الصدام
الفصل 520 الصدام
انحرف روي عندما أطلق ركلة مستقيمة سريعة وحادة برجله اليمنى، مستهدفًا مباشرة فك الفارس القتالي.
أصبح الجو محفوفاً بالخطر. أمام هذا الضغط القمعي، حتى المبتدئين القتاليين كانوا خائفين بشدة.
والآن بعد أن حظي بفرصة تحقيق رغبته قبل الأوان، فإنه لن يتركها. كان هذا واضحًا جدًا في نية القتل المخيفة في هالته والتي أدت إلى قشعريرة في العمود الفقري لكل من جربها.
اجتاحت هالة ثانية على مستوى الفارس ساحة المعركة بينما جرد روي قناع عقله. أعلن اثنان من الفرسان القتاليين عن وجودهما. وأصبح مصير المعركة يتوقف على نتيجة المعركة بينهما. حتى لو فازت القوات البشرية وقوات المبتدئين القتاليين من جانب واحد، إذا خسر الفارس القتالي من الجانب الآخر، فسيظلون يخسرون. لم يتمكنوا من هزيمة الفارس القتالي الذي أتقن قوته.
على الرغم من ذلك، ابتسم. على الرغم من صعوبة التحدي الذي يواجهه، إلا أنه لم يشعر إلا بالإثارة والحماس.
انقشع الغبار عندما ألقى الفرسان القتاليين نظرة فاحصة على بعضهما البعض.
أصبح الجو محفوفاً بالخطر. أمام هذا الضغط القمعي، حتى المبتدئين القتاليين كانوا خائفين بشدة.
كان الرجل الذي وقف على مسافة من روي شابًا بشكل مدهش، ربما أكبر من روي بعدة سنوات. يمكن أن يشعر روي أنه مشابهًا لنفسه، وهو شخص بدأ رحلته مؤخرًا إلى حد ما في عالم الفارس. على أقل تقدير، لم يكن قويًا مثل شخص مثل الفارسة كيري التي قامت بمسح الأرضية به حتى بعد أن أصبح فارسًا.
لم يكن لدى روي أي نية للهروب. سيقاتل ويهزم ذلك الفارس، مهما حدث!
لن تكون معركة سهلة إذا اختار روي خوضها في المقام الأول.
ووش
“هيه …” ابتسم روي عند رؤية الرجل.
كان روي يشك بالفعل في أن هذا السيناريو ممكن. لم يفكر كيف كان ذلك ممكناً. كيف لم يعرف الاتحاد القتالي هذا في وقت مبكر؟ هذا بالتأكيد شيئًا يعرفه الجنرال القديم بوضوح. هذا ما كان يخفيه، وليس هناك شك في ذلك في ذهن روي.
كان روي يشك بالفعل في أن هذا السيناريو ممكن. لم يفكر كيف كان ذلك ممكناً. كيف لم يعرف الاتحاد القتالي هذا في وقت مبكر؟ هذا بالتأكيد شيئًا يعرفه الجنرال القديم بوضوح. هذا ما كان يخفيه، وليس هناك شك في ذلك في ذهن روي.
لا بد من قول شيء ما.
لم يكن يعرف كيف أو لماذا حدث هذا، لكنه بصراحة، لم يهتم كثيرًا. هذه أحد الاحتمالات التي كان يشك فيها، ولكنه أيضًا كان يتمنى حدوثها بدلاً من العكس. لماذا كان يتوق للقيام بمهام أعلى درجة؟ كان كل ذلك حتى يتمكن من محاربة التهديدات الكاملة على مستوى الفارس!
(“جلده ولحمه…”) أدرك روي بعيون واسعة. (“إنها مثل المطاط المرن للغاية!”)
والآن بعد أن حظي بفرصة تحقيق رغبته قبل الأوان، فإنه لن يتركها. كان هذا واضحًا جدًا في نية القتل المخيفة في هالته والتي أدت إلى قشعريرة في العمود الفقري لكل من جربها.
للحظة وجيزة، لم يحدث شيء.
لم يكن لدى روي أي نية للهروب. سيقاتل ويهزم ذلك الفارس، مهما حدث!
“راغ!” ألقى الفارس القتالي هجومًا عنيفًا على روي، مستهدفًا وجهه.
لم يكلف الفرسان القتاليين عناء تبادل الكلمات مع بعضهما البعض. لقد فهموا بالفعل كل ما يستحق الفهم.
كان روي يشك بالفعل في أن هذا السيناريو ممكن. لم يفكر كيف كان ذلك ممكناً. كيف لم يعرف الاتحاد القتالي هذا في وقت مبكر؟ هذا بالتأكيد شيئًا يعرفه الجنرال القديم بوضوح. هذا ما كان يخفيه، وليس هناك شك في ذلك في ذهن روي.
كل ما بقي هو المعركة.
بو!
للحظة وجيزة، لم يحدث شيء.
الفصل 520 الصدام
كل روح ساكنة.
انقشع الغبار عندما ألقى الفرسان القتاليين نظرة فاحصة على بعضهما البعض.
لا بد من قول شيء ما.
اجتاحت هالة ثانية على مستوى الفارس ساحة المعركة بينما جرد روي قناع عقله. أعلن اثنان من الفرسان القتاليين عن وجودهما. وأصبح مصير المعركة يتوقف على نتيجة المعركة بينهما. حتى لو فازت القوات البشرية وقوات المبتدئين القتاليين من جانب واحد، إذا خسر الفارس القتالي من الجانب الآخر، فسيظلون يخسرون. لم يتمكنوا من هزيمة الفارس القتالي الذي أتقن قوته.
فعل شيء ما.
(“جلده ولحمه…”) أدرك روي بعيون واسعة. (“إنها مثل المطاط المرن للغاية!”)
بوم!!!
(‘هم.’) عقد روي حاجبيه وهو يبتعد عن خصمه، وتركهما للحظات في طريق مسدود. (‘ماذا كان هذا؟’)
لقد انهارت الأرض التي تحتهم عندما دفعها الفرسان القتاليين ليدفعوا أنفسم إلى الأمام. ارتد الجو ذاته في حالة من الرعب حيث أن كل حركة لهم ولدت تيارات رياح هائلة فجرت الجميع بعيدًا.
(“ستكون هذه معركة قاسية حقًا.”) تنهد روي داخليًا بينما دار الفارسان القتاليان حول بعضهما البعض.
بام!
على الرغم من ذلك، ابتسم. على الرغم من صعوبة التحدي الذي يواجهه، إلا أنه لم يشعر إلا بالإثارة والحماس.
اصطدمت القبضتان، مما تسبب في ظهور موجة صدمة مدمرة من اشتباكهما. توسعت إلى الخارج، وأطلقت البشر في الهواء. فقط المبتدئين القتاليين ظلوا غير منزعجين من القوة.
(“جلده ولحمه…”) أدرك روي بعيون واسعة. (“إنها مثل المطاط المرن للغاية!”)
“راغ!” ألقى الفارس القتالي هجومًا عنيفًا على روي، مستهدفًا وجهه.
لم يكن يعرف كيف أو لماذا حدث هذا، لكنه بصراحة، لم يهتم كثيرًا. هذه أحد الاحتمالات التي كان يشك فيها، ولكنه أيضًا كان يتمنى حدوثها بدلاً من العكس. لماذا كان يتوق للقيام بمهام أعلى درجة؟ كان كل ذلك حتى يتمكن من محاربة التهديدات الكاملة على مستوى الفارس!
ووش
كان الرجل الذي وقف على مسافة من روي شابًا بشكل مدهش، ربما أكبر من روي بعدة سنوات. يمكن أن يشعر روي أنه مشابهًا لنفسه، وهو شخص بدأ رحلته مؤخرًا إلى حد ما في عالم الفارس. على أقل تقدير، لم يكن قويًا مثل شخص مثل الفارسة كيري التي قامت بمسح الأرضية به حتى بعد أن أصبح فارسًا.
انحرف روي عندما أطلق ركلة مستقيمة سريعة وحادة برجله اليمنى، مستهدفًا مباشرة فك الفارس القتالي.
لن تكون معركة سهلة إذا اختار روي خوضها في المقام الأول.
بو!
لقد شعر كما لو أنه ضرب كرة شاطئ نطاطة، لقد كان إحساسًا غريبًا.
الهجوم أدهش روي كثيرًا. لكن ما أدهشه أكثر من ذلك هو أنه تخلص منه بسهولة نسبية على الرغم من تحليقه عالياً في الهواء. لا يبدو أنه مهتز أو متضرر بشكل خاص على الإطلاق. لم يكن هناك أدنى كدمة على فكه على الرغم من تلقيه ركلة مباشرة.
ووش
ووش
لم يكلف الرجل نفسه عناء الدفاع عن نفسه لأنه ببساطة تلقى ضربات روي وجهاً لوجه. عبس روي، مرتبكًا، لقد كان إحساسًا غريبًا. كان روي يبذل قصارى جهده لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بخصمه، وبدا أنه غير فعال بشكل واضح. كما لو كان تأثير ضربته مكتوما بطريقة غريبة.
طار روي في الهواء وأطلق نفسه خلف الرجل.
اصطدمت القبضتان، مما تسبب في ظهور موجة صدمة مدمرة من اشتباكهما. توسعت إلى الخارج، وأطلقت البشر في الهواء. فقط المبتدئين القتاليين ظلوا غير منزعجين من القوة.
بو بو بو
كان الرجل الذي وقف على مسافة من روي شابًا بشكل مدهش، ربما أكبر من روي بعدة سنوات. يمكن أن يشعر روي أنه مشابهًا لنفسه، وهو شخص بدأ رحلته مؤخرًا إلى حد ما في عالم الفارس. على أقل تقدير، لم يكن قويًا مثل شخص مثل الفارسة كيري التي قامت بمسح الأرضية به حتى بعد أن أصبح فارسًا.
لم يكلف الرجل نفسه عناء الدفاع عن نفسه لأنه ببساطة تلقى ضربات روي وجهاً لوجه. عبس روي، مرتبكًا، لقد كان إحساسًا غريبًا. كان روي يبذل قصارى جهده لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بخصمه، وبدا أنه غير فعال بشكل واضح. كما لو كان تأثير ضربته مكتوما بطريقة غريبة.
ووش
كان من الصعب فهم هذا بشكل خاص عندما يستخدم الرمح المتذبذب باستمرار لاختراق الضرر إلى أقصى عمق ممكن. لقد كانت تقنية قوية زادت من فتك ضرباته بشكل كبير، ولكن لسبب ما، حتى هذه التقنية لم تفعل الكثير له.
لن تكون معركة سهلة إذا اختار روي خوضها في المقام الأول.
بو!
اجتاحت هالة ثانية على مستوى الفارس ساحة المعركة بينما جرد روي قناع عقله. أعلن اثنان من الفرسان القتاليين عن وجودهما. وأصبح مصير المعركة يتوقف على نتيجة المعركة بينهما. حتى لو فازت القوات البشرية وقوات المبتدئين القتاليين من جانب واحد، إذا خسر الفارس القتالي من الجانب الآخر، فسيظلون يخسرون. لم يتمكنوا من هزيمة الفارس القتالي الذي أتقن قوته.
دفع روي قبضته إلى بطن خصمه، محاولًا حفرها بأعمق ما يستطيع.
والآن بعد أن حظي بفرصة تحقيق رغبته قبل الأوان، فإنه لن يتركها. كان هذا واضحًا جدًا في نية القتل المخيفة في هالته والتي أدت إلى قشعريرة في العمود الفقري لكل من جربها.
بوينغ
ومع ذلك، من الواضح أن هذا لم يكن الحال بالنسبة للشاب. لم يكتسب لحمًا مرنًا للغاية فحسب، بل لديه أيضًا تقنية سمحت له بتعظيم تلك الميزة في جسده القتالي. وهذا يعني على الأرجح أن هناك توافقًا هائلاً بين أسلوبه الدفاعي ولياقته البدنية. هذا شيء لا يزال روي يفتقر إليه في هذه المرحلة، وقد ظهر الفرق. حتى عندما جمع بين التقارب الخارجي والرمح المتذبب، لم يكن قادرًا على إلحاق أي ضرر تقريبًا على الإطلاق بخصمه!
(‘هم.’) عقد روي حاجبيه وهو يبتعد عن خصمه، وتركهما للحظات في طريق مسدود. (‘ماذا كان هذا؟’)
طار روي في الهواء وأطلق نفسه خلف الرجل.
لقد شعر كما لو أنه ضرب كرة شاطئ نطاطة، لقد كان إحساسًا غريبًا.
كل روح ساكنة.
(“جلده ولحمه…”) أدرك روي بعيون واسعة. (“إنها مثل المطاط المرن للغاية!”)
(‘هم.’) عقد روي حاجبيه وهو يبتعد عن خصمه، وتركهما للحظات في طريق مسدود. (‘ماذا كان هذا؟’)
لقد أدرك بوضوح أن هناك شيئًا غريبًا في جسد الرجل بناءً على الإحساس الذي أعطاه إياه جلد الرجل ولحمه. لقد كان واعيًا بما يكفي ليدرك أنه بينما يستخدم بالفعل أسلوبًا على مستوى الفارس ساهم في دفاعه، لم يكن ذلك هو السبب وراء غرابة جلده ولحمه.
كل ما بقي هو المعركة.
(“يجب أن تكون سمة من سمات جسده القتالي.”) أدرك روي.
لم يكلف الفرسان القتاليين عناء تبادل الكلمات مع بعضهما البعض. لقد فهموا بالفعل كل ما يستحق الفهم.
وكان الاتحاد القتالي قد طور العديد من عمليات التطور التي أعطت الجسم العديد من الميزات المختلفة والغريبة. السبب الوحيد الذي جعل روي لم يختبر أيًا منهم في اكتشاف جسده القتالي هو أنه متعدد المجالات وبالتالي خضع لعملية تطور أعطت جسده سمات عامة.
فعل شيء ما.
ومع ذلك، من الواضح أن هذا لم يكن الحال بالنسبة للشاب. لم يكتسب لحمًا مرنًا للغاية فحسب، بل لديه أيضًا تقنية سمحت له بتعظيم تلك الميزة في جسده القتالي. وهذا يعني على الأرجح أن هناك توافقًا هائلاً بين أسلوبه الدفاعي ولياقته البدنية. هذا شيء لا يزال روي يفتقر إليه في هذه المرحلة، وقد ظهر الفرق. حتى عندما جمع بين التقارب الخارجي والرمح المتذبب، لم يكن قادرًا على إلحاق أي ضرر تقريبًا على الإطلاق بخصمه!
لم يكلف الفرسان القتاليين عناء تبادل الكلمات مع بعضهما البعض. لقد فهموا بالفعل كل ما يستحق الفهم.
(“ستكون هذه معركة قاسية حقًا.”) تنهد روي داخليًا بينما دار الفارسان القتاليان حول بعضهما البعض.
على الرغم من ذلك، ابتسم. على الرغم من صعوبة التحدي الذي يواجهه، إلا أنه لم يشعر إلا بالإثارة والحماس.
على الرغم من ذلك، ابتسم. على الرغم من صعوبة التحدي الذي يواجهه، إلا أنه لم يشعر إلا بالإثارة والحماس.
الهجوم أدهش روي كثيرًا. لكن ما أدهشه أكثر من ذلك هو أنه تخلص منه بسهولة نسبية على الرغم من تحليقه عالياً في الهواء. لا يبدو أنه مهتز أو متضرر بشكل خاص على الإطلاق. لم يكن هناك أدنى كدمة على فكه على الرغم من تلقيه ركلة مباشرة.
انحرف روي عندما أطلق ركلة مستقيمة سريعة وحادة برجله اليمنى، مستهدفًا مباشرة فك الفارس القتالي.
