عروض مثيرة للصدمة
الفصل 46: عروض مثيرة للصدمة
“ربما قد استهلك مشروب تحسين كما تقترح أو …” همس كين.
ولكن ذلك كان حتى وصلوا إلى اختبار التحليل والحكم.
توجهت فاي نحو ميليانا، بزجاجة محضّرة مسبقًا.
“هل أنت بخير؟” سألتها بلهفة، وكان يبدو عليها قلق نادرًا ما تظهره لصديقتها.
“يمكن استبعاد احتمال وجود نظام حسي واستهداف منفصل، فلم تتمكن الفخاخ من مراعاة الحركة ثلاثية الأبعاد، ونجاح الاصابة مع القفز كان غريبًا للغاية، على الرغم من أنه لم يكن كافيًا. هذا ينفي بشدة وجود نظام استهداف منفصل، ومن المرجح بشدة أن يكون النظام المستهدف مرتبطًا بالزنادات.” استنتج روي.
“كيف فعلت ذلك؟” سأل كين بعد أن شاهد أداء روي.
“…نعم” أجابت وهي تتنفس بصعوبة. “أنا فقط مرهقة”.
تحوّلت فاي إلى نيل الذي كان لا يزال يركض بخمول وملل ويبدو أنه لم يتعرض لأي جهد. كان من الواضح أنه لم يصل بعد إلى حدود قدرته البدنية.
(‘كم ساعة مرّت؟’) تساءلت فاي. لم تكن مفاجئة أن يكون نيل أفضل منها في القدرة على التحمل، فتلك ليست مهارتها القوية، ولكنها لم تتوقع أن يكون الفارق بهذا القدر. لم تكن الجولة الثانية أو الثالثة كافيتين لدفع أي منهما إلى حدود قدرته البدنية، لذا لم تبدو لها مدى صلابته.
…
كان روي وكين مندهشين جدًا من أدائهما، وخاصة من أداء نيل.
………………..
“هل هذا شيء ممكن حقًا؟ هل تناول مشروبًا محسّنًا؟” فكر روي. ثم التفت إلى كين؛
(“يبدو أن هذا الأداء المثير للسخرية لا يعني شيئاً بالنسبة للكبار في الفنون القتالية”.)
“هل تعرفه؟ هل هو جزء من عائلة قتالية؟” سأله، يبحث عن تفسير محتمل.
“يمكن استبعاد احتمال وجود نظام حسي واستهداف منفصل، فلم تتمكن الفخاخ من مراعاة الحركة ثلاثية الأبعاد، ونجاح الاصابة مع القفز كان غريبًا للغاية، على الرغم من أنه لم يكن كافيًا. هذا ينفي بشدة وجود نظام استهداف منفصل، ومن المرجح بشدة أن يكون النظام المستهدف مرتبطًا بالزنادات.” استنتج روي.
هز كين رأسه. “لم أره قبل الامتحان التحضيري. لا يبدو أنه مبتدئ قتالي مع تقنية تحمل وجهة نحو القدرة البدنية”.
“هل أنت بخير؟” سألتها بلهفة، وكان يبدو عليها قلق نادرًا ما تظهره لصديقتها.
أومأ روي. على الرغم من أنه لم يكن مألوفاً بتقنيات مستوى المبتدئين حتى الآن، لم يبدو أن نيل كان يستخدم تقنية متقدمة تقلل من استهلاك الطاقة مثل ميليانا، فشكل ركضه كان كسولاً وغير منضبط. بالفعل، يبدو أن هذا كله يعتمد على القدرة البدنية الخام.
المترجم: Tahtoh
“ربما قد استهلك مشروب تحسين كما تقترح أو …” همس كين.
(‘كم ساعة مرّت؟’) تساءلت فاي. لم تكن مفاجئة أن يكون نيل أفضل منها في القدرة على التحمل، فتلك ليست مهارتها القوية، ولكنها لم تتوقع أن يكون الفارق بهذا القدر. لم تكن الجولة الثانية أو الثالثة كافيتين لدفع أي منهما إلى حدود قدرته البدنية، لذا لم تبدو لها مدى صلابته.
“أو أنه ولد بجسد يتجاوز حدود الإنسان.”
أومأ روي. على الرغم من أنه لم يكن مألوفاً بتقنيات مستوى المبتدئين حتى الآن، لم يبدو أن نيل كان يستخدم تقنية متقدمة تقلل من استهلاك الطاقة مثل ميليانا، فشكل ركضه كان كسولاً وغير منضبط. بالفعل، يبدو أن هذا كله يعتمد على القدرة البدنية الخام.
أومأ روي. على الرغم من أنه لم يكن مألوفاً بتقنيات مستوى المبتدئين حتى الآن، لم يبدو أن نيل كان يستخدم تقنية متقدمة تقلل من استهلاك الطاقة مثل ميليانا، فشكل ركضه كان كسولاً وغير منضبط. بالفعل، يبدو أن هذا كله يعتمد على القدرة البدنية الخام.
توسعت عينا روي “هل هذا ممكن حقاً؟”
لاحظ روي رد فعل الكبير تاروكوف إزاء أداء نيل. بدا أكثر إحباطًا من مفاجأة أو صدمة.
أومأ كين. “لقد سمعت عنه، هذا كل ما أعرفه.”
أومأ كين. “لقد سمعت عنه، هذا كل ما أعرفه.”
“…نعم” أجابت وهي تتنفس بصعوبة. “أنا فقط مرهقة”.
تحول روي لنيل مرة أخرى، والذي أقنعه الآن الكبير تاروكوف للنزول عن جهاز المشي. يبدو أن عزيمة نيل تجاوزت صبر كبار الفنون القتالية. وليس أن الأمر كبير، مع القدرة الخارقة التي أظهرها.
الفصل 46: عروض مثيرة للصدمة
لاحظ روي رد فعل الكبير تاروكوف إزاء أداء نيل. بدا أكثر إحباطًا من مفاجأة أو صدمة.
انتهت الاختبارات التالية بسرعة وسلاسة. تم وضع الطلاب في تمارين رفع الأوزان الشاقة، مع وبدون أوزان، مما أعطى المقيّمين مجموعة متنوعة من البيانات. وقد اختبرت التمارين التالية من التقييم الجسدي مجموعة متنوعة من المعايير والصفات الجسدية مثل السرعة والخفة ووقت الاستجابة والردود السريعة، بالإضافة إلى المرونة والمتانة.
“هل فهمت؟”
(“يبدو أن هذا الأداء المثير للسخرية لا يعني شيئاً بالنسبة للكبار في الفنون القتالية”.)
كان هناك استراحة صغيرة بمجرد انتهاء اختبار تقييم القدرة البدنية. تحدث روي وكين وأطالوا في المحادثة في حين استرد المشاركون الذين اجتازوا الاختبار بعدهم عافيتهم باستخدام مشروبات تحسين القدرة البدنية. عندما تجمع جميع الطلاب الجدد بالكامل، تحدث الكبير تاروكوف إليهم عن الاختبارات القادمة.
أومأ كين. “لقد سمعت عنه، هذا كل ما أعرفه.”
“الجزء التالي من التقييم الجسدي سيتركز حول القوة العضلية. سيتم قياس وزنكم قبل القيام بسلسلة من الأنشطة المكثفة للعضلات باستخدام معدات التدريب في هذه المنشأة.” شرح الكبير تاروكوف “سيتم تقييم أدائكم بالنسبة لوزنكم وعمركم وجنسكم في التقييم الفعلي.”
فهم روي. كان من المنطقي تقييم القوة الجسدية بالنسبة للوزن والعمر والجنس، بدلاً من قياس القوة العضلية في فراغ. الأولى كانت نظرة أكثر موثوقية على ما إذا كانت قوتهم العضلية مثالية أم لا. الأخير كان ببساطة لا قيمة له. في الواقع، فإن المعايير المعتادة للبيانات التجريبية تشمل المزيد من المتغيرات والعلامات من الثلاثة السابقة. يتم احتساب مستويات الهرمونات ونسبة الكتلة العضلية إلى الكتلة الجسمانية وكثافة العظام وغيرها من المتغيرات الأيضية عند جمع البيانات. الوزن والعمر والجنس كانوا فقط الحد الأدنى.
لاحظ روي رد فعل الكبير تاروكوف إزاء أداء نيل. بدا أكثر إحباطًا من مفاجأة أو صدمة.
انتهت الاختبارات التالية بسرعة وسلاسة. تم وضع الطلاب في تمارين رفع الأوزان الشاقة، مع وبدون أوزان، مما أعطى المقيّمين مجموعة متنوعة من البيانات. وقد اختبرت التمارين التالية من التقييم الجسدي مجموعة متنوعة من المعايير والصفات الجسدية مثل السرعة والخفة ووقت الاستجابة والردود السريعة، بالإضافة إلى المرونة والمتانة.
انتهت الاختبارات التالية بسرعة وسلاسة. تم وضع الطلاب في تمارين رفع الأوزان الشاقة، مع وبدون أوزان، مما أعطى المقيّمين مجموعة متنوعة من البيانات. وقد اختبرت التمارين التالية من التقييم الجسدي مجموعة متنوعة من المعايير والصفات الجسدية مثل السرعة والخفة ووقت الاستجابة والردود السريعة، بالإضافة إلى المرونة والمتانة.
كل هذه الاختبارات قيَّمت جوانب مختلفة من التحليل والحكمة. فهذه السمة الأدائية الشاملة لا يمكن تقييمها باختبار واحد.
في غضون ساعة، انتهى التقييم الجسدي.
“هل تعرفه؟ هل هو جزء من عائلة قتالية؟” سأله، يبحث عن تفسير محتمل.
توسعت عينا روي “هل هذا ممكن حقاً؟”
“المرحلة التالية كما ذكرنا سابقًا، هي التقييم الأدائي.” شرح السيد تاروكوف الكبير. “هذه المرحلة لديها عدة اختبارات تتمحور حول التنسيق بين الجسد والعين، وهي سمة كبيرة تتكون من العديد من السمات الفرعية، بالإضافة إلى معاملات أخرى مثل التوازن والوعي المكاني والتحليل والحكم إلخ.”
(“يبدو أن هذا الأداء المثير للسخرية لا يعني شيئاً بالنسبة للكبار في الفنون القتالية”.)
قدم روي أداءً أقل في هذه المرحلة مما قدمه في المرحلة السابقة، نسبيًا. لم يستطع تحسين نفسه أكثر. بدأ بعيب الذاكرة العضلية المتضاربة، والتي استغرقت سنوات عديدة لتصحيحها. إذا لم يكن لذلك، ربما كان سيؤدي بنفس مستوى كين.
هز كين رأسه. “لم أره قبل الامتحان التحضيري. لا يبدو أنه مبتدئ قتالي مع تقنية تحمل وجهة نحو القدرة البدنية”.
(“ربما حتى أفضل.”) تنهد داخليًا. في المجمل، لم يكن أداؤه في التقييم الأدائي ملفتًا للانتباه، كما استخلص المقيم المعين له.
ولكن ذلك كان حتى وصلوا إلى اختبار التحليل والحكم.
…
“هل فهمت؟”
“هذا لن يكون تدريبا…” همس السيد تاروكوف الكبير بتعجب على نفسه. نظر إلى روي بنظرة فحص حادة.
توسعت عينا روي “هل هذا ممكن حقاً؟”
كان هناك استراحة صغيرة بمجرد انتهاء اختبار تقييم القدرة البدنية. تحدث روي وكين وأطالوا في المحادثة في حين استرد المشاركون الذين اجتازوا الاختبار بعدهم عافيتهم باستخدام مشروبات تحسين القدرة البدنية. عندما تجمع جميع الطلاب الجدد بالكامل، تحدث الكبير تاروكوف إليهم عن الاختبارات القادمة.
“آه، هذا هو الشيء الصحيح للقيام به، أليس كذلك؟” سأل روي بشكل محرج.
الاختبار كان متعدد المراحل وبدأ باختبار الذكاء قبل الانتقال إلى تقييمات الاستدلال الأكثر تطبيقاً. تم وضع الطلاب الجدد في اختبارات تتضمن شروطاً محددة يجب تحقيقها للنجاح. ومع ذلك، كانت الشروط لا يمكن تحقيقها بواسطة القدرة الجسدية أو المهارات القتالية. سواء كان ذلك بالتقاط أنواع من الخفافيش التي لا يمكن التقاطها إلا إذا تم استغلال حدود وضعف الاستشعار بالصدى بشكل مناسب، أو باستخدام السلوكيات الطبيعية للمخلوقات للتلاعب بها بالطرق المحددة لتحقيق الشروط، أو تستنتج موقع الأشياء المطلوبة من البيئة المحيطة.
كل هذه الاختبارات قيَّمت جوانب مختلفة من التحليل والحكمة. فهذه السمة الأدائية الشاملة لا يمكن تقييمها باختبار واحد.
في غضون ساعة، انتهى التقييم الجسدي.
مع ذلك، نجح روي في جميع الاختبارات. حتى اجتاز المرحلة النهائية، وهو الوحيد الذي نجح فيها. كانت المرحلة النهائية عبارة عن اختبار شبه مستحيل يهدف إلى تحديد حدود الطلاب الذين يتمتعون بذكاء شديد ويجتازون جميع الاختبارات السابقة. تم إلقاء الطلاب الجدد في غرفة متعرجة تحتوي على فخاخ تطلق القذائف عليك، بالإضافة إلى أن مفاتيح التشغيل للفخاخ كانت كل شيء، حتى كل خطوة تخطوها كانت تشغل الفخاخ. كان ذلك صعباً بشكل لا يطاق، لكن الشرط الفعلي للفوز كان قتل السلايمات القافزة.
(‘كم ساعة مرّت؟’) تساءلت فاي. لم تكن مفاجئة أن يكون نيل أفضل منها في القدرة على التحمل، فتلك ليست مهارتها القوية، ولكنها لم تتوقع أن يكون الفارق بهذا القدر. لم تكن الجولة الثانية أو الثالثة كافيتين لدفع أي منهما إلى حدود قدرته البدنية، لذا لم تبدو لها مدى صلابته.
كان مستحيلا تقريبًا.
“أو أنه ولد بجسد يتجاوز حدود الإنسان.”
“كيف فعلت ذلك؟” سأل كين بعد أن شاهد أداء روي.
ألقى روي نظرة عليه وهز كتفيه. “تجاهلت السلايم وتحملت أضراره في البداية، كان من الصعب جدًا محاولة تدميره بالقوة، لذلك صرفت انتباهي إلى الفخاخ. لم تكن سرعة السهام الخاصة بالفخ خارقة للعادة، بإمكاني التحرك قبل أن تصيبني، لكنني لم أتمكن من تفاديها في البداية، وكأنها تعرف اتجاه حركتي. السؤال كان، كيف؟” سأل روي ثم شرح.
الفصل 46: عروض مثيرة للصدمة
“يمكن استبعاد احتمال وجود نظام حسي واستهداف منفصل، فلم تتمكن الفخاخ من مراعاة الحركة ثلاثية الأبعاد، ونجاح الاصابة مع القفز كان غريبًا للغاية، على الرغم من أنه لم يكن كافيًا. هذا ينفي بشدة وجود نظام استهداف منفصل، ومن المرجح بشدة أن يكون النظام المستهدف مرتبطًا بالزنادات.” استنتج روي.
“قانون شفرة أوكام يشير إلى أن الاحتمال الأبسط هو الأكثر احتمالًا ، ومن المرجح جدًا أن يكون النظام يستخلص اتجاه التجنب من خلال الاتجاه الذي يتم رسمه بتوصيل خطواتي على الأرض بخط. بمجرد التحقق من ذلك ، كان من الأسهل تجنب الفخاخ ، يمكنني ببساطة المشي في اتجاه عمودي على الاتجاه الذي رسمته خطواتي. بمجرد أن تعودت عليه ، كان الوقت قد حان لقتل السلايمات. باستخدام مزيج من هجومي الخاص وتلاعبي بالفخاخ عن طريق المشي بطريقة معينة معًا ، تمكنت من ضرب السلايمات بالفخاخ التي تم إنشاؤها ، استغرق الأمر بعض الوقت على الرغم من ذلك.” هكذا انتهى روي من شرحه.
“قانون شفرة أوكام يشير إلى أن الاحتمال الأبسط هو الأكثر احتمالًا ، ومن المرجح جدًا أن يكون النظام يستخلص اتجاه التجنب من خلال الاتجاه الذي يتم رسمه بتوصيل خطواتي على الأرض بخط. بمجرد التحقق من ذلك ، كان من الأسهل تجنب الفخاخ ، يمكنني ببساطة المشي في اتجاه عمودي على الاتجاه الذي رسمته خطواتي. بمجرد أن تعودت عليه ، كان الوقت قد حان لقتل السلايمات. باستخدام مزيج من هجومي الخاص وتلاعبي بالفخاخ عن طريق المشي بطريقة معينة معًا ، تمكنت من ضرب السلايمات بالفخاخ التي تم إنشاؤها ، استغرق الأمر بعض الوقت على الرغم من ذلك.” هكذا انتهى روي من شرحه.
كين والآخرون الذين كانوا يستمعون إلى شرحه نظروا إليه بفتح أفواههم.
ثم التفت كين إلى طالب آخر كان بالقرب منهم بتعبير الارتباك.
تحوّلت فاي إلى نيل الذي كان لا يزال يركض بخمول وملل ويبدو أنه لم يتعرض لأي جهد. كان من الواضح أنه لم يصل بعد إلى حدود قدرته البدنية.
ثم التفت كين إلى طالب آخر كان بالقرب منهم بتعبير الارتباك.
“هل فهمت؟”
هذا الفتى نفى بهز رأسه.
(“ربما حتى أفضل.”) تنهد داخليًا. في المجمل، لم يكن أداؤه في التقييم الأدائي ملفتًا للانتباه، كما استخلص المقيم المعين له.
هذا الفتى نفى بهز رأسه.
………………..
“آه، هذا هو الشيء الصحيح للقيام به، أليس كذلك؟” سأل روي بشكل محرج.
المترجم: Tahtoh
“آه، هذا هو الشيء الصحيح للقيام به، أليس كذلك؟” سأل روي بشكل محرج.
أومأ كين. “لقد سمعت عنه، هذا كل ما أعرفه.”
