مجاني
الفصل 309 مجاني
“لا أستطيع أن أعدكِ بنجاحي.” قاطعها روي قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، وسحق آلام الشهوة التي شعر بها جسده المراهق الهرموني. “ما يمكنني أن أعدكِ به هو أنني سأبذل قصارى جهدي على الإطلاق. يمكنني أن أضمن ذلك تمامًا. درجتي أعلى قليلاً من درجة صعوبة المهمة، مما يعني أن اتحاد كاندريا القتالي يعتقد أنني أكثر من مؤهل للقيام بهذه المهمة، وبالتالي فإن احتمال النجاح لا ينبغي أن يكون منخفضاً.”
“هذا يجب أن يكون المكان.”
ارتفعت حواجب روي عندما رأى دمعة تتدفق من عينها، وبدت مختنقة بالعاطفة.
تمتم بينما رفع حاجبه على الكوخ الصغير الفقير أمامه. بدا الهيكل ضعيفًا جدًا لدرجة أن روي لن يحتاج حتى إلى استخدام تقنية على مستوى المبتدئ لهدمه بالكامل.
وجد روي نفسه يحدق في امرأة شابة جميلة، تحدق به بالكفر والابتهاج.
طرق الباب بخفة.
لم يكن لدى روي أدنى فكرة عما تعنيه هذه الكلمات، فقد كانت حرفيًا بلغة مختلفة. “أنا الفنان القتالي من اتحاد كاندريا القتالي الذي قبل تفويضكِ-”
“لم أنتهي من تجهيز نفسي، الليلة لم تبدأ بعد، من فضلك انتظر.”
“لم أنتهي من تجهيز نفسي، الليلة لم تبدأ بعد، من فضلك انتظر.”
لم يكن لدى روي أدنى فكرة عما تعنيه هذه الكلمات، فقد كانت حرفيًا بلغة مختلفة. “أنا الفنان القتالي من اتحاد كاندريا القتالي الذي قبل تفويضكِ-”
“الآنسة فريا؟” سأل روي.
تم سحب الباب، وفتحه على مصراعيه على الفور.
ارتفعت حواجب روي عندما رأى دمعة تتدفق من عينها، وبدت مختنقة بالعاطفة.
وجد روي نفسه يحدق في امرأة شابة جميلة، تحدق به بالكفر والابتهاج.
تمتم بينما رفع حاجبه على الكوخ الصغير الفقير أمامه. بدا الهيكل ضعيفًا جدًا لدرجة أن روي لن يحتاج حتى إلى استخدام تقنية على مستوى المبتدئ لهدمه بالكامل.
“الآنسة فريا؟” سأل روي.
“هل أنتِ بخير؟” سأل، لأنه من الواضح أنها لم تكن كذلك.
ارتفعت حواجب روي عندما رأى دمعة تتدفق من عينها، وبدت مختنقة بالعاطفة.
تصدع صوتها في النهاية وهي تختنق وهي تحدق في عينيه. “عليك أن تفعل ذلك. عليك أن تنقذهم. قريتنا ليست فقيرة، ولهذا السبب استهدفنا هؤلاء الأوغاد من رويلوكين. إذا نجحت، فسنعطيك الكثير من المال! سأعطيك كل ما أملك، حتى جسـ -”
“هل أنتِ بخير؟” سأل، لأنه من الواضح أنها لم تكن كذلك.
“لا، شكراً.” لقد كان عطشانًا، لكنه لم يرد أن يمرض أثناء مهمة دولية، ولم يثق في أي شيء في المنطقة بأكملها ليكون صحيًا.
“لا. أعني نعم، لكن لا. يا للهول، لا أستطيع أن أصدق أنك هنا. أنا أستطيع -” اختنقت مرة أخرى عندما ضمت شفتيها معًا لكبت مشاعرها.
“اهدأي يا آنسة.” قال روي. “خذي الأمور ببطء. أعتقد أنكِ ترغبين في التحدث معي قبل بدء المهمة؟”
شعر روي بالحرج. لم تكن لديه أي خبرة في تهدئة الشابات العاطفيات. ومع ذلك، كان سعيدًا جدًا لأنها تتحدث اللغة السنسكريتية. في الوقت الحالي، حاول فقط تحريك الأمور بسلاسة قدر استطاعته.
“لا. أعني نعم، لكن لا. يا للهول، لا أستطيع أن أصدق أنك هنا. أنا أستطيع -” اختنقت مرة أخرى عندما ضمت شفتيها معًا لكبت مشاعرها.
“اهدأي يا آنسة.” قال روي. “خذي الأمور ببطء. أعتقد أنكِ ترغبين في التحدث معي قبل بدء المهمة؟”
تحول تعبير فريا إلى ابتهاج مرتاح، قبل أن تسيطر عليها عواطفها مرة أخرى. “من فضلك. من فضلك أنقذ عائلتي وشعبي وقريتي. لا أستطيع أن أتخيل مدى معاناتهم في الأشهر الثمانية الماضية. بالكاد تمكنت من الفرار في تلك الليلة، والهجرة إلى مملكة غراهال. واستغرق الأمر ثمانية أشهر من العمل كخادمة في النهار وعاهرة في الليل، والعيش في هذه القذارة لخفض النفقات حتى تمكنت أخيرًا من توفير ما يكفي من المال لتكليفك”.
بدت وكأنها تجمع نفسها معًا عند تلك الكلمات. “نعم، تفضل بالدخول.”
“أخشى أنني لا أستطيع مشاركة أي تفاصيل عن نفسي أيضًا.” قال لها روي. لم يخلع قناعه ولو مرة واحدة لحظة مغادرته الأكاديمية القتالية.
جثم روي وهو ينحني ليناسب المدخل الصغير. لقد أحدثت طفرة نموه في السنوات الثلاث الماضية العجائب بالنسبة لطوله. لكنه بمثابة عائق في مثل هذه المواقف، لكنه فوجئ بأنها قادرة على العيش في مثل هذا المسكن الصغير.
ألهمت كلمات روي الثقة بها، وأضاءت الأمل في عينيها.
“رجاءاً اجلس.” أشارت إلى أريكة ممزقة أشعثة تبدو وكأنها تم استخراجها من مكب نفايات على الأرض. “هل تريد أن تشرب شيئاً؟”
“هذا يجب أن يكون المكان.”
“لا، شكراً.” لقد كان عطشانًا، لكنه لم يرد أن يمرض أثناء مهمة دولية، ولم يثق في أي شيء في المنطقة بأكملها ليكون صحيًا.
“لا، شكراً.” لقد كان عطشانًا، لكنه لم يرد أن يمرض أثناء مهمة دولية، ولم يثق في أي شيء في المنطقة بأكملها ليكون صحيًا.
جلست مقابله وهي تحدق في عينيه “آسفة على انفعالي في وقت سابق… الأمر فقط أنني مررت بالكثير، كل هذا لأجل هذا اليوم بالذات.”
“هل أنت حقا فنان قتالي من الدرجة العاشرة؟” سألت بقلق. “يبدو أنك صغير جدًا.”
“يبدو الأمر كذلك، وليس من الضروري الاعتذار عنه.” استرضاها روي.
“شكرًا لك. لسوء الحظ، تم إبلاغي بقبول مهمتي على الرغم من رفضهم مشاركة أي تفاصيل عنك باستثناء درجتك.” قالت.
“شكرًا لك. لسوء الحظ، تم إبلاغي بقبول مهمتي على الرغم من رفضهم مشاركة أي تفاصيل عنك باستثناء درجتك.” قالت.
“لا. أعني نعم، لكن لا. يا للهول، لا أستطيع أن أصدق أنك هنا. أنا أستطيع -” اختنقت مرة أخرى عندما ضمت شفتيها معًا لكبت مشاعرها.
“أخشى أنني لا أستطيع مشاركة أي تفاصيل عن نفسي أيضًا.” قال لها روي. لم يخلع قناعه ولو مرة واحدة لحظة مغادرته الأكاديمية القتالية.
وقد نالت قصتها تعاطفه، كما نالت احترامه وإعجابه بتفانيها ومثابرتها من أجل شعبها.
“هل أنت حقا فنان قتالي من الدرجة العاشرة؟” سألت بقلق. “يبدو أنك صغير جدًا.”
“شكرًا لك. لسوء الحظ، تم إبلاغي بقبول مهمتي على الرغم من رفضهم مشاركة أي تفاصيل عنك باستثناء درجتك.” قالت.
لقد حافظ روي على رباطة جأشه الشديدة، وكان هذا أسلوبًا تعلمه كل فنان قتالي بشكل طبيعي عندما أصبح أقوى وأقوى من أجل قمع والحد من الهالة والضغط. كان فنانو القتال أقوياء جدًا لدرجة أن مجرد وجودهم يمكن أن يؤدي إلى الإحساس اللاوعي بالخطر لدى البشر العاديين، ويمكن أن يمارسوا الكثير من الضغط عليهم بهذه الطريقة. كان تقييد التعبير العاطفي إحدى الطرق التي يمكنهم من خلالها الحد من الضغط الذي يمارسونه على الآخرين.
أصبح الضوء أكثر قتامة حيث أصبح الهواء مشدودًا وخطيرًا للحظات قصيرة فقط، قبل أن يعود إلى طبيعته.
أصبح الضوء أكثر قتامة حيث أصبح الهواء مشدودًا وخطيرًا للحظات قصيرة فقط، قبل أن يعود إلى طبيعته.
لقد خفف روي سيطرته على عواطفه قليلاً. ومع ذلك، حتى هذا الجزء الصغير ألهم قدرًا هائلاً من الرعب في فريا لأنها فهمت أن الفنان القتالي أمامها لم يكن عادياً على الإطلاق.
لقد خفف روي سيطرته على عواطفه قليلاً. ومع ذلك، حتى هذا الجزء الصغير ألهم قدرًا هائلاً من الرعب في فريا لأنها فهمت أن الفنان القتالي أمامها لم يكن عادياً على الإطلاق.
“لقد حصلت على درجتي بجدارة.” قال لها. “كوني مطمئنة أنني أكثر من مؤهل للقيام بهذه المهمة.”
“لقد حصلت على درجتي بجدارة.” قال لها. “كوني مطمئنة أنني أكثر من مؤهل للقيام بهذه المهمة.”
“شكرًا لك. لسوء الحظ، تم إبلاغي بقبول مهمتي على الرغم من رفضهم مشاركة أي تفاصيل عنك باستثناء درجتك.” قالت.
تحول تعبير فريا إلى ابتهاج مرتاح، قبل أن تسيطر عليها عواطفها مرة أخرى. “من فضلك. من فضلك أنقذ عائلتي وشعبي وقريتي. لا أستطيع أن أتخيل مدى معاناتهم في الأشهر الثمانية الماضية. بالكاد تمكنت من الفرار في تلك الليلة، والهجرة إلى مملكة غراهال. واستغرق الأمر ثمانية أشهر من العمل كخادمة في النهار وعاهرة في الليل، والعيش في هذه القذارة لخفض النفقات حتى تمكنت أخيرًا من توفير ما يكفي من المال لتكليفك”.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر.” قال وهو ينهض. “سأنطلق لتحقيق رغبتكِ.”
تصدع صوتها في النهاية وهي تختنق وهي تحدق في عينيه. “عليك أن تفعل ذلك. عليك أن تنقذهم. قريتنا ليست فقيرة، ولهذا السبب استهدفنا هؤلاء الأوغاد من رويلوكين. إذا نجحت، فسنعطيك الكثير من المال! سأعطيك كل ما أملك، حتى جسـ -”
“لا. أعني نعم، لكن لا. يا للهول، لا أستطيع أن أصدق أنك هنا. أنا أستطيع -” اختنقت مرة أخرى عندما ضمت شفتيها معًا لكبت مشاعرها.
“لا أستطيع أن أعدكِ بنجاحي.” قاطعها روي قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، وسحق آلام الشهوة التي شعر بها جسده المراهق الهرموني. “ما يمكنني أن أعدكِ به هو أنني سأبذل قصارى جهدي على الإطلاق. يمكنني أن أضمن ذلك تمامًا. درجتي أعلى قليلاً من درجة صعوبة المهمة، مما يعني أن اتحاد كاندريا القتالي يعتقد أنني أكثر من مؤهل للقيام بهذه المهمة، وبالتالي فإن احتمال النجاح لا ينبغي أن يكون منخفضاً.”
“لقد حصلت على درجتي بجدارة.” قال لها. “كوني مطمئنة أنني أكثر من مؤهل للقيام بهذه المهمة.”
ألهمت كلمات روي الثقة بها، وأضاءت الأمل في عينيها.
“لا، شكراً.” لقد كان عطشانًا، لكنه لم يرد أن يمرض أثناء مهمة دولية، ولم يثق في أي شيء في المنطقة بأكملها ليكون صحيًا.
ومن ناحية أخرى، فهم روي سبب خروجها عن طريقها لطلب لقاء معه على الرغم من أن ذلك سيزيد من تكلفة المهمة، كونها مهمة دولية.
“رجاءاً اجلس.” أشارت إلى أريكة ممزقة أشعثة تبدو وكأنها تم استخراجها من مكب نفايات على الأرض. “هل تريد أن تشرب شيئاً؟”
لقد أرادت تحفيزه وحثه على النجاح من خلال عرض المال والجنس عليه، حتى يأخذ المهمة على محمل الجد ويبذل كل ما في وسعه لتحقيق النجاح.
“رجاءاً اجلس.” أشارت إلى أريكة ممزقة أشعثة تبدو وكأنها تم استخراجها من مكب نفايات على الأرض. “هل تريد أن تشرب شيئاً؟”
لقد فهم أيضًا كيف تمكنت من تحمل هذه المهمة الباهظة الثمن. لا بد أن الأشهر الثمانية الماضية كانت بمثابة جحيم حي بالنسبة لها لأنها بذلت كل ما في وسعها لجمع الأموال اللازمة لتكليف فنان قتالي قوي قادر على تحقيق رغباتها.
“رجاءاً اجلس.” أشارت إلى أريكة ممزقة أشعثة تبدو وكأنها تم استخراجها من مكب نفايات على الأرض. “هل تريد أن تشرب شيئاً؟”
وقد نالت قصتها تعاطفه، كما نالت احترامه وإعجابه بتفانيها ومثابرتها من أجل شعبها.
“هل أنتِ بخير؟” سأل، لأنه من الواضح أنها لم تكن كذلك.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر.” قال وهو ينهض. “سأنطلق لتحقيق رغبتكِ.”
“الآنسة فريا؟” سأل روي.
تحول تعبير فريا إلى ابتهاج مرتاح، قبل أن تسيطر عليها عواطفها مرة أخرى. “من فضلك. من فضلك أنقذ عائلتي وشعبي وقريتي. لا أستطيع أن أتخيل مدى معاناتهم في الأشهر الثمانية الماضية. بالكاد تمكنت من الفرار في تلك الليلة، والهجرة إلى مملكة غراهال. واستغرق الأمر ثمانية أشهر من العمل كخادمة في النهار وعاهرة في الليل، والعيش في هذه القذارة لخفض النفقات حتى تمكنت أخيرًا من توفير ما يكفي من المال لتكليفك”.
