Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 142

في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (4)

في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (4)

الفصل 142: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (4)

وأخيرًا، أومأت أون هانسول برأسها.

 

كانت فكرة الاستحمام بحرية بعد كل هذا الوقت الطويل سببًا في تسريع وتيرة حياتهم، وسرعان ما وصلوا إلى بحيرة لوب نور. كانت بحيرة لوب نور، إحدى أكبر البحيرات في المنطقة، شاسعة، وزاد جمالها التضاريس الصحراوية المسطحة المحيطة بها والتي تمتد إلى ما لا نهاية في الأفق. ومع ذلك، كان من الصعب العثور على أماكن يمكن لأكثر من مائة شخص وعشرات العربات أن يستريحوا فيها في نفس الوقت، ولكن لأنهم خيموا هنا عدة مرات من قبل، فقد عرفوا المكان المثالي.

خلف مجموعة من فناني القتال الذين يخدمون كمرافقين، كانت قافلة مكونة من عشرات العربات الثقيلة تجوب صحراء شاسعة. وعلى رأس العربة الرئيسية للموكب، كانت راية كبيرة تحمل عبارة “جمعية تجار الخيول الفضية” ترفرف في النسيم.

‘لماذا هم سعداء إلى هذا الحد؟ لا أفهم… هل كنتُ هكذا دائمًا؟’ على مدار العقد الماضي، شعرت أنها أصبحت أكثر عجزًا عن التأثر بالمحفزات الخارجية، وكأن عقلها أصبح جزيرة معزولة، منفصلة تمامًا عن التأثيرات الخارجية. ولهذا السبب، على الرغم من أنها قادرة على فهم سبب سعادة الآخرين فكريًا، إلا أنها لم تعد قادرة على التعاطف عاطفيًا.

 

 

كانت جمعية تجار الخيول الفضية واحدة من الشركات العشر الكبرى، وجمعت ثروة هائلة في المقام الأول من خلال التجارة مع المناطق الغربية. وكانت مثل هذه المشاريع تستمر عادة من عدة أشهر إلى أكثر من عام، لذلك كانت قوافلهم محملة دائمًا بالبضائع والأفراد.

 

 

 

تراكمت طبقة سميكة من الغبار الأبيض على أسطح العربات، في حين كانت رؤوس وأكتاف الفرسان فوق الخيول رمادية اللون، كدليل على الرحلة الطويلة التي تحملوها.

 

 

أعرب يو جانغهوان عن امتنانه للقافلة المتعبة: “يا رفاق، لقد عملتم جميعًا بجد! سنخيم في بحيرة لوب نور الليلة، لذا اصبروا قليلًا! بمجرد دخولنا السهول الوسطى، سأكافئكم بسخاء!”

“فوو!” زفر الرجل الذي يقود العربة في المقدمة، وهو يفك القماش عن وجهه. ومع اندفاع الهواء البارد، عادت الحيوية إلى ملامحه. بدا وكأنه في منتصف الثلاثينيات من عمره، وكان لديه لحية كثيفة تغطي خديه وفكه، ومع ذلك تمتع بسلوك وسيم بشكل عام.

 

 

 

اسمه يو جانغهوان، وهو زعيم هذه القافلة ووريث جمعية تجار الخيول الفضية. بعد أن سافر من وإلى المناطق الغربية لأكثر من عشرين عامًا منذ سن الخامسة عشرة، ضحى بشبابه وحتى أنه أضاع فرصة الزواج، لكنه لم يندم على تكريس نفسه لتشكيل مستقبل الجمعية.

 

 

توجهت عينا أون هانسول نحو البحيرة المظلمة حيث كان ضوء القمر يلمع بشكل أكثر جمالا من أي وقت مضى. في ضوء الرقص، شعرت وكأنها تستطيع رؤية وجه الشخص من ذكرياتها.

وفي المسافة، كانت الأمواج الزرقاء لبحيرة لوب نور تتلألأ، معلنة نهاية بحر الرمال.

 

 

تقدم يو جانغهوان إلى الأمام، وقال بأدب وصدق غير معتادين: “تحياتي، سيدتي. أنا يو جانغهوان، قائد هذه القافلة التابعة لجمعية تجار الخيول الفضية. هذا هو المكان الذي نخيم فيه عادةً، لكن يبدو أنك وصلتِ أولًا. إذا لم يكن الأمر مزعجًا، هل تسمحين لنا بمشاركة هذه المساحة؟”

صرح يو جانغهوان قائلًا: “بدءًا من العام المقبل، لنرسل جانغ بيونغ في هذه الرحلات بدلًا من ذلك. أنا لست نشيطًا كما كنت في السابق.”

“هوبي.”

 

 

“هاها! أشك في أن السيد الشاب الثاني سيكون قادرًا على تحمل مثل هذه الرحلة القاسية!” ضحك رئيس المرافقين في منتصف العمر بجانبه.

 

 

 

بعد عودتهم من المناطق الغربية بعد ثمانية أشهر تقريبًا، كانت أعينهم تتلألأ بالشوق إلى الوطن. لم تكن المسافة من بحيرة لوب نور إلى السهول الوسطى بعيدة، وعلى الرغم من إرهاقهم، فإن احتمالية وضع أقدامهم على تربة السهول الوسطى الثمينة جعلت تعابير وجوههم أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.

 

 

 

أعرب يو جانغهوان عن امتنانه للقافلة المتعبة: “يا رفاق، لقد عملتم جميعًا بجد! سنخيم في بحيرة لوب نور الليلة، لذا اصبروا قليلًا! بمجرد دخولنا السهول الوسطى، سأكافئكم بسخاء!”

“آهم!” بعض الرجال صفوا حناجرهم لا إراديًا.

 

 

“أفتقد نساء السهول الوسطى!”

“هاها! أشك في أن السيد الشاب الثاني سيكون قادرًا على تحمل مثل هذه الرحلة القاسية!” ضحك رئيس المرافقين في منتصف العمر بجانبه.

 

 

“سأستأجر بيت دعارة بالكامل! اختر أي امرأة تريدها!”

 

 

 

“واهاهاها!”

 

 

نظرت أون هانسول إليه بصمت.

انفجر المقاتلون في الضحك عند رد يو جانغهوان، مدركين أنه سيفي بوعوده. كانت هذه الرحلة مربحة بشكل خاص، وستكون المكافآت أعظم من المعتاد. مجرد التفكير في إثراء جيوبهم جعلهم يشعرون بالأمان.

اقترب يو جانغهوان من أون هانسول حاملًا طبقًا متواضعًا من العصيدة بدا بدائيًا للغاية بالنسبة لفتاة شابة أنيقة. شعر بالذنب قليلًا لأن هذا هو أفضل ما يمكنه تقديمه، لكنه ابتسم بحرج وسأل، “سيدتي، هل ترغبين في تناول بعض العصيدة؟ يبدو أنك لم تأكلي أي شيء.”

 

 

وقع المقر الرئيسي لجمعية تجار الخيول الفضية في مقاطعة هوبي. وعلى الرغم من أنهم اضطروا إلى السفر لمدة شهر تقريبًا بعد دخول السهول الوسطى، إلا أن الرحلة لم تكن شاقة ووحيدة مثل عبور الصحراء.

 

 

 

للراحة والاسترخاء، كانت جمعية تجار الخيول الفضية تتوقف دائمًا عند بحيرة لوب نور في شينجيانغ أثناء رحلتها السنوية. وعلى الرغم من الافتقار إلى أماكن الإقامة المناسبة بسبب انخفاض حركة المرور وبُعد المنطقة، إلا أن حرية الاستحمام في البحيرة عوضت عن الإزعاج.

 

 

 

كانت فكرة الاستحمام بحرية بعد كل هذا الوقت الطويل سببًا في تسريع وتيرة حياتهم، وسرعان ما وصلوا إلى بحيرة لوب نور. كانت بحيرة لوب نور، إحدى أكبر البحيرات في المنطقة، شاسعة، وزاد جمالها التضاريس الصحراوية المسطحة المحيطة بها والتي تمتد إلى ما لا نهاية في الأفق. ومع ذلك، كان من الصعب العثور على أماكن يمكن لأكثر من مائة شخص وعشرات العربات أن يستريحوا فيها في نفس الوقت، ولكن لأنهم خيموا هنا عدة مرات من قبل، فقد عرفوا المكان المثالي.

وفي المسافة، كانت الأمواج الزرقاء لبحيرة لوب نور تتلألأ، معلنة نهاية بحر الرمال.

 

 

لسوء الحظ، كان شخص ما قد وصل إلى مكان تخييمهم قبلهم.

 

 

 

“هممم!” عبس يو جانغهوان.

“سأستأجر بيت دعارة بالكامل! اختر أي امرأة تريدها!”

 

 

جلست فتاة لم يتجاوز عمرها ستة عشر عامًا بمفردها أمام نار المخيم، وكانت تميل إلى النيران. ببشرتها الشاحبة بشكل لافت للنظر، وعينيها السوداوين الحادتين، وشفتيها القرمزيتين، كانت تنضح بهالة من عالم آخر، وشعرها الأزرق يرفرف في الريح.

“ثم إلى أين أنت متجهة؟”

 

أومأت أون هانسول برأسها.

“آه!” انبهر الرجال بالفتاة. لم تكن جميلة فحسب، بل كانت تبعث جوًا ساحرًا حرك قلوب من حولها.

 

 

 

ومع ذلك، لم تهتم الفتاة، أون هانسول، بهم. ظلت نظرتها ثابتة على نار المخيم المشتعلة، حيث كانت النيران تلقي أنماطًا غامضة على وجهها الغامض.

 

 

 

“آهم!” بعض الرجال صفوا حناجرهم لا إراديًا.

“لا داعي للإجابة إذا كان الأمر غير مريح. أنا أسأل فقط من باب الفضول.”

 

 

أطلقت أون هانسول نظرة خاطفة عليهم، لكن لم يجرؤ أحد على مقابلة نظراتها.

 

 

 

تقدم يو جانغهوان إلى الأمام، وقال بأدب وصدق غير معتادين: “تحياتي، سيدتي. أنا يو جانغهوان، قائد هذه القافلة التابعة لجمعية تجار الخيول الفضية. هذا هو المكان الذي نخيم فيه عادةً، لكن يبدو أنك وصلتِ أولًا. إذا لم يكن الأمر مزعجًا، هل تسمحين لنا بمشاركة هذه المساحة؟”

 

 

توقفت أون هانسول عن الأكل ونظر إلى يو جانغهوان: “هل أنت متجه إلى هناك أيضًا؟”

نظرت أون هانسول إليه بصمت.

“لماذا أنت ذاهبة إلى السهول الوسطى؟”

 

 

شعر يو جانغهوان على الفور بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص وانعدام الأمان. لقد أخبرته بصيرته غير العادية وخبرته الطويلة في الجانجهو أن أون هانسول ليست عادية على الإطلاق. ‘من يمكن أن تكون هذه الفتاة؟ إنها بلا شك مسافرة ومغامرة محنكة.’

 

 

نظرت أون هانسول إلى العصيدة. لم تكن تبدو ذات قيمة كبيرة بالتأكيد، لكنها كانت مليئة بمكونات متنوعة، كافية لتحضير وجبة متوازنة. قالت أخيرًا وهي تأخذ الطبق من يو جانغهوان: “شكرًا لك، سأتناولها.”

وأخيرًا، أومأت أون هانسول برأسها.

 

 

 

تنهد يو جانغهوان بارتياح وقال: “شكرًا لك يا آنسة. سأرد لك هذا اللطف بالتأكيد.”

 

 

خلف مجموعة من فناني القتال الذين يخدمون كمرافقين، كانت قافلة مكونة من عشرات العربات الثقيلة تجوب صحراء شاسعة. وعلى رأس العربة الرئيسية للموكب، كانت راية كبيرة تحمل عبارة “جمعية تجار الخيول الفضية” ترفرف في النسيم.

أمر رجاله بالاستعداد لليلة، فانطلقوا إلى العمل. وباعتبارهم مسافرين محنكين، عملوا بسرعة، فأشعلوا النيران في المخيمات، وعلقوا الأواني للطهي، وجلبوا الماء من البحيرة لإعداد الوجبات. وكمكافأة، فتح يو جانغهوان عدة براميل من النبيذ للحفلة. وسرعان ما امتلأت ضفاف البحيرة الهادئة بالنشاط.

 

 

“آه!” انبهر الرجال بالفتاة. لم تكن جميلة فحسب، بل كانت تبعث جوًا ساحرًا حرك قلوب من حولها.

جلست أون هانسول في صمت، تراقب الضحك والثرثرة من حولها. كانت وجوه الرجال تتوهج بالسعادة على الرغم من مظهرهم غير المرتب بعد أيام من السفر. ضحكوا وتقاسموا الطعام وتبادلوا القصص على وقع أصوات أكواب النبيذ. بدا كل هذا غريبًا بالنسبة لها.

“حسنًا! يبدو أن مساراتنا متوافقة.”

 

 

‘لماذا هم سعداء إلى هذا الحد؟ لا أفهم… هل كنتُ هكذا دائمًا؟’ على مدار العقد الماضي، شعرت أنها أصبحت أكثر عجزًا عن التأثر بالمحفزات الخارجية، وكأن عقلها أصبح جزيرة معزولة، منفصلة تمامًا عن التأثيرات الخارجية. ولهذا السبب، على الرغم من أنها قادرة على فهم سبب سعادة الآخرين فكريًا، إلا أنها لم تعد قادرة على التعاطف عاطفيًا.

 

 

 

اقترب يو جانغهوان من أون هانسول حاملًا طبقًا متواضعًا من العصيدة بدا بدائيًا للغاية بالنسبة لفتاة شابة أنيقة. شعر بالذنب قليلًا لأن هذا هو أفضل ما يمكنه تقديمه، لكنه ابتسم بحرج وسأل، “سيدتي، هل ترغبين في تناول بعض العصيدة؟ يبدو أنك لم تأكلي أي شيء.”

اسمه يو جانغهوان، وهو زعيم هذه القافلة ووريث جمعية تجار الخيول الفضية. بعد أن سافر من وإلى المناطق الغربية لأكثر من عشرين عامًا منذ سن الخامسة عشرة، ضحى بشبابه وحتى أنه أضاع فرصة الزواج، لكنه لم يندم على تكريس نفسه لتشكيل مستقبل الجمعية.

 

 

نظرت أون هانسول إلى العصيدة. لم تكن تبدو ذات قيمة كبيرة بالتأكيد، لكنها كانت مليئة بمكونات متنوعة، كافية لتحضير وجبة متوازنة. قالت أخيرًا وهي تأخذ الطبق من يو جانغهوان: “شكرًا لك، سأتناولها.”

حمل صوتها النسيم عبر البحيرة.

 

“أنت تذكريني بأخي الأصغر الذي في مثل سنك، لو كان في موقفك لجن جنوني من القلق.”

كان صوتها لطيفًا بشكل مدهش بالنسبة لآذان يو جانغهوان. لم يكن صوتًا شجيًا مثل رنين الأجراس، لكنه يتمتع بجودة عميقة ورطبة.

 

 

 

استنشقت أون هانسول العصيدة بحذر للحظة، ثم تناولتها.

شعر يو جانغهوان على الفور بإحساس لا يمكن تفسيره بالنقص وانعدام الأمان. لقد أخبرته بصيرته غير العادية وخبرته الطويلة في الجانجهو أن أون هانسول ليست عادية على الإطلاق. ‘من يمكن أن تكون هذه الفتاة؟ إنها بلا شك مسافرة ومغامرة محنكة.’

 

 

لقد أصبح يو جانغهوان مهتمًا. ‘من أين أتت هذه الفتاة؟ لا توجد أي علامة على الحضارة على بعد أميال، فقط صحارى مهجورة وغابات كثيفة تجوبها الذئاب. هل يمكن لفتاة صغيرة حقًا أن تنجو من هذه التضاريس بمفردها؟ لا، هل هي وحيدة حقًا؟’

 

 

 

كانت التخمينات حول هوية أون هانسول تملأ عقله. فقد علمته سنوات عمله كتاجر أن يكون حذرًا من الغرباء الغامضين، والذين كان العديد منهم أشخاصًا خطرين. والأسوأ من ذلك أنه بعد أن أمضى ثمانية أشهر في المناطق الغربية، أصبح بعيدًا عن شؤون السهول الوسطى ولم يكن لديه سوى القليل من المعرفة بالأحداث الأخيرة.

 

 

 

سألها بحذر: “هل لديك أي رفاق؟”

 

 

“آه!” انبهر الرجال بالفتاة. لم تكن جميلة فحسب، بل كانت تبعث جوًا ساحرًا حرك قلوب من حولها.

أومأت أون هانسول برأسها.

 

 

 

“ثم إلى أين أنت متجهة؟”

كان صوتها لطيفًا بشكل مدهش بالنسبة لآذان يو جانغهوان. لم يكن صوتًا شجيًا مثل رنين الأجراس، لكنه يتمتع بجودة عميقة ورطبة.

 

 

“السهول الوسطى.”

 

 

تقدم يو جانغهوان إلى الأمام، وقال بأدب وصدق غير معتادين: “تحياتي، سيدتي. أنا يو جانغهوان، قائد هذه القافلة التابعة لجمعية تجار الخيول الفضية. هذا هو المكان الذي نخيم فيه عادةً، لكن يبدو أنك وصلتِ أولًا. إذا لم يكن الأمر مزعجًا، هل تسمحين لنا بمشاركة هذه المساحة؟”

أضاءت عينا يو جانغهوان. “إلى أي مدى في السهول الوسطى؟”

كان صوتها لطيفًا بشكل مدهش بالنسبة لآذان يو جانغهوان. لم يكن صوتًا شجيًا مثل رنين الأجراس، لكنه يتمتع بجودة عميقة ورطبة.

 

 

“هوبي.”

 

 

 

“حسنًا! يبدو أن مساراتنا متوافقة.”

 

 

 

توقفت أون هانسول عن الأكل ونظر إلى يو جانغهوان: “هل أنت متجه إلى هناك أيضًا؟”

————————

 

أمر رجاله بالاستعداد لليلة، فانطلقوا إلى العمل. وباعتبارهم مسافرين محنكين، عملوا بسرعة، فأشعلوا النيران في المخيمات، وعلقوا الأواني للطهي، وجلبوا الماء من البحيرة لإعداد الوجبات. وكمكافأة، فتح يو جانغهوان عدة براميل من النبيذ للحفلة. وسرعان ما امتلأت ضفاف البحيرة الهادئة بالنشاط.

“نعم، يقع مقرنا الرئيسي في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي. نحن عائدون إلى هناك بعد رحلة طويلة إلى المناطق الغربية. على أي حال، قد يكون عبور السهول الوسطى بمفردك أمرًا صعبًا للغاية. إذا لم يكن لديك مانع، فهل تفكرين في الانضمام إلينا؟”

“لماذا أنت ذاهبة إلى السهول الوسطى؟”

 

 

“لماذا تظهر لي مثل هذا اللطف؟”

حدقت أون هانسول في يو جانغهوان باهتمام. “أخوك الأصغر…” همست في نفسها. ‘حسنًا، ليست هناك حاجة لإخباره بعمري الحقيقي.’

 

“هناك شخص يجب أن أقابله هناك.”

“أنت تذكريني بأخي الأصغر الذي في مثل سنك، لو كان في موقفك لجن جنوني من القلق.”

 

 

أعرب يو جانغهوان عن امتنانه للقافلة المتعبة: “يا رفاق، لقد عملتم جميعًا بجد! سنخيم في بحيرة لوب نور الليلة، لذا اصبروا قليلًا! بمجرد دخولنا السهول الوسطى، سأكافئكم بسخاء!”

حدقت أون هانسول في يو جانغهوان باهتمام. “أخوك الأصغر…” همست في نفسها. ‘حسنًا، ليست هناك حاجة لإخباره بعمري الحقيقي.’

 

 

أطلقت أون هانسول نظرة خاطفة عليهم، لكن لم يجرؤ أحد على مقابلة نظراتها.

أومأت برأسها قائلة: “شكرًا لك، أقبل.”

“ثم إلى أين أنت متجهة؟”

 

 

“حسنًا، سننطلق غدًا صباحًا، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

“لماذا أنت ذاهبة إلى السهول الوسطى؟”

 

 

“بالطبع.”

جلست أون هانسول في صمت، تراقب الضحك والثرثرة من حولها. كانت وجوه الرجال تتوهج بالسعادة على الرغم من مظهرهم غير المرتب بعد أيام من السفر. ضحكوا وتقاسموا الطعام وتبادلوا القصص على وقع أصوات أكواب النبيذ. بدا كل هذا غريبًا بالنسبة لها.

 

“أنت تذكريني بأخي الأصغر الذي في مثل سنك، لو كان في موقفك لجن جنوني من القلق.”

“لماذا أنت ذاهبة إلى السهول الوسطى؟”

 

 

كانت فكرة الاستحمام بحرية بعد كل هذا الوقت الطويل سببًا في تسريع وتيرة حياتهم، وسرعان ما وصلوا إلى بحيرة لوب نور. كانت بحيرة لوب نور، إحدى أكبر البحيرات في المنطقة، شاسعة، وزاد جمالها التضاريس الصحراوية المسطحة المحيطة بها والتي تمتد إلى ما لا نهاية في الأفق. ومع ذلك، كان من الصعب العثور على أماكن يمكن لأكثر من مائة شخص وعشرات العربات أن يستريحوا فيها في نفس الوقت، ولكن لأنهم خيموا هنا عدة مرات من قبل، فقد عرفوا المكان المثالي.

“……”

الفصل 142: في بعض الأحيان، الكبرياء هو كل شيء (4)

 

 

“لا داعي للإجابة إذا كان الأمر غير مريح. أنا أسأل فقط من باب الفضول.”

“أنت تذكريني بأخي الأصغر الذي في مثل سنك، لو كان في موقفك لجن جنوني من القلق.”

 

“هوبي.”

توجهت عينا أون هانسول نحو البحيرة المظلمة حيث كان ضوء القمر يلمع بشكل أكثر جمالا من أي وقت مضى. في ضوء الرقص، شعرت وكأنها تستطيع رؤية وجه الشخص من ذكرياتها.

“واهاهاها!”

 

توقفت أون هانسول عن الأكل ونظر إلى يو جانغهوان: “هل أنت متجه إلى هناك أيضًا؟”

“هناك شخص يجب أن أقابله هناك.”

تقدم يو جانغهوان إلى الأمام، وقال بأدب وصدق غير معتادين: “تحياتي، سيدتي. أنا يو جانغهوان، قائد هذه القافلة التابعة لجمعية تجار الخيول الفضية. هذا هو المكان الذي نخيم فيه عادةً، لكن يبدو أنك وصلتِ أولًا. إذا لم يكن الأمر مزعجًا، هل تسمحين لنا بمشاركة هذه المساحة؟”

 

 

حمل صوتها النسيم عبر البحيرة.

 

 

 

غمرتها هالتها، فصمت يو جانغهوان. ‘شخص ما يجب أن تقابله، أليس كذلك…’

 

 

 

————————

أطلقت أون هانسول نظرة خاطفة عليهم، لكن لم يجرؤ أحد على مقابلة نظراتها.

 

للراحة والاسترخاء، كانت جمعية تجار الخيول الفضية تتوقف دائمًا عند بحيرة لوب نور في شينجيانغ أثناء رحلتها السنوية. وعلى الرغم من الافتقار إلى أماكن الإقامة المناسبة بسبب انخفاض حركة المرور وبُعد المنطقة، إلا أن حرية الاستحمام في البحيرة عوضت عن الإزعاج.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نظرت أون هانسول إليه بصمت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط