استغلال
الفصل 232 استغلال
بو بو بو
لم تكن اللاسع في العادة تمثل تهديدًا لكين. حتى نيل تجنبهم، وكين قادر على تجنبهم بسهولة.
ووش
لم يتحرك روي كثيرًا، فقط بما يكفي للخدعة.
أمطر كين روي بالعديد من الضربات، متهربًا من تلويحاته بسلاسة. من الخارج، بدا كما لو أن كين يضرب روي بشدة، وكان مصممًا على الفوز.
بو!
لكن دون علم أي شخص، وربما حتى روي نفسه، كان كين حزينًا إلى حد ما. كان يأمل حقًا أن يكون لدى روي طريقة لهزيمته، لكن يبدو أن هذا لم يكن هو الحال. لقد مر وقت طويل منذ بدء المباراة، ولكن مع مرور الوقت، بدا أن احتمالات فوز روي أصبحت باهتة أكثر فأكثر.
لقد تمكن من الحصول على ضربة واحدة أخرى على الأقل، قبل أن يستعيد كين اتجاهاته ويعيد استخدام تقنية خطوة الفراغ.
سرعان ما تخلى روي عن الهجوم وركز فقط على الدفاع، حيث تم دفعه إلى الحافة شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن دفاعه كان قويًا، إلا أن عدم قدرته على الانخراط في أي دفاع استباقي لأنه لم يتمكن من رؤية هجمات كين يعني أنه حتى هجوم كين الضئيل قادر على دفعه للخلف وتأمين المزيد والمزيد من المساحة بمرور الوقت.
اختفى الهجوم.
بام!
لم يتحرك روي كثيرًا، فقط بما يكفي للخدعة.
ضرب كين روي بركلة دفع قوية، مما دفعه إلى حافة الحلبة.
ووش
تنهد كين لنفسه.
ولكن لا يهم.
لقد حان الوقت.
اتسعت عيناه عندما أدرك أن هذا يجب أن يكون جزءًا من خطة روي منذ البداية. كل ما حدث حتى الآن قد حدث لأن روي ينتظر هذه اللحظة بالذات!
اندفع نحو روي من زاوية غير تقليدية بهجوم مشحون وعنيف.
الجواب بسيط، إما التغلب على مراوغة كين بسرعة غاشمة أو تقييد مراوغة كين.
كل تفاصيل هذه المعركة ستصل إلى آذان عائلته، بطريقة أو بأخرى، كان لديهم تأثير كبير جدًا.
ولكن كيف عرف روي متى وأين سيشن هذا الهجوم؟
كيف يمكن أن يبرر عدم اغتنام هذه الفرصة المثيرة؟
ولكن لا يهم.
لم يتمكن من ذلك، خاصة أنه استغل مثل هذه الفرص في كل مبارياته السابقة، والحقيقة أن ذلك كان منطقياً بصراحة.
وفجأة، جثم روي وأطلق ركلة كاسحة سريعة بشكل لا يصدق نحو كين، بهدف عرقلته.
تنهد داخليا. إنه من العار. لكنه لم يكن ينوي إلقاء اللوم على روي. لقد بذل قصارى جهده، ومن غير العدل أن نتوقع أكثر من ذلك.
فجأة، ارتفعت قشعريرة في عموده الفقري عندما وصل إلى روي. اتسعت عيون كين عندما رأى أقصر الابتسامات تتشقق من فم روي.
فجأة، ارتفعت قشعريرة في عموده الفقري عندما وصل إلى روي. اتسعت عيون كين عندما رأى أقصر الابتسامات تتشقق من فم روي.
حتى لو كان روي على علم غامض بموقف كين في جميع الأوقات، لم يكن ذلك كافياً. كانت مهارة كين وقدراته في المراوغة عالية جدًا لدرجة أنه يمكنه بسهولة تجنب هجمات روي حتى لو كان روي يعرف مكان وجوده بشكل غامض. كان هذا صحيحًا بشكل واضح، كان كين قادرًا على تجنب روي جيدًا حتى عندما تمكن روي من رؤيته، لم يكن هناك منافسة عندما لم يتمكن روي من رؤيته.
وفجأة، جثم روي وأطلق ركلة كاسحة سريعة بشكل لا يصدق نحو كين، بهدف عرقلته.
لم يكن يعرف.
لقد فهم كين على الفور. لقد كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن فقدان توازنه أثناء التحرك نحو حافة الحلبة كان يعني على الفور أنه سيطير خارج الحلبة. يبدو أن ركلة روي الكاسحة تهدف إلى إبعاد كين أو على الأقل إبعادهما في وقت واحد لتحقيق التعادل.
فجأة، ارتفعت قشعريرة في عموده الفقري عندما وصل إلى روي. اتسعت عيون كين عندما رأى أقصر الابتسامات تتشقق من فم روي.
ولكن كيف عرف روي متى وأين سيشن هذا الهجوم؟
فجأة، ارتفعت قشعريرة في عموده الفقري عندما وصل إلى روي. اتسعت عيون كين عندما رأى أقصر الابتسامات تتشقق من فم روي.
لم يكن يعرف.
لقد تمكن من الحصول على ضربة واحدة أخرى على الأقل، قبل أن يستعيد كين اتجاهاته ويعيد استخدام تقنية خطوة الفراغ.
ولكن لا يهم.
وضع كين دفاعه
قفز كين عاليا في الهواء، متفادياً الهجوم بشكل نظيف. أسهل طريقة لتجنب ركلة كاسحة ملتزمة.
إذًا، ماذا يمكن أن يفعل روي؟
لكن ما حدث بعد ذلك صدمه.
اختفى الهجوم.
ووش
وفجأة، جثم روي وأطلق ركلة كاسحة سريعة بشكل لا يصدق نحو كين، بهدف عرقلته.
اختفى الهجوم.
تحركاته لم تعد سهلة كما من قبل. باتت ذراعه اليمنى عاجزة إلى حد كبير، مما جعل من الصعب استخدامها للمساعدة في موازنة وزنه وهو أمر ضروري للغاية في المناورة. وعلاوة على ذلك، هناك فقدان الدم. ربما لو كان لديه الوقت لتقليل فقدان الدم وربط الجرح بقطعة من زيه القتالي، لكان قادرًا على تقليل الخسارة التي لحقت ببراعته القتالية.
لقد كانت خدعة!
لم يكن يعرف.
لم يتحرك روي كثيرًا، فقط بما يكفي للخدعة.
قفز كين عاليا في الهواء، متفادياً الهجوم بشكل نظيف. أسهل طريقة لتجنب ركلة كاسحة ملتزمة.
فُتحت عيون كين على مصراعيها بينما يحدق في روي، الذي كان يحدق به مباشرة بابتسامة منتشية.
الجواب بسيط، إما التغلب على مراوغة كين بسرعة غاشمة أو تقييد مراوغة كين.
بيو!
لقد أصبح في الجو. لن يتمكن حقًا من تجنب الهجمات.
ارتفع إصبع قدم روي الأيمن، وقطع الهواء بينما كان روي يتقدم للأمام بأسرع ما يمكن.
لقد أصبح في الجو. لن يتمكن حقًا من تجنب الهجمات.
وهذا هو هدفه!
ولكن، كان ذلك عندما كانت قدماه على الأرض.
حتى لو كان روي على علم غامض بموقف كين في جميع الأوقات، لم يكن ذلك كافياً. كانت مهارة كين وقدراته في المراوغة عالية جدًا لدرجة أنه يمكنه بسهولة تجنب هجمات روي حتى لو كان روي يعرف مكان وجوده بشكل غامض. كان هذا صحيحًا بشكل واضح، كان كين قادرًا على تجنب روي جيدًا حتى عندما تمكن روي من رؤيته، لم يكن هناك منافسة عندما لم يتمكن روي من رؤيته.
سرعان ما تخلى روي عن الهجوم وركز فقط على الدفاع، حيث تم دفعه إلى الحافة شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن دفاعه كان قويًا، إلا أن عدم قدرته على الانخراط في أي دفاع استباقي لأنه لم يتمكن من رؤية هجمات كين يعني أنه حتى هجوم كين الضئيل قادر على دفعه للخلف وتأمين المزيد والمزيد من المساحة بمرور الوقت.
إذًا، ماذا يمكن أن يفعل روي؟
لم تكن اللاسع في العادة تمثل تهديدًا لكين. حتى نيل تجنبهم، وكين قادر على تجنبهم بسهولة.
الجواب بسيط، إما التغلب على مراوغة كين بسرعة غاشمة أو تقييد مراوغة كين.
ولكن، كان ذلك عندما كانت قدماه على الأرض.
الأول مستحيل بصراحة. ربما لو تمكن روي من رؤية كين لكان قد نجح في ذلك من خلال مزيج جيد التوقيت من طرفة عين والخطوة الوهمية، ولكن إذا لم يتمكن من رؤية كين، فإن طرفة عين عديمة الفائدة تمامًا.
ووش
كان أحد الحلول القليلة التي تمكن من التفكير فيها عبر خوارزمية الفراغ هو الحل نفسه الذي استخدمه.
كان أحد الحلول القليلة التي تمكن من التفكير فيها عبر خوارزمية الفراغ هو الحل نفسه الذي استخدمه.
إذا كان كين في الهواء، فإن مراوغته عديمة الفائدة تمامًا تقريبًا. لقد خدعه بركلة كاسحة ملتزمة، حيث ألقى كل شيء فيها، مما يعني أنه سيكون من الصعب القيام بأي شيء آخر. أعطى هذا كين الثقة للقفز لتجنب ذلك، خاصة عندما كان لديه انطباع بأن روي لم يتمكن من تحديد مكانه.
ضرب كين روي بركلة دفع قوية، مما دفعه إلى حافة الحلبة.
وكان هذا خطأه.
لم تكن اللاسع في العادة تمثل تهديدًا لكين. حتى نيل تجنبهم، وكين قادر على تجنبهم بسهولة.
لقد أصبح في الجو. لن يتمكن حقًا من تجنب الهجمات.
سقطت اللاسع في العضلة ذات الرأسين، وحفرت عميقًا. لم يكن لدى روي، بالطبع، أي فكرة عن مكان سقوط اللاسع على جسد كين. لقد ضرب ببساطة بطريقة من شأنها أن تسبب أكبر قدر ممكن من الضرر.
لم تكن اللاسع في العادة تمثل تهديدًا لكين. حتى نيل تجنبهم، وكين قادر على تجنبهم بسهولة.
لقد كانت خدعة!
ولكن، كان ذلك عندما كانت قدماه على الأرض.
ألقى التمثيلية في الهواء، وطارد كين. الآن بعد أن كشف بالفعل أنه يمكن أن يشعر بكين، لم يكن هناك أي معنى في اللعب غبيًا، علاوة على ذلك، الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون سلبيًا، هو بحاجة إلى استغلال الفرصة التي خلقها أخيرًا. مطاردته المستمرة منعت كين من الحصول على الوقت لتجميع اتجاهاته وتعزيز ما لا يزال من الممكن ترسيخه.
اتسعت عيناه عندما أدرك أن هذا يجب أن يكون جزءًا من خطة روي منذ البداية. كل ما حدث حتى الآن قد حدث لأن روي ينتظر هذه اللحظة بالذات!
ولكن، كان ذلك عندما كانت قدماه على الأرض.
وضع كين دفاعه
اختفى الهجوم.
بو!
لقد حان الوقت.
سقطت اللاسع في العضلة ذات الرأسين، وحفرت عميقًا. لم يكن لدى روي، بالطبع، أي فكرة عن مكان سقوط اللاسع على جسد كين. لقد ضرب ببساطة بطريقة من شأنها أن تسبب أكبر قدر ممكن من الضرر.
بيو!
لسوء الحظ، لم تكن العضلة ذات الرأسين حيوية.
اتسعت عيناه عندما أدرك أن هذا يجب أن يكون جزءًا من خطة روي منذ البداية. كل ما حدث حتى الآن قد حدث لأن روي ينتظر هذه اللحظة بالذات!
تراجع كين على الفور، لكن الضرر كان قد حدث بالفعل. حتى لو لم تكن العضلة ذات الرأسين حيوية، فإن الضرر الذي حدث كبير جدًا.
لقد فهم كين على الفور. لقد كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن فقدان توازنه أثناء التحرك نحو حافة الحلبة كان يعني على الفور أنه سيطير خارج الحلبة. يبدو أن ركلة روي الكاسحة تهدف إلى إبعاد كين أو على الأقل إبعادهما في وقت واحد لتحقيق التعادل.
الألم والصدمة التي تعرض لها كين حطمت أسلوبه في خطوة الفراغ، والذي يتطلب تنفيذًا دقيقًا. رفض روي التخلي عن الفرصة.
الجواب بسيط، إما التغلب على مراوغة كين بسرعة غاشمة أو تقييد مراوغة كين.
بام!
سرعان ما تخلى روي عن الهجوم وركز فقط على الدفاع، حيث تم دفعه إلى الحافة شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن دفاعه كان قويًا، إلا أن عدم قدرته على الانخراط في أي دفاع استباقي لأنه لم يتمكن من رؤية هجمات كين يعني أنه حتى هجوم كين الضئيل قادر على دفعه للخلف وتأمين المزيد والمزيد من المساحة بمرور الوقت.
لقد تمكن من الحصول على ضربة واحدة أخرى على الأقل، قبل أن يستعيد كين اتجاهاته ويعيد استخدام تقنية خطوة الفراغ.
لكن دون علم أي شخص، وربما حتى روي نفسه، كان كين حزينًا إلى حد ما. كان يأمل حقًا أن يكون لدى روي طريقة لهزيمته، لكن يبدو أن هذا لم يكن هو الحال. لقد مر وقت طويل منذ بدء المباراة، ولكن مع مرور الوقت، بدا أن احتمالات فوز روي أصبحت باهتة أكثر فأكثر.
لكن الضرر كان قد وقع.
لقد أصبح في الجو. لن يتمكن حقًا من تجنب الهجمات.
تحركاته لم تعد سهلة كما من قبل. باتت ذراعه اليمنى عاجزة إلى حد كبير، مما جعل من الصعب استخدامها للمساعدة في موازنة وزنه وهو أمر ضروري للغاية في المناورة. وعلاوة على ذلك، هناك فقدان الدم. ربما لو كان لديه الوقت لتقليل فقدان الدم وربط الجرح بقطعة من زيه القتالي، لكان قادرًا على تقليل الخسارة التي لحقت ببراعته القتالية.
لكن ما حدث بعد ذلك صدمه.
ومع ذلك، روي لم يستسلم.
بام!
ألقى التمثيلية في الهواء، وطارد كين. الآن بعد أن كشف بالفعل أنه يمكن أن يشعر بكين، لم يكن هناك أي معنى في اللعب غبيًا، علاوة على ذلك، الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون سلبيًا، هو بحاجة إلى استغلال الفرصة التي خلقها أخيرًا. مطاردته المستمرة منعت كين من الحصول على الوقت لتجميع اتجاهاته وتعزيز ما لا يزال من الممكن ترسيخه.
لكن دون علم أي شخص، وربما حتى روي نفسه، كان كين حزينًا إلى حد ما. كان يأمل حقًا أن يكون لدى روي طريقة لهزيمته، لكن يبدو أن هذا لم يكن هو الحال. لقد مر وقت طويل منذ بدء المباراة، ولكن مع مرور الوقت، بدا أن احتمالات فوز روي أصبحت باهتة أكثر فأكثر.
فقط إذا استغل الإمكانات التي خلقها بشكل كامل، فيمكنه الفوز!
حتى لو كان روي على علم غامض بموقف كين في جميع الأوقات، لم يكن ذلك كافياً. كانت مهارة كين وقدراته في المراوغة عالية جدًا لدرجة أنه يمكنه بسهولة تجنب هجمات روي حتى لو كان روي يعرف مكان وجوده بشكل غامض. كان هذا صحيحًا بشكل واضح، كان كين قادرًا على تجنب روي جيدًا حتى عندما تمكن روي من رؤيته، لم يكن هناك منافسة عندما لم يتمكن روي من رؤيته.
بيو!
