عبقري الجرعات
53: عبقري الجرعات
“هم…؟” عبّرت المشرفة الطبية عن حيرتها بعدما نظرت إلى تقرير الفحص الطبي الموضوع أمامها.
“آه… هل هناك مشكلة دكتورة؟” سألت روي بلهفة وهو جالس على الجانب الآخر من الطاولة. لم تبدُ تعبيرات الطبيبة مطمئنة.
كانت قد مرت ثلاثة أيام منذ النزال بين نيل وفيلكس. استمرت الحياة كما هو متوقع بعد ذلك. بمجرد انتهاء النزال، عاد روي للتدريب، متجاهلاً النوم بفضل تأثيرات عقاقير التجديد العقلي، وهي عقاقير تجدد العقل بنفس الطريقة التي تجدد بها النوم لمدة ثمان ساعات.
بدأ قلب روي ينبض بجنون بينما فكر في اللحاق بكين في وقتٍ أسرع مما كان يأمل فيه في البداية، ربما حتى قبل تخرجهما من الأكاديمية! ستزداد الميزة التي يحملها كين عليه تدريجيًا ثم ستصبح غير معنوية وتأثيرها يقل مع الوقت. ولكن باستخدام الجرعات، يمكنه تسريع العملية.
كانت إدارة هذه العقاقير، وكذلك رصد حالة الطالبات والطلاب، من المهام المهمة جداً التي يتم تكليف قسم الطب بها. لأن تناول العقاقير بجرعة زائدة يمكن أن يؤدي إلى أضرار في الدماغ واضطرابات نفسية مستحثة، كما يمكن أن يكون قاتلاً، وقد أنشأت الأكاديمية نظام بروتوكولي صارم للتأكد من عدم تشويه طلابها دون قصد، وذلك كارثة محتملة.
“أشعر بخير يا دكتورة.”
يتم تكليف قسم الطب بإجراء فحوص طبية لتقرير ما إذا كان الطلاب صالحين لتناول عقاقير التجديد العقلي، بالإضافة إلى الكمية والفعالية المناسبة.
لقد انتهى روي للتو من إحدى الفحوص الروتينية اليومية وهو الآن أمام طبيب معين يقوم بتقييم نتائجه.
“كم سأصبح أقوى بهذه السرعة؟” يتساءل روي بفرحة مبتهجة. في المدى القصير، لن يكون هناك تأثير كبير، ولكن بعد مدة زمنية أطول، سيكون الوقت الإضافي المتراكم مهمًا!
“هل تشعر بالتحسن بعد ثلاثة أيام من تناول الجرعات المتجددة؟” سألته بعد فترة من الصمت.
تجاهلت سؤال روي وبدأت في تقليب الصفحات بحيرة، قبل أن تنظر إليه.
“النتائج تشير إلى أن بإمكانك الاستمرار في العمل بدون نوم لعدة أيام أخرى مع بضع جرعات أخرى من الجرعات التجديدية. ومع ذلك ، فإن هذا أمر طبي مستحيل”. وهزت رأسها قائلة “من المحتمل أن يتم تسجيل خطأ بشري في أي مكان في عملية الفحص الطبي أو التوثيق أو أنها نتيجة إيجابية خاطئة. سيكون خطيرًا وخطرًا وصف جرعة أخرى لك ، حيث إن هذه البيانات واضحة بأنها خاطئة. العقل الباطن لفتى في الثالثة عشرة من عمره غير متطور بما فيه الكفاية وغير ناضج لتحمل هذه الكمية من الدواء دون انتكاسات خطيرة.”
حث بحماس الطبيبة على ترتيب الاختبار بأسرع ما يمكن، ما أدهشه. ولحسن الحظ، كانت الأكاديمية سريعة وفعالة، وفي غضون ساعة، كانت النتائج الجديدة للاختبارات بين يدي الطبيبة.
“لقد تناولت ثلاثة عقاقير تجديد العقل، واحدة في اليوم، بشكل متواصل، أليس كذلك؟”
“لقد تناولت ثلاثة عقاقير تجديد العقل، واحدة في اليوم، بشكل متواصل، أليس كذلك؟”
“نعم”
نظرت إلى البيانات بالحيرة الأكبر، ثم هزت رأسها. “أخشى أنه هناك خطأ في الفحوص. عليك إعادة الفحوص الطبية فوراً.”
تجاهلت سؤال روي وبدأت في تقليب الصفحات بحيرة، قبل أن تنظر إليه.
في داخل روي كان مسرورًا للغاية. كلما زاد عدد جرعات التجديد العقلي التي يمكنه تناولها، زاد عدد الساعات التي يمكنه التدريب فيها في الأسبوع. فهو يكبر بمعدل يفوق بكثير من نظرائه. يمكنه التدريب على مدار اليوم والليل لفترات أطول بكثير مما يمكن لأقرانه من الطلاب.
زاد القلق في روي عند سماعه ذلك، فسأل بحذر “هل هناك مشكلة في صحتي، دكتورة؟”
بدأ قلب روي ينبض بجنون بينما فكر في اللحاق بكين في وقتٍ أسرع مما كان يأمل فيه في البداية، ربما حتى قبل تخرجهما من الأكاديمية! ستزداد الميزة التي يحملها كين عليه تدريجيًا ثم ستصبح غير معنوية وتأثيرها يقل مع الوقت. ولكن باستخدام الجرعات، يمكنه تسريع العملية.
نظرت إلى البيانات بالحيرة الأكبر، ثم هزت رأسها. “أخشى أنه هناك خطأ في الفحوص. عليك إعادة الفحوص الطبية فوراً.”
“لا، ليس هناك مشكلة في صحتك، إنما البيانات تشير إلى أنك صالح لتناول المزيد من العقاقير على التوالي. ومع ذلك، فإنه حقيقة طبية مثبتة جيداً أن الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ثلاثة عشر عاماً لا يمكنهم تناول ثلاثة عقاقير لتجنب النوم ثلاث مرات دون ظهور أعراض سلبية وخطيرة. هدف هذه الفحوص اليومية هو التحقق من حدود كل طالب بناءً على نتائج فحصه الطبي الفردي، حتى نتمكن من التأكد من عدم تجاوز هذه الحدود.”
……………….
شرحت الطبيبة بينما كتبت وصفات الاختبار على وصفات الأدوية.
“هم…؟” عبّرت المشرفة الطبية عن حيرتها بعدما نظرت إلى تقرير الفحص الطبي الموضوع أمامها.
ربت روي على رأسه قبل أن يكرر سؤاله “فهل تقول النتيجة أنني بخير أو لست بخير؟”
“النتائج تشير إلى أن بإمكانك الاستمرار في العمل بدون نوم لعدة أيام أخرى مع بضع جرعات أخرى من الجرعات التجديدية. ومع ذلك ، فإن هذا أمر طبي مستحيل”. وهزت رأسها قائلة “من المحتمل أن يتم تسجيل خطأ بشري في أي مكان في عملية الفحص الطبي أو التوثيق أو أنها نتيجة إيجابية خاطئة. سيكون خطيرًا وخطرًا وصف جرعة أخرى لك ، حيث إن هذه البيانات واضحة بأنها خاطئة. العقل الباطن لفتى في الثالثة عشرة من عمره غير متطور بما فيه الكفاية وغير ناضج لتحمل هذه الكمية من الدواء دون انتكاسات خطيرة.”
وعندما فهم روي ، توصل إلى تفسير آخر.
“هاها، أتساءل لماذا.”
“هل تشعر بالتحسن بعد ثلاثة أيام من تناول الجرعات المتجددة؟” سألته بعد فترة من الصمت.
(ماذا لو كان السبب في قدرتي على تناول المزيد من الجرعات التجديدية بمعدل أكبر من الأطفال في الثالثة عشرة هو أن عقلي الباطن ليس عقل طفل بعمر 13 عامًا ، بل هو عقل شخص يبلغ من العمر 72 عامًا؟) تساءل بهذه الطريقة.
التداعيات كانت ضخمة. يعني ذلك أنه يمكنه التدريب لفترة أطول بكثير من نظرائه. لن يحتاج إلى النوم، ويمكنه قضاء معظم حياته في الأكاديمية للتدريب.
هزت رأسها بالتردد.
سيزدهر بمعدل نمو يفوق نظرائه!
يمكنه التدريب على مدار اليوم والليل لفترات أطول بكثير مما يمكنهم القيام به!
يمكنه التدريب على مدار اليوم والليل لفترات أطول بكثير مما يمكنهم القيام به!
زاد القلق في روي عند سماعه ذلك، فسأل بحذر “هل هناك مشكلة في صحتي، دكتورة؟”
“لا أفهم حقًا كيف، لكن الانحرافات ليست شيئًا غريبًا على الرغم من أن هذا الأمر جديد، يبدو أن عقلك اللاواعي قوي بما يفوق سنه الحقيقي. غريب جدًا.” نظرت إليه بفضول.
نشب في روي حماس كبير من هذه الفكرة، لكن هذا كان مجرد تكهن، ليس لديه دليل، ولم يرغب في التفوق على نفسه.
المترجم: Tahtoh
حث بحماس الطبيبة على ترتيب الاختبار بأسرع ما يمكن، ما أدهشه. ولحسن الحظ، كانت الأكاديمية سريعة وفعالة، وفي غضون ساعة، كانت النتائج الجديدة للاختبارات بين يدي الطبيبة.
حث بحماس الطبيبة على ترتيب الاختبار بأسرع ما يمكن، ما أدهشه. ولحسن الحظ، كانت الأكاديمية سريعة وفعالة، وفي غضون ساعة، كانت النتائج الجديدة للاختبارات بين يدي الطبيبة.
53: عبقري الجرعات
“ماذا…” تمرر عينيها على التقرير، حائرة، وتلقي نظرة على روي لبعض الوقت.
(“انتظر… سأصبح أقوى بطريقة لم تراها قط!”) صرخ في داخله.
“هل تشعر بالتحسن بعد ثلاثة أيام من تناول الجرعات المتجددة؟” سألته بعد فترة من الصمت.
“أشعر بخير يا دكتورة.”
(ماذا لو كان السبب في قدرتي على تناول المزيد من الجرعات التجديدية بمعدل أكبر من الأطفال في الثالثة عشرة هو أن عقلي الباطن ليس عقل طفل بعمر 13 عامًا ، بل هو عقل شخص يبلغ من العمر 72 عامًا؟) تساءل بهذه الطريقة.
تنهدت، وضعت المستندات على مكتبها.
“حسنًا، وفقًا للبروتوكول، سيتم تعيين الجرعة المطلوبة لك.”
……………….
لقد انتهى روي للتو من إحدى الفحوص الروتينية اليومية وهو الآن أمام طبيب معين يقوم بتقييم نتائجه.
“إذا يعني أنني حقًا قادر على الاستمرار لفترة أطول من الآخرين من عمري؟”
“كم سأصبح أقوى بهذه السرعة؟” يتساءل روي بفرحة مبتهجة. في المدى القصير، لن يكون هناك تأثير كبير، ولكن بعد مدة زمنية أطول، سيكون الوقت الإضافي المتراكم مهمًا!
هزت رأسها بالتردد.
“لا أفهم حقًا كيف، لكن الانحرافات ليست شيئًا غريبًا على الرغم من أن هذا الأمر جديد، يبدو أن عقلك اللاواعي قوي بما يفوق سنه الحقيقي. غريب جدًا.” نظرت إليه بفضول.
“هاها، أتساءل لماذا.”
حث بحماس الطبيبة على ترتيب الاختبار بأسرع ما يمكن، ما أدهشه. ولحسن الحظ، كانت الأكاديمية سريعة وفعالة، وفي غضون ساعة، كانت النتائج الجديدة للاختبارات بين يدي الطبيبة.
في داخل روي كان مسرورًا للغاية. كلما زاد عدد جرعات التجديد العقلي التي يمكنه تناولها، زاد عدد الساعات التي يمكنه التدريب فيها في الأسبوع. فهو يكبر بمعدل يفوق بكثير من نظرائه. يمكنه التدريب على مدار اليوم والليل لفترات أطول بكثير مما يمكن لأقرانه من الطلاب.
التداعيات كانت ضخمة. يعني ذلك أنه يمكنه التدريب لفترة أطول بكثير من نظرائه. لن يحتاج إلى النوم، ويمكنه قضاء معظم حياته في الأكاديمية للتدريب.
(ماذا لو كان السبب في قدرتي على تناول المزيد من الجرعات التجديدية بمعدل أكبر من الأطفال في الثالثة عشرة هو أن عقلي الباطن ليس عقل طفل بعمر 13 عامًا ، بل هو عقل شخص يبلغ من العمر 72 عامًا؟) تساءل بهذه الطريقة.
“كم سأصبح أقوى بهذه السرعة؟” يتساءل روي بفرحة مبتهجة. في المدى القصير، لن يكون هناك تأثير كبير، ولكن بعد مدة زمنية أطول، سيكون الوقت الإضافي المتراكم مهمًا!
نشب في روي حماس كبير من هذه الفكرة، لكن هذا كان مجرد تكهن، ليس لديه دليل، ولم يرغب في التفوق على نفسه.
بدأ قلب روي ينبض بجنون بينما فكر في اللحاق بكين في وقتٍ أسرع مما كان يأمل فيه في البداية، ربما حتى قبل تخرجهما من الأكاديمية! ستزداد الميزة التي يحملها كين عليه تدريجيًا ثم ستصبح غير معنوية وتأثيرها يقل مع الوقت. ولكن باستخدام الجرعات، يمكنه تسريع العملية.
(“انتظر… سأصبح أقوى بطريقة لم تراها قط!”) صرخ في داخله.
يمكنه التدريب على مدار اليوم والليل لفترات أطول بكثير مما يمكنهم القيام به!
بدأ قلبه ينبض بشكل هستيري مع الشعور بالرغبة في تفريغ كل وقته الصاحي للتدريب والنمو والتقوية.
(“انتظر… سأصبح أقوى بطريقة لم تراها قط!”) صرخ في داخله.
(“انتظر… سأصبح أقوى بطريقة لم تراها قط!”) صرخ في داخله.
……………….
كانت قد مرت ثلاثة أيام منذ النزال بين نيل وفيلكس. استمرت الحياة كما هو متوقع بعد ذلك. بمجرد انتهاء النزال، عاد روي للتدريب، متجاهلاً النوم بفضل تأثيرات عقاقير التجديد العقلي، وهي عقاقير تجدد العقل بنفس الطريقة التي تجدد بها النوم لمدة ثمان ساعات.
المترجم: Tahtoh
التداعيات كانت ضخمة. يعني ذلك أنه يمكنه التدريب لفترة أطول بكثير من نظرائه. لن يحتاج إلى النوم، ويمكنه قضاء معظم حياته في الأكاديمية للتدريب.
