إن الجانغهو لواسع [2]
الفصل 133: إن الجانغهو لواسع [2]
سأحتاج إلى التحرك بعناية من الآن فصاعدًا، تنهدت داخليًا، واثقة من قرارها برفض عرض جوا مون-هو ولكنها حذرة من الضغينة التي يمكن أن تشعر بها في عينيه الشرستين.
ارتعشت مؤخرة ميونغ ريو-سان. على الرغم من أنه يحتسي مشروبه، إلا أن أذنيه كانتا منضبطتين على المقاعد المجاورة التي يشغلها نام سو-ريون وجوا مون-هو. ومع ذلك، على الرغم من بذل قصارى جهده للتنصت، لم يتمكن من سماعهما.
“نام سو-ريون هذه تحيي الكبير من عشيرة تانغ.”
كان الأمر نفسه بالنسبة لرواد النزل الفضوليين الآخرين. على الرغم من أنهم جميعًا على علم بالتبادل الساخن بين نام سو-ريون وجوا مون-هو، لم يدرك أي منهم مدى وقاحة وغير لائق تصرف جوا مون-هو.
نام سو-ريون، التي لا تزال حالتها المزاجية متأثرة بلقائها السابق مع جوا مون هو، ألقت نظرة سريعة على جين مو-وون. شعرت أنه لا يحمل أي نية سيئة، أومأت برأسها.
انفجار!
ابتسم جين مو-وون في تسلية. لقد اعتاد على عدم القدرة على التنبؤ التي يتصرف بها ها جين-وول في بعض الأحيان.
فجأة، ضرب جوا مون-هو بيده على الطاولة ووقف من مقعده. كان الضجيج مرتفعًا جدًا لدرجة أن العديد من قاطني النزل ارتدوا تعبيرات مؤلمة وقاموا بتغطية آذانهم.
ارتعشت مؤخرة ميونغ ريو-سان. على الرغم من أنه يحتسي مشروبه، إلا أن أذنيه كانتا منضبطتين على المقاعد المجاورة التي يشغلها نام سو-ريون وجوا مون-هو. ومع ذلك، على الرغم من بذل قصارى جهده للتنصت، لم يتمكن من سماعهما.
وجه جوا مون-هو نظرة تهديدية إلى نام سو-ريون، التي قابلت نظرته بثبات. سيطر التوتر على الجو، وحبس فنانو القتال في النزل أنفاسهم، مستشعرين تصاعد الصراع.
صر جوا مون-هو على أسنانه وضغط قائلًا: “هل أنت متأكدة من أنك تريدين رفض عرضنا؟ لماذا ترفضين شيئًا ينفعك؟”
وضعت نام سو-ريون عيدان تناول الطعام جانبًا. وكانت قد فقدت شهيتها. لم تكن تشرب الخمر كثيرًا، لكن الليلة بدت وكأنها يوم معقول لإجراء استثناء. نادت النادل وطلبت: “أحضر لي زجاجة من النبيذ.”
قالت نام سو-ريون بحزم: “قراري نهائي.”
“هل ستذهبين إلى هناك لاكتساب الخبرة؟”
“آمل ألا تندمي على هذا لاحقًا،” غضب جوا مون-هو. كانت نام سو-ريون أول فنان قتال يرفض تمامًا دعوته للانضمام إلى مجمتع التنين السماوي. لقد كانت إهانة صارخة لكبريائه كعضو.
سأحتاج إلى التحرك بعناية من الآن فصاعدًا، تنهدت داخليًا، واثقة من قرارها برفض عرض جوا مون-هو ولكنها حذرة من الضغينة التي يمكن أن تشعر بها في عينيه الشرستين.
استدار وخرج من النزل. فنانو القتال هؤلاء الذين تجرأوا على مواجهة نظراته سرعان ما تجنبوا النظر له، واستشعروو نية القتل الباردة في نظرته.
قبل أن تتمكن من قول أي شيء، وصل النادل ومعه طعامهم، مضيفًا إلى طلب نام سو-ريون السابق وملء الطاولة بمجموعة من الأطباق.
شاهدت نام سو-ريون جوا مون-هو وهو يغادر بتعبير حزين. على محمل الجد، مجتمع التنين السماوي؟ هل أصبح العالم فوضويًا إلى درجة أن يشكل فنانو القتال الشباب فصائل؟
سأحتاج إلى التحرك بعناية من الآن فصاعدًا، تنهدت داخليًا، واثقة من قرارها برفض عرض جوا مون-هو ولكنها حذرة من الضغينة التي يمكن أن تشعر بها في عينيه الشرستين.
سأحتاج إلى التحرك بعناية من الآن فصاعدًا، تنهدت داخليًا، واثقة من قرارها برفض عرض جوا مون-هو ولكنها حذرة من الضغينة التي يمكن أن تشعر بها في عينيه الشرستين.
مع ذلك، ظل ها جين-وول هادئًا. هو يعلم أنه في اللحظة التي ذكر فيها هوية نام سو-ريون، قام جين مو-وون بنشر حاجز عازل للصوت، لذلك كان كل ما ناقشوه داخل هذه الجدران مخفيًا عن آذان المتطفلين.
وضعت نام سو-ريون عيدان تناول الطعام جانبًا. وكانت قد فقدت شهيتها. لم تكن تشرب الخمر كثيرًا، لكن الليلة بدت وكأنها يوم معقول لإجراء استثناء. نادت النادل وطلبت: “أحضر لي زجاجة من النبيذ.”
وسرعان ما اقترب النادل، وسأل تانغ جي-مون: “هل لديك أي غرف متاحة؟”
عندما نفذ النادل طلبها على الفور، لم يستطع العديد من فناني القتال إلا أن ينبهروا برؤية امرأة جميلة وحيدة تستمتع بمشروبها. بعد أن شهدت مواجهتها السابقة مع المبارز النسر الطائر جوا مون-هو، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب منها بنوايا غرامية.
“هذا صحيح،” تنهدت نام سو-ريون باستسلام، وشعرت أن لا شيء مما قاله ها جين-وول يمكن أن يفاجئها بعد الآن. ومع ذلك، لم يكن بوسعها إلا أن تتساءل من هو. كم عدد الأشخاص في هذا الجانغهو الذين يمكنهم استنتاج هويتي ونواياي دون عناء؟ لماذا لم أسمع قط عن هذا الرجل؟
كان ميونغ ريو-سان أحد هؤلاء الرجال المذهلين. كان عقله يدور وهو يفكر في هويتها وانتمائها، وإذا كانت تطمح إلى الانضمام إلى قمة السماء مثلما فعل. لسوء الحظ، كان يفتقر إلى الشجاعة للاقتراب منها، واختار بدلًا من ذلك إغراق أفكاره في الخمر المتواضع المتواضع أمامه.
قالت نام سو-ريون بحزم: “قراري نهائي.”
وفجأة، انفتح باب النزل مرة أخرى. نظر ميونغ ريو-سان إلى الأعلى، وكان نصفه يتوقع عودة جوا مون-هو. ولدهشته، لم يكن جوا مون-هو، بل مجموعة زارت مسقط رأسه مؤخرًا. إذا يتذكر بشكل صحيح، فإن الرجل الذي يرتدي رداء كستنائي هو جين مو-وون، والذين معه هم ها جين-وول، وتانغ جي-مون، وتانغ مي-ريو.
قال جين مو-وون وهو يلوح لرفاقه: “شكرًا لك.” قال لهم عند وصولهم: “لقد وافقت هذه السيدة الطيبة على مشاركة الطاولة معنا.”
كانت المجموعة في مزاج سيئ. لقد رفضهم كل نزل قاموا بزيارته، حتى تلك التي تبدو متهالكة، وكانوا يعانون من الجوع. على الرغم من أنه لديهم أمل ضئيل في أن يكون لهذا النزل أي أماكن شاغرة، إلا أنهم اختاروا تناول الطعام هنا.
“أوه هو! يبدو أن السيدة هنا تشاطرني وجهة نظري،” قال ها جين-وول وعيناه لامعة.
تجولت نظرة جين مو-وون عبر مطعم النزل قبل أن تستقر على نام سو-ريون، التي احتلت طاولة بنفسها. اقترب منها وسألها: “آنسة، إذا كنت لا تمانعين، هل يمكننا الانضمام إليك؟ لم يعد هناك أي طاولات فارغة.”
هز تانغ جي-مون رأسه بانزعاج: “ما زلت منزعجًا لأننا استغرقنا وقتًا طويلًا للعثور على واحد.”
نام سو-ريون، التي لا تزال حالتها المزاجية متأثرة بلقائها السابق مع جوا مون هو، ألقت نظرة سريعة على جين مو-وون. شعرت أنه لا يحمل أي نية سيئة، أومأت برأسها.
أومأت تانغ مي-ريو برأسها بشكل محموم، متفقة مع عمها.
قال جين مو-وون وهو يلوح لرفاقه: “شكرًا لك.” قال لهم عند وصولهم: “لقد وافقت هذه السيدة الطيبة على مشاركة الطاولة معنا.”
كانت المجموعة في مزاج سيئ. لقد رفضهم كل نزل قاموا بزيارته، حتى تلك التي تبدو متهالكة، وكانوا يعانون من الجوع. على الرغم من أنه لديهم أمل ضئيل في أن يكون لهذا النزل أي أماكن شاغرة، إلا أنهم اختاروا تناول الطعام هنا.
“شكرا آنسة.”
“هذا صحيح. ألن تنضمي إلينا يا آنسة نام؟” توسلت تانغ مي-ريو، مما جعل من المستحيل على نام سو-ريون الرفض.
“شكرًا لك!”
مع ذلك، ظل ها جين-وول هادئًا. هو يعلم أنه في اللحظة التي ذكر فيها هوية نام سو-ريون، قام جين مو-وون بنشر حاجز عازل للصوت، لذلك كان كل ما ناقشوه داخل هذه الجدران مخفيًا عن آذان المتطفلين.
وشكرت المجموعة نام سو-ريون بينما جلسوا على الطاولة.
“ألا توافقي على أن تناول الطعام مع الشركة أكثر متعة من تناول الطعام بمفردك؟”
أكدت: “لا تقلقوا بشأن ذلك، لقد انتهيت تقريبًا من تناول الطعام على أي حال.”
مع ذلك، ظل ها جين-وول هادئًا. هو يعلم أنه في اللحظة التي ذكر فيها هوية نام سو-ريون، قام جين مو-وون بنشر حاجز عازل للصوت، لذلك كان كل ما ناقشوه داخل هذه الجدران مخفيًا عن آذان المتطفلين.
وسرعان ما اقترب النادل، وسأل تانغ جي-مون: “هل لديك أي غرف متاحة؟”
“بالحكم على العواهل الأربعة الكاردينال المنقوشة على حزامك والتطريز الذهبي على مقبض سيفك، لا بد أنك قديسة جبل مو نام سو-ريون، إحدى السماوات السبع الشابة.”
تردد النادل، وهو على علم بالإشغال الحالي للنزل. “لدينا مبنى خارجي، ولكنه مكلف إلى حد ما…”
اشتكى ها جين-وول بسخريته المميزة: “يبدو أن فناني القتال الشباب هؤلاء يعتقدون أن قمة السماء هي نزهة في الحديقة. إنهم يفتقرون إلى العقول اللازمة لتمييز التجارب التي تنتظرهم والتعامل معها. وأشك في أن الكثير منهم سيعيشون فترة أطول بكثير.”
تجاهل تانغ جي مون هذا القلق: “سيكون المبنى الخارجي كافيًا. كم ثمن؟”
ابتسم ها جين-وول كما لو أنه يستطيع قراءة أفكار نام سو-ريون.
أصيب النادل بالذعر عندما تفاجأ بثقة تانغ جي-مون بنفسه. لم يكن المبنى الخارجي أكثر من مسكن متهالك لصاحب النزل وزوجته، وتقاضى ثمنًا باهظًا مقابل ذلك يزعج ضميره. “خ-خمس فضيات، يا سيدي…” تمتم.
“هل ستذهبين إلى هناك لاكتساب الخبرة؟”
لم ينزعج تانغ جي-مون من انزعاج النادل، فأخرج كيسًا من جيب صدره، وكان الصوت المجلجل بداخله يشير إلى محتوياته. فأخرج خمس عملات فضية وناولها قائلًا: “الوجبة منفصلة، فأحضر لنا أفضل أطباقكم.”
“شكرا آنسة.”
“شيء مؤكد، سأعود على الفور!” صرخ النادل بسعادة وهو مسرع إلى المطبخ، متعجبًا من مكاسبه غير المتوقعة.
“لا، ليس الأمر كذلك…”
ابتسم جين مو-وون بسخرية: “على الأقل لدينا مساكن الآن، حتى لو كانت متواضعة.”
“شكرًا لك!”
هز تانغ جي-مون رأسه بانزعاج: “ما زلت منزعجًا لأننا استغرقنا وقتًا طويلًا للعثور على واحد.”
ابتسم ها جين-وول بتكلف: “لماذا أنت متفاجئة جدًا؟ وأغلقي فمك، أعتقد أن ذبابة قد دخلت داخله.”
أومأت تانغ مي-ريو برأسها بشكل محموم، متفقة مع عمها.
أشار تانغ جي-مون نحو تانغ مي-ريو، الجالسة بجانبه: “هذه ابنة أخي، تانغ مي ريو.”
اشتكى ها جين-وول بسخريته المميزة: “يبدو أن فناني القتال الشباب هؤلاء يعتقدون أن قمة السماء هي نزهة في الحديقة. إنهم يفتقرون إلى العقول اللازمة لتمييز التجارب التي تنتظرهم والتعامل معها. وأشك في أن الكثير منهم سيعيشون فترة أطول بكثير.”
أومأت تانغ مي-ريو برأسها بشكل محموم، متفقة مع عمها.
بعد أن عرف صراحة ها جين-وول الصريحة، ابتسم جين مو-وون ورفض كلماته اللاذعة.
أومأت تانغ مي-ريو برأسها بشكل محموم، متفقة مع عمها.
من ناحية أخرى، لم يتمكن نام سو-ريون من كبت ضحكة مكتومة ناعمة.
قال جين مو-وون وهو يلوح لرفاقه: “شكرًا لك.” قال لهم عند وصولهم: “لقد وافقت هذه السيدة الطيبة على مشاركة الطاولة معنا.”
“أوه هو! يبدو أن السيدة هنا تشاطرني وجهة نظري،” قال ها جين-وول وعيناه لامعة.
قبل أن تتمكن من قول أي شيء، وصل النادل ومعه طعامهم، مضيفًا إلى طلب نام سو-ريون السابق وملء الطاولة بمجموعة من الأطباق.
“لا، ليس الأمر كذلك…”
“من أنت يا سيد؟” سألت نام سو-ريون بحذر.
“بالحكم على العواهل الأربعة الكاردينال المنقوشة على حزامك والتطريز الذهبي على مقبض سيفك، لا بد أنك قديسة جبل مو نام سو-ريون، إحدى السماوات السبع الشابة.”
“ألا توافقي على أن تناول الطعام مع الشركة أكثر متعة من تناول الطعام بمفردك؟”
“ماذا؟” سقط فك نام سو-ريون عند اكتشاف ها جين-وول اللامبالي. حقيقة أن طائفة جبل مو استخدمت العواهل الكاردينال الأربعة كدليل على هويتهم في العالم الخارجي كانت سرًا محفوظًا جيدًا. كما لو أن ذلك لم يكن مذهلًا بما فيه الكفاية، حتى داخل جبل مو، لم يكن سوى عدد قليل مختار مطلعين على معرفة أن خليفة الطائفة فقط هو الذي كان لديه تطريز ذهبي على مقبض سيفها.
وشكرت المجموعة نام سو-ريون بينما جلسوا على الطاولة.
ابتسم ها جين-وول بتكلف: “لماذا أنت متفاجئة جدًا؟ وأغلقي فمك، أعتقد أن ذبابة قد دخلت داخله.”
أومأت تانغ مي-ريو برأسها بشكل محموم، متفقة مع عمها.
“من أنت يا سيد؟” سألت نام سو-ريون بحذر.
صر جوا مون-هو على أسنانه وضغط قائلًا: “هل أنت متأكدة من أنك تريدين رفض عرضنا؟ لماذا ترفضين شيئًا ينفعك؟”
“أشك في أنك ستتعرفين على اسمي حتى لو أخبرتك بذلك. ومع ذلك، أنا متأكد من أنك سمعت عن الهيونغ نيم الخاص بي هنا. تعرفي على السيد تانغ جي-مون، سيد جناح السموم في عشيرة تانغ.”
وفجأة، انفتح باب النزل مرة أخرى. نظر ميونغ ريو-سان إلى الأعلى، وكان نصفه يتوقع عودة جوا مون-هو. ولدهشته، لم يكن جوا مون-هو، بل مجموعة زارت مسقط رأسه مؤخرًا. إذا يتذكر بشكل صحيح، فإن الرجل الذي يرتدي رداء كستنائي هو جين مو-وون، والذين معه هم ها جين-وول، وتانغ جي-مون، وتانغ مي-ريو.
“ماذا؟” جلست نام سو-ريون وكانت دهشتها واضحة. كيف لها ألا تعرف هذا الاسم؟ لم يكن هناك أحد في الجانغهو لم يسمع عن عشيرة تانغ، وكان تانغ جي-مون اسمًا مألوفًا. جنبًا إلى جنب مع إمبراطور السموم اللامحدودة تانغ كوان-هو، كان أحد أفضل خبراء السموم في العالم.
وجه جوا مون-هو نظرة تهديدية إلى نام سو-ريون، التي قابلت نظرته بثبات. سيطر التوتر على الجو، وحبس فنانو القتال في النزل أنفاسهم، مستشعرين تصاعد الصراع.
“نام سو-ريون هذه تحيي الكبير من عشيرة تانغ.”
“هل ستذهبين إلى هناك لاكتساب الخبرة؟”
“هيه، لا حاجة لأن تكوني مهذبة جدًا. من فضلك، اجلسي،” قال تانغ جي-مون، وهو ينظر إلى ها جين-وول بنظرة عتاب لأنه كشف عن هويته دون موافقة.
“ماذا؟” جلست نام سو-ريون وكانت دهشتها واضحة. كيف لها ألا تعرف هذا الاسم؟ لم يكن هناك أحد في الجانغهو لم يسمع عن عشيرة تانغ، وكان تانغ جي-مون اسمًا مألوفًا. جنبًا إلى جنب مع إمبراطور السموم اللامحدودة تانغ كوان-هو، كان أحد أفضل خبراء السموم في العالم.
مع ذلك، ظل ها جين-وول هادئًا. هو يعلم أنه في اللحظة التي ذكر فيها هوية نام سو-ريون، قام جين مو-وون بنشر حاجز عازل للصوت، لذلك كان كل ما ناقشوه داخل هذه الجدران مخفيًا عن آذان المتطفلين.
“آمل ألا تندمي على هذا لاحقًا،” غضب جوا مون-هو. كانت نام سو-ريون أول فنان قتال يرفض تمامًا دعوته للانضمام إلى مجمتع التنين السماوي. لقد كانت إهانة صارخة لكبريائه كعضو.
ابتسم جين مو-وون في تسلية. لقد اعتاد على عدم القدرة على التنبؤ التي يتصرف بها ها جين-وول في بعض الأحيان.
أشار تانغ جي-مون نحو تانغ مي-ريو، الجالسة بجانبه: “هذه ابنة أخي، تانغ مي ريو.”
“شكرا آنسة.”
“آه! يجب أن تكوني الآنسة تانغ، زهرة سيتشوان. مسرور بلقائك.”
تبادلت النساء التحيات السعيدة.
“أنا أكثر سعادة بالتعرف عليك، قديسة جبل مو المبجلة.”
تجاهل تانغ جي مون هذا القلق: “سيكون المبنى الخارجي كافيًا. كم ثمن؟”
تبادلت النساء التحيات السعيدة.
تحولت عينا نام سو-ريون بعد ذلك إلى جين مو-وون، الذي أومأ برأسه وقال: “أنا جين مو-وون.”
أصيب النادل بالذعر عندما تفاجأ بثقة تانغ جي-مون بنفسه. لم يكن المبنى الخارجي أكثر من مسكن متهالك لصاحب النزل وزوجته، وتقاضى ثمنًا باهظًا مقابل ذلك يزعج ضميره. “خ-خمس فضيات، يا سيدي…” تمتم.
“تشرفت بلقائك يا سيد جين، ولكن…” أمالت نام سو-ريون رأسها. بدا الاسم مألوفًا بشكل غامض، لكنها لم تستطع تحديد مكانه تمامًا.
صر جوا مون-هو على أسنانه وضغط قائلًا: “هل أنت متأكدة من أنك تريدين رفض عرضنا؟ لماذا ترفضين شيئًا ينفعك؟”
“أنت أيضًا متوجهة إلى قمة السماء، أليس كذلك يا آنسة نام؟” قاطع ها جين-وول منتصف جملتها.
تبادلت النساء التحيات السعيدة.
“…نعم.”
“هل ستذهبين إلى هناك لاكتساب الخبرة؟”
“هل ستذهبين إلى هناك لاكتساب الخبرة؟”
تجولت نظرة جين مو-وون عبر مطعم النزل قبل أن تستقر على نام سو-ريون، التي احتلت طاولة بنفسها. اقترب منها وسألها: “آنسة، إذا كنت لا تمانعين، هل يمكننا الانضمام إليك؟ لم يعد هناك أي طاولات فارغة.”
“هذا صحيح،” تنهدت نام سو-ريون باستسلام، وشعرت أن لا شيء مما قاله ها جين-وول يمكن أن يفاجئها بعد الآن. ومع ذلك، لم يكن بوسعها إلا أن تتساءل من هو. كم عدد الأشخاص في هذا الجانغهو الذين يمكنهم استنتاج هويتي ونواياي دون عناء؟ لماذا لم أسمع قط عن هذا الرجل؟
اشتكى ها جين-وول بسخريته المميزة: “يبدو أن فناني القتال الشباب هؤلاء يعتقدون أن قمة السماء هي نزهة في الحديقة. إنهم يفتقرون إلى العقول اللازمة لتمييز التجارب التي تنتظرهم والتعامل معها. وأشك في أن الكثير منهم سيعيشون فترة أطول بكثير.”
ابتسم ها جين-وول كما لو أنه يستطيع قراءة أفكار نام سو-ريون.
“أشك في أنك ستتعرفين على اسمي حتى لو أخبرتك بذلك. ومع ذلك، أنا متأكد من أنك سمعت عن الهيونغ نيم الخاص بي هنا. تعرفي على السيد تانغ جي-مون، سيد جناح السموم في عشيرة تانغ.”
قبل أن تتمكن من قول أي شيء، وصل النادل ومعه طعامهم، مضيفًا إلى طلب نام سو-ريون السابق وملء الطاولة بمجموعة من الأطباق.
“ماذا؟” جلست نام سو-ريون وكانت دهشتها واضحة. كيف لها ألا تعرف هذا الاسم؟ لم يكن هناك أحد في الجانغهو لم يسمع عن عشيرة تانغ، وكان تانغ جي-مون اسمًا مألوفًا. جنبًا إلى جنب مع إمبراطور السموم اللامحدودة تانغ كوان-هو، كان أحد أفضل خبراء السموم في العالم.
“لقد جمعنا القدر. بما أنه يبدو أنك لم تأكلي كثيرًا بعد، ما رأيك في الانضمام إلينا؟” اقترح ها جين-وول.
“ل-لكن…” ترددت نام سو-ريون.
وضعت نام سو-ريون عيدان تناول الطعام جانبًا. وكانت قد فقدت شهيتها. لم تكن تشرب الخمر كثيرًا، لكن الليلة بدت وكأنها يوم معقول لإجراء استثناء. نادت النادل وطلبت: “أحضر لي زجاجة من النبيذ.”
“ألا توافقي على أن تناول الطعام مع الشركة أكثر متعة من تناول الطعام بمفردك؟”
الفصل 133: إن الجانغهو لواسع [2]
“هذا صحيح. ألن تنضمي إلينا يا آنسة نام؟” توسلت تانغ مي-ريو، مما جعل من المستحيل على نام سو-ريون الرفض.
تجاهل تانغ جي مون هذا القلق: “سيكون المبنى الخارجي كافيًا. كم ثمن؟”
استسلمت نام سو-ريون وأومأ برأسه. والحق يقال، لقد كانت فضولية حقًا بشأن هؤلاء الأشخاص.
وفجأة، انفتح باب النزل مرة أخرى. نظر ميونغ ريو-سان إلى الأعلى، وكان نصفه يتوقع عودة جوا مون-هو. ولدهشته، لم يكن جوا مون-هو، بل مجموعة زارت مسقط رأسه مؤخرًا. إذا يتذكر بشكل صحيح، فإن الرجل الذي يرتدي رداء كستنائي هو جين مو-وون، والذين معه هم ها جين-وول، وتانغ جي-مون، وتانغ مي-ريو.
بدأ جين مو-وون الحفل بنخب، وعندما بدأ الخمسة منهم في تناول الطعام، انتشرت المشروبات وملأ الضحك الهواء.
وضعت نام سو-ريون عيدان تناول الطعام جانبًا. وكانت قد فقدت شهيتها. لم تكن تشرب الخمر كثيرًا، لكن الليلة بدت وكأنها يوم معقول لإجراء استثناء. نادت النادل وطلبت: “أحضر لي زجاجة من النبيذ.”
تحولت عينا نام سو-ريون بعد ذلك إلى جين مو-وون، الذي أومأ برأسه وقال: “أنا جين مو-وون.”
“لا، ليس الأمر كذلك…”
وشكرت المجموعة نام سو-ريون بينما جلسوا على الطاولة.
