Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 158

بعض الناس حقيرون للغاية (2)

بعض الناس حقيرون للغاية (2)

الفصل 158: بعض الناس حقيرون للغاية (2)

 

 

لم يكن هناك إجابة، لكن جين موون لم يحبط. لم يتوقع الحصول على إجابة منهم على أي حال.

كانت أون هانسول تراقب محيطها بنظرة هادئة. جمعية تجار الخيول الفضية التي كانت تسافر معها تأخذ استراحة قصيرة في تيانشوي بمقاطعة قانسو للراحة وإعادة تنظيم حمولتها. كانت هذه المقاطعة الصغيرة، الواقعة على الطريق الرئيسي بين قانسو ومقاطعة شنشي، بمثابة مركز نقل مهم.

 

 

على أية حال، فإن هذا لم يبشر بالخير بالنسبة لجين موون.

لقد أثار الطريق الذي سلكوه حتى الآن اهتمام أون هانسول. ففي مقاطعة قانسو، باعوا سلعًا ثمينة من المناطق الغربية. وقد بيعت هذه السلع الغريبة، المشبعة بسحر أجنبي، بسرعة، مما ترك عرباتهم فارغة.

 

 

“من الذي استأجركم؟”

حتى تلك النقطة، كانت تفترض بشكل غامض أن جمعية تجار الخيول الفضية قد حققت ربحًا كبيرًا. ومع ذلك، لم تتوقف أفعالهم عند هذا الحد.

ضحك جين موون وها جينوول. ربما كان الاثنان يعرفان منذ لقائهما الأول أن هذا سيحدث. لقد فهما وتقبلا بعضهما البعض بسهولة ملحوظة.

 

 

خلال إقامتهم القصيرة في قانسو، تفرق التجار التابعون إلى أماكن مختلفة، وعادوا بعد بضعة أيام بعرباتهم المليئة بمنتجات قانسو المميزة. وأعيد تحميل العشرات من العربات والعربات الفارغة بالبضائع مرة أخرى.

تمامًا كما شحذ المبارز سيفه وعزز عزيمته، ركز الباحثون معرفتهم ومهاراتهم على هدف واحد. في أعماق قبو المكتبة القديمة، أدرك ها جينوول هدفه، أو على الأقل اتخذ قرارًا حازمًا بشأن المسار الذي يريد أن يسلكه.

 

“نعم.”

من منطلق فضولي حول ضرورة هذا المشروع، سألت أون هانسول يو جانغهوان عنه.

تمامًا كما شحذ المبارز سيفه وعزز عزيمته، ركز الباحثون معرفتهم ومهاراتهم على هدف واحد. في أعماق قبو المكتبة القديمة، أدرك ها جينوول هدفه، أو على الأقل اتخذ قرارًا حازمًا بشأن المسار الذي يريد أن يسلكه.

 

“ثم سأضطر ببساطة إلى تنظيف هذه الفوضى العارمة.”

“المبدأ الأساسي للتجارة هو شراء السلع حيث تكون وفيرة وبيعها حيث تكون نادرة. هنا، السلع من المناطق الغربية نادرة، لذلك نبيعها بأسعار مرتفعة. وبالمثل، من الصعب العثور على السلع من هذه المنطقة في السهول الوسطى، لذلك نشتريها رخيصة هنا ونبيعها بأسعار مرتفعة هناك. وبهذه الطريقة، تتدفق السلع من أماكن الوفرة إلى أماكن الندرة، ويتدفق المال في الاتجاه المعاكس. مجرد معرفة هذا المبدأ سيمنعك من التعرض لخسائر في الحياة،” أوضح يو جانغهوان.

 

 

 

بعد أن حقق ربحًا كبيرًا، كان تعبير وجه يو جانغهوان ينضح بالكرم. كما كانت وجوه التجار والمرافقين التابعين له تبتسم.

 

 

لذلك اعتبرت نفسها شخصًا غير مفيد جدًا للعالم.

لقد ترك منظر الأشخاص من جمعية تجار الخيول الفضية انطباعًا عميقًا على أون هانسول. حتى الآن، كانت المهارة الوحيدة التي صقلتها في حياتها هي كيفية قتل الناس بكفاءة.

 

 

في مواجهة الهجوم غير المتوقع، شد ها جينوول على أسنانه. ورغم أن معرفته كانت واسعة بما يكفي للتحدث عن العالم، إلا أنه لم يكن الرجل الأكثر لياقة بدنية وكان يفتقر إلى المرونة اللازمة للرد على مثل هذا الكمين.

في النهاية، فنون القتال في الواقع هي فنون القتل. كانت فعّالة في التدمير، لكنها عديمة الفائدة تمامًا في الإنتاج أو الإبداع. في نهاية المطاف، ما فائدة شخص لا يستطيع سوى التدمير للعالم؟

اندفع العديد من القتلة إلى الأمام، لكن لم يتمكن أحد منهم من اختراق الجدار الهائل الذي يسمى النصل الشمالي. وتناثرت الأشلاء المقطوعة في الهواء، وترددت أنينات القتلة المكتومة.

 

“هل يجوز لي أن أسأل عن شيء واحد؟”

لذلك اعتبرت نفسها شخصًا غير مفيد جدًا للعالم.

 

 

 

ربما كان هذا يفسر لماذا بدغ يو جانغهوان وأفراد جمعية تجار الخيول الفضية غريبين ومبهرين بالنسبة لها. لنهم يشعون بالحيوية التي لا يمكن لأولئك الذين يعيشون في الظلام مثلها أن يمتلكوها أبدًا.

 

 

 

لقد شاهدت في صمت بينما يضحك الموكب ويتجاذب أطراف الحديث بسعادة.

 

 

 

“لا بد أن يكون هناك حشد كبير في قمة السماء الآن.”

 

 

 

“هل هذا سؤال؟ لو كان لدي الوقت والفراغ لذهبت إلى هناك أيضًا. يا له من عار.”

 

 

 

منذ دخولهم مقاطعة قانسو، كان موضوع المحادثة الأكثر شيوعًا هو اختيار صائدي الشياطين في قمة السماء. كلما اجتمع شخصان أو أكثر، كانوا يتحدثون حتمًا عن قمة السماء وفناني القتال الجدد الذين ظهروا مؤخرًا.

 

 

عندما وصل الرقم أخيرًا إلى سبعة، وضع ها جينوول كأسه جانبًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من كثرة شربه، لم تظهر عليه أي علامات على التسمم. بل كانت عيناه أكثر برودة ووضوحًا من ذي قبل.

ومن بينهم كان الأكثر شهرة الوافد الجديد المعروف باسم “النصل الشمالي”.

حتى تلك النقطة، كانت تفترض بشكل غامض أن جمعية تجار الخيول الفضية قد حققت ربحًا كبيرًا. ومع ذلك، لم تتوقف أفعالهم عند هذا الحد.

 

 

‘موون.’

“ومع ذلك، هل لا تزال تنوي الانضمام إلي؟”

 

 

أدركت أون هانسول غريزيًا أن النصل الشمالي هو جين موون الذي تعرفه.

 

 

 

عند النظر إلى الماضي، فإن الوقت الذي أمضته مع جين موون كان الفترة الأكثر تميزًا في حياتها. لقد كان الشخص الوحيد الذي جعل قلبها يخفق.

 

 

“تفضا.”

لسوء الحظ، كانت قد وصلت الآن إلى الحالة المثالية التي أرادتها سيدتها، وهي حالة خالية من كل المشاعر والمشتتات. كانت مشاعرها باهتة، وعقلها هادئًا. ومع ذلك، لديها في أعماقها حدس مؤلم بأن شيئًا ما كان خطأ.

ضحك جين موون. بالنسبة لمعظم الناس، كان هذا ليشكل محنة مرعبة، لكنه لا يبدو كافيًا لإزعاج ها جينوول.

 

 

وعليها أن تؤكد ذلك —ما إذا يستطيع قلبها المتجمد أن ينبض مرة أخرى، وما إذا تستطيع تجربة المشاعر الإنسانية كما كانت تفعل من قبل.

————————

 

 

‘موون، سأكون هناك قريبًا.’

 

 

“همف! الآن بعد أن اتخذت قراري، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

٭ ٭ ٭

لذلك اعتبرت نفسها شخصًا غير مفيد جدًا للعالم.

 

“أنا على علم.”

بعد يومين من دخول المكتبة القديمة، ظهر جين موون وها جينوول. خلال ذلك الوقت، اختبأ ها جينوول في الطابق السفلي بينما قضى جين موون وقته في قراءة الكتب التي يحبها من الأرفف في الطابق الأرضي.

 

 

 

بعد عودته إلى الخارج، لاحظ جين موون أن تعبير وجه ها جينوول أصبح أكثر تصميمًا. بالنسبة لأولئك الذين لم يعرفوه، ربما بدا كما لو كان لم يتغير، لكن جين موون كان بإمكانه أن يشعر بالفرق.

 

 

 

تمامًا كما شحذ المبارز سيفه وعزز عزيمته، ركز الباحثون معرفتهم ومهاراتهم على هدف واحد. في أعماق قبو المكتبة القديمة، أدرك ها جينوول هدفه، أو على الأقل اتخذ قرارًا حازمًا بشأن المسار الذي يريد أن يسلكه.

 

 

 

كان هذا وحده كافيًا لتغيير النظرة في عينيه وسلوكه بأكمله.

“أستطيع أن أجعل العالم أجمع عدوًا لي.”

 

 

والآن كل ما تبقى هو التحرك للأمام.

دكن تعبير جين موون. بينما رمش ها جينوول في ارتباك…

 

 

لقد قطعا شوطًا طويلًا للغاية بحيث لا يستطيعان التراجع الآن. وبغض النظر عن النتيجة، لم يكن أمامهما خيار سوى المضي قدمًا. علاوة على ذلك، لم يكن أي منهما من النوع الذي يستسلم في منتصف الطريق.

عندما وصل الرقم أخيرًا إلى سبعة، وضع ها جينوول كأسه جانبًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من كثرة شربه، لم تظهر عليه أي علامات على التسمم. بل كانت عيناه أكثر برودة ووضوحًا من ذي قبل.

 

 

فجأة، اقترح ها جينوول: “أنا عطشان. لنجد نزلًا ونحصل على بعض المشروبات.”

انفجرت الدماء أمام عينيه، وجسد القاتل الذي طعنه انقسم إلى نصفين.

 

 

“لا زال النهار.”

 

 

 

“منذ متى أصبحنا نهتم بالوقت من اليوم لنشرب فيه؟”

 

 

 

ابتسم جين موون بخفة وأومأ برأسه، ودخلا معًا إلى نزل بالقرب من البحيرة الشرقية. ولأن الوقت لا يزال نهارًا، كان النزل هادئًا، لذا اختارا الجلوس بجوار النافذة مع إطلالة واضحة على البحيرة.

والآن كل ما تبقى هو التحرك للأمام.

 

أشرقت عينا ها جينوول بوضوح غير مسبوق، وقناعة لا تتزعزع فيهما.

لفترة من الوقت، شرب الرجلان في صمت.

 

 

“كان عليّ أن أتأكد من تسلسل الأحداث ضد الأشخاص المعنيين. وبغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر، فإن بعض الجوانب تظل غير واضحة.”

خلال هذه الفترة، أتى العديد من الأشخاص وذهبوا من النزل. ومع تغير العملاء عدة مرات، زاد عدد الزجاجات أمامهما تدريجيًا.

كان هذا وحده كافيًا لتغيير النظرة في عينيه وسلوكه بأكمله.

 

تمامًا كما شحذ المبارز سيفه وعزز عزيمته، ركز الباحثون معرفتهم ومهاراتهم على هدف واحد. في أعماق قبو المكتبة القديمة، أدرك ها جينوول هدفه، أو على الأقل اتخذ قرارًا حازمًا بشأن المسار الذي يريد أن يسلكه.

عندما وصل الرقم أخيرًا إلى سبعة، وضع ها جينوول كأسه جانبًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من كثرة شربه، لم تظهر عليه أي علامات على التسمم. بل كانت عيناه أكثر برودة ووضوحًا من ذي قبل.

 

 

الفصل 158: بعض الناس حقيرون للغاية (2)

“هذا هو الأخير،” قال.

“نعم، أنا ها جينوول، قررت أن أجعلك مولًا لي. من الآن فصاعدًا، أود الانضمام إلى مهمتك وربط مصائرنا ببعضها البعض.”

 

 

“ماذا تقصد؟”

“يبدو جيدا بالنسبة لي.”

 

“أستطيع أن أجعل العالم أجمع عدوًا لي.”

“إنه مشروبي الأخير قبل تحقيق هدفي.”

————————

 

 

“ألا تخاف من الندم على هذه الكلمات؟ كيف يمكنك التأكد من أنك ستصل إلى هدفك؟”

 

 

لقد ترك منظر الأشخاص من جمعية تجار الخيول الفضية انطباعًا عميقًا على أون هانسول. حتى الآن، كانت المهارة الوحيدة التي صقلتها في حياتها هي كيفية قتل الناس بكفاءة.

“همف! الآن بعد أن اتخذت قراري، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

‘لقد تمكن ثلاثون منهم من اختراق الداخل، بينما يتربص خمسة وأربعون آخرون بالخارج. هل يبلغ العدد الإجمالي حوالي ثمانين؟’

 

“لذا؟”

“كما تريد.” ابتسم جين موون بخفة، دون أي ازدراء. كان ها جينوول رجلاً يحق له أن يفتخر، وبدا إعلانه الجريء مرضيًا للغاية.

“ألم أخبرك؟ قبل أي حدث مهم، هناك دائمًا العديد من التلميحات. في النهاية، البشر هم من يقودون أحداث الجانغهو. لم يكن تدمير الجيش الشمالي مختلفًا.”

 

 

نظر ها جينوول مباشرة إلى جين موون: “مهما حدث، لا تتردد أبدًا. سأكون بجانبك. فقط استمر في المضي قدمًا مثل الثور الذي لا يمكن إيقافه، وسأتعامل مع العواقب.”

“ألا تخاف من الندم على هذه الكلمات؟ كيف يمكنك التأكد من أنك ستصل إلى هدفك؟”

 

 

“هل حقًا لا تريد شيئا مني؟”

‘لقد تمكن ثلاثون منهم من اختراق الداخل، بينما يتربص خمسة وأربعون آخرون بالخارج. هل يبلغ العدد الإجمالي حوالي ثمانين؟’

 

“هل حقًا لا تريد شيئا مني؟”

هز ها جينوول رأسه وقال: “لا، لا شيء.”

عند النظر إلى الماضي، فإن الوقت الذي أمضته مع جين موون كان الفترة الأكثر تميزًا في حياتها. لقد كان الشخص الوحيد الذي جعل قلبها يخفق.

 

 

“لا شيء حقًا؟ ماذا لو فعلت شيئًا يعارض العالم؟”

حتى دون أن يستدير، سأل جين موون: “هل أنت بخير؟”

 

لسوء الحظ، خصمهم ليس مجرد فنان قتال عادي، بل جين موون.

“ثم سأضطر ببساطة إلى تنظيف هذه الفوضى العارمة.”

تناثر الدم على ها جينوول، الذي لا يزال جالسًا على كرسيه.

 

سأل جين موون.

“يبدو جيدا بالنسبة لي.”

 

 

تناثر الدم على ها جينوول، الذي لا يزال جالسًا على كرسيه.

أشرقت عينا ها جينوول بوضوح غير مسبوق، وقناعة لا تتزعزع فيهما.

“بالفعل. لماذا؟ هل تخطط للقيام بشيء متهور الآن؟”

 

لقد كان هجومًا فعالًا يستحق القتلة. من الطبيعي أن يصاب فنان القتال بالارتباك ويفقد رباطة جأشه.

“لا ينبغي للاستراتيجي أن يفرض إرادته أو يقف في طليعة التاريخ. إن واجب الاستراتيجي هو توقع نوايا مولاه وإعداد المستقبل وفقًا لذلك على نحو ثابت.”

 

 

“لا ينبغي للاستراتيجي أن يفرض إرادته أو يقف في طليعة التاريخ. إن واجب الاستراتيجي هو توقع نوايا مولاه وإعداد المستقبل وفقًا لذلك على نحو ثابت.”

“مولى؟”

 

 

من منطلق فضولي حول ضرورة هذا المشروع، سألت أون هانسول يو جانغهوان عنه.

“نعم، أنا ها جينوول، قررت أن أجعلك مولًا لي. من الآن فصاعدًا، أود الانضمام إلى مهمتك وربط مصائرنا ببعضها البعض.”

 

 

 

وضع جين موون كوبه ونظر مباشرة إلى ها جينوول، الذي التقى بنظراته دون تردد. كان الإصرار الثابت في عينيه يتحدث عن الكثير.

 

 

 

“حتى أنا لا أعرف ما هي الأشواك التي تنتظرني.”

“لا ينبغي للاستراتيجي أن يفرض إرادته أو يقف في طليعة التاريخ. إن واجب الاستراتيجي هو توقع نوايا مولاه وإعداد المستقبل وفقًا لذلك على نحو ثابت.”

 

دار جين موون على قدمه اليسرى، وجسده يدور مثل قمة بينما نحتت زهرة الثلج خطًا في الهواء. سمع صوت تمزيق شرير، وانقسم القتلة الذين هاجموا ها جينوول إلى نصفين، وانهاروا على الأرض.

“أنا على علم.”

على أية حال، فإن هذا لم يبشر بالخير بالنسبة لجين موون.

 

وضع جين موون كوبه ونظر مباشرة إلى ها جينوول، الذي التقى بنظراته دون تردد. كان الإصرار الثابت في عينيه يتحدث عن الكثير.

“أستطيع أن أجعل العالم أجمع عدوًا لي.”

 

 

 

“أنا أعلم ذلك أيضًا.”

“المولى هو المولى، وأنت أنت. بالنسبة لي، أنت مولاي وأيضًا أنت فقط.”

 

لذلك اعتبرت نفسها شخصًا غير مفيد جدًا للعالم.

“ومع ذلك، هل لا تزال تنوي الانضمام إلي؟”

 

 

 

“إذا لم يكن الأمر عظيمًا مثل مواجهة العالم، فكيف يمكن أن يكون الأمر يستحق كل هذا العناء، أليس كذلك؟”

 

 

 

على الرغم من أن كلمات ها جينوول كانت متغطرسة بشكل لا يصدق، إلا أن جين موون لم يشك فيه. إذا كان هناك من يستطيع تحقيق مثل هذا الإنجاز، فإنه هو.

 

 

 

ابتسم الرجلان لبعضهما البعض.

“مولى؟”

 

“أنا بخير. حسنًا، باستثناء الدم الذي يلطخ ملابسي الجديدة. تسك!” تذمر ها جينوول بتهيج وهو يمسح الدم من صدره.

“بالمناسبة، أليس من الغريب بعض الشيء أن تناديني بـ ‘أنت’ بينما تلقبني أيضًا بـ ‘مولاي’؟”

كان هذا وحده كافيًا لتغيير النظرة في عينيه وسلوكه بأكمله.

 

“بالمناسبة، أليس من الغريب بعض الشيء أن تناديني بـ ‘أنت’ بينما تلقبني أيضًا بـ ‘مولاي’؟”

“المولى هو المولى، وأنت أنت. بالنسبة لي، أنت مولاي وأيضًا أنت فقط.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذا معقد نوعًا ما.”

 

 

“إنه مشروبي الأخير قبل تحقيق هدفي.”

“لا يوجد شيء معقد في الأمر. الشيء المهم هو أنني قررت أن أصبح تابعًا لك. اعتبر ذلك شرفًا.”

“لذا؟”

 

 

“سوف أفعل.”

“ماذا تقصد؟”

 

 

ضحك جين موون وها جينوول. ربما كان الاثنان يعرفان منذ لقائهما الأول أن هذا سيحدث. لقد فهما وتقبلا بعضهما البعض بسهولة ملحوظة.

لقد أثار الطريق الذي سلكوه حتى الآن اهتمام أون هانسول. ففي مقاطعة قانسو، باعوا سلعًا ثمينة من المناطق الغربية. وقد بيعت هذه السلع الغريبة، المشبعة بسحر أجنبي، بسرعة، مما ترك عرباتهم فارغة.

 

لسوء الحظ، خصمهم ليس مجرد فنان قتال عادي، بل جين موون.

“هل يجوز لي أن أسأل عن شيء واحد؟”

“نعم.”

 

 

“تفضا.”

 

 

 

“لماذا كنت تبحث عن قائمة الجيش الشمالي أمس؟”

لقد ترك منظر الأشخاص من جمعية تجار الخيول الفضية انطباعًا عميقًا على أون هانسول. حتى الآن، كانت المهارة الوحيدة التي صقلتها في حياتها هي كيفية قتل الناس بكفاءة.

 

 

“ألم أخبرك؟ قبل أي حدث مهم، هناك دائمًا العديد من التلميحات. في النهاية، البشر هم من يقودون أحداث الجانغهو. لم يكن تدمير الجيش الشمالي مختلفًا.”

 

 

 

“لذا؟”

 

 

 

“كان عليّ أن أتأكد من تسلسل الأحداث ضد الأشخاص المعنيين. وبغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر، فإن بعض الجوانب تظل غير واضحة.”

 

 

 

“وهل حصلت على النتيجة التي تريدها؟”

“ماذا تقصد؟”

 

 

“فوفو!” أطلق ها جينوول ضحكة ذات معنى بدلًا من الإجابة.

 

 

“لا ينبغي للاستراتيجي أن يفرض إرادته أو يقف في طليعة التاريخ. إن واجب الاستراتيجي هو توقع نوايا مولاه وإعداد المستقبل وفقًا لذلك على نحو ثابت.”

دكن تعبير جين موون. بينما رمش ها جينوول في ارتباك…

 

 

“لا يوجد شيء معقد في الأمر. الشيء المهم هو أنني قررت أن أصبح تابعًا لك. اعتبر ذلك شرفًا.”

تحطم! بووك!

 

 

 

بدون سابق إنذار، ركل جين موون كرسي ها جينوول، مما أدى إلى سقوطه إلى الخلف عندما اخترق السيف الأرض حيث كان كرسيه قبل لحظة.

‘موون، سأكون هناك قريبًا.’

 

لذلك اعتبرت نفسها شخصًا غير مفيد جدًا للعالم.

اتسعت عينا ها جينوول. ‘كمين؟’

وعليها أن تؤكد ذلك —ما إذا يستطيع قلبها المتجمد أن ينبض مرة أخرى، وما إذا تستطيع تجربة المشاعر الإنسانية كما كانت تفعل من قبل.

 

وعليها أن تؤكد ذلك —ما إذا يستطيع قلبها المتجمد أن ينبض مرة أخرى، وما إذا تستطيع تجربة المشاعر الإنسانية كما كانت تفعل من قبل.

في اللحظة التالية، اقتحم قتلة يرتدون ملابس فنون قتال سوداء النوافذ في وقت واحد واندفعوا نحوهما.

 

 

‘لقد تمكن ثلاثون منهم من اختراق الداخل، بينما يتربص خمسة وأربعون آخرون بالخارج. هل يبلغ العدد الإجمالي حوالي ثمانين؟’

في مواجهة الهجوم غير المتوقع، شد ها جينوول على أسنانه. ورغم أن معرفته كانت واسعة بما يكفي للتحدث عن العالم، إلا أنه لم يكن الرجل الأكثر لياقة بدنية وكان يفتقر إلى المرونة اللازمة للرد على مثل هذا الكمين.

 

 

دار جين موون على قدمه اليسرى، وجسده يدور مثل قمة بينما نحتت زهرة الثلج خطًا في الهواء. سمع صوت تمزيق شرير، وانقسم القتلة الذين هاجموا ها جينوول إلى نصفين، وانهاروا على الأرض.

حفيف!

 

 

 

انطلق سيف في الهواء، مصوبًا مباشرة إلى جبهته، ولكن على الرغم من أنه رأى الهجوم يتكشف بوضوح تام، إلا أن جسده رفض التحرك. ومع ذلك، لم يشعر بأي قلق، واثقًا من أن هذه ليست الطريقة التي ستنتهي بها حياته.

“يبدو جيدا بالنسبة لي.”

 

ضحك جين موون وها جينوول. ربما كان الاثنان يعرفان منذ لقائهما الأول أن هذا سيحدث. لقد فهما وتقبلا بعضهما البعض بسهولة ملحوظة.

بووش!

نظر ها جينوول مباشرة إلى جين موون: “مهما حدث، لا تتردد أبدًا. سأكون بجانبك. فقط استمر في المضي قدمًا مثل الثور الذي لا يمكن إيقافه، وسأتعامل مع العواقب.”

 

 

انفجرت الدماء أمام عينيه، وجسد القاتل الذي طعنه انقسم إلى نصفين.

“نعم، أنا ها جينوول، قررت أن أجعلك مولًا لي. من الآن فصاعدًا، أود الانضمام إلى مهمتك وربط مصائرنا ببعضها البعض.”

 

لم يكن من السهل حشد مثل هذا العدد الكبير من القتلة في ما كان يعتبر الفناء الأمامي لقمة السماء. الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن يحدث بها هذا هي أن تعطي قمة السماء موافقتها الضمنية أو أن يحول انتباهها إلى مكان آخر.

في لحظة، كان جين موون يقف أمامه، والدماء الطازجة تتساقط على شفرة زهرة الثلج المظلمة.

“سوف أحررك من قيودك، موون.”

 

حفيف!

حتى دون أن يستدير، سأل جين موون: “هل أنت بخير؟”

 

 

لم يكن هناك إجابة، لكن جين موون لم يحبط. لم يتوقع الحصول على إجابة منهم على أي حال.

“أنا بخير. حسنًا، باستثناء الدم الذي يلطخ ملابسي الجديدة. تسك!” تذمر ها جينوول بتهيج وهو يمسح الدم من صدره.

 

 

“المولى هو المولى، وأنت أنت. بالنسبة لي، أنت مولاي وأيضًا أنت فقط.”

ضحك جين موون. بالنسبة لمعظم الناس، كان هذا ليشكل محنة مرعبة، لكنه لا يبدو كافيًا لإزعاج ها جينوول.

 

 

 

مسح محيطه. في غمضة عين، اقتحم العشرات من القتلة النزل وأطلقوا نيتهم القتل.

“هل هذا سؤال؟ لو كان لدي الوقت والفراغ لذهبت إلى هناك أيضًا. يا له من عار.”

 

 

“من الذي استأجركم؟”

 

 

“لا ينبغي للاستراتيجي أن يفرض إرادته أو يقف في طليعة التاريخ. إن واجب الاستراتيجي هو توقع نوايا مولاه وإعداد المستقبل وفقًا لذلك على نحو ثابت.”

“……”

 

 

لقد أثار الطريق الذي سلكوه حتى الآن اهتمام أون هانسول. ففي مقاطعة قانسو، باعوا سلعًا ثمينة من المناطق الغربية. وقد بيعت هذه السلع الغريبة، المشبعة بسحر أجنبي، بسرعة، مما ترك عرباتهم فارغة.

لم يكن هناك إجابة، لكن جين موون لم يحبط. لم يتوقع الحصول على إجابة منهم على أي حال.

 

 

 

‘لقد تمكن ثلاثون منهم من اختراق الداخل، بينما يتربص خمسة وأربعون آخرون بالخارج. هل يبلغ العدد الإجمالي حوالي ثمانين؟’

وضع جين موون كوبه ونظر مباشرة إلى ها جينوول، الذي التقى بنظراته دون تردد. كان الإصرار الثابت في عينيه يتحدث عن الكثير.

 

 

نُشط الإدراك الشامل لجين موون بشكل لا إرادي، مما أدى إلى توسيع وعيه لتغطية النزل بأكمله وطباعة هيكل النزل ومواقف القتلة المختبئين في ذهنه بشكل واضح.

“ومع ذلك، هل لا تزال تنوي الانضمام إلي؟”

 

 

لم يكن من السهل حشد مثل هذا العدد الكبير من القتلة في ما كان يعتبر الفناء الأمامي لقمة السماء. الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن يحدث بها هذا هي أن تعطي قمة السماء موافقتها الضمنية أو أن يحول انتباهها إلى مكان آخر.

أشرقت عينا ها جينوول بوضوح غير مسبوق، وقناعة لا تتزعزع فيهما.

 

دار جين موون على قدمه اليسرى، وجسده يدور مثل قمة بينما نحتت زهرة الثلج خطًا في الهواء. سمع صوت تمزيق شرير، وانقسم القتلة الذين هاجموا ها جينوول إلى نصفين، وانهاروا على الأرض.

على أية حال، فإن هذا لم يبشر بالخير بالنسبة لجين موون.

 

 

“لا زال النهار.”

“لقد قلت أنك ستتحمل العواقب بغض النظر عن التصرف المتهور الذي ارتكبته، أليس كذلك؟”

“المبدأ الأساسي للتجارة هو شراء السلع حيث تكون وفيرة وبيعها حيث تكون نادرة. هنا، السلع من المناطق الغربية نادرة، لذلك نبيعها بأسعار مرتفعة. وبالمثل، من الصعب العثور على السلع من هذه المنطقة في السهول الوسطى، لذلك نشتريها رخيصة هنا ونبيعها بأسعار مرتفعة هناك. وبهذه الطريقة، تتدفق السلع من أماكن الوفرة إلى أماكن الندرة، ويتدفق المال في الاتجاه المعاكس. مجرد معرفة هذا المبدأ سيمنعك من التعرض لخسائر في الحياة،” أوضح يو جانغهوان.

 

“إنه مشروبي الأخير قبل تحقيق هدفي.”

سأل جين موون.

لسوء الحظ، خصمهم ليس مجرد فنان قتال عادي، بل جين موون.

 

 

“بالفعل. لماذا؟ هل تخطط للقيام بشيء متهور الآن؟”

اندفع العديد من القتلة إلى الأمام، لكن لم يتمكن أحد منهم من اختراق الجدار الهائل الذي يسمى النصل الشمالي. وتناثرت الأشلاء المقطوعة في الهواء، وترددت أنينات القتلة المكتومة.

 

 

“نعم.”

لقد شاهدت في صمت بينما يضحك الموكب ويتجاذب أطراف الحديث بسعادة.

 

 

“حسنًا. انطلق وانطلق كما يحلو لك!”

حفيف!

 

عندما وصل الرقم أخيرًا إلى سبعة، وضع ها جينوول كأسه جانبًا. وبشكل غير متوقع، وعلى الرغم من كثرة شربه، لم تظهر عليه أي علامات على التسمم. بل كانت عيناه أكثر برودة ووضوحًا من ذي قبل.

اتكأ ها جينوول على كرسيه ووضع يديه على ركبته بينما كان القتلة يهاجمونه من كل الاتجاهات. تومض السيوف وتنقض عليها الشفرات الفولاذية، مستهدفة نفسه الأعزل فوق جين موون لمنح أنفسهم الأفضلية.

 

 

“لا زال النهار.”

لقد كان هجومًا فعالًا يستحق القتلة. من الطبيعي أن يصاب فنان القتال بالارتباك ويفقد رباطة جأشه.

‘موون.’

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لسوء الحظ، خصمهم ليس مجرد فنان قتال عادي، بل جين موون.

أشرقت عينا ها جينوول بوضوح غير مسبوق، وقناعة لا تتزعزع فيهما.

 

 

وووش!

 

 

والآن كل ما تبقى هو التحرك للأمام.

دار جين موون على قدمه اليسرى، وجسده يدور مثل قمة بينما نحتت زهرة الثلج خطًا في الهواء. سمع صوت تمزيق شرير، وانقسم القتلة الذين هاجموا ها جينوول إلى نصفين، وانهاروا على الأرض.

 

 

والآن كل ما تبقى هو التحرك للأمام.

تناثر الدم على ها جينوول، الذي لا يزال جالسًا على كرسيه.

 

 

“بالمناسبة، أليس من الغريب بعض الشيء أن تناديني بـ ‘أنت’ بينما تلقبني أيضًا بـ ‘مولاي’؟”

“تسك! المزيد من بقع الدم على ملابسي الجديدة.” نقر ها جينوول بلسانه، رغم أن عينيه لم تبتعدا أبدًا عن جين موون.

 

 

 

اندفع العديد من القتلة إلى الأمام، لكن لم يتمكن أحد منهم من اختراق الجدار الهائل الذي يسمى النصل الشمالي. وتناثرت الأشلاء المقطوعة في الهواء، وترددت أنينات القتلة المكتومة.

 

 

“يبدو جيدا بالنسبة لي.”

رقص الموت بكل حرية.

 

 

وضع جين موون كوبه ونظر مباشرة إلى ها جينوول، الذي التقى بنظراته دون تردد. كان الإصرار الثابت في عينيه يتحدث عن الكثير.

ولكن هذه المعركة لم تكن معركة جين موون وحدها، بل خاضها ها جينوول أيضًا. وبينما يلوح جين موون بسيفه، كان عقل ها جينوول يحسب عددًا لا يحصى من الطرق للتعامل مع الفوضى التي تلت ذلك.

لسوء الحظ، خصمهم ليس مجرد فنان قتال عادي، بل جين موون.

 

“أنا على علم.”

“سوف أحررك من قيودك، موون.”

 

 

ابتسم الرجلان لبعضهما البعض.

————————

 

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

على الرغم من أن كلمات ها جينوول كانت متغطرسة بشكل لا يصدق، إلا أن جين موون لم يشك فيه. إذا كان هناك من يستطيع تحقيق مثل هذا الإنجاز، فإنه هو.

 

“إنه مشروبي الأخير قبل تحقيق هدفي.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“……”

“هل هذا سؤال؟ لو كان لدي الوقت والفراغ لذهبت إلى هناك أيضًا. يا له من عار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط