الاختيارات
الفصل 540 الاختيارات
هز رأسه ومضى قدماً. لقد صادف عدة تقنيات أخرى من مختلف الأنواع.
إنها بالتأكيد أكثر واقعية وجاذبية من التقنية السابقة، دون أدنى شك. كانت إحدى أعظم إغراءات هذه التقنية هي حقيقة أن روي بالفعل على دراية بها بشكل وثيق. لدرجة أنه ربما يستطيع تكييف نسخة مستوى المبتدئ من التقنية مع عالم الفارس بنفسه إذا أراد.
[الرؤية الحرارية]
علاوة على ذلك، من الناحية النظرية، يمكن أن يكون لها النطاق الذي كان يبحث عنه اعتمادًا على شكل موجة الرياح. إذا قام بهجوم أصغر ولكن مركز، فسوف يستمر لفترة أطول بكثير من المعتاد.
وهذا يعني أن أسلوب مشروع القناص الخاص به قد اكتسب عن غير قصد عنصرًا من التخفي إذا اختار هذه التقنية لتعمل كآلية إطلاق القذائف في أسلوبه.
“هم، سأفكر في الأمر.” التقط روي اللفافة من الرف بينما واصل تفتيشه. كان هناك العديد من التقنيات من جميع الأنواع. لقد رأى العديد من التقنيات التي واجهها في الماضي، مثل هجوم تمديد الذراع. كان هناك العديد من التقنيات التي كانت متوافقة أيضًا مع نوع معين من الأجساد القتالية.
هذه تقنية تعمل على توعية المستخدم بالصوت والتقلبات في ضغط الهواء، مما يسمح له برسم خريطة لجميع الأشياء التي تتلامس مع الهواء ضمن نطاق معين.
[السوط المرن]
هذه تقنية تولد نبضات منفصلة من الصوت عالي الكثافة والتي تنتقل بسرعة الصوت. تم إنشاء الصوت من خلال مزيج من تكييف الحنجرة وتقنية تنفس محددة.
كانت هذه تقنية متوافقة مع الجسد المطاطي فقط. تفاجأ روي برؤيتها هنا مع الأخذ في الاعتبار آخر مرة رآها كانت في أيدي أحد فناني القتال البريتانيين.
(“حسنًا، سأتقن هذه التقنية حتى لو قتلتني!”) كان روي مصممًا للغاية. لم يعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، نظرًا لأنه أسلوب من الدرجة السابعة. لم يكن يعرف مدى توافقه مع التقنيات الصوتية. ومع ذلك، طالما لديه توافق لائق معها، فإن الجهد الكافي سيسمح له بالحصول على إتقان كافٍ لها.
(‘مرة أخرى، أعتقد أن معظم الدول العظمى ربما لديها أشكال مختلفة من نفس الأسلوب.’) خمن روي.
لقد انتزع اللفافة من الرف وأعاد الخاصة بالتموج العاصف. لقد وجد أنه من العار أنه لن يقوم بإعادة إتقان تقنية قديمة والتي من المؤكد أنها ستحدث بشكل أسرع بكثير من إتقان تقنية جديدة من الصفر.
لقد تجاوزها حيث لم يكن هناك أي فائدة حتى من التفكير في هذه التقنية، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن لديه الجسد القتالي المناسب لذلك.
إنها بالتأكيد أكثر واقعية وجاذبية من التقنية السابقة، دون أدنى شك. كانت إحدى أعظم إغراءات هذه التقنية هي حقيقة أن روي بالفعل على دراية بها بشكل وثيق. لدرجة أنه ربما يستطيع تكييف نسخة مستوى المبتدئ من التقنية مع عالم الفارس بنفسه إذا أراد.
وواصل فحص التقنيات الموجودة واحدة تلو الأخرى حتى واجه شيئًا لفت انتباهه.
(“قد ينجح هذا بشكل مثالي.”) شعر روي بموجة من الإثارة.
[رصاصة سونيك]
هذه تقنية تولد نبضات منفصلة من الصوت عالي الكثافة والتي تنتقل بسرعة الصوت. تم إنشاء الصوت من خلال مزيج من تكييف الحنجرة وتقنية تنفس محددة.
هذه تقنية تولد نبضات منفصلة من الصوت عالي الكثافة والتي تنتقل بسرعة الصوت. تم إنشاء الصوت من خلال مزيج من تكييف الحنجرة وتقنية تنفس محددة.
(‘مرة أخرى، أعتقد أن معظم الدول العظمى ربما لديها أشكال مختلفة من نفس الأسلوب.’) خمن روي.
ارتفعت حواجب روي باهتمام.
(“حسنًا، أحتاج إلى الحصول على تقنية حسية جوية بعيدة المدى.”) أومأ روي برأسه وهو يتجه على الفور إلى قسم التقنيات الحسية.
كان الصوت ثابتًا جدًا في الغلاف الجوي مقارنة بموجة الرياح. كان السبب ببساطة هو أنه بينما تطلق تقنيات مثل التموج العاصف جيوبًا من الهواء المكثف عبر الفضاء، ينتقل الصوت باستخدام الهواء كوسيط. واجهت تقنيات مثل التموج العاصف مقاومة هائلة من الهواء المحيط، لكن الأمر نفسه لم يكن صحيحًا بالنسبة للصوت.
وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أدنى شك في أنه سيحتاج إلى تعديل التقنية قبل أن تتمكن من العمل بالطريقة التي يأمل بها. لكن ذلك كان بالفعل جزءاً من الخطة، بل حتمية ضرورية.
السبب وراء وجود حد لنطاق الصوت كان فقط بسبب التخفيف وفقدان الطاقة في واجهة الموجة الآخذة في التوسع.
[الإدراك الجوي]
(‘ومع ذلك، في جيب الصوت المركز مثل تقنية رصاصة سونيك، سيكون تخفيف الطاقة أقل بكثير من موجة الصوت العادية.’) أدرك روي.
[العين التي ترى كل شيء]
وأشار إلى أن ممثلة أخرى في المسابقة القتالية استخدمت هجمات صوتية. لم يكن لهجماتها نطاقات محدودة للغاية، مما يمكن أن يقوله.
علاوة على ذلك، من الناحية النظرية، يمكن أن يكون لها النطاق الذي كان يبحث عنه اعتمادًا على شكل موجة الرياح. إذا قام بهجوم أصغر ولكن مركز، فسوف يستمر لفترة أطول بكثير من المعتاد.
(“علاوة على ذلك، فإن اكتشاف الصوت أصعب بكثير من اكتشاف التقنيات المعتمدة على الرياح مثل التموج العاصف.”) أشار روي.
(“قد ينجح هذا.”) لمعت عيون روي باهتمام وهو ينتزع اللفافة من رفها.
وذلك لأن الصوت لم يولد أي ظواهر يمكن استخدامها للكشف عن وصوله. كان من الصعب ‘إدراك’ الصوت قبل وصوله. لم يكن الأمر مثل الأشياء المادية أو الكائنات الحية التي يمكن اكتشافها عن طريق الضوء والصوت. تم استخدام الصوت لاكتشاف الآخرين، لكن اكتشاف الصوت نفسه قبل وصوله كان مهمة صعبة للغاية. اشتبه روي في أن فناني القتال المتخصصين في الحواس الجوية لن يتمكنوا من اكتشاف إطلاق الرصاص الصوتي عالي التركيز والمدمج.
الفصل 540 الاختيارات
وهذا يعني أن أسلوب مشروع القناص الخاص به قد اكتسب عن غير قصد عنصرًا من التخفي إذا اختار هذه التقنية لتعمل كآلية إطلاق القذائف في أسلوبه.
(“حسنًا، سأتقن هذه التقنية حتى لو قتلتني!”) كان روي مصممًا للغاية. لم يعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، نظرًا لأنه أسلوب من الدرجة السابعة. لم يكن يعرف مدى توافقه مع التقنيات الصوتية. ومع ذلك، طالما لديه توافق لائق معها، فإن الجهد الكافي سيسمح له بالحصول على إتقان كافٍ لها.
(“قد ينجح هذا بشكل مثالي.”) شعر روي بموجة من الإثارة.
وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أدنى شك في أنه سيحتاج إلى تعديل التقنية قبل أن تتمكن من العمل بالطريقة التي يأمل بها. لكن ذلك كان بالفعل جزءاً من الخطة، بل حتمية ضرورية.
وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أدنى شك في أنه سيحتاج إلى تعديل التقنية قبل أن تتمكن من العمل بالطريقة التي يأمل بها. لكن ذلك كان بالفعل جزءاً من الخطة، بل حتمية ضرورية.
[رصاصة سونيك]
(“حسنًا، سأتقن هذه التقنية حتى لو قتلتني!”) كان روي مصممًا للغاية. لم يعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، نظرًا لأنه أسلوب من الدرجة السابعة. لم يكن يعرف مدى توافقه مع التقنيات الصوتية. ومع ذلك، طالما لديه توافق لائق معها، فإن الجهد الكافي سيسمح له بالحصول على إتقان كافٍ لها.
كان هذا على عكس السم حيث كان روي غير متوافق معهم بشكل حاسم بسبب دماغ مرآة العقل. لم يكن لديه أي عوائق صعبة من هذا النوع عندما يتعلق الأمر بإتقان التقنيات الموجهة نحو الصوت.
كان هذا على عكس السم حيث كان روي غير متوافق معهم بشكل حاسم بسبب دماغ مرآة العقل. لم يكن لديه أي عوائق صعبة من هذا النوع عندما يتعلق الأمر بإتقان التقنيات الموجهة نحو الصوت.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذا القسم، حتى أنه تعرف على العديد من التقنيات، بعد أن رأى ما يعادلها على مستوى المبتدئ عندما تسوق لشراء الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية.
لقد انتزع اللفافة من الرف وأعاد الخاصة بالتموج العاصف. لقد وجد أنه من العار أنه لن يقوم بإعادة إتقان تقنية قديمة والتي من المؤكد أنها ستحدث بشكل أسرع بكثير من إتقان تقنية جديدة من الصفر.
لقد تجاوزها حيث لم يكن هناك أي فائدة حتى من التفكير في هذه التقنية، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن لديه الجسد القتالي المناسب لذلك.
(“حسنًا، أحتاج إلى الحصول على تقنية حسية جوية بعيدة المدى.”) أومأ روي برأسه وهو يتجه على الفور إلى قسم التقنيات الحسية.
“هم، سأفكر في الأمر.” التقط روي اللفافة من الرف بينما واصل تفتيشه. كان هناك العديد من التقنيات من جميع الأنواع. لقد رأى العديد من التقنيات التي واجهها في الماضي، مثل هجوم تمديد الذراع. كان هناك العديد من التقنيات التي كانت متوافقة أيضًا مع نوع معين من الأجساد القتالية.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذا القسم، حتى أنه تعرف على العديد من التقنيات، بعد أن رأى ما يعادلها على مستوى المبتدئ عندما تسوق لشراء الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذا القسم، حتى أنه تعرف على العديد من التقنيات، بعد أن رأى ما يعادلها على مستوى المبتدئ عندما تسوق لشراء الخرائط الاهتزازية والغريزة البدائية.
[العين التي ترى كل شيء]
لقد تجاوزها حيث لم يكن هناك أي فائدة حتى من التفكير في هذه التقنية، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن لديه الجسد القتالي المناسب لذلك.
تنهد روي، متذكرًا التقنية الحسية للدرجة العاشرة. لقد كانت تقنية غير عادية تعمل بنفس الآلية التي يعمل بها الرادار وأكثر. لقد سمحت للمستخدم ليس فقط برسم خريطة للبيئة على نطاق وجودة أكبر بكثير مما فعلته خرائطه الاهتزازية، ولكنها سمحت له أيضًا بمراقبة خصمه حتى على المستوى المجهري. لقد كانت تقنية في نفس مستوى سرعة الحاكم وخطوة الفراغ، تقنية لا يمكن إتقانها إلا إذا كان لدى الشخص تقارب وموهبة هائلة.
وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أدنى شك في أنه سيحتاج إلى تعديل التقنية قبل أن تتمكن من العمل بالطريقة التي يأمل بها. لكن ذلك كان بالفعل جزءاً من الخطة، بل حتمية ضرورية.
هز رأسه ومضى قدماً. لقد صادف عدة تقنيات أخرى من مختلف الأنواع.
(“قد ينجح هذا.”) لمعت عيون روي باهتمام وهو ينتزع اللفافة من رفها.
[الرؤية الحرارية]
السبب وراء وجود حد لنطاق الصوت كان فقط بسبب التخفيف وفقدان الطاقة في واجهة الموجة الآخذة في التوسع.
هذه تقنية تعمل من خلال إدراك الأشعة تحت الحمراء، مما يسمح للمستخدم بالإدراك من خلال الحواجز عبر البصمات الحرارية على الجانب الآخر.
تنهد روي، متذكرًا التقنية الحسية للدرجة العاشرة. لقد كانت تقنية غير عادية تعمل بنفس الآلية التي يعمل بها الرادار وأكثر. لقد سمحت للمستخدم ليس فقط برسم خريطة للبيئة على نطاق وجودة أكبر بكثير مما فعلته خرائطه الاهتزازية، ولكنها سمحت له أيضًا بمراقبة خصمه حتى على المستوى المجهري. لقد كانت تقنية في نفس مستوى سرعة الحاكم وخطوة الفراغ، تقنية لا يمكن إتقانها إلا إذا كان لدى الشخص تقارب وموهبة هائلة.
اعتبر روي ذلك. تجاوز الحواجز المادية بالتأكيد سمة مرغوبة. لم يكن متأكدًا من قدرته على استشعار الأهداف على نطاق واسع بدقة شديدة، لكن الأمر يستحق التفكير. لقد انتقل ببساطة إلى الأمام في الوقت الحالي.
[الرؤية الحرارية]
[الإدراك الجوي]
(“حسنًا، سأتقن هذه التقنية حتى لو قتلتني!”) كان روي مصممًا للغاية. لم يعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، نظرًا لأنه أسلوب من الدرجة السابعة. لم يكن يعرف مدى توافقه مع التقنيات الصوتية. ومع ذلك، طالما لديه توافق لائق معها، فإن الجهد الكافي سيسمح له بالحصول على إتقان كافٍ لها.
هذه تقنية تعمل على توعية المستخدم بالصوت والتقلبات في ضغط الهواء، مما يسمح له برسم خريطة لجميع الأشياء التي تتلامس مع الهواء ضمن نطاق معين.
هذه تقنية تولد نبضات منفصلة من الصوت عالي الكثافة والتي تنتقل بسرعة الصوت. تم إنشاء الصوت من خلال مزيج من تكييف الحنجرة وتقنية تنفس محددة.
(“قد ينجح هذا.”) لمعت عيون روي باهتمام وهو ينتزع اللفافة من رفها.
كان هذا على عكس السم حيث كان روي غير متوافق معهم بشكل حاسم بسبب دماغ مرآة العقل. لم يكن لديه أي عوائق صعبة من هذا النوع عندما يتعلق الأمر بإتقان التقنيات الموجهة نحو الصوت.
(“علاوة على ذلك، فإن اكتشاف الصوت أصعب بكثير من اكتشاف التقنيات المعتمدة على الرياح مثل التموج العاصف.”) أشار روي.
