الموت ليس عادلًا أبدًا (3)
الفصل 148: الموت ليس عادلًا أبدًا (3)
انفجر الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر في الضحك. الأكبر سنًا، الذي لا يزال يضحك، وجه نظرة تهديدية نحو أون هانسول.
نهضت ونظرت حولها. بعد أن أتقنت قلب الروح الفضية، أصبحت حواسها حادة بشكل لا يصدق، إلى حد بعيد عن المعتاد. لاحظت بسهولة مجموعة من فناني القتال يقتربون من مسافة تزيد عن مائة ياردة، لكن يبدو أن لا أحد في جمعية تجار الخيول الفضية لديه أي فكرة عن وجودهم بعد.
“واو!” رفع يو جانغهوان رأسه وزفر بعمق.
حصلت أون هانسول على أفضل مكان، لكنها لم تستلق. لم تستطع أن تتذكر متى بالضبط، لكن مع مرور الوقت، أصبحت بحاجة إلى القليل من النوم ولم تعد تشعر بالتعب بدونه.
“لسان هيونغ هو…”
انضم إليه جميع أعضاء جمعية تجار الخيول الفضية، وأطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.
انفجر لي ديونغميونغ في الضحك بصوت عالٍ: “هاها! أنت مرحب بك دائمًا!”
“أي نوع من الرياح…” تمتم رئيس المرافقين لي ديونغميونغ، وهو يهز رأسه، وكان تعبيره واحدًا من الحيرة التامة.
قبل ساعة تقريبًا، تغير الطقس فجأة وبعنف، مما أدى إلى عاصفة ثلجية ضربتهم من العدم. كانت العاصفة شديدة لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومع ذلك، فقد اختفت فجأة، وذابت تحت أشعة الشمس الدافئة وكأنها مجرد وهم. ذاب الثلج الذي غطى الأرض دون أن يترك أثراً. لن يصدق أحد أن عاصفة اجتاحت المنطقة لولا أنهم شهدوها.
“أوه! لا أستطيع حقًا أن أعتاد على هذا الطقس المجنون،” تأوه يو جانغهوان تحت أنفاسه.
“بالفعل،” وافق لي ديونغميونغ.
لمعت عيونهم بالجشع، مما تسبب في عبوس أون هانسول بشكل خفي، لكن هذا فقط زاد من جاذبيتها في أعينهم.
بالنسبة ليو جانغهوان، كانت أون هانسول غامضة مثل طائفة كونلون نفسها. طوال رحلتهم، لم تتحدث إلا نادرًا، وحافظت على مسافة بينها وبينهم، وعاشت وكأنها في عالمها الخاص.
في الوقت الحالي، كانوا على الحدود بين شينجيانغ ومقاطعة تشينغهاي، وهي المنطقة التي تشتهر بطقسها غير المتوقع بسبب جبالها وبحيراتها. فقد تظهر العواصف الثلجية بينما لا تزال الشمس مشرقة، لكنها تختفي وكأنها لم تكن هناك قط.
بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون التضاريس والمناخ، كان التنقل في هذه المنطقة تحديًا مستحيلًا. ولحسن الحظ، فإن شعار جمعية تجار الخيول الفضية المتمثل في الاستعداد دائمًا لجميع المواقف أنقذهم من مشاكل خطيرة في مناسبات عديدة.
انطلقت جمعية تجار الخيول الفضية في رحلتها مرة أخرى في اليوم التالي، دون أن تدرك أن المجرمين زاروا معسكرهم في تلك الليلة.
توجهت عينا يو جانغهوان نحو العربة في نهاية موكبهم، حيث استقرتا على فتاة لا يبدو عمرها يتجاوز السادسة عشر. وعلى الرغم من العاصفة الثلجية المرعبة، بدت أون هانسول غير منزعجة، ولم تخرج شعرة واحدة من مكانها، وكتفيها ورأسها خاليين من الثلج، وكأن العاصفة تجنبتها عمدًا.
“واو!” رفع يو جانغهوان رأسه وزفر بعمق.
عندما رآها وهي تحدق في المسافة بلا تعبير، وجد يو جانغهوان نفسه يفعل الشيء نفسه. وعلى الأفق، كانت جبال كونلون الضخمة تمتد نحو السماء.
بدأت في الأكل دون تردد، وأثارت أفعالها ابتسامات من حولها. بالنسبة لهم، كانت مجرد فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي ربما جعل التعامل معها أسهل.
قبل ساعة تقريبًا، تغير الطقس فجأة وبعنف، مما أدى إلى عاصفة ثلجية ضربتهم من العدم. كانت العاصفة شديدة لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومع ذلك، فقد اختفت فجأة، وذابت تحت أشعة الشمس الدافئة وكأنها مجرد وهم. ذاب الثلج الذي غطى الأرض دون أن يترك أثراً. لن يصدق أحد أن عاصفة اجتاحت المنطقة لولا أنهم شهدوها.
“جبال كونلون،” همس.
“يا فتاة، هل أنت من جمعية تجار الخيول الفضية؟ يا لها من فكرة طيبة أن يرسلوا فتاة إلينا. سنتأكد من إنهاءهم سريعًا كنوع من الشكر.”
“أنا أتحدث عن موتكم.”
كانت سلسلة الجبال المقدسة في جنوب غرب مقاطعة تشينغهاي مثيرة للرهبة. حتى في ذروة الصيف، كانت قممها مغطاة بالثلوج الأبدية، مما أثار الاحترام والوقار وشموخًا مهيبًا فوق الجميع.
“أيا الفتاة الصغيرة، إذا كنت لا تريدين رؤيتنا غاضبين، اخلعي ملابسك وتعالي إلى هنا.”
من العدم، ظهرت فتاة صغيرة أمامهم مثل الشبح. تبادل الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر نظرات حيرة، لكن حيرتهم سرعان ما تحولت إلى ابتسامات ساخرة.
ولكن جبال كونلون لم تكن مشهورة بجلالها فحسب، بل كانت مشهورة أيضًا بطائفة كونلون التي اتخذتها موطنًا لها. وباعتبارها واحدة من الطوائف التسعة العظيمة الأسطورية، لعبت طائفة كونلون دورًا فعالًا في تأسيس قمة السماء، ولكن على عكس الطوائف الأخرى في السهول الوسطى، بدت منفصلة عن أهدافها وغير مبالية بطموحاتها، ونادرًا ما ترسل تلاميذها ولا تظهر اهتمامًا كبيرًا بالشؤون الدنيوية.
اسم الرجل هو بايك نامهوي، وهو فنان قتال مشهور أرسلته طائفة كونلون للقضاء على الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.
ومع ذلك، كانوا دائمًا أول من يستجيب للانتفاضات الشيطانية أو الصراعات العسكرية في أراضيهم. ونتيجة لذلك، كان شعب تشينغهاي يعتبرون طائفة كونلون في تقدير لا مثيل له، حتى أكثر من الطوائف التسعة الكبرى الأخرى. على الرغم من أن الطائفة لم تنتج عضوًا في السماوات التسع في قمة السماء، إلا أن معظمهم اعتقدوا أنه بإمكانهم بسهولة المطالبة بمكان إذا أرادوا ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
“هاهاها! هذه الفتاة تتحدث بشكل لطيف للغاية!”
بالنسبة ليو جانغهوان، كانت أون هانسول غامضة مثل طائفة كونلون نفسها. طوال رحلتهم، لم تتحدث إلا نادرًا، وحافظت على مسافة بينها وبينهم، وعاشت وكأنها في عالمها الخاص.
كان لديه العديد من الأسئلة، لكن صمتها لم يقدم أي إجابات.
_ماذا تخفي تلك الفتاة على الأرض؟_
حصلت أون هانسول على أفضل مكان، لكنها لم تستلق. لم تستطع أن تتذكر متى بالضبط، لكن مع مرور الوقت، أصبحت بحاجة إلى القليل من النوم ولم تعد تشعر بالتعب بدونه.
كان لديه العديد من الأسئلة، لكن صمتها لم يقدم أي إجابات.
“هاها! تعالي يا آنسة، هذا هو مقعدك.”
في تلك اللحظة، تحدث إليه لي ديونغميونغ: “الجميع مرهقون من مواجهة عاصفة الثلوج. يجب أن نستريح مبكرًا اليوم.”
اندفع الدم مثل نافورة من لسان الشيطان الأكبر المقطوع. للحظة، حدق في إخوته بلا تعبير، ولم يشعر بأي ألم، عندما أصابه الألم.
“لنفعل ذلك،” أومأ يو جانغهوان برأسه، وكان يشعر بالتعب تمامًا مثل رفاقه.
تحت ضوء القمر الناعم، كان جمال أون هانسول الخارق للطبيعة يسحرهم. ولم يكن سبب ظهورها المفاجئ ذا أهمية. بالنسبة لهم، انها مجرد فريسة أخرى لشهواتهم الفاسدة.
“يوجد مكان جيد للتخييم في مكان قريب. يجب أن يكون مناسبًا لقضاء الليل،” اقترح لي ديونغميونغ، وهو يقود الطريق إلى حوض صغير محاط بصخور كبيرة بالقرب من بحيرة مجهولة الاسم —وهو موقع مثالي للتخييم.
دفنت إيون هانسول رأسها بين ركبتيها. _مو وون_. من الغريب أنها لم تعد قادرة على تذكر وجهه. على الرغم من أنها تتوق إليه، إلا أن صورته كانت تتلاشى من ذاكرتها، مما جعلها مشوشة.
تحت ضوء القمر الناعم، كان جمال أون هانسول الخارق للطبيعة يسحرهم. ولم يكن سبب ظهورها المفاجئ ذا أهمية. بالنسبة لهم، انها مجرد فريسة أخرى لشهواتهم الفاسدة.
لقد أعجب يو جانغهوان وقال: “متى وجدت مكانًا مثل هذا؟”
“جبال كونلون،” همس.
“ها! لقد قضيت حياتي على الطريق، لذا فإن العثور على أماكن مثل هذه هو أمر طبيعي،” ضحك لي ديونغميونغ.
“أي نوع من الرياح…” تمتم رئيس المرافقين لي ديونغميونغ، وهو يهز رأسه، وكان تعبيره واحدًا من الحيرة التامة.
“أنا مازلت بعيدًا عن مستواك. سيتعين علي أن أعمل بجدية أكبر لمواكبتك، يا قائد،” أجاب يو جانغهوان بصراحة.
“تعالي هنا يا فتاة، ربما نستطيع إنقاذ حياتك.”
انفجر لي ديونغميونغ في الضحك بصوت عالٍ: “هاها! أنت مرحب بك دائمًا!”
لقد أعجب يو جانغهوان وقال: “متى وجدت مكانًا مثل هذا؟”
وبينما أقام المقاتلون المحترفون معسكرهم بسهولة ويسر، كانت أون هانسول تراقب بصمت من سقف العربة.
لم تجب أون هانسول، بل جمعت تشيها الداخلي، مما أثار عاصفة من الطاقة الفضية حولها.
سحب الماء وإشعال النار وطهي الطعام —هذه الروتينات جعلت أون هانسول تشعر بألم غريب في قلبها. وعلى الرغم من مشقة الرحلة، إلا أن نكاتهم وضحكاتهم على الأشياء البسيطة أشعلت شعورًا بالغربة بداخلها.
“لنفعل ذلك،” أومأ يو جانغهوان برأسه، وكان يشعر بالتعب تمامًا مثل رفاقه.
دفنت إيون هانسول رأسها بين ركبتيها. _مو وون_. من الغريب أنها لم تعد قادرة على تذكر وجهه. على الرغم من أنها تتوق إليه، إلا أن صورته كانت تتلاشى من ذاكرتها، مما جعلها مشوشة.
في تلك اللحظة اقترب منها شخص وقال لها: “سيدتي، الطعام جاهز، الجميع في انتظارك.”
دفنت إيون هانسول رأسها بين ركبتيها. _مو وون_. من الغريب أنها لم تعد قادرة على تذكر وجهه. على الرغم من أنها تتوق إليه، إلا أن صورته كانت تتلاشى من ذاكرتها، مما جعلها مشوشة.
نظرت إلى الأعلى لتجد يو جانغهوان. ابتسم لها بخجل وهي تحدق فيه. أزالت أون هانسول الغبار عن ملابسها وقفزت من العربة، وهبطت بصمت مثل القطة، وتبعته.
“هاها! تعالي يا آنسة، هذا هو مقعدك.”
تغلبت عليها رغبة في الحفاظ على هدوء المخيم، المليء فقط بأصوات التنفس اللطيف.
“هذا صحيح. لقد حققوا أرباحًا ضخمة في المناطق الغربية، لذا فإن محاولتنا الوصول إليهم تستحق كل هذا العناء.”
المرافقون، الذين كانوا في البداية محرجين حولها، عاملوها الآن بشكل غير رسمي، بعد أن اعتادوا على وجودها. جلست أون هانسول بشكل طبيعي، وسلمها أحد المرافقين وعاءً من العصيدة الغامضة.
“تعالي هنا يا فتاة، ربما نستطيع إنقاذ حياتك.”
ومع ذلك، كانوا دائمًا أول من يستجيب للانتفاضات الشيطانية أو الصراعات العسكرية في أراضيهم. ونتيجة لذلك، كان شعب تشينغهاي يعتبرون طائفة كونلون في تقدير لا مثيل له، حتى أكثر من الطوائف التسعة الكبرى الأخرى. على الرغم من أن الطائفة لم تنتج عضوًا في السماوات التسع في قمة السماء، إلا أن معظمهم اعتقدوا أنه بإمكانهم بسهولة المطالبة بمكان إذا أرادوا ذلك.
بدأت في الأكل دون تردد، وأثارت أفعالها ابتسامات من حولها. بالنسبة لهم، كانت مجرد فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي ربما جعل التعامل معها أسهل.
انتهى العشاء بسرعة. نظف المرافقون المنطقة بكفاءة، وأعدوا ترتيبات النوم حول النار، وباستثناء عدد قليل من الحراسة، استراح الجميع للنوم.
“لنفعل ذلك،” أومأ يو جانغهوان برأسه، وكان يشعر بالتعب تمامًا مثل رفاقه.
حصلت أون هانسول على أفضل مكان، لكنها لم تستلق. لم تستطع أن تتذكر متى بالضبط، لكن مع مرور الوقت، أصبحت بحاجة إلى القليل من النوم ولم تعد تشعر بالتعب بدونه.
“لسان هيونغ!”
كانت عيناها تعكسان بحر النجوم اللامتناهي، جلست تنظر إلى السماء.
٭ ٭ ٭
مر الوقت وهي تستمتع بالصمت. ومع غرق الجميع، بما في ذلك الحراس، في نوم عميق، خيم صمت عميق على المخيم.
نهضت ونظرت حولها. بعد أن أتقنت قلب الروح الفضية، أصبحت حواسها حادة بشكل لا يصدق، إلى حد بعيد عن المعتاد. لاحظت بسهولة مجموعة من فناني القتال يقتربون من مسافة تزيد عن مائة ياردة، لكن يبدو أن لا أحد في جمعية تجار الخيول الفضية لديه أي فكرة عن وجودهم بعد.
فجأة، عبست أون هانسول، وأحست بشيء غريب. _نية القتل. على بعد أكثر من مائة ياردة._
نهضت ونظرت حولها. بعد أن أتقنت قلب الروح الفضية، أصبحت حواسها حادة بشكل لا يصدق، إلى حد بعيد عن المعتاد. لاحظت بسهولة مجموعة من فناني القتال يقتربون من مسافة تزيد عن مائة ياردة، لكن يبدو أن لا أحد في جمعية تجار الخيول الفضية لديه أي فكرة عن وجودهم بعد.
“يا فتاة، هل أنت من جمعية تجار الخيول الفضية؟ يا لها من فكرة طيبة أن يرسلوا فتاة إلينا. سنتأكد من إنهاءهم سريعًا كنوع من الشكر.”
تغلبت عليها رغبة في الحفاظ على هدوء المخيم، المليء فقط بأصوات التنفس اللطيف.
ولكن جبال كونلون لم تكن مشهورة بجلالها فحسب، بل كانت مشهورة أيضًا بطائفة كونلون التي اتخذتها موطنًا لها. وباعتبارها واحدة من الطوائف التسعة العظيمة الأسطورية، لعبت طائفة كونلون دورًا فعالًا في تأسيس قمة السماء، ولكن على عكس الطوائف الأخرى في السهول الوسطى، بدت منفصلة عن أهدافها وغير مبالية بطموحاتها، ونادرًا ما ترسل تلاميذها ولا تظهر اهتمامًا كبيرًا بالشؤون الدنيوية.
بدون لحظة تردد، قفزت أون هانسول خارج المخيم.
من العدم، ظهرت فتاة صغيرة أمامهم مثل الشبح. تبادل الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر نظرات حيرة، لكن حيرتهم سرعان ما تحولت إلى ابتسامات ساخرة.
بدت المجموعة المقتربة بائسة. كانت ملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات مغطاة بالغبار الأصفر. وشعرهم غير المغسول والمتشابك يلمع بالشحم. وغطت الأوساخ وجوههم، وأسنانهم المكشوفة تلمع باللون الأصفر في الظلام.
قبل ساعة تقريبًا، تغير الطقس فجأة وبعنف، مما أدى إلى عاصفة ثلجية ضربتهم من العدم. كانت العاصفة شديدة لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومع ذلك، فقد اختفت فجأة، وذابت تحت أشعة الشمس الدافئة وكأنها مجرد وهم. ذاب الثلج الذي غطى الأرض دون أن يترك أثراً. لن يصدق أحد أن عاصفة اجتاحت المنطقة لولا أنهم شهدوها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر. كان هؤلاء المجرمون قد اتخذوا مقاطعة تشينغهاي مؤخرًا قاعدة لعملياتهم. وكانوا معروفين بشراستهم وفنون قتالهم المتقدمة، ولم يكن بوسع أي شخص في مقاطعة تشينغهاي أن يضاهيهم. وقد نجوا من خلال مداهمة قوافل التجار، تاركين وراءهم آثار الموت والسرقة. وقد لقي المئات حتفهم على أيديهم، مما دفع العديد من الطوائف في تشينغهاي إلى محاولة إخضاعهم. ومع ذلك، فإن طبيعتهم المراوغة واتساع تشينغهاي حال دون القبض عليهم حتى الآن.
بدون لحظة تردد، قفزت أون هانسول خارج المخيم.
“فوفو! إذًا، جمعية تجار الخيول الفضية تقع على الجانب الآخر من التل؟”
الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر. كان هؤلاء المجرمون قد اتخذوا مقاطعة تشينغهاي مؤخرًا قاعدة لعملياتهم. وكانوا معروفين بشراستهم وفنون قتالهم المتقدمة، ولم يكن بوسع أي شخص في مقاطعة تشينغهاي أن يضاهيهم. وقد نجوا من خلال مداهمة قوافل التجار، تاركين وراءهم آثار الموت والسرقة. وقد لقي المئات حتفهم على أيديهم، مما دفع العديد من الطوائف في تشينغهاي إلى محاولة إخضاعهم. ومع ذلك، فإن طبيعتهم المراوغة واتساع تشينغهاي حال دون القبض عليهم حتى الآن.
“لنفعل ذلك،” أومأ يو جانغهوان برأسه، وكان يشعر بالتعب تمامًا مثل رفاقه.
“هذا صحيح. لقد حققوا أرباحًا ضخمة في المناطق الغربية، لذا فإن محاولتنا الوصول إليهم تستحق كل هذا العناء.”
“تعالي هنا يا فتاة، ربما نستطيع إنقاذ حياتك.”
“أيا الفتاة الصغيرة، إذا كنت لا تريدين رؤيتنا غاضبين، اخلعي ملابسك وتعالي إلى هنا.”
“بهذا المال، يمكننا أن نعيش حياة ترضي قلوبنا. فوفو!”
انطلقت جمعية تجار الخيول الفضية في رحلتها مرة أخرى في اليوم التالي، دون أن تدرك أن المجرمين زاروا معسكرهم في تلك الليلة.
بدأت في الأكل دون تردد، وأثارت أفعالها ابتسامات من حولها. بالنسبة لهم، كانت مجرد فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي ربما جعل التعامل معها أسهل.
ضحك الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر بشدة. لقد رأوا بالفعل ثروات جمعية تجار الخيول الفضية على أنها ثرواتهم، على يقين من أن فريستهم ليس لديها أي فرصة ضدهم.
توجهت عينا يو جانغهوان نحو العربة في نهاية موكبهم، حيث استقرتا على فتاة لا يبدو عمرها يتجاوز السادسة عشر. وعلى الرغم من العاصفة الثلجية المرعبة، بدت أون هانسول غير منزعجة، ولم تخرج شعرة واحدة من مكانها، وكتفيها ورأسها خاليين من الثلج، وكأن العاصفة تجنبتها عمدًا.
٭ ٭ ٭
“هاه؟”
“بالفعل،” وافق لي ديونغميونغ.
من العدم، ظهرت فتاة صغيرة أمامهم مثل الشبح. تبادل الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر نظرات حيرة، لكن حيرتهم سرعان ما تحولت إلى ابتسامات ساخرة.
قبل ساعة تقريبًا، تغير الطقس فجأة وبعنف، مما أدى إلى عاصفة ثلجية ضربتهم من العدم. كانت العاصفة شديدة لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومع ذلك، فقد اختفت فجأة، وذابت تحت أشعة الشمس الدافئة وكأنها مجرد وهم. ذاب الثلج الذي غطى الأرض دون أن يترك أثراً. لن يصدق أحد أن عاصفة اجتاحت المنطقة لولا أنهم شهدوها.
“فوفو! يا لها من متعة!”
الفصل 148: الموت ليس عادلًا أبدًا (3)
تحت ضوء القمر الناعم، كان جمال أون هانسول الخارق للطبيعة يسحرهم. ولم يكن سبب ظهورها المفاجئ ذا أهمية. بالنسبة لهم، انها مجرد فريسة أخرى لشهواتهم الفاسدة.
كانت سلسلة الجبال المقدسة في جنوب غرب مقاطعة تشينغهاي مثيرة للرهبة. حتى في ذروة الصيف، كانت قممها مغطاة بالثلوج الأبدية، مما أثار الاحترام والوقار وشموخًا مهيبًا فوق الجميع.
“يا فتاة، هل أنت من جمعية تجار الخيول الفضية؟ يا لها من فكرة طيبة أن يرسلوا فتاة إلينا. سنتأكد من إنهاءهم سريعًا كنوع من الشكر.”
“تعالي هنا يا فتاة، ربما نستطيع إنقاذ حياتك.”
اسم الرجل هو بايك نامهوي، وهو فنان قتال مشهور أرسلته طائفة كونلون للقضاء على الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.
اسم الرجل هو بايك نامهوي، وهو فنان قتال مشهور أرسلته طائفة كونلون للقضاء على الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.
“إنها تبدو لذيذة بما يكفي لتناولها في قضمة واحدة.”
وبينما أقام المقاتلون المحترفون معسكرهم بسهولة ويسر، كانت أون هانسول تراقب بصمت من سقف العربة.
“لسان هيونغ هو…”
لمعت عيونهم بالجشع، مما تسبب في عبوس أون هانسول بشكل خفي، لكن هذا فقط زاد من جاذبيتها في أعينهم.
فجأة، عبست أون هانسول، وأحست بشيء غريب. _نية القتل. على بعد أكثر من مائة ياردة._
“اقفزي بين أحضاننا يا فتاة. سنعتني بك جيدًا.”
انفتحت شفتا أون هانسول الحمراء كالدم، وقالت ببرود: “هذا كل شيء. مصيركم محسوم.”
فجأة، عبست أون هانسول، وأحست بشيء غريب. _نية القتل. على بعد أكثر من مائة ياردة._
“ماذا قلتِ؟”
“أنا أتحدث عن موتكم.”
بدت المجموعة المقتربة بائسة. كانت ملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات مغطاة بالغبار الأصفر. وشعرهم غير المغسول والمتشابك يلمع بالشحم. وغطت الأوساخ وجوههم، وأسنانهم المكشوفة تلمع باللون الأصفر في الظلام.
“هاهاها! هذه الفتاة تتحدث بشكل لطيف للغاية!”
بدون لحظة تردد، قفزت أون هانسول خارج المخيم.
انفجر الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر في الضحك. الأكبر سنًا، الذي لا يزال يضحك، وجه نظرة تهديدية نحو أون هانسول.
“لقد تجرأتِ على مهاجمتنا!”
ومع ذلك، كانوا دائمًا أول من يستجيب للانتفاضات الشيطانية أو الصراعات العسكرية في أراضيهم. ونتيجة لذلك، كان شعب تشينغهاي يعتبرون طائفة كونلون في تقدير لا مثيل له، حتى أكثر من الطوائف التسعة الكبرى الأخرى. على الرغم من أن الطائفة لم تنتج عضوًا في السماوات التسع في قمة السماء، إلا أن معظمهم اعتقدوا أنه بإمكانهم بسهولة المطالبة بمكان إذا أرادوا ذلك.
“أيا الفتاة الصغيرة، إذا كنت لا تريدين رؤيتنا غاضبين، اخلعي ملابسك وتعالي إلى هنا.”
انضم إليه جميع أعضاء جمعية تجار الخيول الفضية، وأطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.
“سأبدأ بهذا الفم القذر الخاص بك.”
“ماذا؟”
وفي وسط حديثه الفاحش، شعر الأكبر بقشعريرة مفاجئة بالقرب من فمه فمسحه بظهر يده. أما رفيقاه فقد شهقا في رعب.
بدت المجموعة المقتربة بائسة. كانت ملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات مغطاة بالغبار الأصفر. وشعرهم غير المغسول والمتشابك يلمع بالشحم. وغطت الأوساخ وجوههم، وأسنانهم المكشوفة تلمع باللون الأصفر في الظلام.
في تلك اللحظة اقترب منها شخص وقال لها: “سيدتي، الطعام جاهز، الجميع في انتظارك.”
“لسان هيونغ!”
“ماذا…” ابتسم الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر في حيرة عندما اجتاحتهم العاصفة الفضية.
“لسان هيونغ هو…”
“تعالي هنا يا فتاة، ربما نستطيع إنقاذ حياتك.”
اندفع الدم مثل نافورة من لسان الشيطان الأكبر المقطوع. للحظة، حدق في إخوته بلا تعبير، ولم يشعر بأي ألم، عندما أصابه الألم.
“آآآآآه!”
مع خروج لسانه، أصبح صراخه غير مترابط. حدق الشيطانان الثاني والثالث في أون هانسول، وسحبا أسلحتهما.
“لقد تجرأتِ على مهاجمتنا!”
حصلت أون هانسول على أفضل مكان، لكنها لم تستلق. لم تستطع أن تتذكر متى بالضبط، لكن مع مرور الوقت، أصبحت بحاجة إلى القليل من النوم ولم تعد تشعر بالتعب بدونه.
“لقد نصبتِ فخًا، أليس كذلك؟ هل أنت من طائفة كونلون؟”
“لسان هيونغ هو…”
لم تجب أون هانسول، بل جمعت تشيها الداخلي، مما أثار عاصفة من الطاقة الفضية حولها.
“بهذا المال، يمكننا أن نعيش حياة ترضي قلوبنا. فوفو!”
“ماذا…” ابتسم الشياطين الثلاثة ذوو الرداء الأصفر في حيرة عندما اجتاحتهم العاصفة الفضية.
٭ ٭ ٭
“يبدو أن أحدهم سبقنا إليهم، لكن وحشيته مذهلة.”
انطلقت جمعية تجار الخيول الفضية في رحلتها مرة أخرى في اليوم التالي، دون أن تدرك أن المجرمين زاروا معسكرهم في تلك الليلة.
“فوفو! إذًا، جمعية تجار الخيول الفضية تقع على الجانب الآخر من التل؟”
وبعد ذلك بوقت طويل، وصلت مجموعة أخرى إلى المخيم. وكان ثلاثة رجال يرتدون أردية زرقاء يفحصون المنطقة قبل التوجه شمالًا. وهناك عثروا على ما يبدو أنه بقايا بشرية.
“هممم!” عبس أحد مقاتلي فنون القتال في منتصف العمر، والذي يبدو أنه زعيمهم، عند رؤيته.
بالنسبة ليو جانغهوان، كانت أون هانسول غامضة مثل طائفة كونلون نفسها. طوال رحلتهم، لم تتحدث إلا نادرًا، وحافظت على مسافة بينها وبينهم، وعاشت وكأنها في عالمها الخاص.
وكان الرجالان الأصغر سنًا معه أيضا يبديان تعابير قاتمة وهم ينظران إلى الرفات.
قبل ساعة تقريبًا، تغير الطقس فجأة وبعنف، مما أدى إلى عاصفة ثلجية ضربتهم من العدم. كانت العاصفة شديدة لدرجة أنهم بالكاد تمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومع ذلك، فقد اختفت فجأة، وذابت تحت أشعة الشمس الدافئة وكأنها مجرد وهم. ذاب الثلج الذي غطى الأرض دون أن يترك أثراً. لن يصدق أحد أن عاصفة اجتاحت المنطقة لولا أنهم شهدوها.
“هذه بالتأكيد جثث الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.”
وفي وسط حديثه الفاحش، شعر الأكبر بقشعريرة مفاجئة بالقرب من فمه فمسحه بظهر يده. أما رفيقاه فقد شهقا في رعب.
بدأت في الأكل دون تردد، وأثارت أفعالها ابتسامات من حولها. بالنسبة لهم، كانت مجرد فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي ربما جعل التعامل معها أسهل.
“يبدو أن أحدهم سبقنا إليهم، لكن وحشيته مذهلة.”
“هذا عمل من أعمال الفنون الشيطانية،” أضاف الرجل في منتصف العمر، ووجهه أصبح أكثر قتامة. على الرغم من أن الرجال الأصغر سنًا لم يتمكنوا من الشعور بذلك، إلا أنه اكتشف هالة شريرة باقية في الهواء.
“لقد ظهر شيطان أكثر رعبًا من الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.”
“أوه! لا أستطيع حقًا أن أعتاد على هذا الطقس المجنون،” تأوه يو جانغهوان تحت أنفاسه.
“هممم!” عبس أحد مقاتلي فنون القتال في منتصف العمر، والذي يبدو أنه زعيمهم، عند رؤيته.
اسم الرجل هو بايك نامهوي، وهو فنان قتال مشهور أرسلته طائفة كونلون للقضاء على الشياطين الثلاثة ذوي الرداء الأصفر.
“ماذا قلتِ؟”
مع خروج لسانه، أصبح صراخه غير مترابط. حدق الشيطانان الثاني والثالث في أون هانسول، وسحبا أسلحتهما.
————————
في تلك اللحظة اقترب منها شخص وقال لها: “سيدتي، الطعام جاهز، الجميع في انتظارك.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
تحت ضوء القمر الناعم، كان جمال أون هانسول الخارق للطبيعة يسحرهم. ولم يكن سبب ظهورها المفاجئ ذا أهمية. بالنسبة لهم، انها مجرد فريسة أخرى لشهواتهم الفاسدة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت..
“واو!” رفع يو جانغهوان رأسه وزفر بعمق.
