الخطوة النهائية
الفصل 462 الخطوة النهائية
الدماغ.
لقد مرت أبدية من العذاب. لم يكن لدى روي أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر منذ بدء عملية التطور. لقد ضاعت ساعته الداخلية بالكامل بفضل كل الألم، وحتى الظواهر الأيضية لم تعد موثوقة بسبب مدى تغير جسده بسرعة. ونتيجة لذلك، لم تعد أشياء مثل الجوع والعطش مؤشرات موثوقة لمعرفة مقدار الوقت الذي مضى منذ أن تناول أي طعام.
يعلم أن العملية تطور نظامًا تلو الآخر. إذا كان الألم داخل بطنه، فهناك عدد محدود من الخيارات الممكنة. من خلال تضييق كل الاحتمالات، من خلال إزالة الأنظمة المحتملة التي لا تتطابق مع المكان الذي يعاني فيه من الألم، يمكنه بشكل أو بآخر معرفة أجزاء جسده التي تخضع لعملية التطور في أي وقت محدد.
لم يكن لهذه العملية حد زمني محدد. وذلك لأن كل شخص لديه فسيولوجيا وأيضات مختلفة مما تسبب في أن العملية تتطلب فترات زمنية مختلفة لإكمالها بنجاح.
مر وقت غير معروف وانتقل الألم من الدورة الدموية إلى الجانب الأيسر من صدره.
ولم يكن التأثير النفسي عليه مع الألم خفيفاً. لقد وضع عبئاً هائلاً على نفسيته. لم يكن من السهل الحفاظ على الثبات العقلي المطلق في مواجهة قدر غير معروف من الألم. هذا على الرغم من ثباته العقلي الخارق بفضل نمو عقله مرتين وكونه مبتدئًا قتاليًا. لقد شعر أنه لو كان شخص عادي لفقد عقله الآن، أو على الأقل سيصاب باضطراب ما بعد الصدمة.
(طريقة جميلة لوصفهما من الكاتب هيهيهي*)
لقد صر على أسنانه عندما انتقل الألم إلى أجزاء مختلفة من جسده داخله على مدى فترات طويلة من الزمن. حتى أنه كان بإمكانه أن يشعر بشكل غامض بأجزاء جسده التي تخضع لعملية التطور. وبعد أن تمت عملية التطور لعظامه، انتقلت نحو بطنه.
لقد صر على أسنانه عندما انتقل الألم إلى أجزاء مختلفة من جسده داخله على مدى فترات طويلة من الزمن. حتى أنه كان بإمكانه أن يشعر بشكل غامض بأجزاء جسده التي تخضع لعملية التطور. وبعد أن تمت عملية التطور لعظامه، انتقلت نحو بطنه.
(“جهازي الهضمي؟”) تساءل من شدة الألم.
إنه يفضل أن يكون هناك ألم أقل حدة منتشرًا عبر جسده بدلاً من كمية هائلة من الألم تأتي من مكان واحد.
يعلم أن العملية تطور نظامًا تلو الآخر. إذا كان الألم داخل بطنه، فهناك عدد محدود من الخيارات الممكنة. من خلال تضييق كل الاحتمالات، من خلال إزالة الأنظمة المحتملة التي لا تتطابق مع المكان الذي يعاني فيه من الألم، يمكنه بشكل أو بآخر معرفة أجزاء جسده التي تخضع لعملية التطور في أي وقت محدد.
انتقل الألم عبر جسده خطوة بخطوة. على الرغم من تركيزه، فإن الألم الصافي الذي تعرض له لم يكن أقل. إذا كان أي شيء، فهو يزداد سوءاً بدلاً من ذلك. حقيقة أنه شديد التركيز تعني فقط أن الألم فائق الشدة.
لهث عندما شعر بحلقه وكأنه يحترق. لقد شعر وكأنه أصيب بأسوأ عدوى في الجيوب الأنفية يمكن أن تصيب جسم الإنسان. في كل ثانية يعاني من عذاب شديد ويكافح من أجل التنفس لأنه شعر وكأنه يشرب كأسًا مليئًا بالحمض المركز.
الفصل 462 الخطوة النهائية
ولحسن الحظ، كانت رئتاه والقصبة الهوائية تعملان بشكل مثالي، وإلا فلن يتمكن من التنفس على الإطلاق.
ولم يكن التأثير النفسي عليه مع الألم خفيفاً. لقد وضع عبئاً هائلاً على نفسيته. لم يكن من السهل الحفاظ على الثبات العقلي المطلق في مواجهة قدر غير معروف من الألم. هذا على الرغم من ثباته العقلي الخارق بفضل نمو عقله مرتين وكونه مبتدئًا قتاليًا. لقد شعر أنه لو كان شخص عادي لفقد عقله الآن، أو على الأقل سيصاب باضطراب ما بعد الصدمة.
مر الوقت مرارًا وتكرارًا، وهو يصر على أسنانه، ويتتبع الألم أثناء تغيره بعد فترات طويلة من التطور.
مر وقت غير معروف وانتقل الألم من الدورة الدموية إلى الجانب الأيسر من صدره.
من الجهاز الهضمي إلى الدورة الدموية. خضعت عروقه وشرايينه لتطور بطيء ودقيق. يجب أن تكون العملية بطيئة عن عمد، وإلا فإن النظام سيتعرض لأضرار كبيرة وسيموت. يقوم الدم بتزويد كل خلية بالأكسجين والمواد المغذية الضرورية، والتي بدونها ستبدأ الخلايا بالموت خلال دقيقة واحدة.
مر الوقت مرارًا وتكرارًا، وهو يصر على أسنانه، ويتتبع الألم أثناء تغيره بعد فترات طويلة من التطور.
لم ينتشر الألم في جميع الأوردة والشرايين في وقت واحد. وبدلاً من ذلك، ركزت على قسم واحد من الدورة الدموية في كل مرة. وهذا جعل من السهل تقليل خطر الوفاة أثناء العملية حيث أن الجهاز الدوري من أهم الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان.
إنه يفضل أن يكون هناك ألم أقل حدة منتشرًا عبر جسده بدلاً من كمية هائلة من الألم تأتي من مكان واحد.
انتقل الألم عبر جسده خطوة بخطوة. على الرغم من تركيزه، فإن الألم الصافي الذي تعرض له لم يكن أقل. إذا كان أي شيء، فهو يزداد سوءاً بدلاً من ذلك. حقيقة أنه شديد التركيز تعني فقط أن الألم فائق الشدة.
لم يكن لهذه العملية حد زمني محدد. وذلك لأن كل شخص لديه فسيولوجيا وأيضات مختلفة مما تسبب في أن العملية تتطلب فترات زمنية مختلفة لإكمالها بنجاح.
إنه يفضل أن يكون هناك ألم أقل حدة منتشرًا عبر جسده بدلاً من كمية هائلة من الألم تأتي من مكان واحد.
(طريقة جميلة لوصفهما من الكاتب هيهيهي*)
مر وقت غير معروف وانتقل الألم من الدورة الدموية إلى الجانب الأيسر من صدره.
“آرررررررررغ!” شعر بقلبه يذوب. لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام أي قدر من المنطق الاستنتاجي ليعرف بالضبط أي جزء من جسده يخضع لعملية التطور.
“آرررررررررغ!” شعر بقلبه يذوب. لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام أي قدر من المنطق الاستنتاجي ليعرف بالضبط أي جزء من جسده يخضع لعملية التطور.
لقد مر قدر هائل من الوقت حيث تطورت الأنظمة المتبقية أيضًا على مدى فترة طويلة. وسرعان ما حذا حذوه الجهاز الكلوي، ونظام الغدد الصماء، والجهاز اللمفاوي، وأنظمة الإفراز الخارجية*.
قلبه.
الدماغ.
أو بشكل أكثر دقة، نظام القلب والأوعية الدموية.
لو لم يكن روي يعاني من قدر هائل من الألم، لكان قد تساءل عما إذا كانت عمليات التصفية الخاصة بجهاز الدورة الدموية هي نفس العمليات الخاصة بنظام القلب والأوعية الدموية. بعد كل شيء، كان النظامان مرتبطين بشكل معقد للغاية. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان يعتبران مختلفين في مجال بيولوجيا غايا.
لو لم يكن روي يعاني من قدر هائل من الألم، لكان قد تساءل عما إذا كانت عمليات التصفية الخاصة بجهاز الدورة الدموية هي نفس العمليات الخاصة بنظام القلب والأوعية الدموية. بعد كل شيء، كان النظامان مرتبطين بشكل معقد للغاية. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان يعتبران مختلفين في مجال بيولوجيا غايا.
الدماغ.
لقد مر قدر هائل من الوقت حيث تطورت الأنظمة المتبقية أيضًا على مدى فترة طويلة. وسرعان ما حذا حذوه الجهاز الكلوي، ونظام الغدد الصماء، والجهاز اللمفاوي، وأنظمة الإفراز الخارجية*.
قلبه.
(طريقة جميلة لوصفهما من الكاتب هيهيهي*)
انتقل الألم عبر جسده خطوة بخطوة. على الرغم من تركيزه، فإن الألم الصافي الذي تعرض له لم يكن أقل. إذا كان أي شيء، فهو يزداد سوءاً بدلاً من ذلك. حقيقة أنه شديد التركيز تعني فقط أن الألم فائق الشدة.
واحداً تلو الآخر كلهم تطوروا.
“آرررررررررغ!” شعر بقلبه يذوب. لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام أي قدر من المنطق الاستنتاجي ليعرف بالضبط أي جزء من جسده يخضع لعملية التطور.
حتى بقي عضو واحد فقط.
لقد مر قدر هائل من الوقت حيث تطورت الأنظمة المتبقية أيضًا على مدى فترة طويلة. وسرعان ما حذا حذوه الجهاز الكلوي، ونظام الغدد الصماء، والجهاز اللمفاوي، وأنظمة الإفراز الخارجية*.
الدماغ.
قلبه.
أو في حالة روي، الدماغين.
الدماغ.
من المؤكد أن روي فكر في كيفية تأثر عملية التطور بحقيقة وجود دودة مرآة العقل داخل جمجمته. ولحسن الحظ، فقد تطرق الفارس غونتر إلى هذا الأمر. كان لدى المتكافلون قدر كبير من القدرة على البقاء، وبالتالي نادرًا ما كانوا معرضين لخطر الموت بسبب عملية التطور، والتي من شأنها أن تؤثر على الحمض النووي لـ دودة مرآة العقل.
لهث عندما شعر بحلقه وكأنه يحترق. لقد شعر وكأنه أصيب بأسوأ عدوى في الجيوب الأنفية يمكن أن تصيب جسم الإنسان. في كل ثانية يعاني من عذاب شديد ويكافح من أجل التنفس لأنه شعر وكأنه يشرب كأسًا مليئًا بالحمض المركز.
لحسن الحظ، أنشأ الاتحاد القتالي قاعدة لتطوير المتكافلين داخل المبتدئين القتاليين، بناءً على الحمض النووي الخاص بهم.
الفصل 462 الخطوة النهائية
وهكذا، لكل من المتكافلين عملية تطور مخصصة خاصة به. وشمل ذلك دودة مرآة العقل. سيكون روي أول مبتدئ قتالي يخضع لعملية تطور دودة مرآة العقل.
لحسن الحظ، أنشأ الاتحاد القتالي قاعدة لتطوير المتكافلين داخل المبتدئين القتاليين، بناءً على الحمض النووي الخاص بهم.
لقد كان هذا مخيفًا بعض الشيء ولكن في نهاية اليوم. لا يمكنه فعل شيء حياله. كل ما يجب عليه هو الانتظار والإيمان بالكفاءة العالية للباحثين والأطباء في الاتحاد القتالي.
أو في حالة روي، الدماغين.
ومع ذلك، فقد قام بالعد التنازلي وتتبع جميع أنظمة الجسم التي تطورت حيث يعلم أن الجزء الأكثر صعوبة من العملية أتى.
انتقل الألم عبر جسده خطوة بخطوة. على الرغم من تركيزه، فإن الألم الصافي الذي تعرض له لم يكن أقل. إذا كان أي شيء، فهو يزداد سوءاً بدلاً من ذلك. حقيقة أنه شديد التركيز تعني فقط أن الألم فائق الشدة.
تطور الدماغ.
لم يكن لهذه العملية حد زمني محدد. وذلك لأن كل شخص لديه فسيولوجيا وأيضات مختلفة مما تسبب في أن العملية تتطلب فترات زمنية مختلفة لإكمالها بنجاح.
كان هذا الجزء من العملية هو السبب وراء عدم إمكانية تطور البشر العاديين. فقط عقل مرشح الفارس يمكنه النجاة والصعود إلى شكل أعلى من الحياة. وسوف يتخذ هذه الخطوة الأخيرة الآن.
ومع ذلك، فقد قام بالعد التنازلي وتتبع جميع أنظمة الجسم التي تطورت حيث يعلم أن الجزء الأكثر صعوبة من العملية أتى.
لم يكن لهذه العملية حد زمني محدد. وذلك لأن كل شخص لديه فسيولوجيا وأيضات مختلفة مما تسبب في أن العملية تتطلب فترات زمنية مختلفة لإكمالها بنجاح.
