Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 159

بعض الناس حقيرون للغاية (3)

بعض الناس حقيرون للغاية (3)

الفصل 159: بعض الناس حقيرون للغاية (3)

 

 

كان هذا المخطط بأكمله من صنعه وحده، ونشأ عن رغبته في الانتقام من الإذلال الذي عانى منه في برج الكركي الأصفر. لم يكن شخصًا يغفر وينسى حتى أصغر الإهانات، وإلى جانب ذلك، كانت تلك الحادثة هي التجربة الأكثر إذلالًا التي عانى منها على الإطلاق.

كان القتلة الذين هاجموا جين موون وها جينوول جميعهم أعضاء في جماعة القتلة الوهميين. كان غو سانوول، الذي يتصرف بأوامر من جوا مونهو، قد خطط في الأصل لاغتيال جين موون في مقر إقامته، ولكن عندما أدرك أن القصر ينتمي إلى عشيرة تانغ، سرعان ما تخلى عن هذه الخطة.

 

 

عندما رأى تصميم صديقه الثابت، ابتسم ها جينوول برضا هادئ.

حتى الأفراد الشجعان مثل غو سانوول والقتلة الوهميين اعتبروا عشيرة تانغ عقبة لا يمكن التغلب عليها. ولأنه لم يكن راغبًا في مواجهتهم علنًا، فقد بحث عن فرصة أخرى، وقرر أخيرًا التوجه إلى هذا النزل.

كان جوا مونهو يعلم منذ البداية أن القتلة الوهميين وحدهم غير كافيين للتعامل مع جين موون. لقد كانوا مجرد بيادق في خطته الأكبر لإشراك قمة السماء.

 

ارتجفت أطراف سيوفهم الموجهة نحو جين موون قليلًا. لقد عرفوا أنه مهندس هذا المشهد المروع.

اعتقد غو سانوول أن القضاء على جين موون داخل هذا النزل من شأنه أن يقلل من أي مضاعفات محتملة. لذلك، حشد كل قاتل متمركز في ووهان لهذا الكمين.

كافح المقاتلون من الفرع الخارجي لكبح جماح أنفاسهم عندما رأوا جثث القتلة متناثرة في جميع أنحاء النزل. حتى أن بعضهم كان يتقيأ.

 

 

كان هؤلاء القتلة نتاجًا لأنظمة تدريب وحشية. لقد نجوا من عدد لا يحصى من الاحتكاكات مع الموت ليصبحوا شياطين قتل حقيقيين لا يشعرون بالألم. لقد مُحيت إنسانيتهم، مما جعلهم غير قادرين على تجربة معاناتهم الخاصة، ناهيك عن معاناة الآخرين.

 

 

كان جوا مونهو يعلم منذ البداية أن القتلة الوهميين وحدهم غير كافيين للتعامل مع جين موون. لقد كانوا مجرد بيادق في خطته الأكبر لإشراك قمة السماء.

ومع ذلك، وعلى الرغم من شجاعتهم، سرت رجفة الآن في عيونهم.

 

 

“نقطة جيدة.” ابتسم جين موون، معبرًا عن ثقته الضمنية في ها جينوول.

ولم يكن ذلك بسبب وفاة ما يقرب من عشرين رفيقًا في الحال. فمنذ لحظة ولادة القتلة، كان الموت رفيقًا دائمًا لهم. فقد اختيروا وأعدوا لحياة الاغتيال، وتجاوزوا عتبات الموت التي لا حصر لها وشاهدوا العديد من الأصدقاء يموتون عبثًا ويختفون في هاوية النسيان.

 

 

لم يتخيل أبدًا أنه سيواجه سيد قتال حقيقي.

لا، المشكلة تكمن في جين موون.

 

 

ارتجفت أطراف سيوفهم الموجهة نحو جين موون قليلًا. لقد عرفوا أنه مهندس هذا المشهد المروع.

“حفيف!”

“من أنتم؟” سأل جين موون.

 

 

فقط عندما أكمل سيف جين موون القوس، سُمع صوت تمزيق اللحم. تحرك النصل أسرع من الصوت نفسه، تاركًا وراءه دائمًا جثة رفيق.

 

 

 

بصفتهم قتلة، واجه القتلة الوهميون عددًا لا يحصى من فناني القتالي. لذلك، يمكنهم القول بثقة أنه لم يسبق لأحد أن مارس فنون القتال بمثل هذا النقاء في الشكل، وهذا التفاني في السيف، مثل جين موون.

“هل تهددنا؟” صرخ جو تشونكوانغ، زعيم الفرع الخارجي، بغضب، لكنه لم يستطع إخفاء الارتعاش في يديه.

 

 

ضربهم جين موون رأسيًا ثم أفقيًا. وبضربات بسيطة من شفرته، تدحرجت عيون القتلة إلى الخلف وسقطوا على الأرض. مجرد ارتعاشة قصيرة، ثم صمت أبدي. لم يكن يستخدم حتى شفرة الظل للدمار، فقط الحركات الأساسية. ومع ذلك، لم يستطع أي من القتلة الصمود أمام ضربة واحدة منه.

ولم يكن ذلك بسبب وفاة ما يقرب من عشرين رفيقًا في الحال. فمنذ لحظة ولادة القتلة، كان الموت رفيقًا دائمًا لهم. فقد اختيروا وأعدوا لحياة الاغتيال، وتجاوزوا عتبات الموت التي لا حصر لها وشاهدوا العديد من الأصدقاء يموتون عبثًا ويختفون في هاوية النسيان.

 

عند مشاهدة جثة زعيمهم وهي تسقط على الأرض، ارتسمت على وجوه القتلة الباقين علامات عدم اليقين. وبعد تبادل نظرات قصيرة، تفرقوا في كل الاتجاهات.

علاوة على ذلك، فإن الهجوم من الخلف أثبت أنه غير مجدٍ. وكأن جين موون لديه عيون في مؤخرة رأسه، لم يسمح للقتلة بالاقتراب منه أبدًا.

“هل هذا حكيم حقًا؟”

 

 

فشلت محاولات كسر رباطة جأشه بمهاجمة ها جينوول أيضًا. كل من تجرأ على الاقتراب من ها جينوول قطعت أطرافه ومات دون استثناء.

حتى الأفراد الشجعان مثل غو سانوول والقتلة الوهميين اعتبروا عشيرة تانغ عقبة لا يمكن التغلب عليها. ولأنه لم يكن راغبًا في مواجهتهم علنًا، فقد بحث عن فرصة أخرى، وقرر أخيرًا التوجه إلى هذا النزل.

 

 

لقد قام جين موون وسيفه ببناء جدار ضخم، حاجز منيع من الحديد والدم لا يمكن اختراقه.

 

 

بُعثرت عشرات الجثث في كل مكان في النزل. رؤية الجحيم، الجحيم الذي خلقه جين موون بنفسه.

ارتجفت عيون القتلة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسحقت أرواحهم بسبب حضور جين موون الهائل، وانتشر قلقهم في صفوفهم كالنار في الهشيم.

 

 

كما أحس غو سانوول، زعيم طائفة القتلة الوهميين، بالقلق المتزايد لدى مرؤوسيه.

اتخذ جين موون خطوة نحوهم، وتراجعوا غريزيًا.

 

 

‘تبًا! هل هو أقوى مما تشير إليه الشائعات؟’

 

 

كان هؤلاء القتلة نتاجًا لأنظمة تدريب وحشية. لقد نجوا من عدد لا يحصى من الاحتكاكات مع الموت ليصبحوا شياطين قتل حقيقيين لا يشعرون بالألم. لقد مُحيت إنسانيتهم، مما جعلهم غير قادرين على تجربة معاناتهم الخاصة، ناهيك عن معاناة الآخرين.

لأول مرة، ندم على قبول مهمة جوا مونهو. إذا استمر هذا، فسيدمر القتلة الوهميين في غمضة عين.

“الفرع الخارجي لقمة السماء؟”

 

 

بالنسبة لغو سانوول، شابه جين موون شيطانًا يحمل سيفًا. لقد لطخت الدماء التي أراقها قاتلوه النزل باللون القرمزي، بينما تناثرت الأشلاء المقطوعة على الأرض. انه مشهد من الجحيم، وجين موون في مركزه.

“لقد تلقينا تقريرًا عن قتال هنا! ألقوا أسلحتكم!”

 

 

‘كان ينبغي لي ببساطة أن أقتل جوا مونهو.’

لم يتخيل أبدًا أنه سيواجه سيد قتال حقيقي.

 

لقد قام جين موون وسيفه ببناء جدار ضخم، حاجز منيع من الحديد والدم لا يمكن اختراقه.

شد غو سانوول على أسنانه، لكن الندم بمثابة رفاهية لم يستطع تحملها. أولويته الأولى الآن هي القضاء على جين موون في أسرع وقت ممكن والحد من الخسائر بين قاتليه إلى الحد الأدنى.

‘اللعنة!’

 

“هل هذا حكيم حقًا؟”

استل غو سانوول سيفه واقترب بحذر من جين موون.

 

 

كان القتلة الذين هاجموا جين موون وها جينوول جميعهم أعضاء في جماعة القتلة الوهميين. كان غو سانوول، الذي يتصرف بأوامر من جوا مونهو، قد خطط في الأصل لاغتيال جين موون في مقر إقامته، ولكن عندما أدرك أن القصر ينتمي إلى عشيرة تانغ، سرعان ما تخلى عن هذه الخطة.

لم يكن قد نال لقب “الفراشة السوداء” عبثًا. كانت حركاته أشبه برفرفة أجنحة فراشة تبحر في الظلام، وكان وجوده غير قابل للكشف على الإطلاق.

 

 

 

في هذه الأثناء، واصل القتلة المتبقون الهجوم بلا هوادة، بهدف خلق ثغرة لغو سانوول. وبهجمات متواصلة وصراخ، اعتزموا حجب رؤية جين موون وإرباك حواسه.

 

 

ومع ذلك، وعلى الرغم من شجاعتهم، سرت رجفة الآن في عيونهم.

الآن!

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

كان هؤلاء القتلة نتاجًا لأنظمة تدريب وحشية. لقد نجوا من عدد لا يحصى من الاحتكاكات مع الموت ليصبحوا شياطين قتل حقيقيين لا يشعرون بالألم. لقد مُحيت إنسانيتهم، مما جعلهم غير قادرين على تجربة معاناتهم الخاصة، ناهيك عن معاناة الآخرين.

لمعت عينا غو سانوول بعزم شديد. أما جين موون، الذي بدا منشغلًا بهجوم مرؤوسيه، فقد بدا غير مدرك لنهج غو سانوول.

 

 

كان هذا المخطط بأكمله من صنعه وحده، ونشأ عن رغبته في الانتقام من الإذلال الذي عانى منه في برج الكركي الأصفر. لم يكن شخصًا يغفر وينسى حتى أصغر الإهانات، وإلى جانب ذلك، كانت تلك الحادثة هي التجربة الأكثر إذلالًا التي عانى منها على الإطلاق.

استغل هذا النقص الملحوظ في الوعي، وضرب، وكان سيفه موجهًا مباشرة إلى رأس جين موون.

 

 

مع اقتراب موعد اختيار صائدي الشياطين، كانت قمة السماء حساسة بشكل خاص فيما يتعلق بالحفاظ على النظام العام، لذلك أرسلوا مجموعة من فناني القتال القادرين لقمع الاضطرابات.

حفيف!

 

 

اتخذ جين موون خطوة نحوهم، وتراجعوا غريزيًا.

هبط سيف غو سانوول بقوة نيزكية، وابتسامة منتصرة تنتشر على وجهه… حتى رفع جين موون رأسه فجأة ونظر إلى الأعلى.

 

 

اعتقد غو سانوول أن القضاء على جين موون داخل هذا النزل من شأنه أن يقلل من أي مضاعفات محتملة. لذلك، حشد كل قاتل متمركز في ووهان لهذا الكمين.

ما اعتقده غو سانوول أنه كمين مثالي كشف بالفعل من قبل إدراك جين موون الشامل منذ البداية.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘اللعنة!’

 

 

 

كانت هذه آخر فكرة خطرت على بال غو سانوول. فقد شعر بحرقة في جبهته، ثم لم يشعر بشيء.

 

 

 

لقد اخترقت زهرة الثلج جمجمته قبل أن يتمكن حتى من تسجيل الهجوم.

في الآونة الأخيرة، كان من النادر للغاية أن يشارك محاربو الفرع الخارجي لقمة السماء في قتال فعلي. فقد كانوا يعتبرون أدنى من الفرع الداخلي، وكان مجرد ذكر اسم قمة السماء عادةً ما يتسبب في استسلام خصومهم.

 

 

جلجلة!

لم يكن القتلة يعرفون الولاء ولا الصداقة. ومع موت غو سانوول، الشخص الوحيد القادر على السيطرة عليهم، انزلق القتلة الوهميون إلى الفوضى. ففر كل قاتل من النزل، يائسًا لإنقاذ حياته. ولم تكن هناك صرخات انتقام.

 

 

عند مشاهدة جثة زعيمهم وهي تسقط على الأرض، ارتسمت على وجوه القتلة الباقين علامات عدم اليقين. وبعد تبادل نظرات قصيرة، تفرقوا في كل الاتجاهات.

 

 

حتى الأفراد الشجعان مثل غو سانوول والقتلة الوهميين اعتبروا عشيرة تانغ عقبة لا يمكن التغلب عليها. ولأنه لم يكن راغبًا في مواجهتهم علنًا، فقد بحث عن فرصة أخرى، وقرر أخيرًا التوجه إلى هذا النزل.

لم يكن القتلة يعرفون الولاء ولا الصداقة. ومع موت غو سانوول، الشخص الوحيد القادر على السيطرة عليهم، انزلق القتلة الوهميون إلى الفوضى. ففر كل قاتل من النزل، يائسًا لإنقاذ حياته. ولم تكن هناك صرخات انتقام.

 

 

لأول مرة، ندم على قبول مهمة جوا مونهو. إذا استمر هذا، فسيدمر القتلة الوهميين في غمضة عين.

في لحظة، اختفوا دون أن يتركوا أثرًا.

بُعثرت عشرات الجثث في كل مكان في النزل. رؤية الجحيم، الجحيم الذي خلقه جين موون بنفسه.

 

 

لم يلاحقهم جين موون، بل كان يلف زهرة الثلج بهدوء، وينظر حوله.

 

 

 

بُعثرت عشرات الجثث في كل مكان في النزل. رؤية الجحيم، الجحيم الذي خلقه جين موون بنفسه.

 

 

 

كان تعبير وجه جين موون قاتمًا. لقد قتل العشرات من الناس بيديه. ورغم أنهم كانوا قتلة أرسلوا لقتله، إلا أنه لم يستطع أن يشعر بأي شعور بالسلام في داخله.

لقد اخترقت زهرة الثلج جمجمته قبل أن يتمكن حتى من تسجيل الهجوم.

 

 

ومع ذلك، لم يشعر بأي ندم. هذا هو عالم الجانغهو —عالم بلا رحمة حيث الحياة والموت معلقان بخيط رفيع، حيث يصل نصل العدو إلى حلق المرء في اللحظة التي يُظهِر فيها ضعفه.

ضيّق جين موون عينيه. ‘لقد فهمت. كان كمين القتلة مجرد تشتيت، وكان الهدف الحقيقي للعقل المدبر هو القبض عليّ من قبل قمة السماء.’

 

 

عليه أن يكون حاسمًا، وأن يثبت أن مثل هذه الاستفزازات لا طائل منها. وكانت هذه رسالة إلى أعدائه غير المرئيين: إذا كنتم ترغبون في قتلي، تعالوا وواجهوني بأنفسكم.

كان جوا مونهو يعلم منذ البداية أن القتلة الوهميين وحدهم غير كافيين للتعامل مع جين موون. لقد كانوا مجرد بيادق في خطته الأكبر لإشراك قمة السماء.

 

 

عندما رأى تصميم صديقه الثابت، ابتسم ها جينوول برضا هادئ.

ضيّق جين موون عينيه. ‘لقد فهمت. كان كمين القتلة مجرد تشتيت، وكان الهدف الحقيقي للعقل المدبر هو القبض عليّ من قبل قمة السماء.’

 

 

انفجار!

عبس جين موون. كانت ووهان بالفعل ضمن أراضي قمة السماء، لكن استجابة الفرع كانت سريعة للغاية.

 

 

انفتحت أبواب النزل، ودخل عشرات من فناني القتال المرتدين الزي الرمادي، وسيوفهم مسلولة وموجهة نحو جين موون.

 

 

“الفرع الخارجي لقمة السماء؟”

“لقد تلقينا تقريرًا عن قتال هنا! ألقوا أسلحتكم!”

 

 

“ذ-ذلك اللقيط!”

“من أنتم؟” سأل جين موون.

 

 

استل غو سانوول سيفه واقترب بحذر من جين موون.

“نحن فنانو قتال من فرع قمة السماء الخارجي. نظرًا لأن هذه المنطقة تقع تحت سلطة قمة السماء، فلا يُسمح لأحد بقتل أي شخص دون إذن.”

لمعت عينا غو سانوول بعزم شديد. أما جين موون، الذي بدا منشغلًا بهجوم مرؤوسيه، فقد بدا غير مدرك لنهج غو سانوول.

 

“لا يمكننا الكشف عن هذه المعلومات من أجل سلامة المبلغ عن المخالفات.”

“الفرع الخارجي لقمة السماء؟”

 

 

مع اقتراب موعد اختيار صائدي الشياطين، كانت قمة السماء حساسة بشكل خاص فيما يتعلق بالحفاظ على النظام العام، لذلك أرسلوا مجموعة من فناني القتال القادرين لقمع الاضطرابات.

عبس جين موون. كانت ووهان بالفعل ضمن أراضي قمة السماء، لكن استجابة الفرع كانت سريعة للغاية.

 

 

‘يا للعار! لم يذكر التقرير مطلقًا أن مثير الشغب كان خبيرًا بهذا المستوى!’

وهذا ما لم يقم أحد بتقديم تقرير مسبق.

 

 

حفيف!

كافح المقاتلون من الفرع الخارجي لكبح جماح أنفاسهم عندما رأوا جثث القتلة متناثرة في جميع أنحاء النزل. حتى أن بعضهم كان يتقيأ.

لم يكن على علم بهوية العقل المدبر، كان من الواضح أنهم وضعوا خطة معقدة. إن إخضاع فناني القتال هؤلاء من الفروع الخارجية سيكون أمرًا تافهًا، لكن القيام بذلك من شأنه بلا شك أن يجهد علاقته بقمة السماء.

 

“تلقينا تقريرا يفيد بأن أحد فناني القتال المضطربين كان في حالة هياج هنا، حيث كان يقتل الناس بشكل عشوائي.”

ارتجفت أطراف سيوفهم الموجهة نحو جين موون قليلًا. لقد عرفوا أنه مهندس هذا المشهد المروع.

 

 

 

اتخذ جين موون خطوة نحوهم، وتراجعوا غريزيًا.

 

 

 

“ه‍- هل تجرؤ على تحدي قمة السماء؟ إذا أذيتنا، فلن يقفوا مكتوفي الأيدي!”

“تلقينا تقريرا يفيد بأن أحد فناني القتال المضطربين كان في حالة هياج هنا، حيث كان يقتل الناس بشكل عشوائي.”

 

ارتجفت أطراف سيوفهم الموجهة نحو جين موون قليلًا. لقد عرفوا أنه مهندس هذا المشهد المروع.

“أجب على سؤال واحد، وسوف أتبعكم دون مقاومة.”

 

 

 

“و- ماذا تريد أن تعرف؟”

 

 

انفتحت أبواب النزل، ودخل عشرات من فناني القتال المرتدين الزي الرمادي، وسيوفهم مسلولة وموجهة نحو جين موون.

“كيف وصلتم إلى هنا بهذه السرعة؟”

 

 

 

“تلقينا تقريرا يفيد بأن أحد فناني القتال المضطربين كان في حالة هياج هنا، حيث كان يقتل الناس بشكل عشوائي.”

وهذا ما لم يقم أحد بتقديم تقرير مسبق.

 

 

“هل يمكنك أن تخبرني من الذي قدم التقرير؟”

ضيّق جين موون عينيه. ‘لقد فهمت. كان كمين القتلة مجرد تشتيت، وكان الهدف الحقيقي للعقل المدبر هو القبض عليّ من قبل قمة السماء.’

 

“نحن فنانو قتال من فرع قمة السماء الخارجي. نظرًا لأن هذه المنطقة تقع تحت سلطة قمة السماء، فلا يُسمح لأحد بقتل أي شخص دون إذن.”

“لا يمكننا الكشف عن هذه المعلومات من أجل سلامة المبلغ عن المخالفات.”

 

 

 

“ومن سيكون مسؤولًا عن سلامتك؟”

 

 

“من أنتم؟” سأل جين موون.

“هل تهددنا؟” صرخ جو تشونكوانغ، زعيم الفرع الخارجي، بغضب، لكنه لم يستطع إخفاء الارتعاش في يديه.

 

 

 

‘يا للعار! لم يذكر التقرير مطلقًا أن مثير الشغب كان خبيرًا بهذا المستوى!’

“نحن فنانو قتال من فرع قمة السماء الخارجي. نظرًا لأن هذه المنطقة تقع تحت سلطة قمة السماء، فلا يُسمح لأحد بقتل أي شخص دون إذن.”

 

 

مع اقتراب موعد اختيار صائدي الشياطين، كانت قمة السماء حساسة بشكل خاص فيما يتعلق بالحفاظ على النظام العام، لذلك أرسلوا مجموعة من فناني القتال القادرين لقمع الاضطرابات.

“نحن فنانو قتال من فرع قمة السماء الخارجي. نظرًا لأن هذه المنطقة تقع تحت سلطة قمة السماء، فلا يُسمح لأحد بقتل أي شخص دون إذن.”

 

كان هذا المخطط بأكمله من صنعه وحده، ونشأ عن رغبته في الانتقام من الإذلال الذي عانى منه في برج الكركي الأصفر. لم يكن شخصًا يغفر وينسى حتى أصغر الإهانات، وإلى جانب ذلك، كانت تلك الحادثة هي التجربة الأكثر إذلالًا التي عانى منها على الإطلاق.

على الرغم من كونه شخصية محترمة في الفرع الخارجي، إلا أن جو تشونكوانغ لم يتمكن من الحفاظ على رباطة جأشه بعد أن شهد المذبحة أمامه.

على الرغم من كونه شخصية محترمة في الفرع الخارجي، إلا أن جو تشونكوانغ لم يتمكن من الحفاظ على رباطة جأشه بعد أن شهد المذبحة أمامه.

 

الآن!

في الآونة الأخيرة، كان من النادر للغاية أن يشارك محاربو الفرع الخارجي لقمة السماء في قتال فعلي. فقد كانوا يعتبرون أدنى من الفرع الداخلي، وكان مجرد ذكر اسم قمة السماء عادةً ما يتسبب في استسلام خصومهم.

 

 

هبط سيف غو سانوول بقوة نيزكية، وابتسامة منتصرة تنتشر على وجهه… حتى رفع جين موون رأسه فجأة ونظر إلى الأعلى.

قبل ساعة، عندما تلقوا تقريراً عن سيد مجهول الهوية يتسبب في اضطراب في أحد الفنادق في ووهان، لم يأخذ جو تشونكوانغ الأمر على محمل الجد.

 

 

“ههههه!” ضحك جوا مونهو بينما يستمتع بشايه.

كان متأكدًا من أن رجاله قادرون على التعامل مع الموقف.

كانت هذه آخر فكرة خطرت على بال غو سانوول. فقد شعر بحرقة في جبهته، ثم لم يشعر بشيء.

 

كان متأكدًا من أن رجاله قادرون على التعامل مع الموقف.

لم يتخيل أبدًا أنه سيواجه سيد قتال حقيقي.

“إذا وضعت يدك علينا، فإن قمة السماء ستتدخل. إذا لم تكن خائفًا من العواقب، فقاوم بكل الوسائل،” أعلن جو تشونكوانغ بينما ركز هو ومرؤوسيه نيتهم القتل على جين موون.

 

 

هناك أكثر من أربعين جثة متناثرة على الأرض، وكان الرجل المسؤول عن هذه المذبحة المروعة يقف أمامه.

عند مشاهدة جثة زعيمهم وهي تسقط على الأرض، ارتسمت على وجوه القتلة الباقين علامات عدم اليقين. وبعد تبادل نظرات قصيرة، تفرقوا في كل الاتجاهات.

 

 

لقد نجح جين موون بمفرده في تحقيق ما كان ليكون مستحيلًا حتى مع جو تشونكوانغ وكل رجاله. وهذا يعني أنه حتى لو هاجموا جميعًا في نفس الوقت، فلن تكون لديهم أي فرصة ضده.

كافح المقاتلون من الفرع الخارجي لكبح جماح أنفاسهم عندما رأوا جثث القتلة متناثرة في جميع أنحاء النزل. حتى أن بعضهم كان يتقيأ.

 

“و- ماذا تريد أن تعرف؟”

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على سلطة قمة السماء.

 

 

كما أحس غو سانوول، زعيم طائفة القتلة الوهميين، بالقلق المتزايد لدى مرؤوسيه.

“إذا وضعت يدك علينا، فإن قمة السماء ستتدخل. إذا لم تكن خائفًا من العواقب، فقاوم بكل الوسائل،” أعلن جو تشونكوانغ بينما ركز هو ومرؤوسيه نيتهم القتل على جين موون.

‘كان ينبغي لي ببساطة أن أقتل جوا مونهو.’

 

وضع ها جينوول يده على كتف جين موون وقال: “يبدو أنه ليس لدينا خيار آخر، رافقهم الآن.”

ومع ذلك، فقد بدوا ضعفاء مثل الشموع في مهب الريح.

بُعثرت عشرات الجثث في كل مكان في النزل. رؤية الجحيم، الجحيم الذي خلقه جين موون بنفسه.

 

كان القتلة الذين هاجموا جين موون وها جينوول جميعهم أعضاء في جماعة القتلة الوهميين. كان غو سانوول، الذي يتصرف بأوامر من جوا مونهو، قد خطط في الأصل لاغتيال جين موون في مقر إقامته، ولكن عندما أدرك أن القصر ينتمي إلى عشيرة تانغ، سرعان ما تخلى عن هذه الخطة.

ضيّق جين موون عينيه. ‘لقد فهمت. كان كمين القتلة مجرد تشتيت، وكان الهدف الحقيقي للعقل المدبر هو القبض عليّ من قبل قمة السماء.’

 

 

‘اللعنة!’

لم يكن على علم بهوية العقل المدبر، كان من الواضح أنهم وضعوا خطة معقدة. إن إخضاع فناني القتال هؤلاء من الفروع الخارجية سيكون أمرًا تافهًا، لكن القيام بذلك من شأنه بلا شك أن يجهد علاقته بقمة السماء.

“هل يمكنك أن تخبرني من الذي قدم التقرير؟”

 

 

لقد أصبح الموقف متعدد الأوجه ومعقدًا. تحول نظره نحو ها جينوول، الذي ظل جالسًا، يرتشف الشاي بهدوء.

 

 

 

ابتسم ها جينوول ووضع كأسه ووقف على قدميه.

 

 

 

‘من هو هذا الرجل؟’ تساءل فنانو القتال من الفرع الخارجي، وارتجفوا مرة أخرى.

 

 

عند مشاهدة جثة زعيمهم وهي تسقط على الأرض، ارتسمت على وجوه القتلة الباقين علامات عدم اليقين. وبعد تبادل نظرات قصيرة، تفرقوا في كل الاتجاهات.

اشتد التوتر في الهواء. فمن غير الممكن أن يكون الشخص الذي يستطيع أن يشرب الشاي بسهولة في وسط مشهد جهنمي شخصًا عاديًا.

استغل هذا النقص الملحوظ في الوعي، وضرب، وكان سيفه موجهًا مباشرة إلى رأس جين موون.

 

كان القتلة الذين هاجموا جين موون وها جينوول جميعهم أعضاء في جماعة القتلة الوهميين. كان غو سانوول، الذي يتصرف بأوامر من جوا مونهو، قد خطط في الأصل لاغتيال جين موون في مقر إقامته، ولكن عندما أدرك أن القصر ينتمي إلى عشيرة تانغ، سرعان ما تخلى عن هذه الخطة.

وضع ها جينوول يده على كتف جين موون وقال: “يبدو أنه ليس لدينا خيار آخر، رافقهم الآن.”

 

 

شعر جوا مونهو بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما التقت عيناه بعيني جين موون. لم يكن هناك خوف أو ذعر في تلك العينين، فقط ابتسامة خفيفة ومرحية تزين شفتيه.

“هل هذا حكيم حقًا؟”

 

 

في تلك اللحظة، بينما كان جين موون يسير بجانب فناني القتال من الفرع الخارجي، بدا أن نظراته سقطت على النزل حيث يجلس جوا مون-هو.

“أليس هذا فرصة ذهبية لدخول قمة السماء دون الحاجة إلى الخضوع لإجراءاتهم المرهقة؟”

“ذ-ذلك اللقيط!”

 

 

“نقطة جيدة.” ابتسم جين موون، معبرًا عن ثقته الضمنية في ها جينوول.

كافح المقاتلون من الفرع الخارجي لكبح جماح أنفاسهم عندما رأوا جثث القتلة متناثرة في جميع أنحاء النزل. حتى أن بعضهم كان يتقيأ.

 

‘اللعنة!’

“الآن، أعتقد أنه الوقت المناسب بالنسبة لي لبدء إثارة بعض الفوضى حقًا…” تمتم ها جينوول لنفسه.

 

 

 

٭ ٭ ٭

 

 

علاوة على ذلك، فإن الهجوم من الخلف أثبت أنه غير مجدٍ. وكأن جين موون لديه عيون في مؤخرة رأسه، لم يسمح للقتلة بالاقتراب منه أبدًا.

“ههههه!” ضحك جوا مونهو بينما يستمتع بشايه.

 

 

بصفتهم قتلة، واجه القتلة الوهميون عددًا لا يحصى من فناني القتالي. لذلك، يمكنهم القول بثقة أنه لم يسبق لأحد أن مارس فنون القتال بمثل هذا النقاء في الشكل، وهذا التفاني في السيف، مثل جين موون.

عبر الشارع، ظهر فنانو القتال من فرع القمة السماء، وهم يرافقون جين موون إلى السجن.

اتخذ جين موون خطوة نحوهم، وتراجعوا غريزيًا.

 

“ههههه!” ضحك جوا مونهو بينما يستمتع بشايه.

كان جوا مونهو يعلم منذ البداية أن القتلة الوهميين وحدهم غير كافيين للتعامل مع جين موون. لقد كانوا مجرد بيادق في خطته الأكبر لإشراك قمة السماء.

هبط سيف غو سانوول بقوة نيزكية، وابتسامة منتصرة تنتشر على وجهه… حتى رفع جين موون رأسه فجأة ونظر إلى الأعلى.

 

 

كان هذا المخطط بأكمله من صنعه وحده، ونشأ عن رغبته في الانتقام من الإذلال الذي عانى منه في برج الكركي الأصفر. لم يكن شخصًا يغفر وينسى حتى أصغر الإهانات، وإلى جانب ذلك، كانت تلك الحادثة هي التجربة الأكثر إذلالًا التي عانى منها على الإطلاق.

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على سلطة قمة السماء.

 

‘تبًا! هل هو أقوى مما تشير إليه الشائعات؟’

“إذا كنت تعتقد أنك قد تنجو من العقاب بعد إحراج جمعية التنين الأزرق، فأنت مخطئ تمامًا. لن يكون هناك ملجأ لك في الجانغهو. سأحرص على ذلك. هاها!”

 

 

 

في تلك اللحظة، بينما كان جين موون يسير بجانب فناني القتال من الفرع الخارجي، بدا أن نظراته سقطت على النزل حيث يجلس جوا مون-هو.

ومع ذلك، فقد بدوا ضعفاء مثل الشموع في مهب الريح.

 

ارتجفت أطراف سيوفهم الموجهة نحو جين موون قليلًا. لقد عرفوا أنه مهندس هذا المشهد المروع.

“ذ-ذلك اللقيط!”

 

 

 

شعر جوا مونهو بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما التقت عيناه بعيني جين موون. لم يكن هناك خوف أو ذعر في تلك العينين، فقط ابتسامة خفيفة ومرحية تزين شفتيه.

 

 

 

————————

“نحن فنانو قتال من فرع قمة السماء الخارجي. نظرًا لأن هذه المنطقة تقع تحت سلطة قمة السماء، فلا يُسمح لأحد بقتل أي شخص دون إذن.”

 

لقد نجح جين موون بمفرده في تحقيق ما كان ليكون مستحيلًا حتى مع جو تشونكوانغ وكل رجاله. وهذا يعني أنه حتى لو هاجموا جميعًا في نفس الوقت، فلن تكون لديهم أي فرصة ضده.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“ههههه!” ضحك جوا مونهو بينما يستمتع بشايه.

 

ولم يكن ذلك بسبب وفاة ما يقرب من عشرين رفيقًا في الحال. فمنذ لحظة ولادة القتلة، كان الموت رفيقًا دائمًا لهم. فقد اختيروا وأعدوا لحياة الاغتيال، وتجاوزوا عتبات الموت التي لا حصر لها وشاهدوا العديد من الأصدقاء يموتون عبثًا ويختفون في هاوية النسيان.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شعر جوا مونهو بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما التقت عيناه بعيني جين موون. لم يكن هناك خوف أو ذعر في تلك العينين، فقط ابتسامة خفيفة ومرحية تزين شفتيه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط