الأهداف
الفصل 744: الأهداف
عبس كين. “هذا صعب حقًا، أتعلم؟”
أمضى روي الأيام القليلة الماضية في مراجعة جميع المعلومات التي جمعها الاتحاد القتالي بشأن زنزانة شيونيل. ولحسن الحظ، نظمها الاتحاد القتالي وعرضها بطريقة سهلة الاستخدام تمامًا. ولا يُعرف عن الفنانين القتاليين كونهم الأذكى، ولم تكن إدارة المعلومات ومعالجتها أقوى نقاطهم.
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
وهكذا، قدّم الاتحاد القتالي في البداية مخططًا شاملًا للغاية لجميع المعلومات الموجودة، بسيطًا بما يكفي ليفهمه حتى الطفل. ويزداد التعقيد ببطء فقط في حال دراسة الاتحاد القتالي لاحقًا لأي جانب معين من المعلومات المقدمة بشكل إضافي.
(رواه أحمد بلفظه والترمذي بنحوه والحاكم، وحسنه الترمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل – يعني البخاري – فقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي آخر الحديث قال صلى الله عليه وسلم: “إنها حقٌّ فادرسوها وتعلموها”)
بالطبع، مثل هذا إجراءً غير ضروري لروي، لكنه جعل الأمور أسهل فعلًا. ويحتاج إلى وقت لمعالجة كل تلك المعلومات بمجرد تخزينها بأكملها في قصر العقل لديه. ففي النهاية، لا يعني حفظها بالضرورة تخزينها.
“هذا طموح للغاية وصعب للغاية، أنت تدرك ذلك أليس كذلك؟” تنهد كين، نصف مستسلم ونصف مستمتع.
“لكن قبل ذلك، يجب أن أحاول توضيح غايات وأهداف هذه المغامرة الصغيرة…” ضيق روي عينيه.
“هممم،” فكر كين في هذا الاحتمال، قبل أن يهز كتفيه. “أعتقد أن هذا قد ينجح، لكننا سنتنافس مع أشخاص سيبيعون أيضًا أطنانًا من تلك الأشياء، أليس كذلك؟”
لم يذهبا في نزهة إلى التل المحلي، أو أي شيء من هذا القبيل. بل سيشاركان في مغامرة خطيرة ومحفوفة بالمخاطر بشكل لا يُصدّق، والتي قد تحفزهما وتدفعهما إلى الأمام في مسارهما القتالي، بينما تضعهما أيضًا في خطر جسيم بل وتقتلهما إذا ارتكبا خطأً واحدًا.
“لا يسعى كين تحديدًا لأي شيء سوى وضع مسافة بينه وبين عائلته… وهو يثق بي كثيرًا لذا فهو مستعد لمرافقتي في كل ما أفعله تقريبًا. ولا ينبغي لي أخذ هذه الثقة كأمر مسلّم به، ويجب أن أتأكد من ألا يندم كين على ثقته بي فحسب بل أن يفرح بذلك أيضًا،” عقد روي العزم على ضمان تحقيق هذه النتيجة في النهاية.
وبالتالي، احتاجا إلى التأكد من إدراكهما للمخاطر وما يسعيان إليه.
“يتمثل الهدف الأول في أن نكون أول من يُطهّر الزنزانة بعد استكشافها بالكامل،” ابتسم روي ساخرًا.
“لا يسعى كين تحديدًا لأي شيء سوى وضع مسافة بينه وبين عائلته… وهو يثق بي كثيرًا لذا فهو مستعد لمرافقتي في كل ما أفعله تقريبًا. ولا ينبغي لي أخذ هذه الثقة كأمر مسلّم به، ويجب أن أتأكد من ألا يندم كين على ثقته بي فحسب بل أن يفرح بذلك أيضًا،” عقد روي العزم على ضمان تحقيق هذه النتيجة في النهاية.
“لكن قبل ذلك، يجب أن أحاول توضيح غايات وأهداف هذه المغامرة الصغيرة…” ضيق روي عينيه.
وفي هذه الحالة، احتاج روي إلى تحديد أهدافهما بدقة، وكيفية تحقيقها.
“توجد الطريقة الأكثر وضوحًا؛ ننهب كمية هائلة من إمدادات رواسب المعادن الباطنية ثم نبيعها في السوق.”
“يتمثل الهدف الأول في أن نكون أول من يُطهّر الزنزانة بعد استكشافها بالكامل،” ابتسم روي ساخرًا.
وفي الوقت الحالي، يمثّل هذان الهدفان خيارًا جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن الوحيد الذي يعتقد ذلك أيضًا.
لم يُرد روي إخضاع نفسه لهدف أكثر أمانًا وسلامًا يتمثّل في مجرد استكشاف الزنزانة بوتيرتهما الخاصة. فذلك ممل ولن يضغط عليه بما يكفي لاكتساب خبرة ذات مغزى أو لتحفيزه على تطوير فنه القتالي بمزيد من التفرد. لقد أتى إلى هنا ليصبح أقوى، ولن يتمكن من تحقيق ذلك إلا عبر إلزام نفسه بأعلى المعايير.
“لا يسعى كين تحديدًا لأي شيء سوى وضع مسافة بينه وبين عائلته… وهو يثق بي كثيرًا لذا فهو مستعد لمرافقتي في كل ما أفعله تقريبًا. ولا ينبغي لي أخذ هذه الثقة كأمر مسلّم به، ويجب أن أتأكد من ألا يندم كين على ثقته بي فحسب بل أن يفرح بذلك أيضًا،” عقد روي العزم على ضمان تحقيق هذه النتيجة في النهاية.
ولا يمثل هذا هدفًا هينًا. فقد أراد أن يغدو أول من يصل إلى أطراف الزنزانة، سواء زنزانة البرج أو الزنزانة تحت الأرض.
“تدرك أنك تتنافس مع العديد من الفرسان القتاليين في جميع أنحاء البلاد، صحيح؟” تنهد كين.
“ثانيًا… كسب ما يكفي من المال لمواصلة استكشاف الزنزانة على المدى الطويل…” اختتم روي.
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
لم يرغب روي في استنزاف مدخراته لأشهر متتالية لتمويل مغامرته الصغيرة، بل أراد التأكد من حصوله دائمًا على أرباح كافية من مغامراته الصغيرة، بل وأكثر. وأراد التأكد من كسبه ما يعادل ما كان سيكسبه لو أدى مهامًا عادية وطبيعية.
وفي الوقت الحالي، يمثّل هذان الهدفان خيارًا جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن الوحيد الذي يعتقد ذلك أيضًا.
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
“أتريد أن تكون أول من يستكشف الزنزانة بأكملها ويطهرها؟” عقد كين حاجبيه وهو يحدق في روي بعينين متفحصتين، باحثًا عن تلميح للمزاح.
“صحيح،” اعترف روي.
على الرغم من علمه بأن روي لا يمزح.
لم يرغب روي في استنزاف مدخراته لأشهر متتالية لتمويل مغامرته الصغيرة، بل أراد التأكد من حصوله دائمًا على أرباح كافية من مغامراته الصغيرة، بل وأكثر. وأراد التأكد من كسبه ما يعادل ما كان سيكسبه لو أدى مهامًا عادية وطبيعية.
اتفق الاثنان على اللقاء في كوخ كين الصغير في بلدة كرين. ولم يشعر الأخير بالراحة في الإقامة ببلدة هاجين حيث تقع القلعة الرئيسية لعائلته. ورغم استبعاد ذلك، فإذا وصلهم خبر إقامته بالقرب منهم، فلن يتمكن من مقاومتهم.
“لكن قبل ذلك، يجب أن أحاول توضيح غايات وأهداف هذه المغامرة الصغيرة…” ضيق روي عينيه.
“هذا طموح للغاية وصعب للغاية، أنت تدرك ذلك أليس كذلك؟” تنهد كين، نصف مستسلم ونصف مستمتع.
بالطبع، مثل هذا إجراءً غير ضروري لروي، لكنه جعل الأمور أسهل فعلًا. ويحتاج إلى وقت لمعالجة كل تلك المعلومات بمجرد تخزينها بأكملها في قصر العقل لديه. ففي النهاية، لا يعني حفظها بالضرورة تخزينها.
“أنا أدرك ذلك،” أومأ روي بتعبير هادئ. “ولكن هذا هو الهدف الذي حددته لنفسي.”
(رواه أحمد بلفظه والترمذي بنحوه والحاكم، وحسنه الترمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل – يعني البخاري – فقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي آخر الحديث قال صلى الله عليه وسلم: “إنها حقٌّ فادرسوها وتعلموها”)
“تدرك أنك تتنافس مع العديد من الفرسان القتاليين في جميع أنحاء البلاد، صحيح؟” تنهد كين.
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
“بالطبع،” شخر روي. “لكننا سنفوز بالسباق على أي حال.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ.
“حسنًا، أنا موافق،” هز كين كتفيه. “قلتَ أيضًا شيئًا عن كسب ما يكفي من المال لمواصلة أنشطتنا مع امتلاك ما يكفي لموازنة الوقت المكافئ المستغرق في إنجاز المهام العادية؟”
“هذه إحدى الخطط التي يمكننا اتباعها،” ذكر روي. “في الوقت الحالي، لدي فكرة أخرى لكن… سيستغرق الأمر بعض الوقت للتأكد من قابليتها للتطبيق من عدمه. وسأحتاج أيضًا إلى التوصل لطريقة لتحقيق الهدف الأول بواقعية، لذا سيتطلب هذا المسعى بأكمله قدرًا هائلًا من التحضير، هذا صحيح بلا شك.”
عبس كين. “هذا صعب حقًا، أتعلم؟”
“تدرك أنك تتنافس مع العديد من الفرسان القتاليين في جميع أنحاء البلاد، صحيح؟” تنهد كين.
“سيتوجّب علينا كسب الكثير من المال، هذا كل ما في الأمر،” هز روي كتفيه. “لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية بالنظر إلى مدى ربحية هذه المغامرة.”
الفصل 744: الأهداف
حك كين رأسه وهو يفكر في الأمر. “حسنًا، كيف تخطط للقيام بذلك؟”
حك كين رأسه وهو يفكر في الأمر. “حسنًا، كيف تخطط للقيام بذلك؟”
“توجد الطريقة الأكثر وضوحًا؛ ننهب كمية هائلة من إمدادات رواسب المعادن الباطنية ثم نبيعها في السوق.”
الفصل 744: الأهداف
“هممم،” فكر كين في هذا الاحتمال، قبل أن يهز كتفيه. “أعتقد أن هذا قد ينجح، لكننا سنتنافس مع أشخاص سيبيعون أيضًا أطنانًا من تلك الأشياء، أليس كذلك؟”
“سيتوجّب علينا كسب الكثير من المال، هذا كل ما في الأمر،” هز روي كتفيه. “لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا للغاية بالنظر إلى مدى ربحية هذه المغامرة.”
“صحيح،” اعترف روي.
“يتمثل الهدف الأول في أن نكون أول من يُطهّر الزنزانة بعد استكشافها بالكامل،” ابتسم روي ساخرًا.
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
لم يرغب روي في استنزاف مدخراته لأشهر متتالية لتمويل مغامرته الصغيرة، بل أراد التأكد من حصوله دائمًا على أرباح كافية من مغامراته الصغيرة، بل وأكثر. وأراد التأكد من كسبه ما يعادل ما كان سيكسبه لو أدى مهامًا عادية وطبيعية.
“هذه إحدى الخطط التي يمكننا اتباعها،” ذكر روي. “في الوقت الحالي، لدي فكرة أخرى لكن… سيستغرق الأمر بعض الوقت للتأكد من قابليتها للتطبيق من عدمه. وسأحتاج أيضًا إلى التوصل لطريقة لتحقيق الهدف الأول بواقعية، لذا سيتطلب هذا المسعى بأكمله قدرًا هائلًا من التحضير، هذا صحيح بلا شك.”
في الواقع، أدرك وجود حد لما يمكنهما كسبه بجهودهما فقط. أجل، يمكن اعتبارهما عبقريين، لكن في نهاية المطاف، لم تكن براعتهما القتالية الفعلية صادمة أو أي شيء من هذا القبيل. ولم يمتلكا الكثير من المزايا.
أومأ كين. “سأعمل على تقنيةٍ ما وأصبح أقوى.”
بالطبع، مثل هذا إجراءً غير ضروري لروي، لكنه جعل الأمور أسهل فعلًا. ويحتاج إلى وقت لمعالجة كل تلك المعلومات بمجرد تخزينها بأكملها في قصر العقل لديه. ففي النهاية، لا يعني حفظها بالضرورة تخزينها.
“هذا بالتأكيد على قائمة الأشياء التي أخطط للقيام بها قبل انطلاقنا إلى زنزانة شيونيل،” أومأ روي. “ليس لدي أي نية للذهاب إلى هناك بضعفي الحالي.”
على الرغم من علمه بأن روي لا يمزح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ.
أومأ كين. “سأعمل على تقنيةٍ ما وأصبح أقوى.”
(رواه أحمد بلفظه والترمذي بنحوه والحاكم، وحسنه الترمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل – يعني البخاري – فقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي آخر الحديث قال صلى الله عليه وسلم: “إنها حقٌّ فادرسوها وتعلموها”)
“أنا أدرك ذلك،” أومأ روي بتعبير هادئ. “ولكن هذا هو الهدف الذي حددته لنفسي.”
“حسنًا، أنا موافق،” هز كين كتفيه. “قلتَ أيضًا شيئًا عن كسب ما يكفي من المال لمواصلة أنشطتنا مع امتلاك ما يكفي لموازنة الوقت المكافئ المستغرق في إنجاز المهام العادية؟”
