Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 168

المصير البائس (3)
PDF

المصير البائس (3)

الفصل 168: المصير البائس (3)

 

كلانج!

“أعتقد أنني كنت قلقًا بلا سبب. أنت شخص بالغ الآن. ومع ذلك، أنت تعلم أن كونك شخصًا بالغًا يترتب عليه مسؤوليات، أليس كذلك؟ ضع ذلك في اعتبارك.”

 

ذكريات بعيدة من ذلك الوقت —في الماضي البعيد لدرجة أنه تساءل عما إذا كانت قد حدثت حقًا— جعلت قلب جين موون يتألم.

ترددت موجة حادة من التشي في جميع أنحاء السجن، وفتحت عينا جين موون على مصراعيهما.

“هيونغ نيم…”

 

“إذا كنت لا تستطيع أن تصدق الحقيقة، فلماذا تهتم بالسؤال؟”

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

 

 

 

في الظلام، ضيق جين موون عينيه.

ذكريات بعيدة من ذلك الوقت —في الماضي البعيد لدرجة أنه تساءل عما إذا كانت قد حدثت حقًا— جعلت قلب جين موون يتألم.

 

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

أخيرًا، خرج شخص ما من الظل. كان رجلًا في منتصف العمر بجسم نحيف يشبه السيخ وقامة صغيرة أعطته مظهرًا عاديًا. على الرغم من الكآبة، تلألأت عيناه بنور شديد عندما هبطت نظراته الحادة، مثل سيف مصوغ جيدًا، على جين موون.

“شكرًا على النصيحة. سأتذكرها.”

 

 

وقف خلف الرجل في منتصف العمر رجل أصغر سنًا. ينظر إلى جين موون بمزيج من المشاعر في عينيه، لكن الحضور القوي للرجل في منتصف العمر طغى عليه تمامًا.

عندما كانا بمفردهما، توقع جين موون أن يطلب جو أونكيونغ إجابات عن جو تشيونوو. علم الجميع أن جين موون قد ذهب إلى يونان، وأن جو تشيونوو اختفى في الوقت الذي غادر فيه جين موون المقاطعة.

 

“هل ستجيبني إذا فعلت ذلك؟”

ومض عينا جين موون وهو ينظر إلى الرجلين. إن من الصعب رؤية وجهيهما في ضوء الشعلة الخافت في السجن، ومع ذلك فقد تعرف عليهما على الفور.

 

 

“حقًا؟ على الرغم من أننا لم نلتقي منذ عشر سنوات، كنت سأدعوك على الأقل لتناول وجبة دافئة.”

‘لقد مرت أكثر من عشر سنوات، لكن مظهرهما لم يتغير كثيرًا في ذاكرته.’

كانت الطريقة التي ينظر بها الرجلان إلى بعضهما البعض الآن أكثر برودة من نظرة الغرباء تمامًا.

 

 

“العم يون…”

“عن مكان تواجد والدك.”

 

أخيرًا، خرج شخص ما من الظل. كان رجلًا في منتصف العمر بجسم نحيف يشبه السيخ وقامة صغيرة أعطته مظهرًا عاديًا. على الرغم من الكآبة، تلألأت عيناه بنور شديد عندما هبطت نظراته الحادة، مثل سيف مصوغ جيدًا، على جين موون.

“إنه أنت حقًا.”

ظهرت شرارة من الغيرة في عيني يون تشيونهوا، ثم تلاشت.

 

“هل تقصد ذلك حقا؟”

اقترب الرجل في منتصف العمر خطوة من جين موون، وظهرت شخصيته بالكامل. كان سيف الشبح، يون تشيونهوا. كان يُطلق عليه ذات يوم سيف الجيش الشمالي، والآن أصبح يُعرف باسم أحد الأعمدة الشمالية الأربعة.

“ماذا عنك؟ هل تنتمي إلى مكان آخر الآن يا عمي؟”

 

 

في تلك الأيام، كان جين موون يناديه بالعم، وكان يون تشيونهوا يعامله مثل ابن أخ محبوب، لكن تلك كانت ذكريات من زمن مضى منذ زمن طويل.

“همف! سأنتظر في الخارج،” قال بحدة، وغادر دون أن يلقي نظرة ثانية.

 

“لقد قتلتُه.”

كانت الطريقة التي ينظر بها الرجلان إلى بعضهما البعض الآن أكثر برودة من نظرة الغرباء تمامًا.

 

 

عندما غادر يون تشيونهوا، تُرِكَ جين موون وجو أونكيونغ بمفردهما في السجن. لبعض الوقت، كانا يحدقان في بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة.

تحول نظر جين موون من يون تشيونهوا إلى الرجل خلفه: “أونكيونغ هيونغ…”

 

 

 

“لم نلتقي منذ وقت طويل،” قال الرجل.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

انه رجل ذو وجه عادي وعيون لطيفة، ومثله كمثل يون تشيونهوا، كان أيضًا شخصًا يعرفه جين موون جيدًا.

 

 

ابتسم جو أونكيونغ بمرارة: “نعم. كانت هذه رغبة والدي، وليس لدي أي خيار حقًا، بالنظر إلى ظروفي الحالية.”

بعد كل شيء، كان جو أونكيونغ، الابن الأكبر للشيطان جو تشيونوو، قد قضى طفولته إلى جانب جين موون في الجيش الشمالي. لقد أصبحا أعداء الآن، لكن جين موون كان معجبًا به بشدة ذات يوم.

 

 

“كيف عرفت ذلك؟” سأل وهو يبتسم بخفة.

ذكريات بعيدة من ذلك الوقت —في الماضي البعيد لدرجة أنه تساءل عما إذا كانت قد حدثت حقًا— جعلت قلب جين موون يتألم.

مثل الحبر الذي يلطخ الورق النقي، تغير تعبيره ببطء، وتغير سلوكه حتى بدا وكأنه رجل مختلف تماما.

 

ومض عينا جين موون وهو ينظر إلى الرجلين. إن من الصعب رؤية وجهيهما في ضوء الشعلة الخافت في السجن، ومع ذلك فقد تعرف عليهما على الفور.

حدق يون تشيونهوا في جين موون بغضب واشمئزاز وكراهية، ثم صاح: “أنت على قيد الحياة.”

 

 

 

“أنت تبدو بخير يا عمي.”

 

 

ظهرت شرارة من الغيرة في عيني يون تشيونهوا، ثم تلاشت.

“كيف حالك؟ لماذا لم تزورني في قلعة السيوف العظيمة إذا كنت على قيد الحياة؟”

————————

 

 

“لقد كنت مشغولًا.”

وعندما فشل ذلك، بدا مستعدًا لسحب سيفه لولا القضبان الحديدية بينهما.

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“حقًا؟ على الرغم من أننا لم نلتقي منذ عشر سنوات، كنت سأدعوك على الأقل لتناول وجبة دافئة.”

 

 

تدفقت الدماء من شفتي يون تشيونهوا المقضومة، على الرغم من أنه لم ينتبه إليها.

“لم أكن أريد المخاطرة بحياتي من أجل وجبة طعام فقط، يا عمي.”

“لقد كنت مشغولًا.”

 

عندما غادر يون تشيونهوا، تُرِكَ جين موون وجو أونكيونغ بمفردهما في السجن. لبعض الوقت، كانا يحدقان في بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة.

“هل ينقصك حتى هذا القدر الضئيل من الشجاعة؟”

“فلماذا لا تسألني عن ذلك؟”

 

 

“أنا لا أزال على قيد الحياة لأنني عشت دائمًا بحذر.”

“لذا؟”

 

 

كانت كلمات الرجلين حادة كالسيف، وكان هواء السجن مليئا بالتوتر.

تدفقت الدماء من شفتي يون تشيونهوا المقضومة، على الرغم من أنه لم ينتبه إليها.

 

على الرغم من أن جين كوانهو كان يعامله دائمًا بشكل عادل ومتساوٍ، إلا أنه لم يشعر أبدًا بالراحة في وجوده وكان يتوق إلى التحرر من ظل الرجل.

لم يبذل يون تشيونهوا أي جهد لإخفاء استيائه. كانت عيناه مليئتين بنية القتل بينما ركز هالته، وهاجم جين موون بشراسة لدرجة أن الرجل الأضعف كان سيسعل دمًا بمجرد التقاء نظراته.

 

 

 

وعندما فشل ذلك، بدا مستعدًا لسحب سيفه لولا القضبان الحديدية بينهما.

كان من المنطقي أن يُشك في وجود رابط بين الاثنين، لكن جو أونكيونغ لم يذكر ذلك مطلقًا.

 

“هل تتوقع حقا مني أن أصدق ذلك؟”

بالنسبة إلى يون تشيونهوا، كان جين موون بمثابة صاعقة من السماء. وبغض النظر عن مدى قدرتهم على إخفاء ذلك، فإن الأعمدة الشمالية الأربعة كانت مجرد فرع من الجيش الشمالي.

“أنا سعيد لأنك بخير،” قال جو أونكيونغ أخيرًا.

 

 

بالنسبة لهم، كان مجرد وجود جين موون، الخليفة الشرعي للجيش الشمالي، بمثابة مصدر إزعاج.

أغمض جو أونكيونغ عينيه. لم يكن بحاجة إلى رؤية ذلك بنفسه ليعرف مدى الأهوال التي تحملتها جين موون. منذ عقد من الزمان، تفكك الجيش الشمالي وتُرك جين موون بمفرده في القلعة.

 

“أعتقد أنني كنت قلقًا بلا سبب. أنت شخص بالغ الآن. ومع ذلك، أنت تعلم أن كونك شخصًا بالغًا يترتب عليه مسؤوليات، أليس كذلك؟ ضع ذلك في اعتبارك.”

كان يون تشيونهوا يعتقد أنه قد بنى ثقة لا تتزعزع وحصنًا منيعًا. ومع ذلك، تحطمت ثقته بنفسه في اللحظة التي رأى فيها جين موون مرة أخرى.

 

 

“أنت!” ارتعش حاجب يون تشيونهوا عند سماع هذه الملاحظة، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. “إذن لن تعود؟ لن يفيدك البقاء هنا بأي شيء.”

لقد صمد الشاب أمام هالته دون أن يرف له جفن. وهذا يعني أن براعته القتالية تنافس براعته هو.

 

 

 

‘هل لا يزال هناك أي فنون قتال متبقية في الجيش الشمالي ليتقنها؟’

“العم يون…”

 

 

لم يعتقد ذلك. لقد أخذ جميع أدلة السيوف من الجيش الشمالي، ولم يترك شيئًا لجين موون ليتعلمه، ومع ذلك قالت الشائعات أن جين موون قد أتقن السيف.

كان يون تشيونهوا يعتقد أنه قد بنى ثقة لا تتزعزع وحصنًا منيعًا. ومع ذلك، تحطمت ثقته بنفسه في اللحظة التي رأى فيها جين موون مرة أخرى.

 

“همف!” سخر يون تشيونهوا. بالنسبة له، كان الجيش الشمالي بمثابة جدار يجب أن يتغلب عليه، وكان الخليفة الشرعي للجيش الشمالي بمثابة شجرة يجب أن يقطعها.

‘يبدو أن اللورد جين قد نقل تعاليمه سرًا.’

 

 

 

ظهرت شرارة من الغيرة في عيني يون تشيونهوا، ثم تلاشت.

 

 

لذلك، عندما أتيحت له الفرصة لإسقاط جين كوانهو، اغتنمها على الفور.

لقد شعر دائمًا أن جين كوانهو، لورد الجيش الشمالي، يتفوق عليه. ورغم أنه كان عبقريًا في حد ذاته، إلا أنه لم يهزم جين كوانهو ولو مرة واحدة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على الرغم من أن جين كوانهو كان يعامله دائمًا بشكل عادل ومتساوٍ، إلا أنه لم يشعر أبدًا بالراحة في وجوده وكان يتوق إلى التحرر من ظل الرجل.

اقترب جين موون من القضبان وقال: “كما تعلم، في ذاكرتي، كنتَ مهذبًا دائمًا. لم تهاجم أحدًا أو تغضب منه أبدًا. حتى الآن، كنت أعتقد أن هذا بسبب كونك شخصًا مراعيًا.”

 

 

لذلك، عندما أتيحت له الفرصة لإسقاط جين كوانهو، اغتنمها على الفور.

 

 

 

ولنفس السبب، كان يتابع جين موون بعد سقوط الجيش الشمالي. ولم ينام بعمق إلا بعد سماعه خبر وفاة جين موون.

“هل تريد مني أن أعود إلى الشمال؟”

 

وقف خلف الرجل في منتصف العمر رجل أصغر سنًا. ينظر إلى جين موون بمزيج من المشاعر في عينيه، لكن الحضور القوي للرجل في منتصف العمر طغى عليه تمامًا.

“ما هي خططك الآن؟ إذا كنت تريد العودة إلى الشمال، يمكنني إطلاق سراحك من السجن،” سأل يون تشيونهوا،

كان يون تشيونهوا يعتقد أنه قد بنى ثقة لا تتزعزع وحصنًا منيعًا. ومع ذلك، تحطمت ثقته بنفسه في اللحظة التي رأى فيها جين موون مرة أخرى.

 

 

“هل تريد مني أن أعود إلى الشمال؟”

 

 

أصبحت نيته القاتلة أقوى، وبدأ السيف العريض الموجود على خصره يطن بصوت خافت.

“أليس هذا هو المكان الذي تنتمي إليه؟”

 

 

 

“ماذا عنك؟ هل تنتمي إلى مكان آخر الآن يا عمي؟”

“العم يون…”

 

“ماذا كنت تفكر؟” سأل جو أونكيونغ أخيرًا.

“أنت!” ارتعش حاجب يون تشيونهوا عند سماع هذه الملاحظة، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. “إذن لن تعود؟ لن يفيدك البقاء هنا بأي شيء.”

“استمر.”

 

“أنا مصدوم من أنك قفزت إلى استنتاجات لمجرد أنني لم أسألك عن مكان والدي. لم تتحسن فنون قتالك فحسب، بل ازداد ذكائك أيضًا. ومع ذلك، ما زلت لم تجيب على سؤالي. ماذا حدث لوالدي؟”

“هذا ليس من شأنك أن تقلق بشأنه يا عمي.”

“أنا سعيد لأنك بخير،” قال جو أونكيونغ أخيرًا.

 

وقف خلف الرجل في منتصف العمر رجل أصغر سنًا. ينظر إلى جين موون بمزيج من المشاعر في عينيه، لكن الحضور القوي للرجل في منتصف العمر طغى عليه تمامًا.

“أعتقد أنني كنت قلقًا بلا سبب. أنت شخص بالغ الآن. ومع ذلك، أنت تعلم أن كونك شخصًا بالغًا يترتب عليه مسؤوليات، أليس كذلك؟ ضع ذلك في اعتبارك.”

“أنت لا تبدو حزينًا على الإطلاق.”

 

“لم يكن أمامي خيار آخر، لقد تعرضت للهجوم.”

“شكرًا على النصيحة. سأتذكرها.”

 

 

“لقد خطرت لي فكرة غريبة. ربما أنت لست كل ما تبدو عليه، هيونغ نيم.”

“همف!” سخر يون تشيونهوا. بالنسبة له، كان الجيش الشمالي بمثابة جدار يجب أن يتغلب عليه، وكان الخليفة الشرعي للجيش الشمالي بمثابة شجرة يجب أن يقطعها.

 

 

“عمي، هل يمكنني التحدث مع موون لفترة من الوقت؟” تدخل جو أونكيونغ فجأة.

أصبحت نيته القاتلة أقوى، وبدأ السيف العريض الموجود على خصره يطن بصوت خافت.

 

 

 

“عمي، هل يمكنني التحدث مع موون لفترة من الوقت؟” تدخل جو أونكيونغ فجأة.

 

 

“أنا لا أزال على قيد الحياة لأنني عشت دائمًا بحذر.”

أجبر الانقطاع في الوقت المناسب يون تشيونهوا على كبح جماح نفسه، لكنه لم يجعله أقل استياءً.

“لم يكن أمامي خيار آخر، لقد تعرضت للهجوم.”

 

 

“همف! سأنتظر في الخارج،” قال بحدة، وغادر دون أن يلقي نظرة ثانية.

‘يبدو أن اللورد جين قد نقل تعاليمه سرًا.’

 

 

“أريد أن أتحدث مع الحكماء العظماء العشرة.”

لم يعتقد ذلك. لقد أخذ جميع أدلة السيوف من الجيش الشمالي، ولم يترك شيئًا لجين موون ليتعلمه، ومع ذلك قالت الشائعات أن جين موون قد أتقن السيف.

 

 

تدفقت الدماء من شفتي يون تشيونهوا المقضومة، على الرغم من أنه لم ينتبه إليها.

 

 

“أنت لا تبدو حزينًا على الإطلاق.”

عندما غادر يون تشيونهوا، تُرِكَ جين موون وجو أونكيونغ بمفردهما في السجن. لبعض الوقت، كانا يحدقان في بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة.

على الرغم من أن جين كوانهو كان يعامله دائمًا بشكل عادل ومتساوٍ، إلا أنه لم يشعر أبدًا بالراحة في وجوده وكان يتوق إلى التحرر من ظل الرجل.

 

 

“أنا سعيد لأنك بخير،” قال جو أونكيونغ أخيرًا.

قبل أن يتمكن جين موون من الرد، أطلقت زهرة الثلج صرخة حادة.

 

“لذا؟”

“وأنت أيضًا، هيونغ نيم.”

 

 

لذلك، عندما أتيحت له الفرصة لإسقاط جين كوانهو، اغتنمها على الفور.

“لم أستطع أن أصدق ذلك. لقد فوجئت حقًا عندما اكتشفت أنك النصل الشمالي.”

أخيرًا، خرج شخص ما من الظل. كان رجلًا في منتصف العمر بجسم نحيف يشبه السيخ وقامة صغيرة أعطته مظهرًا عاديًا. على الرغم من الكآبة، تلألأت عيناه بنور شديد عندما هبطت نظراته الحادة، مثل سيف مصوغ جيدًا، على جين موون.

 

وعندما فشل ذلك، بدا مستعدًا لسحب سيفه لولا القضبان الحديدية بينهما.

“هل هذا صحيح؟”

أجبر الانقطاع في الوقت المناسب يون تشيونهوا على كبح جماح نفسه، لكنه لم يجعله أقل استياءً.

 

تحول نظر جين موون من يون تشيونهوا إلى الرجل خلفه: “أونكيونغ هيونغ…”

“لا بد أنك مررت بالكثير.”

“لقد خطرت لي فكرة غريبة. ربما أنت لست كل ما تبدو عليه، هيونغ نيم.”

 

 

“لم أفكر أبدًا أنني أعاني حقًا.”

“عن مكان تواجد والدك.”

 

“أليس هذا هو المكان الذي تنتمي إليه؟”

أغمض جو أونكيونغ عينيه. لم يكن بحاجة إلى رؤية ذلك بنفسه ليعرف مدى الأهوال التي تحملتها جين موون. منذ عقد من الزمان، تفكك الجيش الشمالي وتُرك جين موون بمفرده في القلعة.

 

 

 

لم يكن بإمكانه حتى أن يبدأ في تخيل مقدار الصعوبات التي تحملها جين موون، وهو يقاتل طريقه للخروج من الجحيم في مثل هذا العمر الصغير.

 

 

“……”

“ماذا كنت تفكر؟” سأل جو أونكيونغ أخيرًا.

 

 

 

أومأ جين موون برأسه وقال: “ماذا تقصد؟”

“أريد أن أتحدث مع الحكماء العظماء العشرة.”

 

اقترب الرجل في منتصف العمر خطوة من جين موون، وظهرت شخصيته بالكامل. كان سيف الشبح، يون تشيونهوا. كان يُطلق عليه ذات يوم سيف الجيش الشمالي، والآن أصبح يُعرف باسم أحد الأعمدة الشمالية الأربعة.

“أسألك لماذا انتهى بك الأمر في السجن. مع قدراتك، كان بإمكانك تجنب إراقة الدماء.”

 

 

“لقد كنت مشغولًا.”

“لم يكن أمامي خيار آخر، لقد تعرضت للهجوم.”

الفصل 168: المصير البائس (3)

 

تصلب جو أونكيونغ وقال: “أنت…؟”

“هل تتوقع حقا مني أن أصدق ذلك؟”

 

 

عندما غادر يون تشيونهوا، تُرِكَ جين موون وجو أونكيونغ بمفردهما في السجن. لبعض الوقت، كانا يحدقان في بعضهما البعض دون أن يقولا كلمة.

“إذا كنت لا تستطيع أن تصدق الحقيقة، فلماذا تهتم بالسؤال؟”

أصبحت نيته القاتلة أقوى، وبدأ السيف العريض الموجود على خصره يطن بصوت خافت.

 

“لذا؟”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

“أنت لا تبدو حزينًا على الإطلاق.”

“ماذا عنك يا هيونغ نيم؟ هل أتيت إلى هنا للانضمام إلى صائدي الشياطين؟”

 

 

 

ابتسم جو أونكيونغ بمرارة: “نعم. كانت هذه رغبة والدي، وليس لدي أي خيار حقًا، بالنظر إلى ظروفي الحالية.”

 

 

 

“أتمنى لك كل التوفيق في تحقيق أهدافك.”

 

 

 

“شكرا لك. وأتمنى أيضًا أن تحقق ما تتمنى.”

 

 

“لم أكن أريد المخاطرة بحياتي من أجل وجبة طعام فقط، يا عمي.”

“هل تقصد ذلك حقا؟”

 

 

 

“……” ارتعش حاجبا جو أونكيونغ من المفاجأة.

لم يعتقد ذلك. لقد أخذ جميع أدلة السيوف من الجيش الشمالي، ولم يترك شيئًا لجين موون ليتعلمه، ومع ذلك قالت الشائعات أن جين موون قد أتقن السيف.

 

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

لقد راقبه جين موون بعناية.

 

 

 

حاول جو أونكيونغ أن يهدئ من روعه وسأل: “ماذا تقصد؟ بالطبع أعني ذلك.”

 

 

 

“ثم لماذا لا تسألني عن ذلك؟”

 

 

 

“عن ما؟”

“هل تريد مني أن أعود إلى الشمال؟”

 

 

“عن مكان تواجد والدك.”

“أنت!” ارتعش حاجب يون تشيونهوا عند سماع هذه الملاحظة، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. “إذن لن تعود؟ لن يفيدك البقاء هنا بأي شيء.”

 

“أنا مصدوم من أنك قفزت إلى استنتاجات لمجرد أنني لم أسألك عن مكان والدي. لم تتحسن فنون قتالك فحسب، بل ازداد ذكائك أيضًا. ومع ذلك، ما زلت لم تجيب على سؤالي. ماذا حدث لوالدي؟”

تصلب جو أونكيونغ وقال: “أنت…؟”

“هل تقصد ذلك حقا؟”

 

تدفقت الدماء من شفتي يون تشيونهوا المقضومة، على الرغم من أنه لم ينتبه إليها.

“لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت عنه، أليس كذلك؟ لا بد أنك تشك في أن لي علاقة بالأمر، أليس كذلك؟”

لقد راقبه جين موون بعناية.

 

“لقد تعلمت صليب الدم الشيطاني، أليس كذلك؟”

“……”

‘لقد مرت أكثر من عشر سنوات، لكن مظهرهما لم يتغير كثيرًا في ذاكرته.’

 

 

“فلماذا لا تسألني عن ذلك؟”

“ماذا عنك؟ هل تنتمي إلى مكان آخر الآن يا عمي؟”

 

 

“هل ستجيبني إذا فعلت ذلك؟”

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

 

ظهرت شرارة من الغيرة في عيني يون تشيونهوا، ثم تلاشت.

اقترب جين موون من القضبان وقال: “كما تعلم، في ذاكرتي، كنتَ مهذبًا دائمًا. لم تهاجم أحدًا أو تغضب منه أبدًا. حتى الآن، كنت أعتقد أن هذا بسبب كونك شخصًا مراعيًا.”

“هيونغ نيم…”

 

بالنسبة إلى يون تشيونهوا، كان جين موون بمثابة صاعقة من السماء. وبغض النظر عن مدى قدرتهم على إخفاء ذلك، فإن الأعمدة الشمالية الأربعة كانت مجرد فرع من الجيش الشمالي.

“لذا؟”

“إذا كنت لا تستطيع أن تصدق الحقيقة، فلماذا تهتم بالسؤال؟”

 

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

“لقد خطرت لي فكرة غريبة. ربما أنت لست كل ما تبدو عليه، هيونغ نيم.”

قبل أن يتمكن جين موون من الرد، أطلقت زهرة الثلج صرخة حادة.

 

“أليس هذا هو المكان الذي تنتمي إليه؟”

عندما كانا بمفردهما، توقع جين موون أن يطلب جو أونكيونغ إجابات عن جو تشيونوو. علم الجميع أن جين موون قد ذهب إلى يونان، وأن جو تشيونوو اختفى في الوقت الذي غادر فيه جين موون المقاطعة.

“ماذا كنت تفكر؟” سأل جو أونكيونغ أخيرًا.

 

“……” ارتعش حاجبا جو أونكيونغ من المفاجأة.

كان من المنطقي أن يُشك في وجود رابط بين الاثنين، لكن جو أونكيونغ لم يذكر ذلك مطلقًا.

 

 

كانت الطريقة التي ينظر بها الرجلان إلى بعضهما البعض الآن أكثر برودة من نظرة الغرباء تمامًا.

“أنا مصدوم من أنك قفزت إلى استنتاجات لمجرد أنني لم أسألك عن مكان والدي. لم تتحسن فنون قتالك فحسب، بل ازداد ذكائك أيضًا. ومع ذلك، ما زلت لم تجيب على سؤالي. ماذا حدث لوالدي؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“لقد قتلتُه.”

وقف خلف الرجل في منتصف العمر رجل أصغر سنًا. ينظر إلى جين موون بمزيج من المشاعر في عينيه، لكن الحضور القوي للرجل في منتصف العمر طغى عليه تمامًا.

 

 

“هاها، لقد شككت في ذلك.”

“أنا لا أزال على قيد الحياة لأنني عشت دائمًا بحذر.”

 

“ماذا كنت تفكر؟” سأل جو أونكيونغ أخيرًا.

“أنت لا تبدو حزينًا على الإطلاق.”

 

 

 

“عن ماذا تتحدث؟ أشعر وكأن قلبي قد تمزق. ماذا علي أن أفعل أكثر من ذلك لأعبر عن حزني؟”

 

 

تدفقت الدماء من شفتي يون تشيونهوا المقضومة، على الرغم من أنه لم ينتبه إليها.

“هيونغ نيم…”

 

 

 

“استمر.”

 

 

 

“لقد تعلمت صليب الدم الشيطاني، أليس كذلك؟”

 

 

“كيف حالك؟ لماذا لم تزورني في قلعة السيوف العظيمة إذا كنت على قيد الحياة؟”

“……” أغلق جو أونكيونغ فمه فجأة.

“ماذا عنك؟ هل تنتمي إلى مكان آخر الآن يا عمي؟”

 

 

مثل الحبر الذي يلطخ الورق النقي، تغير تعبيره ببطء، وتغير سلوكه حتى بدا وكأنه رجل مختلف تماما.

“وأنت أيضًا، هيونغ نيم.”

 

 

“كيف عرفت ذلك؟” سأل وهو يبتسم بخفة.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

صراخ!

“هل هذا صحيح؟”

 

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

قبل أن يتمكن جين موون من الرد، أطلقت زهرة الثلج صرخة حادة.

لم يعتقد ذلك. لقد أخذ جميع أدلة السيوف من الجيش الشمالي، ولم يترك شيئًا لجين موون ليتعلمه، ومع ذلك قالت الشائعات أن جين موون قد أتقن السيف.

 

 

————————

ارتعشت أعصابه، وشعر بالدوار وكأنه محاط بعدد لا يحصى من السيوف الحادة. وانتشر في الهواء شعور قوي باليقين، وكأن من يقترب هو الوحيد الذي يقف بين السماء والأرض.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

لقد شعر دائمًا أن جين كوانهو، لورد الجيش الشمالي، يتفوق عليه. ورغم أنه كان عبقريًا في حد ذاته، إلا أنه لم يهزم جين كوانهو ولو مرة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط