Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 331

الخطة

الخطة

الفصل 331 الخطة

نظر روي إلى نيل الذي يشخر، وتنهد.

ولحسن الحظ، دوقية فينفارنا متاخمة مباشرة لإمبراطورية كاندريا، لذا لم تكن الرحلة ذهابًا وإيابًا من مدينة هاجين إلى موقع منشأة الأبحاث طويلة جدًا.

(‘حقيقة أنهم تجاوزوا الحدود مع السرية على الأرجح تعني أنهم يدركون أن البحث الجاري ليس شيئًا يرغب الاتحاد القتالي في السماح به. إذا كان هذا مجرد بحث عادي، فلن يسعوا لإخفائه لهذه الدرجة.’) خمن روي.

“هل حفظتم ذلك يا رفاق؟” سأل روي، وهو يغلق لفافة المهمة، بعد تخزين جميع البيانات بسرعة في قصر عقله.

“نعم.”

“لا.” تثاءب كين. “لكننا معك. لذا، كل شيء جيد.”

“همم؟” ومضت عيناه مفتوحة. “هل حان الوقت للذهاب؟”

لف روي عينيه.

استطاع روي أن يرى سبب بناء منشأة الأبحاث في الغابة. كانت كبيرة وبعيدة عن السكان وفقًا للفافة المهمة. الشيء الوحيد الذي فاجأ روي هو كيف تمكنوا من بناء منشأة بحثية تحت الأرض.

“لقد حفظت كل شيء ما عدا التفاصيل الدقيقة.” أجابت فاي.

“نعم.”

“كما فعلت أنا.” أجاب هيفر بهدوء.

لم يكن بناء مرافق تحت الأرض حتى على الأرض أمرًا سهلاً، ولم يكن بإمكانه تخيل مدى صعوبة ذلك وتكلفته في هذا العالم.

نظر روي إلى نيل الذي يشخر، وتنهد.

لف روي عينيه.

“مهلاً استيقظ!”

“كم أبعد من هنا؟” اشتكى نيل.

“همم؟” ومضت عيناه مفتوحة. “هل حان الوقت للذهاب؟”

“لقد وصلنا.” أعلن روي. “في الغابة مخلوقات على مستوى المبتدئين. لذا الجميع كونوا حذرين.”

“نعم.”

كان يلزم شحن الموارد ماديًا، وكان من الأسهل التقاط شحنة تسافر عبر الغابة مقارنة بمسح روي للغابة بأكملها باستخدام الخرائط الاهتزازية بحثًا عن منشأة من يعلم مدى عمقها. كلما كانت أعمق، سيحتاج إلى أن يكون أقرب ليتمكن من اكتشافها.

لقد وقف فجأة. “لماذا تضيع وقتك بالجلوس هنا؟ دعنا نذهب!”

لقد أصبح أكثر فأكثر فضولًا بشأن ما تم بحثه بالضبط في المنشأة.

استسلم روي ببساطة، حيث توجهوا جميعًا إلى منشأة البعثات، واستكملوا البروتوكولات المطلوبة قبل أن يتم إرسالهم أخيرًا.

علاوة على ذلك، كانت تضاريس غابة فرويميل غير متساوية، مما يجعل استخدام الخرائط الاهتزازية لرسم خريطة دقيقة للبيئة أكثر إزعاجًا.

استغرقت الرحلة وقتًا أطول مما لو كان روي قد انطلق بمفرده. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن المجموعة بطيئة مثل أبطأ شخص؛ هيفر.

اشتبه روي في أن الاتحاد القتالي علم بوجود منشأة البحث من خلال إنفاق الأموال والموارد بجميع أنواعها اللازمة لبناء المنشأة. كان من الصعب إخفاء مثل هذا الإنفاق، ومن المرجح أن قسم الاستخبارات التابع للاتحاد القتالي قد التقط علامات عليه في وقت مبكر.

كانت دوقية فينفارنا تقريبًا في الاتجاه المعاكس لمملكة غراهال. كان عليهم السفر شمالًا عبر منطقة مانتيان وحتى عبور سلسلة جبال صغيرة تصل إلى الحدود.

كانت دوقية فينفارنا تقريبًا في الاتجاه المعاكس لمملكة غراهال. كان عليهم السفر شمالًا عبر منطقة مانتيان وحتى عبور سلسلة جبال صغيرة تصل إلى الحدود.

على عكس مملكة غراهال، كان الطقس والمناخ باردًا وجافًا أيضًا. ركضوا في البرد حتى وصلوا أخيرًا إلى الحدود.

“نظراً لما يكفي من الوقت، نعم”. أجاب روي. “لست بحاجة حتى إلى تحديد موقع المنشأة مباشرة.”

مما أثار دهشة روي، أن أمن حدود دوقية الكومنولث فينفارنا كان أسوأ بكثير حتى من أمن حدود مملكة غراهال. على الأقل كان لدى مملكة غراهال ما يشبه الجدار الذي يحمي الحدود.

وبطبيعة الحال، فإن الاتحاد القتالي لن يقوم بتجريف أي وجميع المرافق البحثية لجميع الدول الصغيرة المحيطة به. لقد كان ذلك مسعى لا قيمة له ولم يسفر عن أي فوائد ذات معنى. كان من المحتمل جدًا أن يقوم الاتحاد القتالي بعد ذلك بتضييق نطاق الموقع العام إلى الجزء الشمالي من غابة فرويميل بالنظر إلى تدفق الأموال والموارد.

لم يكن لدى فينفارنا سوى سياج تافه يحدد حدودها. حتى البشر العاديين يمكنهم عبوره بشكل عرضي.

لقد وقف فجأة. “لماذا تضيع وقتك بالجلوس هنا؟ دعنا نذهب!”

“كم أبعد من هنا؟” اشتكى نيل.

ومع ذلك، فقد استثمرت هذا القدر الكبير في المنشأة.

“ثلاث ساعات بالوتيرة الحالية للوصول إلى غابة فرويميل.” أجاب روي.

نظر روي إلى نيل الذي يشخر، وتنهد.

كان الموقع العام لمنشأة الأبحاث شمال غابة فرويميل، على الرغم من أن موقعها الدقيق غير معروف. من الواضح أنه لم يتم جمع المعلومات الاستخبارية من خلال المراقبة المباشرة.

لف روي عينيه.

استطاع روي أن يرى سبب بناء منشأة الأبحاث في الغابة. كانت كبيرة وبعيدة عن السكان وفقًا للفافة المهمة. الشيء الوحيد الذي فاجأ روي هو كيف تمكنوا من بناء منشأة بحثية تحت الأرض.

“لقد حفظت كل شيء ما عدا التفاصيل الدقيقة.” أجابت فاي.

الهندسة المدنية الأكثر تطورًا لغايا، مثل جميع أشكال التكنولوجيا في هذا العالم، كانت مبنية على تكنولوجيا مقصورة على فئة معينة والتي كانت أغلى بكثير من تكنولوجيا الهندسة المدنية للأرض بسبب ندرة الموارد الباطنية المستخدمة وأيضًا بسبب قيمتها.

“كما فعلت أنا.” أجاب هيفر بهدوء.

لم يكن بناء مرافق تحت الأرض حتى على الأرض أمرًا سهلاً، ولم يكن بإمكانه تخيل مدى صعوبة ذلك وتكلفته في هذا العالم.

“منشأة بحثية بهذا الحجم تحصل بالتأكيد على شحنات من الإمدادات بغض النظر عن مدى اعتمادها على نفسها. إمدادات الطعام البشرية الأساسية لأنها بعيدة عن السكان، وإمدادات الطاقة، والإمدادات الباطنية، وإمدادات الأشخاص الذين يخضعون للتجارب أيضًا.” أجاب روي. “في الواقع، ربما هذه هي الطريقة التي اكتشف بها الاتحاد القتالي وجود منشأة الأبحاث في المقام الأول. حتى لو قامت دوقية الكومنولث فينفارنا بعمل جيد في إخفاء الموقع الفعلي، فهذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية. يحتاج المرء إلى إخفاء جميع التبادلات مع منشأة الأبحاث لإخفائها حقًا.”

علاوة على ذلك، كانت دوقية فينفارنا دولة فقيرة ذات سيادة. وهذا يعني أن مثل هذه المشاريع باهظة للغاية ومبالغ بها.

استطاع روي أن يرى سبب بناء منشأة الأبحاث في الغابة. كانت كبيرة وبعيدة عن السكان وفقًا للفافة المهمة. الشيء الوحيد الذي فاجأ روي هو كيف تمكنوا من بناء منشأة بحثية تحت الأرض.

ومع ذلك، فقد استثمرت هذا القدر الكبير في المنشأة.

ومع ذلك، فقد استثمرت هذا القدر الكبير في المنشأة.

(‘من المحتمل ألا تكون شكوكي خاطئة.’) اعتقد روي حيث قام بتحليل البيانات المتاحة. (‘مرفق البحث يبحث عن شيء مهم، شيء متعلق بالفنون القتالية. شيء لا يمتلكه ولكن الاتحاد القتالي يفعل. شيء مهم بما فيه الكفاية ليجعل الاتحاد القتالي على استعداد لمداهمة وإبادة جميع الباحثين حول هذا الموضوع حتى لا تحصل الدولة على النتائج التي تبحث عنها.’)

وبطبيعة الحال، فإن الاتحاد القتالي لن يقوم بتجريف أي وجميع المرافق البحثية لجميع الدول الصغيرة المحيطة به. لقد كان ذلك مسعى لا قيمة له ولم يسفر عن أي فوائد ذات معنى. كان من المحتمل جدًا أن يقوم الاتحاد القتالي بعد ذلك بتضييق نطاق الموقع العام إلى الجزء الشمالي من غابة فرويميل بالنظر إلى تدفق الأموال والموارد.

(‘حقيقة أنهم تجاوزوا الحدود مع السرية على الأرجح تعني أنهم يدركون أن البحث الجاري ليس شيئًا يرغب الاتحاد القتالي في السماح به. إذا كان هذا مجرد بحث عادي، فلن يسعوا لإخفائه لهذه الدرجة.’) خمن روي.

تمتم روي وهو يتنهد: “آمل أن نحظى ببعض الحظ”. “كلما أسرعنا في تحديد المدخل الدقيق، كلما تمكنا من إنهاء هذه المهمة بشكل أسرع.”

لقد أصبح أكثر فأكثر فضولًا بشأن ما تم بحثه بالضبط في المنشأة.

استغرقت الرحلة وقتًا أطول مما لو كان روي قد انطلق بمفرده. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن المجموعة بطيئة مثل أبطأ شخص؛ هيفر.

مر الوقت.

“همم؟” ومضت عيناه مفتوحة. “هل حان الوقت للذهاب؟”

وفي النهاية اصطدموا ببحر من الأشجار في الغابة.

لم يكن بناء مرافق تحت الأرض حتى على الأرض أمرًا سهلاً، ولم يكن بإمكانه تخيل مدى صعوبة ذلك وتكلفته في هذا العالم.

“لقد وصلنا.” أعلن روي. “في الغابة مخلوقات على مستوى المبتدئين. لذا الجميع كونوا حذرين.”

علاوة على ذلك، كانت تضاريس غابة فرويميل غير متساوية، مما يجعل استخدام الخرائط الاهتزازية لرسم خريطة دقيقة للبيئة أكثر إزعاجًا.

“كيف يمكننا العثور على موقع منشأة البحث مرة أخرى؟” سأل كين.

“نظراً لما يكفي من الوقت، نعم”. أجاب روي. “لست بحاجة حتى إلى تحديد موقع المنشأة مباشرة.”

“اترك هذا لي.” قال لهم روي. “إن خرائطي الاهتزازية مثالية لتحديد موقعها. سأقوم بمسح… حسنًا، الغابة بأكملها على ما أعتقد.”

كان يلزم شحن الموارد ماديًا، وكان من الأسهل التقاط شحنة تسافر عبر الغابة مقارنة بمسح روي للغابة بأكملها باستخدام الخرائط الاهتزازية بحثًا عن منشأة من يعلم مدى عمقها. كلما كانت أعمق، سيحتاج إلى أن يكون أقرب ليتمكن من اكتشافها.

قال روي.

“هل حفظتم ذلك يا رفاق؟” سأل روي، وهو يغلق لفافة المهمة، بعد تخزين جميع البيانات بسرعة في قصر عقله.

“هل ستتمكن من تحديد موقع المنشأة؟”

مما أثار دهشة روي، أن أمن حدود دوقية الكومنولث فينفارنا كان أسوأ بكثير حتى من أمن حدود مملكة غراهال. على الأقل كان لدى مملكة غراهال ما يشبه الجدار الذي يحمي الحدود.

“نظراً لما يكفي من الوقت، نعم”. أجاب روي. “لست بحاجة حتى إلى تحديد موقع المنشأة مباشرة.”

كانت دوقية فينفارنا تقريبًا في الاتجاه المعاكس لمملكة غراهال. كان عليهم السفر شمالًا عبر منطقة مانتيان وحتى عبور سلسلة جبال صغيرة تصل إلى الحدود.

“ماذا تقصد؟” سألت فاي.

استسلم روي ببساطة، حيث توجهوا جميعًا إلى منشأة البعثات، واستكملوا البروتوكولات المطلوبة قبل أن يتم إرسالهم أخيرًا.

“منشأة بحثية بهذا الحجم تحصل بالتأكيد على شحنات من الإمدادات بغض النظر عن مدى اعتمادها على نفسها. إمدادات الطعام البشرية الأساسية لأنها بعيدة عن السكان، وإمدادات الطاقة، والإمدادات الباطنية، وإمدادات الأشخاص الذين يخضعون للتجارب أيضًا.” أجاب روي. “في الواقع، ربما هذه هي الطريقة التي اكتشف بها الاتحاد القتالي وجود منشأة الأبحاث في المقام الأول. حتى لو قامت دوقية الكومنولث فينفارنا بعمل جيد في إخفاء الموقع الفعلي، فهذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية. يحتاج المرء إلى إخفاء جميع التبادلات مع منشأة الأبحاث لإخفائها حقًا.”

لم يكن بناء مرافق تحت الأرض حتى على الأرض أمرًا سهلاً، ولم يكن بإمكانه تخيل مدى صعوبة ذلك وتكلفته في هذا العالم.

اشتبه روي في أن الاتحاد القتالي علم بوجود منشأة البحث من خلال إنفاق الأموال والموارد بجميع أنواعها اللازمة لبناء المنشأة. كان من الصعب إخفاء مثل هذا الإنفاق، ومن المرجح أن قسم الاستخبارات التابع للاتحاد القتالي قد التقط علامات عليه في وقت مبكر.

لقد وقف فجأة. “لماذا تضيع وقتك بالجلوس هنا؟ دعنا نذهب!”

وبطبيعة الحال، فإن الاتحاد القتالي لن يقوم بتجريف أي وجميع المرافق البحثية لجميع الدول الصغيرة المحيطة به. لقد كان ذلك مسعى لا قيمة له ولم يسفر عن أي فوائد ذات معنى. كان من المحتمل جدًا أن يقوم الاتحاد القتالي بعد ذلك بتضييق نطاق الموقع العام إلى الجزء الشمالي من غابة فرويميل بالنظر إلى تدفق الأموال والموارد.

علاوة على ذلك، كانت تضاريس غابة فرويميل غير متساوية، مما يجعل استخدام الخرائط الاهتزازية لرسم خريطة دقيقة للبيئة أكثر إزعاجًا.

كان يلزم شحن الموارد ماديًا، وكان من الأسهل التقاط شحنة تسافر عبر الغابة مقارنة بمسح روي للغابة بأكملها باستخدام الخرائط الاهتزازية بحثًا عن منشأة من يعلم مدى عمقها. كلما كانت أعمق، سيحتاج إلى أن يكون أقرب ليتمكن من اكتشافها.

“كم أبعد من هنا؟” اشتكى نيل.

علاوة على ذلك، كانت تضاريس غابة فرويميل غير متساوية، مما يجعل استخدام الخرائط الاهتزازية لرسم خريطة دقيقة للبيئة أكثر إزعاجًا.

“لقد حفظت كل شيء ما عدا التفاصيل الدقيقة.” أجابت فاي.

تمتم روي وهو يتنهد: “آمل أن نحظى ببعض الحظ”. “كلما أسرعنا في تحديد المدخل الدقيق، كلما تمكنا من إنهاء هذه المهمة بشكل أسرع.”

استطاع روي أن يرى سبب بناء منشأة الأبحاث في الغابة. كانت كبيرة وبعيدة عن السكان وفقًا للفافة المهمة. الشيء الوحيد الذي فاجأ روي هو كيف تمكنوا من بناء منشأة بحثية تحت الأرض.

* * * * * * * * * *

“كم أبعد من هنا؟” اشتكى نيل.

“نظراً لما يكفي من الوقت، نعم”. أجاب روي. “لست بحاجة حتى إلى تحديد موقع المنشأة مباشرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط