التقنيات المرشحة
الفصل 539 التقنيات المرشحة
“إن تحويل الهجمات الواردة إلى طاقة حركية لجسدي ليس الجزء الأكثر صعوبة، حتى لو كان صعبًا. لكنه بالتأكيد معقول. ومن ناحية أخرى، فإن التخلص من تلك الطاقة الحركية على الفور وبشكل كامل أمر صعب للغاية، لست متأكدًا من كيفية القيام بذلك.” تنهد.
كان هناك قضية واحدة فقط.
توجه على الفور إلى المكتبة بينما يقوم الاتحاد القتالي بترتيب الاختبارات التي يبحث عنها.
(‘إن اختبار هذه الحلول سيتطلب مني إتقان بعض التقنيات وتعديلها، جديدة وقديمة.’) هز روي رأسه مستسلمًا.
كانت المتطلبات التي لديه لأسلوب القنص الخاص به هي حقيقة أنها يجب أن تكون دقيقة ومنفصلة، مع القدرة أيضًا على الحفاظ على قوتها لمسافات بعيدة. هذه التقنية فعلت العكس تماماً. لم تكن تقنية كرة النار دقيقة أو منفصلة، بل أثرت على منطقة أوسع أمام المستخدم، ومن المؤكد أنها لم يكن لديها نوع النطاق الذي يبحث روي عنه. على الرغم من أنه كان هجومًا مبدعًا للغاية في جميع الأعمال الخيالية، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن لـ روي حتى التفكير في شرائه لمشروع القناص.
لا حل آخر. جاءت أصالة مشروع القناص من مفهومها الثوري المتمثل في الاعتماد على نهج علم البيانات لتحسين الهدف والدقة بدلاً من المهارة البحتة. ومع ذلك، هذا لا يعني بالضرورة أن كل أوقية من هذه التقنية في جميع الجوانب يجب أن تكون أصلية تمامًا وشيء طوره روي من الصفر.
لقد صادف تقنية مألوفة للغاية.
على سبيل المثال، تطلب مشروع القناص آلية لإطلاق مقذوفات من نوع ما من مسافة طويلة. ومع ذلك، لم يكن روي ينوي إنشاء آلية جديدة تمامًا لإطلاق القذائف من الصفر لم يشهدها العالم القتالي من قبل. كان سينظر إلى التقنيات الهجومية الحالية فائقة المدى ويختار الأسلوب الأكثر ملاءمة لاحتياجاته. بمجرد أن يتقن التقنية المذكورة، كان ينوي تعديل آلية إطلاق القذائف الخاصة بهذه التقنية لتناسب مشروع القناص.
هز روي رأسه، سيعبر هذا الجسر عندما يصادفه ولن يضيع الكثير من الوقت بلا داع عندما يكون من الواضح أنه ببساطة لا يستطيع التوصل إلى حل في الوقت الحالي.
لم يكن لديه أي نية لإعادة اختراع العجلة، بل سيقوم فقط بتعديل العجلات الموجودة لتناسب احتياجاته.
توجه إلى القسم المخصص للهجوم في المكتبة، ثم انتقل إلى الجزء البعيد المدى. لحسن الحظ، تم تنظيم التقنيات الموجودة في المكتبة بشكل منهجي للغاية، مما يجعل العثور على أي نوع معين من التقنيات التي يبحث عنها المرء أمرًا بسيطًا وسهلاً.
كان بحاجة أيضًا إلى إتقان تقنية تمنحه قدرات حسية أكثر شمولاً وبعيدة المدى. بعد كل شيء، كيف يمكن أن يقنص هدفًا بعيدًا من مسافة كبيرة إذا لم يتمكن من الشعور به من تلك المسافة؟
هز روي رأسه، سيعبر هذا الجسر عندما يصادفه ولن يضيع الكثير من الوقت بلا داع عندما يكون من الواضح أنه ببساطة لا يستطيع التوصل إلى حل في الوقت الحالي.
بالطبع لديه الخرائط الاهتزازية، لكنها تفتقر إلى التفاصيل والدقة التي يبحث عنها. علاوة على ذلك، أصبحت دقتها أسوأ كلما زاد ارتفاع أي جسم أو شخص عن سطح الأرض. علاوة على ذلك، فقد أصبحت قديمة بعض الشيء في عالم الفارس لأن الفرسان القتاليين لم يكونوا بحاجة إلى لمس الأرض بفضل المشي في السماء.
ولم يتبق سوى مشروع واحد. مشروع الارتداد.
كان ينوي إتقان تقنية حسية جوية تسمح له بتقييم الظروف الجوية بدقة والتي يمكنه استخدامها للمعالجة وتقديم استنتاجات وبيانات أكثر موضوعية. لن يتمكن من المضي قدمًا في بقية تطوير التقنية إلا بعد حصوله على البراعة الحسية اللازمة. بعد كل شيء، أي سؤال حول ما إذا كان بإمكانه قنص الأشخاص بدقة من مسافة بعيدة لا معنى له إذا لم يتمكن حتى من إدراك أهدافه بشكل صحيح.
لقد قام بتصفحها كما رأى العديد من التقنيات المثيرة للاهتمام.
“يمكنني شراء هذه التقنية والبدء في إتقانها عندما أذهب إلى الاتحاد القتالي للتحقق من توافقي وتحملي للسموم التي آمل أن أتقنها.” أومأ روي. وإلى أن يحدث ذلك، لم يكن من الممكن إحراز أي تقدم إضافي في مشروعي سيفر والقناص.
“اعذرني.”
ولم يتبق سوى مشروع واحد. مشروع الارتداد.
(“لكن هذا لن ينجح في تحقيق أهدافي”.) هز رأسه.
تنهد. كان هذا المشروع هو الأقل تطوراً، حتى على المستوى المفاهيمي. وبينما لديه فكرة واضحة إلى حد ما عن كيفية التعامل مع المشروعين الآخرين، كان مشروع الارتداد أكثر صعوبة.
توجه إلى القسم المخصص للهجوم في المكتبة، ثم انتقل إلى الجزء البعيد المدى. لحسن الحظ، تم تنظيم التقنيات الموجودة في المكتبة بشكل منهجي للغاية، مما يجعل العثور على أي نوع معين من التقنيات التي يبحث عنها المرء أمرًا بسيطًا وسهلاً.
“إن تحويل الهجمات الواردة إلى طاقة حركية لجسدي ليس الجزء الأكثر صعوبة، حتى لو كان صعبًا. لكنه بالتأكيد معقول. ومن ناحية أخرى، فإن التخلص من تلك الطاقة الحركية على الفور وبشكل كامل أمر صعب للغاية، لست متأكدًا من كيفية القيام بذلك.” تنهد.
أوضح روي: “أود أيضًا زيارة مكتبة عالم الفارس. من فضلكِ أبلغيني من خلال المحاسب عند انتهاء العملية.”
حسنًا، لقد كان ينوي معالجة الجزء الأول باستخدام التقنيات المناسبة بينما يفكر في طريقة للتعامل مع الجزء الثاني. لقد فكر بالفعل في الأمر بعض الشيء، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة واقعية للقيام بذلك في الوقت الحالي.
“إن تحويل الهجمات الواردة إلى طاقة حركية لجسدي ليس الجزء الأكثر صعوبة، حتى لو كان صعبًا. لكنه بالتأكيد معقول. ومن ناحية أخرى، فإن التخلص من تلك الطاقة الحركية على الفور وبشكل كامل أمر صعب للغاية، لست متأكدًا من كيفية القيام بذلك.” تنهد.
هز روي رأسه، سيعبر هذا الجسر عندما يصادفه ولن يضيع الكثير من الوقت بلا داع عندما يكون من الواضح أنه ببساطة لا يستطيع التوصل إلى حل في الوقت الحالي.
“أرغب في حجز اختبارات التوافق مع السموم لتقنيات الفنون القتالية الموجهة نحو السم.” سلمها روي قائمة بأسماء السموم.
“حسناً، لا يوجد وقت لنضيعه.” غادر روي دار الأيتام على الفور وتوجه مباشرة إلى الاتحاد القتالي، ووصل في غضون خمس دقائق. توجه بسرعة نحو قسم الدعم القتالي.
“يمكنني شراء هذه التقنية والبدء في إتقانها عندما أذهب إلى الاتحاد القتالي للتحقق من توافقي وتحملي للسموم التي آمل أن أتقنها.” أومأ روي. وإلى أن يحدث ذلك، لم يكن من الممكن إحراز أي تقدم إضافي في مشروعي سيفر والقناص.
“اعذرني.”
لقد صادف تقنية مألوفة للغاية.
“كيف يمكنني مساعدتك؟” ابتسمت الموظفة.
كان هناك قضية واحدة فقط.
“أرغب في حجز اختبارات التوافق مع السموم لتقنيات الفنون القتالية الموجهة نحو السم.” سلمها روي قائمة بأسماء السموم.
(“لكن هذا لن ينجح في تحقيق أهدافي”.) هز رأسه.
“هذا… سيستغرق الترتيب بعض الوقت، يرجى الانتظار حتى نقوم بترتيب الاختبارات التي تبحث عنها.” أبلغته.
لا حل آخر. جاءت أصالة مشروع القناص من مفهومها الثوري المتمثل في الاعتماد على نهج علم البيانات لتحسين الهدف والدقة بدلاً من المهارة البحتة. ومع ذلك، هذا لا يعني بالضرورة أن كل أوقية من هذه التقنية في جميع الجوانب يجب أن تكون أصلية تمامًا وشيء طوره روي من الصفر.
أوضح روي: “أود أيضًا زيارة مكتبة عالم الفارس. من فضلكِ أبلغيني من خلال المحاسب عند انتهاء العملية.”
“إن تحويل الهجمات الواردة إلى طاقة حركية لجسدي ليس الجزء الأكثر صعوبة، حتى لو كان صعبًا. لكنه بالتأكيد معقول. ومن ناحية أخرى، فإن التخلص من تلك الطاقة الحركية على الفور وبشكل كامل أمر صعب للغاية، لست متأكدًا من كيفية القيام بذلك.” تنهد.
“حسناً، لا مشكلة.”
كان بحاجة أيضًا إلى إتقان تقنية تمنحه قدرات حسية أكثر شمولاً وبعيدة المدى. بعد كل شيء، كيف يمكن أن يقنص هدفًا بعيدًا من مسافة كبيرة إذا لم يتمكن من الشعور به من تلك المسافة؟
توجه على الفور إلى المكتبة بينما يقوم الاتحاد القتالي بترتيب الاختبارات التي يبحث عنها.
كان بحاجة أيضًا إلى إتقان تقنية تمنحه قدرات حسية أكثر شمولاً وبعيدة المدى. بعد كل شيء، كيف يمكن أن يقنص هدفًا بعيدًا من مسافة كبيرة إذا لم يتمكن من الشعور به من تلك المسافة؟
“حسناً إذن.” تمتم روي بمجرد وصوله. “من أين نبدأ؟”
لقد صادف تقنية مألوفة للغاية.
كان ينوي شراء تقنية مناسبة بعيدة المدى، تقنية حسية جوية واسعة المدى، وتقنية تسمح له باعتراض الهجمات بشكل مرن إذا كان هناك شيء من هذا القبيل.
الفصل 539 التقنيات المرشحة
توجه إلى القسم المخصص للهجوم في المكتبة، ثم انتقل إلى الجزء البعيد المدى. لحسن الحظ، تم تنظيم التقنيات الموجودة في المكتبة بشكل منهجي للغاية، مما يجعل العثور على أي نوع معين من التقنيات التي يبحث عنها المرء أمرًا بسيطًا وسهلاً.
ولم يتبق سوى مشروع واحد. مشروع الارتداد.
لقد قام بتصفحها كما رأى العديد من التقنيات المثيرة للاهتمام.
لقد رأى روي هذه التقنية من قبل، مرة واحدة في المسابقة القتالية. كانت أحد الممثلات مبتدئة قتالية تتمتع بفنون قتالية موجهة نحو الحرارة. لقد جعلتها تقنياتها الخطيرة المعتمدة على الحرارة قوة لا يستهان بها.
[كرة النار]
كانت المتطلبات التي لديه لأسلوب القنص الخاص به هي حقيقة أنها يجب أن تكون دقيقة ومنفصلة، مع القدرة أيضًا على الحفاظ على قوتها لمسافات بعيدة. هذه التقنية فعلت العكس تماماً. لم تكن تقنية كرة النار دقيقة أو منفصلة، بل أثرت على منطقة أوسع أمام المستخدم، ومن المؤكد أنها لم يكن لديها نوع النطاق الذي يبحث روي عنه. على الرغم من أنه كان هجومًا مبدعًا للغاية في جميع الأعمال الخيالية، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن لـ روي حتى التفكير في شرائه لمشروع القناص.
هذه التقنية عبارة عن تقنية بعيدة المدى موجهة نحو الرأس، حيث تقوم بإشعال الهواء من خلال الضغط الشديد أثناء الزفير، مما يتسبب في نفخ النار.
لم يكن لديه أي نية لإعادة اختراع العجلة، بل سيقوم فقط بتعديل العجلات الموجودة لتناسب احتياجاته.
لقد رأى روي هذه التقنية من قبل، مرة واحدة في المسابقة القتالية. كانت أحد الممثلات مبتدئة قتالية تتمتع بفنون قتالية موجهة نحو الحرارة. لقد جعلتها تقنياتها الخطيرة المعتمدة على الحرارة قوة لا يستهان بها.
هذه التقنية عبارة عن تقنية بعيدة المدى موجهة نحو الرأس، حيث تقوم بإشعال الهواء من خلال الضغط الشديد أثناء الزفير، مما يتسبب في نفخ النار.
(“لكن هذا لن ينجح في تحقيق أهدافي”.) هز رأسه.
تنهد. كان هذا المشروع هو الأقل تطوراً، حتى على المستوى المفاهيمي. وبينما لديه فكرة واضحة إلى حد ما عن كيفية التعامل مع المشروعين الآخرين، كان مشروع الارتداد أكثر صعوبة.
كانت المتطلبات التي لديه لأسلوب القنص الخاص به هي حقيقة أنها يجب أن تكون دقيقة ومنفصلة، مع القدرة أيضًا على الحفاظ على قوتها لمسافات بعيدة. هذه التقنية فعلت العكس تماماً. لم تكن تقنية كرة النار دقيقة أو منفصلة، بل أثرت على منطقة أوسع أمام المستخدم، ومن المؤكد أنها لم يكن لديها نوع النطاق الذي يبحث روي عنه. على الرغم من أنه كان هجومًا مبدعًا للغاية في جميع الأعمال الخيالية، إلا أنه لم يكن شيئًا يمكن لـ روي حتى التفكير في شرائه لمشروع القناص.
هذه التقنية عبارة عن تقنية بعيدة المدى موجهة نحو الرأس، حيث تقوم بإشعال الهواء من خلال الضغط الشديد أثناء الزفير، مما يتسبب في نفخ النار.
لقد صادف تقنية مألوفة للغاية.
توجه إلى القسم المخصص للهجوم في المكتبة، ثم انتقل إلى الجزء البعيد المدى. لحسن الحظ، تم تنظيم التقنيات الموجودة في المكتبة بشكل منهجي للغاية، مما يجعل العثور على أي نوع معين من التقنيات التي يبحث عنها المرء أمرًا بسيطًا وسهلاً.
[التموج العاصف]
الفصل 539 التقنيات المرشحة
“همم…” فكر روي فيما إذا كانت هذه التقنية القديمة الخاصة به ستعمل أم لا.
توجه إلى القسم المخصص للهجوم في المكتبة، ثم انتقل إلى الجزء البعيد المدى. لحسن الحظ، تم تنظيم التقنيات الموجودة في المكتبة بشكل منهجي للغاية، مما يجعل العثور على أي نوع معين من التقنيات التي يبحث عنها المرء أمرًا بسيطًا وسهلاً.
لقد صادف تقنية مألوفة للغاية.
