الإلهام
الفصل 570 الإلهام
لقد أُصيب بالدوار من الإثارة عندما وقف فجأة وأذهل الفارسة القتالية كاسن التي نظرت إليه بغرابة.
لقد خطط ليرى مدى جدوى إيقاف الطاقة الحركية التي امتصها من هجوم خصمه للتخلص منها بنفس الطريقة التي يستخدمها البشر مع الكهرباء. ومع ذلك فإن فشله الأولي لم يكن مؤشراً على أن الخيار لم يكن قابلاً للتطبيق. لقد أفسد فقط تنفيذ الخطة.
لقد نزل إلى عمق الركبة فقط وهو واقف في نفس المكان. عندما فعل نفس الشيء من قبل، كان قد ذهب إلى عمق مائة متر. إن الفارق الذي أحدثه الرمح المتذبذب هائل حيث تخلص تقريبًا من كل عمليات الثقب والحفر عبر الأرض. وبالنظر إلى أن هذه محاولته الأولى لهذه التقنية فهي واعدة للغاية!
“مرة أخرى.”
“نوعاً ما.” هز روي كتفيه بفتور. “أريد أن أضرب دون التسبب في ضرر سطحي مثل الحفر، من المؤسف أن الأمر يبدو مستحيلًا-‘)
ومرة أخرى ألقت عليه ضربة قوية. هذه المرة تمكن من استيعاب وتوجيه المزيد إلى الأسفل أكثر من ذي قبل.
(‘تباً.’) شعر روي بوخزة من القلق. (‘هذه المشكلة ليست بسيطة وقد تجعل المشروع غير قابل للتطبيق إذا لم أجد حلاً.’)
سكررررررر…
“أحاول أن أنقل زخمي بكفاءة إلى محيطي دون أن أتأذى.” التفت نحو الحفرة العميقة التي صنعها. “وبدون أن يحدث ذلك.”
انزلق بشدة وترك أثراً عميقاً في الأرض. وبحلول الوقت الذي توقف فيه، بات على بعد مائة متر وعمق خصره في الأرض.
“نوعاً ما.” هز روي كتفيه بفتور. “أريد أن أضرب دون التسبب في ضرر سطحي مثل الحفر، من المؤسف أن الأمر يبدو مستحيلًا-‘)
“كان ذلك أفضل.” لمعت عيون روي باهتمام. “ومع ذلك هناك مشكلة لم أتوقعها.”
(“لهذا السبب حفر جسدي بعمق شديد.”) عبس روي عندما نظر إلى مدى عمق السطح الذي حفره أثناء انزلاقه عبر الأرض.
عندما حاول توجيه طاقته الحركية إلى الأسفل، كان يحاول في الأساس أن يجعل نفسه يتحرك إلى الأسفل بدلاً من الطيران بعيدًا كما يفعل عادةً. وأعرب عن أمله أنه من خلال توجيه الزخم الموروث والطاقة الحركية إلى الأسفل، يمكنه تبديدهما إلى الأرض دون أي مشكلة.
عندما حاول توجيه طاقته الحركية إلى الأسفل، كان يحاول في الأساس أن يجعل نفسه يتحرك إلى الأسفل بدلاً من الطيران بعيدًا كما يفعل عادةً. وأعرب عن أمله أنه من خلال توجيه الزخم الموروث والطاقة الحركية إلى الأسفل، يمكنه تبديدهما إلى الأرض دون أي مشكلة.
ومع ذلك فهو يدرك الآن أن هناك مشكلات محتملة في تلك الخطة أيضًا. عندما وجه زخمه الموروث وطاقته الحركية إلى الأسفل فذلك يعني أن جسده يتحرك بسرعة إلى الأسفل مما يعني أنه يصطدم بالأرض.
ومرة أخرى ألقت عليه ضربة قوية. هذه المرة تمكن من استيعاب وتوجيه المزيد إلى الأسفل أكثر من ذي قبل.
(“لهذا السبب حفر جسدي بعمق شديد.”) عبس روي عندما نظر إلى مدى عمق السطح الذي حفره أثناء انزلاقه عبر الأرض.
(“ماذا لو استخدمت الرمح المذبذب لتبديد كل الطاقة إلى الأرض؟”) أصبح روي متحمسًا. (“بهذه الطريقة يمكنني أن أجعل الطاقة تتغلغل بشكل أعمق في الأرض دون أن أحفرها بجسدي!”)
علاوة على ذلك كان هذا نجاحًا جزئيًا فقط، إذا نجح في تحويل كل زخمه إلى الأسفل إلى أي مدى سيصل؟
أوضح روي قبل أن يتنهد: “هذا ما يحدث هنا أنا أحفر في الأرض لأنني أضربها بجسدي بشكل فعال”.
(‘تباً.’) شعر روي بوخزة من القلق. (‘هذه المشكلة ليست بسيطة وقد تجعل المشروع غير قابل للتطبيق إذا لم أجد حلاً.’)
ومع ذلك فهو يدرك الآن أن هناك مشكلات محتملة في تلك الخطة أيضًا. عندما وجه زخمه الموروث وطاقته الحركية إلى الأسفل فذلك يعني أن جسده يتحرك بسرعة إلى الأسفل مما يعني أنه يصطدم بالأرض.
لقد أمضى معظم ما تبقى من الجلسة محاولًا تحويل مائة بالمائة من الطاقة الموروثة إلى الأسفل ولكن عندما نجح استاء تمامًا.
“مرة أخرى.”
“هل أنت بخير؟” سألت الفارسة القتالية كاسن وهي تحدق في الحفرة العميقة التي أحدثها روي.
تمامًا مثلما سمح الرمح المتذبذب لـ روي بإيذاء خصمه من الداخل دون الإضرار بالخارج بالضرورة، يمكنه تمرير الطاقة الحركية الموروثة من مشروع الارتداد إلى عمق الأرض دون الحاجة إلى الحفر عبر السطح كما فعل من قبل!
امتدت الحفرة إلى أسفل أكثر من مائة متر. ومع ذلك خرج روي بسهولة من دون أي مشكلة.
علاوة على ذلك كان هذا نجاحًا جزئيًا فقط، إذا نجح في تحويل كل زخمه إلى الأسفل إلى أي مدى سيصل؟
“بخير.” تنهد روي. “دعينا نأخذ استراحة.”
لقد نزل إلى عمق الركبة فقط وهو واقف في نفس المكان. عندما فعل نفس الشيء من قبل، كان قد ذهب إلى عمق مائة متر. إن الفارق الذي أحدثه الرمح المتذبذب هائل حيث تخلص تقريبًا من كل عمليات الثقب والحفر عبر الأرض. وبالنظر إلى أن هذه محاولته الأولى لهذه التقنية فهي واعدة للغاية!
أومأت برأسها. “ما هو بالضبط الذي تحاول تحقيقه بكل هذا؟”
“كما كان من قبل لا توجد تغييرات، حسنًا؟”
هذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها بهذه البساطة. لقد أصبحوا أكثر دراية ببعضهم البعض على مدى خمسة أشهر. شعرت بالراحة في طرح سؤال مباشر.
“هذا هو الحل!” صاح روي. “هذا يجب أن يكون.”
“أحاول أن أنقل زخمي بكفاءة إلى محيطي دون أن أتأذى.” التفت نحو الحفرة العميقة التي صنعها. “وبدون أن يحدث ذلك.”
الفصل 570 الإلهام
ألقت عليه نظرة مشوشة.
سكررررررر…
أوضح روي: “يبدو الأمر كما لو ضربتي صخرة على سبيل المثال. قبضتكِ ستحفر ثقب حتماً، أليس كذلك؟”
اهتزت الأرض عندما قام روي على الفور بتطبيق الرمح المتذبذب للأسفل إلى الحد الأقصى المطلق. استمر الاهتزاز للحظة قبل أن يهدأ.
أومأت برأسها.
لقد أمضى معظم ما تبقى من الجلسة محاولًا تحويل مائة بالمائة من الطاقة الموروثة إلى الأسفل ولكن عندما نجح استاء تمامًا.
أوضح روي قبل أن يتنهد: “هذا ما يحدث هنا أنا أحفر في الأرض لأنني أضربها بجسدي بشكل فعال”.
علاوة على ذلك كان هذا نجاحًا جزئيًا فقط، إذا نجح في تحويل كل زخمه إلى الأسفل إلى أي مدى سيصل؟
“إذاً أنت تبحث عن طريقة لضرب الأرض دون الحفر فيها مع الاستمرار في تمرير الطاقة إلى الأرض؟” تعجبت. “إذا لم يكن هناك فرق بين ضرب الأرض بجسدك أو بقبضتك، ألا يجعل ذلك الأمر مشابهًا جدًا لتقنية هجومية؟”
الفصل 570 الإلهام
“نوعاً ما.” هز روي كتفيه بفتور. “أريد أن أضرب دون التسبب في ضرر سطحي مثل الحفر، من المؤسف أن الأمر يبدو مستحيلًا-‘)
ومع ذلك فهو يدرك الآن أن هناك مشكلات محتملة في تلك الخطة أيضًا. عندما وجه زخمه الموروث وطاقته الحركية إلى الأسفل فذلك يعني أن جسده يتحرك بسرعة إلى الأسفل مما يعني أنه يصطدم بالأرض.
تجمد روي فجأة مع اتساع عينيه.
اهتزت الأرض عندما قام روي على الفور بتطبيق الرمح المتذبذب للأسفل إلى الحد الأقصى المطلق. استمر الاهتزاز للحظة قبل أن يهدأ.
ضرب دون التسبب في ضرر على المستوى السطحي؟
امتدت الحفرة إلى أسفل أكثر من مائة متر. ومع ذلك خرج روي بسهولة من دون أي مشكلة.
ألم يكن لديه تقنية كهذه؟
“هذا هو الحل!” صاح روي. “هذا يجب أن يكون.”
(“ماذا لو استخدمت الرمح المذبذب لتبديد كل الطاقة إلى الأرض؟”) أصبح روي متحمسًا. (“بهذه الطريقة يمكنني أن أجعل الطاقة تتغلغل بشكل أعمق في الأرض دون أن أحفرها بجسدي!”)
“مرة أخرى.”
استخدم الرمح المتذبذب الاهتزاز لاختراق الضرر الناتج عن تأثير الاصطدام بشكل أعمق في الهدف بعد السطح. وهذا المبدأ هو نفسه الذي تم استخدامه في الطب الحديث على الأرض للتعامل مع حصوات الكلى.
لقد أمضى معظم ما تبقى من الجلسة محاولًا تحويل مائة بالمائة من الطاقة الموروثة إلى الأسفل ولكن عندما نجح استاء تمامًا.
مشكلته الحالية هي أنه يسبب الكثير من الضرر لسطح الأرض عندما يحاول التأثير عليها بجسده لتمرير الطاقة.
“إذاً أنت تبحث عن طريقة لضرب الأرض دون الحفر فيها مع الاستمرار في تمرير الطاقة إلى الأرض؟” تعجبت. “إذا لم يكن هناك فرق بين ضرب الأرض بجسدك أو بقبضتك، ألا يجعل ذلك الأمر مشابهًا جدًا لتقنية هجومية؟”
ماذا لو بدلاً من توجيه طاقته الحركية الموروثة بشكل مباشر إلى الأرض، يستخدم تقنية الرمح المتذبذب لجعل التأثير يتغلغل أعمق؟ إذا تغلغلت الطاقة بشكل أعمق في الأرض من خلال الاهتزازات وليس من خلال السطح فيمكن لروي نظريًا تجنب الحفر في الأرض!
اهتزت الأرض عندما قام روي على الفور بتطبيق الرمح المتذبذب للأسفل إلى الحد الأقصى المطلق. استمر الاهتزاز للحظة قبل أن يهدأ.
تمامًا مثلما سمح الرمح المتذبذب لـ روي بإيذاء خصمه من الداخل دون الإضرار بالخارج بالضرورة، يمكنه تمرير الطاقة الحركية الموروثة من مشروع الارتداد إلى عمق الأرض دون الحاجة إلى الحفر عبر السطح كما فعل من قبل!
أومأت برأسها قبل أن تلقي ضربة يمينية مماثلة. اعترض روي وامتص طاقة الهجوم بعناية حيث تحولت تلقائيًا إلى طاقة حركية غير ضارة وأجهد نفسه عندما دفع للأسفل وجثم واستعد للتأثير.
لقد أُصيب بالدوار من الإثارة عندما وقف فجأة وأذهل الفارسة القتالية كاسن التي نظرت إليه بغرابة.
لقد كان ينوي المضي قدمًا حتى يحقق مشروع الارتداد نجاحًا كاملاً!
“حسنًا، لقد انتهت فترة الاستراحة وعلينا العودة إلى التدريب الآن.”
“بخير.” تنهد روي. “دعينا نأخذ استراحة.”
لقد مرت خمسة عشر ثانية فقط منذ بداية الاستراحة ومع ذلك فقد التزمت بذلك، فقد كانت تتلقى أجرها بعد كل شيء. كانت أيضًا مهتمة بما يريد روي تجربته لأنه من الواضح تمامًا أنه حصل للتو على فكرة جديدة.
(“ماذا لو استخدمت الرمح المذبذب لتبديد كل الطاقة إلى الأرض؟”) أصبح روي متحمسًا. (“بهذه الطريقة يمكنني أن أجعل الطاقة تتغلغل بشكل أعمق في الأرض دون أن أحفرها بجسدي!”)
“كما كان من قبل لا توجد تغييرات، حسنًا؟”
سكررررررر…
أومأت برأسها قبل أن تلقي ضربة يمينية مماثلة. اعترض روي وامتص طاقة الهجوم بعناية حيث تحولت تلقائيًا إلى طاقة حركية غير ضارة وأجهد نفسه عندما دفع للأسفل وجثم واستعد للتأثير.
تمامًا مثلما سمح الرمح المتذبذب لـ روي بإيذاء خصمه من الداخل دون الإضرار بالخارج بالضرورة، يمكنه تمرير الطاقة الحركية الموروثة من مشروع الارتداد إلى عمق الأرض دون الحاجة إلى الحفر عبر السطح كما فعل من قبل!
قعقعة
لقد خطط ليرى مدى جدوى إيقاف الطاقة الحركية التي امتصها من هجوم خصمه للتخلص منها بنفس الطريقة التي يستخدمها البشر مع الكهرباء. ومع ذلك فإن فشله الأولي لم يكن مؤشراً على أن الخيار لم يكن قابلاً للتطبيق. لقد أفسد فقط تنفيذ الخطة.
اهتزت الأرض عندما قام روي على الفور بتطبيق الرمح المتذبذب للأسفل إلى الحد الأقصى المطلق. استمر الاهتزاز للحظة قبل أن يهدأ.
“هذا هو الحل!” صاح روي. “هذا يجب أن يكون.”
“…عظيم!” صاح روي.
لقد نزل إلى عمق الركبة فقط وهو واقف في نفس المكان. عندما فعل نفس الشيء من قبل، كان قد ذهب إلى عمق مائة متر. إن الفارق الذي أحدثه الرمح المتذبذب هائل حيث تخلص تقريبًا من كل عمليات الثقب والحفر عبر الأرض. وبالنظر إلى أن هذه محاولته الأولى لهذه التقنية فهي واعدة للغاية!
لقد نزل إلى عمق الركبة فقط وهو واقف في نفس المكان. عندما فعل نفس الشيء من قبل، كان قد ذهب إلى عمق مائة متر. إن الفارق الذي أحدثه الرمح المتذبذب هائل حيث تخلص تقريبًا من كل عمليات الثقب والحفر عبر الأرض. وبالنظر إلى أن هذه محاولته الأولى لهذه التقنية فهي واعدة للغاية!
لقد خطط ليرى مدى جدوى إيقاف الطاقة الحركية التي امتصها من هجوم خصمه للتخلص منها بنفس الطريقة التي يستخدمها البشر مع الكهرباء. ومع ذلك فإن فشله الأولي لم يكن مؤشراً على أن الخيار لم يكن قابلاً للتطبيق. لقد أفسد فقط تنفيذ الخطة.
“هذا هو الحل!” صاح روي. “هذا يجب أن يكون.”
ضرب دون التسبب في ضرر على المستوى السطحي؟
لقد كان ينوي المضي قدمًا حتى يحقق مشروع الارتداد نجاحًا كاملاً!
هذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها بهذه البساطة. لقد أصبحوا أكثر دراية ببعضهم البعض على مدى خمسة أشهر. شعرت بالراحة في طرح سؤال مباشر.
“هل أنت بخير؟” سألت الفارسة القتالية كاسن وهي تحدق في الحفرة العميقة التي أحدثها روي.
