في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (3)
الفصل 141: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (3)
كان هيون جونغهوي على نفس الرأي. لقد ضخ القوة في عضلاته، وحشد القوة للوقوف بشموخ. لم يسمح له كبرياؤه بإظهار أدنى تلميح للنقص.
اتسعت عيون التوأم أحادي اللون في صدمة. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرا بألم الإصابة. لقد قطع جلدهما، الأقوى من الدروع الحديدية، وراح الدم يتدفق من الجروح مثل النوافير.
فجأة، اندلع انفجار خلف جين موون، مما خلق عاصفة قوية من الرياح جعلت ملابسهم ترفرف بصخب.
‘ما هذا…؟’ تسارع عقلاهما لفهم الموقف.
تجاهلا الألم النابض في ذراعيهما، وهاجماه مرة أخرى مثل زوج من الدببة الهائجة. ومع ذلك، مثل جدار ثابت، صد هجماتهما المتواصلة دون عناء.
أمامهما، كانت الدماء تتساقط ببطء من سيف جين موون، زهرة الثلج، راسمة مشهدًا سرياليًا.
تراجع التوأمان أحاديا اللون وهما يرتجفان. ورغم أن إصاباتهما لم تكن خطيرة، إلا أن فقدان الدم جعلهما يشعران بالدوار. كانا يشتبهان في أن الموت سوف يلاحقهما إذا لم يتراجعا قريبًا.
وعندما عادوا إلى رشدهم، كان قد رحل بالفعل.
ظهرت نظرة عدم التصديق على وجيهما عندما أدركا الحقيقة.
“اللعنة!” زأر هيون جونغهوي من بين أسنانه المشدودة، غاضبًا ومهانًا من حقيقة أن نام سوريون لا تزال على قدم المساواة معه على الرغم من بذله قصارى جهده.
“ما هذا السحر؟” صاح كوان سانوونغ، غير قادر على قبول أن فن الجسد المدفعي الخاص به يمكن تحييده بسهولة. الأمر كما لو أن سنواتي العديدة من العمل الشاق ذهبت سدى!
تحولت نظرة جين موون إلى الجليد. “يبدو أنك أخذت على عاتقك القيام بذلك دون علم النجم الوحيد في السماء الزرقاء. أتساءل كيف سيتفاعل عندما يكتشف ذلك.”
“……” بقي جين موون صامتًا، مما أثار غضب التوأم أحادي اللون أكثر.
اتسعت عيون التوأم أحادي اللون في صدمة. لقد مر وقت طويل منذ أن شعرا بألم الإصابة. لقد قطع جلدهما، الأقوى من الدروع الحديدية، وراح الدم يتدفق من الجروح مثل النوافير.
سرت قشعريرة في عمودهما الفقري عندما هددهما خوف لم يسبق لهما أن شعرا به من قبل. إذا استخدم جين موون طاقة السيف أو تدفق السيف الأكثر تقدمًا لاختراق فن الجسد المدفعي الخاص بهما، فلن يكونا مرعوبين إلى هذا الحد، لكن لا، لقد استخدم فقط أبسط الضربات وأكثرها أساسية.
تجاهلا الألم النابض في ذراعيهما، وهاجماه مرة أخرى مثل زوج من الدببة الهائجة. ومع ذلك، مثل جدار ثابت، صد هجماتهما المتواصلة دون عناء.
‘إنهما ليسا ندًا له،’ فكر جوا مونهو وهو يتخذ خطوة للأمام.
“أوه!” تجمد جوا مونهو. بدت نظرة جين موون الثابتة وكأنها تخترق جوهر كيانه، وتكشف أفكاره بدقة مربكة. لديه شعور بأنه إذا تجرأ على مهاجمة الرجل، فسوف يقطع إلى أشلاء في لحظة.
عندما لاحظ جين موون حركته، ألقى نظرة عليه.
جوا مونهو والتوأم أحادي اللون، الذين وقفوا في طريقه، تنحوا جانبًا دون وعي وراقبوه وهو يرحل.
“أوه!” تجمد جوا مونهو. بدت نظرة جين موون الثابتة وكأنها تخترق جوهر كيانه، وتكشف أفكاره بدقة مربكة. لديه شعور بأنه إذا تجرأ على مهاجمة الرجل، فسوف يقطع إلى أشلاء في لحظة.
“تبًا! يا له من عار… صدقني، سأنتقم بكل تأكيد!” انفجر جوا مونهو في إحباط. ‘متى شعرت بمثل هذا الإذلال؟ متى كانت آخر مرة شعرتُ فيها بالعجز التام أمام شخص ما؟’
‘هذا هو الضغط الروحي! نفس التقنية التي استخدمها نام سوريون على التوأم! من هو بحق الجحيم؟’ عض جوا مونهو شفتيه منزعجًا.
اندفاع!
‘ماذا يجب أن أفعل بشأنه؟’ للحظة، فكر جوا مونهو في دعوة جين موون إلى جمعية التنين الأزرق، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته تخيل ذلك، كان لديه شعور بأن جين موون ليس شخصًا يناسبهم.
دون أن يرفع عينيه عن جوا مونهو، واصل جين موون توجيه ضربة زهرة الثلج نحو التوأم، مما أدى إلى نزيف الدماء مرارًا وتكرارًا كما لو كانت دفاعاتهما مصنوعة من الورق. كانت ضرباته خفيفة، ومرحة تقريبًا، ولم تترك سوى جروح ضحلة عميقة مثل خياشيم الأسماك.
“ما هذا السحر؟” صاح كوان سانوونغ، غير قادر على قبول أن فن الجسد المدفعي الخاص به يمكن تحييده بسهولة. الأمر كما لو أن سنواتي العديدة من العمل الشاق ذهبت سدى!
“كيوك!” ومع ذلك، وعلى الرغم من جلدهما وعضلاتهما القاسية، لم يتمكن التوأمان أحادي اللون من منع أنفسهما من التأوه من الألم الشديد. لأول مرة، أدركا مدى الألم الشديد الذي قد تسببه حتى الجروح الخفيفة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأ جين موون برأسه رسميًا، وألقى بصره نحو السماء.
سرت قشعريرة في عمودهما الفقري عندما هددهما خوف لم يسبق لهما أن شعرا به من قبل. إذا استخدم جين موون طاقة السيف أو تدفق السيف الأكثر تقدمًا لاختراق فن الجسد المدفعي الخاص بهما، فلن يكونا مرعوبين إلى هذا الحد، لكن لا، لقد استخدم فقط أبسط الضربات وأكثرها أساسية.
تجاهلا الألم النابض في ذراعيهما، وهاجماه مرة أخرى مثل زوج من الدببة الهائجة. ومع ذلك، مثل جدار ثابت، صد هجماتهما المتواصلة دون عناء.
“من أنت؟” صرخ كوان سانوونغ، وكان صوته أشبه بالعويل وهو يواجه الشيطان عديم القلب والرحمة أمامه.
عندما لاحظ جين موون حركته، ألقى نظرة عليه.
ومع ذلك، ظل سؤاله معلقًا في الهواء، دون إجابة، حيث واصل جين موون هجومه بلا مبالاة.
تراجع التوأمان أحاديا اللون وهما يرتجفان. ورغم أن إصاباتهما لم تكن خطيرة، إلا أن فقدان الدم جعلهما يشعران بالدوار. كانا يشتبهان في أن الموت سوف يلاحقهما إذا لم يتراجعا قريبًا.
ولحسن حظهما، لم يلاحقهما جين موون. بل حوّل انتباهه إلى نام سوريون وهيون جونغهوي، اللذين استأنفا مبارزتهما وانخرطا في قتال عنيف. وكانت رسالته غير المعلنة واضحة: لن يسمح لأحد بالتدخل في مبارزتهما.
ارتعش حاجبا جوا مونهو. لقد حرك إحساس غير سار للغاية أعصابه بشكل مخيف مثل شفرة حادة تخدش عظامه، مما جعله يشعر بالغثيان. سياف غامض يرتدي ملابس بنية حمراء ويستخدم تقنية سيف غير عادية… لا يمكن أن يكون هو النصل الشمالي المزعوم؟
تحولت نظرة جين موون إلى الجليد. “يبدو أنك أخذت على عاتقك القيام بذلك دون علم النجم الوحيد في السماء الزرقاء. أتساءل كيف سيتفاعل عندما يكتشف ذلك.”
من ما سمعه، كان النصل الشمالي نجمًا صاعدًا من الموريم بمهارات تنافس مهارات السبعة شباب. ومع ذلك، حتى الآن، كان يعتقد أن قوة الرجل مبالغ فيها، كما كانت الشائعات.
“هل أنت النصل الشمالي؟” سأل.
بوم!
كان هيون جونغهوي على نفس الرأي. لقد ضخ القوة في عضلاته، وحشد القوة للوقوف بشموخ. لم يسمح له كبرياؤه بإظهار أدنى تلميح للنقص.
“……” لم يرد جين موون، فقط ألقى نظرة عليه.
————————
“لقد خمنت بشكل صحيح،” استنتج جوا مونهو. ‘لم تكن تلك الشائعات مبالغ فيها على الإطلاق. هذا الرجل في الواقع على الأقل يساوي السموات السبع الشباب، وربما حتى…’
“كيوك!” ومع ذلك، وعلى الرغم من جلدهما وعضلاتهما القاسية، لم يتمكن التوأمان أحادي اللون من منع أنفسهما من التأوه من الألم الشديد. لأول مرة، أدركا مدى الألم الشديد الذي قد تسببه حتى الجروح الخفيفة.
‘ماذا يجب أن أفعل بشأنه؟’ للحظة، فكر جوا مونهو في دعوة جين موون إلى جمعية التنين الأزرق، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته تخيل ذلك، كان لديه شعور بأن جين موون ليس شخصًا يناسبهم.
كانت معرفته المسبقة صحيحة عادة.
كان وضعها سيئًا للغاية، حتى أنه لم يستطع أن يصدق أنها استمرت في القتال بجسد في تلك الحالة.
نظر إلى جين موون وكأنه يريد تمزيقه إلى أشلاء. “هل تخطط للوقوف في طريق جمعية التنين الأزرق؟” حذر.
الفصل 141: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (3)
لم يستطع إلا أن يحترمها.
“هل السيد دام يعرف عن هذا؟” أجاب جين موون على السؤال بسؤاله الخاص، وبدا هادئًا للغاية لدرجة أنه جعل المرء يتساءل عما إذا كان هو نفس الشخص الذي هاجم للتو التوأم أحادي اللون بلا هوادة.
‘ماذا؟ هل يعرف دام سوتشيون؟ إذا كان هذا صحيحًا، فهو أكثر خطورة مما كنت أعتقد!’
“حسنًا…” تردد جوا مونهو، وقد فوجئ.
“إن النجم الوحيد في السماء الزرقاء الذي أعرفه هو فنان قتال محترم. لن ينحدر أبدًا إلى مثل هذه الأفعال الجبانة. فكر جيدًا، هل مسار عملك الحالي يتماشى مع نواياه؟”
سلم جين موون نام سوريون على عجل إلى تانغ جيمون الذي أصابه الذعر، والذي عالج على الفور جروحها. ولحسن الحظ، كان الجمع بين مهاراته في الإسعافات الأولية وخبرة تانغ جيمون الطبية كافيًا لإنقاذ حياتها.
“حسنًا…” تردد جوا مونهو، وقد فوجئ.
“……” لم يرد جين موون، فقط ألقى نظرة عليه.
تحولت نظرة جين موون إلى الجليد. “يبدو أنك أخذت على عاتقك القيام بذلك دون علم النجم الوحيد في السماء الزرقاء. أتساءل كيف سيتفاعل عندما يكتشف ذلك.”
وعندما عادوا إلى رشدهم، كان قد رحل بالفعل.
“غوه…” عبس جوا مونهو. بدت كلمات جين موون وكأنها خناجر تخترق كبريائه بلا رحمة. أراد الرد، لكنه لم يستطع المخاطرة بقول الشيء الخطأ بعد أن شهد كيف تعامل جين موون مع التوأم أحادي اللون.
فجأة، اندلع انفجار خلف جين موون، مما خلق عاصفة قوية من الرياح جعلت ملابسهم ترفرف بصخب.
“لم أنتهي بعد. لا تفكري حتى في الركض، أيتها العاهرة.”
بوم!
سرت قشعريرة في عمودهما الفقري عندما هددهما خوف لم يسبق لهما أن شعرا به من قبل. إذا استخدم جين موون طاقة السيف أو تدفق السيف الأكثر تقدمًا لاختراق فن الجسد المدفعي الخاص بهما، فلن يكونا مرعوبين إلى هذا الحد، لكن لا، لقد استخدم فقط أبسط الضربات وأكثرها أساسية.
الفصل 141: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (3)
فجأة، اندلع انفجار خلف جين موون، مما خلق عاصفة قوية من الرياح جعلت ملابسهم ترفرف بصخب.
كان وضعها سيئًا للغاية، حتى أنه لم يستطع أن يصدق أنها استمرت في القتال بجسد في تلك الحالة.
“أوه!” تجمد جوا مونهو. بدت نظرة جين موون الثابتة وكأنها تخترق جوهر كيانه، وتكشف أفكاره بدقة مربكة. لديه شعور بأنه إذا تجرأ على مهاجمة الرجل، فسوف يقطع إلى أشلاء في لحظة.
تحولت كل الأنظار على الفور نحو الصخب، فقط لرؤية نام سوريون وهيون جونغهوي راكعين على ركبة واحدة لكل منهما، ونظراتهما متشابكة في معركة صامتة. كان لون بشرة نام سوريون شاحبًا مثل الورق، بينما كان وجه هيون جونغهوي محمرًا، مما شكل تباينًا صارخًا.
لم يستطع إلا أن يحترمها.
“اللعنة!” زأر هيون جونغهوي من بين أسنانه المشدودة، غاضبًا ومهانًا من حقيقة أن نام سوريون لا تزال على قدم المساواة معه على الرغم من بذله قصارى جهده.
تراجع التوأمان أحاديا اللون وهما يرتجفان. ورغم أن إصاباتهما لم تكن خطيرة، إلا أن فقدان الدم جعلهما يشعران بالدوار. كانا يشتبهان في أن الموت سوف يلاحقهما إذا لم يتراجعا قريبًا.
نهضت نام سوريون ببطء على قدميها. أرادت أن تصرخ من شدة الإحباط، لكنها تراجعت، رافضة إظهار الضعف، على الأقل ليس أمام هيون جونغهوي.
ومع ذلك، إنها بحاجة إلى رعاية طبية فورية، ولحسن الحظ، لديه رفيقان موثوق بهما يتمتعان بخبرة كبيرة في الطب. حملها بعناية بين ذراعيه وسار نحو قارب نهر مستنقع يونمينغ.
كان هيون جونغهوي على نفس الرأي. لقد ضخ القوة في عضلاته، وحشد القوة للوقوف بشموخ. لم يسمح له كبرياؤه بإظهار أدنى تلميح للنقص.
أمامهما، كانت الدماء تتساقط ببطء من سيف جين موون، زهرة الثلج، راسمة مشهدًا سرياليًا.
“هل أنت النصل الشمالي؟” سأل.
“لم أنتهي بعد. لا تفكري حتى في الركض، أيتها العاهرة.”
من ما سمعه، كان النصل الشمالي نجمًا صاعدًا من الموريم بمهارات تنافس مهارات السبعة شباب. ومع ذلك، حتى الآن، كان يعتقد أن قوة الرجل مبالغ فيها، كما كانت الشائعات.
“لا تقلق، ليس لدي أي نية للقيام بذلك، سيد هيون.”
‘ما هذا…؟’ تسارع عقلاهما لفهم الموقف.
لم يتراجع أي منهما، على الرغم من أن جسديهما كانا مهشمين وأن المزيد من القتال من شأنه أن يعرض حياتهما للخطر… حتى فجأة، مثل الدمى التي قُطعت خيوطها، وصلا كلاهما إلى حدودهما وانهارا في نفس الوقت تقريبًا، مع انهيار هيون جونغهوي مثل قلعة رملية وسقوط نام سوريون إلى الجانب.
————————
“……” بقي جين موون صامتًا، مما أثار غضب التوأم أحادي اللون أكثر.
هرع جين موون نحو نام سوريون وأمسكها برفق قبل أن تسقط على الأرض، ثم ضغط بسرعة على نقاط الوخز بالإبر الخاصة بها لوقف النزيف. حينها فهم سبب كونها واحدة من السماوات السبع الشباب.
وبينما تستريح نام سوريون وتتعافى، ظلت تانغ ميريو إلى جانبها بأمانة.
ها جينوول، بعد أن سمع الرواية كاملة من جين موون، نقر على لسانه بوعي. “على الرغم من أن دام سوتشيون أسس جمعية التنين الأزرق بنوايا نبيلة، إلا أن ليس كل أعضائها يشاركونه رؤيته. علاوة على ذلك، فإن نظام التدريب الانفرادي الذي يتبعه جعل الجمعية عُرضة للحمقى الطموحين مثل جوا مونهو.”
كان وضعها سيئًا للغاية، حتى أنه لم يستطع أن يصدق أنها استمرت في القتال بجسد في تلك الحالة.
“إن النجم الوحيد في السماء الزرقاء الذي أعرفه هو فنان قتال محترم. لن ينحدر أبدًا إلى مثل هذه الأفعال الجبانة. فكر جيدًا، هل مسار عملك الحالي يتماشى مع نواياه؟”
————————
إنها أيضًا فنانة قتال تعيش بالسيف. ورغم سلوكها المهذب والسليم، فهي محاربة شرسة.
“لا تقلق، ليس لدي أي نية للقيام بذلك، سيد هيون.”
سرت قشعريرة في عمودهما الفقري عندما هددهما خوف لم يسبق لهما أن شعرا به من قبل. إذا استخدم جين موون طاقة السيف أو تدفق السيف الأكثر تقدمًا لاختراق فن الجسد المدفعي الخاص بهما، فلن يكونا مرعوبين إلى هذا الحد، لكن لا، لقد استخدم فقط أبسط الضربات وأكثرها أساسية.
لم يستطع إلا أن يحترمها.
بوم!
ومع ذلك، إنها بحاجة إلى رعاية طبية فورية، ولحسن الحظ، لديه رفيقان موثوق بهما يتمتعان بخبرة كبيرة في الطب. حملها بعناية بين ذراعيه وسار نحو قارب نهر مستنقع يونمينغ.
ظهرت نظرة عدم التصديق على وجيهما عندما أدركا الحقيقة.
جوا مونهو والتوأم أحادي اللون، الذين وقفوا في طريقه، تنحوا جانبًا دون وعي وراقبوه وهو يرحل.
وعندما عادوا إلى رشدهم، كان قد رحل بالفعل.
“هل السيد دام يعرف عن هذا؟” أجاب جين موون على السؤال بسؤاله الخاص، وبدا هادئًا للغاية لدرجة أنه جعل المرء يتساءل عما إذا كان هو نفس الشخص الذي هاجم للتو التوأم أحادي اللون بلا هوادة.
“تبًا! يا له من عار… صدقني، سأنتقم بكل تأكيد!” انفجر جوا مونهو في إحباط. ‘متى شعرت بمثل هذا الإذلال؟ متى كانت آخر مرة شعرتُ فيها بالعجز التام أمام شخص ما؟’
أمامهما، كانت الدماء تتساقط ببطء من سيف جين موون، زهرة الثلج، راسمة مشهدًا سرياليًا.
بجانبه، لم يقل التوأمان أحادي اللون شيئًا. على عكس جوا مونهو، الذي تعرض فقط للضغط الروحي، فقد واجها جين موون بشكل مباشر وما زال يطاردهما الخوف الذي غرسه جين موون فيهما.
“ما هذا السحر؟” صاح كوان سانوونغ، غير قادر على قبول أن فن الجسد المدفعي الخاص به يمكن تحييده بسهولة. الأمر كما لو أن سنواتي العديدة من العمل الشاق ذهبت سدى!
لم يستطع إلا أن يحترمها.
٭ ٭ ٭
أمامهما، كانت الدماء تتساقط ببطء من سيف جين موون، زهرة الثلج، راسمة مشهدًا سرياليًا.
سلم جين موون نام سوريون على عجل إلى تانغ جيمون الذي أصابه الذعر، والذي عالج على الفور جروحها. ولحسن الحظ، كان الجمع بين مهاراته في الإسعافات الأولية وخبرة تانغ جيمون الطبية كافيًا لإنقاذ حياتها.
وبينما تستريح نام سوريون وتتعافى، ظلت تانغ ميريو إلى جانبها بأمانة.
“ما هذا السحر؟” صاح كوان سانوونغ، غير قادر على قبول أن فن الجسد المدفعي الخاص به يمكن تحييده بسهولة. الأمر كما لو أن سنواتي العديدة من العمل الشاق ذهبت سدى!
ها جينوول، بعد أن سمع الرواية كاملة من جين موون، نقر على لسانه بوعي. “على الرغم من أن دام سوتشيون أسس جمعية التنين الأزرق بنوايا نبيلة، إلا أن ليس كل أعضائها يشاركونه رؤيته. علاوة على ذلك، فإن نظام التدريب الانفرادي الذي يتبعه جعل الجمعية عُرضة للحمقى الطموحين مثل جوا مونهو.”
“ما هذا السحر؟” صاح كوان سانوونغ، غير قادر على قبول أن فن الجسد المدفعي الخاص به يمكن تحييده بسهولة. الأمر كما لو أن سنواتي العديدة من العمل الشاق ذهبت سدى!
أومأ جين موون برأسه رسميًا، وألقى بصره نحو السماء.
‘لدي شعور بأنه لن يمر وقت طويل قبل أن ألتقي بالنجم الوحيد في السماء الزرقاء.’
لم يتراجع أي منهما، على الرغم من أن جسديهما كانا مهشمين وأن المزيد من القتال من شأنه أن يعرض حياتهما للخطر… حتى فجأة، مثل الدمى التي قُطعت خيوطها، وصلا كلاهما إلى حدودهما وانهارا في نفس الوقت تقريبًا، مع انهيار هيون جونغهوي مثل قلعة رملية وسقوط نام سوريون إلى الجانب.
كانت معرفته المسبقة صحيحة عادة.
ومع ذلك، إنها بحاجة إلى رعاية طبية فورية، ولحسن الحظ، لديه رفيقان موثوق بهما يتمتعان بخبرة كبيرة في الطب. حملها بعناية بين ذراعيه وسار نحو قارب نهر مستنقع يونمينغ.
————————
‘هذا هو الضغط الروحي! نفس التقنية التي استخدمها نام سوريون على التوأم! من هو بحق الجحيم؟’ عض جوا مونهو شفتيه منزعجًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هل أنت النصل الشمالي؟” سأل.
دون أن يرفع عينيه عن جوا مونهو، واصل جين موون توجيه ضربة زهرة الثلج نحو التوأم، مما أدى إلى نزيف الدماء مرارًا وتكرارًا كما لو كانت دفاعاتهما مصنوعة من الورق. كانت ضرباته خفيفة، ومرحة تقريبًا، ولم تترك سوى جروح ضحلة عميقة مثل خياشيم الأسماك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر إلى جين موون وكأنه يريد تمزيقه إلى أشلاء. “هل تخطط للوقوف في طريق جمعية التنين الأزرق؟” حذر.
