المنزل
الفصل 21: المنزل
(“المشكلة معي، ليس معهم. سيواسونني ويشجعونني.”)
كانت السماء مظلمة، حافة الغروب تغوص تدريجيًا تحت الأفق. قضى روي نصف اليوم تقريبًا بعيدًا عن المنزل. ومع ذلك، لم يكن مستعجلاً، كان يمشي ببطء مسترخياً، يفكر في ما حدث طوال اليوم.
(“علاوة على ذلك، حتى بين المتقدمين الذين يجتازون الامتحان، فإن نسبة صغيرة جدًا منهم وصلوا إلى مرحلة المبتدئ القتالي.”)
(“الجولة الأولى أنهت معظم المتقدمين، حوالي تسعين بالمائة أو نحو ذلك، الجولة الثانية أخرجت سبعين بالمائة والجولة الثالثة أخرجت نصفهم بالضبط.”)
“آه… أتساءل هل اجتازه كين… ربما فعل”.
(“الفنون القتالية هي تجليات للروح بمعنى ما. بالنسبة لكين ليكون قد ركز على الدفاع واختار مسارًا مختلفًا تمامًا عن تقليد عائلة أرانكار. أتساءل عما إذا كان هذا ينبئ بشيء جيد لعائلة أرانكار…”)
هذا ترك فقط أكثر من واحد في المائة من المتقدمين، هذه هي النسبة الصغيرة جدًا من المتقدمين الذين تمكنوا من اجتياز الامتحان.
“لا تقلق، تعال، العشاء جاهز.” قال قبل أن يشير بيده داخل الدار. ابتسم روي قليلاً، كانت هذه طريقة فاريون الخاصة في تعزيته. لم يكن شخصاً يعبر عن أفكاره ومشاعره مباشرةً، لكنه لا يزال يعبر عن ما يريد. كانت كلماته السابقة تعني تقريباً:
(“علاوة على ذلك، حتى بين المتقدمين الذين يجتازون الامتحان، فإن نسبة صغيرة جدًا منهم وصلوا إلى مرحلة المبتدئ القتالي.”)
“أعلم أنك لم تحقق ما تريد، أعلم أنه أمر محبط، ولكن الآن تعال واقضِ وقتًا ممتعًا مع العائلة التي تحبها، نحن هنا من أجلك.”
كانت تجربة قاسية، وكاد روي يتغلب عليها.
“آه… أتساءل هل اجتازه كين… ربما فعل”.
(“الجولة الأولى أنهت معظم المتقدمين، حوالي تسعين بالمائة أو نحو ذلك، الجولة الثانية أخرجت سبعين بالمائة والجولة الثالثة أخرجت نصفهم بالضبط.”)
كان يأمل ذلك، على الأقل. على الرغم من أنه لم يعرف الطفل حتى لمدة يوم واحد، إلا أنه كان رائعاً. وعلاوة على ذلك، ساعد روي. دين وعد روي بأنه سيسدده.
وقد اختار كين فنًا قتاليا مع التركيز الشديد على السرعة والخفة والتحرك الدفاعي، على حساب جسم قوي.
“في كل الأحوال، فاي بالتأكيد اجتازت.”
لا شك في ذلك أيضًا، كان متأكدًا تمامًا من أنها إما غنية للغاية، أو أنها من عائلة لفنان قتالي قوي للغاية، أو كليهما. أومأ برأسه. لم يندم على ولادته في دار الأيتام كوارير، ولكن هناك فوائد لا يمكن إنكارها في كونك من طبقة اقتصادية أعلى.
……………
(“علاوة على ذلك، حتى بين المتقدمين الذين يجتازون الامتحان، فإن نسبة صغيرة جدًا منهم وصلوا إلى مرحلة المبتدئ القتالي.”)
(“مع ذلك… سأظل في دار الأيتام إذا أعطي لي خيار ٱخر”) ابتسم بدفء عندما فكر في عائلته في دار الأيتام. لم يرغب في التفكير في ألم الفراق عنهم.
“آه… أتساءل هل اجتازه كين… ربما فعل”.
وأثناء تأملاته، واصل سيره بثبات. كان في مزاج ممل جداً، ولكنه لم يشعر بالندم، على الأقل.
تنهد روي قبل الدخول. فتح الباب قبل أن يصل إليه، وكان فاريون يعرف بالفعل ما حدث بناءً على تعبيرات وجه روي.
(“بذلت قصارى جهدي.”) هز روي الكتفين. ماذا يمكن للشخص أن يفعل بعد كل هذا؟ وعلى الرغم من أنه كان على وشك الخسارة بالتأكيد، إلا أن الحكم الرسمي لم يصدر بعد، فمن يعلم؟ أي شيء ممكن.
(“الفنون القتالية هي تجليات للروح بمعنى ما. بالنسبة لكين ليكون قد ركز على الدفاع واختار مسارًا مختلفًا تمامًا عن تقليد عائلة أرانكار. أتساءل عما إذا كان هذا ينبئ بشيء جيد لعائلة أرانكار…”)
“هاه، يبدو أن أمي قد تجبرك حتى تنام بجوارها بسبب القلق.” سخرت نينا.
توقف روي عن المشي عندما وصل إلى باب الدار. كاد أن لا يدخل، لا يريد أن يكون في مركز الاهتمام بينما كان لا يزال مشبعًا بالخجل والإحباط.
وقد اختار كين فنًا قتاليا مع التركيز الشديد على السرعة والخفة والتحرك الدفاعي، على حساب جسم قوي.
(“المشكلة معي، ليس معهم. سيواسونني ويشجعونني.”)
كانت السماء مظلمة، حافة الغروب تغوص تدريجيًا تحت الأفق. قضى روي نصف اليوم تقريبًا بعيدًا عن المنزل. ومع ذلك، لم يكن مستعجلاً، كان يمشي ببطء مسترخياً، يفكر في ما حدث طوال اليوم.
تنهد روي قبل الدخول. فتح الباب قبل أن يصل إليه، وكان فاريون يعرف بالفعل ما حدث بناءً على تعبيرات وجه روي.
“هاه، يبدو أن أمي قد تجبرك حتى تنام بجوارها بسبب القلق.” سخرت نينا.
“لا تقلق، تعال، العشاء جاهز.” قال قبل أن يشير بيده داخل الدار. ابتسم روي قليلاً، كانت هذه طريقة فاريون الخاصة في تعزيته. لم يكن شخصاً يعبر عن أفكاره ومشاعره مباشرةً، لكنه لا يزال يعبر عن ما يريد. كانت كلماته السابقة تعني تقريباً:
“إن المواهب على أعلى مستوى في دفعة هذا العام وهذا مثير للإعجاب… هناك كين أرانكار، ابن الحكيم داميان أرانكار. وبناءً على أدائه، كان مستوى مهارته وقدرته القتالية على مستوى مبتدئ قتالي. من المثير للإعجاب للغاية أنه تمكن من اكتشاف مساره القتالي في سن الثالثة عشرة، عبقري بإمكانات غير معروفة. ما يثير الاهتمام هو كيف يبدو فنه القتالي مختلفًا بشكل كبير عن فن الحكيم أرانكار. إن فن الشيطان الغاضب للحكيم أرانكار فن قتالي قوي يركز بشدة على القوة الخام والصلابة على حساب السرعة والتحرك، على الرغم من أنني لم أتوقع بشكل خاص أن يختار كين نفس المسار، فمن الغريب قليلاً أن يختار العكس بالضبط.”)
“حسنًا، كيف كانت النتيجة؟” سأل جوليان، على الرغم من معرفته بالإجابة بالفعل.
“أعلم أنك لم تحقق ما تريد، أعلم أنه أمر محبط، ولكن الآن تعال واقضِ وقتًا ممتعًا مع العائلة التي تحبها، نحن هنا من أجلك.”
وأثناء تأملاته، واصل سيره بثبات. كان في مزاج ممل جداً، ولكنه لم يشعر بالندم، على الأقل.
“نعم … سأفعل ذلك.”
هذا ترك فقط أكثر من واحد في المائة من المتقدمين، هذه هي النسبة الصغيرة جدًا من المتقدمين الذين تمكنوا من اجتياز الامتحان.
حكّ رأسه وهو يدخل الميتم.
……………
“عدت”.
بدت لاشارا ممتلئة بالارتياح النقي. من بين جميع من يعيشون في دار الأيتام، كانت تهتم بصحة وحياة روي أكثر من نجاحه في اختبار الدخول إلى الفنون القتالية. قامت بفحص جسده من الأعلى إلى الأسفل، وهو أمر محرج لطفل في الثالثة عشرة من عمره، ولكنه أكثر حرجاً بالنسبة لشخص في السابعة والسبعين من عمره. لكنه سمح لها بفعل ذلك، فهو مدين لها بذلك القدر من الحماية والاهتمام بعد سنوات من الحماية المفرطة لتجربة اختبار الدخول إلى الفنون القتالية.
لقد انتهى المعلم آرونيان من تقييم الجولة النهائية لامتحان القبول. لقد اجتاز فقط 567 متقدمًا الامتحان في فرع كاندريا هذا العام. كرئيس مراقب للامتحان المعين لهذا العام، كان لديه تقرير كامل بشأن الامتحان، وطالما لم يتجاوز حدوده، فإنه يمكنه فعل أي شيء يريد. عادةً، كان يعتبر هذا الواجب مهمة مملة، ولكن المتقدمين لهذا العام كانوا مثيرين للاهتمام، على الأقل.
تنهد روي قبل الدخول. فتح الباب قبل أن يصل إليه، وكان فاريون يعرف بالفعل ما حدث بناءً على تعبيرات وجه روي.
بالطبع، تم علاج جميع جروحه من خلال القسم الطبي، لذا لا يوجد ما يخيف، ولكن هل يمنع ذلك لاشارا؟
“هاه، يبدو أن أمي قد تجبرك حتى تنام بجوارها بسبب القلق.” سخرت نينا.
“هاه، يبدو أن أمي قد تجبرك حتى تنام بجوارها بسبب القلق.” سخرت نينا.
“أعلم أنك لم تحقق ما تريد، أعلم أنه أمر محبط، ولكن الآن تعال واقضِ وقتًا ممتعًا مع العائلة التي تحبها، نحن هنا من أجلك.”
“أي شيء ولكن ليس ذلك! لم أفعل ذلك منذ ست سنوات!” اشتكى روي.
“نعم … سأفعل ذلك.”
“لا تقلق، تعال، العشاء جاهز.” قال قبل أن يشير بيده داخل الدار. ابتسم روي قليلاً، كانت هذه طريقة فاريون الخاصة في تعزيته. لم يكن شخصاً يعبر عن أفكاره ومشاعره مباشرةً، لكنه لا يزال يعبر عن ما يريد. كانت كلماته السابقة تعني تقريباً:
“حسنًا، كيف كانت النتيجة؟” سأل جوليان، على الرغم من معرفته بالإجابة بالفعل.
“فشلت في المرحلة النهائية.” رد روي برعشة في صوته.
“همم.. فهمت. حسنًا، لا تقلق بشأن ذلك. لنبدأ الأكل.”
تنهد روي قبل الدخول. فتح الباب قبل أن يصل إليه، وكان فاريون يعرف بالفعل ما حدث بناءً على تعبيرات وجه روي.
“حسنا، لا تقلق، يمكنك المحاولة مرة أخرى في العام القادم. في الواقع، فكرة أن تصل إلى المرحلة النهائية بحد ذاتها أمر ملحوظ. لكن كيف تعرف أنك فشلت إذا لم يتم الإعلان الرسمي بعد؟”
“نعم … سأفعل ذلك.”
كان على علم بأن الأكاديميات القتالية ترسل رسائل رسمية مختومة بخاتم اتحاد كاندريا القتالية تعلن عن قبول المرشحين الذين تم قبولهم كطلاب مع تحديد موعد مع المرشح أو الوصي.
“أي شيء ولكن ليس ذلك! لم أفعل ذلك منذ ست سنوات!” اشتكى روي.
“تم تحديد هدف الجولة، وأنا فشلت تمامًا في تحقيقه. لا يمكنني أن أكون قد نجحت.”
“همم.. فهمت. حسنًا، لا تقلق بشأن ذلك. لنبدأ الأكل.”
“حسنا، لا تقلق، يمكنك المحاولة مرة أخرى في العام القادم. في الواقع، فكرة أن تصل إلى المرحلة النهائية بحد ذاتها أمر ملحوظ. لكن كيف تعرف أنك فشلت إذا لم يتم الإعلان الرسمي بعد؟”
كانت تجربة قاسية، وكاد روي يتغلب عليها.
وهكذا فعلوا. تناولوا الطعام وناقشوا بصخب مجموعة متنوعة من المواضيع بسرعة، مما أجبر روي على ترك أحداث الامتحان بعيدًا عن ذهنه، وهو ممتن لذلك.
كان يأمل ذلك، على الأقل. على الرغم من أنه لم يعرف الطفل حتى لمدة يوم واحد، إلا أنه كان رائعاً. وعلاوة على ذلك، ساعد روي. دين وعد روي بأنه سيسدده.
“عدت”.
لقد انتهى المعلم آرونيان من تقييم الجولة النهائية لامتحان القبول. لقد اجتاز فقط 567 متقدمًا الامتحان في فرع كاندريا هذا العام. كرئيس مراقب للامتحان المعين لهذا العام، كان لديه تقرير كامل بشأن الامتحان، وطالما لم يتجاوز حدوده، فإنه يمكنه فعل أي شيء يريد. عادةً، كان يعتبر هذا الواجب مهمة مملة، ولكن المتقدمين لهذا العام كانوا مثيرين للاهتمام، على الأقل.
“إن المواهب على أعلى مستوى في دفعة هذا العام وهذا مثير للإعجاب… هناك كين أرانكار، ابن الحكيم داميان أرانكار. وبناءً على أدائه، كان مستوى مهارته وقدرته القتالية على مستوى مبتدئ قتالي. من المثير للإعجاب للغاية أنه تمكن من اكتشاف مساره القتالي في سن الثالثة عشرة، عبقري بإمكانات غير معروفة. ما يثير الاهتمام هو كيف يبدو فنه القتالي مختلفًا بشكل كبير عن فن الحكيم أرانكار. إن فن الشيطان الغاضب للحكيم أرانكار فن قتالي قوي يركز بشدة على القوة الخام والصلابة على حساب السرعة والتحرك، على الرغم من أنني لم أتوقع بشكل خاص أن يختار كين نفس المسار، فمن الغريب قليلاً أن يختار العكس بالضبط.”)
المترجم: Tahtoh
وقد اختار كين فنًا قتاليا مع التركيز الشديد على السرعة والخفة والتحرك الدفاعي، على حساب جسم قوي.
(“الفنون القتالية هي تجليات للروح بمعنى ما. بالنسبة لكين ليكون قد ركز على الدفاع واختار مسارًا مختلفًا تمامًا عن تقليد عائلة أرانكار. أتساءل عما إذا كان هذا ينبئ بشيء جيد لعائلة أرانكار…”)
……………
“حسنًا، كيف كانت النتيجة؟” سأل جوليان، على الرغم من معرفته بالإجابة بالفعل.
المترجم: Tahtoh
حكّ رأسه وهو يدخل الميتم.
