Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 460

البدء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البدء

الفصل 460 البدء

وبعد ذلك مباشرة، امتد أنبوبان صغيران من فوقه يلتصقان بأنفه وفمه وعلى الفور، جاء الهواء النقي من الأنابيب، مما سمح له بالتنفس بسلام.

لم يتغير تعبير أي فرد عند رؤية جسده العاري، مما يظهر احترافية مثالية.

لقد كان قدرًا لا يصدق من الألم لدرجة أنه شعر تقريبًا بأنه لا يمكن أن يحدث إلا في كابوس، من النوع الذي سيتم نسيان تفاصيله بمجرد استيقاظه.

“سيساعدك المساعدون على دخول غرفة أبوثيس وإتمام إجراءات الأمان.” أخبرته الدكتورة مينون وهي تشير نحو الآلة. بدا الأمر وكأنه سرير مصمم تمامًا ليشمل جسم الإنسان بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين. في الأعلى غطاء بدا وكأنه سيخنقه تمامًا عندما يغلق. لقد كانت الآلة التي سيدخل فيها.

“حسنًا، ستبدأ العملية بعد ثلاثة…اثنان…واحد…”

شق طريقه نحو غرفة أبوثيس، وانزلق فوقها ثم دخل. قام المساعدون والممرضات بربطه بإحكام، مما أدى إلى تقييد حركته بشدة. وسرعان ما ابتعدوا ونزل الغطاء المرتفع للغرفة وأغلقها.

(“حوالي ألف وثمانمائة كيلوغرام لكل متر مكعب.”) قدّر روي. (“بالتأكيد ليس الماء. وأتساءل ما هو الهدف من هذا السائل.”)

وبعد ذلك مباشرة، امتد أنبوبان صغيران من فوقه يلتصقان بأنفه وفمه وعلى الفور، جاء الهواء النقي من الأنابيب، مما سمح له بالتنفس بسلام.

لقد انخفض وعيه المكاني إلى الصفر. السائل الذي استنتج كثافته بذكاء قد اختفى تقريبًا. لا تزال أعضائه الحسية تعمل ولكن دماغه وعقله يعانيان من الكثير من الألم لدرجة أنهم نسوا مؤقتًا الحواس التي تغذيهم بمعلومات عن العالم الخارجي.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن لا يزال بإمكان روي الشعور بالتخطيط المادي جيدًا بفضل الغريزة البدائية والخرائط الاهتزازية. ولهذا السبب شعر على الفور بدخول سائل غريب إلى الغرفة وملأها بالكامل.

“آرررررررررررررررررغ!” لقد عوى في قناعه.

ارتفع جسده إلى وسط الغرفة تحت قوة الطفو الناتجة عن السائل. على الفور، أجرى روي بعض الحسابات في ذهنه. ونظرًا لحقيقة أنه بإمكانه الشعور بمدى ارتفاعه قبل أن يتوقف، فقد تمكن من حساب كثافة السائل باستخدام ديناميكيات الموائع التي درسها في درجة البكالوريوس في العلوم.

(“حوالي ألف وثمانمائة كيلوغرام لكل متر مكعب.”) قدّر روي. (“بالتأكيد ليس الماء. وأتساءل ما هو الهدف من هذا السائل.”)

(“حوالي ألف وثمانمائة كيلوغرام لكل متر مكعب.”) قدّر روي. (“بالتأكيد ليس الماء. وأتساءل ما هو الهدف من هذا السائل.”)

(“حوالي ألف وثمانمائة كيلوغرام لكل متر مكعب.”) قدّر روي. (“بالتأكيد ليس الماء. وأتساءل ما هو الهدف من هذا السائل.”)

وفجأة سمع صوتًا، انتقل الصوت عبر السائل. ومع ذلك من الواضح أنه يتم التواصل معه من خلال استخدام مكبر صوت مغمور.

“حسنًا، ستبدأ العملية بعد ثلاثة…اثنان…واحد…”

“المبتدئ كوارير”. رن صوت الدكتورة مينون في أذنيه. “هل تشعر بأي غثيان أو إزعاج أو أي شيء آخر من هذا القبيل؟”

“المبتدئ كوارير”. رن صوت الدكتورة مينون في أذنيه. “هل تشعر بأي غثيان أو إزعاج أو أي شيء آخر من هذا القبيل؟”

أجاب روي داخل القناع المغلق حول فمه: “لا على الإطلاق”. “أشعر أنني بحالة جيدة.”

(“حوالي ألف وثمانمائة كيلوغرام لكل متر مكعب.”) قدّر روي. (“بالتأكيد ليس الماء. وأتساءل ما هو الهدف من هذا السائل.”)

“جيد.” أجابت الدكتورة مينون. “ستبدأ العملية قريباً بما فيه الكفاية.”

يمكن أن يشعر أنه حتى عقله بدأ ينزلق. وعيه يتكسر دقيقة تلو الأخرى. الأمر كما لو يغرق، ويغرق في محيط من الألم.

تُرك روي في صمت بينما يختبر العزلة المطلقة، وهو النوع الذي أثار التأمل.

أخذ روي نفساً عميقاً.

(“لقد قطعت شوطاً طويلاً.”) أدرك روي.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن لا يزال بإمكان روي الشعور بالتخطيط المادي جيدًا بفضل الغريزة البدائية والخرائط الاهتزازية. ولهذا السبب شعر على الفور بدخول سائل غريب إلى الغرفة وملأها بالكامل.

عاد عقله إلى وقت مضى. اليوم الذي وضع فيه عينيه على الفنون القتالية لأول مرة. لقد قابل أحد المتقاعدين القتاليين الذين اقتصروا بكل تواضع على العمل اليدوي التافه، عمولة رخيصة من دار أيتام كوارير لإزالة شجرة ساقطة كانت بحاجة ماسة إلى النقل لأنها كانت تغطي المخرج الخلفي لدار أيتام كوارير.

إن الكم الهائل من الألم الذي كان يتلقاه دماغه أجبره على التخلي عن الكثير من الانشغالات الأخرى وإلا فإنه سوف يحدث ماس كهربائي وسيتعرض لنوبة صرع.

منذ تلك اللحظة بالذات، فتن بمفهوم الفنون القتالية. لقد بدأ في بذل كل ما في وسعه للتغلب على امتحان القبول في أكاديمية القتال. إخضاع نفسه لسنوات من التدريب على اللياقة البدنية والفنون القتالية المختلطة. لقد درب نفسه على رياضة الكيك بوكسينغ، والجوجيتسو البرازيلية، والجودو، والمواي تاي، وبعض رياضة التايكوندو. كانت هذه مجموعة متنوعة من فنون القتال التي سعى مقاتلو UFC إلى إتقانها من أجل اكتساب الكفاءة والخبرة في جميع مجالات القتال اليدوي. ساعدته هذه المهارات بطريقة أو بأخرى في اجتياز الامتحان والقبول كطالب، على الرغم من فارق السن.

بدا الأمر كما لو أن روحه نفسها تمزقت إلى أشلاء.

لقد تسابق عبر مراحل التأسيس البدنية والقتالية بفضل مؤسسة الفنون القتالية الموجودة مسبقًا، قبل أن يتم دفعه إلى الاستكشاف. ثم أصبح مبتدئًا قتاليًا بعد أن اكتشف فنونه القتالية، ثم فترة طويلة من النمو؛ ست مراحل للتدريب وثلاثين تقنية. لقد أثبت نفسه كفنان قتالي في العديد من المهام التي قام بها، وهو الآن مستعد لاتخاذ الخطوة التالية.

“المبتدئ كوارير”. رن صوت الدكتورة مينون في أذنيه. “هل تشعر بأي غثيان أو إزعاج أو أي شيء آخر من هذا القبيل؟”

(“لقد كانت رحلة جحيمية حتى الآن.”) فكر روي في نفسه. (“لا أستطيع الانتظار للرحلة القادمة.”)

شق طريقه نحو غرفة أبوثيس، وانزلق فوقها ثم دخل. قام المساعدون والممرضات بربطه بإحكام، مما أدى إلى تقييد حركته بشدة. وسرعان ما ابتعدوا ونزل الغطاء المرتفع للغرفة وأغلقها.

“المبتدئ كوارير”. تردد صدى صوت الدكتورة مينون عبر السائل الذي غمره: “لقد اكتملت جميع الاستعدادات. هل أنت مستعد للبدء؟”

ارتفع جسده إلى وسط الغرفة تحت قوة الطفو الناتجة عن السائل. على الفور، أجرى روي بعض الحسابات في ذهنه. ونظرًا لحقيقة أنه بإمكانه الشعور بمدى ارتفاعه قبل أن يتوقف، فقد تمكن من حساب كثافة السائل باستخدام ديناميكيات الموائع التي درسها في درجة البكالوريوس في العلوم.

أخذ روي نفساً عميقاً.

ومع ذلك، فإن الأسوأ لم يأت بعد.

“نعم، من فضلك.”

يمكن أن يشعر أنه حتى عقله بدأ ينزلق. وعيه يتكسر دقيقة تلو الأخرى. الأمر كما لو يغرق، ويغرق في محيط من الألم.

“حسنًا، ستبدأ العملية بعد ثلاثة…اثنان…واحد…”

“جيد.” أجابت الدكتورة مينون. “ستبدأ العملية قريباً بما فيه الكفاية.”

اتسعت عيون روي مع ظهور موجة من الألم النقي بداخله.

“المبتدئ كوارير”. رن صوت الدكتورة مينون في أذنيه. “هل تشعر بأي غثيان أو إزعاج أو أي شيء آخر من هذا القبيل؟”

إن الشدة الهائلة والنطاق الهائل أبعد من أي شيء شعر به طوال حياته.

لم يكن يعرف حتى أي جزء من جسده يعاني بالفعل من الألم!

“آرررررررررررررررررغ!” لقد عوى في قناعه.

وسرعان ما بدأ الألم في تآكل كل شيء.

لم يكن يعرف حتى أي جزء من جسده يعاني بالفعل من الألم!

“حسنًا، ستبدأ العملية بعد ثلاثة…اثنان…واحد…”

بدا الأمر كما لو أن روحه نفسها تمزقت إلى أشلاء.

جاء الألم من كل مكان. لقد كان في كل مكان.

(“لقد قطعت شوطاً طويلاً.”) أدرك روي.

لقد فقد كل إحساس بالذات الجسدية. بدا الأمر كما لو أن جسده قد اختفى، وظل دماغه وأعصابه على قيد الحياة، وتعرض لأفظع أحاسيس الألم المصطنعة.

لم يكن يعرف حتى أي جزء من جسده يعاني بالفعل من الألم!

يشع الألم عبر كيانه كله. كما لو يُحرق حيًا، ويُمزق إلى أشلاء، ويُكسر إلى قطع، ويُسطح كله مرة واحدة.

ارتفع جسده إلى وسط الغرفة تحت قوة الطفو الناتجة عن السائل. على الفور، أجرى روي بعض الحسابات في ذهنه. ونظرًا لحقيقة أنه بإمكانه الشعور بمدى ارتفاعه قبل أن يتوقف، فقد تمكن من حساب كثافة السائل باستخدام ديناميكيات الموائع التي درسها في درجة البكالوريوس في العلوم.

لقد كان قدرًا لا يصدق من الألم لدرجة أنه شعر تقريبًا بأنه لا يمكن أن يحدث إلا في كابوس، من النوع الذي سيتم نسيان تفاصيله بمجرد استيقاظه.

“نعم، من فضلك.”

وسرعان ما بدأ الألم في تآكل كل شيء.

أجاب روي داخل القناع المغلق حول فمه: “لا على الإطلاق”. “أشعر أنني بحالة جيدة.”

لقد انخفض وعيه المكاني إلى الصفر. السائل الذي استنتج كثافته بذكاء قد اختفى تقريبًا. لا تزال أعضائه الحسية تعمل ولكن دماغه وعقله يعانيان من الكثير من الألم لدرجة أنهم نسوا مؤقتًا الحواس التي تغذيهم بمعلومات عن العالم الخارجي.

وسرعان ما بدأ الألم في تآكل كل شيء.

إن الكم الهائل من الألم الذي كان يتلقاه دماغه أجبره على التخلي عن الكثير من الانشغالات الأخرى وإلا فإنه سوف يحدث ماس كهربائي وسيتعرض لنوبة صرع.

“جيد.” أجابت الدكتورة مينون. “ستبدأ العملية قريباً بما فيه الكفاية.”

والأسوأ من ذلك أنه لم يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن بإمكانه حتى أن يكون في وضع يسمح له بالتفكير في الأمر، لأن قدرته على تكوين أفكار واعية قد تم إضعافها وإعاقتها بشدة. ومع ذلك، لم تكن هذه هي أسوأ مشاكله على الإطلاق.

عاد عقله إلى وقت مضى. اليوم الذي وضع فيه عينيه على الفنون القتالية لأول مرة. لقد قابل أحد المتقاعدين القتاليين الذين اقتصروا بكل تواضع على العمل اليدوي التافه، عمولة رخيصة من دار أيتام كوارير لإزالة شجرة ساقطة كانت بحاجة ماسة إلى النقل لأنها كانت تغطي المخرج الخلفي لدار أيتام كوارير.

يمكن أن يشعر أنه حتى عقله بدأ ينزلق. وعيه يتكسر دقيقة تلو الأخرى. الأمر كما لو يغرق، ويغرق في محيط من الألم.

“حسنًا، ستبدأ العملية بعد ثلاثة…اثنان…واحد…”

ومع ذلك، فإن الأسوأ لم يأت بعد.

(“لقد قطعت شوطاً طويلاً.”) أدرك روي.

جاء الألم من كل مكان. لقد كان في كل مكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط