لقاءات غير سارة (3)
الفصل 162: لقاءات غير سارة (3)
لمعت عينا سيومون هيريونغ بالغضب: “من تجرأ على تجاهلي وإرسال تقرير إلى قسم التحقيق؟”
صُدمت سيومون هيريونغ وظلت صامتة لبعض الوقت، وحدقت في جين موون.
“نعم يا آنسة،” أجاب دان وونغانغ دون تردد.
قبل سبع سنوات، تعرضت هي ودام سوتشيون للهجوم من قبل شيطان الفوضى وأجبروا على الركض وذيولهما بين أرجلهما.
خجلًا مما فعلاه، لم يستطع دام سوتشيون حتى النظر إليها. لقد ألقى عليها اللوم لاتخاذها قرار الهروب، وحمل هذا العار لمدة عام كامل، حتى انعزل أخيرًا وكرس نفسه لتدريب فنون القتال كالمجنون.
علاوة على ذلك، لم يكن المفتش الرئيسي غيوم جوسانغ من قسم التحقيقات شخصًا يمكن التأثير عليه بسهولة. انه رجل ذا مبادئ وشخصية لا تلين.
في هذه الأثناء، بذلت هي وشيم وونيي قصارى جهدهما لدفن ما حدث في ذلك اليوم. فمن الذي سينضم إلى جمعية التنين الأزرق إذا علم أن قادتها فروا من أحد ممارسي فنون القتال من الليل الصامت؟
“هوو…” استندت سيومون هيريونغ على البوابة الثقيلة وأطلقت تنهيدة مكتومة.
وهكذا، قاموا بإخفاء ما حدث في الجيش الشمالي تمامًا. ولكن اليوم، ظهر أمامهم رجل يعرف كل شيء.
‘آخر خليفة للجيش الشمالي جين موون.’
لم يكن جين موون مجرد شبح من الماضي. بل هو بمثابة قنبلة موقوتة تعرف نقاط ضعفها، الغسيل القذر لجمعية التنين الأزرق. وإذا كشف الحقيقة، فسوف ينهار التنين الأزرق ويحترق قبل أن يتمكن من الطيران.
استدارت وخرجت من السجن.
شعرت سيومون هيريونغ بالدوار وسألت: “سيد جين، كيف نجوت في ذلك اليوم؟”
“وصلت إلى ووهان منذ فترة ليست طويلة، لكن رفيقي تسبب في مشاكل وقبض عليه.”
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب جين موون بهدوء.
كان ها جينوول يبتسم، لكن سيومون هيريونغ لم تر سوى سخرية ازدرائية. الرجل الذي عذبها عقليًا ذات يوم هنا، متحالفٌ مع جين موون.
سيومون هيريونغ لم تصدقه.
‘لا يحالف الحظ إلا من كان مستعدًا. لا بد أنه وضع خطة طوارئ قبل وقت طويل من لقائنا.’
“التقيت به أثناء رحلة بالقارب في يونان.”
المشكلة أنها، التي كانت تفتخر بأنها أذكى وأكثر دهاءًا من أي شخص آخر، لم تلاحظ أي شيء غير عادي بشأن جين موون على الإطلاق في ذلك الوقت.
‘كان كل شيء ليصبح أسهل لو أن ذلك الأحمق جوا مونهو قد حذرني قبل أن يرتكب هذه الحماقة. الآن علي أن أجد طريقة أخرى!’
لقد ضغطت على قبضتيها بقوة لدرجة أن كتفيها ارتعشتا، ولكن في اضطرابها، لم تكن مدركة لحركاتها.
هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، لا شيء.”
لم يكن جين موون مجرد شبح من الماضي. بل هو بمثابة قنبلة موقوتة تعرف نقاط ضعفها، الغسيل القذر لجمعية التنين الأزرق. وإذا كشف الحقيقة، فسوف ينهار التنين الأزرق ويحترق قبل أن يتمكن من الطيران.
“سيد جين، هل أنت حقًا النصل الشمالي؟”
“هذا ما يناديني به الناس.”
‘لو أنه يعمل مع جين موون، فإن ذلك سيغير كل شيء.’
“ثم ماذا عن فنون القتال؟ هل كنت تتعلم فنون القتال قبل أن تقابلنا؟”
“أوه، لو لم تكن الآنسة سيومون! لم نلتقي منذ وقت طويل!” رحب ها جينوول بسيومون هيريونغ بألفة مصطنعة.
“نعم، لقد تجاهل شخص ما تعليماتي وقام بتقديم تقرير.”
“لقد بدأت التدريب بجدية بعد رحيلكم.”
تلوت سيومون هيريونغ. جعلتها ابتسامة جين موون غير مرتاحة. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. مجرد وجودها في نفس المكان مع جين موون جعلها متوترة.
كان وجه سيومون هيريونغ مليئًا بالشكوك. يمكن تفسير كلمات جين موون بعدة طرق، لكنها لم تستطع إصدار حكم هادئ الآن.
كان هناك شبح من الماضي يقف أمام عينيها، شبح اسمه جين موون.
“نعم يا آنسة،” أجاب دان وونغانغ دون تردد.
استدارت وخرجت من السجن.
“أنتَ…” تلعثمت، لكنها لم تستطع إكمال سطرها.
“أطلق سراحه.”
لقد درسها جين موون بهدوء. ‘لقد مرت سبع سنوات، لكن مظهرها لم يتغير تقريبًا. ظلت جميلة كما كانت دائمًا، على الرغم من أن عينيها أصبحتا الآن أعمق وأكثر كثافة.’
“أطلق سراحه.”
‘تبدو مرتبكة الآن، ولكن بمعرفتها، ستستعيد رباطة جأشها قريبًا. وعندما يحدث ذلك، يتعين عليّ أن أصمم ردود أفعالي بعناية وفقًا لما تختاره.’
لمعت عينا سيومون هيريونغ بالغضب: “من تجرأ على تجاهلي وإرسال تقرير إلى قسم التحقيق؟”
“فوو!” أخذت سيومون هيريونغ نفسًا عميقًا لتستقر. ثم ناقشت طريقة زراعة عائلتها، مما أدى إلى تنقية ذهنها بما يكفي للتفكير بشكل عقلاني.
في هذه الأثناء، بذلت هي وشيم وونيي قصارى جهدهما لدفن ما حدث في ذلك اليوم. فمن الذي سينضم إلى جمعية التنين الأزرق إذا علم أن قادتها فروا من أحد ممارسي فنون القتال من الليل الصامت؟
بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فجين موون هنا. لم يكن هناك سبب للتأمل في الماضي. عليها أن تفكر في عواقب وجوده والتخطيط للتدابير المضادة.
“عفوًا؟”
والجزء الأكثر إثارة للقلق هو أنه الخليفة الشرعي للجيش الشمالي.
“لقد بدأت التدريب بجدية بعد رحيلكم.”
ظهرت في ذهنها احتمالات لا حصر لها في لحظة، ومن بينها اختارت بعض الخطط.
لقد درسها جين موون بهدوء. ‘لقد مرت سبع سنوات، لكن مظهرها لم يتغير تقريبًا. ظلت جميلة كما كانت دائمًا، على الرغم من أن عينيها أصبحتا الآن أعمق وأكثر كثافة.’
الأول هو القضاء عليه هنا دون أن يعلم أحد، والثاني هو تجنيده، والأخير هو استغلاله.
كانت هذه الخطط الثلاث هي الأكثر عملية. لكن قبل اتخاذ القرار، عليها أولًا أن تفهم نوايا جين موون.
أضف إلى هذا المزيج الاستراتيجي العبقري ها جينوول، و… انطلقت مجموعة كاملة من أجراس الإنذار غير المرئية في رأس سيومون هيريونغ.
“سيد جين.”
“أرى.”
“نعم يا آنسة سيومون؟”
الأول هو القضاء عليه هنا دون أن يعلم أحد، والثاني هو تجنيده، والأخير هو استغلاله.
“الطقس جميل جدًا اليوم. لماذا قررت التوقف عن الشرب؟ أوفو!”
“هل تحلم بأن تعادي السماء؟”
“إن قمة السماء تحكم الجانغهو الحالية. إن وصفها بأنها بديلة عن السماء ليس مبالغة.”
ارتعش حاجبا جين موون عند صراحتها، لكنه لم يتراجع: “هذا رائع. معاداة السماء. عن أي سماء تتحدثين؟”
ارتعش حاجبا جين موون عند صراحتها، لكنه لم يتراجع: “هذا رائع. معاداة السماء. عن أي سماء تتحدثين؟”
الفصل 162: لقاءات غير سارة (3)
قبل سبع سنوات، تعرضت هي ودام سوتشيون للهجوم من قبل شيطان الفوضى وأجبروا على الركض وذيولهما بين أرجلهما.
“قمة السماء، بالطبع. هل تتصرف بغباء، أم أنك حقًا لا تعرف ما أشير إليه؟”
“نعم يا آنسة سيومون؟”
ضحك جين موون: “منذ متى أصبحت قمة السماء مرادفة للسماء؟”
عبس دان وونغانغ، وقال بقلق: “أخشى أن هذا غير ممكن.”
“إن قمة السماء تحكم الجانغهو الحالية. إن وصفها بأنها بديلة عن السماء ليس مبالغة.”
“أرى.”
“لم تجيب على سؤالي يا سيد جين.”
نظرت سيومون هيريونغ بعيدًا، ونادت: “قائد القاعة دان.”
“سأقول شيئًا واحدًا: سأفعل أي شيء وكل شيء أستطيعه من أجل البقاء على قيد الحياة.”
“لم تسمعني؟ قلت أطلق سراحه.”
سرعان ما انتبهت سيومون هيريونغ إلى التلميحات الخفية التي أطلقها جين موون: “البقاء على قيد الحياة في قمة السماء، أو البقاء على قيد الحياة في الجانغهو؟”
‘ومع ذلك، الجانغهو ليس المكان الذي يمكن لعقل لامع واحد أن يسيطر فيه على العالم. لم يكن ها جينوول يشكل مشكلة… طالما هو بمفرده.’
“البقاء على قيد الحياة من كل ما يهددني.”
“هل تريد فقط البقاء على قيد الحياة، أم تحلم بشيء أكثر؟”
كان هناك شبح من الماضي يقف أمام عينيها، شبح اسمه جين موون.
“لم تجيب على سؤالي يا سيد جين.”
ابتسم جين موون قائلة: “كل شخص حر في أن يحلم. لا أعرف ماذا تقصدين بـ ‘شيء أكثر’.”
“سيد جين، هل أنت حقًا النصل الشمالي؟”
“لقد تحققت توًا، وقد أرسل بالفعل تقرير إلى قسم التحقيق. لم يعد بإمكاني إطلاق سراح جين موون بناءً على سلطاتي الخاصة.”
تلوت سيومون هيريونغ. جعلتها ابتسامة جين موون غير مرتاحة. لا، كان الأمر أكثر من ذلك. مجرد وجودها في نفس المكان مع جين موون جعلها متوترة.
لقد درسها جين موون بهدوء. ‘لقد مرت سبع سنوات، لكن مظهرها لم يتغير تقريبًا. ظلت جميلة كما كانت دائمًا، على الرغم من أن عينيها أصبحتا الآن أعمق وأكثر كثافة.’
فجأة، أدركت حقيقة ما. لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذه المحادثة. لم يكن هناك مجال للتسوية بينها وبين جين موون. كانا مختلفين تمامًا.
“التقيت به أثناء رحلة بالقارب في يونان.”
“هذا أمر مؤسف،” قالت، مع لمحة من الندم في صوتها.
“سيد جين، هل أنت حقًا النصل الشمالي؟”
رفعت سيومون هيريونغ حاجبها وقالت، “هل تتجاهل أوامري؟”
“ما هو؟”
“شكرًا لك يا آنسة سيومون. وداعًا!”
‘ومع ذلك، الجانغهو ليس المكان الذي يمكن لعقل لامع واحد أن يسيطر فيه على العالم. لم يكن ها جينوول يشكل مشكلة… طالما هو بمفرده.’
“الكثير من الأشياء. أتمنى لك بصدق كل التوفيق في مساعيك، سيد جين.”
لقد تيبس جسد سيومون هيريونغ. كان هذا صوتًا يمكنها التعرف عليه في أي وقت وفي أي مكان. “الباحث الثلاثي، ها جينوول؟” تمتمت.
“شكرا لك يا آنسة سيومون.”
“فوو!” أخذت سيومون هيريونغ نفسًا عميقًا لتستقر. ثم ناقشت طريقة زراعة عائلتها، مما أدى إلى تنقية ذهنها بما يكفي للتفكير بشكل عقلاني.
ابتسمت سيومون هيريونغ بأدب. كان ظهور جين موون غير متوقع، ووجوده يشكل تهديدًا لها ولجمعية التنين الأزرق، لكن الاستراتيجي الحقيقي يجب أن يعرف كيف يحول أي موقف لصالحه.
“أطلق سراحه.”
استدارت وخرجت من السجن.
لقد تصاعد الوضع بشكل واضح إلى درجة خارجة عن سيطرته.
لقد ضغطت على قبضتيها بقوة لدرجة أن كتفيها ارتعشتا، ولكن في اضطرابها، لم تكن مدركة لحركاتها.
وقف جين موون هناك، وهو يراقب صورتها المنسحبة بصمت. ‘هل بدأ الأمر الآن؟’
“كيف تعرفه؟”
“لقد أتيت لرؤية السيد جين موون؟” سألت سيومون هيريونغ مرة أخرى، وهي تكافح للحفاظ على رباطة جأشها.
منذ أن علمت سيومون هيريونغ به، لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يلاحظه كبار المسؤولين التنفيذيين في قمة السماء.
‘كان كل شيء ليصبح أسهل لو أن ذلك الأحمق جوا مونهو قد حذرني قبل أن يرتكب هذه الحماقة. الآن علي أن أجد طريقة أخرى!’
مع صوت خافت، أغلقت بوابة السجن الحديدية.
كان وجه سيومون هيريونغ مليئًا بالشكوك. يمكن تفسير كلمات جين موون بعدة طرق، لكنها لم تستطع إصدار حكم هادئ الآن.
“هوو…” استندت سيومون هيريونغ على البوابة الثقيلة وأطلقت تنهيدة مكتومة.
‘هذا اللقاء ليس مصادفة، هل سمح هذا الرجل بسجن جين موون؟ هناك المزيد من التفاصيل…’
“أوني، هل أنت بخير؟” سألت تشاي هوايونغ.
“أنا بخير.”
أضف إلى هذا المزيج الاستراتيجي العبقري ها جينوول، و… انطلقت مجموعة كاملة من أجراس الإنذار غير المرئية في رأس سيومون هيريونغ.
‘ماذا حدث؟ هل جعلك تشعر بعدم الارتياح؟’
“هل تريد فقط البقاء على قيد الحياة، أم تحلم بشيء أكثر؟”
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب جين موون بهدوء.
هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، لا شيء.”
“لقد تحققت توًا، وقد أرسل بالفعل تقرير إلى قسم التحقيق. لم يعد بإمكاني إطلاق سراح جين موون بناءً على سلطاتي الخاصة.”
حدقت تشاي هوايونغ فيها بريبة.
“لم تجيب على سؤالي يا سيد جين.”
عبس دان وونغانغ، وقال بقلق: “أخشى أن هذا غير ممكن.”
نظرت سيومون هيريونغ بعيدًا، ونادت: “قائد القاعة دان.”
“البقاء على قيد الحياة من كل ما يهددني.”
دان وونغانغ، الذي كان يراقب من الجانب، هرع قائلًا: “نعم، آنستي؟”
“أطلق سراحه.”
“ثم أتمنى لكما لقاءً ممتعًا.”
خجلًا مما فعلاه، لم يستطع دام سوتشيون حتى النظر إليها. لقد ألقى عليها اللوم لاتخاذها قرار الهروب، وحمل هذا العار لمدة عام كامل، حتى انعزل أخيرًا وكرس نفسه لتدريب فنون القتال كالمجنون.
“عفوًا؟”
لقد تيبس جسد سيومون هيريونغ. كان هذا صوتًا يمكنها التعرف عليه في أي وقت وفي أي مكان. “الباحث الثلاثي، ها جينوول؟” تمتمت.
“لم تسمعني؟ قلت أطلق سراحه.”
وكأنه يقرأ أفكارها، قال ها جينوول بلا مبالاة: “كما تعلمين، من الصعب الحصول على إذن لزيارة شخص ما في سجن القاعة الخارجية. هل تعتقدين أنه يمكنك استخدام نفوذك لمساعدتي في زيارة صديقتي، الآنسة سيومون؟”
عبس دان وونغانغ، وقال بقلق: “أخشى أن هذا غير ممكن.”
“الطقس جميل جدًا اليوم. لماذا قررت التوقف عن الشرب؟ أوفو!”
رفعت سيومون هيريونغ حاجبها وقالت، “هل تتجاهل أوامري؟”
كان هناك شبح من الماضي يقف أمام عينيها، شبح اسمه جين موون.
“لا يا آنسة. إنه فقط…”
“فوو!” أخذت سيومون هيريونغ نفسًا عميقًا لتستقر. ثم ناقشت طريقة زراعة عائلتها، مما أدى إلى تنقية ذهنها بما يكفي للتفكير بشكل عقلاني.
“توقف عن اللف والدوران.”
“نعم يا آنسة سيومون؟”
“شكرا لك يا آنسة سيومون.”
“لقد تحققت توًا، وقد أرسل بالفعل تقرير إلى قسم التحقيق. لم يعد بإمكاني إطلاق سراح جين موون بناءً على سلطاتي الخاصة.”
“شكرا لك يا آنسة سيومون.”
“هل أرسل التقرير بالفعل؟”
الفصل 162: لقاءات غير سارة (3)
“نعم، لقد تجاهل شخص ما تعليماتي وقام بتقديم تقرير.”
“من؟”
“رفيقك؟”
صُدمت سيومون هيريونغ وظلت صامتة لبعض الوقت، وحدقت في جين موون.
“أنا أيضًا لا أعرف. هذا ما أحاول اكتشافه أيضًا،” أجاب دان وونغانغ، وهو يبدو حزينًا.
استدارت وخرجت من السجن.
كان هناك شبح من الماضي يقف أمام عينيها، شبح اسمه جين موون.
لقد تصاعد الوضع بشكل واضح إلى درجة خارجة عن سيطرته.
“نعم، لقد تجاهل شخص ما تعليماتي وقام بتقديم تقرير.”
لمعت عينا سيومون هيريونغ بالغضب: “من تجرأ على تجاهلي وإرسال تقرير إلى قسم التحقيق؟”
“لماذا أنت هنا؟ سمعت أنك كنت في يونان.”
لقد أصبح اعتقال جين موون الآن قضية رسمية داخل قمة السماء. وبغض النظر عن نفوذها، لم يكن بوسعها التدخل بتهور في الأمور التي وُثقت رسميًا.
“من؟”
لقد أصبح اعتقال جين موون الآن قضية رسمية داخل قمة السماء. وبغض النظر عن نفوذها، لم يكن بوسعها التدخل بتهور في الأمور التي وُثقت رسميًا.
علاوة على ذلك، لم يكن المفتش الرئيسي غيوم جوسانغ من قسم التحقيقات شخصًا يمكن التأثير عليه بسهولة. انه رجل ذا مبادئ وشخصية لا تلين.
“كيف تعرفه؟”
مر ها جينوول بجانب سيومون هيريونغ ودخل السجن.
‘كان كل شيء ليصبح أسهل لو أن ذلك الأحمق جوا مونهو قد حذرني قبل أن يرتكب هذه الحماقة. الآن علي أن أجد طريقة أخرى!’
“سيد جين.”
في تلك اللحظة، دخل شخص ما بكل ثقة إلى سجن القاعة الخارجية.
لمعت عينا سيومون هيريونغ بالغضب: “من تجرأ على تجاهلي وإرسال تقرير إلى قسم التحقيق؟”
“الطقس جميل جدًا اليوم. لماذا قررت التوقف عن الشرب؟ أوفو!”
“ما هو؟”
لقد تيبس جسد سيومون هيريونغ. كان هذا صوتًا يمكنها التعرف عليه في أي وقت وفي أي مكان. “الباحث الثلاثي، ها جينوول؟” تمتمت.
الأول هو القضاء عليه هنا دون أن يعلم أحد، والثاني هو تجنيده، والأخير هو استغلاله.
“أوه، لو لم تكن الآنسة سيومون! لم نلتقي منذ وقت طويل!” رحب ها جينوول بسيومون هيريونغ بألفة مصطنعة.
علاوة على ذلك، لم يكن المفتش الرئيسي غيوم جوسانغ من قسم التحقيقات شخصًا يمكن التأثير عليه بسهولة. انه رجل ذا مبادئ وشخصية لا تلين.
“لماذا أنت هنا؟ سمعت أنك كنت في يونان.”
“أطلق سراحه.”
“وصلت إلى ووهان منذ فترة ليست طويلة، لكن رفيقي تسبب في مشاكل وقبض عليه.”
“لماذا أنت هنا؟ سمعت أنك كنت في يونان.”
“رفيقك؟”
“من؟”
“نعم، رجل أحمق اسمه جين موون.”
“لقد أتيت لرؤية السيد جين موون؟” سألت سيومون هيريونغ مرة أخرى، وهي تكافح للحفاظ على رباطة جأشها.
بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فجين موون هنا. لم يكن هناك سبب للتأمل في الماضي. عليها أن تفكر في عواقب وجوده والتخطيط للتدابير المضادة.
“لقد تحققت توًا، وقد أرسل بالفعل تقرير إلى قسم التحقيق. لم يعد بإمكاني إطلاق سراح جين موون بناءً على سلطاتي الخاصة.”
عند ملاحظة الارتعاش الخفيف في صوت سيومون هيريونغ، اتسعت عينا ها جينوول: “أوه؟ هل تعرفينه أيضًا؟”
“هذا ما يناديني به الناس.”
“كيف تعرفه؟”
صُدمت سيومون هيريونغ وظلت صامتة لبعض الوقت، وحدقت في جين موون.
“التقيت به أثناء رحلة بالقارب في يونان.”
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب جين موون بهدوء.
“قارب؟” هتفت سيومون هيريونغ.
ومن الواضح أنها لم تصدقه.
كانت هذه الخطط الثلاث هي الأكثر عملية. لكن قبل اتخاذ القرار، عليها أولًا أن تفهم نوايا جين موون.
“هذا أمر مؤسف،” قالت، مع لمحة من الندم في صوتها.
إن الباحث الثلاثي ها جينوول أحد أكثر الأشخاص الذين تشعر بحذر شديد تجاههم. فبالرغم من ذكائه، إلا أنه غير متوقع. لم يسبق لأي استراتيجي أو عبقري آخر أن جعلها تشعر بقلق أكبر من هذا.
“البقاء على قيد الحياة من كل ما يهددني.”
‘ومع ذلك، الجانغهو ليس المكان الذي يمكن لعقل لامع واحد أن يسيطر فيه على العالم. لم يكن ها جينوول يشكل مشكلة… طالما هو بمفرده.’
‘لو أنه يعمل مع جين موون، فإن ذلك سيغير كل شيء.’
لا يمتلك جين موون، النصل الشمالي، مهارات قتالية هائلة فحسب، بل إن قصته وخلفيته من شأنها أن تثير حماس الكثيرين داخل الجانغهو.
إن الباحث الثلاثي ها جينوول أحد أكثر الأشخاص الذين تشعر بحذر شديد تجاههم. فبالرغم من ذكائه، إلا أنه غير متوقع. لم يسبق لأي استراتيجي أو عبقري آخر أن جعلها تشعر بقلق أكبر من هذا.
باعتباره آخر سليل للجيش الشمالي، الذي دمرته قمة السماء، كان بإمكانه تحريك قلوب فناني القتال في كل مكان على عكس أي شخص آخر.
خجلًا مما فعلاه، لم يستطع دام سوتشيون حتى النظر إليها. لقد ألقى عليها اللوم لاتخاذها قرار الهروب، وحمل هذا العار لمدة عام كامل، حتى انعزل أخيرًا وكرس نفسه لتدريب فنون القتال كالمجنون.
أضف إلى هذا المزيج الاستراتيجي العبقري ها جينوول، و… انطلقت مجموعة كاملة من أجراس الإنذار غير المرئية في رأس سيومون هيريونغ.
شاهدته سيومون هيريونغ وهو يذهب، ثم قالت لتشاي هوايونغ: “أعلني عن اجتماع لجمعية التنين الأزرق. يجب على كل عضو حاليًا في قمة السماء أن يحضر.”
كان ها جينوول يبتسم، لكن سيومون هيريونغ لم تر سوى سخرية ازدرائية. الرجل الذي عذبها عقليًا ذات يوم هنا، متحالفٌ مع جين موون.
‘هذا اللقاء ليس مصادفة، هل سمح هذا الرجل بسجن جين موون؟ هناك المزيد من التفاصيل…’
“أرى.”
بات هاناك شعور قوي بالأزمة يسيطر على سيومون هيريونغ.
وكأنه يقرأ أفكارها، قال ها جينوول بلا مبالاة: “كما تعلمين، من الصعب الحصول على إذن لزيارة شخص ما في سجن القاعة الخارجية. هل تعتقدين أنه يمكنك استخدام نفوذك لمساعدتي في زيارة صديقتي، الآنسة سيومون؟”
‘كان كل شيء ليصبح أسهل لو أن ذلك الأحمق جوا مونهو قد حذرني قبل أن يرتكب هذه الحماقة. الآن علي أن أجد طريقة أخرى!’
“ماذا؟”
“من فضلك، أنا أطلب منك خدمة.”
خجلًا مما فعلاه، لم يستطع دام سوتشيون حتى النظر إليها. لقد ألقى عليها اللوم لاتخاذها قرار الهروب، وحمل هذا العار لمدة عام كامل، حتى انعزل أخيرًا وكرس نفسه لتدريب فنون القتال كالمجنون.
ترددت سيومون هيريونغ ثم التفتت إلى دان وونغانغ وقالت: “لقد سمعت الرجل.”
لا يمتلك جين موون، النصل الشمالي، مهارات قتالية هائلة فحسب، بل إن قصته وخلفيته من شأنها أن تثير حماس الكثيرين داخل الجانغهو.
“نعم يا آنسة،” أجاب دان وونغانغ دون تردد.
“فوو!” أخذت سيومون هيريونغ نفسًا عميقًا لتستقر. ثم ناقشت طريقة زراعة عائلتها، مما أدى إلى تنقية ذهنها بما يكفي للتفكير بشكل عقلاني.
“ثم أتمنى لكما لقاءً ممتعًا.”
“شكرًا لك يا آنسة سيومون. وداعًا!”
باعتباره آخر سليل للجيش الشمالي، الذي دمرته قمة السماء، كان بإمكانه تحريك قلوب فناني القتال في كل مكان على عكس أي شخص آخر.
كان ها جينوول يبتسم، لكن سيومون هيريونغ لم تر سوى سخرية ازدرائية. الرجل الذي عذبها عقليًا ذات يوم هنا، متحالفٌ مع جين موون.
مر ها جينوول بجانب سيومون هيريونغ ودخل السجن.
شاهدته سيومون هيريونغ وهو يذهب، ثم قالت لتشاي هوايونغ: “أعلني عن اجتماع لجمعية التنين الأزرق. يجب على كل عضو حاليًا في قمة السماء أن يحضر.”
————————
“لقد تحققت توًا، وقد أرسل بالفعل تقرير إلى قسم التحقيق. لم يعد بإمكاني إطلاق سراح جين موون بناءً على سلطاتي الخاصة.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
الأول هو القضاء عليه هنا دون أن يعلم أحد، والثاني هو تجنيده، والأخير هو استغلاله.
هزت سيومون هيريونغ رأسها قائلة: “لا، لا شيء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عفوًا؟”
