Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 461

التحول

التحول

الفصل 461 التحول

وبعد فترة طويلة، انتقل الألم بعيداً عن عضلاته إلى عظامه.

الألم هو كل ما يمكن أن يشعر به وبدأ إحساسه بالبيئة المحيطة يختفي، لكن هذا لم يكن كل شيء.

وسرعان ما أدرك أنه قد قلل من حجم الألم الهائل الذي سيتعرض له.

لم يكن يعرف كم من الوقت مر داخل غرفة أبوثيس. كان من الممكن أن يمر أي عدد من الثواني أو الدقائق أو الساعات أو حتى الأيام. لم يكن هناك مصدر للضوء داخل الغرفة بعد كل شيء ولم يكن هناك أي شيء يتحرك يمكن أن يشير إلى مرور الوقت.

وبعد فترة طويلة، انتقل الألم بعيداً عن عضلاته إلى عظامه.

كان يعتمد في وقت سابق على نبضات قلبه، لكنه الآن يشعر بألم شديد لدرجة أنه لا يستطيع التركيز على حاسة السمع لديه.

مما تمكن روي من تجميعه على الرغم من كل الألم، أنهم بالتأكيد يركزون عملية التطور على جلده ولحمه الخارجي، والآن يركزون على الأعضاء الداخلية.

وفجأة حدث تغيير.

وبعد فترة طويلة، انتقل الألم بعيداً عن عضلاته إلى عظامه.

تمركز الألم في جلده ولحمه، وتقلصت أجزاء جسده التي انتشر فيها الألم، لكن شدته زادت.

وفجأة حدث تغيير.

“آررررررررررررررررررغ!!” صرخ روي بينما دماغه وعقله يترنحان من شدة تدفق الألم الذي يضربه. الألم الذي سببه له هذا الإجراء يصل إلى حدود مقدار الألم المحتمل الذي يمكن الشعور به من عضو واحد.

كاد روي يشعر بهذه العملية تحدث لأن موجات الألم التي يعاني منها تشير إلى توقيت عمليات التصفية التي تخضع لها مجموعات عضلاته التي تقوم بتصفية الخلايا المتفوقة وراثياً. يعلم أنه في كل مرة يشعر فيها بموجة من الألم، تنمو مجموعات عضلاته أقوى قليلاً.

وسرعان ما أدرك أنه قد قلل من حجم الألم الهائل الذي سيتعرض له.

مرت فترة غير معروفة من الوقت، وفي النهاية بدأ الألم في التحول إلى الداخل.

وبطبيعة الحال، قد يبدو هذا غبياً بعد فوات الأوان. لقد كان يعرف جيدًا بالفعل كيف تتم عملية التطور. كان ينبغي أن يكون واضحًا له أنه سيشعر بهذا النوع من الألم. ولكن كان من الصعب أن نفهم مسبقًا مقدار الألم الذي ستلحقه به هذه العملية. إن الفهم النظري أنه سيشعر بألم مؤلم لم يشعر به من قبل شيء لكن القدرة على فهم مدى الألم وكيف سيشعر به شيء آخر.

كاد روي يشعر بهذه العملية تحدث لأن موجات الألم التي يعاني منها تشير إلى توقيت عمليات التصفية التي تخضع لها مجموعات عضلاته التي تقوم بتصفية الخلايا المتفوقة وراثياً. يعلم أنه في كل مرة يشعر فيها بموجة من الألم، تنمو مجموعات عضلاته أقوى قليلاً.

شعر وكأن جهازه العصبي يحترق. أطلقت كل أعصابه كمية هائلة من إشارات الألم على طول الطريق إلى دماغه. لقد شعر كما لو أنهم مثقلون بالكم الهائل من الإشارات العصبية التي تنطلق ذهابًا وإيابًا.

مع العظام المتطورة، سيكون قادرًا على بذل كل ما في وسعه، بقدر المجهود، دون الحاجة إلى القلق بشأن انهيار هيكله العظمي تحت وطأة قوته.

مرت فترة غير معروفة من الوقت، وفي النهاية بدأ الألم في التحول إلى الداخل.

كان تطور العظام أكثر تعقيدًا بعض الشيء من تطور الخلايا. كانت الخلايا التي تنتج العظام تمر بمرحلة تطور، لكن ذلك لم يكن كافياً. تم تشكيل العظام الموجودة بواسطة خلايا جذعية هيكلية طبيعية، وكانت ضعيفة للغاية. وهكذا، تضمن الإجراء تحطيم العظم القديم واستبداله بعظم يتكون من الخلايا الجذعية الهيكلية المتطورة. إن العظم الذي تشكله الخلايا الجذعية الهيكلية المتطورة أكثر كثافة وصلابة، مما سمح له بتحمل قدر هائل من الضغط. بدون هذا، فإن القوة التي تمارسها مجموعات العضلات المتطورة ستكون أكثر من اللازم بالنسبة للعظام وسوف تنهار تحت ضغط قوتها المتطورة.

وسط كل الألم، لا يزال روي قادرًا على فهم ما يحدث. لقد علم أن عملية التطور لا تحدث لجميع الخلايا دفعة واحدة. وبدلاً من ذلك، ركزت عملية التطور على نظام واحد من الخلايا والأعضاء داخل الجسم في كل مرة.

وفجأة حدث تغيير.

مما تمكن روي من تجميعه على الرغم من كل الألم، أنهم بالتأكيد يركزون عملية التطور على جلده ولحمه الخارجي، والآن يركزون على الأعضاء الداخلية.

وسط كل الألم، لا يزال روي قادرًا على فهم ما يحدث. لقد علم أن عملية التطور لا تحدث لجميع الخلايا دفعة واحدة. وبدلاً من ذلك، ركزت عملية التطور على نظام واحد من الخلايا والأعضاء داخل الجسم في كل مرة.

“آرررررررغ!” صرخ بينما تصلبت عضلاته حيث عاني من موجة ألم شديدة. شعرت كل مجموعة عضلية وكأنها مشتعلة. ناضل باستمرار، لكن غرفة أبوثيس صمدت أمام كل ذرة من قوته دون أن تتزحزح. لقد كانت غرفة تهدف إلى احتواء مرشحي الفارس بعد كل شيء.

“آررررررررررررغ!” صرخ، حيث أصابت آلام حادة وثاقبة كل أوقية من عظمه. على الرغم من أن الكالسيوم الفعلي للعظام لم يكن حيًا، إلا أن الأعصاب العديدة التي تم حفرها في العظم جعلته يشعر وكأن العظم نفسه يتألم.

احترقت عضلاته إلى ما لا نهاية. يمكن أن يشعر روي تقريبًا بموت الألياف العضلية في كل عضلة حيث بدأت الألياف العضلية الباقية في التكاثر وأخذت ألياف عضلية جديدة محل الألياف القديمة.

مع كل ثانية، تجاوزت عضلاته الحدود البشرية حيث صعدت ببطء وثبات إلى عالم الفارس، خطوة بخطوة.

على الرغم من كل الألم، شعر بموجة من القوة، على عكس أي شيء شعر به من قبل. باتت عضلاته مليئة بالطاقة خارج حدوده!

مما تمكن روي من تجميعه على الرغم من كل الألم، أنهم بالتأكيد يركزون عملية التطور على جلده ولحمه الخارجي، والآن يركزون على الأعضاء الداخلية.

مع كل ثانية، تجاوزت عضلاته الحدود البشرية حيث صعدت ببطء وثبات إلى عالم الفارس، خطوة بخطوة.

وسط كل الألم، لا يزال روي قادرًا على فهم ما يحدث. لقد علم أن عملية التطور لا تحدث لجميع الخلايا دفعة واحدة. وبدلاً من ذلك، ركزت عملية التطور على نظام واحد من الخلايا والأعضاء داخل الجسم في كل مرة.

على الرغم من الألم الذي كان مغمورًا فيه. شعر غريزيًا بأنه يبتعد عن البشرية العادية بينما يصعد، لأول مرة، إلى مستوى أعلى.

على الرغم من كل الألم، شعر بموجة من القوة، على عكس أي شيء شعر به من قبل. باتت عضلاته مليئة بالطاقة خارج حدوده!

كان الألم مروعًا، ومع ذلك كان يشعر به أيضًا وهو ينقي الجزء الأضعف والأقل من المستوى الأمثل في جسده. أي شيء بقي كان من بين الأفضل على الإطلاق، ولا يتحسن إلا بفضل الإشعاع الذي تعرض له والذي تسبب في حدوث طفرات خفيفة في كل جيل جديد من الخلايا، بعضها جيد وبعضها سيئ.

الألم هو كل ما يمكن أن يشعر به وبدأ إحساسه بالبيئة المحيطة يختفي، لكن هذا لم يكن كل شيء.

هلك السيء بسرعة بينما بقي الجيد وتكاثروا.

شعر بها وهي تزداد كثافة وأثقل مع كل موجة من الألم. كانت العظام مكونة من عظم ناعم مساميًا تمامًا وعظمًا صلبًا تمامًا، وكانت عظامه تكتسب المزيد من الأخير.

كاد روي يشعر بهذه العملية تحدث لأن موجات الألم التي يعاني منها تشير إلى توقيت عمليات التصفية التي تخضع لها مجموعات عضلاته التي تقوم بتصفية الخلايا المتفوقة وراثياً. يعلم أنه في كل مرة يشعر فيها بموجة من الألم، تنمو مجموعات عضلاته أقوى قليلاً.

مع العظام المتطورة، سيكون قادرًا على بذل كل ما في وسعه، بقدر المجهود، دون الحاجة إلى القلق بشأن انهيار هيكله العظمي تحت وطأة قوته.

وبعد فترة طويلة، انتقل الألم بعيداً عن عضلاته إلى عظامه.

كان يعتمد في وقت سابق على نبضات قلبه، لكنه الآن يشعر بألم شديد لدرجة أنه لا يستطيع التركيز على حاسة السمع لديه.

“آررررررررررررغ!” صرخ، حيث أصابت آلام حادة وثاقبة كل أوقية من عظمه. على الرغم من أن الكالسيوم الفعلي للعظام لم يكن حيًا، إلا أن الأعصاب العديدة التي تم حفرها في العظم جعلته يشعر وكأن العظم نفسه يتألم.

الفصل 461 التحول

شعر كما لو أن عظامه تذوب. بإمكانه أن يشعر بتغيرات واضحة في كتلتها، وتخفيضات مفاجئة، وزيادات في بنيتها.

وبطبيعة الحال، قد يبدو هذا غبياً بعد فوات الأوان. لقد كان يعرف جيدًا بالفعل كيف تتم عملية التطور. كان ينبغي أن يكون واضحًا له أنه سيشعر بهذا النوع من الألم. ولكن كان من الصعب أن نفهم مسبقًا مقدار الألم الذي ستلحقه به هذه العملية. إن الفهم النظري أنه سيشعر بألم مؤلم لم يشعر به من قبل شيء لكن القدرة على فهم مدى الألم وكيف سيشعر به شيء آخر.

شعر بها وهي تزداد كثافة وأثقل مع كل موجة من الألم. كانت العظام مكونة من عظم ناعم مساميًا تمامًا وعظمًا صلبًا تمامًا، وكانت عظامه تكتسب المزيد من الأخير.

كاد روي يشعر بهذه العملية تحدث لأن موجات الألم التي يعاني منها تشير إلى توقيت عمليات التصفية التي تخضع لها مجموعات عضلاته التي تقوم بتصفية الخلايا المتفوقة وراثياً. يعلم أنه في كل مرة يشعر فيها بموجة من الألم، تنمو مجموعات عضلاته أقوى قليلاً.

كان تطور العظام أكثر تعقيدًا بعض الشيء من تطور الخلايا. كانت الخلايا التي تنتج العظام تمر بمرحلة تطور، لكن ذلك لم يكن كافياً. تم تشكيل العظام الموجودة بواسطة خلايا جذعية هيكلية طبيعية، وكانت ضعيفة للغاية. وهكذا، تضمن الإجراء تحطيم العظم القديم واستبداله بعظم يتكون من الخلايا الجذعية الهيكلية المتطورة. إن العظم الذي تشكله الخلايا الجذعية الهيكلية المتطورة أكثر كثافة وصلابة، مما سمح له بتحمل قدر هائل من الضغط. بدون هذا، فإن القوة التي تمارسها مجموعات العضلات المتطورة ستكون أكثر من اللازم بالنسبة للعظام وسوف تنهار تحت ضغط قوتها المتطورة.

شعر وكأن جهازه العصبي يحترق. أطلقت كل أعصابه كمية هائلة من إشارات الألم على طول الطريق إلى دماغه. لقد شعر كما لو أنهم مثقلون بالكم الهائل من الإشارات العصبية التي تنطلق ذهابًا وإيابًا.

مع العظام المتطورة، سيكون قادرًا على بذل كل ما في وسعه، بقدر المجهود، دون الحاجة إلى القلق بشأن انهيار هيكله العظمي تحت وطأة قوته.

مر الوقت. تماماً كما بدأ يعتاد أخيراً على الألم في عظامه، تحول مرة أخرى، مما تسبب في عذاب هائل في جزء آخر من جسده.

مر الوقت. تماماً كما بدأ يعتاد أخيراً على الألم في عظامه، تحول مرة أخرى، مما تسبب في عذاب هائل في جزء آخر من جسده.

مما تمكن روي من تجميعه على الرغم من كل الألم، أنهم بالتأكيد يركزون عملية التطور على جلده ولحمه الخارجي، والآن يركزون على الأعضاء الداخلية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

شعر وكأن جهازه العصبي يحترق. أطلقت كل أعصابه كمية هائلة من إشارات الألم على طول الطريق إلى دماغه. لقد شعر كما لو أنهم مثقلون بالكم الهائل من الإشارات العصبية التي تنطلق ذهابًا وإيابًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط