Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 323

الصدام

الصدام

الفصل 323 الصدام

لم يكن كل أسلوب مُكيَّف مبهرجًا. ليس كل أسلوب مُكيَّف يحتاج إلى أن يكون مبهرجًا. في بعض الأحيان كان الطريق الأكثر فعالية لتحقيق النصر هو الأكثر هدوءًا وسلبية.

وفي حين رأى الآخرون أنه لا يقهر، رأى روي أوجه القصور.

ولكن لدهشته الكبرى، لم يهبط أي واحدة من هؤلاء بشكل نظيف!

أولاً، في حين أنه كان صحيحًا أن فرنان كان قادرًا على إنتاج كمية هائلة من الطاقة من مسافة هائلة، إلا أن الطريقة التي طبق بها تلك القوة كانت غير مرنة إلى حد كبير.

“تسك.” قال فرنان. لقد تخلى عن محاولة إيذاء روي من مسافة بعيدة.

وكان مسار الهجوم خطياً. إن التنبؤ بالهجمات الخطية أسهل من التنبؤ بالهجمات ذات المسار المنحني، وكانت هذه حقيقة عالمية. حقيقة أن روي تمكن من توقع مسار الهجوم دون عناء في وقت مبكر يعني أنه طالما قام بتعديل نموذجه التنبؤي قليلاً ليتوافق مع موقف فرنان الفريد، كان من السهل تقريبًا التنبؤ بفرنان إلى حد ما.

كان لدى روي سرعة قتالية كبيرة، لكن سرعة حركة فرنان ومناورته كانت شيئًا آخر تمامًا، ولم يتمكن سوى كين من مضاهاتها، وحتى كين لم يتمكن من التحرك في ثلاثة أبعاد.

على وجه التحديد، نظر روي إلى ارتفاعه بدلاً من الأجنحة نفسها. كلما أعد فرنان هجومًا، كان يوقف الرفرفة السريعة لجناحيه للحفاظ على الارتفاع ويمدهما للخلف لشن هجوم رياح قوي. تسبب هذا في انخفاض ارتفاعه قليلاً لأنه لم يكن يرفرفهم للحفاظ على ارتفاعه. كان هذا ما اهتم به روي.

رمشة

الخطأ الذي ارتكبه خصومه السابقون هو محاولتهم الحفاظ على خفقانه السريع للرد على هجماته. ومع ذلك، كان روي يراقب ارتفاعه ويضبط توقيت تحركاته فيما يتعلق بالتقلبات في ذلك الارتفاع.

بم بم!!

نظرًا لأن تنبؤاته نقية، فقد كان قادرًا على إنفاق قدر قليل جدًا من الطاقة للمراوغة. انبهر الضيوف عندما رقص روي بعيدًا عن هجمات فرنان بسهولة.

ووش!

كان هذا عيبًا آخر في استراتيجية فرنان طويلة المدى. إن توليد انفجارات الرياح يكلف الكثير من الطاقة، وقد عرف روي هذا الأمر حقيقة من خلال تقنية التموج العاصف الخاصة به. لم يكن أي من الطرفين يؤذي الجانب الآخر، لكن فرنان كان ينفق طاقة أكبر بكثير من روي. أكثر فلكياً.

ووش

يحتاج روي فقط إلى بذل جهد معتدل بينما يحتاج فرنان إلى تنفيذ إحدى تلك الانفجارات القوية في كل مرة يريد فيها شن هجومه.

كان لدى روي سرعة قتالية كبيرة، لكن سرعة حركة فرنان ومناورته كانت شيئًا آخر تمامًا، ولم يتمكن سوى كين من مضاهاتها، وحتى كين لم يتمكن من التحرك في ثلاثة أبعاد.

هذا هو أسلوب القتال الأساسي الذي ابتكره روي لمواجهة أسلوب فرنان بعيد المدى.

بم بم!!

لم يكن كل أسلوب مُكيَّف مبهرجًا. ليس كل أسلوب مُكيَّف يحتاج إلى أن يكون مبهرجًا. في بعض الأحيان كان الطريق الأكثر فعالية لتحقيق النصر هو الأكثر هدوءًا وسلبية.

كان هذا عيبًا آخر في استراتيجية فرنان طويلة المدى. إن توليد انفجارات الرياح يكلف الكثير من الطاقة، وقد عرف روي هذا الأمر حقيقة من خلال تقنية التموج العاصف الخاصة به. لم يكن أي من الطرفين يؤذي الجانب الآخر، لكن فرنان كان ينفق طاقة أكبر بكثير من روي. أكثر فلكياً.

علاوة على ذلك، لم يعتقد روي أنه كان على طريق النصر بعد. لقد كان واثقًا تمامًا من أن فرنان كان قادرًا على أكثر من مجرد كونه مدفعًا هوائيًا ثابتًا.

أولاً، في حين أنه كان صحيحًا أن فرنان كان قادرًا على إنتاج كمية هائلة من الطاقة من مسافة هائلة، إلا أن الطريقة التي طبق بها تلك القوة كانت غير مرنة إلى حد كبير.

(“هذه الأذرع ليست للزينة فقط، أليس كذلك؟”) تأمل روي.

(“هذه الأذرع ليست للزينة فقط، أليس كذلك؟”) تأمل روي.

“تسك.” قال فرنان. لقد تخلى عن محاولة إيذاء روي من مسافة بعيدة.

كان لدى روي سرعة قتالية كبيرة، لكن سرعة حركة فرنان ومناورته كانت شيئًا آخر تمامًا، ولم يتمكن سوى كين من مضاهاتها، وحتى كين لم يتمكن من التحرك في ثلاثة أبعاد.

ومع ذلك، لم يكن متشائماً بشكل خاص.

كان هناك قدر محدود من المساحة حول الشخص. أدى ضعف عدد الأذرع إلى تقليل مساحة الحركة التي يمكن لكل ذراع الوصول إليها بشكل كبير. إذا كانت حركتهم مقيدة بسبب وجود ذراعين إضافيين، فيمكن لروي استخدام ذلك للتنبؤ بالاتجاه الذي لن تتحرك فيه الأذرع لأنهم لا يستطيعون ذلك!

ما لم يعرفه أحد باستثناء عملائه هو أن فرنان كان في الواقع الأقوى في المدى المتوسط إلى القريب.

تم تكديس هذا فوق النموذج التنبؤي الذي بدأ روي في تطويره لفيرنان لتعويض العدد المتزايد من الهجمات التي تعرض لها.

ووش

بم بم!!

فوجئ روي بينما اندفع فرنان نحوه بسرعة مذهلة.

يحتاج روي فقط إلى بذل جهد معتدل بينما يحتاج فرنان إلى تنفيذ إحدى تلك الانفجارات القوية في كل مرة يريد فيها شن هجومه.

بم بم!!

تم تكديس هذا فوق النموذج التنبؤي الذي بدأ روي في تطويره لفيرنان لتعويض العدد المتزايد من الهجمات التي تعرض لها.

دافع روي عندما سقط عليه اصطدامان قويان. ضربه فرنان بهجمتين صحيحتين متتاليتين في نفس الوقت!

كان لدى روي سرعة قتالية كبيرة، لكن سرعة حركة فرنان ومناورته كانت شيئًا آخر تمامًا، ولم يتمكن سوى كين من مضاهاتها، وحتى كين لم يتمكن من التحرك في ثلاثة أبعاد.

ووش!

تم تكديس هذا فوق النموذج التنبؤي الذي بدأ روي في تطويره لفيرنان لتعويض العدد المتزايد من الهجمات التي تعرض لها.

تجنب روي الضربات الثنائية التالية بعناية لأنه اعتاد على التغيير المفاجئ.

هذا هو أسلوب القتال الأساسي الذي ابتكره روي لمواجهة أسلوب فرنان بعيد المدى.

ووش ووش ووش

ووش

لقد تهرب من ضربات فرنان بشكل واضح لأن السرعة وتقنيات المناورة بالإضافة إلى الغريزة البدائية والخطوة الوهمية جعلت حتى محاولة لمسه أمر صعب للغاية.

دافع روي عندما سقط عليه اصطدامان قويان. ضربه فرنان بهجمتين صحيحتين متتاليتين في نفس الوقت!

ومع ذلك، كان لدى فرنان ميزة حركية هائلة حيث كان يتنقل بسرعة وخفة لا تصدق. علاوة على ذلك، بإمكانه المناورة بحرية عبر الأبعاد الثلاثة بينما كان روي مقيدًا باثنين.

لم يكن كل أسلوب مُكيَّف مبهرجًا. ليس كل أسلوب مُكيَّف يحتاج إلى أن يكون مبهرجًا. في بعض الأحيان كان الطريق الأكثر فعالية لتحقيق النصر هو الأكثر هدوءًا وسلبية.

كان لدى روي سرعة قتالية كبيرة، لكن سرعة حركة فرنان ومناورته كانت شيئًا آخر تمامًا، ولم يتمكن سوى كين من مضاهاتها، وحتى كين لم يتمكن من التحرك في ثلاثة أبعاد.

ووش

حتى لو تحركت أذرع روي بشكل أسرع لأنه أكثر ذكاءً وخفة حركة، كان لدى فرنان أربعة منهم، وهذا أكثر من كافي لتعويض الفجوة في السرعة.

ووش

ومع ذلك.

ولكن لدهشته الكبرى، لم يهبط أي واحدة من هؤلاء بشكل نظيف!

ووش

علاوة على ذلك، لم يعتقد روي أنه كان على طريق النصر بعد. لقد كان واثقًا تمامًا من أن فرنان كان قادرًا على أكثر من مجرد كونه مدفعًا هوائيًا ثابتًا.

عبس فرنان.

يحتاج روي فقط إلى بذل جهد معتدل بينما يحتاج فرنان إلى تنفيذ إحدى تلك الانفجارات القوية في كل مرة يريد فيها شن هجومه.

تهرب منه روي مرة أخرى.

كان هناك قدر محدود من المساحة حول الشخص. أدى ضعف عدد الأذرع إلى تقليل مساحة الحركة التي يمكن لكل ذراع الوصول إليها بشكل كبير. إذا كانت حركتهم مقيدة بسبب وجود ذراعين إضافيين، فيمكن لروي استخدام ذلك للتنبؤ بالاتجاه الذي لن تتحرك فيه الأذرع لأنهم لا يستطيعون ذلك!

سقط وابل من الضربات السريعة على روي حيث استخدم فرنان ذراعيه الأربعة لإيذاء روي.

بم بم!!

ولكن لدهشته الكبرى، لم يهبط أي واحدة من هؤلاء بشكل نظيف!

ولكن لدهشته الكبرى، لم يهبط أي واحدة من هؤلاء بشكل نظيف!

ابتسم روي مثل رجل مجنون تحت قناعه.

لم يكن كل أسلوب مُكيَّف مبهرجًا. ليس كل أسلوب مُكيَّف يحتاج إلى أن يكون مبهرجًا. في بعض الأحيان كان الطريق الأكثر فعالية لتحقيق النصر هو الأكثر هدوءًا وسلبية.

(“إن وجود أطراف إضافية قد يسمح لك بشن المزيد من الهجمات، ولكنه يقلل أيضًا من حرية كل طرف!”)

كان هذا عيبًا آخر في استراتيجية فرنان طويلة المدى. إن توليد انفجارات الرياح يكلف الكثير من الطاقة، وقد عرف روي هذا الأمر حقيقة من خلال تقنية التموج العاصف الخاصة به. لم يكن أي من الطرفين يؤذي الجانب الآخر، لكن فرنان كان ينفق طاقة أكبر بكثير من روي. أكثر فلكياً.

كان هناك قدر محدود من المساحة حول الشخص. أدى ضعف عدد الأذرع إلى تقليل مساحة الحركة التي يمكن لكل ذراع الوصول إليها بشكل كبير. إذا كانت حركتهم مقيدة بسبب وجود ذراعين إضافيين، فيمكن لروي استخدام ذلك للتنبؤ بالاتجاه الذي لن تتحرك فيه الأذرع لأنهم لا يستطيعون ذلك!

فوجئ روي بينما اندفع فرنان نحوه بسرعة مذهلة.

تم تكديس هذا فوق النموذج التنبؤي الذي بدأ روي في تطويره لفيرنان لتعويض العدد المتزايد من الهجمات التي تعرض لها.

ابتسم روي مثل رجل مجنون تحت قناعه.

شاهد الجميع، مفتونًا تمامًا حيث تعامل روي بشكل نظيف مع كل هجوم أطلقه فرنان عليه. لا يبدو أنه يهم في أي اتجاه وأين التوى فرنان واستدار، تفادى روي مجمل هجماته على الفور.

رمشة

ومع ذلك، لم يكن روي سعيدًا تمامًا بالنتيجة. كان نموذج التطور التكيفي فعالاً بنسبة أربعين بالمائة فقط ضد فرنان. اختلف فرنان بشكل أساسي عن الإنسان كثيرًا. في الوقت الحالي، كان روي يعتمد عليها فقط بالاقتران مع الغريزة البدائية لمحاولة التخفيف من عيوبها، ولكن هناك حد لما يمكن أن تفعله.

رمشة

“راه!” زمجر فرنان وهو يؤرجح ذراعيه اليسرى على روي، محبطًا من عدم قدرته على إيذاء روي بشكل نظيف على الرغم من مزاياه. كان الأمر كما لو أن روي يتحرك بطريقة ما بالطريقة الصحيحة تمامًا في الوقت المناسب للتخفيف من جميع مزاياه.

ومع ذلك.

ضربت قدميه الأرض، وهو مشهد اتسعت فيه عيون روي. (“انفجار الرياح قادم!”)

دافع روي عندما سقط عليه اصطدامان قويان. ضربه فرنان بهجمتين صحيحتين متتاليتين في نفس الوقت!

اندفع روي إلى الجانب يائسًا وتمكن بصعوبة من تفادي هجوم فرنان على الرغم من كونه من مسافة قريبة.

كان هذا عيبًا آخر في استراتيجية فرنان طويلة المدى. إن توليد انفجارات الرياح يكلف الكثير من الطاقة، وقد عرف روي هذا الأمر حقيقة من خلال تقنية التموج العاصف الخاصة به. لم يكن أي من الطرفين يؤذي الجانب الآخر، لكن فرنان كان ينفق طاقة أكبر بكثير من روي. أكثر فلكياً.

شعر فرنان بإحباط أكبر تجاه روي مما شعر به طوال حياته المهنية. كان من المفترض أن يكون تفادي هبوب الرياح من جناحيه أمرًا مستحيلًا تمامًا، لكن هذا ابن عرس المزعج ظل قادرًا على تجنب براثنه بأدنى هامش. كانت مشاهدته وهو يبتعد في كل مرة تثير غضب فرنان.

ظهر روي أمام وجهه.

اندفع في الهواء، وانتقد نحو روي، عندما فجأة.

تم تكديس هذا فوق النموذج التنبؤي الذي بدأ روي في تطويره لفيرنان لتعويض العدد المتزايد من الهجمات التي تعرض لها.

رمشة

فوجئ روي بينما اندفع فرنان نحوه بسرعة مذهلة.

ظهر روي أمام وجهه.

عبس فرنان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يكن كل أسلوب مُكيَّف مبهرجًا. ليس كل أسلوب مُكيَّف يحتاج إلى أن يكون مبهرجًا. في بعض الأحيان كان الطريق الأكثر فعالية لتحقيق النصر هو الأكثر هدوءًا وسلبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط