانغ تشيول أو شتموه.

أومأ جين مو-وون موافقًل وأشار إلى جميع الناجين المرهقين بالتجمع حولهما. عندما تجمع الجميع، نظر ها جين-وول إلى جين مو-وون وقال: “هل تريده أن يأتي أيضًا، أليس كذلك؟”

أومأ جين مو-وون موافقًل وأشار إلى جميع الناجين المرهقين بالتجمع حولهما. عندما تجمع الجميع، نظر ها جين-وول إلى جين مو-وون وقال: “هل تريده أن يأتي أيضًا، أليس كذلك؟”

“من؟”

قام جين مو-وون بمسح ساحة المعركة بشكل قاتم. كان لا يزال هناك العديد من الجثث المنتشرة حوله، ورائحة الدم المعدنية لسعت أنفه. أغمض عينيه في حداد، وشعر بالاستياء المستمر لأولئك الذين لا يستطيعون أن يرقدوا بسلام.

“جاسوس القمر الأسود.”

“عن ماذا تتحدث؟”

أومأ جين مو-وون برأسه، واستدار نحو بقعة مظللة فارغة على ما يبدو، وقال: “تعال.”

ومع ذلك، بالمقارنة مع طائفة قبضة الطاغية، الذين تم القضاء عليهم، على الأقل كانوا على قيد الحياة.

“……”

“من؟”

“أعلم أنك هناك.”

“كنت أعرف!” لمعت عيون ها جين-وول بشكل غامق. اختفى جو تشيون-وو فجأة خلال المعركة، وظهر جين مو-وون بعد انتهائها. على الرغم من أن الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك، إلا أن تأكيد جين مو-وون تركهم في حالة من الصدمة والرعب.

“سحقاً!” صرخ رجل غير مألوف في منتصف العمر بألفاظ نابية وتجهم عندما خرج من مخبئه وانضم إلى المجموعة.

انتظر ها جين-وول بصبر أن يفتح جين مو-وون عينيه، ثم قال: “من فضلك اجمع الجميع. لا يمكننا التراجع عن ما حدث بالفعل، لذلك نحتاج الآن إلى التفكير في كيفية التعامل مع العواقب.”

“كيف عرفت أين كنت بحق الجحيم؟”

ابتسم ها جين وول: “كثرة المعلومات تؤدي إلى ارتباك جماعي.”

“لقد علمت لتوي.”

لم يفوتها ها جين-وول: “إذن هذا صحيح. لا عجب أن الأرقام لا تتراكم.”

“هذا هراء!” جلس تشيونغ-إن، يهز رأسه بعدم تصديق.

الفصل 122: انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [2]

الآن بعد أن اجتمع الجميع، وقف ها جين-وول أمام المجموعة وأعلن: “حسنًا جميعًا، نحن في حالة يرثى لها.”

“… هل تتكلم عني؟”

“منذ أن هزمنا طائفة قبضة الطاغية، ألا يجب أن نخرج من دائرة الخطر؟” سأل غونغسون تشانغ من اللواء الحديدي، نظر إلى جونغري مو-هوان للتوصل إلى اتفاق حيث كان الاستراتيجي هو الشخص الأكثر ذكاءً الذي عرفه.

“الليل الصامت؟”

ومع ذلك، كان تعبير جونغري مو-هوان خطيرًا مثل ها جين-وول. نظر إلى جين مو-وون وسأل: “ماذا حدث مع جو تشيون-وو؟”

اعتقد معظم الناس أن فناني القتال في الالجيش الشماليي انقسموا بين الأعمدة الشمالية الأربعة، ولكن وفقًا لحسابات ها جين-وول، انتهى الأمر بالغالبية العظمى منهم في الواقع كمتجولين.

“لقد غادر إلى العالم التالي.”

انحنت تشاي ياك-ران على صخرة ونظرت إلى هوانغ تشيول، الذي كان راكعًا فوق عدة جثث، وكتفيه يرتجفان قليلاً. كانت أمامه جثث سيو تشانغ-هيو واوه غيوم-هو وسون مو-هيونغ. بدلاً من الاستسلام، اختاروا القتال حتى وفاتهم، لكن حتى في النهاية، لم يلقوا باللوم على هوانغ تشيول أو شتموه.

“كنت أعرف!” لمعت عيون ها جين-وول بشكل غامق. اختفى جو تشيون-وو فجأة خلال المعركة، وظهر جين مو-وون بعد انتهائها. على الرغم من أن الجميع يعرفون ما يعنيه ذلك، إلا أن تأكيد جين مو-وون تركهم في حالة من الصدمة والرعب.

أومأ جين مو-وون برأسه، واستدار نحو بقعة مظللة فارغة على ما يبدو، وقال: “تعال.”

جو تشيون-وو قد مات…

رفت حواجب هوانغ تشيول.

لقد سقط هذا العمود العظيم…

هل جرفني مصير ذلك الرجل بالفعل؟

ولم يُعف حتى يونغ مو-سونغ، قائد اللواء الحديدي. كشخص قاتل مع جو تشيون-وو، كان يدرك جيدًا الفجوة التي لا يمكن تجاوزها بينه وبين العملاق.

جين مو-وون ليس مجرد قادم جديد قوي، لقد دخل بالفعل عالم الوجود المطلق.

جين مو-وون ليس مجرد قادم جديد قوي، لقد دخل بالفعل عالم الوجود المطلق.

الآن بعد أن اجتمع الجميع، وقف ها جين-وول أمام المجموعة وأعلن: “حسنًا جميعًا، نحن في حالة يرثى لها.”

ارتجف يونغ مو-سونغ، مدركًا أنه كان يشهد ولادة أسطورة جديدة.

ارتجف يونغ مو-سونغ، مدركًا أنه كان يشهد ولادة أسطورة جديدة.

أعطى تشيونغ-إن يونغ مو-سونغ نظرة متعاطفة. لقد صُدم هو أيضًا بمشهد جين مو-وون وهو يقتل جو تشيون-وو، وكانت الذكرى لا تزال حية في ذهنه.

“ها… لماذا يجب أن تنتهي الأمور على هذا النحو…” تنهد غونغ جين-سونغ وهو ينظر حوله في يأس. عمل جميع المرافقين تحت قيادته مباشرة وكانوا معه لبضع سنوات على الأقل. كان يعرفهم جيدًا، وتذكر بوضوح عدد الأشقاء وعدد الأحفاد لكل منهم. ومع ذلك، فقد أصبحوا الآن مجرد جثث باردة في الحقل.

بعيون براقة، حدق ها جين-وول في جين مو-وون لفترة طويلة قبل أن يسأل أخيرًا، “جين مو-وون، هل أنت سيد الالجيش الشماليي؟”

“سحقاً!” صرخ رجل غير مألوف في منتصف العمر بألفاظ نابية وتجهم عندما خرج من مخبئه وانضم إلى المجموعة.

ساد الصمت على المجموعة. بدا الجميع وكأنهم تعرضوا للضرب بمطرقة على رؤوسهم، وخاصة مرتزقة اللواء الحديدي. على الرغم من أنهم كانوا يشتبهون طوال الوقت في أن جين مو-وون لم يكن متجولًا عاديًا، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون القائد الحالي للالجيش الشماليي.

تجاهله ها جين-وول واستمر: “لم يحن الوقت بعد لوجود هذا الرجل على الملأ. لدينا الكثير من العمل للقيام به قبل أن نكون مستعدين لقلب العالم رأسًا على عقب، لذلك أنا بحاجة لمساعدتكم حتى ذلك الحين.”

“ها…” تنهد أحدهم، وكسر الصمت.

“نعم نعم.”

“كبف عرفت ذلك؟” سأل جين مو-وون.

ومع ذلك، كان تعبير جونغري مو-هوان خطيرًا مثل ها جين-وول. نظر إلى جين مو-وون وسأل: “ماذا حدث مع جو تشيون-وو؟”

“لم أستطع التأكد من ذلك في البداية. بعد كل شيء، تم تدمير قلعة الالجيش الشماليي قبل عشر سنوات، وكان هناك شائعات بأن الخليفة الأخير قد مات في الفوضى.”

لقد ترك منطق ها جين-وول البارد القاسي هوانغ تشيول عاجزًا عن الكلام.

على الرغم من أن ها جين-وول لم يصدق الشائعات تمامًا، فقد كان كافياً بالنسبة له في البداية أن يرفض ارتباط جين مو-وون بالالجيش الشماليي. كانت هذه هي طبيعة الشائعات. جعلوا التفكير دون تحيز شبه مستحيل. ومع ذلك، بمجرد أن قام بتجميع قطع اللغز وتصفية ذهنه، لم يكن من الصعب تخمين هوية جين مو-وون.

سأل جين مو-وون: “هل من الممكن القيام بذلك؟ الخصم هو قمة السماء، ولن يصدقوا ذلك بسهولة.”

“المشكلة هي، إذا انتشرت حقيقة أنك هزمت جو تشيون-وو، فأنا متأكد من أنني لن أكون الوحيد الذي يشك في ذلك،” أوضح ها جين-وول.

تجاهله ها جين-وول واستمر: “لم يحن الوقت بعد لوجود هذا الرجل على الملأ. لدينا الكثير من العمل للقيام به قبل أن نكون مستعدين لقلب العالم رأسًا على عقب، لذلك أنا بحاجة لمساعدتكم حتى ذلك الحين.”

عبس هوانغ تشيول. الآن فقط أدرك خطورة الوضع. بمجرد أن يصبح معروفًا أن جين مو-وون كان سيد الالجيش الشماليي، فإن قمة السماء ستتحرك بالتأكيد للقضاء عليه، وعلى الرغم من أن جين مو-وون كان قوياً مثل السادة المطلقين الآخرين، في النهاية، كان مجرد شخص واحد. بغض النظر عن مدى جودته في فنون القتال، كان من المستحيل بشريًا هزيمة الأعداد الهائلة من المنظمات الفائقة التي حكمت السهول الوسطى.

هل جرفني مصير ذلك الرجل بالفعل؟

فجأة، ابتسم ها جين-وول بخبث واستدار نحو هوانغ تشيول.

ومع ذلك، لم يأخذ ها جين-وول بوقاحته على محمل الجد. نظر إلى جين مو-وون وأجاب بثقة: “إنه يثق بي. ألا يكفي ذلك؟”

غرق قلب هوانغ تشيول.

“كيف عرفت أين كنت بحق الجحيم؟”

سأل ها جين-وول: “بما أن مو-وون يناديك بالعم هوانغ، هل من الجيد أن ناديتك هكذا أيضًا؟”

رفت حواجب هوانغ تشيول.

“نعم نعم.”

تجهم وجه تشيونغ-إن وهو يقول بسخط: “ما الذي تريده بالضبط؟ حقيقة أن هذا الرجل قتل جو تشيون-وو ستعرف قريبًا في جميع أنحاء العالم.”

“لنتحدث بصراحة.”

“لأن أقدارنا متشابكة الآن، ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها ترك القمر الأسود يبتعد سالماً، أليس كذلك؟”

“ماذا؟”

“نعم نعم.”

“لا يزال لديك الكثير من جهات الاتصال، أليس كذلك؟”

سأل ها جين-وول: “بما أن مو-وون يناديك بالعم هوانغ، هل من الجيد أن ناديتك هكذا أيضًا؟”

“عن ماذا تتحدث؟”

“نعم نعم.”

“الالجيش الشماليي.”

“الليل الصامت!”

رفت حواجب هوانغ تشيول.

“ماذا؟”

لم يفوتها ها جين-وول: “إذن هذا صحيح. لا عجب أن الأرقام لا تتراكم.”

“كبف عرفت ذلك؟” سأل جين مو-وون.

اعتقد معظم الناس أن فناني القتال في الالجيش الشماليي انقسموا بين الأعمدة الشمالية الأربعة، ولكن وفقًا لحسابات ها جين-وول، انتهى الأمر بالغالبية العظمى منهم في الواقع كمتجولين.

“من؟”

“على الرغم من أن الالجيش الشماليي قد تم حله بالقوة من قبل قمة السماء والأعمدة الشمالية الأربعة، فلا يوجد جندي لا يتوق إلى مسقط رأسه، لذلك أنا لست مندهشًا أن الكثير منهم اختاروا العودة إلى ديارهم بدلاً من الانضمام إلى فصائل أخرى. أيضًا، خمنت أنهم سيبقون على اتصال مع بعضهم البعض، ويبدو أنني كنت على حق.”

اعتقد معظم الناس أن فناني القتال في الالجيش الشماليي انقسموا بين الأعمدة الشمالية الأربعة، ولكن وفقًا لحسابات ها جين-وول، انتهى الأمر بالغالبية العظمى منهم في الواقع كمتجولين.

لقد ترك منطق ها جين-وول البارد القاسي هوانغ تشيول عاجزًا عن الكلام.

لقد سقط هذا العمود العظيم…

“هل هو على حق؟” سأل جين مو-وون هوانغ تشيول.

“نعم انت.”

“تنهد! أنا آسف لإخفائي هذا عنك، أيها السيد الشاب، لكنني في الواقع ما زلت على اتصال مع بعض الأشخاص.”

فجأة، ابتسم ها جين-وول بخبث واستدار نحو هوانغ تشيول.

أضاء وجه جين مو-وون قليلاً: “لم ينسوا الالجيش الشماليي، أليس كذلك؟”

“لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن ينسى الجيش الشمالي، السيد الشاب. لاحقًا، عندما يكون هناك وقت، سأجمعهم معًا. أنا متأكد من أنهم سيكونون سعداء برؤيتك.”

لم يفوتها ها جين-وول: “إذن هذا صحيح. لا عجب أن الأرقام لا تتراكم.”

“أوه، احتفظ بهذا لوقت لاحق. لا أحتاجهم بعد. يكفي أنني أعلم أنهم موجودون. الآن بعد أن حللنا مشكلة واحدة، حان دورك… “تحولت نظرة ها جين-وول إلى تشيونغ-إن، الذي جفل تحت نظرته الشديدة.

ثلاثة من مرافقي التنين الأبيض تجمعوا بشراسة على أحد النخب من قبضة الطاغية. أحدهم أمسك عدوهم بقبضة الموت بينما طعنه الآخران دون تردد، وقاما بتحريك شفراتهم من خلال رفيقهم من أجل قتل عدو أقوى. وبالمثل، أطلق محاربو اللواء الحديدي أنفسهم بقوة على طائفة قبضة الطاغية، غضبًا من هزيمة يونغ مو-سونغ. كان غضب الناس الذين حوصروا في الزاوية أمرًا لا يمكن تصوره.

“… هل تتكلم عني؟”

لم يفوتها ها جين-وول: “إذن هذا صحيح. لا عجب أن الأرقام لا تتراكم.”

“نعم انت.”

 

“لماذا؟”

أومأ جين مو-وون برأسه، واستدار نحو بقعة مظللة فارغة على ما يبدو، وقال: “تعال.”

“أريدك أن تُشرك القمر الأسود.”

“ها… لماذا يجب أن تنتهي الأمور على هذا النحو…” تنهد غونغ جين-سونغ وهو ينظر حوله في يأس. عمل جميع المرافقين تحت قيادته مباشرة وكانوا معه لبضع سنوات على الأقل. كان يعرفهم جيدًا، وتذكر بوضوح عدد الأشقاء وعدد الأحفاد لكل منهم. ومع ذلك، فقد أصبحوا الآن مجرد جثث باردة في الحقل.

“لماذا علي؟”

“على الرغم من أن الالجيش الشماليي قد تم حله بالقوة من قبل قمة السماء والأعمدة الشمالية الأربعة، فلا يوجد جندي لا يتوق إلى مسقط رأسه، لذلك أنا لست مندهشًا أن الكثير منهم اختاروا العودة إلى ديارهم بدلاً من الانضمام إلى فصائل أخرى. أيضًا، خمنت أنهم سيبقون على اتصال مع بعضهم البعض، ويبدو أنني كنت على حق.”

“لأن أقدارنا متشابكة الآن، ولا توجد طريقة يمكننا من خلالها ترك القمر الأسود يبتعد سالماً، أليس كذلك؟”

نبض قلبه بشكل أسرع مثتثارًا. كان الطموح الكامن فيه يتأرجح مرة أخرى إلى الحياة.

انكمش وجه تشيونغ-إن مثل ورقة.

لم يفوتها ها جين-وول: “إذن هذا صحيح. لا عجب أن الأرقام لا تتراكم.”

تجاهله ها جين-وول واستمر: “لم يحن الوقت بعد لوجود هذا الرجل على الملأ. لدينا الكثير من العمل للقيام به قبل أن نكون مستعدين لقلب العالم رأسًا على عقب، لذلك أنا بحاجة لمساعدتكم حتى ذلك الحين.”

أومأ جين مو-وون موافقًل وأشار إلى جميع الناجين المرهقين بالتجمع حولهما. عندما تجمع الجميع، نظر ها جين-وول إلى جين مو-وون وقال: “هل تريده أن يأتي أيضًا، أليس كذلك؟”

“من أنت لتقول ذلك، عندما كنت معنا لبضعة أيام فقط؟” أنَّ تشيونغ-إن.

بعيون براقة، حدق ها جين-وول في جين مو-وون لفترة طويلة قبل أن يسأل أخيرًا، “جين مو-وون، هل أنت سيد الالجيش الشماليي؟”

ومع ذلك، لم يأخذ ها جين-وول بوقاحته على محمل الجد. نظر إلى جين مو-وون وأجاب بثقة: “إنه يثق بي. ألا يكفي ذلك؟”

“هل هو على حق؟” سأل جين مو-وون هوانغ تشيول.

قام جين مو-وون بتجعيد حواجبه في وقاحة ها جين-وول المطلقة، لكنه لم يدحض ادعاء الباحث وأومأ برأسه بلا كلام. كما قال ها جين-وول، لقد وثق بالرجل. لم يكن هناك سبب منطقي وراء قيامه بذلك، لقد شعر فقط أنه يمكن الوثوق بها جين-وول.

ثلاثة من مرافقي التنين الأبيض تجمعوا بشراسة على أحد النخب من قبضة الطاغية. أحدهم أمسك عدوهم بقبضة الموت بينما طعنه الآخران دون تردد، وقاما بتحريك شفراتهم من خلال رفيقهم من أجل قتل عدو أقوى. وبالمثل، أطلق محاربو اللواء الحديدي أنفسهم بقوة على طائفة قبضة الطاغية، غضبًا من هزيمة يونغ مو-سونغ. كان غضب الناس الذين حوصروا في الزاوية أمرًا لا يمكن تصوره.

تجهم وجه تشيونغ-إن وهو يقول بسخط: “ما الذي تريده بالضبط؟ حقيقة أن هذا الرجل قتل جو تشيون-وو ستعرف قريبًا في جميع أنحاء العالم.”

“نعم انت.”

“أنا ذاهب للصيد في المياه العكرة.”

قام جين مو-وون بمسح ساحة المعركة بشكل قاتم. كان لا يزال هناك العديد من الجثث المنتشرة حوله، ورائحة الدم المعدنية لسعت أنفه. أغمض عينيه في حداد، وشعر بالاستياء المستمر لأولئك الذين لا يستطيعون أن يرقدوا بسلام.

هز تشيونغ-إن رأسه. كان “الصيد في المياه العكرة” إحدى الحيل الستة والثلاثين، وتنطوي على جني الفوائد من الفوضى والاضطراب. لكن لم تكن هناك فوضى؟ [**: ستة وثلاثون حيلة: مقال صيني يستخدم لتوضيح سلسلة من الحيل المستخدمة في السياسة والحرب والتفاعل المدني. إن تركيزها على استخدام المكر والخداع في كل من ساحة المعركة وفي المحكمة قد أجرى مقارنات بفن الحرب لصن تزو.]

عاد جين مو-وون إلى القافلة قبل الغسق مباشرة. كانت ملابسه ممزقة، وبدا على وشك الإغماء.

ابتسم ها جين وول: “كثرة المعلومات تؤدي إلى ارتباك جماعي.”

الفصل 122: انظر إلى الهاوية، تنظر الهاوية لك [2]

“ماذا؟”

 

“لحسن الحظ، لدينا عذر جيد، أليس كذلك؟”

“آررغغه!”

“هل يمكنك التوقف عن الحديث بالألغاز؟”

“آه!” صرخ الجميع في إدراك.

“الليل الصامت!”

“أريدك أن تُشرك القمر الأسود.”

“الليل الصامت؟”

“ماذا؟”

“نعم، الليل الصامت. الصراع بين طائفة قبضة الطاغية والليل الصامت. ماذا تعتقد؟ ألا تشكل صورة جميلة؟”

“نعم، الليل الصامت. الصراع بين طائفة قبضة الطاغية والليل الصامت. ماذا تعتقد؟ ألا تشكل صورة جميلة؟”

“آه!” صرخ الجميع في إدراك.

الآن بعد أن اجتمع الجميع، وقف ها جين-وول أمام المجموعة وأعلن: “حسنًا جميعًا، نحن في حالة يرثى لها.”

سأل جين مو-وون: “هل من الممكن القيام بذلك؟ الخصم هو قمة السماء، ولن يصدقوا ذلك بسهولة.”

“مات الكثير من الناس على الرغم…”

“أنت تسألني إذا كان ذلك ممكنًا؟ لا تنسى، أنا الوحيد ها جين-وول،” أجاب ها جين-وول بصوت نال الفخر والثقة.

 


فصل في ما قبل العاصفة.
نهاية الفصول المترجمة في فترة الانقطاع، اعرف قليل، لكن هذا بسبب المترجم، قال اشياء عن مرضه وزواجه، وانتقلاه الى سنغافورة. التنزيل سيكون الساعة 4 مع عرش الحالم وسيادي الحكم، بس كل ما ينشر فصل انجليزي.

بعد نصف ساعة، انتهت المعركة الوحشية أخيرًا.

هل جرفني مصير ذلك الرجل بالفعل؟

 

“أنا سعيد لأنك بأمان، العم هوانغ.”

“لماذا علي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط