النجاح
الفصل 747: النجاح
لم تخلُ عملية اختراق تطور الفارس من العيوب. فاحتمال حدوث مضاعفات، بسيطة وخطيرة، بالإضافة إلى الموت، ظلّ قائمًا. علاوة على ذلك، يقف الفنان القتالي عاجزًا تمامًا في هذا الموقف، ولا يسعه سوى الوثوق بالفريق الطبي والأمل في الأفضل. ضربة حظ واحدة سيئة قد تنهي مسيرته المهنية.
ولذلك، قرر أن يتمثّل هدف المشروع الثاني في تطوير تقنية تسمح له بالحدّ من خطر الوحوش والكائنات بشكل كبير.
أشرقت عينا روي فرحًا. ’لقد نجحت!‘
بدا هدفًا عامًا، لكنه اتسم بالغموض فيما يتعلق بالشكل الذي أراد أن تبدو عليه التقنية. بل وأكثر غموضًا من مشروع آي سباي، ففي النهاية، هدف مشروع آي سباي على الأقل إلى تطوير تقنية حسية.
“ستحتاجين إلى تطوير تقنياتكِ الخاصة أيضًا،” ذكّرها روي. “لا مزيد من مجرد تعلم التقنيات الموجودة حرفيًا، ليس إذا أردتِ منع توقف معدل نموكِ، وفقدان أي فرصة لتصبحي كبيرة قتالية.”
لم يمتلك أي فكرة عن الفئة التي ستندرج تحتها هذه التقنية. وسيتطلب الأمر جهدًا هائلًا بغض النظر عن ذلك.
لم تخلُ عملية اختراق تطور الفارس من العيوب. فاحتمال حدوث مضاعفات، بسيطة وخطيرة، بالإضافة إلى الموت، ظلّ قائمًا. علاوة على ذلك، يقف الفنان القتالي عاجزًا تمامًا في هذا الموقف، ولا يسعه سوى الوثوق بالفريق الطبي والأمل في الأفضل. ضربة حظ واحدة سيئة قد تنهي مسيرته المهنية.
أما بالنسبة للمشروع الثالث، فلم يستطع بالضرورة التفكير في أي شيء عظيم على الفور، فقد عولجت أكبر مشكلتين بالفعل في المشروعين السابقين. ورغم وجود مشاكل أخرى أصغر، إلا أنها لم ترقَ لحجم المشكلتين السابقتين اللتين كرّس لهما مشروعًا.
“أحتاج إلى إتقان تقنيات جديدة بالطبع،” أجابت. “لكن قبل ذلك، عليّ إنهاء مرحلة تأهيل الفارس.”
’يجب أن أبتكر تقنية تتمحور حول المناورة،‘ حكّ روي رأسه، إذ أدرك مرور وقت طويل منذ أن حسّن مناوراته.
“مرحبًا روي،” ابتسمت له. “وفقًا للأطباء، سارت العملية بسلاسة تامة، ويبدو أن جميع فحوصاتي ونتائجها جاءت سليمة تمامًا دون أي مشاكل أو مضاعفات.”
يعود تاريخ آخر مرة حسّن فيها مناوراته إلى وقت إكماله لمرحلته التدريبية الأولى في عالم الفرسان قبل بضع سنوات. ولم يُحسّن مناوراته منذ أن أتقن تنفس الرياح والخطوة الوهمية.
“مرحبًا روي،” ابتسمت له. “وفقًا للأطباء، سارت العملية بسلاسة تامة، ويبدو أن جميع فحوصاتي ونتائجها جاءت سليمة تمامًا دون أي مشاكل أو مضاعفات.”
فاقت أهمية سرعته ورشاقته في زنزانة شيونيل قوة ضرباته أو أي معيار هجومي آخر. وحتى هجومه بعيد المدى لم يرقَ لأهمية قدرته على التفوق في الجري على أعدائه.
ومع ذلك، لم ينطبق هذا الأمر على روي. لم يُصنف كفنان قتالي فائق السرعة، للأسف. ولم يندرج كين ضمن النوع الذي يتخلى عن رفاقه. وخاصةً فيما يتعلق بروي، فقد توطدت علاقتهما بشكل كبير، وعلم روي باستعداد كين للموت في القتال إلى جانبه بدلًا من الهرب بمفرده.
’علاوة على ذلك، إذا أصبحتُ بطيئًا جدًا، فسأعيق كين أيضًا،‘ تنهد.
بدا هدفًا عامًا، لكنه اتسم بالغموض فيما يتعلق بالشكل الذي أراد أن تبدو عليه التقنية. بل وأكثر غموضًا من مشروع آي سباي، ففي النهاية، هدف مشروع آي سباي على الأقل إلى تطوير تقنية حسية.
امتاز كين بسرعة فائقة. وباستثناء أسرع المخلوقات على الإطلاق في الزنزانة، لن يتمكن أي مخلوق من مواكبته، خاصةً مع تفعيل قدرته على التخفي.
فجأة، بدأ جهاز اتصالاته يرن.
ومع ذلك، لم ينطبق هذا الأمر على روي. لم يُصنف كفنان قتالي فائق السرعة، للأسف. ولم يندرج كين ضمن النوع الذي يتخلى عن رفاقه. وخاصةً فيما يتعلق بروي، فقد توطدت علاقتهما بشكل كبير، وعلم روي باستعداد كين للموت في القتال إلى جانبه بدلًا من الهرب بمفرده.
“لم أقرر تمامًا، ومع ذلك، أفترض أن الأساسيات تتمثل في البدء بتولي مهام أساسية بمستوى الفارس، أليس كذلك؟ أحتاج إلى خبرة في القتال داخل عالم الفرسان، لذا يجب عليّ التركيز على السجال كثيرًا أيضًا.”
ولهذا السبب تحديدًا، اضطر روي إلى إيجاد طريقة لضمان عدم إعاقة كين كثيرًا على الأقل. ورفض أن يصبح سببًا في موت أعز أصدقائه، بل فضّل الموت وحيدًا.
’لذا، تستحق تقنية تحسين سرعتي ورشاقتي البحث،‘ أومأ روي.
’لذا، تستحق تقنية تحسين سرعتي ورشاقتي البحث،‘ أومأ روي.
زودها روي منذ فترة طويلة بتقنية تبديل العقل المخصصة له والتي اختار تسميتها الألم الجائع، وبعد إتقانها توجّهت فورًا لإجراء عملية اختراق الفارس.
تنهد.
امتاز كين بسرعة فائقة. وباستثناء أسرع المخلوقات على الإطلاق في الزنزانة، لن يتمكن أي مخلوق من مواكبته، خاصةً مع تفعيل قدرته على التخفي.
وُلدت هذه المشاريع الثلاثة من رحم الضرورة، وليس من فكرة. مما جعل تنفيذها أصعب من مشاريعه السابقة.
“ستحتاجين إلى تطوير تقنياتكِ الخاصة أيضًا،” ذكّرها روي. “لا مزيد من مجرد تعلم التقنيات الموجودة حرفيًا، ليس إذا أردتِ منع توقف معدل نموكِ، وفقدان أي فرصة لتصبحي كبيرة قتالية.”
’يصعب معرفة من أين أبدأ،‘ تنهد روي.
“لم أقرر تمامًا، ومع ذلك، أفترض أن الأساسيات تتمثل في البدء بتولي مهام أساسية بمستوى الفارس، أليس كذلك؟ أحتاج إلى خبرة في القتال داخل عالم الفرسان، لذا يجب عليّ التركيز على السجال كثيرًا أيضًا.”
فجأة، بدأ جهاز اتصالاته يرن.
بدا هدفًا عامًا، لكنه اتسم بالغموض فيما يتعلق بالشكل الذي أراد أن تبدو عليه التقنية. بل وأكثر غموضًا من مشروع آي سباي، ففي النهاية، هدف مشروع آي سباي على الأقل إلى تطوير تقنية حسية.
[فاي]
“لم أقرر تمامًا، ومع ذلك، أفترض أن الأساسيات تتمثل في البدء بتولي مهام أساسية بمستوى الفارس، أليس كذلك؟ أحتاج إلى خبرة في القتال داخل عالم الفرسان، لذا يجب عليّ التركيز على السجال كثيرًا أيضًا.”
أشرقت عينا روي فرحًا. ’لقد نجحت!‘
لم تخلُ عملية اختراق تطور الفارس من العيوب. فاحتمال حدوث مضاعفات، بسيطة وخطيرة، بالإضافة إلى الموت، ظلّ قائمًا. علاوة على ذلك، يقف الفنان القتالي عاجزًا تمامًا في هذا الموقف، ولا يسعه سوى الوثوق بالفريق الطبي والأمل في الأفضل. ضربة حظ واحدة سيئة قد تنهي مسيرته المهنية.
وبينما غادر روي وكين لإنجاز مهمة فيلون، وصلت فاي إلى قمة عالم المبتدئين قبل أن تُحقق أخيرًا شروط الترشح لرتبة الفارس، وتخضع لعملية اختراق تطور الفارس خلال نهاية مهمة روي الدبلوماسية.
فاقت أهمية سرعته ورشاقته في زنزانة شيونيل قوة ضرباته أو أي معيار هجومي آخر. وحتى هجومه بعيد المدى لم يرقَ لأهمية قدرته على التفوق في الجري على أعدائه.
زودها روي منذ فترة طويلة بتقنية تبديل العقل المخصصة له والتي اختار تسميتها الألم الجائع، وبعد إتقانها توجّهت فورًا لإجراء عملية اختراق الفارس.
ومع ذلك، لم ينطبق هذا الأمر على روي. لم يُصنف كفنان قتالي فائق السرعة، للأسف. ولم يندرج كين ضمن النوع الذي يتخلى عن رفاقه. وخاصةً فيما يتعلق بروي، فقد توطدت علاقتهما بشكل كبير، وعلم روي باستعداد كين للموت في القتال إلى جانبه بدلًا من الهرب بمفرده.
“فاي!” استقبلها روي بابتسامة مبتهجة. “لم أركِ منذ زمن، كيف سارت الأمور؟”
“مرحبًا روي،” ابتسمت له. “وفقًا للأطباء، سارت العملية بسلاسة تامة، ويبدو أن جميع فحوصاتي ونتائجها جاءت سليمة تمامًا دون أي مشاكل أو مضاعفات.”
ولهذا السبب تحديدًا، اضطر روي إلى إيجاد طريقة لضمان عدم إعاقة كين كثيرًا على الأقل. ورفض أن يصبح سببًا في موت أعز أصدقائه، بل فضّل الموت وحيدًا.
لمس روي الارتياح في نبرتها، واستطاع التعاطف معها أيضًا.
وُلدت هذه المشاريع الثلاثة من رحم الضرورة، وليس من فكرة. مما جعل تنفيذها أصعب من مشاريعه السابقة.
لم تخلُ عملية اختراق تطور الفارس من العيوب. فاحتمال حدوث مضاعفات، بسيطة وخطيرة، بالإضافة إلى الموت، ظلّ قائمًا. علاوة على ذلك، يقف الفنان القتالي عاجزًا تمامًا في هذا الموقف، ولا يسعه سوى الوثوق بالفريق الطبي والأمل في الأفضل. ضربة حظ واحدة سيئة قد تنهي مسيرته المهنية.
الفصل 747: النجاح
ألقى روي نظرة فاحصة على جسدها القتالي الجديد. ورغم عدم وقوفهما وجهًا لوجه، استطاع الشعور بقوة هائلة داخل جسدها بالكامل. ومن المؤكد أنها اختارت تكوينًا يعزز قوة ضرباتها إلى أقصى حد، أكثر من أي شيء آخر. وعلاوة على ذلك، وبفضل نسخة الألم الجائع من تقنية تبديل العقل، تمكنت من الوصول إلى قوة أكبر بكثير مما ينبغي لفارس قتالي مبتدئ مثلها الوصول إليها. امتلك روي قوة جسد قتالي من الدرجة الثانية بتكوينه منذ البداية، بسبب الطاقة والقوة الإضافية التي وفرتها عملية الالتهام الذاتي للجسد بشكل طبيعي.
يعود تاريخ آخر مرة حسّن فيها مناوراته إلى وقت إكماله لمرحلته التدريبية الأولى في عالم الفرسان قبل بضع سنوات. ولم يُحسّن مناوراته منذ أن أتقن تنفس الرياح والخطوة الوهمية.
ومما لا شك فيه، ورغم اختراقها لعالم الفرسان مؤخرًا، امتلك جسدها القتالي على الأرجح قوة جسد من الدرجة الثالثة حتى في هذه اللحظة. وعندما تشرع أخيرًا في إتقان التقنيات، ستذهل على الأرجح عقول الجميع في عائلتها القتالية، وتضمن مكانتها كوريثة لعائلة دولاهان.
ولذلك، قرر أن يتمثّل هدف المشروع الثاني في تطوير تقنية تسمح له بالحدّ من خطر الوحوش والكائنات بشكل كبير.
“يسعدني سماع ذلك،” أومأ روي. “إذن، ما هي خططكِ من الآن فصاعدًا؟”
“صحيح،” أومأت له. “لقد أدركتُ أهمية التفرد في الفن القتالي للمرء بمجرد أن يصبح فارسًا قتاليًا.”
ابتهج روي لمساهمته القليلة في تحقيق حلمها العزيز.
ولهذا السبب تحديدًا، اضطر روي إلى إيجاد طريقة لضمان عدم إعاقة كين كثيرًا على الأقل. ورفض أن يصبح سببًا في موت أعز أصدقائه، بل فضّل الموت وحيدًا.
’لقد أصبحت أكثر جمالًا أيضًا،‘ لاحظ روي. ’هنيئًا لكين، هيهي.‘
“مرحبًا روي،” ابتسمت له. “وفقًا للأطباء، سارت العملية بسلاسة تامة، ويبدو أن جميع فحوصاتي ونتائجها جاءت سليمة تمامًا دون أي مشاكل أو مضاعفات.”
“أحتاج إلى إتقان تقنيات جديدة بالطبع،” أجابت. “لكن قبل ذلك، عليّ إنهاء مرحلة تأهيل الفارس.”
’علاوة على ذلك، إذا أصبحتُ بطيئًا جدًا، فسأعيق كين أيضًا،‘ تنهد.
“صحيح، حظًا موفقًا في ذلك،” ابتسم روي، ملاحظًا ارتدائها لبدلة كبت القوة التي تعين عليها ارتداؤها لتدريبها. “ماذا بعد ذلك؟”
’يجب أن أبتكر تقنية تتمحور حول المناورة،‘ حكّ روي رأسه، إذ أدرك مرور وقت طويل منذ أن حسّن مناوراته.
“لم أقرر تمامًا، ومع ذلك، أفترض أن الأساسيات تتمثل في البدء بتولي مهام أساسية بمستوى الفارس، أليس كذلك؟ أحتاج إلى خبرة في القتال داخل عالم الفرسان، لذا يجب عليّ التركيز على السجال كثيرًا أيضًا.”
ألقى روي نظرة فاحصة على جسدها القتالي الجديد. ورغم عدم وقوفهما وجهًا لوجه، استطاع الشعور بقوة هائلة داخل جسدها بالكامل. ومن المؤكد أنها اختارت تكوينًا يعزز قوة ضرباتها إلى أقصى حد، أكثر من أي شيء آخر. وعلاوة على ذلك، وبفضل نسخة الألم الجائع من تقنية تبديل العقل، تمكنت من الوصول إلى قوة أكبر بكثير مما ينبغي لفارس قتالي مبتدئ مثلها الوصول إليها. امتلك روي قوة جسد قتالي من الدرجة الثانية بتكوينه منذ البداية، بسبب الطاقة والقوة الإضافية التي وفرتها عملية الالتهام الذاتي للجسد بشكل طبيعي.
“ستحتاجين إلى تطوير تقنياتكِ الخاصة أيضًا،” ذكّرها روي. “لا مزيد من مجرد تعلم التقنيات الموجودة حرفيًا، ليس إذا أردتِ منع توقف معدل نموكِ، وفقدان أي فرصة لتصبحي كبيرة قتالية.”
بدا هدفًا عامًا، لكنه اتسم بالغموض فيما يتعلق بالشكل الذي أراد أن تبدو عليه التقنية. بل وأكثر غموضًا من مشروع آي سباي، ففي النهاية، هدف مشروع آي سباي على الأقل إلى تطوير تقنية حسية.
“صحيح،” أومأت له. “لقد أدركتُ أهمية التفرد في الفن القتالي للمرء بمجرد أن يصبح فارسًا قتاليًا.”
(رواه أبو داود والنسائي وأحمد والترمذي)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ.
’لقد أصبحت أكثر جمالًا أيضًا،‘ لاحظ روي. ’هنيئًا لكين، هيهي.‘
(رواه أبو داود والنسائي وأحمد والترمذي)
ومع ذلك، لم ينطبق هذا الأمر على روي. لم يُصنف كفنان قتالي فائق السرعة، للأسف. ولم يندرج كين ضمن النوع الذي يتخلى عن رفاقه. وخاصةً فيما يتعلق بروي، فقد توطدت علاقتهما بشكل كبير، وعلم روي باستعداد كين للموت في القتال إلى جانبه بدلًا من الهرب بمفرده.
’لذا، تستحق تقنية تحسين سرعتي ورشاقتي البحث،‘ أومأ روي.
