النجاح
الفصل 571 النجاح
“حسنًا، حسنًا… اهدأ، إنه مجرد نجاح واحد وسط الكثير من المحاولات الفاشلة. ما زلت بحاجة للوصول إلى نقطة أنجح فيها بنسبة مائة بالمائة من الوقت، عندها فقط يكون هذا المشروع نجاحًا مطلقًا وحقيقيًا بكل معنى الكلمة.”
يوم عاصف.
لقد تدرب بجد لقياس المسافة بدقة من خلال الإدراك الجوي والخرائط الاهتزازية. وقد استغرق ذلك بعض الوقت أثناء تجربة طرق مختلفة للحصول على تقييم موضوعي للمسافة. لقد حاول استخدام جسده بحواسه كشريط قياس وحاول مقارنته بأقصى مدى لتقنياته الحسية من بين أشياء أخرى. المشكلة هي أن أياً من هذه الأمور لم تكن موضوعية حقاً لأن طوله لم يكن ثابتاً بالتأكيد، كما أن المدى الأقصى لتقنياته الحسية لم يكن بالضرورة ثابتاً.
حدق روي من أعلى تلة عالية في شجرة صغيرة بعيدة لم تكن أكثر من مجرد مجموعة من النقاط حتى في رؤيته الخارقة. لم يتمكن من فهم الكثير من التفاصيل بسبب المسافة بينه وبين الشجرة.
حدق روي من أعلى تلة عالية في شجرة صغيرة بعيدة لم تكن أكثر من مجرد مجموعة من النقاط حتى في رؤيته الخارقة. لم يتمكن من فهم الكثير من التفاصيل بسبب المسافة بينه وبين الشجرة.
أغمض عينيه، واعتمد بدلاً من ذلك على تقنيتين حسيتين بعيدتي المدى، الإدراك الجوي والخرائط الاهتزازية. وقام بدمج الصورتين معاً لتشكل صورة واحدة ذات تفاصيل ووضوح رائعين رغم المسافة بينهما.
فجأة اتخذ وضعية مناسبة بسرعة قبل أن يفتح فمه بخفة.
لقد تدرب بجد لقياس المسافة بدقة من خلال الإدراك الجوي والخرائط الاهتزازية. وقد استغرق ذلك بعض الوقت أثناء تجربة طرق مختلفة للحصول على تقييم موضوعي للمسافة. لقد حاول استخدام جسده بحواسه كشريط قياس وحاول مقارنته بأقصى مدى لتقنياته الحسية من بين أشياء أخرى. المشكلة هي أن أياً من هذه الأمور لم تكن موضوعية حقاً لأن طوله لم يكن ثابتاً بالتأكيد، كما أن المدى الأقصى لتقنياته الحسية لم يكن بالضرورة ثابتاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بدلاً من ذلك، حمل مسطرة صغيرة جامدة على شخصه في جميع الأوقات. سمح هذا لروي بالحصول على قياس موضوعي لمسافات الأشياء التي يستشعرها من خلال الإشارة إلى مسطرته وقياس المسافة الفعلية من ذلك. لم يكن الأمر مريحًا لكنه على استعداد لتحمله. بصفته فناناً قتالياً يتمتع بلياقة بدنية خارقة، فإن وزن مسطرة واحدة لا يكاد يذكر ولم يعيقه بأي شكل من الأشكال على الإطلاق.
“حسنًا، حسنًا… اهدأ، إنه مجرد نجاح واحد وسط الكثير من المحاولات الفاشلة. ما زلت بحاجة للوصول إلى نقطة أنجح فيها بنسبة مائة بالمائة من الوقت، عندها فقط يكون هذا المشروع نجاحًا مطلقًا وحقيقيًا بكل معنى الكلمة.”
“خمسمائة وثمانية فاصل اثنين متر، وثلاثة وأربعون فاصل واحد درجة من الميل تحت المحور الرئيسي” أشار روي قبل توصيل البيانات إلى أحدث تكرار للمرحلة الأولى من نظام الدقة الموضوعية المشتقة. وسرعان ما قام بحساب المخرجات، وجمع بيانات الإطلاق ذات الصلة التي أخبرته بكيفية إطلاق رصاصاته الصوتية لتحقيق هدف دقيق تمامًا.
“خمسمائة وثمانية فاصل اثنين متر، وثلاثة وأربعون فاصل واحد درجة من الميل تحت المحور الرئيسي” أشار روي قبل توصيل البيانات إلى أحدث تكرار للمرحلة الأولى من نظام الدقة الموضوعية المشتقة. وسرعان ما قام بحساب المخرجات، وجمع بيانات الإطلاق ذات الصلة التي أخبرته بكيفية إطلاق رصاصاته الصوتية لتحقيق هدف دقيق تمامًا.
لكن هذا لم يأخذ في الاعتبار الظروف الجوية. وهذا هو ما كانت عليه المرحلة الثانية. أغمض عينيه مرة أخرى، وغاص عميقاً في تقنية الإدراك الجوي. لقد شعر بتيارات الهواء وتغيرات الضغط ودرجة الحرارة وغيرها من العوامل البيئية. أخذ يستنشق ويزفر بعمق، فشحذ حواسه واستجمع عقله وصقل تركيزه.
وفي المقابل أعطته دقة مخيفة بعيدة المدى!
لو كان هناك إنسان، ربما يكون قد أغمي عليه بالفعل بسبب الكم الهائل من الضغط الذي يولده روي.
الفصل 571 النجاح
عندما بات جاهزًا، أخذ على الفور القراءات الحسية للتقنية قبل رميها في المرحلة الثانية من نظام د.م.م، ومعالجتها في أسرع وقت ممكن. وخلافاً للمرحلة الأولى فوقته ضيق. ولو أنه تأخر لحظة واحدة، فسيكون قد فات الأوان لأن البيانات ستكون قديمة بحلول ذلك الوقت.
لا يمكن المبالغة في الصعوبة الهائلة لمثل هذا العمل الفذ!
فقط عندما انتهى، ساء تعبيره. “تسك! لقد فات الأوان، أنا لست معتادًا على هذا بعد.”
إصابة مثالية.
ولحسن الحظ، لم يكن بحاجة إلى البدء بالمرحلة الأولى التي لم يكن لها مدة زمنية ذات صلة وقصيرة على أي حال. بدأ على الفور بالمرحلة الثانية مرة أخرى وأكمل بشدة الحسابات المبسطة للغاية بالفعل.
إصابة مثالية.
فجأة اتخذ وضعية مناسبة بسرعة قبل أن يفتح فمه بخفة.
بدلاً من ذلك، حمل مسطرة صغيرة جامدة على شخصه في جميع الأوقات. سمح هذا لروي بالحصول على قياس موضوعي لمسافات الأشياء التي يستشعرها من خلال الإشارة إلى مسطرته وقياس المسافة الفعلية من ذلك. لم يكن الأمر مريحًا لكنه على استعداد لتحمله. بصفته فناناً قتالياً يتمتع بلياقة بدنية خارقة، فإن وزن مسطرة واحدة لا يكاد يذكر ولم يعيقه بأي شكل من الأشكال على الإطلاق.
ثووم
مشى روي في السماء إلى الموقع المستهدف، راغبًا في إلقاء نظرة فاحصة. الآن بعد أن تغلب على فرحة النجاح، أدرك تمامًا مدى روعة العمل الفذ الذي قام به للتو!
طار مقذوف سليم من فمه، وانتقل إلى الأمام مع ميل معين إلى الأسفل. بعد أقل من ثانيتين.
ومع ذلك، ظهرت أعظم نقاط قوتها عندما لم تكن أهدافها على علم باستهدافها وأنها لا تزال محمية وآمنة للغاية.
بو!
(“هذه هي قوة التآزر والفردية.”) لمعت عيون روي بفهم أعمق.
انفجر جذع الشجرة الصغيرة في المنتصف، حيث ظهرت عدة ثقوب بحجم كرة البيسبول وثقب عميق في الأشجار خلفه.
“خمسمائة وثمانية فاصل اثنين متر، وثلاثة وأربعون فاصل واحد درجة من الميل تحت المحور الرئيسي” أشار روي قبل توصيل البيانات إلى أحدث تكرار للمرحلة الأولى من نظام الدقة الموضوعية المشتقة. وسرعان ما قام بحساب المخرجات، وجمع بيانات الإطلاق ذات الصلة التي أخبرته بكيفية إطلاق رصاصاته الصوتية لتحقيق هدف دقيق تمامًا.
إصابة مثالية.
لكن هذا لم يأخذ في الاعتبار الظروف الجوية. وهذا هو ما كانت عليه المرحلة الثانية. أغمض عينيه مرة أخرى، وغاص عميقاً في تقنية الإدراك الجوي. لقد شعر بتيارات الهواء وتغيرات الضغط ودرجة الحرارة وغيرها من العوامل البيئية. أخذ يستنشق ويزفر بعمق، فشحذ حواسه واستجمع عقله وصقل تركيزه.
“نعم!” قفز روي مئات الأمتار في الهواء احتفالاً جامحاً. “لقد استغرق الأمر أكثر من نصف عام فقط لتنفيذ أول ضربة ناجحة لمشروع القناص!”
يوم عاصف.
حتى عندما حاول تهدئة نفسه لم يستطع منع ابتسامة عريضة من الظهور على وجهه. ولم يكن من الممكن منع ذلك، فالرضا التام والفرح الخالص الذي جاء مع النجاح في المشروع بعد ما يقرب من سبعة أشهر من العمل هائل.
حدق روي من أعلى تلة عالية في شجرة صغيرة بعيدة لم تكن أكثر من مجرد مجموعة من النقاط حتى في رؤيته الخارقة. لم يتمكن من فهم الكثير من التفاصيل بسبب المسافة بينه وبين الشجرة.
إن هذا بمثابة فصل جديد في طريقه القتالي، نقطة بارزة جديدة. هذه أول تقنية أصلية حقًا له كفنان قتالي. في حين أنه كان صحيحاً أن هناك حالات أخرى من الفردية.
عندما بات جاهزًا، أخذ على الفور القراءات الحسية للتقنية قبل رميها في المرحلة الثانية من نظام د.م.م، ومعالجتها في أسرع وقت ممكن. وخلافاً للمرحلة الأولى فوقته ضيق. ولو أنه تأخر لحظة واحدة، فسيكون قد فات الأوان لأن البيانات ستكون قديمة بحلول ذلك الوقت.
“حسنًا، حسنًا… اهدأ، إنه مجرد نجاح واحد وسط الكثير من المحاولات الفاشلة. ما زلت بحاجة للوصول إلى نقطة أنجح فيها بنسبة مائة بالمائة من الوقت، عندها فقط يكون هذا المشروع نجاحًا مطلقًا وحقيقيًا بكل معنى الكلمة.”
لقد ولد وجودها ذاته من نقاط قوته وعملها ذاته يتطلب نقاط قوته. نقاط القوة التي لا يمتلكها أي فارس قتالي في الإمبراطورية بأكملها!
مشى روي في السماء إلى الموقع المستهدف، راغبًا في إلقاء نظرة فاحصة. الآن بعد أن تغلب على فرحة النجاح، أدرك تمامًا مدى روعة العمل الفذ الذي قام به للتو!
الآن، يستطيع روي محاربة الأعداء من مسافة بعيدة، وقنصهم برصاصات صوتية دقيقة بينما لن يكون لدى أعدائه أي وسيلة للرد! هذه استراتيجية فاشلة لم يتمكن الكثيرون من التغلب عليها بشكل فعال.
ما يقرب من نصف كيلومتر في ظل ظروف عاصفة وأطلق رصاصة صوتية سافرت وأصابت الهدف بدقة.
يوم عاصف.
لا يمكن المبالغة في الصعوبة الهائلة لمثل هذا العمل الفذ!
عندما بات جاهزًا، أخذ على الفور القراءات الحسية للتقنية قبل رميها في المرحلة الثانية من نظام د.م.م، ومعالجتها في أسرع وقت ممكن. وخلافاً للمرحلة الأولى فوقته ضيق. ولو أنه تأخر لحظة واحدة، فسيكون قد فات الأوان لأن البيانات ستكون قديمة بحلول ذلك الوقت.
روي على يقين تام من أن عددًا قليلًا جدًا من الفرسان القتاليين في إمبراطورية كاندريا، إن لم يكن صفرًا، قادرين على تحقيق مثل هذه الدقة على مثل هذه المسافة الكبيرة بعيدًا عن الهدف. من المرجح أن يصدم إنجازه حتى الفرسان القتاليين الذين تمحورت مساراتهم القتالية حول الدقة بعيدة المدى! بغض النظر عن النظام الذي اعتمدوا عليه.
“نعم!” قفز روي مئات الأمتار في الهواء احتفالاً جامحاً. “لقد استغرق الأمر أكثر من نصف عام فقط لتنفيذ أول ضربة ناجحة لمشروع القناص!”
(“هذه هي قوة التآزر والفردية.”) لمعت عيون روي بفهم أعمق.
يوم عاصف.
إن مشروع القناص ونظام د.م.م الذي أنشأه متعاونين للغاية معه، وقد ولدا من فهمه للعلم، وكانا قابلين للتطبيق فقط بسبب قدرته الهائلة على معالجة كمية كبيرة من البيانات الضرورية في فترة زمنية قصيرة.
إصابة مثالية.
لقد ولد وجودها ذاته من نقاط قوته وعملها ذاته يتطلب نقاط قوته. نقاط القوة التي لا يمتلكها أي فارس قتالي في الإمبراطورية بأكملها!
حتى عندما حاول تهدئة نفسه لم يستطع منع ابتسامة عريضة من الظهور على وجهه. ولم يكن من الممكن منع ذلك، فالرضا التام والفرح الخالص الذي جاء مع النجاح في المشروع بعد ما يقرب من سبعة أشهر من العمل هائل.
وفي المقابل أعطته دقة مخيفة بعيدة المدى!
وفي المقابل أعطته دقة مخيفة بعيدة المدى!
الآن، يستطيع روي محاربة الأعداء من مسافة بعيدة، وقنصهم برصاصات صوتية دقيقة بينما لن يكون لدى أعدائه أي وسيلة للرد! هذه استراتيجية فاشلة لم يتمكن الكثيرون من التغلب عليها بشكل فعال.
لا يمكن المبالغة في الصعوبة الهائلة لمثل هذا العمل الفذ!
ومع ذلك، ظهرت أعظم نقاط قوتها عندما لم تكن أهدافها على علم باستهدافها وأنها لا تزال محمية وآمنة للغاية.
لقد تدرب بجد لقياس المسافة بدقة من خلال الإدراك الجوي والخرائط الاهتزازية. وقد استغرق ذلك بعض الوقت أثناء تجربة طرق مختلفة للحصول على تقييم موضوعي للمسافة. لقد حاول استخدام جسده بحواسه كشريط قياس وحاول مقارنته بأقصى مدى لتقنياته الحسية من بين أشياء أخرى. المشكلة هي أن أياً من هذه الأمور لم تكن موضوعية حقاً لأن طوله لم يكن ثابتاً بالتأكيد، كما أن المدى الأقصى لتقنياته الحسية لم يكن بالضرورة ثابتاً.
لقد تدرب بجد لقياس المسافة بدقة من خلال الإدراك الجوي والخرائط الاهتزازية. وقد استغرق ذلك بعض الوقت أثناء تجربة طرق مختلفة للحصول على تقييم موضوعي للمسافة. لقد حاول استخدام جسده بحواسه كشريط قياس وحاول مقارنته بأقصى مدى لتقنياته الحسية من بين أشياء أخرى. المشكلة هي أن أياً من هذه الأمور لم تكن موضوعية حقاً لأن طوله لم يكن ثابتاً بالتأكيد، كما أن المدى الأقصى لتقنياته الحسية لم يكن بالضرورة ثابتاً.
