شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (2)
الفصل 164: شظية في إصبعي تؤلمني أكثر (2)
“أجيبيني، هل هذا صحيح؟” ألحّ غيوم جوسانغ.
كانت قيادة قمة السماء في حالة من الاضطراب.
جلس جين موون في منتصف زنزانة السجن، وعيناه مغلقتان. كان السجين الوحيد هناك. بعد الحوادث السابقة، اتخذ قائد القاعة الخارجية دان وونغانغ تدابير لمنع أي زائر من الاقتراب منه.
في غياب الزوار أو الإزعاجات، تمكن جين موون أخيرًا من الانغماس في أفكاره. وفي ظل هذه الحرية التي لم يتمتع بها منذ فترة طويلة، توسعت أفكاره وارتفع خياله.
“لقد قبض عليك منذ فترة بتهمة قتل العشرات من فناني القتال في أحد الفنادق في ووهان، هل هذا صحيح؟” سأل.
ومع ذلك، فإن سلامه لم يدم طويلًا.
· شفرة نيزك الأسورا، هونغ تشيونهاك.
خبط!
كانت عينا المفتش الرئيسي تلمعان بشكل مخيف حتى في ظلام السجن. بصفته المفتش الرئيسي المسؤول عن تطبيق قواعد وأنظمة قمة السماء، كان فنان قتال هائل، لكن حتى هو لم يستطع رؤية جين موون.
فجأة، اقتحم رجل مسن، يبدو أنه في منتصف الخمسينيات من عمره، أبواب السجن. كانت بنيته الهزيلة وتعبيره المتوتر قليلًا ونظراته الحادة تنبئ بشخصية غريبة الأطوار.
خلفه، كان قائد القاعة الخارجية دان وونغانغ يتبعه مثل كلب يحتاج بشدة إلى قضاء حاجته.
“نعم،” أجاب جين موون بهدوء.
بعد أن ألقى نظرة سريعة على السجن، سار الرجل العجوز مباشرة نحو الزنزانة التي كان جين موون محتجزًا بها ونظر إلى جين موون. “هل أنت جين موون؟” قال بحدة، وكان صوته حادًا مثل مظهره.
أغمض غيوم جوسانغ عينيه. ‘العاصفة قادمة… لا، سيكون من الأدق أن نقول إنه هو من جلب العاصفة.’
فتح جين موون عينيه ببطء ونظر إلى الرجل العجوز: “نعم، أنا كذلك.”
· السيف الأحمر المبتسم، يو تشيونغوول.
“أنا غيوم جوسانغ، المفتش الرئيسي لقمة السماء. هل تعرف لماذا أتيت إلى هنا؟”
بعد أن ألقى نظرة سريعة على السجن، سار الرجل العجوز مباشرة نحو الزنزانة التي كان جين موون محتجزًا بها ونظر إلى جين موون. “هل أنت جين موون؟” قال بحدة، وكان صوته حادًا مثل مظهره.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل هذا بسبب وجود مشكلة مع هويتي؟”
“بالفعل.”
على الرغم من كونهما قائدين لوحدتيهما، إلا أن قسم التحقيقات والقاعة الخارجية كانا مختلفين تمامًا من حيث المكانة والقوة. على عكس القاعة الخارجية التي لا حول لها ولا قوة، لم يكن أحد في قمة السماء باستثناء السماوات التسع خارج نطاق تأثير قسم التحقيقات.
كانت عينا المفتش الرئيسي تلمعان بشكل مخيف حتى في ظلام السجن. بصفته المفتش الرئيسي المسؤول عن تطبيق قواعد وأنظمة قمة السماء، كان فنان قتال هائل، لكن حتى هو لم يستطع رؤية جين موون.
اجتمع أكثر من خمسين من أقوى زعماء قمة السماء وأكثرهم نفوذًا، والطوائف التسعة الكبرى، والعشائر الخمس الكبرى، في قاعة ضخمة. كان الجو ملتهباً، مثل بركان على وشك الانفجار، لكن الجميع قمعوا مخاوفهم وانتظروا بصبر بدء الاجتماع.
“لقد قبض عليك منذ فترة بتهمة قتل العشرات من فناني القتال في أحد الفنادق في ووهان، هل هذا صحيح؟” سأل.
التفت غيوم جوسانغ إلى دان وونغانغ وقال: “سأنقله إلى سجن إدارة التحقيقات قريبًا، لذا حتى ذلك الحين، احرسه عن كثب.”
“نعم،” أجاب جين موون بهدوء.
“ربما.”
“هل تعترف بذنبك؟”
أما المقاتلون الآخرون الذين جاءوا من الطوائف التسعة العظيمة، والعشائر الخمس العظيمة، وما إلى ذلك، فقد كانوا أيضًا، دون استثناء، أفرادًا غير عاديين.
“ما هو الذنب؟”
· الرجل العجوز المجنون من جبل تاي، يانغ جيونغمون.
“لقد قتلت العشرات من الأبرياء، هل تنكر ذلك؟”
“لقد قتلت العشرات من الأبرياء، هل تنكر ذلك؟”
لم تكن قمة السماء كيانًا مستقلًا، بل عبارة عن جانغهو صغير حيث تتشابك مصالح عدد لا يحصى من الطوائف والفصائل مثل شبكة العنكبوت.
“أعترف بأنني قتلت العشرات من الأشخاص، ولكنهم لم يكونوا أبرياء على الإطلاق.”
“الحقيقة مختلفة؟”
“نعم.”
“أخبرني. أود أن أسمع كيف تختلف روايتك للقصة عن التقرير الذي تلقيته.”
“كنت أستمتع بتناول وجبة لذيذة في أحد المطاعم عندما هاجمني قتلة. لم يكن بإمكاني أن أقف هناك وأتركهم يقتلونني، أليس كذلك؟”
“ألم تكن خطايا الجيش الشمالي مغفرة بموت قائدهم السابق، جين كوانهو؟ حتى قمة السماء التسع اعترفت بذلك. لماذا نتحدث فجأة عن معاقبة ابنه، جين موون؟ هل ارتكب بعض الجرائم الرهيبة؟” صاح حكيم النجوم السبعة من طائفة جبل هوا بغضب.
لم يكن شيوخ الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى وما إلى ذلك مختلفين. لقد مرت عشر سنوات منذ تدمير الجيش الشمالي. لقد كان اسمًا منسيًا وحدثًا من الماضي البعيد. لم يكن أحد مسرورًا بأن شبحًا من الماضي قد بعث لتعطيل النظام الذي أسسوه، وكانت مشاعرهم تنعكس بوضوح في تعابير وجوههم.
“الذين قتلتهم كانوا جميعا قتلة؟”
وبعد قليل، انتشر خبر أن جين موون هو وريث الجيش الشمالي بين قادة قمة السماء.
“هممم…” عبس غيوم جوسانغ. كانت شهادة جين موون مختلفة تمامًا عما هو مكتوب في التقرير الذي تلقاه. “سؤال آخر. أجبني بصدق.”
“نعم.”
· جنية زهرة اليشم، بينغ هاوون.
خبط!
“هممم…” عبس غيوم جوسانغ. كانت شهادة جين موون مختلفة تمامًا عما هو مكتوب في التقرير الذي تلقاه. “سؤال آخر. أجبني بصدق.”
“نعم.”
“تفضل.”
“هل أنت حقا من طائفة السيف الحديدي؟”
“بالفعل.”
“……”
أما المقاتلون الآخرون الذين جاءوا من الطوائف التسعة العظيمة، والعشائر الخمس العظيمة، وما إلى ذلك، فقد كانوا أيضًا، دون استثناء، أفرادًا غير عاديين.
وصلته أخبار مفادها أن نامجونغ إيلجيوم، أحد المعجزات الواعدة في عشيرته، قد أُهين تمامًا على يد جين موون، لذلك لم يكن لديه سوى العداء الصريح تجاه جين موون.
“إذن المعلومات خاطئة بالفعل؟ قبل مجيئي إلى هنا، تلقيت بلاغًا مجهول المصدر بأنك لست تلميذًا لطائفة السيف الحديدي. قالوا إنك جين موون، اللورد السادس للجيش الشمالي.”
“إذا سُمح لوريث الجيش الشمالي بالسير بحرية في قمة السماء، فسوف نصبح موضع سخرية الجانغهو بأكمله.”
ازداد التوتر في الهواء، وابتلع قائد القاعة الخارجية دان وونغانغ ريقه دون وعي.
كما كان من المستحيل تقريبًا أن يجتمع السماوات التسع في مكان واحد، كان من النادر أيضًا أن يجتمع الشيوخ العظماء العشرة بهذه الطريقة. هذا هو مدى تأثير ظهور وريث الجيش الشمالي عليهم.
‘الجيش الشمالي؟’
وبما أنهم كانوا من أبرز الطوائف في الجانغهو، كان من المستحيل تجاهلهم وتنفيذ عقوبة جين موون.
كيف لم يكن يعرف هذا الاسم؟ قبل عقد من الزمان، أرسل مرؤوسيه من الفرقة الثالثة إلى حصن الجيش الشمالي، لكن معظم أفرادها قُتلوا في هجوم الليلة الصامتة.
“……” جين موون ظل بلا تعبير.
“أجيبيني، هل هذا صحيح؟” ألحّ غيوم جوسانغ.
· الرمح السماوي، ساما غونغتشيون.
“نعم.”
· الرمح السماوي، ساما غونغتشيون.
“تبًا!” أطلق غيوم جوسانغ تأوهًا صغيرًا وأغلق عينيه. لقد كانت إجابة جين موون بمثابة صدمة له. إنه واحد من القلائل في قمة السماء الذين يتذكرون الجيش الشمالي وما يمثلونه حقًا.
بعد فترة، فتح عينيه ونظر إلى جين موون بشفقة: “لماذا؟ لماذا أتيت إلى هنا؟ لماذا لم تختبئ؟ ألا تعلم أنك لست موضع ترحيب هنا؟”
في تلك اللحظة، ضرب رجل طاوي في منتصف العمر ذو وجه دائري وعينين حادتين الطاولة ووقف، وكانت عيناه مليئة بالغضب وهو ينظر إلى المتجمعين في القاعة.
“أردت ذلك. فكرت في العيش بهدوء، مثل الشبح، لكن القدر قادني إلى هنا.”
انحنى جين موون رأسه بصدق: “شكرا لك.”
أما المقاتلون الآخرون الذين جاءوا من الطوائف التسعة العظيمة، والعشائر الخمس العظيمة، وما إلى ذلك، فقد كانوا أيضًا، دون استثناء، أفرادًا غير عاديين.
هجوم شيطان الفوضى، والتدريب على جدار السيف في جبل سينابار، ورحلته إلى يونان، والطريق إلى هذا المكان. عند التفكير في الأمر، كانت رحلته الطويلة بعيدة كل البعد عن السهولة، ولم يكن أي من ذلك يبدو مرتبطًا، ومع ذلك، فقد وصل إلى هنا وكأنه موجه من قبل شيء ما.
أما المقاتلون الآخرون الذين جاءوا من الطوائف التسعة العظيمة، والعشائر الخمس العظيمة، وما إلى ذلك، فقد كانوا أيضًا، دون استثناء، أفرادًا غير عاديين.
لا يمكن أن يكون إلا القدر.
وكأنهم ينتظرون هذه اللحظة، انضم العديد من الآخرين إلى دعمهم.
“نعم-نعم.”
“القدر؟ إذا كان هذا هو قدرك، فهو قدر قاسي.”
أخيرًا، عـقد مؤتمر. في الظاهر، كان من المقرر أن يناقش المؤتمر أمورًا تتعلق باختيار صائدي الشياطين، ولكن نظرًا لحضور ممثلين من جميع الطوائف الرئيسية، فقد طرحوا أيضًا قضية جين موون.
“إذا سُمح لوريث الجيش الشمالي بالسير بحرية في قمة السماء، فسوف نصبح موضع سخرية الجانغهو بأكمله.”
“ربما.”
لم تكن قمة السماء كيانًا مستقلًا، بل عبارة عن جانغهو صغير حيث تتشابك مصالح عدد لا يحصى من الطوائف والفصائل مثل شبكة العنكبوت.
“على أية حال، سأتصرف وفقًا للبروتوكول. لن أجعل لك أي استثناءات لمجرد أنك وريث الجيش الشمالي.”
“هذا يكفي.”
كان أغلب الحاضرين هناك قبل عشر سنوات عندما حُل الجيش الشمالي. وبطريقة ما، كانوا شركاء في تدمير الجيش الشمالي. لذلك، الآن بعد إعادة تأسيس الجيش الشمالي، لم يكن هناك سوى قِلة من الناس سعداء.
“أتمنى لك التوفيق. لكن نصيحة، كن حذرًا. العالم ليس مكانًا لطيفًا.”
“نعم.”
انحنى جين موون رأسه بصدق: “شكرا لك.”
كما كان من المستحيل تقريبًا أن يجتمع السماوات التسع في مكان واحد، كان من النادر أيضًا أن يجتمع الشيوخ العظماء العشرة بهذه الطريقة. هذا هو مدى تأثير ظهور وريث الجيش الشمالي عليهم.
“هل ظهر وريث الجيش الشمالي؟”
بإمكانه أن يدرك أن غيوم جوسانغ رجل قادر على التمييز بين المشاعر الشخصية والواجب. لم يقدم له المفتش الرئيسي أي مساعدة، لكنه أيضًا لم يفعل أي شيء خبيث.
بالنسبة له، كفى هذا
لم تكن قمة السماء كيانًا مستقلًا، بل عبارة عن جانغهو صغير حيث تتشابك مصالح عدد لا يحصى من الطوائف والفصائل مثل شبكة العنكبوت.
وبناءً على تلك الاتصالات، بدأ القادة في التفكير في تأثير ظهور جين موون المفاجئ.
التفت غيوم جوسانغ إلى دان وونغانغ وقال: “سأنقله إلى سجن إدارة التحقيقات قريبًا، لذا حتى ذلك الحين، احرسه عن كثب.”
“أعترف بأنني قتلت العشرات من الأشخاص، ولكنهم لم يكونوا أبرياء على الإطلاق.”
“نعم-نعم.”
عندما رأى الجميع يحدقون فيه، عض وول سيونغتشيون شفتيه وأوضح: “وفقًا للمعلومات التي جمعتها قبل سبع سنوات، فقد كان ميتًا بالتأكيد. ليس لدي أي فكرة عن سبب بقائه على قيد الحياة، ولكن بناءً على المعلومات التي كانت لدي في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي استنتاج آخر محتمل.”
على الرغم من كونهما قائدين لوحدتيهما، إلا أن قسم التحقيقات والقاعة الخارجية كانا مختلفين تمامًا من حيث المكانة والقوة. على عكس القاعة الخارجية التي لا حول لها ولا قوة، لم يكن أحد في قمة السماء باستثناء السماوات التسع خارج نطاق تأثير قسم التحقيقات.
“هل تعترف بذنبك؟”
أغمض غيوم جوسانغ عينيه. ‘العاصفة قادمة… لا، سيكون من الأدق أن نقول إنه هو من جلب العاصفة.’
٭ ٭ ٭
“لقد قتلت العشرات من الأبرياء، هل تنكر ذلك؟”
وبعد قليل، انتشر خبر أن جين موون هو وريث الجيش الشمالي بين قادة قمة السماء.
ومع ذلك، فإن سلامه لم يدم طويلًا.
“هل ظهر وريث الجيش الشمالي؟”
“نعم.”
“لقد قبض عليك منذ فترة بتهمة قتل العشرات من فناني القتال في أحد الفنادق في ووهان، هل هذا صحيح؟” سأل.
“هل هذا صحيح؟”
بعد أن ألقى نظرة سريعة على السجن، سار الرجل العجوز مباشرة نحو الزنزانة التي كان جين موون محتجزًا بها ونظر إلى جين موون. “هل أنت جين موون؟” قال بحدة، وكان صوته حادًا مثل مظهره.
كانت قيادة قمة السماء في حالة من الاضطراب.
لم تكن قمة السماء كيانًا مستقلًا، بل عبارة عن جانغهو صغير حيث تتشابك مصالح عدد لا يحصى من الطوائف والفصائل مثل شبكة العنكبوت.
أغمض غيوم جوسانغ عينيه. ‘العاصفة قادمة… لا، سيكون من الأدق أن نقول إنه هو من جلب العاصفة.’
وبناءً على تلك الاتصالات، بدأ القادة في التفكير في تأثير ظهور جين موون المفاجئ.
أخيرًا، عـقد مؤتمر. في الظاهر، كان من المقرر أن يناقش المؤتمر أمورًا تتعلق باختيار صائدي الشياطين، ولكن نظرًا لحضور ممثلين من جميع الطوائف الرئيسية، فقد طرحوا أيضًا قضية جين موون.
فجأة، اقتحم رجل مسن، يبدو أنه في منتصف الخمسينيات من عمره، أبواب السجن. كانت بنيته الهزيلة وتعبيره المتوتر قليلًا ونظراته الحادة تنبئ بشخصية غريبة الأطوار.
اجتمع أكثر من خمسين من أقوى زعماء قمة السماء وأكثرهم نفوذًا، والطوائف التسعة الكبرى، والعشائر الخمس الكبرى، في قاعة ضخمة. كان الجو ملتهباً، مثل بركان على وشك الانفجار، لكن الجميع قمعوا مخاوفهم وانتظروا بصبر بدء الاجتماع.
“هل تعترف بذنبك؟”
هجوم شيطان الفوضى، والتدريب على جدار السيف في جبل سينابار، ورحلته إلى يونان، والطريق إلى هذا المكان. عند التفكير في الأمر، كانت رحلته الطويلة بعيدة كل البعد عن السهولة، ولم يكن أي من ذلك يبدو مرتبطًا، ومع ذلك، فقد وصل إلى هنا وكأنه موجه من قبل شيء ما.
لم تكن السماوات التسع، رمز قمة السماء، حاضرة، لكن الحكماء العظماء العشرة حضروا بدلًا منهم.
· القبضة الضبابية البيضاء، جال مونهونغ.
“هممم…” عبس غيوم جوسانغ. كانت شهادة جين موون مختلفة تمامًا عما هو مكتوب في التقرير الذي تلقاه. “سؤال آخر. أجبني بصدق.”
· السيف الأحمر المبتسم، يو تشيونغوول.
بالإضافة إلى الحكماء العظماء العشرة، كان رؤساء المنظمات الرئيسية في قمة السماء حاضرين أيضًا.
ومع ذلك، فإن سلامه لم يدم طويلًا.
· الرجل العجوز المجنون من جبل تاي، يانغ جيونغمون.
“أنا غيوم جوسانغ، المفتش الرئيسي لقمة السماء. هل تعرف لماذا أتيت إلى هنا؟”
· جنية زهرة اليشم، بينغ هاوون.
لم تكن السماوات التسع، رمز قمة السماء، حاضرة، لكن الحكماء العظماء العشرة حضروا بدلًا منهم.
· قاتل الشياطين بلا ظل، سوب يوتشيون.
بدأ نامجونغ تشيونغسان وشيخ كونغتونغ في الجدال. وانضم آخرون إلى الجدال، وسرعان ما أصبحت القاعة صاخبة.
· الرمح السماوي، ساما غونغتشيون.
· مدير قاعة الأسلحة، بيو سوريو.
كانت عينا المفتش الرئيسي تلمعان بشكل مخيف حتى في ظلام السجن. بصفته المفتش الرئيسي المسؤول عن تطبيق قواعد وأنظمة قمة السماء، كان فنان قتال هائل، لكن حتى هو لم يستطع رؤية جين موون.
· صائد التنين، وو مونسانغ.
لم يكن شيوخ الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى وما إلى ذلك مختلفين. لقد مرت عشر سنوات منذ تدمير الجيش الشمالي. لقد كان اسمًا منسيًا وحدثًا من الماضي البعيد. لم يكن أحد مسرورًا بأن شبحًا من الماضي قد بعث لتعطيل النظام الذي أسسوه، وكانت مشاعرهم تنعكس بوضوح في تعابير وجوههم.
· فاجرا ياكشا، دايريوك سيم.
· مدير القاعة الحاكمة، يوك جيمون.
· الموسيقي السعيد، بايكري هيونسانغ.
في غياب الزوار أو الإزعاجات، تمكن جين موون أخيرًا من الانغماس في أفكاره. وفي ظل هذه الحرية التي لم يتمتع بها منذ فترة طويلة، توسعت أفكاره وارتفع خياله.
كما وقف أحد شيوخ طائفة كونغتونغ: “لقد التقى موجين، تلميذ قائد طائفتنا، به من قبل. ووفقًا له، فإن جين موون رجل شريف لن يؤذي الجانغهو أبدًا. نحن…”
· شفرة نيزك الأسورا، هونغ تشيونهاك.
كما وقف أحد شيوخ طائفة كونغتونغ: “لقد التقى موجين، تلميذ قائد طائفتنا، به من قبل. ووفقًا له، فإن جين موون رجل شريف لن يؤذي الجانغهو أبدًا. نحن…”
كان كل شيخ سيدًا يُقال إن براعته في فنون القتال في المرتبة الثانية بعد السماوات التسعة، وهم أيضًا قادة أساسيين لقمة السماء.
“بالفعل.”
كما كان من المستحيل تقريبًا أن يجتمع السماوات التسع في مكان واحد، كان من النادر أيضًا أن يجتمع الشيوخ العظماء العشرة بهذه الطريقة. هذا هو مدى تأثير ظهور وريث الجيش الشمالي عليهم.
كان الجناح السري هو منظمة الاستخبارات التابعة لقمة السماء، وكان وول سيونغتشيون قائدها. بطبيعة الحال، كانت معظم المعلومات التي وصلت إلى قمة السماء تمر من خلاله.
بالإضافة إلى الحكماء العظماء العشرة، كان رؤساء المنظمات الرئيسية في قمة السماء حاضرين أيضًا.
· المفتش الرئيسي لقسم التحقيقات، غيوم جوسانغ.
التفت غيوم جوسانغ إلى دان وونغانغ وقال: “سأنقله إلى سجن إدارة التحقيقات قريبًا، لذا حتى ذلك الحين، احرسه عن كثب.”
· مدير قاعة الأسلحة، بيو سوريو.
“نعم.”
· مدير القاعة الحاكمة، يوك جيمون.
‘الجيش الشمالي؟’
· المدير وول سيونغتشيون.
· قاتل الشياطين بلا ظل، سوب يوتشيون.
“لقد قبض عليك منذ فترة بتهمة قتل العشرات من فناني القتال في أحد الفنادق في ووهان، هل هذا صحيح؟” سأل.
أما المقاتلون الآخرون الذين جاءوا من الطوائف التسعة العظيمة، والعشائر الخمس العظيمة، وما إلى ذلك، فقد كانوا أيضًا، دون استثناء، أفرادًا غير عاديين.
وبينما ينظر القائدان إلى بعضهما البعض، كانت ملامح التوتر ترتسم على وجهيهما. فالموضوع الذي على وشك مناقشته حساس وله عواقب وخيمة.
اجتمع أكثر من خمسين من أقوى زعماء قمة السماء وأكثرهم نفوذًا، والطوائف التسعة الكبرى، والعشائر الخمس الكبرى، في قاعة ضخمة. كان الجو ملتهباً، مثل بركان على وشك الانفجار، لكن الجميع قمعوا مخاوفهم وانتظروا بصبر بدء الاجتماع.
كان أغلب الحاضرين هناك قبل عشر سنوات عندما حُل الجيش الشمالي. وبطريقة ما، كانوا شركاء في تدمير الجيش الشمالي. لذلك، الآن بعد إعادة تأسيس الجيش الشمالي، لم يكن هناك سوى قِلة من الناس سعداء.
أصبح الجو في القاعة ساخنًا بسرعة.
“أجيبيني، هل هذا صحيح؟” ألحّ غيوم جوسانغ.
لم يكن شيوخ الطوائف التسعة الكبرى والعشائر الخمس الكبرى وما إلى ذلك مختلفين. لقد مرت عشر سنوات منذ تدمير الجيش الشمالي. لقد كان اسمًا منسيًا وحدثًا من الماضي البعيد. لم يكن أحد مسرورًا بأن شبحًا من الماضي قد بعث لتعطيل النظام الذي أسسوه، وكانت مشاعرهم تنعكس بوضوح في تعابير وجوههم.
————————
وبينما ينظر القائدان إلى بعضهما البعض، كانت ملامح التوتر ترتسم على وجهيهما. فالموضوع الذي على وشك مناقشته حساس وله عواقب وخيمة.
افتتح وو مونسانغ، أحد العظماء العشرة، الاجتماع قائلًا: “هذا وضع مزعج. هل ظهر وريث الجيش الشمالي؟ كنت أعتقد أنه مات؟”
أغمض غيوم جوسانغ عينيه. ‘العاصفة قادمة… لا، سيكون من الأدق أن نقول إنه هو من جلب العاصفة.’
نظر إلى مدير الجناح السري، وول سيونغتشيون.
ومع ذلك، فإن سلامه لم يدم طويلًا.
“هل أنت حقا من طائفة السيف الحديدي؟”
كان الجناح السري هو منظمة الاستخبارات التابعة لقمة السماء، وكان وول سيونغتشيون قائدها. بطبيعة الحال، كانت معظم المعلومات التي وصلت إلى قمة السماء تمر من خلاله.
“لقد قبض عليك منذ فترة بتهمة قتل العشرات من فناني القتال في أحد الفنادق في ووهان، هل هذا صحيح؟” سأل.
الأهم من ذلك، قبل سبع سنوات، كان الجناح السري هو الذي أعلن وفاة جين موون، لذلك كانت كل العيون على وول سيونغتشيون.
عندما رأى الجميع يحدقون فيه، عض وول سيونغتشيون شفتيه وأوضح: “وفقًا للمعلومات التي جمعتها قبل سبع سنوات، فقد كان ميتًا بالتأكيد. ليس لدي أي فكرة عن سبب بقائه على قيد الحياة، ولكن بناءً على المعلومات التي كانت لدي في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي استنتاج آخر محتمل.”
————————
“هل ظهر وريث الجيش الشمالي؟”
قاطعه يانغ جيونغمون، أحد أعضاء العظماء العشرة، قائلًا: “لسنا هنا لإلقاء اللوم عليك، أيها المدير وول سيونغتشيون. نحن هنا لاتخاذ القرار بشأن جين موون. عبّر عن رأيك بحرية.”
· صائد التنين، وو مونسانغ.
“ما الذي يمكن مناقشته؟ لقد خاننا الجيش الشمالي، مما يجعل وريثه عدوًا للجانغهو. إنه مسجون حاليًا في القاعة الخارجية، لذا يجب أن نستغل هذه الفرصة لقتله وتحقيق العدالة،” اقترح نامجونغ تشيونغسان، ممثل عشيرة نامجونغ.
“هذا يكفي.”
وصلته أخبار مفادها أن نامجونغ إيلجيوم، أحد المعجزات الواعدة في عشيرته، قد أُهين تمامًا على يد جين موون، لذلك لم يكن لديه سوى العداء الصريح تجاه جين موون.
بإمكانه أن يدرك أن غيوم جوسانغ رجل قادر على التمييز بين المشاعر الشخصية والواجب. لم يقدم له المفتش الرئيسي أي مساعدة، لكنه أيضًا لم يفعل أي شيء خبيث.
وكأنهم ينتظرون هذه اللحظة، انضم العديد من الآخرين إلى دعمهم.
وبناءً على تلك الاتصالات، بدأ القادة في التفكير في تأثير ظهور جين موون المفاجئ.
“……”
“إذا سُمح لوريث الجيش الشمالي بالسير بحرية في قمة السماء، فسوف نصبح موضع سخرية الجانغهو بأكمله.”
“تفضل.”
“في الواقع! لقد تسبب الجيش الشمالي في ضرر كبير للجانغهو. كان ينبغي لهم أن يقاتلوا الليل الصامت، لكنهم بدلًا من ذلك تواطأوا معهم، مما أدى إلى عودة الليل الصامت. فقط انظر إلى حالة الأشياء الآن. كم نعاني بسبب الليلة الصامتة؟” أعرب حكيم البحث عن المعرفة من طائفة تشونغنان عن رأيه بحماس، وهو يمسد لحيته.
وبعد قليل، انتشر خبر أن جين موون هو وريث الجيش الشمالي بين قادة قمة السماء.
أصبح الجو في القاعة ساخنًا بسرعة.
“……” جين موون ظل بلا تعبير.
كان الجناح السري هو منظمة الاستخبارات التابعة لقمة السماء، وكان وول سيونغتشيون قائدها. بطبيعة الحال، كانت معظم المعلومات التي وصلت إلى قمة السماء تمر من خلاله.
بام!
في تلك اللحظة، ضرب رجل طاوي في منتصف العمر ذو وجه دائري وعينين حادتين الطاولة ووقف، وكانت عيناه مليئة بالغضب وهو ينظر إلى المتجمعين في القاعة.
“نعم،” أجاب جين موون بهدوء.
“هذا يكفي.”
“ألم تكن خطايا الجيش الشمالي مغفرة بموت قائدهم السابق، جين كوانهو؟ حتى قمة السماء التسع اعترفت بذلك. لماذا نتحدث فجأة عن معاقبة ابنه، جين موون؟ هل ارتكب بعض الجرائم الرهيبة؟” صاح حكيم النجوم السبعة من طائفة جبل هوا بغضب.
كما وقف أحد شيوخ طائفة كونغتونغ: “لقد التقى موجين، تلميذ قائد طائفتنا، به من قبل. ووفقًا له، فإن جين موون رجل شريف لن يؤذي الجانغهو أبدًا. نحن…”
“كيف يمكننا اتخاذ قرار بناءً على كلمات تلميذ واحد فقط؟” قاطعه نامجونغ تشيونغسان.
“……” جين موون ظل بلا تعبير.
“موجين ليس مجرد تلميذ. إنه القائد القادم لطائفة كونغتونغ. هل تتهمه بالكذب؟”
“هممم…” عبس غيوم جوسانغ. كانت شهادة جين موون مختلفة تمامًا عما هو مكتوب في التقرير الذي تلقاه. “سؤال آخر. أجبني بصدق.”
“هذا ليس…”
“بالفعل.”
وبينما ينظر القائدان إلى بعضهما البعض، كانت ملامح التوتر ترتسم على وجهيهما. فالموضوع الذي على وشك مناقشته حساس وله عواقب وخيمة.
بدأ نامجونغ تشيونغسان وشيخ كونغتونغ في الجدال. وانضم آخرون إلى الجدال، وسرعان ما أصبحت القاعة صاخبة.
عبس الموسيقي المرح بايكري هيونسانغ، أحد الشيوخ العظماء، وقال: ” لقد أدى الظهور المفاجئ لوريث الجيش الشمالي إلى انقسامنا. وإذا استمر هذا، فسوف تقع قمة السماء في صراع داخلي.”
أصر العديد من الشيوخ على إعدام جين موون، لكن المعارضة كانت كبيرة أيضًا. وعلى وجه الخصوص، عارضت طائفة كونغتونغ، وطائفة جبل هوا، وعشيرة تانغ بشدة سجن جين موون.
وبما أنهم كانوا من أبرز الطوائف في الجانغهو، كان من المستحيل تجاهلهم وتنفيذ عقوبة جين موون.
“ربما.”
· الرجل العجوز المجنون من جبل تاي، يانغ جيونغمون.
هكذا، وجود جين موون وحده أرسل موجات عبر قمة السماء.
ازداد التوتر في الهواء، وابتلع قائد القاعة الخارجية دان وونغانغ ريقه دون وعي.
————————
أخيرًا، عـقد مؤتمر. في الظاهر، كان من المقرر أن يناقش المؤتمر أمورًا تتعلق باختيار صائدي الشياطين، ولكن نظرًا لحضور ممثلين من جميع الطوائف الرئيسية، فقد طرحوا أيضًا قضية جين موون.
“هذا يكفي.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
· قاتل الشياطين بلا ظل، سوب يوتشيون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“الذين قتلتهم كانوا جميعا قتلة؟”
