المخاوف
الفصل 698: المخاوف
“…” حدقت في روي بصمت لعدة ثوان، قبل فتح فمها. “نحن… لسنا غير راغبين. لكننا نرغب في ضمان كون هذا التبادل لتقنيات الفن القتالي مفيدًا لنا حقًا بالطريقة التي تدعيها. لا نرغب في إعطاء كلمتنا بتهور في اتفاقية تكون استغلالية أو خادعة لنا. إذا تمكنتَ من إقناعنا حقًا بما لا يدع مجالًا للشك باستفادة قبيلتنا حقًا بما لا يقل عن اتحادكم القتالي المزعوم، فعندها وفقط عندها سنقبل عرضك بالانخراط في تبادل تجاري معنا. إذا كنت غير راغب في قبول هذا، فلا توجد إمكانية للتعاون.”
“شكرًا لكم على ترحيبكم بنا،” بدأ روي. “أنا روي، ممثل الاتحاد القتالي. نحن هنا لتسهيل التعاون والتبادل التجاري الناجح بين قريتينا. نأمل إصغاء قبيلة الجاكاركان لنا وقبول عرضنا بالانخراط في علاقة مفيدة للطرفين.”
الفصل 698: المخاوف
حدق روي في الكبيرة كمالا وهي تستوعب كلماته.
توقّعَ روي هذا القلق إلى حدٍ ما.
استطاع الإدراك على الفور عدم معارضتها للعرض الذي قدمه الاتحاد القتالي.
“تعالوا معي،” قالت وهي تستدير وتسير نحو القرية.
ورغم عدم فعلها شيئًا صريحًا يكشف عن أفكارها بشأن هذا الأمر، إلا أن روي وثق نسبيًا من عدم حملها أي ازدراء لعرضه.
حدق روي في الكبيرة كمالا وهي تستوعب كلماته.
لقد كشف تواصلها غير اللفظي اللاواعي عن اهتمامها بعرضه.
توقّعَ روي هذا القلق إلى حدٍ ما.
“نحن مهتمون بالاستماع إلى ما لديك لتقوله والنظر فيه أيها المحارب روي،” أجابت بحذر بينما وصلت إلى الأرض. “ألم يختر المحارب من الرتبة الثالثة مرافقتك؟ هل تمثل قريتك حقًا وهو جزء منها؟”
ولم تستطع على وجه الخصوص تخيل سبب إحناء فنان قتالي من الرتبة الثالثة رأسه طواعية لفنان قتالي من الرتبة الثانية مثل روي، ومع ذلك امتلكت انفتاحًا كافيًا لتفهم كونهما غريبين بعادات ومعايير مختلفة تمامًا عن عاداتهم ومعاييرهم.
أدرك روي تخصيص قبيلة الجاكاركان رتبًا مرقمة لكل عالم، تتصاعد مع قوة ذلك العالم.
انتظر روي بينما وضع خادم أكوابًا من الطين مملوءة بالماء على الطاولة لجميع الأعضاء الأربعة الجالسين.
لم يمثل الفنان القتالي من الرتبة الثالثة سوى كبير قتالي، بينما يُعتبر هو فنانًا قتاليًا من الرتبة الثانية.
لم يمثل الفنان القتالي من الرتبة الثالثة سوى كبير قتالي، بينما يُعتبر هو فنانًا قتاليًا من الرتبة الثانية.
“كما أنا متأكد من إدراككم منذ زمن طويل، فإن الفنان القتالي من الرتبة الثالثة وأنا كِلانا جزء من مجموعة ضخمة وقوية للغاية،” ابتسم روي. “كلانا، الغريب من الرتبة الثالثة وأنا، نتبع الأوامر. أنا قائد القرية، وهو حارسها وحاميها من الرتبة الثالثة.”
“أرى…” عقدت حاجبيها للحظات وهي تحاول استيعاب الأمر.
“أرى…” عقدت حاجبيها للحظات وهي تحاول استيعاب الأمر.
“كما أنا متأكد من إدراككم منذ زمن طويل، فإن الفنان القتالي من الرتبة الثالثة وأنا كِلانا جزء من مجموعة ضخمة وقوية للغاية،” ابتسم روي. “كلانا، الغريب من الرتبة الثالثة وأنا، نتبع الأوامر. أنا قائد القرية، وهو حارسها وحاميها من الرتبة الثالثة.”
لم تستطع تخيل سبب أمر المجموعة التي يزعمان كونهما جزءًا منها فنانًا قتاليًا من الرتبة الثالثة.
أومأت برأسها بوجه خال من التعابير. “أول شاغل لدينا هو ثقتنا في التزامكم بهذا التبادل. نحن ندرك امتلاككم القدرة على مغادرة الجزيرة مع جميع قرويي قريتكم. ما الذي يمنعكم من مغادرة جزيرتنا في اللحظة التي نمنحكم فيها كل المعلومات المتعلقة بتقنياتنا؟ معلومات قد تكون كافية جدًا لما يُسمى باتحادكم القتالي لإعادة بناء تقنياتنا عليها.”
ولم تستطع على وجه الخصوص تخيل سبب إحناء فنان قتالي من الرتبة الثالثة رأسه طواعية لفنان قتالي من الرتبة الثانية مثل روي، ومع ذلك امتلكت انفتاحًا كافيًا لتفهم كونهما غريبين بعادات ومعايير مختلفة تمامًا عن عاداتهم ومعاييرهم.
ولم تستطع على وجه الخصوص تخيل سبب إحناء فنان قتالي من الرتبة الثالثة رأسه طواعية لفنان قتالي من الرتبة الثانية مثل روي، ومع ذلك امتلكت انفتاحًا كافيًا لتفهم كونهما غريبين بعادات ومعايير مختلفة تمامًا عن عاداتهم ومعاييرهم.
لقد أخذوه على محمل الجد في المرة السابقة، والآن أخذوه على محمل الجد أكثر بعد أن شهدوا ما يمكنه فعله.
لم تنطق بكلمة حتى وصلوا إلى القاعة الأكبر المستخدمة للمناقشات والاجتماعات المهمة.
وهكذا، لم تمثّل المسألة مشكلة كبيرة كما احتمل أن تكون.
الفصل 698: المخاوف
لقد عبّر ذلك عن الكثير بشأن مدى إعجابهم بروي.
لم يمثل الفنان القتالي من الرتبة الثالثة سوى كبير قتالي، بينما يُعتبر هو فنانًا قتاليًا من الرتبة الثانية.
“تعالوا معي،” قالت وهي تستدير وتسير نحو القرية.
لقد أخذوه على محمل الجد في المرة السابقة، والآن أخذوه على محمل الجد أكثر بعد أن شهدوا ما يمكنه فعله.
تفرّق الحشد من أجلها بينما تبعها روي ومساعدوه بسرعة.
“والآن. تفضل بالبدء.”
لم يتغير الكثير في القرية منذ زيارة روي الأخيرة قبل أربعة أشهر.
“…” حدقت في روي بصمت لعدة ثوان، قبل فتح فمها. “نحن… لسنا غير راغبين. لكننا نرغب في ضمان كون هذا التبادل لتقنيات الفن القتالي مفيدًا لنا حقًا بالطريقة التي تدعيها. لا نرغب في إعطاء كلمتنا بتهور في اتفاقية تكون استغلالية أو خادعة لنا. إذا تمكنتَ من إقناعنا حقًا بما لا يدع مجالًا للشك باستفادة قبيلتنا حقًا بما لا يقل عن اتحادكم القتالي المزعوم، فعندها وفقط عندها سنقبل عرضك بالانخراط في تبادل تجاري معنا. إذا كنت غير راغب في قبول هذا، فلا توجد إمكانية للتعاون.”
بدت الخضرة أكبر إذ حل فصل الربيع، على ما يبدو.
استطاع الإدراك على الفور عدم معارضتها للعرض الذي قدمه الاتحاد القتالي.
لكن كل شيء آخر ظلّ على حاله تقريبًا.
“بالتأكيد، بكل تأكيد. نحن على أتّم الاستعداد لمعالجة أي مخاوف لديكم وجميعها،” ابتسم روي. “من فضلكم لا تشعروا بالحرج من مشاركة أي مخاوف وجميع المخاوف التي قد تكون لديكم بشأن هذا الموضوع.”
لم تنطق بكلمة حتى وصلوا إلى القاعة الأكبر المستخدمة للمناقشات والاجتماعات المهمة.
الفصل 698: المخاوف
“تفضّلوا بالجلوس،” أشارت إلى طاولة كبيرة في الغرفة.
“…” حدقت في روي بصمت لعدة ثوان، قبل فتح فمها. “نحن… لسنا غير راغبين. لكننا نرغب في ضمان كون هذا التبادل لتقنيات الفن القتالي مفيدًا لنا حقًا بالطريقة التي تدعيها. لا نرغب في إعطاء كلمتنا بتهور في اتفاقية تكون استغلالية أو خادعة لنا. إذا تمكنتَ من إقناعنا حقًا بما لا يدع مجالًا للشك باستفادة قبيلتنا حقًا بما لا يقل عن اتحادكم القتالي المزعوم، فعندها وفقط عندها سنقبل عرضك بالانخراط في تبادل تجاري معنا. إذا كنت غير راغب في قبول هذا، فلا توجد إمكانية للتعاون.”
حُرست الغرفة بشدة مع وجود العديد من الفرسان القتاليين في كل زاوية وعلى جانبي المدخل.
بالطبع، جاء ردهم أبعد ما يكون عن الإيجاب.
انتظر روي بينما وضع خادم أكوابًا من الطين مملوءة بالماء على الطاولة لجميع الأعضاء الأربعة الجالسين.
ابتسم روي. “كما تعلم قبيلة الجاكاركان جيدًا، فقد عرض اتحادنا القتالي عليكم جميعًا فرصة الانخراط في تبادل للتقنيات بين الجانبين. نعتقد بامتلاك كِلا الجانبين مزايا فريدة، مما يضمن اكتساب كِلا الجانبين القوة من هذا التبادل. نرى كل الأسباب للمضي قدمًا في هذا التبادل ولا نرى أي سبب لعدم القيام بذلك. اليوم، نحن هنا لهذا السبب بالذات. نأمل موافقة قبيلة الجاكاركان هذه المرة.”
“والآن. تفضل بالبدء.”
مثلت هذه المرة الأولى تمامًا في جميع التدخلات الدبلوماسية مع قبيلة الجاكاركان في التاريخ التي تمكن فيها الاتحاد القتالي من عدم الرفض من قبلهم.
ابتسم روي. “كما تعلم قبيلة الجاكاركان جيدًا، فقد عرض اتحادنا القتالي عليكم جميعًا فرصة الانخراط في تبادل للتقنيات بين الجانبين. نعتقد بامتلاك كِلا الجانبين مزايا فريدة، مما يضمن اكتساب كِلا الجانبين القوة من هذا التبادل. نرى كل الأسباب للمضي قدمًا في هذا التبادل ولا نرى أي سبب لعدم القيام بذلك. اليوم، نحن هنا لهذا السبب بالذات. نأمل موافقة قبيلة الجاكاركان هذه المرة.”
مثلت هذه المرة الأولى تمامًا في جميع التدخلات الدبلوماسية مع قبيلة الجاكاركان في التاريخ التي تمكن فيها الاتحاد القتالي من عدم الرفض من قبلهم.
“…” حدقت في روي بصمت لعدة ثوان، قبل فتح فمها. “نحن… لسنا غير راغبين. لكننا نرغب في ضمان كون هذا التبادل لتقنيات الفن القتالي مفيدًا لنا حقًا بالطريقة التي تدعيها. لا نرغب في إعطاء كلمتنا بتهور في اتفاقية تكون استغلالية أو خادعة لنا. إذا تمكنتَ من إقناعنا حقًا بما لا يدع مجالًا للشك باستفادة قبيلتنا حقًا بما لا يقل عن اتحادكم القتالي المزعوم، فعندها وفقط عندها سنقبل عرضك بالانخراط في تبادل تجاري معنا. إذا كنت غير راغب في قبول هذا، فلا توجد إمكانية للتعاون.”
استطاع الإدراك على الفور عدم معارضتها للعرض الذي قدمه الاتحاد القتالي.
مثلت هذه المرة الأولى تمامًا في جميع التدخلات الدبلوماسية مع قبيلة الجاكاركان في التاريخ التي تمكن فيها الاتحاد القتالي من عدم الرفض من قبلهم.
حدق روي في الكبيرة كمالا وهي تستوعب كلماته.
بدا روي ومساعدوه غير متأثرين، لكنهم احتفلوا في دواخلهم.
لقد كشف تواصلها غير اللفظي اللاواعي عن اهتمامها بعرضه.
بالطبع، جاء ردهم أبعد ما يكون عن الإيجاب.
“بالتأكيد، بكل تأكيد. نحن على أتّم الاستعداد لمعالجة أي مخاوف لديكم وجميعها،” ابتسم روي. “من فضلكم لا تشعروا بالحرج من مشاركة أي مخاوف وجميع المخاوف التي قد تكون لديكم بشأن هذا الموضوع.”
لكن هذه مثلت بالفعل نتيجة جيدة جدًا بالنظر إلى التاريخ.
لم يتغير الكثير في القرية منذ زيارة روي الأخيرة قبل أربعة أشهر.
أخيرًا، تأسست أخيرًا نية متبادلة للتعاون، ومع إزاحة ذلك من الطريق، استطاع روي ببطء وثبات اختراق كل وازع أخير وكل ذرة من التردد بحجج مقنعة.
توقّعَ روي هذا القلق إلى حدٍ ما.
والآن بعد أن أصبحوا أخيرًا على وشك التفاعل بنشاط مع ما يعرضه الاتحاد القتالي، أمكنهم أخيرًا الوصول إلى جوهر القضية.
لم يمثل الفنان القتالي من الرتبة الثالثة سوى كبير قتالي، بينما يُعتبر هو فنانًا قتاليًا من الرتبة الثانية.
“بالتأكيد، بكل تأكيد. نحن على أتّم الاستعداد لمعالجة أي مخاوف لديكم وجميعها،” ابتسم روي. “من فضلكم لا تشعروا بالحرج من مشاركة أي مخاوف وجميع المخاوف التي قد تكون لديكم بشأن هذا الموضوع.”
بدت الخضرة أكبر إذ حل فصل الربيع، على ما يبدو.
أومأت برأسها بوجه خال من التعابير. “أول شاغل لدينا هو ثقتنا في التزامكم بهذا التبادل. نحن ندرك امتلاككم القدرة على مغادرة الجزيرة مع جميع قرويي قريتكم. ما الذي يمنعكم من مغادرة جزيرتنا في اللحظة التي نمنحكم فيها كل المعلومات المتعلقة بتقنياتنا؟ معلومات قد تكون كافية جدًا لما يُسمى باتحادكم القتالي لإعادة بناء تقنياتنا عليها.”
لم تنطق بكلمة حتى وصلوا إلى القاعة الأكبر المستخدمة للمناقشات والاجتماعات المهمة.
توقّعَ روي هذا القلق إلى حدٍ ما.
حُرست الغرفة بشدة مع وجود العديد من الفرسان القتاليين في كل زاوية وعلى جانبي المدخل.
في نهاية المطاف، مثّلَت قضية جوهرية تتعلق بطبيعة التبادل التجاري مع الاتحاد القتالي.
“تفضّلوا بالجلوس،” أشارت إلى طاولة كبيرة في الغرفة.
صحّ كونه قادرًا تمامًا على المغادرة مع موظفي الاتحاد القتالي في أي وقت يريده مع بعض الاستعدادات المسبقة.
بدا روي ومساعدوه غير متأثرين، لكنهم احتفلوا في دواخلهم.
حدق روي في الكبيرة كمالا وهي تستوعب كلماته.
