الضغط
الفصل 358 الضغط
عادة، تجاهل روي تقنيات الدرجة العاشرة. لقد احتاجوا إلى موهبة غير عادية وتقارب شديد حتى تكون هناك إمكانية عالية بشكل معقول للإتقان. لم يكن روي موهوبًا بشكل تقليدي. جاءت إحدى أكبر مزاياه من وراثة عقل متطور بالفعل وعواقب خضوعه لجولة ثانية من النمو المعرفي.
[دودة مرآة العقل
دودة مرآة العقل هي دودة نادرة للغاية تسكن مجال الوحوش. يتسلل إلى نظام المضيف المحتمل عن طريق الابتلاع أو الاستنشاق بينما لا يزال في شكل يرقة قبل دخول مجرى الدم. إنه أحد المتكافلين الوحيدين الذين يساعدون العضو الأكثر حيوية في جسم الإنسان: الدماغ…]
درجة الفعالية : 10
كل هذه العيوب الثقيلة هي السبب في أن درجة صعوبة هذه التقنية هي الدرجة العاشرة. من المقدر أن الشخص الوحيد الذي يتمتع بمعايير عقلية غير عادية يمكنه إتقان دودة مرآة العقل.]
درجة الصعوبة: 10
“هل هذا هو السبب وراء وجود هذا حرفيًا في أعلى القائمة؟” تساءل روي. من المؤكد أنه لم يفوت الغرابة الصارخة المتمثلة في وضع تقنية الدرجة العاشرة في أعلى القائمة لشخص أعرب فقط عن اهتمامه بالتقنيات التكافلية. لقد كان هذا قرارًا واعيًا تم اتخاذه لسبب واضح جدًا.
دودة مرآة العقل هي دودة نادرة للغاية تسكن مجال الوحوش. يتسلل إلى نظام المضيف المحتمل عن طريق الابتلاع أو الاستنشاق بينما لا يزال في شكل يرقة قبل دخول مجرى الدم. إنه أحد المتكافلين الوحيدين الذين يساعدون العضو الأكثر حيوية في جسم الإنسان: الدماغ…]
إذا كان لدى الفارس جريلوجان السلطة للنظر في البيانات التي لدى أكاديمية القتال عنه، فيمكن لـ روي أن يرى سبب لفت انتباهه إلى هذا المتكافل الخاص.
اتسعت عيون روي في تلك الكلمات. كان الدماغ عضوًا هشًا للغاية، ولم يفهم روي كيف أن المتكافل الغازي لا يمكن أن يلحق الضرر به فحسب، بل يفيده أيضًا بطريقة ما.
إذا أتقن هذه التقنية، فمن الممكن أن يصبح أقوى مبتدئ قتالي في الإمبراطورية بأكملها.
واصل القراءة عن الفائدة.
“سوف ينخفض معدل إتقاني للتقنيات.” تمتم روي بحزن. يحتاج الدماغ إلى قدر متزايد من النوم بسبب العبء الذي يفرضه عليه المتكافل. حتى لو لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لروي نظرًا لقدرة دماغه العقلية العالية فوق طاقة البشر، فقد شك بشدة في أنه لن يكون قادرًا على استخدام الجرعات للحصول على قدر غير عادي من وقت التدريب.
[تلتصق اليرقة بقاع الفص الصدغي والفص الجبهي قبل أن يجمع المعلومات الوراثية للمضيف عبر الدم ويبدأ في إعادة إنتاج خلايا الدماغ المعروفة باسم “الخلايا العصبية” في الفجوة بين الدماغ وصفائح الجمجمة أدناه. إنه يشبع الفجوة، ويشكل عضوًا صغيرًا يتكون من خلايا عصبية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بدماغ المضيف.
[دودة مرآة العقل
إنه يشكل بشكل فعال دماغًا ثانويًا يعمل بمثابة فص إضافي للدماغ. هذا الفص الثانوي قادر على تعزيز ردود الفعل ويساعد في العمليات الشاقة عقليًا والمستهلكة للوقت. إنها دفعة مذهلة تعزز القدرات العقلية بشكل كبير.
[تلتصق اليرقة بقاع الفص الصدغي والفص الجبهي قبل أن يجمع المعلومات الوراثية للمضيف عبر الدم ويبدأ في إعادة إنتاج خلايا الدماغ المعروفة باسم “الخلايا العصبية” في الفجوة بين الدماغ وصفائح الجمجمة أدناه. إنه يشبع الفجوة، ويشكل عضوًا صغيرًا يتكون من خلايا عصبية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بدماغ المضيف.
تتمثل سلبياته في أنه يزيد من الإنفاق الغذائي ويثقل الدماغ عقليًا بدرجة عالية للغاية، مما يزيد من الحاجة إلى النوم، ويجعل الدماغ بحاجة إلى النوم بنسبة خمسين بالمائة إضافية بدون جرعات. إنه يتجاوز المعايير البشرية العادية بقدر ما يضعه من ضغط عقلي على الدماغ. يعتبر المتكافل أيضًا واعيًا ومتعطشًا للسلطة بطبيعته ويحاول الاستيلاء على دماغ المضيف. غالبًا ما ينجح في حالات المبتدئين القتاليين دون وجود أدمغة وعقول قوية بما يكفي.
“لا عجب أن فعالية هذه التقنية هي من الدرجة العاشرة.” تنهد روي. “لكن الصعوبة كبيرة بنفس القدر. مجرد حقيقة أن هناك مخاطر كبيرة، لأن الفشل في إتقان التقنية وحدها يعني أن اللعبة قد انتهت. إنها تقنية سهلة للدرجة العاشرة.”
كل هذه العيوب الثقيلة هي السبب في أن درجة صعوبة هذه التقنية هي الدرجة العاشرة. من المقدر أن الشخص الوحيد الذي يتمتع بمعايير عقلية غير عادية يمكنه إتقان دودة مرآة العقل.]
تتمثل سلبياته في أنه يزيد من الإنفاق الغذائي ويثقل الدماغ عقليًا بدرجة عالية للغاية، مما يزيد من الحاجة إلى النوم، ويجعل الدماغ بحاجة إلى النوم بنسبة خمسين بالمائة إضافية بدون جرعات. إنه يتجاوز المعايير البشرية العادية بقدر ما يضعه من ضغط عقلي على الدماغ. يعتبر المتكافل أيضًا واعيًا ومتعطشًا للسلطة بطبيعته ويحاول الاستيلاء على دماغ المضيف. غالبًا ما ينجح في حالات المبتدئين القتاليين دون وجود أدمغة وعقول قوية بما يكفي.
لقد تم مفاجآته بالكامل بواسطة المتكافل. بدت العيوب مخيفة بشكل لا يصدق، لكن الفوائد لا تقاوم تقريبًا. كان المبتدئون القتاليون أعلى بكثير من المعايير البشرية الأساسية بسبب زياداتهم الدماغية. كان هذا التكافلي يوفر بشكل فعال دفعة لم تكن بعيدة جدًا عن التعزيز الذي اكتسبه المبتدئون القتاليون بفضل اكتشاف المسار القتالي.
تتمثل سلبياته في أنه يزيد من الإنفاق الغذائي ويثقل الدماغ عقليًا بدرجة عالية للغاية، مما يزيد من الحاجة إلى النوم، ويجعل الدماغ بحاجة إلى النوم بنسبة خمسين بالمائة إضافية بدون جرعات. إنه يتجاوز المعايير البشرية العادية بقدر ما يضعه من ضغط عقلي على الدماغ. يعتبر المتكافل أيضًا واعيًا ومتعطشًا للسلطة بطبيعته ويحاول الاستيلاء على دماغ المضيف. غالبًا ما ينجح في حالات المبتدئين القتاليين دون وجود أدمغة وعقول قوية بما يكفي.
“لا عجب أن فعالية هذه التقنية هي من الدرجة العاشرة.” تنهد روي. “لكن الصعوبة كبيرة بنفس القدر. مجرد حقيقة أن هناك مخاطر كبيرة، لأن الفشل في إتقان التقنية وحدها يعني أن اللعبة قد انتهت. إنها تقنية سهلة للدرجة العاشرة.”
الفصل 358 الضغط
عادة، تجاهل روي تقنيات الدرجة العاشرة. لقد احتاجوا إلى موهبة غير عادية وتقارب شديد حتى تكون هناك إمكانية عالية بشكل معقول للإتقان. لم يكن روي موهوبًا بشكل تقليدي. جاءت إحدى أكبر مزاياه من وراثة عقل متطور بالفعل وعواقب خضوعه لجولة ثانية من النمو المعرفي.
“سوف ينخفض معدل إتقاني للتقنيات.” تمتم روي بحزن. يحتاج الدماغ إلى قدر متزايد من النوم بسبب العبء الذي يفرضه عليه المتكافل. حتى لو لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لروي نظرًا لقدرة دماغه العقلية العالية فوق طاقة البشر، فقد شك بشدة في أنه لن يكون قادرًا على استخدام الجرعات للحصول على قدر غير عادي من وقت التدريب.
ومع ذلك، فقد أدرك أنه في سياق هذه التقنية، قد يمتلك بالفعل “الموهبة” اللازمة لذلك؛ الصفات العقلية عالية للغاية. كان لديه أيضًا صلة بها لأن جوهر فنونه القتالية عبارة عن نظام قتال مكثف عقليًا؛ خوارزمية الفراغ.
[تلتصق اليرقة بقاع الفص الصدغي والفص الجبهي قبل أن يجمع المعلومات الوراثية للمضيف عبر الدم ويبدأ في إعادة إنتاج خلايا الدماغ المعروفة باسم “الخلايا العصبية” في الفجوة بين الدماغ وصفائح الجمجمة أدناه. إنه يشبع الفجوة، ويشكل عضوًا صغيرًا يتكون من خلايا عصبية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بدماغ المضيف.
“هل هذا هو السبب وراء وجود هذا حرفيًا في أعلى القائمة؟” تساءل روي. من المؤكد أنه لم يفوت الغرابة الصارخة المتمثلة في وضع تقنية الدرجة العاشرة في أعلى القائمة لشخص أعرب فقط عن اهتمامه بالتقنيات التكافلية. لقد كان هذا قرارًا واعيًا تم اتخاذه لسبب واضح جدًا.
ولكن حتى عقله ودماغه المذهلين لن يكونا قادرين على التعامل مع العبئين في نفس الوقت. مما يعني أنه لن يتمكن إلا من اختيار واحد من الاثنين.
“هل الطائفة التكافلية تفكر فيما أفكر فيه؟” وتساءل بصوت عال.
درجة الصعوبة: 10
لم يكن سرًا أن معايير روي العقلية أعلى بكثير من المبتدئين القتاليين الأساسيين الذين يتمتعون بنفس القدر من الخبرة والوقت في عالم المبتدئ مثله. لقد سجلت أكاديمية القتال ووثقت بعناية مآثره وشذوذاته.
واصل القراءة عن الفائدة.
إذا كان لدى الفارس جريلوجان السلطة للنظر في البيانات التي لدى أكاديمية القتال عنه، فيمكن لـ روي أن يرى سبب لفت انتباهه إلى هذا المتكافل الخاص.
فكر روي في الأمر بعناية. إن الفوائد والعيوب واضحة للغاية.
إذا كان الأمر يتطلب حقًا شخصًا مثل روي للنجاح في إتقان دودة مرآة العقل، فمن المحتمل أنه لم يكن هناك متدربون قتاليون في إمبراطورية كاندريا الذين أتقنوها.
الفصل 358 الضغط
فكر روي في الأمر بعناية. إن الفوائد والعيوب واضحة للغاية.
اتسعت عيون روي في تلك الكلمات. كان الدماغ عضوًا هشًا للغاية، ولم يفهم روي كيف أن المتكافل الغازي لا يمكن أن يلحق الضرر به فحسب، بل يفيده أيضًا بطريقة ما.
إذا أتقن المتكافل، فإن مشكلة جدوى خوارزمية الفراغ لن تختفي تمامًا وكليًا فحسب، بل سيرتفع إتقانه لها بشكل كبير. إن الكم الهائل من المعلومات التي سيصبح قادرًا على معالجتها سيكون أكبر بكثير مما يستطيع فعله حاليًا.
عادة، تجاهل روي تقنيات الدرجة العاشرة. لقد احتاجوا إلى موهبة غير عادية وتقارب شديد حتى تكون هناك إمكانية عالية بشكل معقول للإتقان. لم يكن روي موهوبًا بشكل تقليدي. جاءت إحدى أكبر مزاياه من وراثة عقل متطور بالفعل وعواقب خضوعه لجولة ثانية من النمو المعرفي.
كان استخدامه الحالي لخوارزمية الفراغ مرضيًا بالكاد من حيث الكفاءة. سمحت له تقنية قصر العقل بتخزين ومعالجة البيانات بمعدل أعلى بكثير من المعتاد، خاصة مع إتقانه لها. ولكن الآن، يمكنه أن يصبح بارعًا بشكل لا يصدق في تنفيذ خوارزمية الفراغ. سوف ترتفع براعته القتالية الشاملة.
[دودة مرآة العقل
إذا أتقن هذه التقنية، فمن الممكن أن يصبح أقوى مبتدئ قتالي في الإمبراطورية بأكملها.
الفصل 358 الضغط
وكانت الجوانب السلبية هي أن عقله سيخضع لضغوط أكبر، وهذا أمر مفهوم. سوف يتلقى تدفقًا مستمرًا من النبضات العصبية من الفص الثانوي لـ دودة مرآة العقل وسيحتاج إلى معالجة ذلك.
لم يكن سرًا أن معايير روي العقلية أعلى بكثير من المبتدئين القتاليين الأساسيين الذين يتمتعون بنفس القدر من الخبرة والوقت في عالم المبتدئ مثله. لقد سجلت أكاديمية القتال ووثقت بعناية مآثره وشذوذاته.
“سوف ينخفض معدل إتقاني للتقنيات.” تمتم روي بحزن. يحتاج الدماغ إلى قدر متزايد من النوم بسبب العبء الذي يفرضه عليه المتكافل. حتى لو لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لروي نظرًا لقدرة دماغه العقلية العالية فوق طاقة البشر، فقد شك بشدة في أنه لن يكون قادرًا على استخدام الجرعات للحصول على قدر غير عادي من وقت التدريب.
“هل هذا هو السبب وراء وجود هذا حرفيًا في أعلى القائمة؟” تساءل روي. من المؤكد أنه لم يفوت الغرابة الصارخة المتمثلة في وضع تقنية الدرجة العاشرة في أعلى القائمة لشخص أعرب فقط عن اهتمامه بالتقنيات التكافلية. لقد كان هذا قرارًا واعيًا تم اتخاذه لسبب واضح جدًا.
يمكن لدماغه إما التعامل مع المتكافل، أو إجهاد عدم النوم لفترات طويلة.
“هل الطائفة التكافلية تفكر فيما أفكر فيه؟” وتساءل بصوت عال.
ولكن حتى عقله ودماغه المذهلين لن يكونا قادرين على التعامل مع العبئين في نفس الوقت. مما يعني أنه لن يتمكن إلا من اختيار واحد من الاثنين.
ومع ذلك، فقد أدرك أنه في سياق هذه التقنية، قد يمتلك بالفعل “الموهبة” اللازمة لذلك؛ الصفات العقلية عالية للغاية. كان لديه أيضًا صلة بها لأن جوهر فنونه القتالية عبارة عن نظام قتال مكثف عقليًا؛ خوارزمية الفراغ.
إذا اختار المتكافل، فإن سرعة تدريبه لن تكون غير عادية. إذا أراد الاحتفاظ بسرعة تدريبه، فلن يتمكن من الحصول على المتكافل.
كان استخدامه الحالي لخوارزمية الفراغ مرضيًا بالكاد من حيث الكفاءة. سمحت له تقنية قصر العقل بتخزين ومعالجة البيانات بمعدل أعلى بكثير من المعتاد، خاصة مع إتقانه لها. ولكن الآن، يمكنه أن يصبح بارعًا بشكل لا يصدق في تنفيذ خوارزمية الفراغ. سوف ترتفع براعته القتالية الشاملة.
درجة الفعالية : 10
