آلية الاستشعار
الفصل 762: آلية الاستشعار
يعني هذا أنه في حال مضاعفة المسافة مرتين، فلن تزداد الحرارة بمقدار الضعف، بل ستزداد بمقدار ستة عشر ضعفًا. وإذا تضاعفت المسافة ثلاث مرات، فستزداد درجة الحرارة بمقدار واحد وثمانين ضعفًا مقارنة بحالتها قبل تحركها.
لم تمثّل التقنيات الناتجة عن مشروع طارد الوحوش تقنيات فعلية بقدر ما اعتُبِرت تكتيكات واستراتيجيات. علاوة على ذلك، برزت كتكتيكات واستراتيجيات حصرية لزنزانة شيونيل في الغالب.
لُوحظ من خلال التجارب والملاحظات الدقيقة تناسب درجة حرارة الجسم مع الجذر الرابع للمسافة بين حجر كرايلين ومصادر الجاذبية.
اختلفت هذه التكتيكات تمامًا عما يحاول روي فعله عادةً، لكن ظروفه تطلبت منه الخروج من منطقة راحته وتطوير طريقة تجعل هدفه المتمثل في أن يصبح أول من يكتشف زنزانة شيونيل أكثر واقعية.
ومع ذلك، في حين أوضح له هذا المسافة الفاصلة بينه وبين الأجسام المحيطة به، إلا أنه لم يخبره بالاتجاه الذي تقبع فيه. بدون معرفة اتجاه تواجد الأجسام المحيطة به، سيعجز عن تحديد مواقعها بدقة، وبالتالي لن يستطيع تكوين صورة عن محيطه.
احتاج إلى الخضوع لقدر لا بأس به من التدريب لإتقان التقنيتين المنبثقتين من مشروع طارد الوحوش. كرّس بالفعل وقتًا طويلًا لإتقان أساسيات سيف مطابق للسيوف التي سيطلب صنعها.
سار المشروع على ما يرام، ووصل بالفعل إلى مرحلة امتلك فيها يقينًا مطلقًا بالنجاح التام للمشروع. انعدم أي ذرة شك في هذا الصدد.
فضلًا عن ذلك، أخضع نفسه لبعض التمارين الخفيفة. أراد تحديدًا أن يعتاد تمامًا على الهواء الشديد الحرارة داخل رئتيه. رغم اكتشافه لمتانة جسده القتالي الكافية لحماية الأنسجة الرقيقة داخل جهازه التنفسي، إلا أن الهواء ظلّ ساخنًا لدرجة تسبب الكثير من الانزعاج واحتمالية إحداث حروق أو بثور بمرور الوقت.
لذا درب جهازه التنفسي على تحمل الحرارة دون مواجهة أي مشاكل على الإطلاق. توجب عليه ضمان جاهزيته لإطلاق هواء التموجات العاصفة الساخن بسرعة، وهو ما تطلّب منه أيضًا التركيز على التكيّف مع عالم المبتدئين.
لذا درب جهازه التنفسي على تحمل الحرارة دون مواجهة أي مشاكل على الإطلاق. توجب عليه ضمان جاهزيته لإطلاق هواء التموجات العاصفة الساخن بسرعة، وهو ما تطلّب منه أيضًا التركيز على التكيّف مع عالم المبتدئين.
ومع ذلك، لا ينطبق الأمر ذاته على مشروع آي سباي.
سار المشروع على ما يرام، ووصل بالفعل إلى مرحلة امتلك فيها يقينًا مطلقًا بالنجاح التام للمشروع. انعدم أي ذرة شك في هذا الصدد.
هنا برز دور حبوب لقاح غراينر. تتحرك هذه المادة الباطنية في الاتجاه المعاكس تمامًا لاتجاه الجاذبية الناتجة عن انحناء الفضاء. عنى هذا قدرته على الحصول على الاتجاهات التي يحتاجها.
ومع ذلك، لا ينطبق الأمر ذاته على مشروع آي سباي.
قرر روي استخدام هذه المادة تحديدًا بسبب هذه العلاقة الجذرية بالذات. حقيقة حساسيتها الشديدة لأدنى تغيير في الموضع واستجابتها الجذرية، جعلتها مفيدة للغاية لروي الباحث عن بيانات دقيقة. استطاع الاعتماد على التغيرات الجذرية الواضحة في درجة حرارة حجر كرايلين داخل جسده لفهم المسافة بينه وبين أي جسم أو كائن ينتج جاذبية بوضوح.
اكتشف نوعًا ما المواد الباطنية التي سيستخدمها لإنشاء أساس التقنية.
احتاج إلى الخضوع لقدر لا بأس به من التدريب لإتقان التقنيتين المنبثقتين من مشروع طارد الوحوش. كرّس بالفعل وقتًا طويلًا لإتقان أساسيات سيف مطابق للسيوف التي سيطلب صنعها.
شكّل حجر كرايلين وحبوب لقاح غراينر مادتين ومركبين باطنيين يفتقر كل منهما على حدة إلى مبتغاه، لكنهما معًا سيتمكنان من توفير ما يريده طالما استخدمهما بشكل صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ.
مثل حجر كرايلين مادة باطنية تنتج حرارتها بالكامل عن قوة مجال الجاذبية. كلما اقترب الحجر من مصدر الجاذبية، كجسم مادي أو طاقة، ازدادت برودته.
لُوحظ من خلال التجارب والملاحظات الدقيقة تناسب درجة حرارة الجسم مع الجذر الرابع للمسافة بين حجر كرايلين ومصادر الجاذبية.
لكن ما دفع روي في النهاية لاختيار هذه المادة الباطنية تجلّى في العلاقة الرياضية الملحوظة تجريبيًا بين درجة الحرارة والمسافات بين الحجر ومصدر الجاذبية.
استغرق منه تصميم تكوين توزيع هذه المواد الباطنية وقتًا طويلًا. لم يستطع ببساطة تفريغها بشكل عشوائي في جميع أنحاء جسده، فذلك سيستغرق وقتًا أطول لإتقانه وستشكّل المدخلات الحسية عبئًا ثقيلًا. احتاج روي إلى إيجاد الكمية المثالية بالضبط لضمان استمرار قدرته على تمييز كل بيئته بدقة وعناية دون إفراط في المدخلات الحسية.
لُوحظ من خلال التجارب والملاحظات الدقيقة تناسب درجة حرارة الجسم مع الجذر الرابع للمسافة بين حجر كرايلين ومصادر الجاذبية.
يعني هذا أنه في حال مضاعفة المسافة مرتين، فلن تزداد الحرارة بمقدار الضعف، بل ستزداد بمقدار ستة عشر ضعفًا. وإذا تضاعفت المسافة ثلاث مرات، فستزداد درجة الحرارة بمقدار واحد وثمانين ضعفًا مقارنة بحالتها قبل تحركها.
يعني هذا أنه في حال مضاعفة المسافة مرتين، فلن تزداد الحرارة بمقدار الضعف، بل ستزداد بمقدار ستة عشر ضعفًا. وإذا تضاعفت المسافة ثلاث مرات، فستزداد درجة الحرارة بمقدار واحد وثمانين ضعفًا مقارنة بحالتها قبل تحركها.
اختلفت هذه التكتيكات تمامًا عما يحاول روي فعله عادةً، لكن ظروفه تطلبت منه الخروج من منطقة راحته وتطوير طريقة تجعل هدفه المتمثل في أن يصبح أول من يكتشف زنزانة شيونيل أكثر واقعية.
قرر روي استخدام هذه المادة تحديدًا بسبب هذه العلاقة الجذرية بالذات. حقيقة حساسيتها الشديدة لأدنى تغيير في الموضع واستجابتها الجذرية، جعلتها مفيدة للغاية لروي الباحث عن بيانات دقيقة. استطاع الاعتماد على التغيرات الجذرية الواضحة في درجة حرارة حجر كرايلين داخل جسده لفهم المسافة بينه وبين أي جسم أو كائن ينتج جاذبية بوضوح.
معًا، سيتمكن من معرفة اتجاه ومسافة أقرب جسم أو كتلة، وعند تطبيق ذلك على جميع الاتجاهات، سيغدو قادرًا على تصور بيئته بدقة تامة.
ومع ذلك، في حين أوضح له هذا المسافة الفاصلة بينه وبين الأجسام المحيطة به، إلا أنه لم يخبره بالاتجاه الذي تقبع فيه. بدون معرفة اتجاه تواجد الأجسام المحيطة به، سيعجز عن تحديد مواقعها بدقة، وبالتالي لن يستطيع تكوين صورة عن محيطه.
كلّفه الأمر شهرين كاملين، لكنه أكمل أخيرًا المخطط الإجرائي للعملية. أنجز التفاصيل الحسية لموضع المواد الباطنية داخل الجسد، واستعان بأطباء قتاليين لمراجعة الإجراء والتحقق منه لضمان عدم تأثيره على صحته أو حياته بأي شكل من الأشكال. تطلّب منه هذا الأمر وحده إعادة النظر في المخطط عدة مرات بسبب بعض المخاطر الصحية المختلفة. تكرّرت هذه العملية مرارًا حتى ابتكر أخيرًا مخططًا مُرضيًا لتقنية الحواس الخاصة بانحناء الفضاء.
هنا برز دور حبوب لقاح غراينر. تتحرك هذه المادة الباطنية في الاتجاه المعاكس تمامًا لاتجاه الجاذبية الناتجة عن انحناء الفضاء. عنى هذا قدرته على الحصول على الاتجاهات التي يحتاجها.
تمثّلت المشكلة في حاجته إلى توزيع المادة الباطنية على جسده بالطريقة الصحيحة، وإلا فلن تعمل بالشكل المطلوب. طبّق فعليًا مبدأ التثليث وطريقة اختلاف المنظر، وهو مبدأ يُستخدم بشكل متكرر في علم الفلك. يُسجّل علماء الفلك، عند رغبتهم في تحديد موقع جرم سماوي، ذلك الجرم باستخدام مراصد من جوانب متقابلة من الكوكب. في حال تشكيل مثلث رفيع وحاد بين هاتين النقطتين والجرم السماوي، يُستنتج حينها ابتعاد الجرم السماوي لمسافة شاسعة. أما إذا شُكِّل مثلث قصير وسميك من هذه النقاط الثلاث، فيُستنتج اقتراب الجرم السماوي أكثر.
معًا، سيتمكن من معرفة اتجاه ومسافة أقرب جسم أو كتلة، وعند تطبيق ذلك على جميع الاتجاهات، سيغدو قادرًا على تصور بيئته بدقة تامة.
كلّفه الأمر شهرين كاملين، لكنه أكمل أخيرًا المخطط الإجرائي للعملية. أنجز التفاصيل الحسية لموضع المواد الباطنية داخل الجسد، واستعان بأطباء قتاليين لمراجعة الإجراء والتحقق منه لضمان عدم تأثيره على صحته أو حياته بأي شكل من الأشكال. تطلّب منه هذا الأمر وحده إعادة النظر في المخطط عدة مرات بسبب بعض المخاطر الصحية المختلفة. تكرّرت هذه العملية مرارًا حتى ابتكر أخيرًا مخططًا مُرضيًا لتقنية الحواس الخاصة بانحناء الفضاء.
تمثّلت المشكلة في حاجته إلى توزيع المادة الباطنية على جسده بالطريقة الصحيحة، وإلا فلن تعمل بالشكل المطلوب. طبّق فعليًا مبدأ التثليث وطريقة اختلاف المنظر، وهو مبدأ يُستخدم بشكل متكرر في علم الفلك. يُسجّل علماء الفلك، عند رغبتهم في تحديد موقع جرم سماوي، ذلك الجرم باستخدام مراصد من جوانب متقابلة من الكوكب. في حال تشكيل مثلث رفيع وحاد بين هاتين النقطتين والجرم السماوي، يُستنتج حينها ابتعاد الجرم السماوي لمسافة شاسعة. أما إذا شُكِّل مثلث قصير وسميك من هذه النقاط الثلاث، فيُستنتج اقتراب الجرم السماوي أكثر.
معًا، سيتمكن من معرفة اتجاه ومسافة أقرب جسم أو كتلة، وعند تطبيق ذلك على جميع الاتجاهات، سيغدو قادرًا على تصور بيئته بدقة تامة.
طبّق هذا المبدأ بفعالية على كل بيئته، مستخدمًا توزيع المواد الباطنية عبر جسده.
استغرق منه تصميم تكوين توزيع هذه المواد الباطنية وقتًا طويلًا. لم يستطع ببساطة تفريغها بشكل عشوائي في جميع أنحاء جسده، فذلك سيستغرق وقتًا أطول لإتقانه وستشكّل المدخلات الحسية عبئًا ثقيلًا. احتاج روي إلى إيجاد الكمية المثالية بالضبط لضمان استمرار قدرته على تمييز كل بيئته بدقة وعناية دون إفراط في المدخلات الحسية.
استغرق منه تصميم تكوين توزيع هذه المواد الباطنية وقتًا طويلًا. لم يستطع ببساطة تفريغها بشكل عشوائي في جميع أنحاء جسده، فذلك سيستغرق وقتًا أطول لإتقانه وستشكّل المدخلات الحسية عبئًا ثقيلًا. احتاج روي إلى إيجاد الكمية المثالية بالضبط لضمان استمرار قدرته على تمييز كل بيئته بدقة وعناية دون إفراط في المدخلات الحسية.
كلّفه الأمر شهرين كاملين، لكنه أكمل أخيرًا المخطط الإجرائي للعملية. أنجز التفاصيل الحسية لموضع المواد الباطنية داخل الجسد، واستعان بأطباء قتاليين لمراجعة الإجراء والتحقق منه لضمان عدم تأثيره على صحته أو حياته بأي شكل من الأشكال. تطلّب منه هذا الأمر وحده إعادة النظر في المخطط عدة مرات بسبب بعض المخاطر الصحية المختلفة. تكرّرت هذه العملية مرارًا حتى ابتكر أخيرًا مخططًا مُرضيًا لتقنية الحواس الخاصة بانحناء الفضاء.
كلّفه الأمر شهرين كاملين، لكنه أكمل أخيرًا المخطط الإجرائي للعملية. أنجز التفاصيل الحسية لموضع المواد الباطنية داخل الجسد، واستعان بأطباء قتاليين لمراجعة الإجراء والتحقق منه لضمان عدم تأثيره على صحته أو حياته بأي شكل من الأشكال. تطلّب منه هذا الأمر وحده إعادة النظر في المخطط عدة مرات بسبب بعض المخاطر الصحية المختلفة. تكرّرت هذه العملية مرارًا حتى ابتكر أخيرًا مخططًا مُرضيًا لتقنية الحواس الخاصة بانحناء الفضاء.
الفصل 762: آلية الاستشعار
الآن، انحصر ما تبقى في الخضوع للإجراء والبدء في التدريب لإتقان هذا الحس الجديد الذي منحه لجسده.
سار المشروع على ما يرام، ووصل بالفعل إلى مرحلة امتلك فيها يقينًا مطلقًا بالنجاح التام للمشروع. انعدم أي ذرة شك في هذا الصدد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ.
احتاج إلى الخضوع لقدر لا بأس به من التدريب لإتقان التقنيتين المنبثقتين من مشروع طارد الوحوش. كرّس بالفعل وقتًا طويلًا لإتقان أساسيات سيف مطابق للسيوف التي سيطلب صنعها.
(رواه أحمد وغيره، وانظر صحيح الترغيب والترهيب للألباني)
مثل حجر كرايلين مادة باطنية تنتج حرارتها بالكامل عن قوة مجال الجاذبية. كلما اقترب الحجر من مصدر الجاذبية، كجسم مادي أو طاقة، ازدادت برودته.
فضلًا عن ذلك، أخضع نفسه لبعض التمارين الخفيفة. أراد تحديدًا أن يعتاد تمامًا على الهواء الشديد الحرارة داخل رئتيه. رغم اكتشافه لمتانة جسده القتالي الكافية لحماية الأنسجة الرقيقة داخل جهازه التنفسي، إلا أن الهواء ظلّ ساخنًا لدرجة تسبب الكثير من الانزعاج واحتمالية إحداث حروق أو بثور بمرور الوقت.
