التحول لزنزانة
الفصل 743: التحول لزنزانة
الفصل 743: التحول لزنزانة
تابع روي القراءة بدهشة بالغة. تشكّلت عندما خضعت شجرة للتحول لزنزانة بعد امتصاصها تربة عميقة تحت السطح غنية بموارد معدنية باطنية شديدة القوة. وفي عملية لم تُفهم جيدًا بعد، تضخمت النباتات وتحولت، متوسعةً كلما امتصت المزيد.
لم يستطع حتى روي إيجاد تفسير لهذا الأمر. فذلك جزء من الظواهر الخيالية في هذا العالم التي تحدت تمامًا ما يُعد ممكنًا في حياته السابقة. ولم يتمكن من استقراء تفسير مرضٍ بناءً على خلفيته العلمية.
وما لم يفهمه علماء هذا العالم تمامًا بعد هو كيفية قدرة النباتات على دمج رواسب المعادن الباطنية فيها بشكل طبيعي وتطورها بكافة الطرق الغريبة التي تحدت تمامًا كيفية نمو الأنواع المذكورة من النباتات.
“قد لا يستحيل علينا تطهير الزنزانة قبل أي قوة أخرى في زنزانة شيونيل…” لمعت عينا روي باهتمام.
اعتقد البعض أن رواسب المعادن الباطنية صُقلت ببطء بطريقةٍ ما واندمجت بشكل طبيعي في بيولوجيا النبات، مانحةً إياه خصائص وسمات غريبة تبدو متحدية للواقع، مما خلق بيئات غريبة داخل الزنزانة.
هز كتفيه. “لا جدوى من إرهاق رأسي في هذا الأمر.”
لم يستطع حتى روي إيجاد تفسير لهذا الأمر. فذلك جزء من الظواهر الخيالية في هذا العالم التي تحدت تمامًا ما يُعد ممكنًا في حياته السابقة. ولم يتمكن من استقراء تفسير مرضٍ بناءً على خلفيته العلمية.
“لم يُرسم على الخرائط سوى أقلية من طوابق الزنزانة،” عبس روي. “وطُهر جزء أصغر حتى.”
هز كتفيه. “لا جدوى من إرهاق رأسي في هذا الأمر.”
لم يتأكد من ذلك. فهو يعلم يقينًا أن رواسب المعادن الباطنية شديدة الفعالية ستغدو قاتلة تمامًا لأشكال الحياة الحيوانية إذا استُهلكت مباشرة، ولكن بطريقةٍ ما عند استهلاكها إثر دمج المعدن الباطني في النباتات بشكل مباشر أو غير مباشر، لم تكن غير مستقرة لسببٍ ما.
واهتم أكثر بالتفاصيل الإضافية المحيطة بالزنزانة.
“مذهل…” حك روي رأسه بينما استعاد ذهنه بعضًا من الأنميات الأحدث الموجودة. “ألا يشبه هذا المفهوم تمامًا بعض الزنازين التي تظهر في بعض الأنميات؟”
تنقسم الزنزانة بالتساوي إلى برج فوق الأرض وقبة تحتها، وكلاهما واسعان بنفس القدر. وتوجد عدة جيوب فضائية صغيرة وكبيرة متصلة بأنفاق يُشتبه في احتوائها على خزانات من رواسب المعادن الباطنية المعالجة أو الخام، وتُعرف باسم الطوابق. ورُقّم كل طابق لتسهيل الرجوع إليه. وحمل الطابق الموازي لمستوى الأرض في غابة شيونيل العظيمة التي تقع فيها الزنزانة الرقم صفر. ورُقّمت الطوابق الصاعدة في البرج بأرقام موجبة، بينما رُقّمت الطوابق الهابطة بأرقام سالبة.
اعتقد البعض أن رواسب المعادن الباطنية صُقلت ببطء بطريقةٍ ما واندمجت بشكل طبيعي في بيولوجيا النبات، مانحةً إياه خصائص وسمات غريبة تبدو متحدية للواقع، مما خلق بيئات غريبة داخل الزنزانة.
“مذهل…” حك روي رأسه بينما استعاد ذهنه بعضًا من الأنميات الأحدث الموجودة. “ألا يشبه هذا المفهوم تمامًا بعض الزنازين التي تظهر في بعض الأنميات؟”
“يبدو أن التقنيات الحسية مقيّدة للغاية بسبب التركيز العالي للمواد الباطنية التي تعزل أو تعطل تدفق الطاقة المستخدم غالبًا في التقنيات الحسية،” عبس روي.
لم يتأكد تمامًا، فهو من محبي الأنمي الكلاسيكي، ولا يطيق عمومًا الأنميات الأحدث وجاذبيتها الأكثر طفولية.
تعتمد تقنياته الحسية بعيدة المدى على التيارات الهوائية والإشعاع الاهتزازي. ومع شللها، لن يتمكن روي من استخدامها للاستشعار من طابق إلى آخر، مما يفسر سبب اكتساء الكثير من الزنزانة بالغموض ببساطة.
وبغض النظر عن ذلك، يغدو من المذهل حقًا رؤية هذه الظاهرة الطبيعية الخارقة، وامتلاك فرصة زيارتها بل واستكشافها.
“يبدو أن التقنيات الحسية مقيّدة للغاية بسبب التركيز العالي للمواد الباطنية التي تعزل أو تعطل تدفق الطاقة المستخدم غالبًا في التقنيات الحسية،” عبس روي.
راجع البيانات المجمعة عن طوابق الزنزانة، ولكن عندما وصل إلى المناطق المرسومة على الخرائط، اتسعت عيناه.
وواصل تصفح جميع المعلومات التي جمعها الاتحاد القتالي من أجله. وتواجد الكثير ليدرسه.
“لم يُرسم على الخرائط سوى أقلية من طوابق الزنزانة،” عبس روي. “وطُهر جزء أصغر حتى.”
الفصل 743: التحول لزنزانة
فاجأ هذا روي. فُتحت الزنزانة منذ أكثر من ثلاثة أشهر الآن، فكيف طُهر هذا الجزء الصغير فقط من الزنزانة؟
(رواه ابن ماجه وأحمد والحاكم)
حتى لو اعتبرنا الزنزانة واسعة وخطيرة، يستكشفها بلا شك عدد هائل من الفنانين القتاليين في هذه اللحظة. ويفترض بهم تطهيرها بوتيرة سريعة، مع انضمام هذا العدد الهائل من الفرسان القتاليين الأقوياء بلا شك من جميع أنحاء هذا الجزء من القارة للمشاركة في هذه الفرصة العظيمة.
هز كتفيه. “لا جدوى من إرهاق رأسي في هذا الأمر.”
ففي النهاية، تمثّل فرصة عابرة ستتيح بلا شك…
“التحول… هل لهذا علاقة بالإشعاع الكهرومغناطيسي؟” عبس روي في حيرة. “هل هذه عملية مشابهة لاختراق التطور؟”
“آه…” تابع روي القراءة مع استيعابه للسبب. “توجد وحوش متحولة… ما يُسمّى بالوحوش التي تحتل جميع الطوابق…؟”
ففي النهاية، تمثّل فرصة عابرة ستتيح بلا شك…
اندمجت جميع الحيوانات في النظام البيئي الموجود قبل زنزانة شيونيل داخل الزنزانة بعد تغذيها على النباتات المتحولة، مما جعل بدوره السلسلة الغذائية بأكملها متحولة بشكل متزايد.
“يبدو أن التقنيات الحسية مقيّدة للغاية بسبب التركيز العالي للمواد الباطنية التي تعزل أو تعطل تدفق الطاقة المستخدم غالبًا في التقنيات الحسية،” عبس روي.
“التحول… هل لهذا علاقة بالإشعاع الكهرومغناطيسي؟” عبس روي في حيرة. “هل هذه عملية مشابهة لاختراق التطور؟”
تعتمد تقنياته الحسية بعيدة المدى على التيارات الهوائية والإشعاع الاهتزازي. ومع شللها، لن يتمكن روي من استخدامها للاستشعار من طابق إلى آخر، مما يفسر سبب اكتساء الكثير من الزنزانة بالغموض ببساطة.
لم يتأكد من ذلك. فهو يعلم يقينًا أن رواسب المعادن الباطنية شديدة الفعالية ستغدو قاتلة تمامًا لأشكال الحياة الحيوانية إذا استُهلكت مباشرة، ولكن بطريقةٍ ما عند استهلاكها إثر دمج المعدن الباطني في النباتات بشكل مباشر أو غير مباشر، لم تكن غير مستقرة لسببٍ ما.
لم يتأكد تمامًا، فهو من محبي الأنمي الكلاسيكي، ولا يطيق عمومًا الأنميات الأحدث وجاذبيتها الأكثر طفولية.
بالطبع، لا يعني هذا أنها آمنة تمامًا. فلا يزال هناك عدد هائل من الحيوانات التي ماتت بغض النظر عن ذلك، بينما سكنت البقية الزنزانة. وفي هذه الحالة، ربما لن يغدو آمنًا له، أو لأي شخص آخر، استهلاك أي من المعادن الباطنية المعالجة المدمجة في النباتات.
ففي النهاية، تمثّل فرصة عابرة ستتيح بلا شك…
سيحتاج إلى التأكد من إبقاء ذلك في الاعتبار. وحتى لو ارتبط الأمر باختراق تطور الفارس من حيث المبدأ، فهذا يعني خطورته بشكل خاص على الفرسان القتاليين، لبلوغهم حدهم المطلق عندما يتعلق الأمر بالتطور المستحث بالإشعاع. وإلا، لأمكن تمديد الإجراء لفترة أطول بكثير لولا حدود الدماغ.
لم يتأكد من ذلك. فهو يعلم يقينًا أن رواسب المعادن الباطنية شديدة الفعالية ستغدو قاتلة تمامًا لأشكال الحياة الحيوانية إذا استُهلكت مباشرة، ولكن بطريقةٍ ما عند استهلاكها إثر دمج المعدن الباطني في النباتات بشكل مباشر أو غير مباشر، لم تكن غير مستقرة لسببٍ ما.
وبغض النظر عن ذلك، استطاع فهم سبب استغراق استكشاف الزنزانة وتطهيرها كل هذا الوقت. فواجه الفنانون القتاليون المستكشفون الكثير من العوائق، لدرجة عدم تمكنهم من مواصلة الاستكشاف. ولم يرسموا خريطة لمعظم الزنزانة بعد!
هز كتفيه. “لا جدوى من إرهاق رأسي في هذا الأمر.”
“ليس هذا فحسب…” قرأ روي التفاصيل المتبقية المدرجة في المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها الاتحاد القتالي.
“قد لا يستحيل علينا تطهير الزنزانة قبل أي قوة أخرى في زنزانة شيونيل…” لمعت عينا روي باهتمام.
“يبدو أن التقنيات الحسية مقيّدة للغاية بسبب التركيز العالي للمواد الباطنية التي تعزل أو تعطل تدفق الطاقة المستخدم غالبًا في التقنيات الحسية،” عبس روي.
“مذهل…” حك روي رأسه بينما استعاد ذهنه بعضًا من الأنميات الأحدث الموجودة. “ألا يشبه هذا المفهوم تمامًا بعض الزنازين التي تظهر في بعض الأنميات؟”
وبدا ذلك مزعجًا.
اعتقد البعض أن رواسب المعادن الباطنية صُقلت ببطء بطريقةٍ ما واندمجت بشكل طبيعي في بيولوجيا النبات، مانحةً إياه خصائص وسمات غريبة تبدو متحدية للواقع، مما خلق بيئات غريبة داخل الزنزانة.
تعتمد تقنياته الحسية بعيدة المدى على التيارات الهوائية والإشعاع الاهتزازي. ومع شللها، لن يتمكن روي من استخدامها للاستشعار من طابق إلى آخر، مما يفسر سبب اكتساء الكثير من الزنزانة بالغموض ببساطة.
وما لم يفهمه علماء هذا العالم تمامًا بعد هو كيفية قدرة النباتات على دمج رواسب المعادن الباطنية فيها بشكل طبيعي وتطورها بكافة الطرق الغريبة التي تحدت تمامًا كيفية نمو الأنواع المذكورة من النباتات.
“أحتاج إلى إيجاد طريقة لتجاوز القيود الحسية التي تمنع الفنانين القتاليين من القدرة على رسم خريطة الزنزانة بسهولة…” ضاقت عينا روي مع تفكيره في بعض الاحتمالات.
وواصل تصفح جميع المعلومات التي جمعها الاتحاد القتالي من أجله. وتواجد الكثير ليدرسه.
علاوة على ذلك، مع قدرات كين…
(رواه ابن ماجه وأحمد والحاكم)
“قد لا يستحيل علينا تطهير الزنزانة قبل أي قوة أخرى في زنزانة شيونيل…” لمعت عينا روي باهتمام.
راجع البيانات المجمعة عن طوابق الزنزانة، ولكن عندما وصل إلى المناطق المرسومة على الخرائط، اتسعت عيناه.
وواصل تصفح جميع المعلومات التي جمعها الاتحاد القتالي من أجله. وتواجد الكثير ليدرسه.
تعتمد تقنياته الحسية بعيدة المدى على التيارات الهوائية والإشعاع الاهتزازي. ومع شللها، لن يتمكن روي من استخدامها للاستشعار من طابق إلى آخر، مما يفسر سبب اكتساء الكثير من الزنزانة بالغموض ببساطة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا.
“آه…” تابع روي القراءة مع استيعابه للسبب. “توجد وحوش متحولة… ما يُسمّى بالوحوش التي تحتل جميع الطوابق…؟”
(رواه ابن ماجه وأحمد والحاكم)
راجع البيانات المجمعة عن طوابق الزنزانة، ولكن عندما وصل إلى المناطق المرسومة على الخرائط، اتسعت عيناه.
“مذهل…” حك روي رأسه بينما استعاد ذهنه بعضًا من الأنميات الأحدث الموجودة. “ألا يشبه هذا المفهوم تمامًا بعض الزنازين التي تظهر في بعض الأنميات؟”
