المضاربة
الفصل 330 المضاربة
أراد الاتحاد القتالي بشدة ألا يستمر البحث.
ضاقت عيون روي في تلك الكلمات. (‘هل يعتقد أننا أغبياء؟ هذا هراء مطلق والجميع يعرف ذلك.’)
ألم يكن هذا في نهاية المطاف أكثر إنتاجية؟
الجزء المتعلق بانتهاك حقوق الإنسان صحيح في الواقع. حتى أنه تم تفصيله في لفافة المهمة. كانت منشأة الأبحاث تجري تجارب جماعية على البشر بلا هوادة. استخدمت دوقية الكومنولث في فينفارنا السجناء كمواضيع اختبار للبحث والتطوير، وقامت اللفافة بتفصيل كيفية التخلص من مئات الجثث بواسطة منشأة الأبحاث كل شهر.
ألم يكن هذا في نهاية المطاف أكثر إنتاجية؟
ومع ذلك، لم يكن روي أحمق.
ومن المضحك أن لفافة المهمة تحتوي على معلومات عن الهيكل العام لمنشأة البحث ولكن ليس عن موقع المداخل.
لم يكن الاتحاد القتالي منظمة إنسانية أو خيرية. لقد كانت منظمة ازدهرت وتبلورت على الصراع البشري والمعاناة.
في الواقع، ألم يكن القضاء على جميع الباحثين فكرة سيئة؟
هل ستهتم مثل هذه المنظمة حتى ولو بالقليل من انتهاكات حقوق الإنسان في دولة أخرى ذات سيادة؟ هل هي أيضًا أمة صغيرة ليس لديها القدرة على المساومة مع إمبراطورية كاندريا؟
إذا لم تكن التقنيات هي التي تم بحثها، فماذا كانت؟
(“الإجابة واضحة: لا.”) تأمل روي.
لم يكن الاتحاد القتالي منظمة إنسانية أو خيرية. لقد كانت منظمة ازدهرت وتبلورت على الصراع البشري والمعاناة.
من المحتمل أن يكون الهدف الحقيقي للمهمة هو بيانات البحث. لقد اكتشف روي ذلك في اللحظة التي حدد فيها فريلمونت أهداف المهمة.
(“من المحتمل جدًا أن يكون هذا البحث شيئًا يهدد الميزة الديناميكية الساحقة للقوة التي تمتلكها إمبراطورية كاندريا على دوقية الكومنولث فينفارنا.”) قال روي متأملًا.
ما لم يفهمه روي هو سبب تأكيد فريلمونت على الهدف الأول المتمثل في القضاء على جميع الباحثين بدلاً من الحصول على بيانات البحث.
الفصل 330 المضاربة
في الواقع، ألم يكن القضاء على جميع الباحثين فكرة سيئة؟
في الواقع، ألم يكن القضاء على جميع الباحثين فكرة سيئة؟
إذا سرق الاتحاد القتالي سرًا جميع البيانات وسمح بمواصلة البحث، ألن يحصل على المزيد من البيانات البحثية في المستقبل التي يمكنه سرقتها مرة أخرى.
شكك روي بشدة في أن دوقية فينفارنا للكومنولث يمكن أن تتطابق مع أبحاث الفنون القتالية المخيفة التي أجراها الاتحاد القتالي.
ألم يكن هذا في نهاية المطاف أكثر إنتاجية؟
وكان هذا مدعومًا أيضًا بحقيقة أنهم كانوا يقومون بالتجارب على البشر.
(‘إذا قرروا إرسال شخص مثل كين مرة واحدة سنويًا لاستخدام خطوة الفراغ للتسلل سرًا إلى منشأة الأبحاث، وسرقة جميع البيانات، فسوف ينتهي بهم الأمر بالحصول على المزيد من البيانات البحثية على المدى الطويل.’) أشار روي. (“لماذا لا تذهب لشيء من هذا القبيل؟”)
من المحتمل أن يكون الهدف الحقيقي للمهمة هو بيانات البحث. لقد اكتشف روي ذلك في اللحظة التي حدد فيها فريلمونت أهداف المهمة.
هناك استنتاج واحد فقط.
إذا سرق الاتحاد القتالي سرًا جميع البيانات وسمح بمواصلة البحث، ألن يحصل على المزيد من البيانات البحثية في المستقبل التي يمكنه سرقتها مرة أخرى.
أراد الاتحاد القتالي بشدة ألا يستمر البحث.
ضاقت عيون روي في تلك الكلمات. (‘هل يعتقد أننا أغبياء؟ هذا هراء مطلق والجميع يعرف ذلك.’)
(“مما يعني أن مثبطات وأضرار السماح باستمرار البحث تفوق فوائد عدم السماح له بالاستمرار.”) واختتم روي. (“ولكن لماذا يكون ذلك؟”)
(“حقيقة مشاركة الاتحاد القتالي تعني أنه مرتبط بالفنون القتالية وليس بالتكنولوجيا التقليدية.”) قال روي متأملًا.
المعلومات في حد ذاتها لم تؤذي أحداً.
هناك استنتاج واحد فقط.
(‘إنها ليست المعلومات، بل من يملكها.’) أدرك روي.
وكان هذا مدعومًا أيضًا بحقيقة أنهم كانوا يقومون بالتجارب على البشر.
لم يرغب الاتحاد القتالي في أن تمتلك دوقية الكومنولث فينفارنا البيانات التي تم الحصول عليها من المشاريع البحثية التي يتم إجراؤها في منشأة البحث.
لم تكن المنشأة البحثية صغيرة، بل كانت دائرية ويبلغ قطرها أكثر من كيلومتر. وكانت المنطقة العامة للمداخل السرية معروفة. ومع ذلك، لم يتم استنتاج المواقع الدقيقة. أدرك روي على الفور أن هذا كان أحد أسباب اختياره لهذه المهمة. ومن خلال الخرائط الاهتزازية، لديه القدرة على اكتشاف الحالات الشاذة تحت الأرض ضمن حد معين من العمق. ما لم يكن بعيدًا جدًا، ينبغي أن يكون قادرًا على اكتشاف أحد مداخل منشأة البحث.
وكان هذا مفهوما بالطبع. فالبحث والتطوير هما حجر الزاوية في الحضارة ويمكن أن يفيدا أي بلد بمفردهما بشكل كبير. من المفهوم أن يرغب الاتحاد القتالي في منع الدول الأخرى من وضع أيديها على الكثير منه.
(“إذا كان الاتحاد القتالي يمتلك بالفعل بيانات البحث التي تمتلكها منشأة أبحاث فينفارنا، فهذا يعني أن بيانات البحث مهمة بما يكفي بحيث لا يستطيع الاتحاد القتالي ببساطة أن يتسامح مع حالة فينفارنا التي يمكنها الوصول إليها.”) استنتج روي.
(“حقيقة مشاركة الاتحاد القتالي تعني أنه مرتبط بالفنون القتالية وليس بالتكنولوجيا التقليدية.”) قال روي متأملًا.
ومن المضحك أن لفافة المهمة تحتوي على معلومات عن الهيكل العام لمنشأة البحث ولكن ليس عن موقع المداخل.
لم يشارك الاتحاد القتالي في البحث عن التكنولوجيا الباطنية التقليدية، على حد علمه. إذا كانت منشأة أبحاث فينفارنا منخرطة في أبحاث التكنولوجيا الباطنية العادية، فمن المحتمل ألا يزعج الاتحاد القتالي. ستكون العائلة المالكة هي من يتدخل إذا كان هذا هو الحال.
(“الإجابة واضحة: لا.”) تأمل روي.
وكان هذا مدعومًا أيضًا بحقيقة أنهم كانوا يقومون بالتجارب على البشر.
الفصل 330 المضاربة
(“من المحتمل جدًا أن يكون هذا البحث شيئًا يهدد الميزة الديناميكية الساحقة للقوة التي تمتلكها إمبراطورية كاندريا على دوقية الكومنولث فينفارنا.”) قال روي متأملًا.
ألم يكن هذا في نهاية المطاف أكثر إنتاجية؟
ومع ذلك، لم يتمكن من فهم ما يمكن أن يكون. كان من غير المرجح أن هذا البحث لم يكن شيئًا يمتلكه الاتحاد القتالي بالفعل. كان روي على علم بمدى استثمار الاتحاد القتالي في أبحاث الفنون القتالية. كانت ميزانيات البحث كبيرة بما يكفي للمنظمة بأكملها لتشكيل فصائل قتالية حول كيفية تخصيص ميزانية البحث الضخمة.
من المحتمل أن يكون الهدف الحقيقي للمهمة هو بيانات البحث. لقد اكتشف روي ذلك في اللحظة التي حدد فيها فريلمونت أهداف المهمة.
شكك روي بشدة في أن دوقية فينفارنا للكومنولث يمكن أن تتطابق مع أبحاث الفنون القتالية المخيفة التي أجراها الاتحاد القتالي.
الجزء المتعلق بانتهاك حقوق الإنسان صحيح في الواقع. حتى أنه تم تفصيله في لفافة المهمة. كانت منشأة الأبحاث تجري تجارب جماعية على البشر بلا هوادة. استخدمت دوقية الكومنولث في فينفارنا السجناء كمواضيع اختبار للبحث والتطوير، وقامت اللفافة بتفصيل كيفية التخلص من مئات الجثث بواسطة منشأة الأبحاث كل شهر.
(“إذا كان الاتحاد القتالي يمتلك بالفعل بيانات البحث التي تمتلكها منشأة أبحاث فينفارنا، فهذا يعني أن بيانات البحث مهمة بما يكفي بحيث لا يستطيع الاتحاد القتالي ببساطة أن يتسامح مع حالة فينفارنا التي يمكنها الوصول إليها.”) استنتج روي.
من بين جميع الدول الصغيرة، كانت دوقية الكومنولث فينفارنا محرومة أكثر من فناني القتال بسبب الدول الأكبر. كان لديها أساس فنون قتالية أضعف حتى من دولة بالنسبة لحجمها، وقد جردت إمبراطورية كاندريا بلا رحمة جميع فنانيها القتاليين من خلال جذبهم بموارد التعلم والنمو الغنية والهائلة التي تقدمها.
وهذا يجعل احتمالات أن يعتمد البحث على التقنيات وحدها منخفضة للغاية. حفنة من التقنيات وحدها لن تهم الاتحاد القتالي. طورت جميع الدول تقنيات الفنون القتالية، والتكلفة التي استغرقتها لمنع ذلك لم تكن تستحق الفوائد المكتسبة.
كان روي فضوليًا للغاية. ولسوء الحظ، لم تحدد لفافة المهمة البحث الذي تم إجراؤه بالفعل في منشأة البحث. وهو ما يعني على الأرجح أن المبتدئين القتاليين مثلهم لديهم مستوى منخفض جدًا من الترخيص بحيث لا يمكنهم الوصول إلى معلومات من هذا النوع.
إذا لم تكن التقنيات هي التي تم بحثها، فماذا كانت؟
وهذا يجعل احتمالات أن يعتمد البحث على التقنيات وحدها منخفضة للغاية. حفنة من التقنيات وحدها لن تهم الاتحاد القتالي. طورت جميع الدول تقنيات الفنون القتالية، والتكلفة التي استغرقتها لمنع ذلك لم تكن تستحق الفوائد المكتسبة.
كان روي فضوليًا للغاية. ولسوء الحظ، لم تحدد لفافة المهمة البحث الذي تم إجراؤه بالفعل في منشأة البحث. وهو ما يعني على الأرجح أن المبتدئين القتاليين مثلهم لديهم مستوى منخفض جدًا من الترخيص بحيث لا يمكنهم الوصول إلى معلومات من هذا النوع.
المعلومات في حد ذاتها لم تؤذي أحداً.
لا يزال لدى روي العديد من شكوكه الخاصة التي وضعها جانبًا في الوقت الحالي. وكانت المهمة أكثر أهمية. بدأ في تصفح البيانات الخاصة بمنشأة البحث.
كان روي فضوليًا للغاية. ولسوء الحظ، لم تحدد لفافة المهمة البحث الذي تم إجراؤه بالفعل في منشأة البحث. وهو ما يعني على الأرجح أن المبتدئين القتاليين مثلهم لديهم مستوى منخفض جدًا من الترخيص بحيث لا يمكنهم الوصول إلى معلومات من هذا النوع.
لم تكن المنشأة البحثية صغيرة، بل كانت دائرية ويبلغ قطرها أكثر من كيلومتر. وكانت المنطقة العامة للمداخل السرية معروفة. ومع ذلك، لم يتم استنتاج المواقع الدقيقة. أدرك روي على الفور أن هذا كان أحد أسباب اختياره لهذه المهمة. ومن خلال الخرائط الاهتزازية، لديه القدرة على اكتشاف الحالات الشاذة تحت الأرض ضمن حد معين من العمق. ما لم يكن بعيدًا جدًا، ينبغي أن يكون قادرًا على اكتشاف أحد مداخل منشأة البحث.
هناك استنتاج واحد فقط.
ومن المضحك أن لفافة المهمة تحتوي على معلومات عن الهيكل العام لمنشأة البحث ولكن ليس عن موقع المداخل.
كان روي فضوليًا للغاية. ولسوء الحظ، لم تحدد لفافة المهمة البحث الذي تم إجراؤه بالفعل في منشأة البحث. وهو ما يعني على الأرجح أن المبتدئين القتاليين مثلهم لديهم مستوى منخفض جدًا من الترخيص بحيث لا يمكنهم الوصول إلى معلومات من هذا النوع.
ولحسن الحظ أن الإجراءات الأمنية لم تكن فوق قدرتهم. لم يكن الأمر أن منشأة البحث لم تكن مهمة بما يكفي لمنحها إجراءات أمنية مشددة، بل إن حكومة فينفارنا لم تكن قادرة على توفير المزيد من الأمن لها.
هناك استنتاج واحد فقط.
من بين جميع الدول الصغيرة، كانت دوقية الكومنولث فينفارنا محرومة أكثر من فناني القتال بسبب الدول الأكبر. كان لديها أساس فنون قتالية أضعف حتى من دولة بالنسبة لحجمها، وقد جردت إمبراطورية كاندريا بلا رحمة جميع فنانيها القتاليين من خلال جذبهم بموارد التعلم والنمو الغنية والهائلة التي تقدمها.
شكك روي بشدة في أن دوقية فينفارنا للكومنولث يمكن أن تتطابق مع أبحاث الفنون القتالية المخيفة التي أجراها الاتحاد القتالي.
لقد كان الأمر لدرجة أن فينفارنا لم تُترك إلا مع المبتدئين القتاليين!
ضاقت عيون روي في تلك الكلمات. (‘هل يعتقد أننا أغبياء؟ هذا هراء مطلق والجميع يعرف ذلك.’)
لم يشارك الاتحاد القتالي في البحث عن التكنولوجيا الباطنية التقليدية، على حد علمه. إذا كانت منشأة أبحاث فينفارنا منخرطة في أبحاث التكنولوجيا الباطنية العادية، فمن المحتمل ألا يزعج الاتحاد القتالي. ستكون العائلة المالكة هي من يتدخل إذا كان هذا هو الحال.
