غير مفاجئ
الفصل 519 غير مفاجئ
خرج الشكل بلا مبالاة على الرغم من تجميد الوقت تقريبًا في تصور روي. أيًا كان هذا، فهو شخص موجود في نفس عالمه.
وبسرعة كبيرة قام بضخ معنويات الجيش وطاقته إلى درجة لائقة. وسرعان ما صدر الأمر وبدأ الجيش في التفرق. لن يشارك الجنرال نفسه في العملية، فقد كان كبيرًا جدًا في السن ومن المرجح أن تكون خسارته أكثر تدميراً من فقدان بعض المبتدئين القتاليين. في الوقت الذي قضاه روي في المعسكر، رأى أن فوشين لعب دورًا مهمًا في مجموعة زورتون المتمردة. لقد كان الجوهر في نواحٍ عديدة.
يمكن أن يشعر روي بها في عظامه.
استدار روي ونظر إلى الرجل العجوز أثناء مغادرتهم. شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الرجل يحدق به مباشرة بابتسامة على وجهه. كان على روي أن يأخذ لحظة، ويتنفس بعمق ليتأقلم مع نفسه. لقد صلب قلبه وهو يتقدم مع الجيش. كانوا يسيرون على الأقدام لأن الخيول ستجذب الكثير من الاهتمام، علاوة على ذلك، كانوا يرتدون أحذية عازلة للصوت لتقليل كمية الضوضاء التي يصدرونها.
خرج الشكل بلا مبالاة على الرغم من تجميد الوقت تقريبًا في تصور روي. أيًا كان هذا، فهو شخص موجود في نفس عالمه.
يتكون زي روي للاتحاد القتالي القياسي من الأحذية التي تفعل الشيء نفسه بدرجة أعلى. وسرعان ما وصلوا إلى قمة الجبل، حيث ظهر أربعة حراس. ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من معالجة ما يحدث.
تجاهل روي الأسهم تمامًا بينما ركز على الحصن من خلال الخرائط الاهتزازية واكتسب رؤية واضحة إلى حد معقول لما يحدث في الداخل.
بو بو بو بو
بوم!!
قُتل الأربعة جميعهم على يد المبتدئين القتاليين الذين استطلعوا المقدمة.
وسرعان ما رفع كل جندي درعه فوقه بينما واصلوا الركض. وتمكنوا في الغالب من الفرار دون أن يصابوا بأذى، لكن هناك بعض الذين أُصيبوا بالانفجارات الصغيرة في مناطق غير محمية، مما أدى إلى سقوطهم.
كان من المفترض أن تقضي فرقة الكشافة على الحراس المتمركزين على طول الطريق إلى الحصن. لقد فعلوا ذلك قبل وقت قصير من وصول الجيش إلى مجال رؤيتهم حتى يمكن استبدالهم بسرعة بمتمردين من المجموعة المتمردة الذين قد يظهرون كحراس، حتى أنهم يرتدون الدروع اللازمة والملابس الأخرى.
“فرقة الإختراق فلتتقدم!” صرخ القائد بمجرد وصولهم إلى جدران الحصن.
وسرعان ما توغل الجيش في الغابة، مبتعدًا عن المسار القياسي الذي يؤدي مباشرة إلى بوابات الحصن. سيكون من السهل اكتشافهم، لقد أرادوا غطاء من الأشجار في الليل المظلم بالفعل والذي من شأنه أن يعيق اقترابهم لأطول فترة ممكنة، طالما أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء.
“فرقة الإختراق فلتتقدم!” صرخ القائد بمجرد وصولهم إلى جدران الحصن.
كان هذا الجزء من العملية بطيئًا وصارمًا وكان بمثابة اختبار حقيقي لمثابرة الجيش. سيحتاجون إلى تسلق جبل حاملين جميع المعدات التي كانوا يحملونها دون إحداث الكثير من الضوضاء. لم يتمكنوا بشكل جماعي من اللهاث أو الدوس بأقدامهم، وعليهم أن يكونوا حذرين وناعمين بينما يستمرون في بذل جهد كبير.
ومع ذلك، إن الإجابة واضحة بذاتها.
مرت ساعات، تجول روي بشكل عرضي بينما يبذل الرجال من حوله قصارى جهدهم للحفاظ على وتيرتهم والتأكد من أنهم لم يصدروا أي ضجيج. تنفسوا بصعوبة محاولين التخفيف من الإرهاق والتعب.
وسرعان ما بدأت الوحدات بعيدة المدى بإطلاق سهام متفجرة باتجاه الحصن بمجرد وصولها إلى النطاق اللازم. ومع ذلك، أمطرتهم السهام أيضًا.
حول روي نظرته إلى الأمام عندما أدرك أنهم قريبين من حدود الكشف الحتمي. أشار المبتدئون القتاليون الكشافة إلى الجيش، مما تسبب في توقفهم جميعًا أثناء تمرير الإشارة إلى الأشخاص الذين يقفون خلفهم في موجة حتى عرف كل رجل أن الوقت قد حان.
استدار روي ونظر إلى الرجل العجوز أثناء مغادرتهم. شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الرجل يحدق به مباشرة بابتسامة على وجهه. كان على روي أن يأخذ لحظة، ويتنفس بعمق ليتأقلم مع نفسه. لقد صلب قلبه وهو يتقدم مع الجيش. كانوا يسيرون على الأقدام لأن الخيول ستجذب الكثير من الاهتمام، علاوة على ذلك، كانوا يرتدون أحذية عازلة للصوت لتقليل كمية الضوضاء التي يصدرونها.
لقد جثموا جميعًا، وسحبوا ببطء جرعة تجديد من أكياسهم واستنشقواها.
خرج الشكل بلا مبالاة على الرغم من تجميد الوقت تقريبًا في تصور روي. أيًا كان هذا، فهو شخص موجود في نفس عالمه.
لقد تناول كل منهم جرعات تجديد، ونشطوا أنفسهم. إذا هاجموا في حالتهم السابقة، فسيكون أداؤهم سيئًا للغاية لدرجة أنهم سيموتون جميعًا بسرعة كبيرة. وهكذا، كانت الخطة هي استكمال تنشيطهم حتى يكونوا جميعًا في حالة الذروة. حتى المبتدئين القتاليين استهلكوا بعض الجرعات. الشخص الوحيد الذي لم يزعج نفسه هو روي. كان التسلق ببطء لجزء من الطريق إلى أعلى جبل صغير بمثابة نزهة في الحديقة لـ الفارس القتالي.
(“ها هو.”) اختتم روي. كما أخبرته كل من الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية عن السلاح. يمكن أن يشعر روي بالكمية الهائلة من الطاقة المعبأة في المدفع. إذا أصابته طلقة من ذلك لن يفلت سالماً ولا بجراح طفيفة. لولا الإزعاج الاستراتيجي الكبير الذي يمثله هذا السلاح في هذه الظروف المحددة، لكانوا قد تم القضاء عليهم تمامًا بواسطته في مواجهاتهم السابقة. كان لديه شعور قوي بالتهديد على مستوى الفارس في ذهنه، وقد قيمه إحساسه اللاواعي بالخطر على أنه تهديد.
وبعد خمس دقائق، كان آخر جندي في جيش المتمردين قد استهلك جرعة.
وسرعان ما تبع ذلك ما لا مفر منه، مؤكداً ما كان يعرفه بالفعل بغريزته المطلقة.
أشار القادة إلى مرحلة الهجوم، وسرعان ما سارع الجيش بأكمله نحو الحصن الذي كان مرئيًا بوضوح من بعيد.
ومع ذلك، إن الإجابة واضحة بذاتها.
شعر روي بالاضطراب في الحصن حيث زاد الإشعاع الاهتزازي الصادر منه بشكل كبير.
استدار روي ونظر إلى الرجل العجوز أثناء مغادرتهم. شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الرجل يحدق به مباشرة بابتسامة على وجهه. كان على روي أن يأخذ لحظة، ويتنفس بعمق ليتأقلم مع نفسه. لقد صلب قلبه وهو يتقدم مع الجيش. كانوا يسيرون على الأقدام لأن الخيول ستجذب الكثير من الاهتمام، علاوة على ذلك، كانوا يرتدون أحذية عازلة للصوت لتقليل كمية الضوضاء التي يصدرونها.
(“إنهم يعرفون ويسارعون.”) أشار روي وهو يشحذ حواسه، ويستعد لأي شيء. مهما كان ما يخفيه الرجل العجوز، فمن المرجح أن يتم الكشف عنه خلال فترة قصيرة من الزمن. راقب جميع الاتجاهات بحواسه أثناء توجههم نحو الحصن.
أطلق المبتدئون القتاليون الهجوميين على الفور الهجمات بسرعة بتنسيق لا تشوبه شائبة حيث قاموا معًا بإحداث حفرة ضخمة في ثانية.
وسرعان ما بدأت الوحدات بعيدة المدى بإطلاق سهام متفجرة باتجاه الحصن بمجرد وصولها إلى النطاق اللازم. ومع ذلك، أمطرتهم السهام أيضًا.
ركز روي على هدفه، الذي يشق طريقه إلى جدار الحصن.
“الدروع!” صاح القادة.
حول روي نظرته إلى الأمام عندما أدرك أنهم قريبين من حدود الكشف الحتمي. أشار المبتدئون القتاليون الكشافة إلى الجيش، مما تسبب في توقفهم جميعًا أثناء تمرير الإشارة إلى الأشخاص الذين يقفون خلفهم في موجة حتى عرف كل رجل أن الوقت قد حان.
وسرعان ما رفع كل جندي درعه فوقه بينما واصلوا الركض. وتمكنوا في الغالب من الفرار دون أن يصابوا بأذى، لكن هناك بعض الذين أُصيبوا بالانفجارات الصغيرة في مناطق غير محمية، مما أدى إلى سقوطهم.
(“ها هو.”) اختتم روي. كما أخبرته كل من الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية عن السلاح. يمكن أن يشعر روي بالكمية الهائلة من الطاقة المعبأة في المدفع. إذا أصابته طلقة من ذلك لن يفلت سالماً ولا بجراح طفيفة. لولا الإزعاج الاستراتيجي الكبير الذي يمثله هذا السلاح في هذه الظروف المحددة، لكانوا قد تم القضاء عليهم تمامًا بواسطته في مواجهاتهم السابقة. كان لديه شعور قوي بالتهديد على مستوى الفارس في ذهنه، وقد قيمه إحساسه اللاواعي بالخطر على أنه تهديد.
تجاهل روي الأسهم تمامًا بينما ركز على الحصن من خلال الخرائط الاهتزازية واكتسب رؤية واضحة إلى حد معقول لما يحدث في الداخل.
تشكلت حفرة ضخمة حيث كان يقف قبل ذلك بقليل.
(“ها هو.”) اختتم روي. كما أخبرته كل من الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية عن السلاح. يمكن أن يشعر روي بالكمية الهائلة من الطاقة المعبأة في المدفع. إذا أصابته طلقة من ذلك لن يفلت سالماً ولا بجراح طفيفة. لولا الإزعاج الاستراتيجي الكبير الذي يمثله هذا السلاح في هذه الظروف المحددة، لكانوا قد تم القضاء عليهم تمامًا بواسطته في مواجهاتهم السابقة. كان لديه شعور قوي بالتهديد على مستوى الفارس في ذهنه، وقد قيمه إحساسه اللاواعي بالخطر على أنه تهديد.
في وسط الحفرة هناك صورة ظلية واحدة خلف الغبار.
“فرقة الإختراق فلتتقدم!” صرخ القائد بمجرد وصولهم إلى جدران الحصن.
(“ها هو.”) اختتم روي. كما أخبرته كل من الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية عن السلاح. يمكن أن يشعر روي بالكمية الهائلة من الطاقة المعبأة في المدفع. إذا أصابته طلقة من ذلك لن يفلت سالماً ولا بجراح طفيفة. لولا الإزعاج الاستراتيجي الكبير الذي يمثله هذا السلاح في هذه الظروف المحددة، لكانوا قد تم القضاء عليهم تمامًا بواسطته في مواجهاتهم السابقة. كان لديه شعور قوي بالتهديد على مستوى الفارس في ذهنه، وقد قيمه إحساسه اللاواعي بالخطر على أنه تهديد.
بوم!
(“إنهم يعرفون ويسارعون.”) أشار روي وهو يشحذ حواسه، ويستعد لأي شيء. مهما كان ما يخفيه الرجل العجوز، فمن المرجح أن يتم الكشف عنه خلال فترة قصيرة من الزمن. راقب جميع الاتجاهات بحواسه أثناء توجههم نحو الحصن.
بوم!
لقد جثموا جميعًا، وسحبوا ببطء جرعة تجديد من أكياسهم واستنشقواها.
بوم!
خطوة خطوة خطوة
أطلق المبتدئون القتاليون الهجوميين على الفور الهجمات بسرعة بتنسيق لا تشوبه شائبة حيث قاموا معًا بإحداث حفرة ضخمة في ثانية.
بوم!
ركز روي على هدفه، الذي يشق طريقه إلى جدار الحصن.
(‘الآن!’) انطلق روي، وأطلق نفسه فوق الحائط في لحظة بينما طار لمسافة كبيرة بالداخل، مباشرة نحو المدفع.
(‘الآن!’) انطلق روي، وأطلق نفسه فوق الحائط في لحظة بينما طار لمسافة كبيرة بالداخل، مباشرة نحو المدفع.
لقد تناول كل منهم جرعات تجديد، ونشطوا أنفسهم. إذا هاجموا في حالتهم السابقة، فسيكون أداؤهم سيئًا للغاية لدرجة أنهم سيموتون جميعًا بسرعة كبيرة. وهكذا، كانت الخطة هي استكمال تنشيطهم حتى يكونوا جميعًا في حالة الذروة. حتى المبتدئين القتاليين استهلكوا بعض الجرعات. الشخص الوحيد الذي لم يزعج نفسه هو روي. كان التسلق ببطء لجزء من الطريق إلى أعلى جبل صغير بمثابة نزهة في الحديقة لـ الفارس القتالي.
ولكن قبل أن يصل إليه، تجمد، قبل أن يقفز بعيدًا.
بوم!!
بوم!!
كان هذا الجزء من العملية بطيئًا وصارمًا وكان بمثابة اختبار حقيقي لمثابرة الجيش. سيحتاجون إلى تسلق جبل حاملين جميع المعدات التي كانوا يحملونها دون إحداث الكثير من الضوضاء. لم يتمكنوا بشكل جماعي من اللهاث أو الدوس بأقدامهم، وعليهم أن يكونوا حذرين وناعمين بينما يستمرون في بذل جهد كبير.
تشكلت حفرة ضخمة حيث كان يقف قبل ذلك بقليل.
شعر روي بالاضطراب في الحصن حيث زاد الإشعاع الاهتزازي الصادر منه بشكل كبير.
تباطأ الوقت حيث أصبحت حواس روي في حالة نشاط مفرط، وصل وعيه إلى قمم غير مسبوقة، محاولًا فهم الموقف الذي هو فيه.
هبطت هالة على مستوى الفارس على المنطقة بأكملها حيث تجمد الهواء، وتزايدت شدته. لقد توقفت الحرب نفسها عندما اجتاحت الهالة ساحة المعركة مما ألهم الخوف في كل من شرفتهم.
ومع ذلك، إن الإجابة واضحة بذاتها.
لقد تناول كل منهم جرعات تجديد، ونشطوا أنفسهم. إذا هاجموا في حالتهم السابقة، فسيكون أداؤهم سيئًا للغاية لدرجة أنهم سيموتون جميعًا بسرعة كبيرة. وهكذا، كانت الخطة هي استكمال تنشيطهم حتى يكونوا جميعًا في حالة الذروة. حتى المبتدئين القتاليين استهلكوا بعض الجرعات. الشخص الوحيد الذي لم يزعج نفسه هو روي. كان التسلق ببطء لجزء من الطريق إلى أعلى جبل صغير بمثابة نزهة في الحديقة لـ الفارس القتالي.
يمكن أن يشعر روي بها في عظامه.
قُتل الأربعة جميعهم على يد المبتدئين القتاليين الذين استطلعوا المقدمة.
في وسط الحفرة هناك صورة ظلية واحدة خلف الغبار.
يمكن أن يشعر روي بها في عظامه.
خطوة خطوة خطوة
لقد جثموا جميعًا، وسحبوا ببطء جرعة تجديد من أكياسهم واستنشقواها.
خرج الشكل بلا مبالاة على الرغم من تجميد الوقت تقريبًا في تصور روي. أيًا كان هذا، فهو شخص موجود في نفس عالمه.
ركز روي على هدفه، الذي يشق طريقه إلى جدار الحصن.
وسرعان ما تبع ذلك ما لا مفر منه، مؤكداً ما كان يعرفه بالفعل بغريزته المطلقة.
لقد تناول كل منهم جرعات تجديد، ونشطوا أنفسهم. إذا هاجموا في حالتهم السابقة، فسيكون أداؤهم سيئًا للغاية لدرجة أنهم سيموتون جميعًا بسرعة كبيرة. وهكذا، كانت الخطة هي استكمال تنشيطهم حتى يكونوا جميعًا في حالة الذروة. حتى المبتدئين القتاليين استهلكوا بعض الجرعات. الشخص الوحيد الذي لم يزعج نفسه هو روي. كان التسلق ببطء لجزء من الطريق إلى أعلى جبل صغير بمثابة نزهة في الحديقة لـ الفارس القتالي.
هبطت هالة على مستوى الفارس على المنطقة بأكملها حيث تجمد الهواء، وتزايدت شدته. لقد توقفت الحرب نفسها عندما اجتاحت الهالة ساحة المعركة مما ألهم الخوف في كل من شرفتهم.
استدار روي ونظر إلى الرجل العجوز أثناء مغادرتهم. شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الرجل يحدق به مباشرة بابتسامة على وجهه. كان على روي أن يأخذ لحظة، ويتنفس بعمق ليتأقلم مع نفسه. لقد صلب قلبه وهو يتقدم مع الجيش. كانوا يسيرون على الأقدام لأن الخيول ستجذب الكثير من الاهتمام، علاوة على ذلك، كانوا يرتدون أحذية عازلة للصوت لتقليل كمية الضوضاء التي يصدرونها.
لم يكن هناك شخص واحد غير متفاجئ.
بوم!
وسرعان ما بدأت الوحدات بعيدة المدى بإطلاق سهام متفجرة باتجاه الحصن بمجرد وصولها إلى النطاق اللازم. ومع ذلك، أمطرتهم السهام أيضًا.
