فجر الفوضى (1)
الفصل 149: فجر الفوضى (1)
بعد يوم قضاه في غيبوبة، استعاد حكيم النجوم السبعة وعيه.
دون أن ينبس ببنت شفة، توجه حكيم النجوم السبعة مباشرة إلى مقصورة تانغ جيمون، وكان تشانغ غونغ وتشانغ هي يتبعانه بهدوء. اقتحم الغرفة، فوجد تانغ جيمون وجين موون وها جينوول يفحصون الجثتين.
٭ ٭ ٭
سأله تشانغ غونغ، تلميذ طائفة جبل هوا الذي يعتني به: “عمي الصغير، هل أنت بخير؟”
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون وقال: “من غيري يعرف شيئًا عن هذا الوشم؟”
تجاهله، وركز نظره على سقف الكابينة. انه مدرك أن التلاميذ يخشون أن يظل محاصرًا بشياطينه الداخلية، لكن هذا لم يكن صحيحًا؛ كان يحتاج فقط إلى لحظة لجمع أفكاره.
في الداخل، كانت غرقة الدراسة أكبر بكثير مما يوحي به مظهرها الخارجي. هناك صفوف من أرفف الكتب تصطف على طول الجدران، ولكن لدهشة سيومون جونغتشيون، لم يتبق سوى كتابين.
لقد بدا موت تشانغ وون والخيانة التي تعرض لها من بين صفوفهم وكأنه حلم سيئ. لقد تمنى لو كان مجرد كابوس، لكن الحقيقة الصارخة كانت لا يمكن إنكارها.
فجأة، تذكر جين موون صليب الدم الشيطاني. ورغم أنه سأل جو تشيونوو، إلا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عنه. لكن في تلك اللحظة، أشارت حدسه الحاد بشكل غير عادي إلى وجود صلة مهمة بين صليب الدم الشيطاني ووشم الشيطان ذي الوجهين.
نهض من السرير وتعثر على قدميه.
لاحظت تشانغ هي، وهي تلميذة أخرى، تصرفه المفاجئ، فقالت بدهشة: “العم الصغير؟”
لاحظت تشانغ هي، وهي تلميذة أخرى، تصرفه المفاجئ، فقالت بدهشة: “العم الصغير؟”
“قلت أن اسمك جين موون، أليس كذلك؟” رحب به حكيم النجوم السبعة وهو يقترب منه.
[**: لم يكن يستخدم مع تشانغ هي صيغة أنثى إلا الآن.]
“أخبرني.” وجه حكيم النجوم السبعة نظرة مكثفة نحو تانغ جيمون، مطالبًا بإجابة.
“أين جثتي تشانغ وون وإيل وون؟” سأل بسرعة.
“نعم يا أبي.” نظر سيومون جونغتشيون إلى الأعلى كما أُمر.
“السيد تانغ يجري تشريحًا لهمت في مقصورته.”
على الرغم من أن جونغتشيون عبقري بلا شك، إلا أنه لم يرق إلى مستوى توقعات سيومون هوا. ‘لقد نجح في إدارة الأمور بشكل جيد، لكنه يفتقر إلى الرؤية اللازمة لخلق شيء من لا شيء. إنه لأمر مؤسف. لو أن هيريونغ ولدت ذكرًا…’
دون أن ينبس ببنت شفة، توجه حكيم النجوم السبعة مباشرة إلى مقصورة تانغ جيمون، وكان تشانغ غونغ وتشانغ هي يتبعانه بهدوء. اقتحم الغرفة، فوجد تانغ جيمون وجين موون وها جينوول يفحصون الجثتين.
كان القسم باسم طائفة جبل هوا يحمل وزنًا هائلًا. على الرغم من أن حكيم النجوم السبعة لم يستطع تذكر الوقت الذي وقع فيه في فخ الشياطين الداخلية، إلا أنه يعلم أن الخطر جسيم. انتهى الأمر بمعظم الذين استسلموا للشياطين الداخلية بانحراف التشي، وفقدوا براعتهم القتالية وأصبحوا مشلولين حتى لو استعادوا عافيتهم. لم يكن من المفترض أن يكون مختلفًا، ومع ذلك لم يكن بخير فحسب، بل زاد التشي لديه، وشعر أنه يمكنه الوصول إلى ارتفاعات أعظم.
“هممم…” تمتم سيومون هوا، وظهرت على ملامحه ملامح من الإحباط.
اقترب منه تانغ جيمون وقال له: “النجوم السبعة، هل أنت بخير؟”
“هممم…” تمتم سيومون هوا، وظهرت على ملامحه ملامح من الإحباط.
“ماذا اكتشفت؟”
“بالطبع. كيف يمكنني تجاهل أوامرك يا أبي؟”
“حسنًا…”
دارت الأسئلة في ذهنه، مما زاد من حيرته. خرج جين موون بهدوء من الكابينة، متكئًا على سياج السطح بينما تهب الرياح الباردة.
لقد بدا موت تشانغ وون والخيانة التي تعرض لها من بين صفوفهم وكأنه حلم سيئ. لقد تمنى لو كان مجرد كابوس، لكن الحقيقة الصارخة كانت لا يمكن إنكارها.
“أخبرني.” وجه حكيم النجوم السبعة نظرة مكثفة نحو تانغ جيمون، مطالبًا بإجابة.
إذا سألت عن المكان الذي يجتمع فيه أذكى الناس في العالم، فستكون الإجابة في تسع مرات من أصل عشر هي عشيرة سيومون. تشتهر عشيرة سيومون بإنتاج أجيال من أفضل الاستراتيجيين، وكان الاعتقاد السائد بين الموريم أن تأييد عشيرة سيومون يمكن أن يؤثر على مصير الإمبراطوريات.
قبل عقد من الزمان، وبعد حل الجيش الشمالي، اختار سيومون هوا العزلة. ونادرًا ما كان يظهر أمام أفراد العشيرة، وكان يقضي معظم أيامه في مكتبه الخاص، الجناح الذي لا مالك له.
“بهذ الطريق،” تنهد تانغ جيمون في هزيمة.
‘يجب أن أعرف صاحبها، ثم أتأكد من أنها لن تتألق مرة أخرى.’
في البداية، كان يسخر من الاسم المستعار “النصل الشمالي”، لكنه الآن تقبله. في الواقع، يبدو أن الشائعات قللت بشكل كبير من قدرات جين موون.
أثناء وقوفه بجانب الجثتين، رأى حكيم النجوم السبعة وجه تشانغ وون، وهددته موجة من الحزن بالسيطرة عليه مرة أخرى.
“حتى الآن، حافظنا على توازن دقيق، ولكن مع عودة الليل الصامت، رُفعت جميع القيود الحالية لدينا.”
ولصرف انتباهه، حوّل انتباهه إلى الجثة الأخرى. وبجانب الجثة، عُثر على جرة خزفية بها سائل على جسد إيل وون، والذي حدده تانغ جيمون على أنه حمض قوي. ومن الغريب أن تانغ جيمون خلع قميص إيل وون، كاشفًا عن صدره العاري.
ركع سيومون جونغتشيون وانحنى رأسه بعمق أمام الرجل العجوز. “أبي، لقد أتيت كما دعوتني،” قال.
أطلق حكيم النجوم السبعة نظرة حيرة على تانغ جيمون، متسائلًا عن أفعاله.
“لماذا يضع وشمًا على صدره…” همس حكيم النجوم السبعة، وكانت عيناه ترتعشان. في طائفة جبل هوا، كانت الوشوم تعتبر علامات للمجرمين.
ردًا على ذلك، أخرج تانغ جيمون قارورة صغيرة من اليشم وأوضح: “لن ترى أي شيء بالعين المجردة، ولكن مع مسحوق تبديد الوهم هذا، يتغير كل شيء.”
رش تانغ جيمون المسحوق على صدر الجثة.
سار سيومون جونغتشيون على طول الطريق، مندهشًا من المناظر الطبيعية المتغيرة. _لقد وصل والدي إلى مستوى آخر من الإتقان،_ قال في نفسه، مندهشًا من تعقيد التشكيلات.
“ماذا تفعل؟” سأل حكيم النجوم السبعة.
كان تشانغ غونغ وون وتشانغ هي في حيرة من أمرهما، حيث كانا يعلمان أن هذه أول مغامرة يقوم بها إيل وون خارج الطائفة منذ انضمامه إليها. ولأنه لم يكن لديه الوقت ولا الفرصة للحصول على وشم أثناء تدريبه، فلابد أنه حصل عليه قبل انضمامه إلى طائفة جبل هوا وأبقى عليه مخفيًا.
“هذا الشاب لديه وشم غير مرئي عادةً، ولكن مع هذه التركيبة الخاصة، سيكشف عنه. شاهد،” أصدر تانغ جيمون تعليماته.
“احتفظ بهذا الأمر سرًا في الوقت الراهن.”
وبعد قليل، بدأ وشم خافت في الظهور على صدر إيل وون، يصور شيطانًا شريرًا ذا وجهين واضحًا للغاية لدرجة أنه بدا على استعداد للقفز من جلده.
امتدت المسيرة القصيرة إلى ما بدا وكأنه أبدية. وعند الوصول إلى الجناح، انفتح الباب وسمعنا صوتًا متعبًا ينادي: “ادخل.”
وأضاف تانغ جيمون: “حتى أنني اكتشفت هذا بعد يوم كامل من الفحص.”
فجأة، اقتربت خطوات، مما جعل جين موون ينتفض من أفكاره. “هل هناك شيء ما، يا حكيم؟” سأل.
“لماذا يضع وشمًا على صدره…” همس حكيم النجوم السبعة، وكانت عيناه ترتعشان. في طائفة جبل هوا، كانت الوشوم تعتبر علامات للمجرمين.
“كيف تسير الأمور؟” سأل سيومون هوا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“العم الصغير!”
كان تشانغ غونغ وون وتشانغ هي في حيرة من أمرهما، حيث كانا يعلمان أن هذه أول مغامرة يقوم بها إيل وون خارج الطائفة منذ انضمامه إليها. ولأنه لم يكن لديه الوقت ولا الفرصة للحصول على وشم أثناء تدريبه، فلابد أنه حصل عليه قبل انضمامه إلى طائفة جبل هوا وأبقى عليه مخفيًا.
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون وقال: “من غيري يعرف شيئًا عن هذا الوشم؟”
“نحن فقط هنا.”
‘يجب أن أعرف صاحبها، ثم أتأكد من أنها لن تتألق مرة أخرى.’
“نحن فقط هنا.”
“تأكد من استمرار الأمر على هذا النحو.”
“لماذا يضع وشمًا على صدره…” همس حكيم النجوم السبعة، وكانت عيناه ترتعشان. في طائفة جبل هوا، كانت الوشوم تعتبر علامات للمجرمين.
“احتفظ بهذا الأمر سرًا في الوقت الراهن.”
‘هل يؤدي ظهور الليل الصامت من جديد إلى تحريك قوى كامنة، أم أن هناك تيارًا خفيًا في الموريم طوال الوقت؟’
“النجوم السبعة…”
شد حكيم النجوم السبعة على أسنانه، وكانت عيناه محتقنة بالدماء.
“لو سمحت.”
“…مفهوم.”
شد حكيم النجوم السبعة على أسنانه، وكانت عيناه محتقنة بالدماء.
نجح سيومون هوا في تحويل عشيرة سيومون من مجرد إستراتيجيين إلى قوة مهيمنة. لقد كسر القالب الذي كان يفرض على الإستراتيجيين عدم التفوق في فنون القتال، وكسب مكانة بين السماوات التسع.
لقد راقبه جين موون عن كثب. ‘تم نقش هذا الوشم قبل انضمام إيل وون إلى طائفة جبل هوا، مما يعني أن شخصًا ما يجب أن يكون قد أرسله إلى هناك لغرض ما. بناءً على رد فعل حكيم النجوم السبعة، فقد توصل إلى نفس النتيجة. هممم… هل هناك مجموعة في الموريم تستخدم شيطانًا ذو وجهين كرمز؟’
إذا سألت عن المكان الذي يجتمع فيه أذكى الناس في العالم، فستكون الإجابة في تسع مرات من أصل عشر هي عشيرة سيومون. تشتهر عشيرة سيومون بإنتاج أجيال من أفضل الاستراتيجيين، وكان الاعتقاد السائد بين الموريم أن تأييد عشيرة سيومون يمكن أن يؤثر على مصير الإمبراطوريات.
دارت الأسئلة في ذهنه، مما زاد من حيرته. خرج جين موون بهدوء من الكابينة، متكئًا على سياج السطح بينما تهب الرياح الباردة.
على الرغم من أن وجوه الشيطانين كانت متطابقة، إلا أن تعبيراتهما لم تكن كذلك —بدا أحدهما هادئًا، بينما بدا الآخر مستعدًا للانقضاض.
‘ماذا يحدث في الموريم؟’
“بهذ الطريق،” تنهد تانغ جيمون في هزيمة.
فجأة، تذكر جين موون صليب الدم الشيطاني. ورغم أنه سأل جو تشيونوو، إلا أن الرجل لم يكن يعرف شيئًا عنه. لكن في تلك اللحظة، أشارت حدسه الحاد بشكل غير عادي إلى وجود صلة مهمة بين صليب الدم الشيطاني ووشم الشيطان ذي الوجهين.
“حتى الآن، حافظنا على توازن دقيق، ولكن مع عودة الليل الصامت، رُفعت جميع القيود الحالية لدينا.”
‘لماذا قتل إيل وون تشانغ وون؟ هل عثر على شيء لم يكن ينبغي له أن يفعله؟’
“لماذا يضع وشمًا على صدره…” همس حكيم النجوم السبعة، وكانت عيناه ترتعشان. في طائفة جبل هوا، كانت الوشوم تعتبر علامات للمجرمين.
“حسنًا…”
دارت الأسئلة في ذهنه، مما زاد من حيرته. خرج جين موون بهدوء من الكابينة، متكئًا على سياج السطح بينما تهب الرياح الباردة.
كانت العشيرة في ذلك الوقت بقيادة سيومون جونغتشيون، ولكن القوة الحقيقية وراءها كانت والده، سيومون هوا، الزعيم الأكبر.
سأله تشانغ غونغ، تلميذ طائفة جبل هوا الذي يعتني به: “عمي الصغير، هل أنت بخير؟”
‘هل يؤدي ظهور الليل الصامت من جديد إلى تحريك قوى كامنة، أم أن هناك تيارًا خفيًا في الموريم طوال الوقت؟’
لقد راقبه جين موون عن كثب. ‘تم نقش هذا الوشم قبل انضمام إيل وون إلى طائفة جبل هوا، مما يعني أن شخصًا ما يجب أن يكون قد أرسله إلى هناك لغرض ما. بناءً على رد فعل حكيم النجوم السبعة، فقد توصل إلى نفس النتيجة. هممم… هل هناك مجموعة في الموريم تستخدم شيطانًا ذو وجهين كرمز؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هناك عاصفة تختمر في الموريم، والفوضى التي أعقبت ذلك غير متوقعة.
“…مفهوم.”
‘ماذا يحدث في الموريم؟’
فجأة، اقتربت خطوات، مما جعل جين موون ينتفض من أفكاره. “هل هناك شيء ما، يا حكيم؟” سأل.
“قلت أن اسمك جين موون، أليس كذلك؟” رحب به حكيم النجوم السبعة وهو يقترب منه.
“نعم يا أبي،” أجاب وهو يقف بشكل مستقيم قبل أن يدخل.
“نعم.”
“لن أشكرك، ولكنني سأسدد هذا الدين يومًا ما.”
“ماذا اكتشفت؟”
“……”
تجاهله، وركز نظره على سقف الكابينة. انه مدرك أن التلاميذ يخشون أن يظل محاصرًا بشياطينه الداخلية، لكن هذا لم يكن صحيحًا؛ كان يحتاج فقط إلى لحظة لجمع أفكاره.
“أقسم بهذا على شرف طائفة جبل هوا.”
أثناء وقوفه بجانب الجثتين، رأى حكيم النجوم السبعة وجه تشانغ وون، وهددته موجة من الحزن بالسيطرة عليه مرة أخرى.
كان القسم باسم طائفة جبل هوا يحمل وزنًا هائلًا. على الرغم من أن حكيم النجوم السبعة لم يستطع تذكر الوقت الذي وقع فيه في فخ الشياطين الداخلية، إلا أنه يعلم أن الخطر جسيم. انتهى الأمر بمعظم الذين استسلموا للشياطين الداخلية بانحراف التشي، وفقدوا براعتهم القتالية وأصبحوا مشلولين حتى لو استعادوا عافيتهم. لم يكن من المفترض أن يكون مختلفًا، ومع ذلك لم يكن بخير فحسب، بل زاد التشي لديه، وشعر أنه يمكنه الوصول إلى ارتفاعات أعظم.
“و هل ستفعل ذلك أيضًا…؟”
‘ماذا حدث لي؟ ليس لدي أي فكرة عما فعله هذا الطفل جين موون، لكنه فعل شيئًا بالتأكيد.’
وعلى الرغم من تصرفاته القاسية، إلا أنه لم يكن جاحدًا، وكان رد الجميل حجر الزاوية في مبادئه. كما أدت الأحداث الأخيرة إلى تغيير وجهة نظره تجاه جين موون.
‘على الرغم من كونه سيافًا هائلًا في مثل هذا العمر الصغير، إلا أنه يتمتع بقلب رحيم. يبدو أن نجمًا جديدًا قد ارتفع في الموريم، ينير الطريق إلى الأمام.’
سار سيومون جونغتشيون على طول الطريق، مندهشًا من المناظر الطبيعية المتغيرة. _لقد وصل والدي إلى مستوى آخر من الإتقان،_ قال في نفسه، مندهشًا من تعقيد التشكيلات.
في البداية، كان يسخر من الاسم المستعار “النصل الشمالي”، لكنه الآن تقبله. في الواقع، يبدو أن الشائعات قللت بشكل كبير من قدرات جين موون.
سار سيومون جونغتشيون على طول الطريق، مندهشًا من المناظر الطبيعية المتغيرة. _لقد وصل والدي إلى مستوى آخر من الإتقان،_ قال في نفسه، مندهشًا من تعقيد التشكيلات.
أثناء وقوفه بجانب الجثتين، رأى حكيم النجوم السبعة وجه تشانغ وون، وهددته موجة من الحزن بالسيطرة عليه مرة أخرى.
أحس حكيم النجوم السبعة بريح جديدة تجتاح الموريم، مع جين موون على رأسها.
في البداية، كان يسخر من الاسم المستعار “النصل الشمالي”، لكنه الآن تقبله. في الواقع، يبدو أن الشائعات قللت بشكل كبير من قدرات جين موون.
٭ ٭ ٭
كان سيومون جونغتشيون، وهو رجل مثقف في منتصف الخمسينيات من عمره، يقترب من المنزل بحذر. فعلى الرغم من ذكائه، إلا أنه كان يشعر دائمًا بنوع من التوتر بالقرب من جناح بلا مالك.
إذا سألت عن المكان الذي يجتمع فيه أذكى الناس في العالم، فستكون الإجابة في تسع مرات من أصل عشر هي عشيرة سيومون. تشتهر عشيرة سيومون بإنتاج أجيال من أفضل الاستراتيجيين، وكان الاعتقاد السائد بين الموريم أن تأييد عشيرة سيومون يمكن أن يؤثر على مصير الإمبراطوريات.
وأضاف تانغ جيمون: “حتى أنني اكتشفت هذا بعد يوم كامل من الفحص.”
كانت العشيرة في ذلك الوقت بقيادة سيومون جونغتشيون، ولكن القوة الحقيقية وراءها كانت والده، سيومون هوا، الزعيم الأكبر.
“أخبرني.” وجه حكيم النجوم السبعة نظرة مكثفة نحو تانغ جيمون، مطالبًا بإجابة.
نجح سيومون هوا في تحويل عشيرة سيومون من مجرد إستراتيجيين إلى قوة مهيمنة. لقد كسر القالب الذي كان يفرض على الإستراتيجيين عدم التفوق في فنون القتال، وكسب مكانة بين السماوات التسع.
قبل عقد من الزمان، وبعد حل الجيش الشمالي، اختار سيومون هوا العزلة. ونادرًا ما كان يظهر أمام أفراد العشيرة، وكان يقضي معظم أيامه في مكتبه الخاص، الجناح الذي لا مالك له.
كان تشانغ غونغ وون وتشانغ هي في حيرة من أمرهما، حيث كانا يعلمان أن هذه أول مغامرة يقوم بها إيل وون خارج الطائفة منذ انضمامه إليها. ولأنه لم يكن لديه الوقت ولا الفرصة للحصول على وشم أثناء تدريبه، فلابد أنه حصل عليه قبل انضمامه إلى طائفة جبل هوا وأبقى عليه مخفيًا.
في الليلة السابقة، كان سيومون هوا يراقب السماء. بحر النجوم، الذي كان هادئًا ذات يوم، يُظهِر الآن علامات الاضطراب، ونجم الشمال، رمز عدوه اللدود الذي ظن لفترة طويلة أنه انطفأ، خفت مرة أخرى.
كان الجناح الذي لا مالك له، والذي يقع في أعمق مناطق أراضي سيومون، عبارة عن مبنى متواضع. كان متواضعًا للعين، وكان يضم نظام أمان قاتلًا لا يستطيع أي عضو من العشيرة باستثناء سيومون هوا تعطيله دون عواقب وخيمة.
كان القسم باسم طائفة جبل هوا يحمل وزنًا هائلًا. على الرغم من أن حكيم النجوم السبعة لم يستطع تذكر الوقت الذي وقع فيه في فخ الشياطين الداخلية، إلا أنه يعلم أن الخطر جسيم. انتهى الأمر بمعظم الذين استسلموا للشياطين الداخلية بانحراف التشي، وفقدوا براعتهم القتالية وأصبحوا مشلولين حتى لو استعادوا عافيتهم. لم يكن من المفترض أن يكون مختلفًا، ومع ذلك لم يكن بخير فحسب، بل زاد التشي لديه، وشعر أنه يمكنه الوصول إلى ارتفاعات أعظم.
سار سيومون جونغتشيون على طول الطريق، مندهشًا من المناظر الطبيعية المتغيرة. _لقد وصل والدي إلى مستوى آخر من الإتقان،_ قال في نفسه، مندهشًا من تعقيد التشكيلات.
كان سيومون جونغتشيون، وهو رجل مثقف في منتصف الخمسينيات من عمره، يقترب من المنزل بحذر. فعلى الرغم من ذكائه، إلا أنه كان يشعر دائمًا بنوع من التوتر بالقرب من جناح بلا مالك.
‘ماذا حدث لي؟ ليس لدي أي فكرة عما فعله هذا الطفل جين موون، لكنه فعل شيئًا بالتأكيد.’
وتوقف أمام الحاجز القاتل، وأعلن عن وصوله: “أبي، أنا جونغتشيون.”
قبل عقد من الزمان، وبعد حل الجيش الشمالي، اختار سيومون هوا العزلة. ونادرًا ما كان يظهر أمام أفراد العشيرة، وكان يقضي معظم أيامه في مكتبه الخاص، الجناح الذي لا مالك له.
فجأة، تغير المكان، وظهر مسار مخفي عندما منحه سيومون هوا ممرًا آمنًا.
كان الجناح الذي لا مالك له، والذي يقع في أعمق مناطق أراضي سيومون، عبارة عن مبنى متواضع. كان متواضعًا للعين، وكان يضم نظام أمان قاتلًا لا يستطيع أي عضو من العشيرة باستثناء سيومون هوا تعطيله دون عواقب وخيمة.
سار سيومون جونغتشيون على طول الطريق، مندهشًا من المناظر الطبيعية المتغيرة. _لقد وصل والدي إلى مستوى آخر من الإتقان،_ قال في نفسه، مندهشًا من تعقيد التشكيلات.
“السيد تانغ يجري تشريحًا لهمت في مقصورته.”
امتدت المسيرة القصيرة إلى ما بدا وكأنه أبدية. وعند الوصول إلى الجناح، انفتح الباب وسمعنا صوتًا متعبًا ينادي: “ادخل.”
“نعم يا أبي،” أجاب وهو يقف بشكل مستقيم قبل أن يدخل.
“نعم يا أبي،” أجاب وهو يقف بشكل مستقيم قبل أن يدخل.
في الداخل، كانت غرقة الدراسة أكبر بكثير مما يوحي به مظهرها الخارجي. هناك صفوف من أرفف الكتب تصطف على طول الجدران، ولكن لدهشة سيومون جونغتشيون، لم يتبق سوى كتابين.
كانت إزالة الكتب من مثل هذه المجموعة مهمة شاقة، وخاصة بالنسبة للعقول المتعطشة للمعرفة في عشيرة سيومون. وحقيقة أن سيومون هوا، أحد أفراد السماوات التسع، قد كاد يفرغ رفوفه من الكتب كانت بمثابة إشارة إلى هروبه الوشيك من براثن جشع الحكمة. ومن المرجح أن الكتابين المتبقيين يرمزان إلى آخر ارتباطاته الدنيوية.
على طاولة صغيرة في الوسط، بعيدًا عن ضوء الشمس المتسلل عبر النافذة، جلس رجل مسن بنظرة تحمل ثقل قرون من الزمن.
ركع سيومون جونغتشيون وانحنى رأسه بعمق أمام الرجل العجوز. “أبي، لقد أتيت كما دعوتني،” قال.
‘هل يؤدي ظهور الليل الصامت من جديد إلى تحريك قوى كامنة، أم أن هناك تيارًا خفيًا في الموريم طوال الوقت؟’
وأضاف تانغ جيمون: “حتى أنني اكتشفت هذا بعد يوم كامل من الفحص.”
“أيها البطريرك ارفع رأسك.”
“و هل ستفعل ذلك أيضًا…؟”
“نعم يا أبي.” نظر سيومون جونغتشيون إلى الأعلى كما أُمر.
“……”
شد حكيم النجوم السبعة على أسنانه، وكانت عيناه محتقنة بالدماء.
“كيف تسير الأمور؟” سأل سيومون هوا.
“كل شيء يسير كما أمرت، دون أي عيب. ليس لديك ما يدعو للقلق.”
“بالطبع. كيف يمكنني تجاهل أوامرك يا أبي؟”
“تأكد من استمرار الأمر على هذا النحو.”
“نعم.”
حدق حكيم النجوم السبعة في تانغ جيمون وقال: “من غيري يعرف شيئًا عن هذا الوشم؟”
“بالطبع. كيف يمكنني تجاهل أوامرك يا أبي؟”
“العم الصغير!”
“هممم…” تمتم سيومون هوا، وظهرت على ملامحه ملامح من الإحباط.
على الرغم من أن جونغتشيون عبقري بلا شك، إلا أنه لم يرق إلى مستوى توقعات سيومون هوا. ‘لقد نجح في إدارة الأمور بشكل جيد، لكنه يفتقر إلى الرؤية اللازمة لخلق شيء من لا شيء. إنه لأمر مؤسف. لو أن هيريونغ ولدت ذكرًا…’
‘يجب أن أعرف صاحبها، ثم أتأكد من أنها لن تتألق مرة أخرى.’
من بين أحفاد العشيرة، فقط سيومون هيريونغ وصلت إلى المعايير التي وضعها سيومون هوا، وهي حقيقة احتفظ بها لنفسه.
“ابذل قصارى جهدك. سوف يقوم بقية أعضاء السماوات التسع بالتحرك قريبًا.”
“كل شيء يسير كما أمرت، دون أي عيب. ليس لديك ما يدعو للقلق.”
“ماذا؟”
“أخبرني.” وجه حكيم النجوم السبعة نظرة مكثفة نحو تانغ جيمون، مطالبًا بإجابة.
“حتى الآن، حافظنا على توازن دقيق، ولكن مع عودة الليل الصامت، رُفعت جميع القيود الحالية لدينا.”
كانت إزالة الكتب من مثل هذه المجموعة مهمة شاقة، وخاصة بالنسبة للعقول المتعطشة للمعرفة في عشيرة سيومون. وحقيقة أن سيومون هوا، أحد أفراد السماوات التسع، قد كاد يفرغ رفوفه من الكتب كانت بمثابة إشارة إلى هروبه الوشيك من براثن جشع الحكمة. ومن المرجح أن الكتابين المتبقيين يرمزان إلى آخر ارتباطاته الدنيوية.
“و هل ستفعل ذلك أيضًا…؟”
“……”
“نعم، يبدو أن الوقت قد حان بالنسبة لي لإعادة التواصل مع العالم. التشي السماوي في حالة من الاضطراب.”
إذا سألت عن المكان الذي يجتمع فيه أذكى الناس في العالم، فستكون الإجابة في تسع مرات من أصل عشر هي عشيرة سيومون. تشتهر عشيرة سيومون بإنتاج أجيال من أفضل الاستراتيجيين، وكان الاعتقاد السائد بين الموريم أن تأييد عشيرة سيومون يمكن أن يؤثر على مصير الإمبراطوريات.
في الليلة السابقة، كان سيومون هوا يراقب السماء. بحر النجوم، الذي كان هادئًا ذات يوم، يُظهِر الآن علامات الاضطراب، ونجم الشمال، رمز عدوه اللدود الذي ظن لفترة طويلة أنه انطفأ، خفت مرة أخرى.
“حسنًا…”
نهض من السرير وتعثر على قدميه.
‘يجب أن أعرف صاحبها، ثم أتأكد من أنها لن تتألق مرة أخرى.’
كانت العشيرة في ذلك الوقت بقيادة سيومون جونغتشيون، ولكن القوة الحقيقية وراءها كانت والده، سيومون هوا، الزعيم الأكبر.
مر أثر من نية القتل عبر عيني سيومون هوا، واللاتي تشعان ضوءًا غامضًا.
اقترب منه تانغ جيمون وقال له: “النجوم السبعة، هل أنت بخير؟”
————————
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
