لقاءات غير سارة (2)
الفصل 161: لقاءات غير سارة (2)
بمجرد رحيلهم، اقتربت سيومون هيريونغ من الزنزانة، وكانت كتفيها ترتعشان بشكل خافت.
“ماذا تقصد، قبض على موون؟” صدى هدير تانغ جيمون في جميع أنحاء القصر.
“كل نظام يحاول إخفاء عيوبه في كل شيء باستثناء أدنى المستويات. لا أعرف ما الذي سيشهده أو يختبره موون، لكنه بلا شك سيتعلم شيئًا هناك، وهذا الفهم سيساعده على أن يصبح أقوى.”
لقد عاد للتو من قمة السماء، فقط ليقابله الخبر الصادم بسجن جين موون. فلا عجب أن الغضب قد اجتاحه.
فتح الباب الحديدي الثقيل وقاد سيومون هيريونغ إلى داخل السجن.
“كل ما فعله هو الدفاع عن نفسه ضد القتلة! كيف يكون ذلك جريمة؟ هل تقترح أنه كان يجب أن يسمح لهم بهدوء بقتله؟ وماذا كنت تفعل بينما كانوا يسحبون موون بعيدًا؟”
مروا عبر بوابتين ووصلوا إلى سجن القاعة الخارجية. كان السجن مبنيًا من كتل حجرية ضخمة، وكان يلوح في الأفق بشكل مخيف.
“اهدأ؟ كيف يمكنني أن أبقى هادئًا في ظل هذه الظروف؟ كيف أنت هادئ جدًا؟!” عبس تانغ جيمون في وجه ها جينوول، الذي لا يزال ممسكًا بفنجان الشاي الخاص به وكأن شيئًا لم يكن خارجًا عن المألوف.
احتسى ها جينوول شايه بهدوء وقال: “من فضلك اهدأ يا هيونغ نيم.”
“كيف يمكنه الوصول إلى قمة السماء بطريقة أخرى؟ بالإضافة إلى ذلك، أردت منه أن يفهمها من المستوى الأدنى.”
“اهدأ؟ كيف يمكنني أن أبقى هادئًا في ظل هذه الظروف؟ كيف أنت هادئ جدًا؟!” عبس تانغ جيمون في وجه ها جينوول، الذي لا يزال ممسكًا بفنجان الشاي الخاص به وكأن شيئًا لم يكن خارجًا عن المألوف.
وضع ها جينوول فنجان الشاي جانبًا: “بصراحة، قد لا يكون اعتقال موون أمرًا سيئًا تمامًا. لا داعي للانزعاج إلى هذا الحد.”
“توقفي!” صرخ أحد حراس السجن، وتقدم إلى الأمام ليمنع طريق سيومون هيريونغ.
“ماذا تقصد، قبض على موون؟” صدى هدير تانغ جيمون في جميع أنحاء القصر.
“ليس بالأمر السيئ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هل لا تفهم حقًا ما هو نوع المكان الذي توجد فيه قمة السماء؟ حتى تسميتها بعرين التنين هو أقل من الحقيقة. الفظائع التي تحدث على هذه الأرض تتجاوز خيال أي شخص خارجي. علاوة على ذلك، بما أن موون محتجز في سجن القاعة الخارجية، فإن إثبات براءته وتحريره ليس بالمهمة البسيطة. هل أنت حقًا أعمى عن الصعوبات التي سيواجهها هناك؟”
كانت لكل منظمة إجراءاتها الخاصة، ولم تكن قمة السماء، كونها ضخمة، استثناءً. الآن بعد أن سُجن جين موون في القاعة الخارجية، كان من الواجب على قسم التحقيقات أن يستخرج كل التفاصيل المتعلقة بجين موون ويكشفها للعالم.
ابتسم ها جينوول بخبث: “مو وون أكثر غرابة مما تظن. أفعاله حتى الآن تتحدث عن نفسها. من جره إلى هذه الفوضى سوف يندم قريبًا على حماقته.”
‘على الرغم من أن جين موون فنان قتال قوي بشكل لا يصدق، إلا أنه ما زال يفتقر إلى الدعم. إذا كشف عن أسراره الآن، فلن تتردد قمة السماء، المعروفة بالقضاء على التهديدات المحتملة، في تدميره تمامًا. بعد كل شيء، كانت هذه هي الطريقة التي حافظت بها على قبضتها الحديدية على الجانغهو لفترة طويلة.’
احتسى ها جينوول شايه بهدوء وقال: “من فضلك اهدأ يا هيونغ نيم.”
‘وباعتباري شخصًا يعرف هذه الحقائق جيدًا، فإن غضب تانغ جيمون لم يكن مفاجئًا.’
‘وباعتباري شخصًا يعرف هذه الحقائق جيدًا، فإن غضب تانغ جيمون لم يكن مفاجئًا.’
لكن ها جينوول ابتسم بخفة، وكأنه غير مهتم: “أنا أفهم سبب قلقك، هيونغ نيم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ثم لماذا أنت مرتاح هكذا؟”
“أنا مرتاح على وجه التحديد لأنني أفهم.”
“ها! ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. ماذا لو انتهى الأمر بكارثة؟”
“ما الأمر؟” سأل دان أونغانغ بحدة.
أغلق تانغ جيمون فمه وحدق في ها جينوول، وكأنه يطلب تفسيرًا.
“عمي، لماذا لا نستمع أولًا إلى ما يريد الباحث ها قوله؟” قاطعته تانغ ميريو.
لقد شعر بالخجل لأنه سمح لنفسه بأن يصبح مضطربًا إلى هذا الحد، حتى ولو للحظة.
أغلق تانغ جيمون فمه وحدق في ها جينوول، وكأنه يطلب تفسيرًا.
فتح الباب الحديدي الثقيل وقاد سيومون هيريونغ إلى داخل السجن.
وقف ها جينوول وسار نحو النافذة. ومن خلالها، استطاع أن يرى قمة السماء، ضخمة ومهيبة، وعظمتها واضحة حتى من على بعد عشرات الأميال.
عندما أحس الرجل بقدومها، رفع رأسه ببطء. كانت ملامحه واضحة حتى في الظلام.
‘سوف ينالون جزاءهم. ورغم أن جانبنا قد تعرض لبعض الأضرار، إلا أنني سأحرص على أن ينتهي الأمر بمن بدأ هذا الأمر إلى ذرف الدموع.’
مد يده وكأنه يريد أن يمسك قمة السماء في راحة يده.
احتسى ها جينوول شايه بهدوء وقال: “من فضلك اهدأ يا هيونغ نيم.”
“ثم لماذا أنت مرتاح هكذا؟”
“إنه أمر هائل حقًا. منذ فجر الموريم، أشك في أن أي فصيل واحد قد مارس نفس القدر من القوة مثل قمة السماء.”
كانت لكل منظمة إجراءاتها الخاصة، ولم تكن قمة السماء، كونها ضخمة، استثناءً. الآن بعد أن سُجن جين موون في القاعة الخارجية، كان من الواجب على قسم التحقيقات أن يستخرج كل التفاصيل المتعلقة بجين موون ويكشفها للعالم.
“عندما تأسست، كانت قمة السماء عبارة عن تحالف حقيقي، ولكن الآن، أصبحت مكتفية ذاتيًا بشكل كامل، مما يسمح لها بالتوسع بسهولة حتى بدون دعم الطوائف الأخرى.”
“أليس التفكير في قمة السماء ككيان واحد أمرًا مبالغًا فيه بعض الشيء؟”
“ماذا تقصد، قبض على موون؟” صدى هدير تانغ جيمون في جميع أنحاء القصر.
“عندما تأسست، كانت قمة السماء عبارة عن تحالف حقيقي، ولكن الآن، أصبحت مكتفية ذاتيًا بشكل كامل، مما يسمح لها بالتوسع بسهولة حتى بدون دعم الطوائف الأخرى.”
صرخ الحارس بارتياح: “قائد القاعة!”
“همف!”
“لقد أصبحت قمة السماء وحشًا عملاقًا مستقلًا. في كل مرة تفقد فيها أشخاصًا، فإنها ببساطة تجتذب عددًا لا يحصى من فناني القتال من الجانغهو لتعزيز صفوفها. لم تعد مجرد عالم مصغر من الجانغهو، بل الجانغهو نفسه. هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟”
————————
وقف ها جينوول وسار نحو النافذة. ومن خلالها، استطاع أن يرى قمة السماء، ضخمة ومهيبة، وعظمتها واضحة حتى من على بعد عشرات الأميال.
لم تعد قمة السماء مجرد تحالف من الفصائل المكرسة للحفاظ على السلام في جيانغهو. لقد أصبحت القوة الحاكمة على الجانغهو بأكمله، ولم يبدو أن أحدًا وجد هذا غريبًا أو مزعجًا.
“ماذا؟” اتسعت عينا دان أونغانغ. “آنسة سيومون، ما الذي أتى بك إلى هذا المكان المتواضع…؟”
في نظر ها جينوول، كان هذا الموقف لا يمكن تصوره. كان المقاتلون الذين يفتخرون بتقديرهم للحرية ورفض القيود، قد خضعوا طواعية لسيطرة قمة السماء. كانت هذه علامة واضحة على أن الجانغهو قد انحرف بعيدًا عن مساره المقصود.
“مع مرور الوقت، فإن قمة السماء سوف تزيد من قبضتها على الموريم، ولن يتمكن أحد من التحرر من قبضتها.”
أطلق حراس القاعة الخارجية صيحات استنكار لا إرادية. كانت سيومون هيريونغ عضوًا في السماوات السبع الشباب وحفيدة سيومون هوا، أحد السماوات التسع. داخل قمة السماء، كانت مكانتها عالية جدًا لدرجة أن كلمة واحدة منها يمكن أن تقرر مصير حارس متواضع. بطبيعة الحال، لم يجرؤوا حتى على مقابلة نظراتها.
“ماذا تحاول أن تقول بالضبط؟”
“إنه أمر هائل حقًا. منذ فجر الموريم، أشك في أن أي فصيل واحد قد مارس نفس القدر من القوة مثل قمة السماء.”
“جين موون. هذا الرجل فقط لديه القدرة على تعطيل نظام الجانغهو الحالي، حتى ولو قليلًا.”
“ليس بالأمر السيئ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هل لا تفهم حقًا ما هو نوع المكان الذي توجد فيه قمة السماء؟ حتى تسميتها بعرين التنين هو أقل من الحقيقة. الفظائع التي تحدث على هذه الأرض تتجاوز خيال أي شخص خارجي. علاوة على ذلك، بما أن موون محتجز في سجن القاعة الخارجية، فإن إثبات براءته وتحريره ليس بالمهمة البسيطة. هل أنت حقًا أعمى عن الصعوبات التي سيواجهها هناك؟”
“ما علاقة هذا بالسماح لقمة السماء باعتقاله؟”
٭ ٭ ٭
ارتجف حارس القاعة الخارجية عند رد سيومون هيريونغ المقتضب وانتقل بسرعة. عادةً، كان ليطلب الإذن من قائد القاعة الخارجية دان أونغانغ أولًا، لكن سيومون هيريونغ لديها السلطة الكافية لتجاهل مثل هذه الإجراءات الشكلية.
“كيف يمكنه الوصول إلى قمة السماء بطريقة أخرى؟ بالإضافة إلى ذلك، أردت منه أن يفهمها من المستوى الأدنى.”
فتح الباب الحديدي الثقيل وقاد سيومون هيريونغ إلى داخل السجن.
أومأ تانغ جيمون في حيرة: “إلى أين أنت ذاهب؟”
“هل فعلت ذلك عمدًا؟”
وفي نهاية المطاف، وبعد المرور عبر عدد لا يحصى من الزنازين ذات القضبان الحديدية، وصلوا إلى مجموعة من الرجال الذين يقفون وظهورهم إليهم.
“كل نظام يحاول إخفاء عيوبه في كل شيء باستثناء أدنى المستويات. لا أعرف ما الذي سيشهده أو يختبره موون، لكنه بلا شك سيتعلم شيئًا هناك، وهذا الفهم سيساعده على أن يصبح أقوى.”
مروا عبر بوابتين ووصلوا إلى سجن القاعة الخارجية. كان السجن مبنيًا من كتل حجرية ضخمة، وكان يلوح في الأفق بشكل مخيف.
تنهد تانغ جيمون قائلًا: “جين-وول…” لقد أدرك أخيرًا أن ها جينوول كان يخطط لشيء هائل لدرجة أنه لم يستطع استيعابه. على الأقل، أيًا كانت الخطة، ليس لدى ها جينوول أي نية لإلحاق الأذى بجين موون.
“ضيف؟”
لقد شعر بالخجل لأنه سمح لنفسه بأن يصبح مضطربًا إلى هذا الحد، حتى ولو للحظة.
“هل فعلت ذلك عمدًا؟”
ابتسم ها جينوول بخبث: “مو وون أكثر غرابة مما تظن. أفعاله حتى الآن تتحدث عن نفسها. من جره إلى هذه الفوضى سوف يندم قريبًا على حماقته.”
“من فضلك انتظر. سأحضر قائد القاعة دان على الفور،” قال الحارس متلعثمًا.
‘سوف ينالون جزاءهم. ورغم أن جانبنا قد تعرض لبعض الأضرار، إلا أنني سأحرص على أن ينتهي الأمر بمن بدأ هذا الأمر إلى ذرف الدموع.’
أمسك ها جينوول بمعطف معلق على الحائط وارتداه.
عبست سيومون هيريونغ: “سيدي القائد دان، سيكون من غير الحكمة أن تحولني إلى عدوة لك. أنا جادة تمامًا.”
أومأ تانغ جيمون في حيرة: “إلى أين أنت ذاهب؟”
“بما أن أخي الحبيب الأصغر مسجون، فلا بد أن أزوره. قد يحتاج إلى توصيل وجبة له، ولكن لسوء الحظ، لست متأكدة حقًا مما يحبه.”
رفع جين موون رأسه بالكامل ودرس وجه سيومون هيريونغ للحظة، وقال: “لقد مر وقت طويل يا آنسة سيومون.”
٭ ٭ ٭
تقدمت تشاي هوا يونغ أمامها وسألت: “أين قائد القاعة دان؟”
بتعبير قاتم، غادرت سيومون هيريونغ جناح زهرة الحكمة برفقة تشاي هوايونغ وثلاثة حراس.
كان هناك رجل واقفًا في الداخل، يعانق سيفًا.
لقد تعلمت بالفعل كل ما تحتاجه عن حيل جوا مونهو وكيف تطورت الأمور. وعلى الرغم من محاولته القيام بالأشياء بتكتم، إلا أنه لم يستطع خداع عينيها الحادتين.
“السيدة سيومون هيريونغ من عشيرة سيومون موجودة هنا.”
‘إذن، جين موون محتجزة حاليًا في سجن القاعة الخارجية؟ قبل إصدار الحكم على مخالفة جوا مونهو، أحتاج إلى التحقق من موقف جين موون.’
نبض قلبها بقوة. كان الطريق من جناح زهرة الحكمة، عبر قاعة التدريب الكبرى، وحتى سجن القاعة الخارجية يبدو أطول من المعتاد.
ألقت تشاي هوايونغ نظرة على وجه سيومون هيريونغ المحمر. لسبب ما، بدت المرأة التي ظلت ثابتة في أي موقف غير مرتاحة بشكل ملحوظ الآن.
تردد صدى صوت سيومون هيريونغ الهادئ مثل الرعد في أذني دان أونغانغ. سرعان ما تخلص من الندم الذي ظل عالقًا به. كان وعد جوا مونهو مغريًا، لكنه لم يكن مغريًا بما يكفي ليخاطر باستفزاز سيومون هيريونغ.
أطلق حراس القاعة الخارجية صيحات استنكار لا إرادية. كانت سيومون هيريونغ عضوًا في السماوات السبع الشباب وحفيدة سيومون هوا، أحد السماوات التسع. داخل قمة السماء، كانت مكانتها عالية جدًا لدرجة أن كلمة واحدة منها يمكن أن تقرر مصير حارس متواضع. بطبيعة الحال، لم يجرؤوا حتى على مقابلة نظراتها.
تساءلت، ‘هل جين موون شخص رائع حقًا؟’ لكنها لم تجرؤ على التعبير عن ذلك.
صمَّت سيومون هيريونغ على أسنانها قائلةً: “لقد نجوت بعد كل شيء، سيد جين.”
مروا عبر بوابتين ووصلوا إلى سجن القاعة الخارجية. كان السجن مبنيًا من كتل حجرية ضخمة، وكان يلوح في الأفق بشكل مخيف.
“ماذا تحاول أن تقول بالضبط؟”
“كل نظام يحاول إخفاء عيوبه في كل شيء باستثناء أدنى المستويات. لا أعرف ما الذي سيشهده أو يختبره موون، لكنه بلا شك سيتعلم شيئًا هناك، وهذا الفهم سيساعده على أن يصبح أقوى.”
“توقفي!” صرخ أحد حراس السجن، وتقدم إلى الأمام ليمنع طريق سيومون هيريونغ.
نبض قلبها بقوة. كان الطريق من جناح زهرة الحكمة، عبر قاعة التدريب الكبرى، وحتى سجن القاعة الخارجية يبدو أطول من المعتاد.
تقدمت تشاي هوا يونغ أمامها وسألت: “أين قائد القاعة دان؟”
“من أنتُ حتى تسألي عن قائد القاعة؟”
لكن ها جينوول ابتسم بخفة، وكأنه غير مهتم: “أنا أفهم سبب قلقك، هيونغ نيم.”
“استدعي قائد القاعة دان على الفور. أخبره أن الآنسة سيومون هيريونغ، إحدى أعضاء السماوات السبع الشباب، ترغب في زيارة أحد السجناء.”
شدت سيومون هيريونغ على قبضتيها بقوة حتى أن أظافرها قضمت راحة يدها. كان النصل الشمالي معروفًا بالفعل بأنه معجزة في فنون القتال، ولكن إضافة إلى حقيقة أنه أيضًا الوريث الشرعي للجيش الشمالي، أصبح الموقف إشكاليًا.
أطلق حراس القاعة الخارجية صيحات استنكار لا إرادية. كانت سيومون هيريونغ عضوًا في السماوات السبع الشباب وحفيدة سيومون هوا، أحد السماوات التسع. داخل قمة السماء، كانت مكانتها عالية جدًا لدرجة أن كلمة واحدة منها يمكن أن تقرر مصير حارس متواضع. بطبيعة الحال، لم يجرؤوا حتى على مقابلة نظراتها.
وبينما تسير إلى الداخل، ازدادت عبوسها. كانت الرائحة العفنة والهواء الرطب في الممر يزعجان أعصابها.
“من فضلك انتظر. سأحضر قائد القاعة دان على الفور،” قال الحارس متلعثمًا.
لم تعد قمة السماء مجرد تحالف من الفصائل المكرسة للحفاظ على السلام في جيانغهو. لقد أصبحت القوة الحاكمة على الجانغهو بأكمله، ولم يبدو أن أحدًا وجد هذا غريبًا أو مزعجًا.
قالت سيومون هيريونغ بفارغ الصبر: “لن يكون ذلك ضروريًا. قُبض على رجل يُدعى جين موون أمس وسجنه هنا، أليس كذلك؟ أرني زنزانته.”
قالت سيومون هيريونغ بفارغ الصبر: “لن يكون ذلك ضروريًا. قُبض على رجل يُدعى جين موون أمس وسجنه هنا، أليس كذلك؟ أرني زنزانته.”
تقدمت تشاي هوا يونغ أمامها وسألت: “أين قائد القاعة دان؟”
“ماذا؟ لماذا…”
وبينما تسير إلى الداخل، ازدادت عبوسها. كانت الرائحة العفنة والهواء الرطب في الممر يزعجان أعصابها.
“هل يجب أن أشرح لك نفسي؟ فقط أرشدني إلى الطريق.”
“هل يجب أن أشرح لك نفسي؟ فقط أرشدني إلى الطريق.”
“فهمت. من فضلك اتبعني.”
حتى أصغر القصص أصبحت درامية بمرور الوقت، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجيش الشمالي الذي قاتل ذات يوم ضد الليل الصامت. كانت نظريات المؤامرة التي تشير إلى وجود المزيد وراء السقوط السريع المذهل للجيش الشمالي متداولة بالفعل.
ارتجف حارس القاعة الخارجية عند رد سيومون هيريونغ المقتضب وانتقل بسرعة. عادةً، كان ليطلب الإذن من قائد القاعة الخارجية دان أونغانغ أولًا، لكن سيومون هيريونغ لديها السلطة الكافية لتجاهل مثل هذه الإجراءات الشكلية.
رفع جين موون رأسه بالكامل ودرس وجه سيومون هيريونغ للحظة، وقال: “لقد مر وقت طويل يا آنسة سيومون.”
فتح الباب الحديدي الثقيل وقاد سيومون هيريونغ إلى داخل السجن.
وبينما تسير إلى الداخل، ازدادت عبوسها. كانت الرائحة العفنة والهواء الرطب في الممر يزعجان أعصابها.
لقد شعر بالخجل لأنه سمح لنفسه بأن يصبح مضطربًا إلى هذا الحد، حتى ولو للحظة.
وفي نهاية المطاف، وبعد المرور عبر عدد لا يحصى من الزنازين ذات القضبان الحديدية، وصلوا إلى مجموعة من الرجال الذين يقفون وظهورهم إليهم.
صرخ الحارس بارتياح: “قائد القاعة!”
“سيدي، لدينا ضيف.”
كان هناك رجل واقفًا في الداخل، يعانق سيفًا.
“ما الأمر؟” سأل دان أونغانغ بحدة.
حتى أصغر القصص أصبحت درامية بمرور الوقت، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجيش الشمالي الذي قاتل ذات يوم ضد الليل الصامت. كانت نظريات المؤامرة التي تشير إلى وجود المزيد وراء السقوط السريع المذهل للجيش الشمالي متداولة بالفعل.
“أليس التفكير في قمة السماء ككيان واحد أمرًا مبالغًا فيه بعض الشيء؟”
“سيدي، لدينا ضيف.”
نبض قلبها بقوة. كان الطريق من جناح زهرة الحكمة، عبر قاعة التدريب الكبرى، وحتى سجن القاعة الخارجية يبدو أطول من المعتاد.
“ضيف؟”
“لم تسمعوني؟ ارحلةا. وهذا يشملك أيضًا، أختي يونغ.”
“السيدة سيومون هيريونغ من عشيرة سيومون موجودة هنا.”
وضع ها جينوول فنجان الشاي جانبًا: “بصراحة، قد لا يكون اعتقال موون أمرًا سيئًا تمامًا. لا داعي للانزعاج إلى هذا الحد.”
“ماذا؟” اتسعت عينا دان أونغانغ. “آنسة سيومون، ما الذي أتى بك إلى هذا المكان المتواضع…؟”
تنهد تانغ جيمون قائلًا: “جين-وول…” لقد أدرك أخيرًا أن ها جينوول كان يخطط لشيء هائل لدرجة أنه لم يستطع استيعابه. على الأقل، أيًا كانت الخطة، ليس لدى ها جينوول أي نية لإلحاق الأذى بجين موون.
“سيد جين… إنه أنت حقًا. ياللعجب!”
“لقد سمعت أن جين موون محتجز هنا. أتمنى رؤيته.”
أمسك ها جينوول بمعطف معلق على الحائط وارتداه.
“ماذا؟” تنهد دان أونغانغ بصدمة. لقد تم سجن جين موون للتو الليلة الماضية، وعلى الرغم من أنه كان متحفظًا بشأن الأمر، فقد انتشرت الأخبار بطريقة ما. “ب- بخصوص ذلك، أصدر السيد جوا أوامر واضحة بعدم السماح لأي زوار…”
“ماذا تحاول أن تقول بالضبط؟”
“مع مرور الوقت، فإن قمة السماء سوف تزيد من قبضتها على الموريم، ولن يتمكن أحد من التحرر من قبضتها.”
“هل تزعم أن أوامره تفوق أوامري؟”
صمَّت سيومون هيريونغ على أسنانها قائلةً: “لقد نجوت بعد كل شيء، سيد جين.”
وقف ها جينوول وسار نحو النافذة. ومن خلالها، استطاع أن يرى قمة السماء، ضخمة ومهيبة، وعظمتها واضحة حتى من على بعد عشرات الأميال.
“لم أقصد ذلك…” تردد دان أونغانغ، وكان من الواضح عليه التضارب في أفكاره. لم يطلب جوا مونهو خدمة فحسب، بل عرض عليه فرصة ستغير حياته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عبست سيومون هيريونغ: “سيدي القائد دان، سيكون من غير الحكمة أن تحولني إلى عدوة لك. أنا جادة تمامًا.”
لقد شعر بالخجل لأنه سمح لنفسه بأن يصبح مضطربًا إلى هذا الحد، حتى ولو للحظة.
تردد صدى صوت سيومون هيريونغ الهادئ مثل الرعد في أذني دان أونغانغ. سرعان ما تخلص من الندم الذي ظل عالقًا به. كان وعد جوا مونهو مغريًا، لكنه لم يكن مغريًا بما يكفي ليخاطر باستفزاز سيومون هيريونغ.
“ها! ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. ماذا لو انتهى الأمر بكارثة؟”
“مفهوم، آنسة سيومون،” قال دان أونغانغ، وهو يتنحى جانبًا ليكشف عن زنزانة مصنوعة من قضبان حديدية بسمك ذراع طفل.
كان هناك رجل واقفًا في الداخل، يعانق سيفًا.
عبست سيومون هيريونغ: “سيدي القائد دان، سيكون من غير الحكمة أن تحولني إلى عدوة لك. أنا جادة تمامًا.”
“جميعكم، ارحلوا،” أمرت سيومون هيريونغ، وكان صوتها يرتجف رغما عنها.
٭ ٭ ٭
كان الجميع ينظرون إليها في حيرة.
تقدمت تشاي هوا يونغ أمامها وسألت: “أين قائد القاعة دان؟”
“لم تسمعوني؟ ارحلةا. وهذا يشملك أيضًا، أختي يونغ.”
“بما أن أخي الحبيب الأصغر مسجون، فلا بد أن أزوره. قد يحتاج إلى توصيل وجبة له، ولكن لسوء الحظ، لست متأكدة حقًا مما يحبه.”
“فهمت.”
أومأ تانغ جيمون في حيرة: “إلى أين أنت ذاهب؟”
“نعم، أوني!”
خرج دان أونغانغ ومرؤوسيه، تلاهم تشاي هوايونغ والحراس.
بمجرد رحيلهم، اقتربت سيومون هيريونغ من الزنزانة، وكانت كتفيها ترتعشان بشكل خافت.
عندما أحس الرجل بقدومها، رفع رأسه ببطء. كانت ملامحه واضحة حتى في الظلام.
“من أنتُ حتى تسألي عن قائد القاعة؟”
ارتجفت حدقتا سيومون هيريونغ: “أ-أنت؟”
رفع جين موون رأسه بالكامل ودرس وجه سيومون هيريونغ للحظة، وقال: “لقد مر وقت طويل يا آنسة سيومون.”
“لم أقصد ذلك…” تردد دان أونغانغ، وكان من الواضح عليه التضارب في أفكاره. لم يطلب جوا مونهو خدمة فحسب، بل عرض عليه فرصة ستغير حياته.
“سيد جين… إنه أنت حقًا. ياللعجب!”
كان الجميع ينظرون إليها في حيرة.
تمامًا كما تعرف عليها جين موون بعد عشر سنوات من الفراق، تعرفت عليه سيومون هيريونغ على الفور أيضًا.
“كيف يمكنه الوصول إلى قمة السماء بطريقة أخرى؟ بالإضافة إلى ذلك، أردت منه أن يفهمها من المستوى الأدنى.”
‘لقد نجا حقًا. الوريث الشرعي للجيش الشمالي، النصل الشمالي جين موون.’
شدت سيومون هيريونغ على قبضتيها بقوة حتى أن أظافرها قضمت راحة يدها. كان النصل الشمالي معروفًا بالفعل بأنه معجزة في فنون القتال، ولكن إضافة إلى حقيقة أنه أيضًا الوريث الشرعي للجيش الشمالي، أصبح الموقف إشكاليًا.
وضع ها جينوول فنجان الشاي جانبًا: “بصراحة، قد لا يكون اعتقال موون أمرًا سيئًا تمامًا. لا داعي للانزعاج إلى هذا الحد.”
حتى أصغر القصص أصبحت درامية بمرور الوقت، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للجيش الشمالي الذي قاتل ذات يوم ضد الليل الصامت. كانت نظريات المؤامرة التي تشير إلى وجود المزيد وراء السقوط السريع المذهل للجيش الشمالي متداولة بالفعل.
تمامًا كما تعرف عليها جين موون بعد عشر سنوات من الفراق، تعرفت عليه سيومون هيريونغ على الفور أيضًا.
مع ظهور الليل الصامت من جديد وظهور الوريث الشرعي للجيش الشمالي، هددت عاصفة ضخمة بإعادة تشكيل الموريم.
صمَّت سيومون هيريونغ على أسنانها قائلةً: “لقد نجوت بعد كل شيء، سيد جين.”
قالت سيومون هيريونغ بفارغ الصبر: “لن يكون ذلك ضروريًا. قُبض على رجل يُدعى جين موون أمس وسجنه هنا، أليس كذلك؟ أرني زنزانته.”
————————
الفصل 161: لقاءات غير سارة (2)
اللهم أنت الله الواحد
الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تمامًا كما تعرف عليها جين موون بعد عشر سنوات من الفراق، تعرفت عليه سيومون هيريونغ على الفور أيضًا.
————————
