التقنيات
الفصل 357 التقنيات
“دودة مرآة العقل؟” عبس. “أية لعنة هذه؟”
بدأ روي في الاستعدادات لمرحلة تدريبه التالية وللاختراق النهائي إلى عالم الفارس. وبطبيعة الحال، لم يكن حتى مرشح فارس بعد. وكان يأمل أن تؤدي مرحلة التدريب التالية إلى نضج فنونه القتالية ككل.
[القملة المجنحة الفضية
كان النضج مفهومًا غامضًا جزئيًا في البداية. على الرغم من أن روي كان يعلم أن فنونه القتالية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج، فقد قيل له أنه عندما يحدث ذلك، سيشعر باليقين الغريزي فيما يتعلق بهذه المسألة.
وكانت التقنيات الخارجية الأخرى كلها متشابهة. الأطراف الإضافية، والزوائد الإضافية، وجميع أنواع النمو الخارجي من شأنها أن تدمر توازنه وتضعف إمكاناته الكامنة.
حتى الآن، لم يشعر بأي يقين غريزي من أي نوع بعد.
“يبدو هذا واعد أكثر.” تمتم وهو ينزل بعناية في كل تقنية واحدة تلو الأخرى.
بغض النظر، يمكنه التأكد من أنه عندما يتم استيفاء الشرط الثاني وتحقق شروط تطور اختراق الفارس، فإنه سيكون مستعدًا.
[القملة المجنحة الفضية
“حسنًا الآن…” تمتم روي وهو يفتح وثيقة تحمل شعار الاتحاد القتالي. “دعنا نرى…”
وكانت التقنيات الخارجية الأخرى كلها متشابهة. الأطراف الإضافية، والزوائد الإضافية، وجميع أنواع النمو الخارجي من شأنها أن تدمر توازنه وتضعف إمكاناته الكامنة.
وصلت قائمة التقنيات التكافلية التي التزمت بالشروط التي وضعها روي. بمجرد أن يتخذ روي قراره بشأن هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، فإنه سوف يتعمق على الفور في مرحلة التدريب التالية.
درجة الصعوبة: 7
كانت الصفحة الأولى داخل المستند عبارة عن صفحة فهرس. تم تقسيم التقنيات إلى تقنيات داخلية وخارجية وكذلك عن طريق الهجوم أو الدفاع أو المناورة أو التكميلية. وتم تقسيم كل قسم إلى فئات فرعية.
“يبدو هذا واعد أكثر.” تمتم وهو ينزل بعناية في كل تقنية واحدة تلو الأخرى.
صفر روي. وهذا جعل الأمور مريحة.
لقد أراد متكافل يمكنه أن يفعل أكثر من مجرد تزويده بتعزيزات عادية. ما أراده هو متكافل يمكن أن يوفر له فائدة خاصة لا تستطيع التقنيات العادية توفيرها. ربما يمكن أن يخفف من بعض عيوب فنونه القتالية أو يعزز نقاط قوته.
بدأ في تصفح القسم الخارجي، وكان يتوقف مؤقتًا في كل مرة يصادف فيها أسلوبًا رائعًا.
(“لنأمل أن المتكافلين والتقنيات الجوهرية أفضل.”) تنهد روي.
تم تجميع التقنيات معًا تحت الأنواع التكافلية الأساسية التي يمكن من خلالها تنفيذ التقنيات.
(“هذا مشابه تمامًا لأجنحة وتقنيات فرنان.”) أشار روي، متذكرًا التقنيات التي رآها عند مواجهة فرنان.
[القملة المجنحة الفضية
الفصل 357 التقنيات
درجة الفعالية : 8
وصلت قائمة التقنيات التكافلية التي التزمت بالشروط التي وضعها روي. بمجرد أن يتخذ روي قراره بشأن هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، فإنه سوف يتعمق على الفور في مرحلة التدريب التالية.
درجة الصعوبة: 7
إن زاحف المياه العذبة هو كائن متكافل يحفر نفسه في الجسد الخارجي لمضيفه وينمو، وينتشر إلى الخارج، ليصبح طبقة في اللحم الخارجي لمضيفه. فهو يزيد من مرونة الجسد الخارجي للمضيف ويزيد من متانة المضيف ككل. إنه متكافل ثابت وليس لديه مجال كبير للتقنيات التي تتجاوز التركيز وضبط الكثافة وبعض القدر من التكييف.]
القملة المجنحة الفضية عبارة عن طفيل يمكن العثور عليه في أجزاء نادرة من سلاسل الجبال في شمال إمبراطورية كاندريا. يدخل هذا المتكافل إلى مجرى الدم ويشق طريقه إلى العمود الفقري العنقي لمخلوق فقري. بمجرد وصوله إلى العمود الفقري العنقي، يحفر المخلوق نفسه في فقرات المضيف. بعد فترة أولية من الحمل وجمع المعلومات الوراثية للمضيف، يبدأ نمو الأجنحة خارج اللحم. وفي غضون أسبوعين، ينمو زوج الأجنحة بشكل كامل ويتصل بالحبل الشوكي والدماغ.
تم تجميع التقنيات معًا تحت الأنواع التكافلية الأساسية التي يمكن من خلالها تنفيذ التقنيات.
لقد وضع عبئًا عقليًا وغذائيًا كبيرًا على الجسم والعقل.
الفصل 357 التقنيات
وتشمل التقنيات المرتبطة به؛
لقد استبعد منذ فترة طويلة المتكافلين مثل هذا كمرشحين محتملين للمتكافل الذي كان على استعداد لإدخاله في جسده.
سيف الزوبعة العاصفة: تقنية مقذوف رياح تولدها الأجنحة وتقنية تنفس يقوم بها المستخدم للتلاعب بكثافة الهواء حول الأجنحة لتتناسب مع كثافة المواد الصلبة. تقوم الأجنحة بعد ذلك بتوليد رفرفة قوية تطلق هبوب رياح قوية بمدى وقوة كبيرين.
[المتكافل زاحف المياه العذبة
تكييف القملة المجنحة الفضية: نوع خاص من التدريب مصمم للقملة المجنحة الفضية. يزيد من قوة الشد والصلابة في أجنحة لحم القملة المجنحة الفضية مما يساعد على الطيران الجوي…]
إن زاحف المياه العذبة هو كائن متكافل يحفر نفسه في الجسد الخارجي لمضيفه وينمو، وينتشر إلى الخارج، ليصبح طبقة في اللحم الخارجي لمضيفه. فهو يزيد من مرونة الجسد الخارجي للمضيف ويزيد من متانة المضيف ككل. إنه متكافل ثابت وليس لديه مجال كبير للتقنيات التي تتجاوز التركيز وضبط الكثافة وبعض القدر من التكييف.]
تم إدراج مجموعة متنوعة من التقنيات ضمن القملة المجنحة الفضية.
كان النضج مفهومًا غامضًا جزئيًا في البداية. على الرغم من أن روي كان يعلم أن فنونه القتالية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج، فقد قيل له أنه عندما يحدث ذلك، سيشعر باليقين الغريزي فيما يتعلق بهذه المسألة.
(“هذا مشابه تمامًا لأجنحة وتقنيات فرنان.”) أشار روي، متذكرًا التقنيات التي رآها عند مواجهة فرنان.
وصلت قائمة التقنيات التكافلية التي التزمت بالشروط التي وضعها روي. بمجرد أن يتخذ روي قراره بشأن هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، فإنه سوف يتعمق على الفور في مرحلة التدريب التالية.
استخدم فرنان تقنيات لا تختلف كثيرًا عن تقنيات القملة المجنحة الفضية.
“ليس سيئًا.” أومأ روي. زاد هذا التكافلي من دفاعه بشكل ملحوظ. أفضل ما في الأمر هو أن درجة الصعوبة أقل من درجة الفعالية. مما يعني أنه سيحصل على قوة أكبر منها مقارنة بالتقنية العادية بنفس القدر من الصعوبة.
أما فيما يتعلق بما إذا كان روي على استعداد لإدخال المتكافل في جسده، فإن الإجابة بالتأكيد لا.
استخدم فرنان تقنيات لا تختلف كثيرًا عن تقنيات القملة المجنحة الفضية.
على الرغم من أن الأجنحة مفيدة بالتأكيد إلا أنهم دمروا توازن فنونه القتالية. تقليل مرونته القتالية وخفة الحركة في الأماكن القريبة مقابل المناورة الجوية بعيدة المدى. وهذا من شأنه أن يقلل من قدرته على التكيف مع الفنانين القتاليين الذين كانت نقطة ضعفهم الأساسية هي القتال من مسافة قريبة.
كانت الصفحة الأولى داخل المستند عبارة عن صفحة فهرس. تم تقسيم التقنيات إلى تقنيات داخلية وخارجية وكذلك عن طريق الهجوم أو الدفاع أو المناورة أو التكميلية. وتم تقسيم كل قسم إلى فئات فرعية.
لقد استبعد منذ فترة طويلة المتكافلين مثل هذا كمرشحين محتملين للمتكافل الذي كان على استعداد لإدخاله في جسده.
حتى الآن، لم يشعر بأي يقين غريزي من أي نوع بعد.
وكانت التقنيات الخارجية الأخرى كلها متشابهة. الأطراف الإضافية، والزوائد الإضافية، وجميع أنواع النمو الخارجي من شأنها أن تدمر توازنه وتضعف إمكاناته الكامنة.
أخذ يتصفح القائمة بعيون مفعمة بالأمل، متجاوزًا صفحات الهجوم والدفاع والمناورة، حتى وصل إلى القسم التكميلي.
هز رأسه، ورفض كل منهم. لقد كان يتوقع ذلك بشكل أو بآخر، لكنه في الواقع لن يختار حتى تقنية خارجية واحدة.
وكانت التقنيات الخارجية الأخرى كلها متشابهة. الأطراف الإضافية، والزوائد الإضافية، وجميع أنواع النمو الخارجي من شأنها أن تدمر توازنه وتضعف إمكاناته الكامنة.
(“لنأمل أن المتكافلين والتقنيات الجوهرية أفضل.”) تنهد روي.
كان النضج مفهومًا غامضًا جزئيًا في البداية. على الرغم من أن روي كان يعلم أن فنونه القتالية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج، فقد قيل له أنه عندما يحدث ذلك، سيشعر باليقين الغريزي فيما يتعلق بهذه المسألة.
ولكن بمجرد فتحها، تفاجأ.
تكييف القملة المجنحة الفضية: نوع خاص من التدريب مصمم للقملة المجنحة الفضية. يزيد من قوة الشد والصلابة في أجنحة لحم القملة المجنحة الفضية مما يساعد على الطيران الجوي…]
“رائع.” أضاءت عيناه في الاهتمام.
إن زاحف المياه العذبة هو كائن متكافل يحفر نفسه في الجسد الخارجي لمضيفه وينمو، وينتشر إلى الخارج، ليصبح طبقة في اللحم الخارجي لمضيفه. فهو يزيد من مرونة الجسد الخارجي للمضيف ويزيد من متانة المضيف ككل. إنه متكافل ثابت وليس لديه مجال كبير للتقنيات التي تتجاوز التركيز وضبط الكثافة وبعض القدر من التكييف.]
إن المتكافلات الجوهرية بالتأكيد أكثر توافقًا مع ما يبحث عنه.
حتى الآن، لم يشعر بأي يقين غريزي من أي نوع بعد.
[المتكافل زاحف المياه العذبة
ولكن بمجرد فتحها، تفاجأ.
درجة الفعالية : 7
لقد أراد متكافل يمكنه أن يفعل أكثر من مجرد تزويده بتعزيزات عادية. ما أراده هو متكافل يمكن أن يوفر له فائدة خاصة لا تستطيع التقنيات العادية توفيرها. ربما يمكن أن يخفف من بعض عيوب فنونه القتالية أو يعزز نقاط قوته.
درجة الصعوبة : 6
كانت الصفحة الأولى داخل المستند عبارة عن صفحة فهرس. تم تقسيم التقنيات إلى تقنيات داخلية وخارجية وكذلك عن طريق الهجوم أو الدفاع أو المناورة أو التكميلية. وتم تقسيم كل قسم إلى فئات فرعية.
إن زاحف المياه العذبة هو كائن متكافل يحفر نفسه في الجسد الخارجي لمضيفه وينمو، وينتشر إلى الخارج، ليصبح طبقة في اللحم الخارجي لمضيفه. فهو يزيد من مرونة الجسد الخارجي للمضيف ويزيد من متانة المضيف ككل. إنه متكافل ثابت وليس لديه مجال كبير للتقنيات التي تتجاوز التركيز وضبط الكثافة وبعض القدر من التكييف.]
صفر روي. وهذا جعل الأمور مريحة.
“ليس سيئًا.” أومأ روي. زاد هذا التكافلي من دفاعه بشكل ملحوظ. أفضل ما في الأمر هو أن درجة الصعوبة أقل من درجة الفعالية. مما يعني أنه سيحصل على قوة أكبر منها مقارنة بالتقنية العادية بنفس القدر من الصعوبة.
كانت الصفحة الأولى داخل المستند عبارة عن صفحة فهرس. تم تقسيم التقنيات إلى تقنيات داخلية وخارجية وكذلك عن طريق الهجوم أو الدفاع أو المناورة أو التكميلية. وتم تقسيم كل قسم إلى فئات فرعية.
“لكن هذا ليس ما أبحث عنه.” هز روي رأسه.
لقد استبعد منذ فترة طويلة المتكافلين مثل هذا كمرشحين محتملين للمتكافل الذي كان على استعداد لإدخاله في جسده.
لقد أراد متكافل يمكنه أن يفعل أكثر من مجرد تزويده بتعزيزات عادية. ما أراده هو متكافل يمكن أن يوفر له فائدة خاصة لا تستطيع التقنيات العادية توفيرها. ربما يمكن أن يخفف من بعض عيوب فنونه القتالية أو يعزز نقاط قوته.
(“هذا مشابه تمامًا لأجنحة وتقنيات فرنان.”) أشار روي، متذكرًا التقنيات التي رآها عند مواجهة فرنان.
لم يكن هناك أي فائدة من بذل قصارى جهده للحصول على متكافل يعزز هجومه أو دفاعه. تلك أشياء يمكن أن توفرها له حتى التقنيات العادية. ما يبحث عنه هو حل غريب وفريد من نوعه لا تستطيع التقنيات العادية أن توفره له.
على الرغم من أن الأجنحة مفيدة بالتأكيد إلا أنهم دمروا توازن فنونه القتالية. تقليل مرونته القتالية وخفة الحركة في الأماكن القريبة مقابل المناورة الجوية بعيدة المدى. وهذا من شأنه أن يقلل من قدرته على التكيف مع الفنانين القتاليين الذين كانت نقطة ضعفهم الأساسية هي القتال من مسافة قريبة.
من الناحية المثالية، سيكون بمثابة متكافل يمكنه تعزيز جدوى أو فعالية خوارزمية الفراغ. لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان مثل هذا المتكافل موجود.
كان النضج مفهومًا غامضًا جزئيًا في البداية. على الرغم من أن روي كان يعلم أن فنونه القتالية لم تصل بعد إلى مرحلة النضج، فقد قيل له أنه عندما يحدث ذلك، سيشعر باليقين الغريزي فيما يتعلق بهذه المسألة.
أخذ يتصفح القائمة بعيون مفعمة بالأمل، متجاوزًا صفحات الهجوم والدفاع والمناورة، حتى وصل إلى القسم التكميلي.
ذلك عندما صادف شيئًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة له.
“يبدو هذا واعد أكثر.” تمتم وهو ينزل بعناية في كل تقنية واحدة تلو الأخرى.
“لكن هذا ليس ما أبحث عنه.” هز روي رأسه.
ذلك عندما صادف شيئًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة له.
“ليس سيئًا.” أومأ روي. زاد هذا التكافلي من دفاعه بشكل ملحوظ. أفضل ما في الأمر هو أن درجة الصعوبة أقل من درجة الفعالية. مما يعني أنه سيحصل على قوة أكبر منها مقارنة بالتقنية العادية بنفس القدر من الصعوبة.
“دودة مرآة العقل؟” عبس. “أية لعنة هذه؟”
درجة الصعوبة: 7
“دودة مرآة العقل؟” عبس. “أية لعنة هذه؟”
