أمور العقل
الفصل 732: أمور العقل
“أمتلك ألفة لهذه التقنيات لبنائي إياها لنفسي ولقوتي ونقاط ضعفي. يمثّل هذا جزءًا من سبب تمتع التقنية بهذا القدر من التفرد،” شرح روي بصبر. “من الواضح عدم استخدامكما لها بنفس براعتي. الآن، ابدءا بحفظ هذا. تحتاجان لترسيخ نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) في عظامكما وإلا فلا فرصة لكما لإتقانه.”
“أتخبرني بإجرائك لكل هذه الحسابات في خضم القتال في كل مرة تستخدم فيها تقنية باثفايندر؟” سألته الكبيرة كمالا بتعبير مرعوب.
مع ذلك، شكّت نوعًا ما في كون هذا بالضبط ما سعى إليه روي في كل مرة أغاظها فيها. لم يبدُ شخصًا قاسيًا أو انتقاميًا دون داعٍ، ومع مدى دهائه، ربما أدرك تمامًا تمثيل هذه للطريقة الفضلى لتحفيز شخص مثلها. مع مدى حدة ذكائه المُثبتة، عرفت ترجيح هذه الحالة. لطالما مثّلت واحدة من القلائل المثقفين والعقلانيين في قبيلتها، ومع ذلك شعرت بالبطء أمام روي.
’بل أكثر من ذلك، في الواقع،‘ ابتسم روي. “تقريبًا، نعم.”
“أمتلك ألفة لهذه التقنيات لبنائي إياها لنفسي ولقوتي ونقاط ضعفي. يمثّل هذا جزءًا من سبب تمتع التقنية بهذا القدر من التفرد،” شرح روي بصبر. “من الواضح عدم استخدامكما لها بنفس براعتي. الآن، ابدءا بحفظ هذا. تحتاجان لترسيخ نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) في عظامكما وإلا فلا فرصة لكما لإتقانه.”
علمَ الاتحاد القتالي وقبيلة الجاكاركان بمساره القتالي القوي بشكل ملحوظ، لكن لم يعرف أحد سواه عن خوارزمية الفراغ. لم يدرك أحد الكم الهائل من الحسابات المنطلقة في ذهنه وقصر العقل في كل مرة ابتكر فيها أسلوبًا مضادًا لمواجهة خصمه.
بدا ذلك جيدًا. تمثّل هدفهما في مجرد استخدام نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) كعنصر مساهم في التقنيات بعيدة المدى المُطوّرة من قِبَلهما.
تنهد الكبير سيران بابتسامة ساخرة. مرّ بهذه الصدمة منذ زمن طويل واعتاد على هذه الحقيقة، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن الكبيرة كمالا المُقدّم لها نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) للمرة الأولى.
صرّت الكبيرة كمالا على أسنانها باذلةً قصارى جهدها للمواكبة. في كل مرة شعرت فيها بالرغبة في الاستسلام ولو عن بعد، ذكرها روي بتصريحها المتعجرف بشأن قدرتها على تحمل كل ما يلقيه عليها. لم يسمح لها كبرياؤها وغرورها بجعل روي يجبرها على التراجع عن كلماتها.
حتى هذه اللحظة، بدت غير مؤهلة تمامًا حتى للتعرف عليه. لم تتجاوز رياضيات قبيلة الجاكاركان العمليات الحسابية الأساسية الأربع. ومع ذلك، وصلت أخيرًا إلى المستوى المُمكّن لها من قراءة بروتوكولات وحسابات نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) دون الشعور بالجهل.
اشتبه روي بشدة في رجوع ذلك إلى حقيقة تعزيز وتحسين بعض أجزاء أدمغة الفنانين القتاليين فقط. اشتبه في ذهاب كل التعزيز تقريبًا، من بين جميع مناطق الدماغ، إلى أجزاء الدماغ ذات الصلة بالقتال مثل المخيخ، والفص القذالي، والفص الجداري. يفسر هذا سبب كون الفنانين القتاليين خارقين عقليًا بشكل غير عادي في القتال بينما يبدون عاديين في ما عدا ذلك عند التعلق بالأنشطة العقلية العادية. اختلفت أجزاء الدماغ المستخدمة في النشاطين وانفصلت عن بعضها، وغدت أجزاء الدماغ المستخدمة في نشاط واحد فقط خارقة للطبيعة إلى حد كبير بينما بدا الآخر عاديًا.
مع ذلك، عند إدراكها لتنفيذ روي لكل هذه البروتوكولات باستمرار في معاركه ضد قبيلة الكولنين وأيضًا في ذلك العرض المثير للإعجاب للتقنية الذي قدمه، لم تستطع إلا فقدان رباطة جأشها للحظة وجيزة.
في هذه المرحلة الزمنية، لم يحسم إدراج خوارزمية الفراغ ونظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) ضمن المجموعة غير القتالية أو القتالية. يمثّل الاثنان نظامين عقليين ينطويان على الكثير من العمليات الحسابية الرياضية والإحصائية غير المرتبطة بالتأكيد بالأجزاء القتالية من الدماغ. ومع ذلك، يكمن غرضهما في القتال، ويُؤديان في النهاية في خضم القتال، وبالتالي لا يمكن اعتبارهما غير مرتبطين بالقتال. يُرجح ميلهما نحو الأخير.
“كيف؟” ضيقت عينيها. “أنت مجرد فنان قتالي من الدرجة الثانية، يجب أن يبدو عقلك أبطأ من عقولنا! ومع ذلك يمكنك أداء هذه التقنية أسرع مما استطعنا يومًا!”
(أخرجه أبو داود)
لم يستطع روي إلا الابتسام بارتباك إزاء ذلك الانفجار.
“أتخبرني بإجرائك لكل هذه الحسابات في خضم القتال في كل مرة تستخدم فيها تقنية باثفايندر؟” سألته الكبيرة كمالا بتعبير مرعوب.
عاد عقله إلى إخبار شقيقه جوليان له بشأن بعض الأبحاث التجريبية المُجراة بخصوص التحسينات العصبية المتلقاة من الفنانين القتاليين.
(أخرجه أبو داود)
يمتلك الفنانون القتاليون قدرات عقلية وإدراكية خارقة عند التعلق بالأنشطة العقلية و/أو البدنية المحيطة بالفنون القتالية. كلما ابتعد النشاط المؤدى عن القتال الجسدي بفنهم القتالي، قلّت قدراتهم العقلية والإدراكية الخارقة.
علمَ الاتحاد القتالي وقبيلة الجاكاركان بمساره القتالي القوي بشكل ملحوظ، لكن لم يعرف أحد سواه عن خوارزمية الفراغ. لم يدرك أحد الكم الهائل من الحسابات المنطلقة في ذهنه وقصر العقل في كل مرة ابتكر فيها أسلوبًا مضادًا لمواجهة خصمه.
يعني ذلك عدم تمكن حتى أقوى الفنانين القتاليين من قراءة الأدب المعقد أسرع من عالم بشري أو إجراء العمليات الحسابية الرياضية أسرع من إنسان. لكن عند التعلق بمعالجة هجمات خصومهم والمعركة، يتفوق المبتدئون القتاليون والفرسان القتاليون بعشرات وآلاف المرات على البشر العاديين.
حتى هذه اللحظة، بدت غير مؤهلة تمامًا حتى للتعرف عليه. لم تتجاوز رياضيات قبيلة الجاكاركان العمليات الحسابية الأساسية الأربع. ومع ذلك، وصلت أخيرًا إلى المستوى المُمكّن لها من قراءة بروتوكولات وحسابات نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) دون الشعور بالجهل.
اشتبه روي بشدة في رجوع ذلك إلى حقيقة تعزيز وتحسين بعض أجزاء أدمغة الفنانين القتاليين فقط. اشتبه في ذهاب كل التعزيز تقريبًا، من بين جميع مناطق الدماغ، إلى أجزاء الدماغ ذات الصلة بالقتال مثل المخيخ، والفص القذالي، والفص الجداري. يفسر هذا سبب كون الفنانين القتاليين خارقين عقليًا بشكل غير عادي في القتال بينما يبدون عاديين في ما عدا ذلك عند التعلق بالأنشطة العقلية العادية. اختلفت أجزاء الدماغ المستخدمة في النشاطين وانفصلت عن بعضها، وغدت أجزاء الدماغ المستخدمة في نشاط واحد فقط خارقة للطبيعة إلى حد كبير بينما بدا الآخر عاديًا.
في هذه المرحلة الزمنية، لم يحسم إدراج خوارزمية الفراغ ونظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) ضمن المجموعة غير القتالية أو القتالية. يمثّل الاثنان نظامين عقليين ينطويان على الكثير من العمليات الحسابية الرياضية والإحصائية غير المرتبطة بالتأكيد بالأجزاء القتالية من الدماغ. ومع ذلك، يكمن غرضهما في القتال، ويُؤديان في النهاية في خضم القتال، وبالتالي لا يمكن اعتبارهما غير مرتبطين بالقتال. يُرجح ميلهما نحو الأخير.
في هذه المرحلة الزمنية، لم يحسم إدراج خوارزمية الفراغ ونظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) ضمن المجموعة غير القتالية أو القتالية. يمثّل الاثنان نظامين عقليين ينطويان على الكثير من العمليات الحسابية الرياضية والإحصائية غير المرتبطة بالتأكيد بالأجزاء القتالية من الدماغ. ومع ذلك، يكمن غرضهما في القتال، ويُؤديان في النهاية في خضم القتال، وبالتالي لا يمكن اعتبارهما غير مرتبطين بالقتال. يُرجح ميلهما نحو الأخير.
بقدر ما استطاع روي رؤيته، عوّضت فطنته وعقله المتطور على الأرجح عن أي فجوة امتلكها.
بقدر ما استطاع روي رؤيته، عوّضت فطنته وعقله المتطور على الأرجح عن أي فجوة امتلكها.
وهكذا بدأ الكدح مع بدء روي للدورة الثالثة من برنامجه التعليمي، دافعًا إياهما عبر تعليم واختبارات صارمة وصعبة.
ومع ذلك، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الكبير سيران والكبيرة كمالا. بدت حسابات نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) شاقة بالنسبة لهما لافتقارهما إلى فطنته الملحوظة.
صرّت الكبيرة كمالا على أسنانها باذلةً قصارى جهدها للمواكبة. في كل مرة شعرت فيها بالرغبة في الاستسلام ولو عن بعد، ذكرها روي بتصريحها المتعجرف بشأن قدرتها على تحمل كل ما يلقيه عليها. لم يسمح لها كبرياؤها وغرورها بجعل روي يجبرها على التراجع عن كلماتها.
أدرك تراجعه قليلًا على الأرجح في مقارنة مباشرة بينه وبينهما، نظرًا لسرعة عقولهما الأكبر بكثير، لكن يرجع ذلك فقط إلى رتبتهما. لن يتمكنا من استخدامه بسلاسة كما فعل ضد كبار قتاليين آخرين.
اشتبه روي بشدة في رجوع ذلك إلى حقيقة تعزيز وتحسين بعض أجزاء أدمغة الفنانين القتاليين فقط. اشتبه في ذهاب كل التعزيز تقريبًا، من بين جميع مناطق الدماغ، إلى أجزاء الدماغ ذات الصلة بالقتال مثل المخيخ، والفص القذالي، والفص الجداري. يفسر هذا سبب كون الفنانين القتاليين خارقين عقليًا بشكل غير عادي في القتال بينما يبدون عاديين في ما عدا ذلك عند التعلق بالأنشطة العقلية العادية. اختلفت أجزاء الدماغ المستخدمة في النشاطين وانفصلت عن بعضها، وغدت أجزاء الدماغ المستخدمة في نشاط واحد فقط خارقة للطبيعة إلى حد كبير بينما بدا الآخر عاديًا.
بدا ذلك جيدًا. تمثّل هدفهما في مجرد استخدام نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) كعنصر مساهم في التقنيات بعيدة المدى المُطوّرة من قِبَلهما.
عاد عقله إلى إخبار شقيقه جوليان له بشأن بعض الأبحاث التجريبية المُجراة بخصوص التحسينات العصبية المتلقاة من الفنانين القتاليين.
“أمتلك ألفة لهذه التقنيات لبنائي إياها لنفسي ولقوتي ونقاط ضعفي. يمثّل هذا جزءًا من سبب تمتع التقنية بهذا القدر من التفرد،” شرح روي بصبر. “من الواضح عدم استخدامكما لها بنفس براعتي. الآن، ابدءا بحفظ هذا. تحتاجان لترسيخ نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) في عظامكما وإلا فلا فرصة لكما لإتقانه.”
(أخرجه أبو داود)
وهكذا بدأ الكدح مع بدء روي للدورة الثالثة من برنامجه التعليمي، دافعًا إياهما عبر تعليم واختبارات صارمة وصعبة.
في هذه المرحلة الزمنية، لم يحسم إدراج خوارزمية الفراغ ونظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) ضمن المجموعة غير القتالية أو القتالية. يمثّل الاثنان نظامين عقليين ينطويان على الكثير من العمليات الحسابية الرياضية والإحصائية غير المرتبطة بالتأكيد بالأجزاء القتالية من الدماغ. ومع ذلك، يكمن غرضهما في القتال، ويُؤديان في النهاية في خضم القتال، وبالتالي لا يمكن اعتبارهما غير مرتبطين بالقتال. يُرجح ميلهما نحو الأخير.
صرّت الكبيرة كمالا على أسنانها باذلةً قصارى جهدها للمواكبة. في كل مرة شعرت فيها بالرغبة في الاستسلام ولو عن بعد، ذكرها روي بتصريحها المتعجرف بشأن قدرتها على تحمل كل ما يلقيه عليها. لم يسمح لها كبرياؤها وغرورها بجعل روي يجبرها على التراجع عن كلماتها.
أدرك تراجعه قليلًا على الأرجح في مقارنة مباشرة بينه وبينهما، نظرًا لسرعة عقولهما الأكبر بكثير، لكن يرجع ذلك فقط إلى رتبتهما. لن يتمكنا من استخدامه بسلاسة كما فعل ضد كبار قتاليين آخرين.
بدا الأمر محبطًا لاستمتاع روي به إلى حدٍ ما. أشعل ذلك حماستها ودفعها لتعلم كل شيء قدمه لها بأسرع ما يمكن. صممت على إتقانه وإثبات صحة موقفها.
“كيف؟” ضيقت عينيها. “أنت مجرد فنان قتالي من الدرجة الثانية، يجب أن يبدو عقلك أبطأ من عقولنا! ومع ذلك يمكنك أداء هذه التقنية أسرع مما استطعنا يومًا!”
مع ذلك، شكّت نوعًا ما في كون هذا بالضبط ما سعى إليه روي في كل مرة أغاظها فيها. لم يبدُ شخصًا قاسيًا أو انتقاميًا دون داعٍ، ومع مدى دهائه، ربما أدرك تمامًا تمثيل هذه للطريقة الفضلى لتحفيز شخص مثلها. مع مدى حدة ذكائه المُثبتة، عرفت ترجيح هذه الحالة. لطالما مثّلت واحدة من القلائل المثقفين والعقلانيين في قبيلتها، ومع ذلك شعرت بالبطء أمام روي.
عاد عقله إلى إخبار شقيقه جوليان له بشأن بعض الأبحاث التجريبية المُجراة بخصوص التحسينات العصبية المتلقاة من الفنانين القتاليين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.
تنهد الكبير سيران بابتسامة ساخرة. مرّ بهذه الصدمة منذ زمن طويل واعتاد على هذه الحقيقة، لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن الكبيرة كمالا المُقدّم لها نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) للمرة الأولى.
(أخرجه أبو داود)
اشتبه روي بشدة في رجوع ذلك إلى حقيقة تعزيز وتحسين بعض أجزاء أدمغة الفنانين القتاليين فقط. اشتبه في ذهاب كل التعزيز تقريبًا، من بين جميع مناطق الدماغ، إلى أجزاء الدماغ ذات الصلة بالقتال مثل المخيخ، والفص القذالي، والفص الجداري. يفسر هذا سبب كون الفنانين القتاليين خارقين عقليًا بشكل غير عادي في القتال بينما يبدون عاديين في ما عدا ذلك عند التعلق بالأنشطة العقلية العادية. اختلفت أجزاء الدماغ المستخدمة في النشاطين وانفصلت عن بعضها، وغدت أجزاء الدماغ المستخدمة في نشاط واحد فقط خارقة للطبيعة إلى حد كبير بينما بدا الآخر عاديًا.
صرّت الكبيرة كمالا على أسنانها باذلةً قصارى جهدها للمواكبة. في كل مرة شعرت فيها بالرغبة في الاستسلام ولو عن بعد، ذكرها روي بتصريحها المتعجرف بشأن قدرتها على تحمل كل ما يلقيه عليها. لم يسمح لها كبرياؤها وغرورها بجعل روي يجبرها على التراجع عن كلماتها.
