النتيجة
الفصل 233 النتيجة
استخدم روي طرفة عين والخطوة الوهمية لتوجيه الضربة في حالته المشوشة. وقد تسبب هذا في مزيد من الارتباك، خاصة عندما لم يكن مقاتلاً دفاعياً.
لم يكن أي شخص متفرج غير منزعج.
ما نوع الوحوش التي سيواجهها روي؟ ما هي نوع الفنون القتالية التي سيمارسها هؤلاء الفنانين القتاليين؟
في لحظة واحدة، كان روي على وشك الهزيمة.
تم قصف روي على الفور بموجة من التهنئة الجادة.
وفي اللحظة التالية، نجح في إسقاط بطاقته الرابحة على كين، مما ألحق أضرارًا جسيمة بـ اللاسع!
وفي اللحظة التالية، نجح في إسقاط بطاقته الرابحة على كين، مما ألحق أضرارًا جسيمة بـ اللاسع!
لقد انفجروا جميعاً في دهشة.
“يا.” لفت روي انتباهه إلى نفسه.
كيف نفذ روي هذا الهجوم على كين على الإطلاق؟
أراد معرفة ذلك.
لم يفهم أحد.
في لحظة واحدة، كان روي على وشك الهزيمة.
إن الطريقة المطلقة التي نفذ بها الهجوم أوضحت تمامًا أنه لم يكن حظًا غبيًا. كان ذلك مستحيلاً تماماً.
“لقد استدعاك مدير الأكاديمية.” أبلغته. “يرجى التوجه إلى مكتب المدير على الفور.”
علاوة على ذلك، مع الطريقة التي يركض بها روي حول الحلبة بقوة، من الواضح أنه يطارد كين.
لقد تدحرجت كرة الثلج أكثر من اللازم.
ما الذي تغير؟
كان هذا الوحي لا يصدق!
هل طور طريقة جديدة للشعور بكين في منتصف القتال؟
“آه…” ظهر تعبير عن الارتياح والامتنان على وجهه. “تهانيناً، وشكراً.”
“لا… هذا مستحيل.” تمتمت فاي. “لكن… هذا يعني أنه كان قادرًا على استشعار كين… منذ البداية؟”
انهار كين فاقدًا للوعي.
فُتحت عيناها على مصراعيها في دهشة.
أحكم قبضته، وسيطر على نفسه.
كان هذا الوحي لا يصدق!
بام بام بام
ولكن ما أذهلها أكثر هو أنه بدلاً من استخدام هذا منذ البداية ومطاردة كين، احتفظ بها كورقة رابحة واستخدمها في اللحظة والمكان المناسبين. إذا كانت فاي قادرة على استشعار كين، فإنها لم تكن لتستخدمه بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن تكون قد أساءت استخدامه منذ البداية وحاولت قصارى جهدها للحصول على ضربة على كين.
ارتجف قليلاً. لم يتمكن من احتواء حماسته!
وهذا ما سيفعله معظمهم. لم يكن أي منهم ليسمح لأنفسهم بالتعرض للتخويف من قبل كين على الإطلاق إذا تمكنوا من تجنب ذلك.
لقد صُدم الجميع. لقد كتب العديد من الأشخاص بالفعل كين كممثل للأكاديمية. كانت قدرته ببساطة ضارة للغاية.
ومع ذلك، لم يسمح روي لنفسه فقط بالتعرض للتخويف من قبل كين، بل استخدم مصلحته ليخلق فرصة أمام كين ويحصل على ميزة كبيرة.
“روي…؟” ومضت عيون كين وهو يتذكر على الفور ما حدث.
قطرات الدم المنتشرة على الأرض بأكملها شهادة على ذلك لروي!
وسرعان ما تزايدت الاحتمالات ضد كين.
نيل هو الشخص الوحيد الذي ألحق جرحًا بكين، وكان ذلك جرحًا طفيفًا نتج إلى حد كبير عن براعته البدنية وحظه وليس عن جودة اتخاذه للقرارات.
لقد انتهى الأمر.
الآن، كان روي يفوز!
“لا تذكرها.” رفض روي. “كيف تشعر؟”
طارد وطارد وطارد.
لقد انتهى الأمر.
لم يكن منزعجًا بشكل خاص من حقيقة أن هجماته ما زالت تفشل وأنه لم يلمس كين منذ ضربة اللاسع والضربة المباشرة بعد ذلك.
ثمانية وسبعون انتصاراً.
كان يعلم أنه طالما أنه لم يخطئ، فهي مسألة وقت فقط. لم يكن كين ميليانا التي كانت قادرة على الاستمرار في القتال حتى في حالته إلى الأبد حتى نفاد روي.
لم يكن منزعجًا بشكل خاص من حقيقة أن هجماته ما زالت تفشل وأنه لم يلمس كين منذ ضربة اللاسع والضربة المباشرة بعد ذلك.
بدأ كين بالوميض داخل وخارج رؤية الجميع.
بو
بدأ الجرح يظهر أثره.
“روي…؟” ومضت عيون كين وهو يتذكر على الفور ما حدث.
كان لروي أيضًا أثره من خلال إجباره على بذل قصارى جهده بسرعته. لم يكن من السهل الحفاظ على السرعة القصوى مع خطوة الفراغ. وقد أصبح الأمر أصعب بعشرة أضعاف بسبب الألم وفقدان الدم.
كان هذا الوحي لا يصدق!
وسرعان ما تزايدت الاحتمالات ضد كين.
“المتدرب روي كوارير؟” نادى عليه أحد الموظفين.
بدأ الألم والعجز والإرهاق في التأثير عليه.
“روي…؟” ومضت عيون كين وهو يتذكر على الفور ما حدث.
بو
لقد انتهى الأمر.
سدد روي ضربته الثالثة على كين عندما انزلق في تقنية خطوة الفراغ.
سيمثل فرع هاجين من أكاديميات القتال في واحدة من أعلى مستويات المنافسة. سيواصل مواجهة خمسة عشر من أفضل المتدربين القتاليين في جيله بأكمله!
ضربت اللكمة أنفه بالكاد، لكن الألم الفوري والارتباك الناتج عنها أدى إلى انهيار تركيزه على تقنية خطوة الفراغ بالكامل.
علاوة على ذلك، مع الطريقة التي يركض بها روي حول الحلبة بقوة، من الواضح أنه يطارد كين.
بوم!
كان هذا الوحي لا يصدق!
وبعد لحظة، اصطدم التدفق المدفعي القوي بجرحه، مما تسبب له في ألم مبرح. لم يكن كين مقاتلًا دفاعيًا، فقد دمر هجوم التدفق المدفعي ذراعه.
“همم؟” التفت روي إليها.
استخدم روي طرفة عين والخطوة الوهمية لتوجيه الضربة في حالته المشوشة. وقد تسبب هذا في مزيد من الارتباك، خاصة عندما لم يكن مقاتلاً دفاعياً.
تم قصف روي على الفور بموجة من التهنئة الجادة.
لقد تدحرجت كرة الثلج أكثر من اللازم.
“المتدرب روي كوارير؟” نادى عليه أحد الموظفين.
بام بام بام
“همم؟” التفت روي إليها.
لقد انتهى الأمر.
انهار كين فاقدًا للوعي.
انهار كين فاقدًا للوعي.
بدأ الألم والعجز والإرهاق في التأثير عليه.
لم يتحرك.
لم يكن منزعجًا بشكل خاص من حقيقة أن هجماته ما زالت تفشل وأنه لم يلمس كين منذ ضربة اللاسع والضربة المباشرة بعد ذلك.
لقد صُدم الجميع. لقد كتب العديد من الأشخاص بالفعل كين كممثل للأكاديمية. كانت قدرته ببساطة ضارة للغاية.
هل سيكون قادراً على الفوز؟
ومع ذلك، تغلب عليه روي بتكتيك رائع بالإضافة إلى براعة حسية هائلة!
بدأ كين بالوميض داخل وخارج رؤية الجميع.
لقد أوضحت هذه النتيجة شيئًا واحدًا لهم جميعًا.
أغلق روي عينيه، وزفر.
يشغل روي كوارير الآن منصب الأقوى!
ثمانية وسبعون انتصاراً.
على الرغم من أن الفرق بينهم بسيط للغاية، إلا أنه في النهاية حقق سلسلة انتصارات مثالية.
تم قصف روي على الفور بموجة من التهنئة الجادة.
ثمانية وسبعون انتصاراً.
كيف نفذ روي هذا الهجوم على كين على الإطلاق؟
تعادل صفر.
لم يتحرك.
خسارة صفر.
لم يفهم أحد.
لا يمكن لأي شخص تجنب الخسارة أمامه!
نيل هو الشخص الوحيد الذي ألحق جرحًا بكين، وكان ذلك جرحًا طفيفًا نتج إلى حد كبير عن براعته البدنية وحظه وليس عن جودة اتخاذه للقرارات.
“الفائز؛ المتدرب روي كوارير!” أعلن المشرف بصوت عالٍ، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء المنشأة الصامتة.
ما نوع الوحوش التي سيواجهها روي؟ ما هي نوع الفنون القتالية التي سيمارسها هؤلاء الفنانين القتاليين؟
أغلق روي عينيه، وزفر.
وهذا ما سيفعله معظمهم. لم يكن أي منهم ليسمح لأنفسهم بالتعرض للتخويف من قبل كين على الإطلاق إذا تمكنوا من تجنب ذلك.
أخيراً.
كان يعلم أنه طالما أنه لم يخطئ، فهي مسألة وقت فقط. لم يكن كين ميليانا التي كانت قادرة على الاستمرار في القتال حتى في حالته إلى الأبد حتى نفاد روي.
تردد صدى الثقل العميق للإدراك عبر كيانه بأكمله. لقد استوعب التأثير، وموجات النشوة والارتياح، فضلا عن إثارة المشاركة في المسابقة القتالية.
أراد معرفة ذلك.
سيمثل فرع هاجين من أكاديميات القتال في واحدة من أعلى مستويات المنافسة. سيواصل مواجهة خمسة عشر من أفضل المتدربين القتاليين في جيله بأكمله!
ومع ذلك، تغلب عليه روي بتكتيك رائع بالإضافة إلى براعة حسية هائلة!
ارتجف قليلاً. لم يتمكن من احتواء حماسته!
لقد أوضحت هذه النتيجة شيئًا واحدًا لهم جميعًا.
وكان الممثلون الخمسة عشر الآخرون للأكاديميات القتالية المتبقية أيضًا من بين أفضل الأكاديميات الخاصة بهم.
أراد أن يعرف.
ما نوع الوحوش التي سيواجهها روي؟ ما هي نوع الفنون القتالية التي سيمارسها هؤلاء الفنانين القتاليين؟
لقد صُدم الجميع. لقد كتب العديد من الأشخاص بالفعل كين كممثل للأكاديمية. كانت قدرته ببساطة ضارة للغاية.
هل سيكون قادراً على الفوز؟
“شكراً يا شباب.” ابتسم روي. “تقدروني كثيراً حقاً.”
أراد أن يعرف.
ومع ذلك، لم يسمح روي لنفسه فقط بالتعرض للتخويف من قبل كين، بل استخدم مصلحته ليخلق فرصة أمام كين ويحصل على ميزة كبيرة.
أراد معرفة ذلك.
“آه…” ظهر تعبير عن الارتياح والامتنان على وجهه. “تهانيناً، وشكراً.”
أحكم قبضته، وسيطر على نفسه.
ثمانية وسبعون انتصاراً.
“فوو…” زفر، وهدأ. انتظر بصبر حتى قام الفريق الطبي بشفاء كين. لم يكن يريد المغادرة بدون صديقه.
أخيراً.
“هم…” تأوه عندما فُتحت عينيه، مشوشاً. “ماذا…؟”
انهار كين فاقدًا للوعي.
“يا.” لفت روي انتباهه إلى نفسه.
بدأ كين بالوميض داخل وخارج رؤية الجميع.
“روي…؟” ومضت عيون كين وهو يتذكر على الفور ما حدث.
“لا… هذا مستحيل.” تمتمت فاي. “لكن… هذا يعني أنه كان قادرًا على استشعار كين… منذ البداية؟”
“آه…” ظهر تعبير عن الارتياح والامتنان على وجهه. “تهانيناً، وشكراً.”
أخيراً.
“لا تذكرها.” رفض روي. “كيف تشعر؟”
أراد أن يعرف.
“مترنح.” قال وهو يستيقظ. “يا رجل، تلك الضربة الأخيرة مؤلمة مثل الجحيم.”
لا يمكن لأي شخص تجنب الخسارة أمامه!
“هيه، شكراً.” ابتسم روي. “لقد استمتعت أخيرًا بمعاقبتك بعد أن قمت بتخويفي طوال المعركة.”
ما الذي تغير؟
“مخادع.” تذمر كين، ولكن ابتسامته كشفت عواطفه. لقد كان سعيدًا حقًا، وفخورًا حقًا. لأول مرة، كان متحمسًا بالفعل للمسابقة القتالية.
أخيراً.
كان الاثنان يمزحان عندما التقيا بأصدقائهم.
سيمثل فرع هاجين من أكاديميات القتال في واحدة من أعلى مستويات المنافسة. سيواصل مواجهة خمسة عشر من أفضل المتدربين القتاليين في جيله بأكمله!
تم قصف روي على الفور بموجة من التهنئة الجادة.
على الرغم من أن الفرق بينهم بسيط للغاية، إلا أنه في النهاية حقق سلسلة انتصارات مثالية.
“شكراً يا شباب.” ابتسم روي. “تقدروني كثيراً حقاً.”
أراد أن يعرف.
فجأة، نادى عليه صوت.
لم يتحرك.
“المتدرب روي كوارير؟” نادى عليه أحد الموظفين.
الآن، كان روي يفوز!
“همم؟” التفت روي إليها.
“المتدرب روي كوارير؟” نادى عليه أحد الموظفين.
“لقد استدعاك مدير الأكاديمية.” أبلغته. “يرجى التوجه إلى مكتب المدير على الفور.”
يشغل روي كوارير الآن منصب الأقوى!
بدأ الألم والعجز والإرهاق في التأثير عليه.
