Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 308

الوصول

الوصول

الفصل 308 الوصول

كان لمملكة غراهال جو مختلف عن إمبراطورية كاندريا. لقد كانت تنضح بأجواء قاتمة ومقفرة.

(“ما لا يعرفونه لن يؤذيهم.”) قفز روي بشكل عرضي عبر السياج الذي يميز أراضي مملكة غراهال. كان الأمن ضعيفًا بشكل مثير للشفقة، ولكن مرة أخرى، توقع ذلك.

“لا على الإطلاق، يشير عقد المهمة إلى الموافقة عليه من أجل مقابلة الفنان القتالي الذي تولى المهمة.”

وحتى بالعودة إلى الأرض في القرن الحادي والعشرين، ومع كل قدرات الهندسة المدنية التي تتمتع بها دول العالم الأول المتقدمة تكنولوجياً، لم يتم تحقيق الأمن المثالي للحدود وكان الأمر صعبًا للغاية.

“أنا أرى، ثم من فضلك افعلي.”

وحتى القوى العظمى مثل الولايات المتحدة لم تتمكن حتى من تحقيق سيطرة مرضية على الحدود، حيث كان المهاجرون غير الشرعيين والمهربون والمتاجرون يختبئون بشكل روتيني في أراضيها.

لم يكن الأمر أن هذه الدول في كل من غايا أو الأرض كانت تؤدي عملاً سيئًا بشكل خاص، فالمشكلة لم تكن في الإدارة أو المبادرة.

لقد سلك الطريق الشاذ بعيدًا عن الجمهور لتجنب أكبر عدد ممكن من أعين المتطفلين، وفي حوالي نصف ساعة، وصل إلى بلدة فرونجر.

المشكلة ببساطة هي أن الأمم كانت هائلة للغاية. كانت المسافة الهائلة التي غطتها حدود ومحيطات هذه الدول ضخمة، وكانت مهمة صعبة للغاية محاولة تحقيق إجراءات أمنية مشددة عبر كل شبر من حدود الدولة.

لقد سلك الطريق الشاذ بعيدًا عن الجمهور لتجنب أكبر عدد ممكن من أعين المتطفلين، وفي حوالي نصف ساعة، وصل إلى بلدة فرونجر.

وهذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للدول الصغيرة والأكثر فقراً. على الرغم من أن حدودها كانت أصغر أيضًا، إلا أن عدم كفاية عدد الفنانين القتاليين بسبب الهجرة، والتطور التكنولوجي الباهت يعني أن تحقيق الأمن عبر الحدود أكثر صعوبة بكثير على الرغم من صغر حجمها.

“سوف أفعل وشكراً لكِ.”

وكانت الدول الأكبر مثل إمبراطورية كاندريا أفضل بكثير، رغم أنها لم تكن مثالية. كان لدى الدول الأقوى وفرة من الفنانين القتاليين؛ وبالتالي، يمكن لهذه الدول أن تتحمل تكاليف نشر عدد معين من فناني القتال ذوي القدرات الحسية التي تقوم بدوريات على الحدود بالإضافة إلى نظام متطور لمكافحة التسلل بفضل تكنولوجيا المراقبة الباطنية المتطورة للغاية.

وهذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للدول الصغيرة والأكثر فقراً. على الرغم من أن حدودها كانت أصغر أيضًا، إلا أن عدم كفاية عدد الفنانين القتاليين بسبب الهجرة، والتطور التكنولوجي الباهت يعني أن تحقيق الأمن عبر الحدود أكثر صعوبة بكثير على الرغم من صغر حجمها.

على الرغم من أنه لم يكن من المستحيل بالتأكيد التسلل إلى إمبراطورية كاندريا. كان على المرء أن يكون أكثر حذرًا وتجهيزًا وتخصصًا واستعدادًا من أجل التسلل. كان هذا في تناقض حاد مع روي الذي تسلل إلى مملكة غراهال بسهولة.

لقد سلك الطريق الشاذ بعيدًا عن الجمهور لتجنب أكبر عدد ممكن من أعين المتطفلين، وفي حوالي نصف ساعة، وصل إلى بلدة فرونجر.

كان لمملكة غراهال جو مختلف عن إمبراطورية كاندريا. لقد كانت تنضح بأجواء قاتمة ومقفرة.

وينطبق الشيء نفسه على كل التكنولوجيا الباطنية التي رآها في هذا العالم. لقد كانوا قادرين على تكرار الكثير من التكنولوجيا الأكثر شيوعًا على الأرض، ومع ذلك اعتمدوا على موارد مقصورة على فئة معينة نادرة بدلاً من العلم لإنجازها، مما جعل من المستحيل إنتاجها على نطاق واسع ودمجها بالكامل في بنية المجتمع بسبب الندرة و قيمة الموارد الباطنية المستخدمة.

لم يتمكن روي من وضع إصبعه على عنصر واحد، لقد كان مزيجًا من الأشياء التي جعلته يشعر بهذه الطريقة.

أخبرته موظفة الاستقبال أن الأمر سيستغرق ما يزيد قليلاً عن ساعتين في العربة، مما يعني أنه يمكنه الوصول بسهولة في أقل من ساعة طالما بذل جهدًا قليلاً.

بإمكانه رؤية ذلك في طاقة الأشخاص الذين مر بهم. كان يرى ذلك في عيونهم. استسلام متعب. بإمكانه رؤية ذلك في البنية التحتية التي لا تتم صيانتها بشكل جيد، وعدد الأشخاص المشردين الذين ينامون في الشوارع، هؤلاء هم الأشخاص الذين كانوا يحاولون فقط عيش حياتهم اليومية دون أن ينظروا كثيرًا إلى المستقبل البعيد.

“سوف أفعل وشكراً لكِ.”

من ناحية أخرى، كانت إمبراطورية كاندريا أمة أكثر حيوية بشكل عام. وخاصة المراكز التجارية مثل مدينة هاجين. سار عبر الشوارع، بعد أن غطى نفسه برداء يخفي انتمائه إلى اتحاد كاندريا القتالي.

لقد استغرق الأمر وقتًا أطول للوصول فعليًا إلى الموقع الموجود في العنوان، حيث كان بحاجة إلى السؤال. ولحسن الحظ أن هناك عددًا كافيًا من الأشخاص الذين يتحدثون اللغة السنسكريتية، اللغة الدولية لقارة بنما. ساعد جوليان روي في إتقان اللغة عندما كان يكبر.

وسرعان ما وصل إلى مكتب المهمات التابع لاتحاد كاندريا القتالي.

وكانت الدول الأكبر مثل إمبراطورية كاندريا أفضل بكثير، رغم أنها لم تكن مثالية. كان لدى الدول الأقوى وفرة من الفنانين القتاليين؛ وبالتالي، يمكن لهذه الدول أن تتحمل تكاليف نشر عدد معين من فناني القتال ذوي القدرات الحسية التي تقوم بدوريات على الحدود بالإضافة إلى نظام متطور لمكافحة التسلل بفضل تكنولوجيا المراقبة الباطنية المتطورة للغاية.

“غرض الزيارة؟” سأله أحد الحراس المبتدئين القتاليين عندما اقترب من المبنى.

كتبت عنوانًا على قطعة من الورق قبل أن تطويها وتعطيها لروي. “هذا هو العنوان. يمكنك زيارة مكتب مهمات الاتحاد القتالي في بلدة فرونجر للحصول على إرشادات إذا كنت تريد ذلك.”

“مهمة.” أجاب عندما أظهر لهم لفافة مهمته ورخصة توثيق الطالب. عبس الحارس عندما رأى درجة روي، قبل أن يومئ برأسه بعد التحقق من شرعية الوثائق والمهمة.

وينطبق الشيء نفسه على كل التكنولوجيا الباطنية التي رآها في هذا العالم. لقد كانوا قادرين على تكرار الكثير من التكنولوجيا الأكثر شيوعًا على الأرض، ومع ذلك اعتمدوا على موارد مقصورة على فئة معينة نادرة بدلاً من العلم لإنجازها، مما جعل من المستحيل إنتاجها على نطاق واسع ودمجها بالكامل في بنية المجتمع بسبب الندرة و قيمة الموارد الباطنية المستخدمة.

“حسناً، لا مشكلة.”

وحتى بالعودة إلى الأرض في القرن الحادي والعشرين، ومع كل قدرات الهندسة المدنية التي تتمتع بها دول العالم الأول المتقدمة تكنولوجياً، لم يتم تحقيق الأمن المثالي للحدود وكان الأمر صعبًا للغاية.

سمحوا له بالدخول دون أي مشكلة.

“أهلاً، كيف يمكن أن اساعدك.” أجابت بمرح.

(‘أعتقد أنه من الغريب أن يظل فنان القتال من الدرجة العاشرة لديه رخصة طالب فقط.’) لقد خمن عندما وصل إلى مركز الاستقبال.

“سوف أفعل وشكراً لكِ.”

“اعذرني.” اقترب من أحد موظفي الاستقبال.

(“ما لا يعرفونه لن يؤذيهم.”) قفز روي بشكل عرضي عبر السياج الذي يميز أراضي مملكة غراهال. كان الأمن ضعيفًا بشكل مثير للشفقة، ولكن مرة أخرى، توقع ذلك.

“أهلاً، كيف يمكن أن اساعدك.” أجابت بمرح.

وينطبق الشيء نفسه على كل التكنولوجيا الباطنية التي رآها في هذا العالم. لقد كانوا قادرين على تكرار الكثير من التكنولوجيا الأكثر شيوعًا على الأرض، ومع ذلك اعتمدوا على موارد مقصورة على فئة معينة نادرة بدلاً من العلم لإنجازها، مما جعل من المستحيل إنتاجها على نطاق واسع ودمجها بالكامل في بنية المجتمع بسبب الندرة و قيمة الموارد الباطنية المستخدمة.

“أنا فنان قتالي من الاتحاد القتالي هنا للقاء عميل.” وقال لموظفة الاستقبال. “إنها تعيش في مدينة أخرى، كنت آمل أن أتصل بها عبر الاتحاد القتالي.”

(“ما لا يعرفونه لن يؤذيهم.”) قفز روي بشكل عرضي عبر السياج الذي يميز أراضي مملكة غراهال. كان الأمن ضعيفًا بشكل مثير للشفقة، ولكن مرة أخرى، توقع ذلك.

“حسنًا، أحتاج إلى رخصتك ولفافة المهمة من فضلك.”

انطلق روي على الفور إلى مدينة فرونجر.

لقد سلمها المستندات على النحو الواجب وهي تعبث بجهاز على طاولتها. خمن روي أن الاتحاد القتالي يستخدم درجة معينة من تكنولوجيا المعلومات من أجل إدارة بياناته. ومع ذلك، فقد شكك في أن تكنولوجيا المعلومات كانت محدودة للغاية وغير قابلة للتطبيق أيضًا للإنتاج الضخم بسبب الاعتماد على موارد مقصورة على فئة معينة غير شائعة أو ذات قيمة عالية.

“حسناً، لا مشكلة.”

وينطبق الشيء نفسه على كل التكنولوجيا الباطنية التي رآها في هذا العالم. لقد كانوا قادرين على تكرار الكثير من التكنولوجيا الأكثر شيوعًا على الأرض، ومع ذلك اعتمدوا على موارد مقصورة على فئة معينة نادرة بدلاً من العلم لإنجازها، مما جعل من المستحيل إنتاجها على نطاق واسع ودمجها بالكامل في بنية المجتمع بسبب الندرة و قيمة الموارد الباطنية المستخدمة.

وسرعان ما وصل إلى مكتب المهمات التابع لاتحاد كاندريا القتالي.

“عميلتك هي الآنسة فريا، أليس كذلك؟” سألت موظفة الاستقبال.

المشكلة ببساطة هي أن الأمم كانت هائلة للغاية. كانت المسافة الهائلة التي غطتها حدود ومحيطات هذه الدول ضخمة، وكانت مهمة صعبة للغاية محاولة تحقيق إجراءات أمنية مشددة عبر كل شبر من حدود الدولة.

“نعم.”

كان لمملكة غراهال جو مختلف عن إمبراطورية كاندريا. لقد كانت تنضح بأجواء قاتمة ومقفرة.

“إنها تقيم في بلدة فرونجر، التي تبعد حوالي ساعتين عن هنا بالعربة.” قالت موظفة الاستقبال. “يمكنني أن أعطيك عنوانها.”

وكانت الدول الأكبر مثل إمبراطورية كاندريا أفضل بكثير، رغم أنها لم تكن مثالية. كان لدى الدول الأقوى وفرة من الفنانين القتاليين؛ وبالتالي، يمكن لهذه الدول أن تتحمل تكاليف نشر عدد معين من فناني القتال ذوي القدرات الحسية التي تقوم بدوريات على الحدود بالإضافة إلى نظام متطور لمكافحة التسلل بفضل تكنولوجيا المراقبة الباطنية المتطورة للغاية.

“أليس هناك مشكلة في الكشف عن تفاصيلها الشخصية بهذه الطريقة؟”

“نعم.”

“لا على الإطلاق، يشير عقد المهمة إلى الموافقة عليه من أجل مقابلة الفنان القتالي الذي تولى المهمة.”

الفصل 308 الوصول

“أنا أرى، ثم من فضلك افعلي.”

انطلق روي على الفور إلى مدينة فرونجر.

كتبت عنوانًا على قطعة من الورق قبل أن تطويها وتعطيها لروي. “هذا هو العنوان. يمكنك زيارة مكتب مهمات الاتحاد القتالي في بلدة فرونجر للحصول على إرشادات إذا كنت تريد ذلك.”

أخبرته موظفة الاستقبال أن الأمر سيستغرق ما يزيد قليلاً عن ساعتين في العربة، مما يعني أنه يمكنه الوصول بسهولة في أقل من ساعة طالما بذل جهدًا قليلاً.

“سوف أفعل وشكراً لكِ.”

“مهمة.” أجاب عندما أظهر لهم لفافة مهمته ورخصة توثيق الطالب. عبس الحارس عندما رأى درجة روي، قبل أن يومئ برأسه بعد التحقق من شرعية الوثائق والمهمة.

“على الرحب والسعة.”

“حسنًا، أحتاج إلى رخصتك ولفافة المهمة من فضلك.”

انطلق روي على الفور إلى مدينة فرونجر.

وسرعان ما وصل إلى مكتب المهمات التابع لاتحاد كاندريا القتالي.

أخبرته موظفة الاستقبال أن الأمر سيستغرق ما يزيد قليلاً عن ساعتين في العربة، مما يعني أنه يمكنه الوصول بسهولة في أقل من ساعة طالما بذل جهدًا قليلاً.

وسرعان ما وصل إلى مكتب المهمات التابع لاتحاد كاندريا القتالي.

لقد سلك الطريق الشاذ بعيدًا عن الجمهور لتجنب أكبر عدد ممكن من أعين المتطفلين، وفي حوالي نصف ساعة، وصل إلى بلدة فرونجر.

كتبت عنوانًا على قطعة من الورق قبل أن تطويها وتعطيها لروي. “هذا هو العنوان. يمكنك زيارة مكتب مهمات الاتحاد القتالي في بلدة فرونجر للحصول على إرشادات إذا كنت تريد ذلك.”

لقد استغرق الأمر وقتًا أطول للوصول فعليًا إلى الموقع الموجود في العنوان، حيث كان بحاجة إلى السؤال. ولحسن الحظ أن هناك عددًا كافيًا من الأشخاص الذين يتحدثون اللغة السنسكريتية، اللغة الدولية لقارة بنما. ساعد جوليان روي في إتقان اللغة عندما كان يكبر.

لم يكن الأمر أن هذه الدول في كل من غايا أو الأرض كانت تؤدي عملاً سيئًا بشكل خاص، فالمشكلة لم تكن في الإدارة أو المبادرة.

في نهاية المطاف، وجد روي نفسه في منطقة فقيرة إلى حد ما. كانت البنية التحتية في هذا الجزء من المدينة سيئة بشكل خاص، وكان الناس أكثر فقرًا أيضًا.

“نعم.”

كان روي مرتبكًا بعض الشيء. كان أجره ثلاثين عملة ذهبية، مما يعني أن المهمة يجب أن تكلف ستين عملة ذهبية. كيف يمكن لشخص قادر على دفع تكاليف هذه المهمة أن يعيش في مثل هذه المنطقة؟

“عميلتك هي الآنسة فريا، أليس كذلك؟” سألت موظفة الاستقبال.

انطلق روي على الفور إلى مدينة فرونجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط