تضمين
الفصل 373 تضمين
لقد سمح للمستخدم بشكل أساسي ببرمجة دودة مرآة العقل كما لو كان جهاز كمبيوتر. من أجل الحصول على مساعدة دودة مرآة العقل في القتال، يحتاج المرء إلى تضمين جميع أنماط التفكير القتالي للفرد في الدماغ الثانوي باستخدام تقنية التدريب التضمين العقلي.
لقد لاحظ ذلك ببساطة، محاولًا أن يشعر به بشكل أفضل.
وفي نهاية المطاف، لم يتمكن أبدًا من معرفة أي من الفرضيتين المتعلقتين باستنساخ الظل كانت صحيحة. هل كان حقًا مجرد حلم استحضره عقله يمثل حالة المعركة العقلية بين المتكافل ودماغه أم أنه كان الصراع الفعلي نفسه حقًا؟
(‘لا أشعر أنه واعي بنفس الطريقة التي يكون بها عقلي.’) فكر.
(‘لا أشعر أنه واعي بنفس الطريقة التي يكون بها عقلي.’) فكر.
حتى أن محاولته للسيطرة العقلية لم تكن شيئًا يفعله المتكافل بوعي، بل كان جزءًا من برمجته البيولوجية. وهذا يطابق المعلومات التي علم بها عنه.
بمجرد اكتمال ذلك بنجاح، سيكون الدماغ الثانوي قادرًا على العمل بشكل مماثل لدماغ روي الرئيسي فيما يتعلق بالمعالجة القتالية. سيكون قادرًا على مساعدة روي في القتال من خلال القيام بذلك. مع عقلين يقومان بمعالجة البيانات، فإن معالجته العقلية القتالية ستعزز بشكل هائل.
مع مرور الوقت، بدأ الدماغ النائم يظهر المزيد والمزيد من النشاط. لقد شعر بالإثارة تجاه احتمالية السيطرة على سعة الدماغ الإضافية. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسرعة. يتمتع المتكافل بصعوبة من الدرجة العاشرة لسبب ما، وهذا السبب لم يكن بسبب خطر الاستيلاء على العقل.
لقد أراد اختبار أسلوب التدريب على الفور، لكن الطبيبة أمرته أن يأخذ الأمر ببساطة إلى الحد الذي لن يجهد العقل، وبالتالي كان عليه الامتناع. هذه التقنية مهمة، لكن صحته العقلية الفعلية أكثر أهمية.
في الوقت الحالي، كان الدماغ عبارة عن صفحة فارغة. لم تكن الخلايا العصبية وحدها كافية لتكون ذات فائدة فورية. لقد كان مثل جهاز كمبيوتر بدون نظام تشغيل. هناك تقنيات تدريب سيحتاج إلى الخضوع لها، ويخطط للخضوع لها في هذه الجلسة التدريبية.
(‘هذا يعني أنه يمكنني تضمين خوارزمية الفراغ وقصر العقل الخاص بي في الدماغ الثانوي أيضًا!’) ابتسم روي، متلهفًا لبدء التدريب. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن يريد إكماله في وقت مبكر جدًا. العبء العقلي لـ دودة مرآة العقل جاء فقط بعد التضمين العقلي المكتمل بنجاح في الدماغ الثانوي.
لم يكن هناك سوى أسلوب تدريب واحد مرتبط بـ دودة مرآة العقل يطلق عليه تقنية التدريب على التضمين العقلي. على الرغم من أنه واحد فقط، إلا أنه وحده متعدد الاستخدامات بما يكفي للسماح للمستخدم بإنجاز العديد من الأشياء.
بمجرد أن ودعها وانتهى من بعض الأعمال الورقية، عاد على الفور إلى الأكاديمية القتالية مفكراً في الأيام القليلة الماضية التي قضاها في الاتحاد القتالي.
سمح للمستخدم بتضمين أنماط التفكير في الدماغ الثانوي. ولم يكن من الضروري أن تقتصر هذه الأفكار على الأفكار الواعية؛ ويمكن أيضًا أن تكون أنماطًا عصبية لا واعية أيضًا.
لقد أراد اختبار أسلوب التدريب على الفور، لكن الطبيبة أمرته أن يأخذ الأمر ببساطة إلى الحد الذي لن يجهد العقل، وبالتالي كان عليه الامتناع. هذه التقنية مهمة، لكن صحته العقلية الفعلية أكثر أهمية.
لقد سمح للمستخدم بشكل أساسي ببرمجة دودة مرآة العقل كما لو كان جهاز كمبيوتر. من أجل الحصول على مساعدة دودة مرآة العقل في القتال، يحتاج المرء إلى تضمين جميع أنماط التفكير القتالي للفرد في الدماغ الثانوي باستخدام تقنية التدريب التضمين العقلي.
بمجرد قيامه بتضمين خوارزمية الفراغ وقصر العقل، سترتفع فائدته منها بشكل كبير. أفضل ما في ذلك هو أنه لم يكن بحاجة إلى تحديث الأفكار المدمجة باستمرار، وكانت القدرات المعرفية للدماغ الثانوي عالية بما يكفي لضمان قدرته على النمو بناءً على نمو أنماط التفكير الأصلية المقابلة للدماغ الرئيسي.
بمجرد اكتمال ذلك بنجاح، سيكون الدماغ الثانوي قادرًا على العمل بشكل مماثل لدماغ روي الرئيسي فيما يتعلق بالمعالجة القتالية. سيكون قادرًا على مساعدة روي في القتال من خلال القيام بذلك. مع عقلين يقومان بمعالجة البيانات، فإن معالجته العقلية القتالية ستعزز بشكل هائل.
بمجرد قيامه بتضمين خوارزمية الفراغ وقصر العقل، سترتفع فائدته منها بشكل كبير. أفضل ما في ذلك هو أنه لم يكن بحاجة إلى تحديث الأفكار المدمجة باستمرار، وكانت القدرات المعرفية للدماغ الثانوي عالية بما يكفي لضمان قدرته على النمو بناءً على نمو أنماط التفكير الأصلية المقابلة للدماغ الرئيسي.
في الأساس، كان الغرض الأساسي للدماغ الثانوي هو العمل كمعالج موازٍ للدماغ الرئيسي، مما يساعد في جميع العمليات المعرفية والعصبية. وهذا من شأنه أن يعزز جميع المعايير العقلية مثل الإدراك القتالي، والوعي المكاني، وسرعة رد الفعل، والسرعة الانعكاسية، والرؤية الحركية، وغيرها من الظواهر الحيوية للقتال.
هذا التعزيز من شأنه أن يضع معايير روي العقلية إلى ما هو أبعد من حدود عالم المبتدئ!
(‘لا أشعر أنه واعي بنفس الطريقة التي يكون بها عقلي.’) فكر.
لقد كان يشك بقوة في أنه قد يصل إلى مستوى شبه فارس بقدر ما ذهبت جميع الصفات العقلية مع هذا التطبيق الأساسي وحده!
مع مرور الوقت، بدأ الدماغ النائم يظهر المزيد والمزيد من النشاط. لقد شعر بالإثارة تجاه احتمالية السيطرة على سعة الدماغ الإضافية. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسرعة. يتمتع المتكافل بصعوبة من الدرجة العاشرة لسبب ما، وهذا السبب لم يكن بسبب خطر الاستيلاء على العقل.
وكانت هناك طرق أخرى يمكن تطبيقها. بعد كل شيء، كانت تقنية التضمين العقلي هي التقنية التي سمحت للمستخدم بتضمين أنماط التفكير الواعي أيضًا.
حتى أن محاولته للسيطرة العقلية لم تكن شيئًا يفعله المتكافل بوعي، بل كان جزءًا من برمجته البيولوجية. وهذا يطابق المعلومات التي علم بها عنه.
(‘هذا يعني أنه يمكنني تضمين خوارزمية الفراغ وقصر العقل الخاص بي في الدماغ الثانوي أيضًا!’) ابتسم روي، متلهفًا لبدء التدريب. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن يريد إكماله في وقت مبكر جدًا. العبء العقلي لـ دودة مرآة العقل جاء فقط بعد التضمين العقلي المكتمل بنجاح في الدماغ الثانوي.
لقد أراد اختبار أسلوب التدريب على الفور، لكن الطبيبة أمرته أن يأخذ الأمر ببساطة إلى الحد الذي لن يجهد العقل، وبالتالي كان عليه الامتناع. هذه التقنية مهمة، لكن صحته العقلية الفعلية أكثر أهمية.
بعد كل شيء، حتى ذلك الحين، لم يتفاعل المتكافل بشكل خاص مع الدماغ الرئيسي. لهذا السبب لن يتعارض مع سرعة نمو تدريبه إلا بعد اكتمال التضمين العقلي بالكامل، وهو ما لن يحدث إلا بنهاية مرحلة التدريب.
لقد سمح للمستخدم بشكل أساسي ببرمجة دودة مرآة العقل كما لو كان جهاز كمبيوتر. من أجل الحصول على مساعدة دودة مرآة العقل في القتال، يحتاج المرء إلى تضمين جميع أنماط التفكير القتالي للفرد في الدماغ الثانوي باستخدام تقنية التدريب التضمين العقلي.
بمجرد قيامه بتضمين خوارزمية الفراغ وقصر العقل، سترتفع فائدته منها بشكل كبير. أفضل ما في ذلك هو أنه لم يكن بحاجة إلى تحديث الأفكار المدمجة باستمرار، وكانت القدرات المعرفية للدماغ الثانوي عالية بما يكفي لضمان قدرته على النمو بناءً على نمو أنماط التفكير الأصلية المقابلة للدماغ الرئيسي.
لم يكن هناك سوى أسلوب تدريب واحد مرتبط بـ دودة مرآة العقل يطلق عليه تقنية التدريب على التضمين العقلي. على الرغم من أنه واحد فقط، إلا أنه وحده متعدد الاستخدامات بما يكفي للسماح للمستخدم بإنجاز العديد من الأشياء.
لقد أراد اختبار أسلوب التدريب على الفور، لكن الطبيبة أمرته أن يأخذ الأمر ببساطة إلى الحد الذي لن يجهد العقل، وبالتالي كان عليه الامتناع. هذه التقنية مهمة، لكن صحته العقلية الفعلية أكثر أهمية.
هذا التعزيز من شأنه أن يضع معايير روي العقلية إلى ما هو أبعد من حدود عالم المبتدئ!
مر يوم وخرج أخيرًا.
لقد لاحظ ذلك ببساطة، محاولًا أن يشعر به بشكل أفضل.
“لقد عادت جميع اختباراتك بشكل جيد.” أبلغته الطبيبة وهي تتصفح التقارير الطبية التي عادت من الفحوصات. “مرة أخرى، تأكد من حصولك على قسط كافٍ من الراحة عند عودتك، هل فهمت؟ لا جرعات لتجديد النشاط العقلي، تأكد من حصولك على نوم طبيعي، حسنًا؟”
مر يوم وخرج أخيرًا.
“سوف أفعل.” أومأ روي. “شكراً لكِ.”
هذا التعزيز من شأنه أن يضع معايير روي العقلية إلى ما هو أبعد من حدود عالم المبتدئ!
بمجرد أن ودعها وانتهى من بعض الأعمال الورقية، عاد على الفور إلى الأكاديمية القتالية مفكراً في الأيام القليلة الماضية التي قضاها في الاتحاد القتالي.
لقد أراد اختبار أسلوب التدريب على الفور، لكن الطبيبة أمرته أن يأخذ الأمر ببساطة إلى الحد الذي لن يجهد العقل، وبالتالي كان عليه الامتناع. هذه التقنية مهمة، لكن صحته العقلية الفعلية أكثر أهمية.
وفي نهاية المطاف، لم يتمكن أبدًا من معرفة أي من الفرضيتين المتعلقتين باستنساخ الظل كانت صحيحة. هل كان حقًا مجرد حلم استحضره عقله يمثل حالة المعركة العقلية بين المتكافل ودماغه أم أنه كان الصراع الفعلي نفسه حقًا؟
“سوف أفعل.” أومأ روي. “شكراً لكِ.”
لم يكن يعلم، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد حقق الكثير من المكاسب من الصراع، بشكل غير متوقع. ما لم يختبره، ولم يتوقع أبدًا أن يجربه، هو القتال ضد خوارزمية الفراغ. لم يكن يدرك مدى نعمة الأمر في ذلك الوقت، بسبب الأشياء التي كانت على المحك حينها.
في الأساس، كان الغرض الأساسي للدماغ الثانوي هو العمل كمعالج موازٍ للدماغ الرئيسي، مما يساعد في جميع العمليات المعرفية والعصبية. وهذا من شأنه أن يعزز جميع المعايير العقلية مثل الإدراك القتالي، والوعي المكاني، وسرعة رد الفعل، والسرعة الانعكاسية، والرؤية الحركية، وغيرها من الظواهر الحيوية للقتال.
لقد أعطاه القتال ضد خوارزمية الفراغ وجهة نظر لم يسبق لها مثيل من قبل. لقد كان قادرًا على تقدير براعتها والإعجاب بها بكل فخر، لكنه حصل أيضًا على منظور أكثر وضوحًا حول عيوبها ومشاكلها. لقد فهمهم بشكل أعمق بكثير مما كان عليه من قبل. لولا هذه التجربة، لكان قد استغرق وقتًا طويلاً حتى يحقق نفس الفهم.
مع مرور الوقت، بدأ الدماغ النائم يظهر المزيد والمزيد من النشاط. لقد شعر بالإثارة تجاه احتمالية السيطرة على سعة الدماغ الإضافية. ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسرعة. يتمتع المتكافل بصعوبة من الدرجة العاشرة لسبب ما، وهذا السبب لم يكن بسبب خطر الاستيلاء على العقل.
حصل روي على العديد من الأفكار الجديدة حول كيفية حل مشكلة عدم توافق خوارزمية الفراغ جزئيًا مع فنون القتال لـ غايا. الأفكار التي من المحتمل أنه لم يكن ليأخذها في الاعتبار في وقت مبكر لو لم يقاتل ضد استنساخه. لقد كان مكسبًا غنيًا وغير متوقع جاء من المعركة العقلية، وهذا وحده يبرر شراء تقنية دودة مرآة العقل.
حصل روي على العديد من الأفكار الجديدة حول كيفية حل مشكلة عدم توافق خوارزمية الفراغ جزئيًا مع فنون القتال لـ غايا. الأفكار التي من المحتمل أنه لم يكن ليأخذها في الاعتبار في وقت مبكر لو لم يقاتل ضد استنساخه. لقد كان مكسبًا غنيًا وغير متوقع جاء من المعركة العقلية، وهذا وحده يبرر شراء تقنية دودة مرآة العقل.
“الكثير من الفوائد في الوقت المناسب.”
لم يكن يعلم، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد حقق الكثير من المكاسب من الصراع، بشكل غير متوقع. ما لم يختبره، ولم يتوقع أبدًا أن يجربه، هو القتال ضد خوارزمية الفراغ. لم يكن يدرك مدى نعمة الأمر في ذلك الوقت، بسبب الأشياء التي كانت على المحك حينها.
